 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ مكرم ربيع
| اسم الضيف |
|
داعية مصري
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2008/10/16
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
14:30...إلى...
17:00
غرينتش
من... 11:30...إلى...14:00
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
youssef
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سلام عليكم ورحمة الله و بركاته
كيف يمكن للناس عموما و شريحة الشباب بالخصوص ان يحصل لهم الانجماع على الله و دوام الاستقامة خاصة في ضروف الفتن العارمة التي اختلط فيها الخير بالشر؟.
لاتنسانا من صالح دعائك
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السلام عليكم، أخي الكريم
يسر الله لك الأمور، وفقك الله لطاعته وأدامك عليها، وأبعدك عن الفتن كما أبعد يوسف عليه السلام.
أخي الكريم، إن المداومة على الطاعة أمر عظيم، ويكفيك أن تعرف أن رسول الله سئل عن أحب الأعمال إلى الله فقال "أدومها وإن قل"، وكان صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته، أي داوم عليه.
ومما يعين- أخي الكريم- على دوام الطاعة:
- معرفة أخبار السلف الصالح وعبادتهم وطاعتهم.
- الصحبة الطيبة؛ فالشيطان من الواحد أقرب، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.
– العزيمة الصادقة والصدق مع الله.
- الاقتصاد في العمل وعدم تحميل النفس ما لا تطيق.
– الدعاء لله أن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته.
أما آثار المداومة على الطاعة، فمنها:
- دوام اتصال القلب بخالقه، وتكون سببا لمحبة الله تعالى للعبد.
- تبعد صاحبها عن الفحشاء، قال تعالى: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}.
- سبب لمحو الخطايا والذنوب {إن الحسنات يذهبن السيئات}، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا"، "الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان والعمرة إلى العمرة والحج إلى الحج مكفرات لما بينهن".
- له أجر ما كان يعمل صحيحا مقيما، إذا مرض أو سافر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا" البخاري.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- ليبيا
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله و الباركة
سيدي أنا شاب في مقتبل العمر و الحمد لله أحسب نفسي اني متدين بحيث لم أفعل الكبائر و الحمد لله ولكن مشكلتي تكمن فأني لم اوفق في اي شئ اعملة فمنذو تخرجي و الذي اخد الوقت الطويل لم اقدم على شئ و نجح فإني كلما اقدمت على شي احسست بالقلق و الملل و اليائس و هكذا حثى ارغب عنه ،
لم اعرف مالمشكلة؟ هل هي إشارة عدم رضاء الله على؟
فانا و الحمد لله راضي واليدي تمام الرضاء ولكن دائما الأمور تعكسني فلم استمر في دراسة بعد دراستي حيث اني التحقت بالدراسة العليا و بعد سنة ونصف تركتها و ذهبت لدراسة اللغة الأنجليزية و لكن لم اتحمل الغربة و نظام الدراسة فأصبت بالملل و الياس .
دائما ترودني افكار باني مغضوب علي لاني سمحني الله افعل بعض الأمر السئة كممارسة العادة الشهرية و مشهادة الأفلام السئة و لكن ليس دائما ،
والله يسيدي لم اعد افهم ماذا افعل؟ و أني و حتى كتابة هذه الرسالة أشعر بالضيق الشديد
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الكريم أحمد، السلام عليكم ورحمة الله
يسر الله لك الأمور، وعوضك عما مضى، ووسع رزقك وأزاح همك.
لست الوحيد الذي مر بهذه الظروف وهذه الإخفاقات؛ فهناك الكثير والكثير من مر بهذه التجارب، ولكن قل من استفاد من تجاربه وتفادى ما كان يقع فيه من أخطاء، وقل من أخذ الأمور بسعة صدر وظلت معنوياته مرتفعة ومتفائلا رغم ما يحدث معه.
أنت في مقتبل العمر كما قلت؛ فالوقت ما زال معك، والحمد لله أن ما حدث معك حدث في مقتبل العمر كي تتعلم منه.
لذلك أنصحك بالتالي:
- أن تفكر جيدا قبل أن تقدم على شيء من تعليم وعمل وغيره، وأن تختار الوقت المناسب والظروف المهيأة للدراسة، سواء دراسات عليا أو غيرها.
- أن تختار ما تجيده من عمل أو دراسة؛ وما يناسب قدراتك.
- أن تعمل المطلوب منك، والنتائج على الله؛ المهم أن تجتهد.
- ليس عيبا أن تفشل مرة واثنتين وثلاثا، المهم أن تكون صاحب عزيمة.
- لا بد أن تنظم وقتك قدر الإمكان، وبالورقة والقلم.
واعلم أخي الكريم، أن بالمداومة والتكرار ستنجح، وستكون التجارب السابقة ذكريات جميلة تتذكرها وتضحك بسببها.
أما فيما يخص العادة السرية والأفلام السيئة، فذلك حله ألا يكون لديك وقت فراغ، لا بد أن تشغل وقتك كله، فالنفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وأن تكون دائما مع أحد يعينك على طاعة الله.
| الإجابة |
| |
|
أمة الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل، وبما أنكم من المتخصصين في ميدان تحفيض القرآن الكريم فسؤالي كالتالي: ما هي النصائح التي يمكنك ان توجهها لي وأنا أجد صعوبة في حفظ القرآن الكريم؟،
وخاصة أني لا أستطيع السيطرة على أحلام اليقضة فيمضي الوقت وأحس بالملل وحتى عندما أحفض فلا ألبث أنسى وكل مرة أعاود الحفظ من البداية فألاحظ أني لا أزيد في حفظي على الجزء الأول من سورة البقرة، علما أني كذلك كنت بدأت الحفض من السور القصار وصادفت نفس المشكل، وأريد أن أحيطكم علما أني حاولت مرارا وتكرارا أن أجد الصحبة التي نتعاون فيها على حفظ كتاب الله لكن للأسف لم أجدهم
فهل لديكم الروشيتة الناجعة لحل أزمتي رغم أني جربت طرقا عديدة؟، فأنا حزينة وخائفة أن تكون صعوبة حفض القرآن ناتجة عن غضب ربي علي
والسلام
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أمة الله، السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك، ورزقك حفظ كتابه والعمل به، وجعلك من أهل القرآن أهل الله وخاصته، وألبسك تاج الكرامة.
أمة الله، اجعلي القرآن همك وانشغلي به ليل نهار، في يقظتك ونومك، في وقوفك وسيرك؛ فبه تكون لك الدنيا والآخرة.
وأنصحك أمة الله أن تقومي بالتالي:
- لا بد أن تقرئي في فضل القرآن وأهله.
- احرصي على طهارة القلب، والبعد عن الذنوب، واحرصي على طيب المطعم والملبس.
- اسألي الله دائما أن يعينك على حفظ كتابه والعمل به.
- احرصي على ورد يومي من القرآن بحيث تختمين القرآن كل شهر، ولا تقولي إن الحفظ يُغني عن القراءة.
- ابحثي عن معهد أو دار لتحفيظ القرآن؛ فذلك أدعى للمواظبة والمتابعة والحفظ.
- تدرجي في الحفظ، فابدئي بثلاث آيات يوميا، ثم زيدي العدد، وكلما كانت حالتك تسمح بالزيادة قومي بذلك.
- الصلاة بما تحفظين؛ وهي طريقة تثبت الحفظ جيدا، وزعي كل يوم على السنن والفرائض مما تحفظين.
- ادخلي مسابقات القرآن باستمرار؛ فهي محفز للمراجعة والحفظ.
- اقرئي تفسير ما تحفظين؛ فالتفسير ومعرفة معنى الآيات ييسر الحفظ.
- حاولي أن تقومي بمهمة التحفيظ.
أمة الله، إنه كتاب الله، ومهما واجهنا من متاعب ومشقة فهي لا تساوي شيئا أمام حفظ كتاب الله؛ فلا تيأسي ولا تملّي واستمري في الحفظ.
وأسأل الله أن يتم عليك حفظ كتابه.
| الإجابة |
| |
|
أبو الياس
- الجزائر
| الاسم |
|
أستاذ جامعي
| الوظيفة |
|
أخي الكريم منذ حوالي ستة شهور و أنا أعاني من توارد الشبهات الإيمانية علي فلا أجد لها حلا شافيا شبهات تشكك في نسبة القرآن لله ، أشعر أن ما في القرآن لا يصدقه الواقع فمثلا القرآن يتحدث عن إهلاك الظالمين في حين نرى في الواقع غير ذلك فالكوارث الطبيعية تدمر ديار الضعفاء بما فيهم المؤمنين ، لا أفهم من أين تأتيني هذه الأفكار علما بأني ملتزم و مواضب على الصلوات في المسجد وأقرأ القرآن ولكن مؤخرا أصبحت أخاف من قراءة القرآن لأن العديد من التساؤلات المشككة تتبادر إلى ذهني و أنا أقرأ القرآن ،أرجوكم هل أجد حلا لمشكلتي علمابأني أدعو الله صباح مساء أن يهديني للحق ولكن لم يحدث شيء فوضعي يزداد سوءا
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الكريم، أبو إلياس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد فيك مواظبتك على الصلاة وقراءة القرآن، وأحمد فيك البحث عن إجابة لما يحدث لك من شبهات.
لكن أخي الكريم، هل تعلم أن الابتلاء سنة من سنن الله عز وجل، وأن المؤمن مبتلى على قدر دينه، وأن ما يحدث للمؤمنين من مصائب وكوارث فهو ابتلاء من الله عز وجل، وأن الله يكفر به الذنوب، ويرفع به الدرجات.
والدنيا أخي الكريم دار عمل ودار تمحيص وابتلاء، وليس شرطا أن يكون الإنسان مؤمنا أن يكون معافى في دنياك من الابتلاءات؛ فأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل. وتذكر قول الله: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}، وتذكر قول الله: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
وانظر في سنن الأنبياء من لدن آدم حتى نبينا صلى الله عليه وسلم وهم أفضل البشر؛ فكم لاقوا من ابتلاءات ومحن، ولكنهم صبروا على ذلك.
ومن يصبر على ابتلاء الله، عوضه الله، إن لم يكن في الدنيا كان في الآخرة، وسيدنا مصعب بن عمير مثال جلي كما قال سيدنا خباب بن الأرت، بأن الله ادخر لسيدنا مصعب الأجر في الآخرة.
اعلم أخي الكريم أن ما يحدث لك هو من الشيطان الرجيم ليصدك عن الطاعة والقرآن؛ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا تدع له فرصة ليبعدك عن كتاب الله.
وأشير عليك أخي الكريم بالتالي:
- أن تقرأ في تفسير القرآن، وتحضر درس علم في التفسير لأحد العلماء.
- أن تقرأ في قصص الأنبياء والصالحين وتعرف ما تعرضوا له من محن وابتلاءات.
- أن تعرف سنة الابتلاء وجزاء من يصبر على ابتلاء الله.
- أن تعرف مداخل الشيطان من أحد كتب الرقائق حتى لا تنزلق في مدخل من مداخل الشيطان.
والله أعلم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |