 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور محمد منصور
| اسم الضيف |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2007/4/19
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة - شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، أستاذنا الفاضل، أنا أعمل في دولة أوروبية وأقوم بدعوة بعض الشباب الغربيين، وانتم تعلمون التقاليد الغربية جيدا، وأنا أريد منكم إرشادي إلى بعض الطرق والوسائل التي يمكنني إقناعهم بها، بما أقول، وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أخي الحبيب، إن الغرب، بل والعالم كله البعيد عن الإسلام يعيش الآن في تعاسة رغم ما في الحياة من متع مادية جسدية ولكنه يفتقد إلى راحة النفس، وهذه لن تتحقق إلا إذا ارتبطت النفس بخالقها ولن ترتبط بها إلا إذا ارتبطت بالنظام الذي وضعه لها الخالق الكريم وهو الإسلام، فإذا ما ارتبطت به سعدت سعادة حقيقية قلبية وجسدية.
وهذه هي مهمتك أخي الحبيب، ومهمة كل داع إلى الإسلام.. أن يثبت للناس جميعاً أن الإسلام سيسعدهم في دنياهم أولاً ثم في آخرتهم لمن يؤمن بها.
فاجتهد أخي الحبيب أن تكون قدوة في ذلك.. فإن كنت سعيداً سعادة حقيقية في حياتك،
في بيتك مع زوجتك وأولادك أو آبائك، ومع جيرانك ومع زملائك ومع أهل حيك.. حركت فطرة الخير فيهم وحركت عقولهم ليتدبروا ويقارنوا حالهم بحالك.. حال التعاسة بحال السعادة.. وحينئذ تخبرهم أن سر ذلك هو نظام الإسلام الذي بين لك أين الصواب من الخطأ وأين الخير من الشر في كل مواقف حياتك فسعدت بذلك.... ولا مانع بل من المطلوب أن تطلب منهم أن يطلعوا على ترجمة مناسبة للقرآن الكريم ككتاب ثقافي عام ينفعهم دون الدخول في تفاصيل الإيمان به من عدمه.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، شيخنا.. أبي كبير في السن ولا يصلي وأنا أشفق عليه وأريد له الجنة، لذا أريد أن أدعوه إلى الصلاة، ولا أعرف كيف أدعوه وهو في هذه السن، فهو دائما عصبي ولديه العديد من الأمراض -أمراض الشيخوخة- فدبرني أكرمك الله، والجزاء كله لك.
| السؤال |
أخي الحبيب، ولماذا تطلب منه الصلاة؟!!! وهو الآن في سن يستثقلها لعدم الاهتمام بها والتدريب عليها منذ صغره! أليس هناك من خير كثير مناسب لسنه في الإسلام يمكنه فعله ؟!!..
يمكنك أن تطلب منه أن يدعو الله لنفسه وللمسلمين عامة وينال الثواب العظيم لذلك وهو في سريره!! .. ويمكنه الاستغفار.. وتدبر مخلوقات الله.. والصدقات.. ومتابعة الأخبار وتلخيصها وشرحها للغير... كل ذلك إن استحضر فيه نوايا الخير في قلبه أنه يعمله حباً في الله الذي طلبها منه لمصلحته ولسعادته ويعملها طلباً لحبه ولعونه في الدنيا ثم لأعظم ثوابه في الآخرة... فنأمل أن يكون ذلك تعويضاً لذنب الصلاة إذا مات وهو تارك لها... والأمل الأكبر أن يشجعه ذلك الخير الذي يفعله على مزيد من الخير وعلى استخسار أي لحظة تمر دون ثواب لما رأى في نفسه الخير والقدرة على فعله بل وسيدفعه ذلك إلى النظر في ما هو مقصر فيه ومحاولة تداركه بما في ذلك أداء الصلاة.
أخي .. إذا أردت استكمالا للإجابة فراسلنا ثانية، ونحن نفيدك ونستكملها لك.
| الإجابة |
| |
|
rany
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) من المعروف -أننا المسلمين- لا نمكن ولا نسمح للنصارى أن يحاولوا نشر
دينهم في بلاد المسلمين بينما نحن نطالب بحرية الدعوة في بلادهم فيما أفهم أن السبب يكمن في أن دعوتنا عقلية تقوم على الحجة بينما هم يعتمدون أسلوب التنصير وإستغلال الظروف.
الصعبة للمواطنين لصد الناس عن دينهم والسبب الآخر أننا ندعو في دول علمانية ليست ذات مرجعية دينية فبالتالي الدعوة لأي دين لن يصادم دستور البلاد هناك بينما الدول
الاسلامية ذات مرجعية إسلامية ولو على الورق فهل هذه هي الأسباب هل من تفصيل بالموضوع
(2) كيف يمكن الرد على من يدعي أننا نطالب بحرية دخول الناس إلى الإسلام وترك دينهم بينما نحن نمنع خروج المسلمين عن الدين بسبب حد الردة أفيدونا أفادكم الله.
| السؤال |
أخي الحبيب راني، إن الحوار هو أسلوب القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أسلوب دعوي أصيل.
والحوار لا يعني أبداً التلقين من طرف واحد وإنما يعني أن يعرض كل طرف رأيه ما دام في حدود الأخلاق العامة فلا جدال ولا سب ولا استكبار ولا استهزاء.
لقد قبل الله الحوار مع أهل الكتاب في قوله "يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون" وطلبه منا معهم في قوله "قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجاً وأنتم شهداء" .. بل وتحاور حتى مع إبليس رمز الشر والكفر !! كما قال تعالى: "قال يا إبليس ما منعك ألا تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين" بل طلب منه إبداء أسبابه فردّ إبليس مبرراً موقفه قائلاً "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين" وذلك ليبين لنا ولينبهنا إلى الحوار مع كل الناس، فما بالنا مع من هم أقل شراً من الشيطان ومستعدون للهداية للخير في أي لحظة!!
فاسمح أخي الحبيب لكل صاحب فكر أن يعلن عنه في حدود الآداب العامة المتعارفة والمتوارثة فطرياً_ سواء أكان ذلك في بلاد المسلمين وبقوانيهم أم خارجها وبغيرها وسواء أكانوا أكثرية أم أقلية- فإن في ذلك فوائد عظيمة أهمها أن يقارن الناس بين الفكر الناقص أو المنحرف وبين الفكر المكتمل المستقيم والذي لن يكون إلا في الإسلام.. ثم من فوائده أيضاً ألا يكتم احد في نفسه شيئاً وإلا تحول إلى منافق يظهر الخير ويبطن الشر وهذا سيكون أشد ضرراً على نفسه ومجتمعه وتعاسة لهما ربما أكثر من إظهار كفره.
وبناء على ذلك أخي الحبيب فإن الإسلام لا يكره مسلماً أن يظل داخل إطاره ولكنه هو الذي سيخسر ويتعس في الدارين ويُعرَف سوء مقاصده بعدما ذاق سعادة الإسلام.. ومع ذلك يظل يُراجَع مدى حياته على رأي الإمام النخعي حيث قال "يُستتاب أبدا".. وأما الأحاديث النبوية التي ورد فيها قتل المرتد فلعلها تعني إذا دخل للإسلام بنوايا سيئة يقصد البقاء فيه لفترة ثم يخرج ليعلن أني قد جربت الإسلام فلفظته لسوئه!!
| الإجابة |
| |
|
اسماء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم أرجو منك إجابتي عن استفساري حيثُ إنني في حيرة من أمري وأتمنى أن تجيبني حتى ولو كان السؤال خارجا عن الموضوع
إنني فتاة سمعت عن مسابقة ملكة جمال الأخلاق التي تقيمها قناة اقرأ الفضائية وقمت بالإشتراك فيها ظنا مني أنها مسابقة عادية لا يتم فيها التشهير والإعلان ورواية قصص المشتركات؛ لأنني عندما اشتركت كتبت قصة بر لوالدي حيثُ كنا قد مررنا في محنة كان أبي حينها ينوي الزواج بأخرى هي ابنة عمه وكنت قد أشرت في قصتي لكل أحداث المحنة وشخوصها والله يشهد أنني لم أمس أبي أو أمي بسوء في قصتي بل قصدت أن أبين جانب البر في حياتي كيف ظهر في تلك المحنة.
المشكلة أستاذي الكريم أنني ندمت أشد الندم على اشتراكي بمثل هذه المسابقة حيثُ ستُقرأ قصتي على الملأ وإنني أخشى أن يشوبني الرياء ويخالط البر رياء وأخشى أيضا على أن أضر بأبي وأمي لأنني سأذكرهم بما مضى، علماً بأنهما قد رجعا والمودة تحيطهما بعد عنائنا جميع.
أستاذي الكريم هل تلك المسابقة فعلا تنطوي على أساس دعوي أم لا لأنني أخشى أن أكون قد اشتركت بها ولا أعلم ما هي سلبيات اشتراكي بها.
أستاذي الكريم آسفة على الإطالة وآسفة على اختلاط كلماتي إلا أنني نادمة أشد الندم على اشتراكي بتلك المسابقة فما هو رأيك ارجو الرد.
| السؤال |
الأخت الكريمة، هوني على نفسك.. إن الإخلاص له معنيان:
- أولاً: يعني أن نعمل بأخلاق الإسلام خالصة من أي نظام أخر كما يقول تعالى " فاعبد الله مخلصاً له الدين" وهذا هو الذي يمثل الجزء الأكبر من معنى الإخلاص،
- ثانيا: يعني أن نعمل العمل حباً في الله الذي طلبه منا لمصلحتنا ولسعادتنا وطلباً لحبه ولتوفيقه ولرزقه في الدنيا ثم لأعظم ثوابه في الآخرة، وهذا يمثل الجزء الأصغر من الإخلاص... وبالتالي فكل من يعمل بمعظم أخلاق الإسلام فهو مخلص على جزء كبير من الإخلاص.
فإن استكمل ذلك بالاجتهاد في أن يعمل كل عمل ونواياه مرتبطة بالله وبالآخرة فقد استكمل الإخلاص وهو مخلص كامل بإذن الله.. وإن راودته وسواس من الشيطان أنه يعمل العمل من أجل الناس استعاذ بالله منها ولا إثم عليها ما دام لم يستمر فيها ويترجمها إلى عمل أو قول ليقال عنه من الناس أنه صاحب خير... وبالتالي فإن الرياء يعني طلب المدح من الناس فمن لم يطلبه فهو مخلص.. والسبب في تحريمه أنه يشغل النفس بإرضاء الناس والذين لا يمكن إرضاؤهم جميعاً لتنوعهم وبالتالي فهو متعساً للنفس، أم الإخلاص فهو مريح مُسعد.
ثم على الجانب الآخر فإن إعلان عمل الخير- دون طلب للمدح - تشجيع للآخرين على فعله وينال من أعلن عنه ثواب نشر الخير وإزاحة الشر ويدخل ثوابه تحت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، وهذا الثواب العظيم سيشملك ووالديك بإذن الله لمشاركتهما في عرض جزء سيئ من حياتهما لينتصح وينتفع به الآخرون.
| الإجابة |
| |
|
باسم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله،
جزاكم الله خيرا يا دكتور على إجابات حضرتك على الاستشارات، والتي أستفيد منها أنا وإخواني في عمل ورش العمل والحلقات النقاشية حول المسائل الدعوية.
وسؤالي حول أخ لي في مجموعتي التربوية، حيث إنه يتسم بالكسل بعض الشيء، فمثلا قد يعود من عمله في موعد لقاءنا، لكنه لا يأتي إلى اللقاء مباشرة، بل يذهب إلى بيته أولا؛ ليغير ملابسه ويأكل ويشرب، ثم يأتي بعد ذلك إلى اللقاء بعد ساعة من موعده.
فكيف أتصرف معه؟
| السؤال |
أخي الحبيب، لحظة مع الله والنفس والأهل والناس بانتعاش و تركيز أسعد لهم وأكثر تأثيراً من ساعات بتشتت وتعاسة.. والله تعالى ورسوله الكريم والإسلام يقبلون الأعذار فلماذا لا نقبلها نحن.. ولعله قد يكون السبب منا! فلقد اخترنا مثلاً موعداً غير مناسب أو مكاناً بعيداً أو نحو ذلك مما يوقع من معنا في حرج...
فمن الأفضل أخي الحبيب، أن يحدث فيما بينكم حوار كل فترة كتقييم لكل أوضاعكم بما فيها اللقاء التربوي وفوائده أو رتابته وكيفية تجديده وتنشيطه وتأثيركم الدعوي فيمن حولكم وتمسككم في أنفسكم بأخلاق إسلامكم...
ولعلها لفتة كريمة من هذا الأخ ونصيحة منه لنا بصورة غير مباشرة تعني الاهتمام براحة النفس والاهتمام بأحوال البيت والزوجات والأبناء والجيران والأقارب من أجل إسعادهم إذ لولا هذا، أي لولا سعادة نفس الداعية وسعادة الأقربين منه لما استطاع أن يسعد الآخرين بدعوة الإسلام.
| الإجابة |
| |
|
هند
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يوجد في عائلتي من لا يصلون مثل أخي، عمي وعمتي، فكيف أدعوهم دون أن أسبب لهم حرج حيث إن عمي يبلغ الآن من العمر 60 وعمتي 55 وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
|
أختنا الفاضلة لقد تمت الإجابة على هذا السؤال من قبل، ويمكنك مراجعة الإجابة السابقة، وجزاكم الله خيرا.
| الإجابة |
| |
|
مصطفي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
د. محمد أدعو الله لك أن يجعل ما تقوم به لخدمة الإسلام في ميزان حسناتكم،أستاذنا الفاضل أريد أن أتعرف منكم على طريقة يستطيع الداعية من خلالها بناء جسر من التواصل بينه وبين مدعويه، وكيف يسمو الداعية بدعوته.
| السؤال |
أخي الحبيب، الفطرة والفهم والحب والحركة.. هذه هي أهم وأقوى وسائل التواصل مع المدعوين والسمو بدعوة الإسلام.
ومقصود الفطرة أن تتركها دون تكلف فهي تعرف كيف تخاطب الخير في فطرةٍ مثلها في إنسان آخر أمامها فقد خلقهما خالقهم كذلك يحبون الخير ويقتربون منه ويتمسكون به ويكرهون الشر ويبتعدون عنه ويلفظونه كما يقول تعالى " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله".
ومقصود الفهم أن تطلب من عقلك وعقول المدعوين الإنصاف.. فإن العقل المنصف هو أيضاً كالفطرة مبرمج على معرفة ربه ونظامه وهو الإسلام والتمسك والعمل به كما يفهم ضمناً من قوله تعالى " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب" أي عقل.
ومقصود الحب استغلال هذه الصفة القوية التي تؤهل الناس جميعاً للانتفاع بالحياة والسعادة من خلال نشرها للنفس أولاً ثم لأهل البيت من آباء وأمهات وإخوان وأخوات وزوجات وأبناء ثم للأقارب والجيران ثم لأهل الحي ثم لأهل البلد ثم لأهل الأرض جميعاً.. فإذا ما أحبوا حامل الإسلام وهو الداعي أحبوا ما يحمله و السبب في إصلاحه و إسعاده وهو الإسلام.
ومقصود الحركة هو الانتشار بين كل طوائف المجتمع لدعوتهم بالحسنى وبالحكمة والموعظة الحسنة في كل مكان تجمع لهم يمكن فيه دعوتهم من أجل التمسك تدريجياً بأخلاق الإسلام ليسعدوا بها في دنياهم ثم آخرتهم.
| الإجابة |
| |
|
وليد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بعض الإخوة الذين أعمل معهم يضيق صدرهم بمجرد أن يكون لي تعليق سلبي على بعض الأعمال الدعوية، خاصة إذا ما تعلقت هذه التعليقات ببعض الأعمال التي يشرف عليها قيادات الجماعة.
كيف أتصرف حيال ذلك.
| السؤال |
اخي الحبيب، لقد تدربنا كثيراً كدعاة على دعوة الآخرين (وتلقينهم!) ولم نتدرب إلا قليلاً على أن نستمع آرائهم ونصائحهم و حتى انتقاداتهم أو نستمع لنصائحنا في ما بيننا، رغم أن في ذلك الخير الكثير إذ أن عدة عقول تفكر ستكون أقوى في الرأي وأقرب للصواب من عقل واحد ولا شك.
فالأمر إذا أخي الحبيب يحتاج إلى فترة طويلة يتم خلالها تعديل في الجزء النظري للمنهج التربوي بحيث يشتمل على اهمية الحوار وفوائده وكيفية ممارسة الرسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتنا وصحابته الكرام لها، وتعديل في الجزء العملي بحيث يشتمل على لقاءات لكل فرد مع أهله وجيرانه وأقاربه وزملائه يتدرب فيها على الحوار الصادق المثمر وآدابه وكيفية الاستماع للآخرين والأستفادة منهم... بهذا سيقبل كل فرد في تجمعك الدعوي الرأي الآخر بكل سلاسة بل وبترحيب وحرص عليه سواء أكان قائداً أم جندياً.
| الإجابة |
| |
|
مهتم بالدعوة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذنا الفاضل، في ظل الأوضاع التي يمر بها الإسلام والمسلمين، كيف تري فضيلتكم مشتقبل شبابنافي المجال الدعوي، هل سيظلو منصرفين عنه، أم سيأـي يوما نستعيد فيه نماذج مثل علمائنا الكبار الشيخ الغزالي وغيره؟
| السؤال |
أخي الحبيب..
الإسلام دين التفاؤل والاستبشار والأمل.. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " ويعجبني الفأل" فالأمل كبير في وجه الله تعالى في شباب الإسلام القادم فسيكونون جميعاً أو أكثرهم مثل الشيخ الغزالي وأكثر فقد كان رحمه الله وحده أو معه القليل مثله وكانت أدواتهم الدعوية محدودة.
أما الآن فوسائل الدعوة الحديثة قوية ومؤثرة ومنتشرة وكل مسلم بيده أن يكون داعياً لله وللإسلام على قدر طاقاته وإمكاناته وظروفه و أحواله وبيئته... ودلائل الأمل كثيرة مثل الفضائيات الإسلامية والمواقع الإلكترونية الإسلامية والشركات والبنوك الإسلامية والمدارس والجامعات الإسلامية وكلها ينتشر فيها الشباب بين عامل فيها ومدير لها.
| الإجابة |
| |
|
محمد احمد محمود
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
|
رسالة من قاتل فيرجينيا يبرر فيها مذبحته
| السؤال |
أخي الحبيب..
الإسلام في ذاته قوي كما يقول تعالى "لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه" ولكن المشكلة في المسلمين الذين يحملونه والذين أصبحوا ضعفاء فكرياً و علمياً وإعلامياً واقتصادياً وسياسياً... لكن بمجرد أن يتخذوا أسباب القوة في كل هذه المجالات فلن يكون هناك تأثير لفكر آخر لأنه يتصف بالضعف والهزال ولولا أننا أضعف منه لما تأثرنا به.
فالأمر يحتاج إلى عدة سنوات يتم خلالها التركيز على التربية والتخصص، ومقصود التربية القيام بدعوة الناس جميعاً بالحسنى ليتمسكوا بأخلاق الإسلام التي تسعدهم، ومقصود التخصص أن يتخصصوا جميعاً في مجالات الحياة المختلفة: العلمية والإعلامية و السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والفنية وغيرها بحيث يأتي اليوم الذي فيه يديرون شئون كل مؤسسات حياتهم بما تربوا عليه سابقاً من أخلاق.. وبذلك لن يكون هناك بينهم كأفراد ولا بين أنظمتهم كمؤسسات ثغرات ينفذ منها أهل الشر بشرهم.
وهذه المهمة مهمة التربية والتخصص يشارك فيها الجميع برجالهم ونسائهم وشبابهم وشيوخهم كل على قدر طاقاته وإمكاناته.
| الإجابة |
| |
|
----
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
كيف يمكنني دعوةابنتي لترك شيء محرم علما بأنها تفعل ذلك بجهل (6 سنوات)
| السؤال |
أخي الحبيب..
تربية الأبناء تحتاج إلى عدة وسائل علمنا إياها الرسول صلى الله عليه وسلم أهمها أن يكون البيت سعيداً بين الزوجين أولا، ثم يكون كل منهما قدوة صالحة في كل أقوالهم وتصرفاتهم ثم يزرع الحب بينه وبين زوجته وبينهما وبين أبنائهما ثم يتحاورون جميعاً ويتدربون على الحوار الصادق المثمر ويدربون أبناءهم على التعاون مع الغير وعلى تنمية مهاراتهم وزيادة ثقافتهم وحسن اختيارهم للصحبة الصالحة، إضافة إلى ربطهم بربهم وحبه وحب ثوابه وجنته.... فلو غرس الآباء ذلك في أبنائهم لما كان عندهم وقت للخطأ أو لفعل الحرام!!
فاجتهد أخي الحبيب في زرع ما سبق في ابنتك وستجد مع الوقت أنها تترك الخطأ تدريجياً وتلقائياً.. ولا يعني ذلك بالطبع ترك توجيهها بكل رفق ولين وحب عند الخطأ لتعلم مع الوقت أنه مضر متعس لها ولمن حولها في دنياها ثم آخرتها.
| الإجابة |
| |
|
خالد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل، تعلم ما نحن فيه الآن من فسق وضلال، نحن في زمن كثرت فيه الشهوات وقلت فيه العفة، ولن أطيل في هذا، ولذا أريد منكم أن ترشدني إلى طريق أستطيع من خلاله تعفيف نفسي، وأستطيع من خلاله دعوة من أحبهم، وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أخي الحبيب..
أقصر الطرق لعفة النفس هو الصحبة الصالحة فإنهم سيرشدونك لكل خير وسيساعدونك عليه وسيُنسونك كل شر وسيمنعونك منه وهذا هو مفهوم قوله تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض".. فأنت معهم بإذن الله ستنتقل من خير إلى خير، فمن لقاء على القرآن إلى ترويح حلال إلى علم مفيد إلى عمل مربح إلى علاقات اجتماعية جيدة، وحينئذ وبكل تأكيد لن يكون هناك منفذ لتأثير وساوس الشيطان عليك.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |