English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأمين مصطفى بوخبزة   اسم الضيف
استشارات دعوية عامة موضوع الحوار
2007/6/21   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
المحررة- شيرين نصر    -  الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات دعوية عامة "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.


الإجابة
 
حامد    - الأردن الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، شيخنا من وجه نظركم ما هو ا لدور الذي يقوم به الدعاة الآن اتجاة الأجوة الفلسطينين، وما واجبنا نحن العامة اتجاههم؟ وجزاكم الله خيرا

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على نبينا الامين ن واله وصحبه.
أن القضية الفلسطينية هي قضية الامة الاسلامية الاولى ، وان التكالب الذي حصل على اخواننا هناك في فلسطين يدل على الاهمية التي يوليها اعداؤنا واعداء قضيتنا لهذا البلد الامن.

فالامة كلها وخاصة الدعاة الذين يحملون هم قضايا الامة :

اولا: ينبغي يعيشوا اطوار واحداث هذه القضية اولا باول.

ثانيا: ينبغي الا تتحول الماسي والفواجع التي تقع هناك الى مشاهد مالوفة لا تحرك في النفس ساكنة.

ثالثا: ينبغي على الدعاة ان يقوموا بواجب استنفار الهمم في بلدانهم وخاصة في صفوف الشباب والشابات لانهم للاسف الشديد الضغوط والاكراهات التي تعيش فيها الانظمة الحاكمة جعلتها تناى بنفسها شيئا فشيئا عن هذه القضية، فلم يبقى لفلسطين ومجاهديها وشبابها وابنائها واراملها وايتامها الا هذه الثلة من ابناء المسلمين من العالم العربي والاسلامي كافة.

واذا قام الدعاة بواجبه في استنفار الهمم والعزائم فان ذلك كفيل بتحريك الشعوب التي ستبين للعدو اينما كان ان مصالحه واستراتيجياته ومراكز نفوذه سوف تكون موضع الملاحقة خاصة في البلدان الاسلامية اذا هو استمر في تحامله على ابناء قضيتنا فلسطين والتنكيل بهم وتشويههم ومحاصرتهم.

ينبغي للعدو اينما كان ولانصاره ان يعلموا علم اليقين انهم لن يهنؤوا ولن ينعموا ولن يعيشوا بالطريقة التي يسعون توفيرها لشعوبهم في بلدانهم على حساب كرامة امتنا وعلى حساب قضيتنا ما لم يوجد لها حل عادل ومالم تسلم الحقوق لاصحابها ليس وفق لمواثيق الدولة فانها لم يعد فيها ثقة، فالنفاق السياسي اصبح هو سيد الموقف والازدواجية في المعايير اصبحت هي المهيمنة.

هذا جانب وهناك جانب اخر وله اهميته واولويته وهو نصرة هذه القضية الفلسطين لجريحة بالاكثار من الدعاء الى الله تعالى في الصلوات والخلوات ليفرج كرب لمهمومين في فلسطين وغيرها ، وكذا بتجميع البنات والاولاد على مستوى الاسر والعائلات للقنوت في البيوت ، لانه للاسف لايسمح بهذا في المساجد، قنوت ليرفع الله الكرب عن اخواننا ويفرج عنهم.

وهناك كلمة أخيرة لابد وان نقولها وهي انه نحن في العالم الاسلامي اصبحنا للاسف الشديد ننتظر كل يوم جديد يطلع علينا بماساة جديدة حسب الخطة الاسرتاترجية صهيوينة والامريكية فهذه العراق والصومال وافغانستان ولبنان والشيشان ودارفور وغيرها من المواقع والمواطن التي تدل دلالة واضحة لا لبس فيها ان الامة كلها مستهدفة ارضا شعوبا وخيرات وموارد طبيعية واننا ان لم نشمر على سواعد الجد لمواجهة هذه المخططات الجهنمية فان دورنا سياتي لا محالة؛ لان القوم قد رفعوا شعار:"خلخلة البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمنطقة كلها" تحت شعار فوضى خلاقة، لاعادة صياغة التركيبة السياسية والجغرافية للمنطقة كلها وفق مصالحهم واهوائهم.

والله نسال الا يحاسبنا في اي تقصير في حق اخواننا في فلسطين لانهم يعيشون محنا تلاحقة انضاف اليها للاسف الشديد محنة التواطؤ بين المستعمر الغاصب من جهة وبعض ازلامه واذنابه ممن باعوا انفسهم للشيطان مقابل كراسي وهمية.
الإجابة
 
أحمد محمود    - السودان الاسم
الوظيفة

في الحقيقة قابلت قبل يومين شخص يدرس معي في الجامعة وعندما تحدثت قال لي انا لا أؤمن بأي دين ولا أؤمن بان يكون الانسان عباده.

فسألته كيف؟ فقال لي انتم في دينكم الاسلامي تقولون ان لديكم خالق وتؤمنون به فذكرت له بعض الايات القرانية، فقال لي انا يا أخي لا اؤمن بالله انتم تقولون انه يوجد الله.

فكيف اعلم تقولون انه يوجد جنة ونار فكيف اعلم فذكرت له قصة الاسراء والمعراج؟

وذكرت له بعض الاشياء، فقال لي يا أخي انا اؤمن بنظرية داروين فقال انا اؤمن بان الانسان اصله قرد وان داروين اثبت ان الانسان قردعلميا فاعطني بعض الاشياء العلمية التي تثبت انه هناك وجود جنة ونار (العياذ بالله) ولقلت معلوماتي في طريقة الدعوة،
تمنيت ان تدلوني للطريق الذي يمكنني الرد به على هذا الشخص باذن الله .

والله المستعان
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الظاهر ان هذا الشخص وان كان محسوبا على المستوى الجامعي لابذل جهدا للوقوف على الحقائق الدينية المنصوص عليها في كتاب الله وما ثبت وصح في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فاليوم مثل هذه الاطروحات والمتمثلة في التشكيك في عالم الغيب او في التشكيك في وجود الله ووحدانيته وذاته وصفاته، اصبحت في الحقيقة متجاوزة لم يعد يلجأ اليها الا العاجزون الذين لايريدون بذل اي جهد للوصول الى الحقيقة وغالبا ما يعيش بعض الشباب في فترة من فترات حياتهم هذا النوع من الاضطراب الناتج عن اشياء منها:

أولا: الفراغ الروحي والفراغ الفكري والفراغ الزمني.

ثانيا، عدم وجود موجه او مرشد مقنع لان الواحد من هؤلاء يعيش في بيئة مغلقة ولا يجد من ياخذ بيده للخروج للافاق الرحبة وفي البحث والاطلاع على حقائق الدين الاسلامي.

إن أي جهد بسيط يقوم به باحث منصف في الكتابات التي تعرف بالاسلام خاصة الكتابات التي كتبها بعض الباحثين الغربيين المنصفين من امثال "موريس بيكاي" الباحث الفرنسي في كتابه "التوراة والقران والعلم" او بعض الباحثين الذين يتحدثون عن الحقائق بعيدا عن وصاية الكنسية من جهة او فتنة الانبهار ببعض الفلسفات المادية كالماركسية او الوجودية او الواقعية الرياضية او الواقعية التحليلية ... وغيرها من الفلسفات المادية التي يذهب اصحابها الى انكار كل اثر للدين وعالم الغيب على الانسان من امثال كتابات "اليكسس كاغيل" بعنوان "الانسان ذلك المجهول"أو كتاب "الطريق الى الله" لصحابه "كريسي مورسن" او كتاب "افول الحضارة الغربية "... وهي كلها كتب ترجمة الى العربية وموجودة لمن اراد البحث ، وسيجد الانسان نفسه امام دراسات انصفت الاسلام وانصفت عقيدة التوحيد وانتهت الى نفس النتائج التي جاء الاسلام يبشر بها ؛ النتائج العقائدية والفكرية ...

وانا انصح هذا الاخ الكريم ان يقرا بعض الكتيبات التي ستساعده في مثل هذه المواقف مثل كتاب :"حوار مع صديقي الملحد" للدكتور مصطفى محمود، وكتاب "شبهات حول الاسلام" لمحمد قطب ، وكتاب "الاسلام في قفص الاتهام" لصاحبه شوقي الفنجري او كتاب "الاسلام على مفترق الطرق" لصاحبه محمد أسد وهو في الاصل مستشرق نمساوي كان يهودي الديانة واسلم وحسن اسلامه.

فهذه بعض الكتب تتحدث عن الاسلام بشكل علمي وكيف اسلم هؤلاء وعرفوا الله تعالى .
ويمكن الجواب على شبهات صاحبنا من الغيب والنار والجنة وغيرها بان يقال له ما يلي:
الانسان متلبس بالغيب وهو محيط به من كل جانب ، عقل الانسان موقعه من جسده هذا من الغيب، اين يوجد العقل؟؟ وما العضو الذي يمكن ان نقول انه هو العقل؟؟ والا فاوجه الشبه بين الانسان وبعض الكائنات الحيوانية متقاربة ..

كذلك من الغيب حقيقة خلق الانسان ، وخلق الكون والوجود كله يقول الله تعالى :"ماشاهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذا المضلين عضدا" فقضية الخلق من الغيب ولا سبيل من معرفة دقائقها بالعقل المجرد لان العقل لا يملك عدة الخوض في هذه الحقائق الغيبية ومنها قضية الخلق.

قضية الروح فالانسان يعيش بجسد مادي عضوي ويعيش بروح داخل هذا الجسد اين موقعها ؟كيف تتحرك في الجسد؟ هل يتحكم فيها؟ ويمكن ان تنتزع هذه الروح باي لحظة بسبب ملموس او بدون سبب وبدون مقدمات .. وهي كلها قاضايا غيابية يعيشها الانسان ولا يملك ان ينكرها.

كذلك من قضايا الغيب التي تلازمنا ولانملك دفعها ان الانسان تلازمه مجموعة من التساؤلات الميتافيزيقية كحقيقة الموت: ما حقيقتها؟ وهل هي نهاية المطاف؟ ام بعدها حياة اخرى؟ والانسان بحكم كونه عاقلا هذه الاسئلة : من انا؟ لماذا جئت؟ هل من حياة بعد الموت؟ ما علاقتي بخالقي؟ ما حدود تاثيره علي؟؟؟ هذه كلها اسئلة ميتافيزيقية تلازم الانسان سواء كان اميا او مثقفا فقط لكونه كائن عاقل.

وعليه ان لم يجد هذه التساؤلات اجابات مقنعة تريح نفسه من قلقها واضطرابها وتحترم عقله بحيث لا تجيبه اجابات يجزم العقل باستحالتها فانه يبقى في حيرة واضطراب نفسي وعقلي وهذا يفسر لنا كيف ان الدول الاكثر غنى والاكثر رفاهية من الناحية المادية كالدول الاسكنافية هي الشعوب الاكثر انتحارا واضطرابا نفسيا لانه شاءت حكمة الله تعالى ان يجعل الانسان متميزا عن سائر الكائنات، فلا يعقل ان يتساوى معها في بهيميتها فياكل كما تاكل الانعام وتحركه غريزته ولاشيء غير الغريزة والشهوة الاحتياجات المادية ففي هذه الحالة بطبيعة الحال يصبح الانسان فاقدا لشعوره بالتميز عنها ويؤدي ذلك الشعور الى كما قلنا الرغبة في التخلص من هذا الكابوس الذي هو الحياة بلا معنى والحياة بلا هدف والحياة بلا رسالة والحياة العابثة والحياة اللاهية ...

اما نظرية داروين فهذا الشاب ينبغي ان يعيد ابحاثه فهي اصبحت متجاوزة في الجاماعات الاروبية والامريكية بل لم يعد في كثير منها يسمح بتدريسها على اساس انها نظرية علمية وانما يتم تدريسها على اساس انها جزء من تاريخ العلوم والنظريات التي عرفتها اروبا في نزاعها مع الكنيسة.

نحن بحمد الله تعالى في الاسلام لم يقم عندنا قط في تاريخنا صراع بين العلم والدين او العقل والنقل او العمرفة والوحي بل كان هناك تكامل وكان هناك احترام لكل هذه المصادر للمعرفة دون ان يطغى احدها على الاخرى.

وبالتالي من اراد ان يستنسخ تجربة اروبا وان يسقطها بطريقة ساذجة على واقعنا وعلى ديننا فهو امعة تافه لن ينفعه تذكير ولا وعظ.

الإجابة
 
محمود    - ألمانيا الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، استاذنا الفاضل، نريد أن تعرف منكم ما رأيكم فيما يحدث بالأراضي الفلسطينية الآن من اقتتال داخلي؟
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما يحدث الان في الاراضي الفلسطينية هو مؤامرة خارجية بايد بعض الاذناب من ابناء فلسطين ، ولا يغرنكم ما يروجه الاعلام الغربي والاعلام العربي في بعض قنواته ان الامر اقتتال داخلي، فكل ما تكتبته الصحافة الاسرائيلية والامريكية وحتى الالمانية نفسها تقر على ان اسرائيل وامريكا ومن ورائهم بعض الانظمة العربية كانت تسعى الى تصفية القضية الفلسطينية بشروط مجحفة مؤلمة بحيث لايبقى للفلسطينين من فلسطيين الا 13 في المائة و87 في المائة تتحكم فيها اسرائيل، وهذه الدويلة التي يريدون اقامتها فوق هذه البقعة المحاصرة بالسور تحرم من مقومات الحياة وتصبح عالة على اسرائيل هي التي تزودها بالماء والطاقة وتتحكم في خزينتها...

للاسف الشديد بعض المشبوهين والمتواطئين والمنافقين واقول البعض لكي لا اعمم الحكم من منظمة التحرير وحركة فتح، رضوا بهذا الحل ، ولكن شاءت حكمة الله في الانتخابات التي اجريت في الاراضي الفلسطينية ان يعبر الشعب الفلسطيني حوالي 70 في المائة منه على رفضه لهذا الاستسلام ولهذا الخضوع ولهذا الخذلان فصوت لخيار المقاومة ولخيار المدافعة متمثلا في "حماس".

فلما لم يستطع هؤلاء بوسائلهم اللانسانية القضاء على هذا الاخيتار وتطويقه ومحاصرته لجؤوا الى افتعال انفلات امني وافتعال اغتيالات لقيادات معينة وغير ذلك للوصول الى حرب اهلية ، فقاموا بمحاولات مستميتة للالتفات على حكومة الوحدة الوطنية رغم التنازلات التي قدمها الاخوة في حماس ولما لم يجدي ذلك نفعا لجؤوا مجددا الى الاغتيالات والاقتتال ، فكان امرا بديهيا الا يظل الشرفاء من المجاهدين مكتوفي الايدي ااما هذه الثلة الباغية التي تتحرك وفق خطة اسرائيلية امريكية وهو امر مكشوف ولم يعد خافيا على احد، ولكن القوم ينسون ان للبيت ربا يحميه وان الله تعالى يقول:"انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين رويدا" والله من ورائهم محيط.

الإجابة
 
أبو محمد    - مصر الاسم
باحث الوظيفة
استاذي العزيز

السلام عليكم، نحتاج الى وجود شخصية رشيدة مثلكم بصفة مستمرة على الموقع

سيدي العزيز، لي سؤال دعوي يتلخص في الآتي:

لا شك أن التيارات الاسلامية الحركية لها مشكلاتها وأخطاؤها وليست معصومة، ولكن ألاحظ أن بعض من يعيش في تلك التيارات ثم يخرج عنها لاعتبارات متعددة يحاول ان يغلف خروجه بضيق الافق لتلك التيارات وأفرادها ويلقي عليهم نقائص كثيرة..ويدعي لنفسه أنه اصلاحي ورغم ذلك عندما نتعامل على المستوى الشخصي مع هؤلاء الخارجين والناقدين نجد هناك فجوة كبيرة بين ما ينقدون وما يفعلون

وأضرب مثلا بحزب الوسط المصري الذي شغل أغلبه خروجا عن الاخوان تحت وجود نوع من الاستبداد الداخلي هؤلاء يوجد عند بعض قيادتهم تعسف شيديد في الراي وسلطوية، حتى انهم عندما قرروا تحويل الحزب الى جمعية الثقافة والحوار لم يستشيروا الاعضاء
سيدي نريد منكم أن تكلمنا عن النقد الموضوعي في الرضا والغضب الدعوي

وعن بعض الافراد الخارجين عن الدعوات الذين يريدون أن يضعوا مقياسا للدعوة في أذهانهم قد لا ينطبق على كثير من الصحابة
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما يقع في التنظيمات الاسلامية سواء كانت منها حركية ذات بعد سياسي او سلفية ذات بعد علمي او عقدي او تبليغية ... ما يقع في هذه التنظيمات هو حسب تقديري المتواضع وتجربتي يرجع الى ما يالي:

الخلط ما بين الجانب التربوي الذي له منهج معين وله خطة معينة وطريقة في التعاطي.

وما بين الجانب السياسي الذي يقوم على تقديرات وترجيحات معينة، وهذا النوع من الخلط بين الجانب التربوي والسياسي في التنظيم يجعل هناك بعض الارتباك وبعض الاضطراب في التسيير وفي الاستجابة للضوابط وغير ذلك، واضرب مثالا لذلك: لما يكون الانسان في حلقة تربوية يدرس فيها التفسير والسيرة النبوية وبعض العلوم الشرعية ورقائق وبعض الكتابات التي تقوي الجانب الايماني والروحي في نفس الانسان المنتسب لهذه الحلقة هذا الامر يحتاج الى موجه ومربي له تجربة في الدعوة وله سمت ايماني رباني ويكون بطبيعة الحال مؤهلا ويقتدى به.

ولكن اذا خرجنا من هذه الحلقة التربوية وانتقلنا الى جلسة نتعاطى فيها الحديث عن الشان العام ومشاكل الامة وقضايا الفساد المالي والانتخابات والعمل الحزبي والسياسي والعمل النقابي ووو نكون في وضع مخالف تمام للوضع الذي نكون عليه في الحلقة التربوية وهذا يحتاج الى اليات تضبط عملنا وتضبط نقاشنا وتضبط ترجيحاتنا، بحيث اذا اختلفنا في التقدير او ترجيح اولوية ما نلجأ الى مثلا الية التصويت او نلجا الى التصويت السري او الى الية التفويض لبعض اهل الاختصاص.

والذي يقع عادة وانا اتحدث عن تجربة عشتها لمدة 30 سنة ان الاخوة ينقلون طريقة العمل في الحلقة التربوية الى طريقة العمل في الجلسة السياسية او النقابية فتظهر بعض الاختلالات ؛ فالاخ تعود وهو في الحلقة التربوية ان يكون هناك متلقي ومربي، والمتلقي في الحلقة التربوية عادة لايراجع ولا يناقش ولا يعلق على المربي، فاذا انتقلنا الى الجلسة السياسية او النقابية .. فالامر يختلف تماما فهناك حوار مفتوح ولايوجد متلقى وملقن، وقد نجد عند ذلك المتلقي من التجربة والخبرة الميدانية ما يفوق تجربة المربي نفسه وفي هذه الحالة لايليق ولا يعقل ان يبقى المربي هو الموجه بل الحوار المفتوح هو الذي يبرز الكفاءات والمؤهلات .. فما يحصل عادة للحركات الاسلامية هو اننا نقل اجواء الحلقة التربوية الى اجواء اللقاء السياسي فيتم تأويل ذلك النفس الابوي بالاستبداد والاستئثار بالراي ولايكون القصد منها ذلك.

ولكن مناط التربية ليس هو مناط السياسة او النقابة ...هذا الخلط هو الذي يؤدي عادة الى مجموعة من التداعيات التي تنتهي باصحابها الى الشعور بالاختناق لانهم لايجدون الهامش الكافي من الحرية للتعبير عن قناعاتهم وارائهم التي قد تكون بالتاكيد راجحة ومقبولة ومدعومة بوقائع ميدانية.

اذن المخرج من كل هذا هو ان نجعل العمل السياسي مستقلا عن العمل الدعوي التربوي على ان يكون رافدا من روافد الحركة وتحت وصايتها ولكن تترك لاصحابه حرية المبادرة وحرية النقاش حتى تبقى خطة الحركة واستراتيجتها معتبرة ويؤخذ بها في بعدها العام وليس في تفاصيلها الجزئية والا فسيقع ما وقع في مصر لان الذين يبحثون عن الاشتغال بالسياسة سيلتمسون لانفسهم تنظيمات اخرى قد يرتبط بالحركة او يكون في مناى عنها وقد يتضاد معها.. وااكد دائما ان للعمل السياسي مزالقه وانحرافاته من تطلع للمناصب والكراسي وباتلاي فهو مجال يحتاج فعلا الى رجال ذوي حصانة عقدية وفكرية واخلاقية ومناعة تربوية وليس من هب ودب.

ولابد ان يكون هذا العمل السياسي تحت الوصاية العامة للحركة وليس في الجزئيات والتفاصيل.

الإجابة
 
أم عبده    - المغرب الاسم
باحثة الوظيفة

السلام عليكم و رحكة الله و بركاته

و جزاكم الله ألف خير على مجهوداتكم الجبارة

أخي الغالي أبو سعد

سِِِؤال يتبادر إلى ذهن الكثير عن الفراغ الذي تركتموه "الحركة ألإسلامية بصفة عامة" عند خوض التجربة السياسية. هل هناك خطة لملئ هذا الفراغ؟ خاصة و أن نقص التكوين و التربية الفردية و الحركية بدأت تظهر سلبياته حتى داخل الأوساط الملتزمة؟

و دمتم سالمين

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة لما عزمت الحركة الاسلامية على خوض غمار التجربة السياسية في المغرب انطلقت من مجموعة من المنطلقات:

اولا: التأكيد عمليا على شمولية الاسلام وانه منهج للحياة وليس فقط عبادات او طقوسا تعبدية في زمان ومكان معينين.

ثانيا: تحقيق سنة التدافع :"ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصولات
ومساجد يذكر فيها اسم الله".

ثالثا: الدفع بابناء وبنات الحركة الاسلامية الى الخروج الى الواقع والمجتمع لكي يعيشوا تناقضاته وتحدياته وانحرافاته ويسعون الى تطبيق مبادئهم ومباديء دعوتهم على هذا الواقع وفق ما يسمح به هامش الحرية ببلدهم. وحتى تجرب الحركة الاسلامية مدى نجاعة منهجها التربوي في تأهيل مجموعة من ابنائها وبناتها في خوض هذه الغمار.

رابعا: ان العمل السياسي يؤثر في حياة الناس بل وفي تفاصيلها الجزئية فهو يؤثر في عبادتهم عن طريق القرارات التي تصدر عن الجهة الوصية في المجال الديني ويؤثر في معاشهم عن طريق الجهات الوصية على الجانب الاقتصادي والجانب المالي ويؤثر في عقولهم واخلاقهم عن طريق الجهات الوصية على الثقافة والاعلام والشباب والمراة والطفولة.

ونحن نعلم انه للاسف الشديد منذ ان حل الاستعمار بالبلاد الاسلامية اصبحت هذه المجالات كلها حكرا على اصحاب الحلول المستوردة من ليبرالية واشتراكية وغيرها من الحلول التي جربت على الشعوب الاسلامية ولم تزدها الا انتكاسة .
اذن دخلنا الى هذه التجربة ونحن نستحضر هذه المقاصد والاهداف والتي ولله الحمد كلها مقاصد نبيلة.

حقيقة كانت الحركة الاسلامية وفصيل التوحيد والاصلاح ملزمة بان تدفع ببعض قياداتها ان تدفع ببعض نجبائها الى هذا الميدان لانه لايمكن ان تكلف ابناء الجيل الثاني او الثالث من المنتسبين للحركة الاسلامية بهذه المسؤولية الجسيمة وهم لم يكتمل بعد نضجهم والتزامهم واستيعابهم للمقاصد التي سبق وذكرت.

دخولي الى المجال السياسي كان في هذا السياق والحمد لله تعالى في هذا العقد من الزمن الذي عشته في العمل السياسي وقفت على خطورة الموقف وان بلدنا المغرب مستهدف بشكل خطير، مستهدف للاجهاز على البقية الباقية من الفضيلة والبقية الباقية من الكرامة والاستقامة في مجتمعنا وفي صفوف ابنائنا شبان وشابات.

فقمنا بالذي علينا والحمد لله تعالى وواجهنا مواجهات مستميتة مجموعة من المحاولات لتمرير قوانين ضد الصملحة الشرعية في هذا البلد واستطعنا بحمد الله تعالى ان نفرض بعض الحلول التي سيرتاح لها عامة المغاربة بحكم كونهم مسلمين ، واخرها انتزاع الاعتراف بالمعاملات البديلة في الجانب المالي للمعاملات الربوية والتي لايسمحون حتى بتسميتها معاملات اسلامية وسموها معاملات بديلة ... وهناك طائفة لا تحب ان ينسب اي اصلاح الى الاسلام.

كون المجال الدعوي او التربوي عرف بعض الفتور اقول بكل صدق بان هذا الامر نسبي لانني بحمد الله تعالى استجيب لكل دعوة اتلقاها لتاطير محاضرات او ندوات ذات بعد تربوي دعوي ، صحيح لم اعد متفرغا لهذا الامر، وقد ناشدت الاخوان مؤخرا ان يسمحوا لي بالتفرغ لهذا المجال الدعوي والتربوي ولكن تقديراتهم وترجيحاتهم ذهبت في اتجاه اخر.

وانا بحمد الله تعالى وحسن توفيقه اجتهد ان اوازن بين العمل السياسي وهو مرهق والعمل العلمي في الجامعة وفي جميعة الامام ابي القاسم الشاطبي لتحفيظ القران الكريم وتحفيظ علومه والعمل الاجتماعي في عدة جمعيات فهذه كلها مجالات بحمد الله تعالى متكاملة يجتهد الانسان ان يقدم فيها العطاء المناسب على قدر ما تسمح به عطاءات.

والله تعالى اسال ان يرزقني واياكم الاخلاص والسداد في القول والعمل.

الإجابة
 
خالد    - السعودية الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

أستاذنا أريد أن أعرف منكم كيف يمكن للداعية أن يكون ذا وجهين وجه ناصح ووجه غاضب ساخط، وهل هذا من أخلاق الاسلام، وجزاكم الله خيرا
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الداعية بشر ياكل الطعام ويمشي في الاسواق تنتابه احوال وقد يكون فرحا سعيدا مطمئنا وقد يكون غاضبا منكسر الخاطر .. وهذه احوال الداعية كما تعتري سائر البشر.

ولكن الذي يميز الداعية عن غيره هو انه صاحب رسالة وبالتالي فالمفروض فيه الا يغضب لنفسه والا يستجيب لنوازع الشيطان والشر في نفسه والا يترك الامراض القلبية من حقد وحسد وضغينة او الامراض التي تعتري عامة الناس بعلاقتهم اليومية من غيبة ونميمة الى غير ذلك لايترك مثل هذه الامراض تفسد عليه دعوته ورسالته.

فالداعية يبذل جهدا مضاعفا لكظم غيظ نفسه مهما استفزته الاحداث والداعية ليس باللعان ولا الطعان ولا الفاحش البذيء ، والداعية يبشر ولا ينفر وييسر ولا يعسر وكلما يخر بين امرين الا واختار ايسرهما، والداعية يبذل كذلك جهدا مضاعفا لتحمل معاناة الاخرين وتحمل ما يعيشونه من انحرافات وضلال وزالق وهو يسعى الى انقاذهم ويسعى الى عتق رقابهم من النار .

فتجده يتحمل منهم الشيء الكثير كما جاء في الحديث النبوي الشريف:"لان تخالط الناس وتصبر على اذاهم خير من الا تتخالطهم وتصبر على اذاهم" والانسان الداعية يبذل م ايبذل من جهد ويقدم ما يقدم من تضحيات وشعاره قوله تعالى :"لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا " او قوله سبحانه:"ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله" او قوله عز وجل:"ان اجري على الله".

وما دام الاخ السائل من الحجاز فانني اقول له ان بعض الاخوة الدعاة الذين يأخذون بعض النصوص خاصة النصوص الحديثية على ظاهرها ويقومون بتنزيلها تنزيلا لا يراعي الاسباب والظروف التي كانت وراء نزولها قد يسيؤون الى الاسلام، وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا فنجد مثلا احاديث نبوية تلعن المتبرجات وتلعن النامصات المتنمصات المغيرات خلق الله او غيرها من الاحاديث التي ورد فيها اللعن في حق فئات معينة فهل يجوز في عرف الداعية المسلم ان يوزع اللعنات على هؤلاء؟
وهو يعلم علم اليقين انهم ضحايا اعلام فاسد وضحايا تجهيل ممنهج في البرامج التعليمية باحكام الدين، وانهم ضحايا غزو اعلامي في القنوات التلفزية وفي البرامج الاذاعية وفي جلسات الدردشة وفي المواقع الاباحية الالكترونية، هم اصلا غرقى تائهون حيارى فما هو الاوفق والانسب؟ ان ناخذ بايديهم ونبين لهم بالحجة ؟؟ام نبدا بلعنهم والتشهير بهم؟

فالداعية لا ارى ان يكون ذا وجهين كما جاء في السؤال بل وجه واحد هو الذي ينبغي ان يكون عليه والوجه الثاني الذي قد يحدث في حالات معينة لايخرج به عن طور البشرية بانفعالاته ونقائصه وعيوبه، ولكن المهم عندي الا يجعل هذه العيوب والنقائص هي الاصل في علاقته بالناس والا فلا معنى ان ينسب الى حقل الدعوة والدعاة.

الإجابة
 
عادل    - مصر الاسم
صحفي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

السلام عليكم سيدي الدكتور، نفع الله بكم .. في مجتمعات كثيرة الأخلاط والتوجهات والتأثير الغربي كيف نبدأ فيه الدعوة إلى الله وسط الأدواء المجتمعية الموجودة ن وكيف تكون الحكمة والموعظة الحسنة؟
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نحن نعيش في زمن الفتنة بامتياز وقد احاطت بنا المفاسد والمغريات والمهلكات من كل جانب، والامر يحتاج الى ان تتظافر جهود المصلحين المخلصين ليعملوا على توسيع دائرة الصلاح والاستقامة في المجتمع الذي ينتسبون اليه.

اما كيف السبيل للقيام بواجب الدعوة في هذه الاجواء المشحونة الموبوءة فاقول ولله التوفيق ان الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام لما جاء بدعوته الى اهل مكة والى اهل زمانه كانوا لايقلون فساادا ولا جاهلية ولا انحرافا عن الاجواء التي نعيشها اليوم مع فارق يتمثل في استخدام التقنية الحديثة من وسائل الاعلام والتواصل للتمكين للفساد، فاذن نبدا من حيث بدا الانبياء والمصلحون، نبدا بتوفير المحاضن التربوية.

ان الجهد الفردي وحده لايجدي لابد من توفير محاضن تربوية حيثما اتيحت الفرصة نجمع فيها التلاميذ من جهة والشبان وابناء الحي وكل واحد عنده مجال يتحرك فيه وتخصص محدد ونحرص حتى لايقع مشاكل امنية وتؤول جهودنا على غير حقيقتها ان يتم ذلك في اطار جميعات قانوينة .. نجمع هؤلاء لنملا فراغهم بحلقات تربوية ايمانية فيهاالقران الكريم والتجويد والحفظ والسيرة النبوية والسلف الصالح ...وبعض علوم العصر من اعجاز علمي مختلف ومن خلال وسائط متعددة كالاقراص والمواقع ... وهي كلها وسائل يمكن اعتمادها في هذه المحاضن وااكد على وجوب البحث عن الغطاء القانوني المناسب.

وكما جاء في الحديث:"عليكم بالجماعة انما ياكل الذئب من الغنم القاسية" والذئب هنا هو الجاهلية الجهلاء باباحيتها وفسادها وغزوها الاعلامي.

وهذا هو السبيل وهو طريق يحتاج الى صبر ومصابرة وعزم وتظافر الجهود للصالحين المصلحين.



الإجابة
 
جهاد    - مصر الاسم
طالب الوظيفة

لماذا حدث الاختلاف في جماعة واحدة ، أهو خلل تربوي، أم هو إغراء دنيوي، أو منصب كان يود البعض تحصيله ومغنم يود الحصول عليه؟


السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبق لي الاجابة عن مثل هذا السؤال في معرض الاجابات السابقة من هذا اللقاء وهذا لايمنع ان اؤكد على ان الخلاف ظاهرة طبيعية ولايمكن للناس ان يكونوا على مستوى واحد من الفهم والتقدير والترجيح.

وعادة في مجال الدعوة ما يكون سبب الخلاف راجع الى مسالة تحديد الاولويات فالاخوة في الحركة السلفية العلمية يعتبرون ان اولوية الاوليات هي تصحيح عقيدة الناس ومواجهة مظاهر الانحراف العقدي لان العقيدة اساس الدين.

والاخوة في حركة التبليغ والدعوة يعتبرون ان اولوية الاولويات هو تاهيل الناس للعودة الى المساجد ولسماع دروس الوعظ والارشاد وتعويدهم على التضحية بوقتهم ومالهم والخروج الى البوادي والمناطق النائية لدعوة الناس الى دينهم وان الازمة هي ازمة تربية وروحية، والاولية عند حركة الاخوان المسلمون وامتداداتها على مستوى الدول العربية والاسلامية ان الازمة هي ازمة سياسية وان المواجهة ينبغي ان تكون على مستوى الواجهة السياسية والتربوية والاقتصادية والاعلامية وهم يتحدثون على شمولية الاسلام، ولكن هذا بالدخول في مواجهات معينة ..

اذن هذا النوع من ترتيب الالوليات هو الذي يحدث ذلك التنافر بين ابناء الدعوة الاسلامية بمختلف فصائلها وبمختلف توجهاتها.

اما على مستوى الحركة الواحدة فقد قلت سابقا ان الاختلاف بالدرجة الاولى ياتي بسبب التقديرات والتجريحات التي تكون عند ذاك الفريق ، ولايمكن ان يكون بالضرورة راجعا الى حظوظ النفس او التعلق بالمناصب والاطماع، لانه متى ظهر على داعية اسلامي تعلقه بالمنصب او تطلع مادي معين الا ويكون بذلك قد حكم على نفسه بالخروج من دائرة الدعاة الى الله الى دائرة الانتهازيين والنفعيين وبالتالي ينفضح امره ولا تستقيم له دعوة.

والله اعلم واحكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المحررة:
إخواننا وأخواتنا الكرام، نشكركم علي مشاركتكم الفعالة معنا خلال الحوار، ونعتذر لمشاركين الذين لم نتمكن من الإجابة علي أسئلتهم نظرا لإنتهاء الموعد المحدد للحوار، وجزاكم الله خيرا كثيرا.


الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع