English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
أ. حسن قبيبش  اسم الضيف
داعية مغربي الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2009/2/19   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:00...إلى... 15:00
غرينتش     من... 10:00...إلى...12:00
الوقت
 
محمد عبد الوهاب من مصر وليلى أمزير من المغرب    -  الاسم
محررا الحوار الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "

ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
الإجابة
 
فاطمة    - فلسطين الاسم
الوظيفة
كيف نؤمن بالقضاء والقدر وكيف اشعر بالطمأنينة عندما اعلم ان المصائب التي وقعت لي رغم مرارتها والمها مكفرة للذنوب اعلم انه بسبب اخطأنا وقعت لنا المصائب ربما تكفير وربما عقاب او كلاهما
لماذا اختار الله لنا المصائب كوسيلة تكفير للذنوب فهي مؤلمة وقاسية؟
ارجوكم انصحوني فانني بدأت اشعر بسؤ بأيماني بعد ماكنت من المتدينات ولكن نتيجة لمصيبة ارهقتني فترة طويلة اصبحت متعبة من كل شيخ يقول لي انتي السبب انتي المخطئة هذا ما كسبت يديكي المفروض تنازلتي
هل حياتنا كلها تنازلات للبشر حتى اكون من افضل المؤمنات هكذا يكون الصبر تنازل للبشر ؟
نريد توجيهاتكم

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

أولا: نحيي جميع الإخوة والأخوات الساهرين على هذا الموقع والمشاركين في هذا الباب، ونسأل الله عز وجل أن يبارك لنا فيما نسمع وفيما نقول وينفعنا به
أحيي الأخت الكريمة من أرض الصمود وأرض المعجزات وأقول لها إن الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره من سمات المؤمنين ولا شك أن كلما يصيب المؤمن في حياته فهو له خير، لا ينبغي أن نعتقد دائما أن الذنوب وحدها هي سبب ما يصيب العبد بالابتلاءات بل إن الله عز وجل يطهر العباد ويرفعهم درجات إليه بسبب الابتلاء، واقرئي أختي إن شئت قول الله عز وجل "ألم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون"
وأختم أختي الكريمة بحديث أورده القرطبي في تفسيره يلخص لنا كيفية التعامل مع قدر الله ؛ عن سيدنا عبد الله بن عباس قال "أول شيء كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ :إنني أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسولي من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر نعمائي كتبته صدّيقا ونعته مع الصديقين ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي فليتخذ إله غيري"
والله الموفق

الإجابة
 
نسرين أمة الرحمن    - الجزائر الاسم
طالبة الوظيفة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شيخنا الفاضل بادأ الامر اشكرك و اشكر القائمين على هذا الفضاء الرباني راجية من الله القدير ان يديمكم دخرا لامة المصطفى صلى الله عليه و سلم
سؤالي شيخنا ربما قد يكون تكرر عليك عشرات المرات قرات الكثير من الاجابات عن مثله لكني صراحة لم اصل بعد الى الشاطئ الذي استريح عليه
شيخنا انا فتاة أكرمني الله بنعة الاسلام و حباني من التوفيق و النجاح في حياتي الشيء الكثير الكثير الحمد لله ..رزقني القران فتعلمت تلاوته و حفظني ربه و قبل ذلك اكرمني بالمواضبة على الصلاة في اول الاوقات و اكرمها عند الله كما حباني الله بسكينة النفوس و طمأنينتها قيام الليل فرزقني احلى اللحظات و اسعدها و الله اني لاذكرها و لا احلى و لا ارضى لربي و لنفسي من نفحاتها...كما من الله علي بالتميز و النبوغ الدراسي والقبول عن الناس و الحمد لله الحمد لله...ثم اثاني الشيطان الرجيم و تمكن من قلبي و بلغ مني مبلغه فاغرقني في المعاصي بعد ان ابتدأني بالغفلة ..تركت القيام و نسيت ما تعلمت من القران او لى الاقل هجرت مراجعته اخر مرة كانت الصيف الماضي ..والمصيبة العظمى زوال الخشوع من القلب و الله اني لاحس ان ليس لي من صلاتي الا الشيء الاقل من القليل ..ربما مازال ظاهرها في وقتها غير انه صار اخر الوقت او اوسطه ..شيخنا سلب مني النجاح الدراسي و التميز و اتبعه القبول عن الناس ..باختصار شيخنا فقدت حياتي طعمها و حلاوتها التي كانت تزين أيامي...شيخنا ربما من المهم ان اذكر اني انتقلت الى الجامعة حيث قل المذكر بالله و قلت ساعات الخلوة الذهبية ..شيخنا اراجع نفسي و انوسي المتاب ثم ما البث ان ارجع الى الهوة العميقة التي تامر الشيطان و نفسي الامرة بالسوء و اوقعاني في قرارها..استاذي الفاضل بالله علييك دلني على طريقة عملية ارجع فيها الى الله و استرجع حلاوة العبادة و ان ابعدها عن ان تكون مجرد عادة ...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

السؤال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة نسرين حياك الله نسأل الله عز وجل أن ينجبنا وإياك من قسوة القلوب فعن مالك ابن دينار قال:"ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم"
أختي الكريمة بالنظر إلى سنك وبالمحيط الذي تعيشين فيه فقد وقع لك تقلب واضطراب في شخصيتك، وأنت الآن في صراع مع النفس والشيطان كما ذكرت وكما يبينه كلامك، وهذا الأمر في حد ذاته خير كبير وذلك لأننا نلتقط منه أن قلبك لازال ينبض بالحياة الإيمانية وأن نفسك اللوامة لازالت تمارس دورها الرقابي عليك وهذا كله مؤشر جيد وعلامات على الرجوع إن شاء الله عزوجل إلى ما كنت فيه من خير وعلى ما تقلبت فيه من النعم، فقط ينبغي أن تتوفر لك الإرادة القوية والعزيمة الأكيدة على اقتحام العقبات التي انتصبت أمامك وأخرتك -ولا أقول منعتك- عن الاستمرار والانطلاق قدما نحو الهدف المنشود في الدنيا والآخرة .
فقط أريد أن أنبهك أن لا يكون شغلك الشاغل هو استرجاع حلاوة العبادة كما ذكرت بل ينبغي أن يكون شغلك وهمك من فرض العبادة أي الله عز وجل ولا ينبغي ن تتشبثي بالمظاهر فالله عز وجل يطلب منا أن نسير إليه بقلوبنا وأن نستمر على ذلك ولا ننتظر محمدة من أحد ولا التعلق بشيء من الأشياء الزائلة فلعل شخصيتك بعد هذه -النكبات- أن تتقوى إن شاء الله وتتعلم الشيء الكثير حتى تصبحي داعية إلى الله عزوجل على طريقه المستقيم خاصة إذا استحضرنا ما ذكرته في رسالتك من نبوغ وتميز.
زادنا الله وإياك منه إن شاء الله

الإجابة
 
amin    - المغرب الاسم
rien الوظيفة
هل الرزق المقدر للإنسان يأتيه في أي مكان أم يكتب على الإنسان الإنتقال إلى بلد أو مكان آخر حتى يحصِّله؟
أنا كنت في بلد عربي وكنت أنتظر قرار توظيفي،وبضغطٍ من العائلة انتقلت للعيش في أوربا وانا لم أجد عملا،ووصلني من بلدي الأول أنّ قرار التوظيف جاء ولكن فات الأوان لأني لم أستلمه ،وأنا في حالة همّ و حزن لما حدث..أجيبوني جزاكم الله خيرا.

السؤال
أخي الكريم أمين،
لا تحزن على ما فاتك، لو كان مقدرا لك لأدركته أو بالأحرى لأدركك وينبغي أن تسلم أمرك لله عزوجل فانتقالك إلى أوربا خاصة في هذه الأثناء قد صادف الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم ولا شك أنك ستحصل على ما كتبه الله لك من رزق سواء في أوربا أو في غيرها فقط ينبغي أن تجتهد وتبحث وتأخذ بالأسباب ولا تنتظر انتظار العاجزين بل لابد أن تستفرغ وسعك في الطلب والبحث وتستخير الله عزوجل في كل أمر يعرض عليك واعلم أنه لن يصيبك إلا ما قدر لك

الإجابة
 
sabrinal    -  الاسم
الوظيفة
انا سيدة و ام لطفلين مصابة بداء الاكتئاب و اتناول حبوب ضد هذا المرض ايمانى تزعزع و لم اعد اصلى و لا اكترث لاى امر و صرت اختلق المشاكل بينى و بين زوجى
فما العمل و هل لبسنى الشيطان ؟
اشكر سيادتكم

السؤال
سيدتي الكريمة
حياك الله وشافانا الله وإياك،
إن ما تعانين منه يعاني منه كثير من خلق الله عزوجل ولا نستبعد أن يكون ذلك مس من الشيطان، فكلما يصد عن سبيل الله فهو من عمل الشيطان، وحسب ما يظهر من سؤالك أختي الكريمة أن الأمر يعود إليك والاكتئاب لا نعلم أسبابه فقد تكون هناك أسباب مادية أو اجتماعية أو نفسية أو... فأنصحك أولا أختي الكريمة أن تبحثي عن السبب المباشر لهذا الأمر وتعملي جاهدة على تجاوزه، ولا أستطيع أتحدث معك حول أمر الأقراص والطب فهذا يخرج عن اختصاصي ولكن أقترح عليك وصفة من الطب النبوي تجربينها إن شاء الله عزوجل وتكون لنا ولك شفاء .
1- التزمي بأذكار التحصين في الصباح والمساء.
2- بعض الآيات القرآنية التي أنصحك بالمداومة عليها يوميا:
أ-الفاتحة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:أعظم سورة في القرآن "الحمد لله رب العالمين " رواه البخاري.
ب- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : "من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح، أربع أيات الأولى وأية الكرسي وآيتان بعدها وثلات خواتيمها"
ج- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه" رواه البخاري ومسلم، وقيل كفتاه من كل سوء.
د- سورة الإخلاص والمعوذتين تلتزمي بها في كل يوم ثلاث مرات واجتهدي في قراءة القرآن ما أمكن فإنه كله نور وبركه إن شاء الله
وآخر أمر قبل أن أختم "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير "100 مرة في اليوم.
نسأل الله عزوجل أن يشافيك ويعافيك

الإجابة
 
sami    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك اسئله تزعجني كثيرا ولا اجد اجابه عليها ولا احب ان اطرحها حتى لا يتأثر بها غيري....مثل علاج المس الشيطاني بالقران الكريم...هل بالفعل هناك من عالج المس وتكلم مع الشيطان واخرجه من جسد الناس وهل هناك علماء او صحابه يشهدون على ذلك...فهناك شيوخ يتحدثون احيانا عن ذلك بالتلفزيون....وهل فعلا الشيطان اخبر ابو هريره ان اية الكرسي لها ما لها من فضل...وكيف يخبره بشيء وهو ضد مصلحته...اريد ان افهم ذلك ارجوك ساعدني

السؤال
أخي الكريم سامي
إن هذا الأمر تابث بالقرآن والسنة ,إذا قرأت كتاب الله عزوجل ستجد تجليات لذلك كثيرة "كالذي يتخبطه الشيطان من المس" و حديث "إن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم" وحديث أبو هريرة وهو صحيح وتكلمه مع الشيطان الذي جاء يسرق من بيت مال المسلمين، وشواهد كثيرة في العصر الحالي كلها يؤيد ذلك ويثبته .
غير أنني أنبه إلى أمر أصبح شائعا عند بعض المسلمين في الآونة الأخيرة ومفاد ذلك أنهم يرجعون إلى المس أو السحر كل ما يعانونه من عجز أو كسل أو إعراض عن الله عزوجل وكأنهم يستقيلون ويبررون أعمالهم ولا يقومون بأي جهد ولا سبب لتجاوز ما هم فيه. وقد يكون الأمر له أسباب أخرى غير ما ذكرنا (نفسية، اجتماعية، أسرية..)
ثم إن هذا الأمر قد أصبح تجارة عند البعض واختلط فيه ما هو رباني بما هو شيطاني فالحذر الحذر من التعامل مع كل من يقدم نفسه أنه معالج للمس أو السحر أو غيره فلابد أن يكون المتصدي لهذا الأمر من نعرف صلاحه وتقواه وبعده عن الشعوذة والاتجار.
أما القرآن الكريم وأدعية التحصين فهي مجربة وثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جربها بصدق ويقين أدرك قيمتها ومغزاها
نسال الله عزوجل أن يعافينا جميعا من كيد الشيطان

الإجابة
 
مطلقة    - أروبا الاسم
الوظيفة
ارتكتبت اثما عظيما قبل ايام رغم التزامي بالدين و الحجاب و انصدمت في نفسي و عرفت ان ايماني ضعيف جدا و انا الان اريد التوبة كيف اقوي ايماني ليمنعني من المعاصي؟
انا الان في صراع مع النفس و قد تعبت كثيرا ارجوكم ساعدوني

السؤال
أختي الكريمة
سلام الله عليك يقول الله عزوجل في كتابه العزيز "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا" وقد أكد لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة أن الإنسان خطاء وتواب وأن الله يقبل توبة عباده المذنبين ولو لم يكن كذلك كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لخلق الله قوما آخرين يخطئون ويستغفرون فيغفر الله لهم
فلا ينبغي أن يدوم صراعك أختي طويلا فقد يدفعك ذلك إلى القنوط واليأس وبالتالي السقوط في مهاوي الآثام والذنوب وقد جاء في الأثر (رب معصية أورثت ذلا و انكسارا خير من طاعة أورثت عزا و استكبارا) فقد يكون هذا الإثم كما ذكرت سبب لانجماعك على الله وتوبتك توبة نصوحا، فحاولي أن تبحثي لك عن رفقة صالحة تكون لك عاصما إن شاء الله عزوجل.
والله يهدي السبيل

الإجابة
 
هبة    - الأردن الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله /
سيدي الشيخ لقد اخطات في حق نفسي وحق ربي عندما اقمت علاقة مع شاب على الانترنت وندمت اشد الندم وانا ابكي ليلا نهارا على ماصابني واريد المغفرة من ربي فكيف لي ذلك؟
ارجو ان تدلني على طريقة استغفر بها ربي واعود اليه لاتخلص من ذنبي فانا اعرف انه الغفور الرحيم

السؤال
أختي هبة
حياك الله وحفظنا وإياك من نزغات الشيطان.
لا أريد أن أتحدث عن آفات النت ومزاياها ومصائبها وأنت شابة كان لابد لك أن تكتشفي هذا العالم المليء بالكذب والنفاق كما يوجد فيه أشياء كثيرة مفيدة. فلا شك أنك عرفت قيمة ما كنت تسمعين عنه فتوبي إلى الله عزوجل واعلمي أنه غفور رحيم كريم وابحثي لك عن صديقات صالحات تمارسين معهن هذه الهواية حتى يتبين لك مع الوقت قيمتها ومردوديتها. وقد سبق وتكلمنا عن التوبة في سؤال سابق نرجو أن تطلعي عليه
حفظك الله ورعاك

الإجابة
 
ahmedkna    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم
كنت أحلم دائما بأن أقوم بفترة خطوبة وعرس إسلامي، ولكن لم يتسن لي ذلك، فقد خطبت بنتا ملتزمة من عائلة محترمة، وبفضل الله قدر الله لنا الزواج،
مشكلتي أني أتعذب ويئنّ قلبي وتسود الدنيا كلما دعاني صديق لي إلى حفل زفافه أو حتى كلمني أحدهم عن خطبته، ما حدث لي هو أني ضعفت نفسي كثيرا، أما خطيبتي - وصدقني الخطأ دائما مني - فقد قبّلتها ولمستها، ووالله ما كان لي أن أفعل ذلك، كنت دائما أقرأ على الشبكة الإسلامية الفتاوي الخاصة بعلاقة الخطيب بخطيبته وما يجب أن يحدث ولكن في يوم ضعفت نفسي وكان قبيل عقد القران بأيام قلائل وقد قبلتها ولمستها.

ما أمر به الآن هو حزن ألمّ، والله إني تائب ولكن كلما تذكرت أن من شروط التوبة الندم وعدم العودة كيف لي أن أعود؟ وأنا قد تزوجت وانتهى الأمر، لا أعتقد أنكم تصدقوني إن قلت أني فكرت أن أطلق زوجتي لأني كلما تذكرت ما حدث مني في الخطوبة والزواج وعدم الالتزام كرهتها وكرهت حياتنا واسودت الدنيا من ذلك الذنب العظيم، فو الله لم يؤثر فيّ ذنب مثل تلك الذنوب والتي حلمت ألا أفعلها وقرأت الكثير عن فترة الخطوبة قبلها، وعلمت الحلال والحرام، بل كنت أقوله لأصدقائي، وأقول لنفسي لم تتمسك لما ضعفت
والله انى لااسال ايغفر الله لى بالله دلونى ايغفر الله لى - واشهد الله انى تائب
كلما نظرت الى من تمسك بالاصول الشرعية فى خطبته وزواجه اقو لاين انا من هؤلاء الاطهار وقد دنست نفسى بتقبيل من لا تحل لى
بالله اريحونى فقد سئمت الحياة بما انا فيه
وكيف اشعر ان الله قد غفر لى فانى تائه وذلك اثر على علاقتى بزوجتى؟
جزيت خيرا اريحو قلبى

السؤال
أخي الكريم أحمد،
مادمت قد تزوجت وعقدت قرانك على هذه الفتاة وإن كنت في زعمك أنك قد ارتكبت -ذنبا عظيما- وتريد أن تعالجه الآن بذنب أفظع وأظلم وأبغض إلى الله وهو الطلاق فانظر أخي الكريم كيف استدرجك الشيطان وصغر في عينك الذنب العظيم وكبر الذنب الصغير فلا تستلم لهذه الوساوس والأوهام خاصة وأنك قلت أن الخطأ كان بادرة منك .
أتريد أن تظلم هذه الفتاة مرتين؟ بل تريد أن تجهز عليها في المرة الثانية، ولا أريد أن أدخل في نقاش وسجال حول شرعية الزواج إذا توفر الشهود والخطبة وما إلى ذلك.
وما عقد القران بالطريقة الحديثة إلا عرف وتنظيم حتى لا تسود الفوضى.
فاطرد الوساوس عن نفسك واستمر في حياتك
والله الموفق لنا ولك

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع