 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور السيد عبد الستار
| اسم الضيف |
|
عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين
|
الوظيفة |
|
القرار داخل الإخوان .. للمال أم للكفاءة؟
| موضوع الحوار |
|
2007/4/23
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
12:00...إلى...
14:00
غرينتش
من... 09:00...إلى...11:00
|
الوقت |
| |
|
المحررة - شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "القرار داخل الإخوان .. للمال أم للكفاءة؟ "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
عامل
- مصر
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
أحيي الدكتور السيد بداية
واسأله عن صحة ما ورد في بعض الصحف على لسانه؟ من كون هناك محاباة لأصحاب المال في الجماعة، عن أصحاب الخبرات لا أعرف كيف يحدث هذا؟؟؟
خاصة وأنا في الجماعة لا أشعر بهذا الأمر، وهل أسيء فهم ما تريده أستاذي الكريم؟؟
لا أعلم!!
| السؤال |
نعم أسيء فهم الموضوع، والرسالة كانت خاصة لمكتب الإرشاد وباللغة التي تتناسب مع مسئوليات مكتب الإرشاد، ولكنها لا تصلح على حالتها للنشر، وهذا الذي اضطرني لأعيد النشر في جريدة الكرامة بالصيغة المناسبة للنشر العام حرصا على التصحيح، أما من حيث الموضوع فليس هناك محاباة لأصحاب المال، ولكن إدارة المال تحتاج منا لجهد إضافي حتى نتلافى أن يكون مؤثرا على الدعوة ومن عناصر التنافس حولها، ومن حيث الخبرات فالإخوان بطبيعتهم يمتلكون خبرات أساسية، وجميعهم يصلح للتوظيف حسب خبرته في مجالات الدعوة المناسبة ولكن آلية التوظيف يجب أن تركز أساسًا على مناسبة الخبرة للموقع، وهذا ما نتوخاه ونحاول التحسين في إطار النصح الحسن.
| الإجابة |
| |
|
سيد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يفهم من خلال رسالتك أن هناك اختراقات طبقية للجماعة والعمل الإسلامي بشكل عام، لإدارة دفته، بحيث من يملك المال يملك التنظيم والتوجيه، وهل يصح أن يكون هناك مداخل طبقية لجماعة تعمل في سبيل الله؟
| السؤال |
ليس هناك اختراقات طبقية للجماعة، والمقصود هو المحافظة على الدعوة والمحافظة على رجال الأعمال بالفصل بين وظيفة الداعية ووظيفة رجل الأعمال، وكلاهما يؤدي واجبا من واجبات الإخوان، وهي نفسها واجبات الإسلام؛ فرجل الدعوة يتميز بالعلم الشرعي أولا والخلق الكريم وأن يكون قدوة مطابقة الفعل للقول، وأن يتسم سمته بالبساطة ومشاركة الناس في أحوالهم المعيشية، أما رجل الأعمال فقد تختلف متطلبات شخصيته عن ذلك فقد يكون محتاجا لمظهرا آخر، ولعلوم أخرى، ومسالك مجتمعية تختلف عن رجل الدعوة.
ويشهد تاريخ الإخوان أن أكثر الدعاة تأثيرا في المجتمعات كانوا يتميزون بالبساطة واللباقة والقدرة على التعبير الصادق عن دعوتنا، وإمامنا في ذلك فضيلة المرشد الأول "حسن البنا" وفضيلة المرشد "التلمساني" وأما مرجعيتنا الأساسية وقدوتنا فهو "رسول الله صلى الله عليه وسلم" ولكن اطمئن يا أخي فليس هناك اختراق وإخواننا بخير ودعوتنا بخير ولكننا كجماعة بشرية تحتاج دائما إلى المراجعة والتصحيح، وهو من أسس إدارة أي مؤسسة أو هيئة دعوية أو غير دعوية، وأنا لم أقم بغير ذلك، وتوجهت بخطابي للمسئول الأول بالجماعة، وأعتقد أن رأيي صحيح يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.
| الإجابة |
| |
|
راشد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دكتور سيد، ممكن من فضلك توضح لنا موقفك تحديدا وبصراحة من الإخوان.
هل أنت الآن داخل التنظيم أم لا؟؟
وإن كنت الآن خارج التنظيم فما الأسباب؟
| السؤال |
أنا دوري التنظيمي الآن متقلص للغاية لأسباب لم توضح لي على الإطلاق، وأنا أطالب الإخوان منذ 11 عاما بتوضيح الأسباب ولا يجيبني أحد، فقد أسندت جميع وظائفي التنظيمية لغيري منذ دخولي السجن متهما بإحياء جماعة الإخوان المسلمين، وأتمنى أن نتوجه جميعا بهذا السؤال إلى السادة أعضاء مكتب الإرشاد المحترمين.
الوظيفة الوحيدة التي أؤديها الآن القيام بعمل الأمين العام المساعد لنقابة المهن العلمية، وهناك معوقات كثيرة تواجهني حتى في نقابة المهن العلمية من الإخوان العاملين معي بالنقابة، وأعتقد أنها بأوامر من المسئولين عنهم في الأحياء.
| الإجابة |
| |
|
ثابت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تتوقع بطرحك هذه الملفات للحوار والحديث أنك ستعامل معاملة مختار نوح نفسها؛ وبالتالي تلقى نفس المصير الذي لاقاه وتجمد عضويتك داخل الجماعة ؟؟
| السؤال |
أنا لن أجمد عضويتي داخل الإخوان أبدًا؛ فقد اخترتها بناء على دراسة متأنية، ورأيت فيها أفضل الجماعات البشرية العاملة في العالم الآن، سواء في الدعوة أو السياسة، وسأبقى دائمًا من الإخوان، ولو طردوني من الباب فسأعود من الشباك، فالإخوان بالنسبة لي مجتمع وصحبة صالحة قبل أن يكونوا تنظيمًا وهذا هو الذي يبقى.
| الإجابة |
| |
|
أحمد الفيومي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من ضمن الاتهامات التي عرفنا أنك توجهها للمرشدين السابقين خلق جبهات معارضة قوية، وصراعات من أجل السلطة داخل الإخوان، ويتضح ذلك في طريقة عزلك من العمل في قسم الطلاب، وإسناده في وقت من الأوقات للدكتور محمود عزت عضو المكتب بعد مجيئه من لندن، والذي لم تتوافر فيه الأهلية لإدارة هذا العمل الطلابي.
نريد أن نعرف منكم ملابسات هذه الصراعات، وما هي هذه الأجنحة المتصارعة، ولماذا تم استبعادك؟ ولماذا ترى الدكتور محمود عزت غير مناسب للعمل وترفض العمل معه ؟؟
| السؤال |
الموضوع بهذه التفاصيل ما يزال يدرس في مكتب الإرشاد، وأعتذر عن الإجابة لأنه من المفترض أن هذه الرسالة ما تزال خاصة بهم.
وشكرا
| الإجابة |
| |
|
فوزي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف كانت تعامل شكاواك لمكتب الإرشاد؟
وهل ردوا على رسالتك الأخيرة أم تجاهلوها أم ما زالوا يبحثون كيفية الرد؟
| السؤال |
كان هناك من وجهة نظري لا مبالاة في التعامل مع الشكاوى، واعتقد أن السبب في ذلك أن الأستاذ المرشد يرى أن الأمور سوف تكون صعبة في الحل، وقد أكون أنا الضحية، والحب الذي بيني وبينه وحرصه على شخصي هو الذي جعله لا يعرض هذه الرسائل على مكتب الإرشاد وتباطأ في ذلك كثيرا ولكن الظروف التي تواجهها الدعوة الآن وحرصنا عليها يجعل الأمر لا يحتمل التأخير واعتقد أنهم اليوم يدرسون كافة ما أرسلته بعناية، ولو تمت هذه الدراسة وقت ورودها إليهم لتلافينا الكثير من المشكلات.
هذه وجهة نظري.. والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
رؤوف مجدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من المسئول عن اللغط الدائر في صفوف الإخوان الآن وانهيار أو على الأقل نقص الثقة في نفوس الأفراد تجاه القيادات ؟؟
هل القيادات العليا أم الوسطى ؟؟؟
| السؤال |
بعض القيادات العليا تشارك في تشويه صورة بعض إخوانهم دون تبرير مقبول ودونما أي نوع من التحقق في ظنونهم وشكوكهم، والقيادات الوسطى للأسف الشديد تفهم خطأ المعنى المقصود من السمع والطاعة، فيطيعون فيما أعتبره معصية فالإسلام يأمرنا أن تكون الطاعة مبصرة، لاسيما عندما تتعلق بكلام عن أي واحد في الإخوان، ولا يمكن توجيه أفعال تتسم بالمحاصرة والمقاطعة لأي واحد من الإخوان قبل أن يحقق معه وتسمع كلماته، وللأسف الشديد أن الإخوان لا يمتلكون جهة تحقيق حيادية فيما يقدم لهم من شكاوى، وأنا أناشد الإخوان أن يسارعوا لتشكيل هذه الجهة التي تعلو قراراتها حتى على مكتب الإرشاد نفسه بصفتها جهة شبه قضائية، وهذا الذي يريح الإخوان ويفصل في شكواهم.
وقد رأيت هذه التجربة مطبقة بنجاح في حزب الله بلبنان؛ فهم يمتلكون لجنة قضائية على أعلى درجة من الكفاءة، تحقق في كل ما يصلها من شكاوى وتصدر فيها قرارات ويلتزم الجميع بقراراتها من أول الأمين العام حسن نصر الله حتى آخر فرد في الحزب.
| الإجابة |
| |
|
د/عمر الضيفى
- مصر
| الاسم |
|
استاذ جامعى
| الوظيفة |
الأخ الفاضل الدكتور سيد عبد الستار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألم تر معي أن هوة الخلاف بينك وبين الجماعة قد زادت بعدما نقلت الخلاف بينكم إلى وسائل الإعلام وذلك خلافا لأدبيات الخلاف داخل الجماعة.
ثانيا في تاريخ الدعوات كان هناك دائما أرباب المال الذين ينافحون عن الدعوة بمالهم وكان ذلك من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وغيرهم.
| السؤال |
أنا حزين جدا لانتقال هذا الخلاف إلى وسائل الإعلام، ولكن السبب في ذلك هو تسرب المعلومات من مكتب الإرشاد نفسه والله أعلم، وكذلك طول الفترة التي انقضت على إرسال هذه الرسائل إليهم مما فاقم المشكلة وجعلها محسوسة من الجميع، حتى إن لم يكتب فيها رسائل.
أما فيما يتعلق بتاريخ الدعوات فقد أوضحت مرارا أنه ليس عيبا أن يكون في الإخوان أثرياء، وليس عيبا أن يتبرعوا من أموالهم لجماعتهم، بل هذا ممدوح ومطلوب، ولكن المشكلة تكمن في تصرفنا نحن كقيادة عليا في الجماعة في هذه الأموال وطرق استخدامها، فأنا أرى أننا نحتاج إلى تصحيح في مجالات الاستخدام وطرق جمع الأموال كذلك وكيفية الرقابة عليها كما أنني أرى أنه ليس من واجبنا كدعوة أن نعمل في مجال استثمار الأموال، ولكن الظروف المحيطة بنا تحتم علينا الفصل التام بين ما هو دعوي وما هو استثماري، وليترك الاستثمار لرجال الأعمال ولا يأخذ من الأخوان مالاً إلا بقدر الحاجة الوقتية له، كما أنني أرى أنه لا يجب التوسع في صرف رواتب مقابل القيام بأدوار دعوية، وإنني أذكر نفسي وأخواني بموقف أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الذي أطفأ الشمعة عندما حدثته زوجته في شأن خاص بالبيت لأنها شمعة بيت المال، ولا يصلح تداول المال العام إلا بهذه المحاذير، وليعلم الجميع أن أموال التبرعات كأموال اليتامى "وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ".
هذا والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
رائد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا كل من ينتقد الجماعة من أفرادها يتهم في شرفه الإخواني، وبعمالته للأمن والنظام، أو على الأقل بأنه إنسان موتور، أو طالب للشهرة، وليس عنده إحساس بالمسئولية ولا تقدير لمكانة القيادات وحرمتها ... إلى آخر القائمة المعروفة؟
| السؤال |
الحمد لله أنني لست متهما بأي شيء من هذا ولم أسمع به من الإخوان ولم يوجه أحدهم إلي أي نوع من هذه الاتهامات، وما زلت أعامل من جميع إخواني بالاحترام والتوقير، اللهم إن كانت هذه الأشياء والاتهامات تدور في الخفاء ولذلك فلتعتبرها أخي من وساوس الشيطان الخناس الخفي، وهي غيبة ونميمة لا تجوز، ولنسلك جميعا المسلك المستقيم في نقدنا لأنفسنا ولجماعتنا، وذلك من خلال المصارحة والمراسلة إلى المسئول مباشرة، وكذلك لإخواننا الأفراد، ولنقدم النصيحة في أفضل صيغة ممكنة، وعلينا أن نتقبلها مهما كانت صورتها، ونصبر ونحتسب عند الله سبحانه وتعالى.
وأتمنى أن يعنني إخواني بتقديم الأخطاء التي وقعت فيها بطريقة موضوعية؛ فأنا والحمد لله قد تكون مشكلتي مع الآخرين هي تمسكي بلائحة العمل في الجماعة، واحترام آدابهم واستنكر كثيرا وبصوت عال داخل الإخوان وليس خارجهم على من يقبل منصبا بالتعيين وهو يدرك أن اللائحة تحدد لهذا المنصب طريق الانتخاب، وليس العيب على الذي ولاه للمنصب فقط ولكن العيب على الذي قَبِل كذلك.
والاعتذار عن هذه المخالفات للحالة الأمنية مطابق تماما لاستمرار الدولة في حكمنا بالطوارئ استنادا أيضا إلى الظروف الأمنية، وأنا أرى أن أعمال الانتخابات مثلا أسهل علينا كثيرا من طريقة التعيين وأكثر أمنا للجماعة وأكثر راحة للصف، وهي ممكنة وليست مستحيلة كما يزعم البعض.
| الإجابة |
| |
|
فتحي عبد الستار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أخي العزيز الدكتور سيد، لماذا دائما نجد من يعتب على الفرد الإخواني تناول أمور الجماعة ومناقشتها بشكل علني، بدعوى أن لهذه المشكلات والشكاوى مسارها المحدد الذي يجب أن تسلكه داخل الحركة، عبر قنوات ترى القيادة العليا للحركة وتؤكد أنها سالكة وليس دونها حواجز، ويراها الكثير من أفراد القاعدة ويؤكد أيضا أنها مسدودة مسدودة، بفعل القيادات الوسطى، ودونها مخاطر الاستماع اللائم، والاحتواء الظالم، والأحكام الجاهزة، وتطييب الخواطر، والحلول المدروشة، ومعاقبة الضعيف والتجاوز عن الشريف!!.
رأيي الشخصي أن الحركات الإسلامية وما يحدث فيها –بحكم أنها جزء من المجتمع وتتعامل معه- إنما هي شأن عام، لا يجوز احتكار الحديث عنها وقصر الاطلاع على مشكلاتها على أبناء هذه الحركات والمنتمين لها وحدهم، باعتبار أنها عورات لا يجوز كشفها.
كما أن هؤلاء الشاكين الذين يعانون داخل هذه الحركات لم تكسر أصواتهم الحاجز، وتعبر الأسوار إلا بعد أن سُدَّت في وجوههم تلك القنوات “الشرعية”، وبعد أن عجزت عن الوصول إلى آذان من بيدهم التغيير أو الحل، أو وصلت لكنها قوبلت بردود محبطة ومخيِّبة للآمال، فأصبح بعضهم يتململ في مكانه بين إخوانه ينتظر الفرج، تحدثه نفسه من حين لآخر بمفارقة صفوف الحركة، وتمنعهم من ذلك أمور كثيرة، عرفها وذاق ويلاتها من خرج!!".
هل توافقني الرأي؟؟
| السؤال |
الإجابة أني أشاركك في كل ما قلت، ولكن أحب أن أوضح لك شيئا، أن المسئول الوسيط الذي يسد القنوات في وجه إخوانه يدرك انه يرتكب خطأ في حقهم يستوجب معاقبته؛ وبالتالي فهو يحمي نفسه أولا، ودورنا أن نحمي جماعتنا بأن نتخطاه، وأن نصل إلى المرشد العام مدرجين نعم ولكن علينا أن نصر على وصول شكوانا والتحقيق فيها والرد عليها بما هو متمشي مع ديننا وأخلاقنا، وبغير هذا لا يمكن أن تستفيد الجماعة من أفرادها الفائدة المرجوة.
ولكنني لا أنصح أحدا أبدا أن يترك هذا الصف، وليعلم الإخوان جميعا في مشارق الأرض ومغاربها أن الإصلاح الداخلي في جماعة الإخوان مهمة تزيد على الإصلاح الخارجي، لأن الإخوان من وجهة نظرنا هي وسيلة التصحيح، فماذا يكون الموقف لو أن الملح فسد لا قدر الله، علينا أن نتعاون جميعا لتكون جماعة الإخوان في أفضل صورة ممكنة، والطريق إلى ذلك هو ما نصت عليه أصول إدارة الجماعات والمؤسسات من ضرورة المراجعة والتقييم وتصحيح الأخطاء أولاً بأول.
هذا والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
بهجت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نرجو أن توضح لنا ما قصة هذه الرسالة بالتفصيل؟ كيف وصلت للإعلام؟ فهناك من يقول بأنك تعمدت إيصال رسالتك للأمن؟ ومن ثم للنشر بجريدة الأهرام المصرية عن طريق إرسال الرسالة للمرشد عبر الميل، برغم علمك أن الميل مخترق والأجهزة الأمنية تصل لكل ما يأتي للمرشد عن طريقه، في حين أنك تستطيع إيصال الرسالة له باليد.
والأمر الثاني أن أحمد موسي في أحد برامج الفضائيات ذكر أن المعلومات حصل عليها منك شخصيا، وانه لم يُرد ذكر اسمك في الموضوع حتى لا يحرجك مع الإخوان.
| السؤال |
بالنسبة لقصة الرسالة فأنا لا أي أعرف أي رسالة من العشر رسائل تعنيها، ويمكنك أن تقابلني شخصيا لأتكلم معك بما هو مناسب للموقف.
أولا أنا لم أرَ أحمد موسى هذا في حياتي، ولا أعرف إن كان طويلا أم قصيرا أم أبيض... ويشهد الله على ذلك كما أني لا أتراسل معه قط، كما أنني شخصيا عانيت من كتاباته الأمرين عندما كنت أحاكم عسكريا عام 95، وفيما يتعلق بالنت فجميع رسائلي سلمت باليد للأستاذ المرشد نفسه ولنائبه الأول، وفي الرسالة قبل الأخيرة أرسلت نسخة لمدير النائب الأول نسخة ثالثة (لمدير مكتب أخي أ.د محمد حبيب) ليتابع التنفيذ، لعلمي بكثرة انشاغالات الإخوان في هذا الوقت، وقد طبق هذا على مدى 9 رسائل سابقة، والذي أرسل بالبريد الإلكتروني هو الرسالة الأخيرة فقط، وأنا لا أدري حتى هذه الساعة أنها تسربت من البريد، ومعلوماتي أن هناك سرية خاصة في البريد الإلكتروني، ومع ذلك فإن إعلان هذه الرسائل لن يضر الإخوان في شيء، فرب ضارة نافعة، وأنا قرأت اليوم بالإعلان أن مكتب الإرشاد بدأ ينظر في شأن إخوانه الذي جمدت أعمالهم في الجماعة بغير تبرير مقبول، لا من الصف ولا من الإسلام، ولعل الله يفتح بذلك علينا خيرا كثيرا.
كما أحب أن يعلم أخي أن الإخوان المسلمين ستبقى صفا واحدا متراصا، ولو لاحظت في أي وقت أن طريقتي في النقد تسبب تصدعا في الصف لا قدر الله فسوف اسلم نفسي لإخواني في الجهة الأخرى واستسلم لهم وأفوض أمري إلى الله.
| الإجابة |
| |
|
فتحي عبد الستار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إلى متى يستمر البعض داخل الإخوان في إعلاء قيم التنظيم على حساب قيم أخرى أهم بكثير من الناحية الشرعية؟؟
ومتى تنتهي عند بعض الإخوان العقدة التي رضعوها صغارا وشبوا عليها كبارا، حتى تأصلت في نفوس الصغار والكبار، وصارت مدعاة للسكوت والسلبية والرضا، وتقديس الأشخاص، وهي قولهم في كل بادرة نقد للقيادات: (أكيد إخواننا شايفين وعارفين أحسن منا) !!.
| السؤال |
هذا الخطأ المتمثل في إعلاء قيمة التنظيم على الناحية الشرعية يسأل عنه بعض القيادات التي تعمل على عسكرة الجماعة وإشعار أفرادها أنهم في حالة معركة حربية، بينما نحن لسنا كذلك بالمرة، نحن في ساحة دعوية تتطلب الشفافية التامة، ولا يلزمنا من الأسرار إلا القدر اليسير جدا المتعلق بخطتنا المستقبلية في الحركة، ضمانا لعدم قيام الطرف الآخر بإعاقتها، وحتى هذه لو كشفت فلن يضيرنا هذا شيء إن شاء الله، المهم ما نبذله نحن من جهد لتحقيق أهداف جماعتنا، ولنأخذ عبرة من انكشاف بروتوكولات حكماء صهيون، فقد عرفت كلها ولكن الحركة الصهيونية نفذتها كلها، وما تزال بما توفره لهذه الأهداف المعلنة من آليات تنفيذ ومتابعة وإصرار.
ومع ذلك فالملاحظ أن الإخوان الذي يتحدثون كثيرا عن السمع والطاعة والسرية كانوا أكثر الناس إهمالا في هذا الجانب، وأحد إخواننا هؤلاء غفر الله له جمع معلومات مكثفة عن الإخوان في مصر وقدمها هدية سهلة لمباحث أمن الدولة فيما عرف باسم قضية سلسبيل سابقا، وهكذا نجد أن الأمر يتطلب منا الاتزان في هذه المسألة، وأما النصح للقيادة فهو ضرورة ملحة، والقول بأن إخواننا في القيادة يعرفون كل شيء هو تأليه للمسئول، ولا يعرف كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى، وجماعتنا بريئة من ذلك، وأرى أن هذا تقصير من الصف في حق من حقوق القيادة وهو النصح لها وترشيدها و تقديم المشروعات لها والإبداع في ذلك، وبهذه الوسائل تترقى الجماعات والأمم وتنفتح أمامها أبواب الاختيارات المتسعة، وبقدر اتساع دائرة الشورى والإنصات للمشيرين يكون النجاح والتوفيق إن شاء الله، فأرجو يا أخي أن تسلك معي مسلك النصح إلى كل من تراه وقع في خطأ، على أن يكون النصح بالأسلوب الحسن، والأفضل فيه أن يكون لمن وقع في الخطأ مباشرة، وأعتقد أنني لم أفعل غير هذا ولم يدرِ أحد بما بيني وبين إخواني حتى تسربت المعلومات بطريقة هي محل دراستنا الآن.
| الإجابة |
| |
|
رشدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
حتى الآن يا دكتور لم توضح سبب معاملة الإخوان لك هذه المعاملة !! ماذا فعلت لكي يغضبوا عليك، أكيد هناك سبب، أبرئ ساحتك هنا، أو تظل متهما في أعين الإخوان الذين يعيشون بروح القطيع والإمعات، ولا يسمعون إلا ما تقوله القيادات.
| السؤال |
الإخوان ليسوا كما وصفت، بل هم والحمد لله أفضل جماعة بشرية من وجهة نظري، وقد يغلب عليهم الحياء من إخوانهم المسئولين أحيانا، ويتعارض مع ضرورة النصح للمسئول، وهنا يجب أن نكون متوازنين في هذه المسألة، وأعتقد أن هذه جزءا من مشكلاتنا الداخلية، وسوف نتعاون بإذن الله معا حتى نصححها، فجماعة الإخوان جزء أصيل من قوة المقاومين للفساد في عالمنا العربي والإسلامي، ونحن نعتبرها تتحمل العبء الأكبر في عملية التغيير المنشودة واسترداد الوطن لأبنائه وتحريض الأمة وإعادة الأرض المغتصبة، ويكفي أن الإخوان أنجبت لنا مولودا رائعا في الأرض المحتلة يسمى حماس، وهي الآن بفضل الله تتحمل مسئولية الدفاع عن حقوق العرب والمسلمين في أرض الأقصى، فلا تكن متشائما بهذا الحد، وأنا أذكر نفسي وإخواني بأنني لا أفقد الثقة أبدا في إمكانية أن تكون جماعتنا أفضل.
وأما سبب معاملتي فيرجع إلى تمسكي بإعمال لائحة الجماعة في كل شيء، وتقديم الأدلة الكافية لكل قرار، وإطلاعي لإخواني دائما على أسباب ما يتخذ من قرارات وعدم التحدث معهم تحت مظلة السمع والطاعة، بل التفاهم والتكافل والتعاون، وحثهم على ذلك، وحثهم أيضاً على إبداء رأيهم والاهتمام بهذه الآراء وإشعار الأخ في الجماعة أن كلمتهم محترمة ومقدرة، وأن الجماعة ليست ملك فريق بعينه لسبق تاريخي أو جهادي؛ فنحن في جماعة مملوكة بالكامل لأمتها الإسلامية والعربية، ودعم هذه الأمة لنا هو أساس وجودنا، وعلينا أن نمد مظلة التشاور إلى كل ما نستطيع، حتى لو كان غير منتظم معنا، ويكفينا منه الحب وبذل النصح والقيام بدوره من الموقع الذي يختاره لنفسه.
وعموما لم يبلغني أحد حتى الآن بسبب لذلك، وعندما أعرف سوف أقول لك.
| الإجابة |
| |
|
فقير إخواني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كلامك عن دفع الاشتراكات الشهرية يناقض ما يربى عليه الإخوان من أن الاشتراك الشهري بالنسب المحددة من قبل الجماعة هو فريضة، يجب أن يقوم بها الأخ ويقدمها على احتياجات بيته وأولاده الضرورية، ويحكون في هذا القصص والأمثلة من فعل السابقين.
| السؤال |
ليس هناك ما يجعل اشتراك الأخ لجماعته فريضة؛ فالفرائض في الإسلام معروفة، بل هو تطوع بالتأكيد، ومن حق الأخ الذي يتطوع بهذا أن يعلم بدقة كيف تصرف الأموال التي تبرع بها وإن كانت قليلة، فالمسئولية جماعية؛ وبالتالي من حقه أن يخرج إلى النور شبه ميزانية عامة لجماعة الإخوان، ومن حقه أيضا أن يبدي رأيه في طريقة الصرف وأولوياته، وتربية الإخوان على أن هذا الاشتراك من الفرائض وتقييمهم على هذا الأساس يعتبر خطأ بالتأكيد، كما أننا والحمد لله صرنا في بحبوحة من العيش لا تتطلب هذا الاشتراك إطلاقا؛ فبعضنا قد لا يقدر عليه وبعضنا قد يتبرع بأضعافه الكثيرة، وكذلك طريقة جمع الأموال مركزيا ثم إعادة توزيعها على الفروع والمحافظات يعد خطأ إداريا فاحشا فلنعود الإخوان في كل حي أن يعتنوا بشأنهم وإخوانهم المحتاجين، وكذلك في كل محافظة، وعلينا أن نتبسط في هذه المسألة، وألا نعتبرها من مهام الدعوة، وحسب تجربتنا فلم تكن الأموال مشكلة في أي وقت من الأوقات، والمحظور الذي قد يقع فيه البعض هو جمع الأموال من الإخوان والاتجار بها كما يزعم لمصلحة الجماعة، فقد عانينا الأمرين من هذه الطريقة، وضاع بسببها مليارات من أموال الفقراء التي جمعت على شكل تبرعات، فلنتب عن هذا ولنرجع إلى الله سبحانه وتعالى، ولا نطلب من الأموال إلا ما نحتاجه وفقط.
وفي حالة رغبة الإخوان أن يكونوا مشروعات ذات طبيعة استثمارية فليكن دور التنظيم توجيه أصحاب الأموال للتعامل مباشرة مع أصحاب الخبرات ولا شيء غير هذا، ولتجتمع من هؤلاء وهؤلاء شركات تعمل في مجالات الحياة المختلفة وفي مقدمتها شركات الخدمات التعليمية.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أهلا بك دكتور عبد الستار شرفتنا بحضورك
لدي سؤال ربما يتصل بطريق غير مباشر بالموضوع
لماذا لا يتم تطوير المناهج داخل الجماعة بما يتناسب مع المتغيرات سواء مناهج التربية الدينية أو الفكرية مما يجعل ما يقوله قادة الجماعة علي الفضائيات من قيم مثل التسامح والتعددية و غيرها يلقي شكوكا واسعة في قواعد الإخوان وهذا ملاحظ ربما للكثيرين؟؟
هل هناك بالفعل ما يسمي بالحرس القديم المسيطر علي قسم التربية و الدعوة في الجماعة ؟؟
شكرا لكم
| السؤال |
وجهة نظري أن هناك بالفعل تفاوتا في فهم الإخوان فيما يتعلق بجماعتهم وأهدافها حتى في القيادة العليا، وهناك بالفعل بعض الإخوان الذين نشهد لهم بالسبق يصرون على استخدام وسائل وآليات في التربية من الثابت للجميع أنها غير صالحة للعصر، وأن الأمور في العالم من حيث الوسائل والآليات تقدمت كثيرا عن هذا، كما أن هناك البعض من إخواننا القدامى يعيشون بمشاعر الصراع القديم، وما لاقاه إخواننا من تعذيب وتنكيل، ونحن لا نستنكر عليهم ذلك فهم بشر، ولكن المشكلة تكمن في تحميل الأجيال المتلاحقة من الإخوان بهذه المشاعر التي قد تكون ناجمة عن خطأ جيل من المسئولين في الدولة والمسئولين في الإخوان كذلك، فكلانا نحن والدولة أو أجهزة الحكم يتحمل نصف المشكلة في تخلف المجتمع المصري ولا نعفي أنفسنا عن المسئولية كلية عن هذا النحو، والخطير أن تصبغ هذه المشاعر آليات الدعوة وطرق التربية، ولذلك يستمر الصراع بطريقته الانتقامية وليس بصبغة التعاون من أجل التغيير العام مع كافة القوى الوطنية الأخرى.
وكذلك هناك شعور لدى الفرد في الإخوان بأن القوى الأخرى تعاديه ولا يثق بها، ومن الطبيعي أن ترد عليها هذه القوى بذات المشاعر، ولكنني أطالب نفسي وإخواني أن نستشعر بأننا مسئولون عن الوطن بكل مكوناته بما في ذلك المخالفين لنا، ولنقدم لنا أولاً من جانبنا ما يطمئن الآخرين على مستقبلهم معنا، وأن مكانتهم محفوظة، وحقوقهم مرعية، وأن يبدو ذلك في تصرفاتنا العملية وليس القولية، إن بعض أفراد القيادات في الإخوان يسببون لنا مشكلات عويصة من خلال نظرتهم الاستعلائية من خلال مجموعات وطنية محترمة وأدباء ومفكرين فقط بسبب أنهم ليسوا معنا في التنظيم، والقضية يجب أن ينظر إليها بغير هذا المنظار، وأرى أن السبب في ذلك يكمن في طريقة التربية التي تحفز روح الانتقام في الأفراد.
المحررة:
الإخوة والأخوات نشكركم علي مشاركتكم الفعالة لنا، ونعتذر عن الأسئلة التي لم يتمكن الضيف من الإجابة عليها نظرا لضيق الوقت، وجزاكم الله خيرا.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |