 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ فيصل مولوي
| اسم الضيف |
|
قاضٍ شرعي وأمين عام الجماعة الإسلامية - لبنان
|
الوظيفة |
|
فتاوى رياضية
| موضوع الحوار |
|
2000/9/21
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:00...إلى...
21:00
غرينتش
من... 16:00...إلى...18:00
|
الوقت |
| |
|
أمين سالم
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما حكم الدين في الرياضات العنيفة التي قد يؤدي بعضها إلى الوفاة مثل الملاكمة والمصارعة؟ وما هو موقف الشخص الذي يموت وهو يمارس إحدى الرياضات مثل "رالي السيارات"، أو "تسلق الجبال"، أو "العدو"؟ وهل يمكن اعتباره كالشهيد؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وبعد،
أنواع الرياضات البدنية تدخل أصلاً في حكم المباح، فإذا كانت النية منها تقوية البدن لاستخدامه في طاعة الله، أو في جهاد الأعداء؛ فإن الحكم الشرعي يرتفع عند ذلك إلى درجة المندوب، وربما إلى درجة الوجوب إذا توفرت في هذه المسألة ظروف أخرى
ويمكن أن ينزل الحكم الشرعي من المباح إلى المكروه، وربما إلى الحرام إذا كانت الرياضة العنيفة مما قد يؤدي إلى الوفاة أو إلى ضرر كبير على جسم الإنسان يؤدي إلى تعطيل أحد أعضائه، فإذا كانت هذه الاحتمالات نادرة تكون الرياضة العنيفة أقرب إلى الكراهة، وإذا كانت هذه الاحتمالات مؤكدة أو راجحة يصبح الحكم الشرعي أقرب إلى الحرام
أما الإنسان الذي يموت وهو يمارس إحدى هذه الرياضات فهو لا يعتبر شهيداً؛ لأن الأصل في الشهادة أن تكون في معركة حربية بين المسلمين وأعدائهم، وقد تساهل البعض فاعتبر موت الإنسان بالغرق أو بالحرق نوعاً من الشهادة، وهو قول ضعيف، لكن على افتراض صحته فهو يتناول الموت بسبب خارج عن إرادة الإنسان
أما إذا مارس المسلم رياضة عنيفة -وهي أصلاً من المباح أو هي أقرب للكراهة- ومات فيها فلا يمكن قياسه على موت الغرق أو الحرق، بل ربما يعتبر هذا الموت نوعاً من أنواع الانتحار، وإن لم تكتمل شروطه الشرعية؛ لأن من يمارس مثل هذه الرياضات يكون قد تسبب في قتل نفسه
| الإجابة |
| |
|
علي المصري
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هو رأي الدين في ظاهرة المراهنات الضخمة بالمليارات في المباريات الرياضية؟ وهل تدخل في باب التوقّع والمسابقات أم المراهنة الحرام؟
| السؤال |
هناك فرق واضح بين المسابقات المشروعة والمراهنات المحرمة؛ المسابقة المشروعة تتم بين فريقين رياضيين، وحين يفوز أحدهما ينال جائزة لنجاحه في المباريات، وهذا الشكل يدخل في المسابقات المباحة
أما المراهنات المحرمة -التي هي القمار بعينه- فهي أن يأتي اثنان من المشاهدين (المتفرجين) ويراهن أحدهما الآخر أنه إذا نجح الفريق الفلاني فلك مني مبلغ معين من المال، ويقول الآخر: إنه إذا نجح الفريق الثاني فهو يدفع مبلغاً من المال؛ فهذه مراهنة لا علاقة لها بالمسابقة بين الفريقين الرياضيين؛ لأنها تتم بين طرفين لا علاقة لهما بالمسابقة، والمبلغ المالي يناله أيضاً طرف لا علاقة له بالمسابقة، وهذا هو الرهان، وهو نفسه ما حصل بين أبي بكر رضي الله تعالى عنه والمشركين قبل تحريم القمار، عندما نزل قول الله عز وجل: "الم. غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين"، فأقدم أبو بكر على مراهنة المشركين، وقال لهم: إن الروم سيغلبون الفرس خلال ثلاثة أعوام، وراهنه المشركون على ذلك لقاء مبلغ من المال، ولما أخبر أبو بكر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بذلك ولم يكن قد نزل تحريم القمار أمره بمد الأجل أي زيادة مدة الرهان من ثلاث سنين إلى تسع سنين؛ لأن كلمة البضع تعني "لغة" ما بين ثلاث إلى تسع سنين، وخلال هذه المدة انتصر الروم على الفرس وربح أبو بكر الرهان
فالطرفان هنا "أبو بكر" و"المشركون" لا علاقة لهما بالحرب بين الروم والفرس، وإنما كانت المراهنة بينهما نوعاً من القمار، وقد نزل تحريمه فيما بعد، فلما قبض أبو بكر الرهان أمره رسول الله أن يصرفه إلى الفقراء
| الإجابة |
| |
|
عبد العزيز الهاشم
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
يرى البعض أن مشاهدة المباريات حرام؛ لأنها مضيعة للوقت، والإنسان محاسب على وقته؟
| السؤال |
الأصل الشرعي المتفق عليه أنه لا حرام إلا ما حرّمه الله في كتابه الكريم، أو على لسان رسوله (صلى الله عليه وسلم)، ويمكن أن يُقاس على هذه المحرمات المنصوص عليها ما هو مثلها
ومشاهدة المباريات الرياضية ليس في النصوص ما يمنعها، ولا نجد مجالاً لقياسها على أيٍّ من المحرمات المنصوص عليها
أما القول بأنها مضيعة للوقت فقد أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالترويح عن النفوس بالأعمال المباحة وصح أنه قال: "روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلّت عَمِيت"، نعم إن مشاهدة المباريات قد تكون حراماً إذا وقع فيها شيء من الحرام، كما لو ظهرت نساء عاريات بثياب الرياضة مثلا، كما قد تكون مشاهدة المباريات حراماً إذا زاد وقتها عن الوقت المعقول للترويح عن النفوس، أو إذا أدى إلى ضياع فرائض شرعية أو غير ذلك من الأمور
أما القول: "إن الإنسان محاسب على وقته" فهو صحيح، لكن الإنسان لا يأثم إذا استخدم بعض وقته في الترويح عن نفسه في أمور مباحة، إنما يأثم الإنسان إذا استخدم وقته فيما حرمه الله عليه، أو إذا زاد في وقت الترويح عن القدر المعقول؛ مما يؤدي إلى تضييع فرائض شرعية أخرى
| الإجابة |
| |
|
منيرة العجمي
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
فضيلة الشيخ، ما رأيك في بذلة السباحة التي ارتدتها السبّاحة البحرينية، والسبّاحة المصرية في أولمبياد سيدني؟ وهي ليست "مايوه" وإنما بذلة كاملة تشبه بذلة الغواصين، غير أنها من قماش ملتصق بالجسم، وما هو الحل إذا كانت هذه الملابس حرامًا؟ أي ماذا تفعل الفتاة المسلمة في هذه الحالة، ألا تشترك في البطولات؟ وشكرا
| السؤال |
إذا كانت بذلة السباحة ملتصقة بالجسم فإنها عند ذلك تصف كل تقاسيم الجسم، وتكون لهذا السبب حراماً؛ لأنها تحدد حجم العورة وتصفها، وقد أنكر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على النساء لبس مثل هذه الثياب، واعتبرهن كأنهن عراة وذلك في الحديث المشهور: "نساء كاسيات عاريات …" فهنّ كاسيات أي يلبسن ثياباً ولكنها لا تؤدي وظيفة الستر؛ لأنها تصف الحجم، أو هي شفافة يُرى ما وراءها مما يجعلهن أشبه بالعراة
وإذا كان ارتداء هذه الثياب حراماً للمرأة المسلمة؛ فليس أمامها إلا عدم الاشتراك في مثل هذه المباريات أو البطولات
| الإجابة |
| |
|
نورس
- الأردن
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
ثلث سكان العالم يموت جوعا، بينما يصل دخل أحد اللاعبين
إلى ستين مليون دولار سنويا؛ ما رأي فضيلة الشيخ؟ أنا لست ضد الرياضة، وأمارس العديد منها، لكن عندما نسمع أن أرباح أندية رياضية أوروبية تفوق ميزانية بعض الدول من التي تقبع في الفناء الخلفي من العالم فماذا يمكن أن نقول؟
| السؤال |
أن يكون دخل أحد اللاعبين ستين مليون دولار سنوياً فهو دخل كبير بلا شك، ولكنه قد يكون أقل بكثير من دخل كثير من رجال الأعمال وأصحاب الشركات الذين يقبضون الأرباح بالمليارات سنوياً، والكثير منها -إن لم نقل كلها- يدخل فيها الربا وغيره من المحرمات؛ فالبحث هنا لا يتعلّق بمبلغ الربح، وإنما يتعلق بطريقة الحصول عليه، فإذا كان الربح نتيجة أعمال مشروعة مباحة فهو ربح جائز، ولو بلغ الملايين
ونحن نرجّح أن عمل اللاعبين في أنواع الرياضات المباحة إذا لم يتصل بأي نوع من المحرمات الشرعية فهو عمل مباح، وتكون أرباحه بالنتيجة مالاً حلالا مهما بلغت
وإذا كان ثلث سكان العالم يموت جوعاً فهذه ظاهرة سيئة لا يقبل بها الشرع، ولكن علاجها ليس محصوراً في أحد اللاعبين أو في جميعهم، إنما هو تكليف شرعي لكل المسلمين ولمسئوليهم بالدرجة الأولى، وتكليف إنساني لجميع الناس ولمسئوليهم بالدرجة الأولى
أما اللاعب المسلم الذي ينال هذه الأرباح فإن تكليفه الشرعي أن يدفع عنها الزكاة، ويُندب له أن يتصدق بأكثر من ذلك، خاصة إذا وُجدت حاجات ملحة للفقراء في منطقته التي يعيش فيها
ومثل ذلك يكون واجباً على الأندية الرياضية التي تتمتع بميزانيات كبيرة؛ فيحسن بها أن تخصص جزءاً من هذه الميزانيات لمساعدة الفقراء في دول العالم المتخلف
| الإجابة |
| |
|
منى الحسيني
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أستاذنا، لو أن هناك لاعبة كانت متميزة في مجال ما كالسباحة، وأنفقت الدولة عليها كثيرا كي تصبح "بطلة" من "أبطال" هذه الرياضة، ولكنها قبل فترة من بطولة عالمية هامة كالأولمبياد التزمت بالإسلام وأرادت التحجب، فأين تذهب هذه الأموال التي أنفقتها الحكومة؟
| السؤال |
عندما يلتزم الإنسان بالإسلام يجب عليه أن يفسخ العقود التي كان قد التزم بها قبل التزامه، إذا كانت عقوداً محرمة؛ فإذا كان بين هذه اللاعبة وبين الدولة عقد معين أنفقت بموجبه الدولة عليها مالا كثيراً مقابل أن تلعب هذه الرياضة وتصبح بطلة فيها، ترفع اسم دولتها عالياً بين الدول؛ فإن هذا الأمر لا يغيّر الحكم الشرعي، ويبقى واجباً على المرأة المسلمة أن تفسخ هذا العقد. وإذا ترتّب على هذا الفسخ حق للدولة فيجب عليها أن تدفع هذا الحق، فإذا عجزت يجب على أغنياء المسلمين أن يساعدوها في ذلك. فإذا تعذرت كل هذه الأمور فيمكن أن تكون هذه المرأة في حكم المكرَه ويجب عليها في هذه الحالة أن تقتصر على أضيق نطاق ممكن ولأقل فترة زمنية ممكنة، وأن تعلم أنها ترتكب حراماً، ولكنها مضطرة إلى ذلك بحكم العقد السابق وعدم قدرتها على فسخه، وهذه الضرورة -كما يقول العلماء- تُقدّر بقدرها أي بأقل نطاق ممكن. فإذا تجاوزتها وقعت في الحرام دون أي يكون لها عذر الضرورة مما يجعل الإثم مترتبا عليها
| الإجابة |
| |
|
أمينة دو
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما رأي فضيلتكم في الدورات التي تقام كالدوري والكأس، سواء على الصعيد الدولي أو المحلي، هل يدخل في باب القمار أم لا؟
| السؤال |
|
الدورات الرياضية التي تقام في كل بلاد العالم على الصعيد المحلي أو الدولي -سواء كانت على طريقة الدوري أو الكأس- تدخل كلها أصلاً في باب الإباحة الشرعية، ولا دخل للقمار فيها، حتى ولو دفعت كل الفرق اشتراكا للدخول في هذه الدورات، ثم خسر بعضها وربح البعض الآخر؛ فهذا أيضاً لا علاقة له بالقمار
| الإجابة |
| |
|
مريم الصالحي
- البحرين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي حدود ممارسة المرأة للرياضة في الإسلام؟ وهل مشاهدة المباريات الرياضية النسائية حلال أم حرام؟
| السؤال |
الحدود الخاصة بالمرأة أثناء ممارسة الرياضة تتعلق بكشف العورة، والمعروف أن عورة المرأة أمام الرجال هي كل بدنها ما عدا الوجه والكفين، فإذا وجد نوع من الرياضة تستطيع المرأة ممارسته مع الالتزام بستر العورة ضمن الحدود المذكورة فهو جائز، إذا تمت مراعاة الضوابط الشرعية الأخرى
وأما عورة المرأة أمام النساء فهي ما بين السرة والركبة، فإذا استطاعت أن تمارس نوعا من الرياضة مع مراعاة ذلك فهو جائز لها، بشرط ألا يكون هناك أي نوع من التصوير يمكن أن ينقل هذه المشاهد الرياضية إلى الخارج
وأما مشاهدة المباريات الرياضية النسائية فتكون حلالا أو حراما وفق ما ذكرناه آنفاً؛ إذ لا يجوز للرجال الأجانب مشاهدة المباريات الرياضية النسائية، إلا إذا كانت النساء تستر جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين
| الإجابة |
| |
|
أسامة سيد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما رأي الدين في انسحاب كثير من الفرق الرياضية العربية من بعض البطلات لرفضهم المشاركة جنبًا إلى جنب مع الفرق الإسرائيلية أو مواجهتها، مثلما حدث في بطولة العالم لكرة اليد الأخيرة للشباب؟ هل ذلك صحيح أم إنه يؤدي لإضعاف صورة العرب وإظهارهم بصورة الجبناء الذين يخشون المواجهة؟
| السؤال |
إن انسحاب الفرق الرياضية العربية من البطولات التي تشارك فيها فرق إسرائيلية تمثل العدو الصهيوني المغتصب الذي احتل فلسطين وشرد شعبها، إن مثل هذا الانسحاب واجب شرعي في نظرنا؛ لأنه يعني رفض الاعتراف بالاغتصاب الصهيوني، ورفض الظلم اللاحق بالشعب الفلسطيني
أما كون الانسحاب يؤدي لإضعاف صورة العرب وإظهارهم بصورة الجبناء الذين يخشون المواجهة فهو كلام غير صحيح؛ لأن الفرق العربية تشترك في بطولات مع الفرق الأمريكية والأوروبية وغيرها، وكلها فرق تنتمي إلى دول أقوى من إسرائيل بكثير
| الإجابة |
| |
|
ليلى الجاسم
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هناك بعض الرياضات التي تحوي بين تدريباتها بعض الطقوس الغريبة، التي تبدو كالبدع الوثنية مثل "اليوجا" التي تتضمن بعض تعاليم الهندوسية والبوذية.. فما هو موقف الإسلام من ذلك؟
| السؤال |
إذا كانت الطقوس الغريبة في بعض الأنواع الرياضية غير مشروعة في الإسلام فلا يجوز القيام بها، ولو تحت عنوان الرياضة. أما إذا كانت بعض الحركات التي تُمارس في الأعمال الرياضية تلتقي أو تتوافق مع أعمال وثنية ولكنها في نفس الوقت لا تخالف أحكاما شرعية فلا بأس بها، بشرط أن تكون نية المسلم عند القيام بها بعيدة عن الطقوس الوثنية
فالعرف القائم مثلا في بداية بعض الرياضات المعروفة بالأعمال القتالية، والمتمثل في انحناء الرياضي أمام خصمه من قبيل الاحترام؛ هذا العرف إذا قُصد به معنى التعبد لغير الله فلا يجوز، أما إذا قصد به احترام المنافس، ولم يكن ركوعاً كاملاً كما يتمّ في الصلاة فإنه يبقى من الأعمال الجائزة شرعاً. والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
سعيد با جابر
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
إنفاق الدول والحكومات الإسلامية ملايين الدولارات على أشخاص معدودين؛ بحجة إعدادهم رياضيًا، رغم الحاجة الماسة لشعوب هذه الدول لكل دولار، هل ذلك من الصواب، خاصة وأن البعض يبرر ذلك بأن الإسلام حث على الرياضة والتفوق فيها، وإظهار المسلمين بشكل جيد بين بقية العالم؟
| السؤال |
يجب على الدولة إذا أرادت أن تلتزم بشريعة الله عز وجل أن تنفق أموالها على رعيتها بحسب الأولويات الشرعية، صحيح أن الإسلام يحث على الرياضة، ولكن ذلك لا يخرج الرياضة من حدود الإباحة الشرعية أو الاستحباب، إنما هناك فرائض شرعية يجب القيام بها أولاً، ومنها سد حاجة الفقراء إلى الطعام واللباس والدواء والتعليم وغيرها، ومنها أيضاً سد حاجة الأمة كلها إلى الترقي في مدارج العلوم والصناعات وما إلى ذلك، فهذه المسائل يجب أن تنال الأولوية في ميزانية أية دولة إسلامية
يضاف إلى ذلك أن الظاهرة العالمية المعاصرة في زيادة الاهتمام بالرياضة إنما ترمي إلى إبعاد الشباب عن الاهتمام بقضايا الأمة ومصيرها؛ لتبقى الفئات المتحكمة مسيطرة على مقدراتها، وهذه المسألة تظهر بوضوح أكثر في البلاد الإسلامية؛ حيث تحرص كثير من الأنظمة على إبعاد الشباب عن التفكير والعمل في القضايا الوطنية الكبيرة، وتشغله عن ذلك بأنواع المباريات الرياضية أو المفاسد الأخلاقية. وهذه ظاهرة يجب أن تُحارب؛ لأن تقديم الأهم على المهم، وتقديم الواجب على المستحب من الأمور البديهية التي يحرص عليها الناس جميعاً
| الإجابة |
| |
|
الأستاذ محمد عادل التريكي
- المغرب
| الاسم |
|
أستاذ باحث في الفكر الإسلامي
| الوظيفة |
|
ما رأيكم شيخنا الجليل في قوله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"، وارتباطها ببعض الممارسات الرياضية العنيفة؟
| السؤال |
|
إن الآية الكريمة : "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" نزلت في حق الذين يمتنعون عن الإنفاق في سبيل الله، فاعتبرت عدم الإنفاق إلقاء بالنفس إلى التهلكة، ونهت عن ذلك. وقياساً على ذلك فإن أي عمل يؤدي إلى التهلكة منهي عنه شرعاً؛ وبالتالي فإن أنواع الرياضات العنيفة التي قد تؤدي إلى موت، أو إلى عطل دائم، أو إلى ضرر بدني –ولو كان ظهوره متأخراً لسنوات- كل هذه الأنواع تدخل في باب النهي عن التهلكة الذي أشارت إليه الآية الكريمة
| الإجابة |
| |
|
âfaf
- المغرب
| الاسم |
|
engineer
| الوظيفة |
assalamu alaykum,
fadilat a sheikh,
is it allowed for a muslim woman (wearing her hijab) to do jogging with her husband or sister for example in a public parK?
Jazakum Allah khayra
wassalam
السلام عليكم، فضيلة الشيخ، هل يسمح للمرأة المسلمة وهي مرتدية للحجاب أن تمارس رياضة "العدو" مع زوجها أو أختها في حديقة عامة؟ جزاكم الله خيرا
| السؤال |
|
إذا كانت المرأة ملتزمة بالحجاب الشرعي فلا بأس أن تمارس رياضة الركض مع زوجها أو أخيها ولو في حديقة عامة، وقد ثبت أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سابق زوجه السيدة عائشة رضي الله عنها فسبقته أيام شبابها ثم سبقها عندما امتلأ جسمها، وقال لها: هذه بتلك. ومثل هذا السباق لا يكون عادة داخل جدران البيت، وإنما يكون خارجه، وكلما كان ذلك أبعد عن عيون الناس كان أفضل
| الإجابة |
| |
|
أسامة سيد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
قيام كثير من الرياضيين بقراءة الفاتحة قبل دخولهم المباريات.. هل يعد ذلك بدعة، خاصة وأنهم في كثير من الأحيان يقرءونها بحكم العادة، ولا يستشعرون حلاوة كلام الله وعظمته؟
| السؤال |
قراءة الفاتحة قبل دخول المباريات أو القيام بأي عمل مشروع كالتسمية أو الدعاء، كل ذلك يعتبر جائزاً شرعاً، وقد يكون من المستحبات في كثير من الأحيان، وهو بالمطلق لا يمكن أن يكون بدعة؛ لأن البدعة هي التي ليس لها أصل في الدين
وقراءة القرآن –ومنه الفاتحة- مطلوبة شرعاً، كما أن التسمية هي السنة قبل ممارسة أي عمل، كما أن الدعاء إلى الله مطلوب شرعاً، فكل هذه لها أصول شرعية، فإذا استعملها اللاعب في مناسبة مهمة بالنسبة له فليس ذلك بدعة أبداً، وإنما ذلك في حكم المستحب أو على الأقل الجائز شرعاً
أما أن الذين يقرءون الفاتحة لا يستشعرون عظمة الله فذلك يستدعي منا أن ننبههم إلى ذلك لا أن ننهاهم عن قراءة الفاتحة. وقد قيل لرسول الله (صلى الله عليه وسلم): إن فلاناً لا تنهاه صلاته عن المنكر، فلم يبح له ترك الصلاة وإنما قال لهم: "ستنهاه يوماً" أي أنه يجب عليه أن يظل مواظباً على صلاته، ولو كانت الآن لا تحقق هدفها، ولا تنهاه عن المنكر؛ لأنه سيأتي يوم تنهاه فيه عن المنكر
ومهما كان قارئ الفاتحة قبل دخوله المباريات لا يستشعر عظمتها، فلا بد أن يأتيه يوم يشعر فيه بالخشوع عند تلاوتها
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |