English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
د. مجدي الهلالي  اسم الضيف
داعية وكاتب مصري الوظيفة
رمضان فرصتك.. هل أنت مستعد موضوع الحوار
2008/8/18   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 15:30
غرينتش     من... 11:00...إلى...12:30
الوقت
 
محمد عبد الوهاب    -  الاسم
محرر الحوار الوظيفة
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " رمضان فرصتك.. هل أنت مستعد؟ "

ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.

ونرجو من الإخوة والأخوات الكرام كتابة البريد الإلكتروني في سؤالهم لنتمكن من مساعدتهم في حال انتهاء مدة الحوار قبل الرد عليهم


الإجابة
 
عبد القوي جابر    - مصر الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية من الواجب أن نشكر موقعنا الحبيب اسلام أون لاين على اهتمامه المكثف بملف الإعداد لرمضان فبارك الله في العاملين به وشكرنا موصول لداعيتنا الحبيب الخبير بطب القلوب د. مجدي الهلالي

وسؤالي له نابع من عنوان ححواركم المبارك وهو كيف يعلم المسلم أنه فد استعد فعلا لشهر رمضان المبارك ؟وأنه قد استوفى جاهزيته لذلك؟
وبارك الله فيكم

السؤال
بسم الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين.
هناك بعض النقاط الأساسية، التي من شأنها أن تهيئ المسلم للدخول على شهر رمضان أهمها هو: معرفته بالهدف الذي ينبغي تحقيقه في رمضان، هل الهدف هو زيادة الحسنات فقط؟ هل الهدف أمر أداء العبادات فقط؟
إن الهدف الأساسي لكل العبادات، هو زيادة الإيمان في القلب، فتزداد عبوديته لربه (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون).
فالمقصد العظيم من كل عبادة تحقيق التقوى، والإيمان، وهذا هو الهدف من شهر رمضان (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون).
فينبغي علينا أن نصحح المفهوم في عقولنا أولاً ، ثم نتعامل مع شهر رمضان من هذا المنطلق (لعلكم تتقون).


الإجابة
 
راجي عفو ربه    -  الاسم
الوظيفة
بارك الله لك يا دكتور مجدي وتقبل منا ومنك صالح القول والعمل

داعيتنا الفاضل قد تستغرب ما أقول ولكنه للأسف الواقع أنا أخشى فترة رمضان وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى الكره، طبعا ستستنكر ذلك مني بشدة وسيستنكره المتابعون ولكني والله ما وصلت إلى ذلك إلا بسبب ما ضاع مني من رمضانات سابقة ومع علمي بما ورد في التشنيع على من فاته فضل رمضان أصبحت أخشى فترته

ستقول لي ولم تضيعه أقول لك يا سيدي حاولت مرارا وتكرارا ولكن للأسف تغلبني الدنيا وتعصف بي شهوتي حتى كدت أفقد الأمل

أنا الآن يا دكتور أعلم تماما أنني لن أكون من أهل رمضان القادم فأنا غارق في الدنيا وهمومها وملذاتها وتثقلني الذنوب والمعاصي ولم أعد العدة لهذا الشهر الفضيل وقد تأخر الوقت فلم يعد في الإمكان إدراك شيء

سامحني يا دكتور على هذا الأسلوب ولكنه واقعي الذي أعتصر ألما كلما اختليت بنفسي وتفكرت فيه وأملي بعد الله أن أجد عندكم بصيص الأمل الذي يرشدني إلى الخروج من هذا المنحدر عبر طريق جديد لم أسمع به من قبل

جزاكم الله خيرا

السؤال
اعلم أخي الحبيب، أن كلماتك هذه هي أكبر دليل على الخير العظيم الذي يمتلئ به قلبك، كل ما في الأمر أن هناك صراع شديد بين الإيمان، والهدى في قلبك، والأمر يحتاج منك إلى عزيمة صادقة، فالإمداد على قدر الاستعداد، وربك ينتظر مني، ومنك أي التفاتة صادقة؛ ليقبل علينا.
فما عليك أخي الحبيب، إلا أن تناجي الله بمثل ما كتبته في سؤالك، وتلح عليه في هذه الأيام أن يجعلك تنتفع برمضان الانتفاع الحقيقي.
أكثر من المناجاة، ولو كانت بلغتك العامية، المهم أن يكون كلامًا خارجًا من القلب، وأكثر من الصدقة، وانتهز الفرصة، في أي وقت تجد فيه قلبك مع الله في الإقبال الصادق عليه.
وتذكر قوله تعالى: (إِن يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُّؤْتِكُمْ خَيْرًا).




الإجابة
 
ملك    - الإمارات العربية المتحدة الاسم
طالبة علم الوظيفة
ما هي الوسائل التي قد تعين على الثبات بالنسبة لشيء مثلا قد أعده المسلم قبل رمضان ويتلهف لدخول رمضان والشروع بهذا العمل بإذن الله؟

السؤال
عندما يريد المرء النجاح في تحقيق شيء ما، والحفاظ عليه، فأهم سبب لذلك هو الاستعانة الصادقة بالله ـ عز وجل ـ وحسن التوكل عليه، ويكفيك في هذا قوله تعالى: (فإذا عزمت فتوكل على الله) .
أي اجعل أول عمل تقوم به بعد العزم على أداء عمل ما، أن تتوكل على الله في إنجاحه؛ لأن الله ـ عز وجل ـ بيده الأمر كله (قل إن الأمر كله لله) فإلى الله ترجع الأمور، فما علينا، إلا أن نكثر من الإلحاح الصادق على لله ـ عز وجل ـ بأن يعيننا، ويثبتنا، ويحقق آمالنا فيما يرضيه.

الإجابة
 
ر.ح    - مصر الاسم
ربة منزل الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا دائما مل ابدا رمضان بخشوع كبير ونظام ومحافظة على النوافل والاذكار ولكن مع الايام اجد انني افتر
ماذا افعل لاحافظ على درجة ايماني؟
جزاكم الله خيرا


السؤال
عليك أن تجب عن سؤال: "ماذا تريد من رمضان؟" قبل أن تبدأ رمضان.
فهناك من يبدأ رمضان، وكل همه الإكثار من النوافل، والأذكار، ثم ينتهي رمضان ويعود حاله لسابق عهده من التفريط، والتساهل، وتضييع الكثير من الأمور، وهذا ما يؤكد أن الهدف من رمضان، لم يتحقق.
لذلك إن أردنا الاستفادة الحقيقية من رمضان، فعلينا أن نتذكر أن الهدف، هو زيادة الإيمان (لعلكم تتقون).
وعلامات زيادة الإيمان، ذكرها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندما سأله الصحابي عن علامات دخول النور القلب، فقال: "التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله".
ولكي يتحقق هذا لا بد من التركيز مع العبادة، والاجتهاد في إحسانها قبل الإكثار منها (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم).
وكما قال- صلى الله عليه وسلم-: "ليس من صيامه إلا الجوع والعطش، ورب قائم ليس له من قيامه إلا التعب والنصب".
فركعتان مقتصدتان في تفكر كما- يقول ابن عباس- خير من قيام ليلة، بلا تفكر.
وكذلك ختمة واحدة للقرآن في رمضان بتدبر، وترتيل، وصوت حزين، خير من عشرات الختمات، بلا تدبر.
وتفاعل القلب مع الذكر، وإن قل عدده خير من كثرة ذكر اللسان فقط.


الإجابة
 
حمد    - المغرب الاسم
موظف الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبعد
اريد استغلال هذا الشهر الكريم لكي اقوم بالصلح بين واحد من اخواني من جهة وابي واخوة لي من جهة اخرى علماان موقفي هو ان جميع الاخوة مخطئون بدرجات متفاوتة اما ابي فانا ارى انه مهما كان الذي يجب ان يعتذر بلا كلل هو اخي
ارجوكم الافادة وحتى تو جيه النصح مباشرة لاخي الذي ساطلعه على جوابكم
جزاكم الله خيرا


السؤال
الكثير من مشاكل الناس، بسبب الخلافات حول الدنيا، أو بسبب الحساسيات المفرطة، أو النفوس المسيطرة على القلوب. والحل الأمثل لكثير من مشاكلنا، هو زيادة الإيمان بالله، واليوم الآخر.
فكلما زاد الإيمان، أذعنت القلوب لداعي الصلح، وكلما ضعف الإيمان استقوت النفس، ولذلك عليك- أخ الحبيب- أن تبدأ بالحديث عن اليوم الآخر، وعن حب الله عباده، وعن قصص التائبين، وأن تستخدم في ذلك وسائل متنوعة، فإذا ما أذعنت القلوب، ورقت كان الحديث عن الصلح بين المتخاصمين مجديًا بإذن الله، تأمل معي قوله تعالى: (وإن كثيرًا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)



الإجابة
 
محمود حسين    - مصر الاسم
مدرس الوظيفة
السلام عليكم:
لاحظت في الأونة الأخيرة تركيزكم على القرآن كمشروع نهضوي يستطيع أن يأخذ بزمام الأمة لتتبوأ مكانتها التى إرتضاها لها ربها وهي الخيرية وقيادة العالم.فكيف يستطيع أن يفعل القرآن ذلك؟ وهل إقترابنا من شهر القرآن يمثل فرصة نستطيع أن نستثمرها لتكون نقطة إنطلاقة؟
وجزاكم الله خيراً.

السؤال
بفضل الله ـ عز وجل ـ لا أتحدث عن القرآن فقط كوسيلة من وسائل إحياء القلوب، وإحداث التغيير والصلاح مع الله، ومن ثم عودة مجد الأمة من جديد، وإن كنت أعطي للقرآن الأولوية في ذلك، وليس هذا كلامي بل كلام القرآن عن القرآن، وكلام الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن القرآن، ووصايا الصحابة عن القرآن، ألم يقل ربنا (لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم أفلا تعقلون) وذكركم أي شرفكم، كما قال ابن عباس، وقال تعالى: (وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا) فالقرآن روح، وهو شفاء (قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء) وهو تذكرة، وتبصرة، ونور، وهدى، وقائد. و ...
وهو المخرج الذي أخبرنا به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندما تحدث فتن.
ففي الحديث: "ستكون فتن" قلنا: وما المخرج منها؟ "قال: "كتاب الله" وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحذيفة بن اليمان عندما سأله ماذا أفعل إن أدركت الفتن؟ قال: "يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واعمل به، ففيه النجاة وفيه المخرج.
هذا القرآن هو الذي صنع الجيل الأول، ولن ينصلح حال آخر هذه الأمة، إلا بما انصلح أولها.
ولكي يقوم القرآن بإصلاحنا وتغييرنا، لا بد وأن نتعامل معه بالطريقة الصحيحة (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته) لا بد من التدبر والتأثر حتى ينشأ الإيمان وتتولد القوة الدافعة للتغيير.


الإجابة
 
Desouky mohamed    - مصر الاسم
accuntant الوظيفة
فى امامى بعض الدعاة والنا س تنظراليه على انه داعيه ولكنه غير ملتزم فى كل شىء وانا عندما اظر اليه اشعر باننا بعيد جدا عن الاسلام وتعاليمه واتقصر جدا ويحدث عندى شىء من الاحباط.


السؤال
أحد المشاكل الرئيسة التي يقع فيها الكثير من المسلمين، هي الاهتمام بشكل العبادة، أكثر من المضمون؛ لذلك تجد المساجد ممتلأة بالمصلين، ومع ذلك تجد بعضهم يكذب، أو يتساهل في أمور دينه، أو ...
والسبب العبادة لم تقم بدورها في زيادة الإيمان، بسبب الأداء الشكلي الذي يصاحبها، فالصلاة (تنهى عن الفحشاء والمنكر) فإن لم تفعل، فمعنى ذلك أن صاحبها لم يؤدها بطريقة صحيحة، لذلك علينا أن نبدأ بأنفسنا، ونركز على عمل القلب، بمثل تركيزنا على عمل الجارحة، حتى يحدث الأثر المطلوب.

الإجابة
 
حمد    - المغرب الاسم
موظف الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله
اطلب من فضيلتكم وصفة لتجاوز نقطتي الضعف البارزتين في التزامي وهما عدم المحافظة على قراءة القران وعلى الصلوات بالمسجد علما اني اميل بنهم كبير الى قراءة جميع الكتب ذات التخصصات المختلفة بما فيها الكتب الاسلامية؟

السؤال
أولاً: الإلحاح على الله، أن يفتح قلبك لكتابه، وأن يعيننك على أداء الصلوات بالمسجد، والانشغال بذكره وكتابه.
ثانيًا: الصدقة اليومية، وكلما كانت في وقت مبكر من النهار، كان أحسن ،والأفضل مع أذان الفجر.
ثالثًا: الصحبة الطيبة.
رابعًا: الاستماع إلى المواعظ التي ترقق القلوب.
خامسًا: القراءة في كتب الرقائق.


الإجابة
 
سناء    -  الاسم
الوظيفة
ما هو الحب فالله؟

السؤال
الحب في الله ينشأ من الإيمان الصادق بالله ـ عز وجل ـ وتمكن حبه من القلب؛ ليتفرع عنه حب ما يحبه سبحانه وتعالى، فالمحبوب الأعظم هو الله ـ عز وجل ـ ينبغي أن يكون تابعًا له، فنحن نحب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحب الله له ، ومنزلته عنده، ونحب أي شخص في الله على القدر الذي فيه من خير يحبه الله فيه، فشخص يصلي في المسجد ، لكنه يسمع الأغاني، ويشاهد الأفلام، أحب فيه حرصه على الصلاة، وأبغض فيه ارتكابه لهذه الأمور.

الإجابة
 
وفاء    - مصر الاسم
سكرتيرة الوظيفة
نفسى اتخلص من داء الكذب ماذا افعل ؟

السؤال
الكذب مظهر من مظاهر ضعف الإيمان، والقاعدة التربوية تقول: "تجفيف المنابع أولى من بناء السدود" بمعنى أن التخلص من هذه المشكلة، لا يمكن أن يتم، إلا إذا زاد الإيمان، وهيمن على القلب.
ليبقى السؤال وكيف يزداد الإيمان؟
يزداد الإيمان مع كل طاعة وعمل صالح تحرك القلب، وتتجاوب معها المشاعر، ويحدث التأثر والانفعال، وأهم وسيلة لذلك هي القرآن (وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان)، (الله نزل أحسن الحديث كتاب متشابهًا مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم).
وأيضًا كل ما يستثير المشاعر في اتجاه معرفة الله ـ عز وجل ـ واليوم الآخر له دور كبير في زيادة الإيمان، كاقتران الذكر والفكر، وتذكر الموت قبل الصلاة حتى يكون سببًا في حدوث الخشوع بإذن الله.

الإجابة
 
fakrak    - مصر الاسم
ربت منزل الوظيفة
كيف نعمل في رمضان من عبادات لكى يرضي الله عنا ويتقبل دعائنا؟
وكيف نزيد من الطاعات؟

السؤال
لكي نستفيد الاستفادة الحقيقية من رمضان، لا بد من تحديد الهدف أولاً، ألا وهو زيادة الإيمان والتقوى (لعلكم تتقون)، وهذا يستلزم إحسان العبادة قبل الإكثار منها (ليبلوكم أيكم أحسن عملاً).
فإذا ما تعودنا على إحسان العبادة أكثرنا منها بعد ذلك.
فإحسان قراءة القرآن أن يكون بترتيل، وصوت حزين، وقراءة هادئة، وبتفهم وتدبر.
وإحسان الصلاة التبكير، والصلاة في المسجد للرجال، ومسجد البيت للمرأة، والتفكر في الموت قبلها "صلي صلاة مودع" والتفكر في القرآن والذكر وحضور القلب مع الدعاء.
والإحسان في الذكر أن أقرنه بالتفكر.
فأتفكر وأتذكر ذنوبي وجوانب تقصيري في جنب الله قبل الاستغفار.


الإجابة
 
OSAMA    - مصر الاسم
موظف الوظيفة
الأستاذ الفاضل / مجدي الهلالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله ان يعينك ويوفقك الي كل ما يحب ويرضي
أولا اني احبك في الله واسأل الله ان يجمعنا في مستقر رحمة مع النبي المصطفي ( صلي الله علية وسلم)
رمضان فرصة للناس جميعا لتحصيل اكبر قدر من اتلحسنات
لما بالنسبه لفئة الملتزم فالامر مختلف فليس رمضان للحسنات وفقط بل لدعوة الناس الي الخير والي القرب من الله اكثر فكيف يستفيد الملتزم والداعيه من هذا الشهر الكريم مع كل الالتزامات الملقاة علي عاتقه دون تفريط في حسنات هذا الشهر
ُثانيا اود ان اخرج من رمضان بشيئ جديد غير المعتاد التقليدي ( تراويح / قرآن / أذكار ........)
فكرت كثرا في الامر ولكن لم اصل الي نتيجه غير المعتاد اريد ان اخرج من رمضان واقول رمضان هذا العام خرجت من بكذا ( مختلف عن ما مضي)
جزاكم الله خيرا ونفع بكم

السؤال
بالإضافة إلى ما قيل في إجابات الأسئلة السابقة،فاعلم أخي الحبيب أن السباق في رمضان وغيره سباق قلوب، وأن المطلوب هو الوصول إلى القلب السليم، وطريق الوصول إليه يبدأ بإحسان العبادة، وحضور القلب معها، حتى ينشأ الإيمان من خلالها ويزداد في القلب، لتتحسن حالته وصحته.
ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا من خلال إحسان العبادة "تدبر القرآن والتأثر به، الخشوع في الصلاة وإن قل عددها، التفكر في الذكر، محاسبة النفس، الاغتكاف بمفهومه الحقيقي..

الإجابة
 
samira    - العراق الاسم
- الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ بارك الله لكم لسماحكم لنا بطرح أسئلتنا
لدي سؤال هو كيف ارضي الله سبحانه وتعالى في رمضان ؟
ماهي الافعال التي يجب أن أفعلها ليرضي الله عني في هذا الشهر الكريم
ماذا أفعل لأستعد لرمضان ؟
وهل متابعتي للمسلسلات يؤثر على صيامي وعلى عبادتي ؟
جزاكم الله خيرا



السؤال
لعل في إجابات الأسئلة السابقة ما يجيب سؤالك، مع العلم بأن الإحسان في العبادة سيؤدي إلى زيادة الإيمان، والذي بدوره سيمنعنا من مشاهدة كل ما يغضب الله ـ عز وجل ـ فالإيمان الحي يقيم في نفس الإنسان شرطيًا يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع