English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
م. نادر توفيق  اسم الضيف
داعية وكاتب مصري الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2008/8/4   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 10:00...إلى... 12:00
غرينتش     من... 07:00...إلى...09:00
الوقت
 
عبد الرحمن فتحي    -  الاسم
محرر الحوار الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام.. ، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحوار، حيث إنه حول "استشارات إيمانية عامة "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

الإجابة
 
عبير    - المغرب الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته منذ ولادة طفلي أي منذ سنة ونصف تقريبا و أنا لا أستطيع المحافظة على صلاة الصبح في وقته حيث أنني كلما حاولت القيام أحس بألم في رأسي وتعب شديد في جسمي فأنام حتى يقترب موعد الخروج للعمل و هذا أثر على نفسيتي فقد أصبحت شديدة التعصب و أثر أيضا على باقي الصلوات ما السبيل إلى عودتي إلى الله أحيطكم علما أنني نويت الحج هذه السنة وأعقد آمالا كثيرة أن أتغير في هذه المحطة ولكني في نفس الوقت أخاف أن أبقى كما أنا أعينوني بتوجيهاتكم جزاكم الله ألف خير

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد..

أدعو الله أن ييسر لك الحج وأن يتقبله منك وأن يسعدكِ به ويجعله صفحة جديدة في مسيرتك الإيمانية نحو الله عز وجل، وكفى به دافعًا وزادًا في هذه المسيرة المباركة، وبالنسبة لصلاة الفجر أوصيكِ بمحاولة النوم مبكرًا، تنظيم الأعباء اليومية، بحيث لا تجهدي نفسك قدر الإمكان إما بمعاونة من إحدى الخادمات المؤتمنات إن كانت ظروفك المادية تسمح، أو بغير ذلك من الوسائل التي تنظم أعمال المنزل، أو باقتناء بعض الأجهزة الحديثة.

ليخفف العبء الجسدي عنك، مع الدعاء قبل النوم، مع لزوم الذكر النبوي العظيم، الذي أوصى به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ابنته فاطمة ـ رضي الله عنها ـ وزوجها علي ـ رضي الله عنه ـ بأن تسبح الله ثلاثة وثلاثين، وتحمده ثلاثة وثلاثين، وتكبره أربعة وثلاثين، تكن خير لكما من خادم.حينما طلبا منه خادمًا يعينهما على أمورهما اليومية.

الإجابة
 
شمس    - الجزائر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أنا شاب عمري 25 سنة لست متزوج، أعمل في إدارة حكومية أعمل في مكتب جماعي به 4 بنات (اثنين منهم بالحجاب) و 2 ذكور، مشكلتي هي انني أحيانا عندما يكون فراغ يعني لا يوجد عمل و هو فراغ يحصل يوميا، يبدأ الزملاء في التحدث إلى بعضهم و هي محادثات خارجة عن نطاق العمل أو علم يمكن الانتفاع به، و لأني اخشي الفتن و اخشي أن أقع فيما حرم الله تعالى أجتنب هذه المحادثات و أبقى وحيدا لا أجد ما افعل وهم يتحدثون و يضحكون، أحيانا احظر كتبا للقراءة منها لكني انتهي و أجد نفسي في نفس الوضع،و ذات مرة سألوني عن سبب عدم التحدث معهم فأجبتهم بأن هذا شيء حرام فتعجبوا مني و قالوا لي بأننا لانفعل شيء حرام و نحن نتكلم للترويح على النفس حتى انتهاء فترة العمل وبما انك تعمل معنا فالتعارف بيننا محتم و لا شيء فيه، وقد سمعت إحدى الفتيات في يوم آخر تقول لزملائها انني معقد نفسيا و خجول و انطوائي، كما انه كلمني احد الزملاء الذكور لوحدي و قال لي انه لدي أفكار السلفيين ، أرسلت رسالتي هذه أملا في أن تجدو لي حلا بارك الله فيكم .. و أريد أن اعرف هل المحادثة معهم شيء عادي ام لا

السؤال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ، وبعد..

ورد حديث أن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم، وقد حتمت عليك يا أخي الحبيب ظروف العمل التواجد في هذا المكان، فاجتهد قدر استطاعتك في إجاد مواضيع للحديث فيها فائدة، وتجذب اهتمام زملائك، ولا أرى حرمة في مشاركتهم في مثل هذه الموضوعات.

أما اتجهت بهم أحاديثهم إلى ما يغضب الله ـ عز وجل ـ من الغيبة والنميمة، أو الاستهزاء بالآخرين، أو غير ذلك من المحرمات. فلا يكفيك الإعراض عنهم، بل وجههم إلى حرمة الحديث في هذه الموضوعات. وكذلك لا أرى بأسًا بالحديث في الأمور المباحة، مثل الأحاديث اليومية المعتادة التي لا يخلو منها مكان عمل.

وهذه مساحة واسعة للحديث، أما المساحة المحرمة فهي محدودة، لا أرى صعوبة في اجتنابها، ويمكنك أن تعقد لهم بعض المسابقات، أو تتناوبوا القصص المفيد، أو الخواطر القرآنية، وفي قصص القرآن وقصص الصالحين ما يجذب العقول والأفئدة، وفيه كل الفائدة، لكن احذر الانطواء والانزواء، ولا تحرم عليهم ما ليس بحرام. حتى لا نسمع منهم مثل هذه التعليقات التي استمعت إليها. ففي ديننا فسحة. والله المستعان.

الإجابة
 
سلمى    -  الاسم
طالبة الوظيفة

مهمومة وأريد حل لمشكلتي أنا أبي متوفي وأنا صغيره كلما اكبر أحس باني بحاجته وابكيييييييي وأقول لماذا بذات أبي الذي يموت لماذا أنا وحدي ومنة هذا الكلام هل هذا من الاعتراض على قضاء الله؟؟؟ أرجو إفادتي

السؤال

يا سلمى أحسن الله عزائك وأعظم أجرك، وغفر لوالدك، وتذكري دائمًا أن خير أب، وخير زوج، وخير خلق الله أجمعين قد توفاه الله ـ سيدنا محمد ـ قال الله عز وجل: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون).

وتذكري أيضًا إنك لست وحدكِ التي توفي أبوها، وفيمن حولك من حيك ومعارفك وأقاربك وجيرانك تستطيعين أن تعدي العشرات من اليتامى، وفي أهلنا في فلسطين والعراق وغيرهم عزاء لكل مبتلى.
احذري من الاعتراض على أمر الله ـ عز وجل ـ فإن ملك الموت يقول: "إذا أخذ روح إنسان، يقول لأهله ليبكي كل منكم على نفسه، فإن لي فيكم رجعة، ورجعة، حتى لا أبقي منكم أحدًا" واكثري من الدعاء لله ـ عز وجل ـ أن يرزقك الرضا والتسليم، والصبر، فخالطي صحبة طيبة، تشغل وقتك، تعينك على طاعة الله، وتسد قدرًا من الفراغ الذي خلفه موت أبيك عليه وعلى أبي وعلى جميع موتى المسلمين الرحمة والرضوان.

الإجابة
 
سائلة    - المملكة المتحدة الاسم
الوظيفة

السلام عليكم أعاني من فتور شديد في علاقتي مع الله , أعرف أني مقصرة جدا في عباداتي النافلة لا أدري من أين أبدأ علما أني من الأخوات الداعيات لله عسى الله أن يتقبل منا جميعا حتى أني أصبحت لا أستطيع الدعاء و لا حل ولا قوة إلا بالله كيف أعود تائبة إلي ربي أعتقد واحدة من الأسباب أن بعض الأمور التي أريدها أن تحدث لي لم تحدث حتى الآن ما جعلني أيأس وأفقد ثقتي بالله أرجوا توجيهي و إرشادي و جزاكم الله خيرا

السؤال

أختي السائلة ..

أسأل الله ـ عز وجل ـ أن يشرح صدرك ويبدل حزنك فرحًا وفتورك همة، وتقصيرك إحسانًا، ما دمتي لا تستطعين الدعاء، فها أنا ذا أدعو لك، وكذلك قومي أنت بوصية أخواتك المخلصات اللاتي ترين فيهن الإخلاص أن يتعهدوك بالدعاء باستمرار، ليس شرطًا أن كل ما ندعو الله به يعجله لنا كما نحب، ولكن قد يدخر لنا أجره عنده يوم القيامة.

وقد يرفع عنا من البلاء مثله، فلست معكِ بحال في أن الله لم يستجب لك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، قالوا وكيف يعجل يا رسول الله؟ قال يقول: دعوت الله فلم أرى يستجب لي" فاحذري أن تكوني مثل هذا وقد لا يستجيب الله عز وجل بعض دعاءك لما قد يكون فيه من ضرر لا تعلمينه، قال الله عز وجل: (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنت لا تعلمون) فأحسني أختي العزيزة ظنك بربك، فهو كريم رحيم، حنان، منان، معطاء، يحب أن يُسأل، ويحب أن يعطي، ولا يبخل على عباده بشيء مما في خزائنه لمصلحة عبده.

أما بالنسبة للفتور، فأوصيك بالبدء بعمل طاعة ولو قليلة، ولو تسبيحة واحدة كل ساعة، تتنامى بعد ذلك إلى الدعاء والقرآن، والصلاة، وغير ذلك من الطاعات، تكسر حاجة الفتور، وتستدر رحمات الله لكِ. والله المستعان.

الإجابة
 
مي    - فلسطين الاسم
الوظيفة

أريد أن أحافظ على صلاتي وعبادتي لفترة طوية وبنفس الخشوع والإيمان حيث كلما أحاول بعد فتره يصبح عندي فتورا لرجاء إعطائي خطوات عملية لمساعدتي أثابكم الله

السؤال

أختي مي..

لقد طلبت مطلبًا عزيزًا، كلنا نرجوه أن ندوم على مستوى إيماني عالٍ، وقد اتهم بعض أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنفسهم بالنفاق حينما لم يحصلوا ذلك المستوى العالي على الدوام، كما قال سيدنا حنظلة: نافق حنظلة يا أبا بكر، فقال وما ذاك: ولا نكون عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيذكرنا بالجنة والنار، كأننا رأي العين، فإذا ما خرجنا من عنده خالطنا الأموال، والأولاد، والأزواج، نسينا كثيرًا، فقال أبو بكر: وأنا والله أجد مثلما تجد. هيا بنا لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فذهب إليه، وقال صلى الله عليه وسلم بعدما استمع مقولتهما: ليس كذلك يا حنظلة، لو تدومون على ما تكونون عليه عندي وفي الذكر لصفحتكم الملائكة في طرقكم وعلى فرشكم، ولكن ساعة وساعة.

ولكنني أوصيكِ بدوام المطالعة في سير الصالحين، وفضائل العبادات، ولزوم الصحبة الصالحة، وعدم مفارقة العبادة، حتى وإن لم تجدي حلاوتها، فستأتي بطول المجاهدة، كما يقول بعضهم: ألزم الباب وإن طردت، وإن فتح لغيرك، فادخل دخول المتطفلين، والله ما أغلق الباب، ولكنها الغفلة التي تعتري القلوب. والله المستعان.

الإجابة
 
asma    -  الاسم
الوظيفة

أعاني من ضعف في إيماني لدرجة أن حتى الدعاء لا أقوى عليه ، أريد الكثير من الله ليصلح أي حالي لكن لا أدعو بل أفكر في كل ما هو سيء. أفكر أحيانا في الانتحار فما الطريق؟؟ الغريب أني حتى إرسالي لهذه الاستشارة أرسلها بفتور و كأني في حالة نعاس.. لا اعرف ماذا افعل؟

السؤال

يا أسمى أظنك أسمى من ذلك وأعيذ نفسي وإياكِ وأبنائي والمسلمين جميعًا من شر ذلك الحال، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء" ألا تتعجبين من غريق لا يستطيع أن يصرخ، ويطلب إنقاذه، كيف هذا؟ اجأري إلى الله بالدعاء ليلاً ونهارًا حتى ولو لم تجدي في نفسك إقبالاً على الدعاء، فسيسمعك فهو يحب أن يسمع صوتكِ، وقد ناداه سيدنا يونس ـ عليه السلام ـ وهو في بطن الحوت، وأنا أوصيك بدعاء سيدنا يونس هذا: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". أكثري منه. فإني سمعت الله عز وجل بعدها يقول: (فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) هذا وعد للمؤمنين جميعًا وليس سيدنا يونس وحده.

أما الانتحار فالنار، ولا أظنك تصبري عليها، أدعو الله لك أن يشرح صدرك وأن يزيل همك، وإليك هذا الدعاء: "اللهم إني أمتك وبنت أمتك، بنت عبدك وبنت أمتك، ناصيتي بيدك، ماضي في حكمك، عدل فيا قضاءك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي" ما قاله مؤمن إلا أذهب الله همه، وأبدله مكانه فرحًا. قال الصحابة حينما سمعوا هذا الدعاء: أفلا نتعلمهن قال صلى الله عليه وسلم: "ينبغي لمن سمعهن، أن يتعلمهن، وأوصيك أيضًا بالإكثار من الاستغفار، فمن لزم الاستغفار جعل الله لهم من كل همًا فرجًا، ومن كل ضيقًا مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب. فهذه ثلاث أدوية وأسلحة، أسأل الله أن ينقذك بها. وينصرك بها على همكِ.

الإجابة
 
أم أسامة    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم يا شيخ : هل لو حرم المرء من الحصول على تأشيرة للذهاب للعمرة لكثرة الراغبين في الذهاب هل يعتبر الحرمان بسبب خلل في إيمان المسلم وأنها عقوبة من الله أرحني أراحكم الله وثبتكم على الحق ونصرته

السؤال

يا أم أسامة بارك الله فيكِ وزادك حرصًا وشفافية، ويسر لك العمرة، والحج والزيارة، في أقرب وقت بفضله ومده ولي ولجميع المسلمين.

علينا فقط أن نأخذ بأسباب العمرة الحج، وأن نعد العدة، وأن نجهز المال، وقبل ذلك نكثر من الدعاء بأن ييسرها الله عز وجل لنا، فإذا علم سبحانه منا صدق الطلب، بلغنا ثواب الحجاج والمعتمرين حتى وإن لم يتيسر لنا الحج أو العمرة.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن في المدينة أناس ما سرت مسيرًا ولا قطعتمم واديًا، إلا شاركوكم في الأجر، حبسهم العذر، قالوا يا رسول الله: وهم بالمدينة، قال وهم بالمدينة"، وليس ذلك إن شاء الله حرمانًا، ولكل شيء وقته وأوانه، والله المستعان.

وأوصيك حتى يبلغك الله مقصودك بحج وعمرة سهلين جدًّا وهو: من صلى الفجر وقعد في مصلاه الذي صلى فيه يذكر الله ـ عز وجل ـ حتى تطلع الشمس، ثم يصلي ركعتين، كان له أجر حج وعمرة، تامة، تامة، تامة. والحديث حسن صحيح،الترمذي.

الإجابة
 
abo yousefeacher    - ليبيا الاسم
teacher الوظيفة

أود طريقة للمحافظة ع صلاة الفجر

ما هي أفضل وسيلة للحفاظ على البيئة الإيمانية في البيت؟

السؤال

الحمد لله الذي شرح صدرك للمحافظة على هذه الفريضة المضيعة، وأوصي نفسي وإياك، بالآتي:

1ـ الدعاء.

2ـ النوم مبكرًا قدر الاستطاعة.

3ـ الصحبة المعينة التي توقظك، وتلتقي معها في صلاة الفجر.

4ـ النوم على وضوء، وصلاة ركعتين والوتر مع الدعاء بنية صلاة الحاجة، وقيام الليل، التوبة.

5ـ قراءة أذكار النوم.

6ـ علق لافتة في المنزل، تقول: صلاة الفجر فريضة، وتقول: بشر المشاءين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة، وتقول: من صلى البردين دخل الجنة. وتقول: "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ـ يعني الفجر والعصر ـ". وتقول: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار فيجتمعون في صلاتي الفجر والعصر فيسألهم ربهم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم ويصلون، وآتيناهم وهم يصلون، إلى ذلك من فضائل صلاة الفجر.

أما عن الروح الإيمانية للبيت فإني أوصيك وأوصي نفسي:

1ـ بتشغيل القرآن أكثر وقت ممكن بالبيت.

2ـ عمل جلسة أسبوعية على الأقل لأهل البيت؛ لقراءة القرآن وبعض الفقرات الدينية.

3ـ عمل مسابقات في حفظ القرآن والحديث، وتوزيع جوائز على الأولاد.

4ـ الحوارات المفتوحة الحميمية بينك وبين أولادك وزوجتك، فليس مقصود فقط الحديث في الأمور الشرعية فقط، مما يعمق روح المحبة، والبساطة بين أهل البيت.

5ـ متابعة بعض البرامج الفضائية المختارة في الفضائيات العامرة بالحكمة والموعظة الحسنة.
مع محاولة لزوم البسمة على وجوه جميع أطفال البيت، بالإكثار من ذكر الله تعالى، مع التعامل بالرحمة وحسن الخلق، ولين القول، وخفض الصوت، والحلم، والأناء، أسأل الله أن يرزقنا وإياك كل ذلك.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع