English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الشيخ السيد أمين  اسم الضيف
باحث دكتوراه بجامعة برمنجهام الوظيفة
مسلمو الغرب والاستعداد لرمضان موضوع الحوار
2008/8/14   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 11:00...إلى... 13:00
غرينتش     من... 08:00...إلى...10:00
الوقت
 
محمد عبد الوهاب    -  الاسم
محرر الحوار الوظيفة
الإخوة والأخوات الكرام.. ، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحوار، حيث إنه حول "مسلمو الغرب والاستعداد لرمضان "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
الإجابة
 
غانم    - ألمانيا الاسم
الوظيفة
كيف استطيع ان استغل شهر رمضان في الدعوة الي الله هنا في بلاد الغرب؟


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
بدايةً، أشكر لإدارة الموقع حرصهم على تغطية هذا الجانب الإيماني الهام لمسلمي الغرب، وأسأل الله أن يرزقنا جميعاً التوفيق والسداد إنه ولي ذلك وهو القادر عليه.... وبعد

حيا الله أخي في الله( غانم)، وأسأل الله أن يبلغه رمضان، وأن يناله خيره ويعم عليه نفعه.

رمضان هو الفرصة الأكبر، والشهر الأنور للمسمين عامة ،ومسلمي الغرب خاصة؛ ليروجوا به ما عندهم من أخلاق، ومثل عليا الغرب في حاجة إليها في عالمه المادي اللاهث دوماً وراء التقاليع والملذات.

وفي رأي، فإن استغلال الشهر دعوياً له مستويات عدة:

1. على مستوى المسلمين: يجب أن يكون هناك تنافس حقيقي بين المساجد والأئمة؛ لإبراز كل ماهو جيد عن هذا الشهر، وكله جيد وجميل، ولكننا نلتزم بإخراج بضاعتنا بيننا كمسلمين بأحسن وسيلة عرض، حتى تظهر ونظهر نحن من ورائها كأحسن مايكون فيقبل الناس من عوام المسلمين على الدين، فيلتزم غير المسلمين وتشيع بين جاليات المسلمين المودة والرحمة والتراحم والأخلاق الحميدة. ولم لا نجعل من رمضان فرصة حقيقية للتغيير فالله عز وجل يقول: " إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
2. على مستوى دعوة غير المسلمين: يمكن استغلال رمضان كفرصة غير عادية تأتي مرة كل عام؛ لنهديهم من طعام إفطارنا، وندعوهم عليه، ونشرح لهم كيف نصوم عن الشهوات؛ والملذات قبل الطعام والشراب. ولنحاول أن نرسم لهم الصورة الجميلة للدين كما هي، ولنتححب إليهم " لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".
ويا حبذا لو انتقلنا من عالم الأفراد في التعامل الحسن، لعالم التنظيم المجتمعي، فتقوم المساجد بدور دعوة وجهاء الجاليات من غير المسلمين، وأعضاء البرلمان المحليين، ورؤساء الكنائس بالمنطقة ،ولننفتح ،فهذه فرصتنا التي لن تعوض، ولنركز على القواسم المشتركة، لنثبت للغرب أننا جزء من تكوينه، ونسيج في مجتمعه، وعندها إن لم يدخلوا في دين الله أفواجاً، فنكون نجحنا في إزالة ما عندهم من صورة مشوهة عنا.
وبالله التوفيق


الإجابة
 
عمرو    - مصر الاسم
طالب الوظيفة
أنا طالب ورغم ذلك لدي مشاغل حياتية متعبة وأريد التغيير خلال شهر رمضان ايمانيا وحياتيا ارجو بعض النصائح الهامة


السؤال
السلام عليكم أخي عمرو

كلنا يا عمرو لنا مشاغل في هذه الحياة
حكم المنية في البرية جار.....ما هذه الدنيا بدار قرار
ولكن المهم أن نتزود من الفانية للباقية، وأن نعد الزاد للقاء الله تعالى.
وإذا كنت اليوم وأنت طالب مشغول، فغدا ماذا ستعمل عندما تكبر وتكبر معك مسئولياتك من زوجة وأولاد –إن شاء الله-؟ ..الأمر يا عمرو يتطلب منك مجهوداً وأنت في البداية لتعتاد الطاعة والقرب من الله في جميع مراحل عمرك، ولتحاول معنا الالتزام بالتالي:
1. قراءة ورد يومي مع بعض أصحابك ممن يلتزمون الصلاة بالمسجد، فإن لم تجد فمع أسرتك.
2. يمكنك القراءة كثيراً مستغلاً فترة الصيف في تثقيف نفسك دينياً عن رمضان، وغيره من العبادات الهامة.
3. حتى أثناء ذهابك للمدرسة في رمضان لتلزم المصحف، قراءة،وتدبراً.
4. يمكنك اصطحاب تفسير ميسر للقرآن على هامشة تفسير الجلالين، ليتضح لك المعنى ،ولتسأل شيخ المنطقة أو إمام المسجد عما يصعب عليك فهمه.
5. لا تدعي الشغل والانشغال، ففرصة التغيير أمامك سانحة والعمر أمامك، فلا تضيع عمرك فيما لا يجدي، واعلم أن من حفظ جوارحه في الصغر، حفظها الله له في الكبر والله يقول "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
فلتر الله من نفسك خيراً من اليوم قبل الغد، وقبل أن يهل عليك هلال رمضان فهذه الفترة القصيرة قبل رمضان هي بمثابة فترة "التسخين" القصيرة التي يقوم بها اللاعب قبل بداية المباراة فلتحسن "التسخين" يا عمرو، وعاهد ربك على الطاعة، يعنك عليها، فالطاعة تولد طاعة، والمعصية كذلك.

عصمك الله من الزلل وأزاح عنك هم الحياة ورزقك توبة خالصة له ووفقك للخير في رمضان وبعد رمضان..... اللهم آمين.

الإجابة
 
سمير فتحي    - مصر الاسم
مهندس الوظيفة
اريد نصيحة تعينني على المحافظة على صلاة الفجر والورد القرأني?

السؤال
بداية أحيي فيك حرصك على أمرين هامين، وهما صلاة الفجر، والقرآن "وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً" ووالله إن جسمي ليقشعر الآن عند قراءتها فكيف بسماعها في مصر من فوق المآذن فلتحمد الله أنك تسمعها فغيرك محروم من سماعها.

أما ورد القرآن فهو لك روح وريحان وجنة ذات أفنان، فكيف تحافظ عليها وعلى الفجر؟:
1. نم على وضوء، وادع الله أن يوقظك.
2. لا تسهر كثيراً؛ حتى تستطيع الاستيقاظ مبكراً، فتنضبط ساعة جسمك البيولوجية، مع نسمات الفجر الجميلة.
3. تعود أن تبدأ يومك- يا سمير- من صلاة الفجر، وستحس بفارق كبير.
4. اتخذ منبهاً للصلاة، وابعده عن سريرك؛ لتجبر نفسك على الاستيقاظ، فالنفس بطبعها كسولة، وكما قال الشاعر:

والنفس كالطفل إن تهمله شب.....على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

5. حاول أن تجمع الحسنيين: صلاة الفجر، وقراءة ورد القرآن، وبهذا يعينك الله على هاتين الفضيلتين الجميلتين.

وفقك الله يا سمير لما يحب ويرضى، وجعلك من عباده السعداء.

الإجابة
 
مسلم    - الكويت الاسم
الوظيفة
هل هناك ما يميز المسلمين في الغرب عن غيرهم في البلاد الإسلامية في طريقة الاستعداد لرمضان?

السؤال
هناك اتفاق بين مسلمي الغرب، ومسلمي البلاد الإسلامية، في الأساسيات، كاستعداد الكل لرمضان بقراءة القرآن، وصلاة التراويح، والتراحم البيني بين المسلمين، والتخلص من بواعث الشح، والخصومة بالوئام، وإثارة كوامن الخير في النفس.
لكن المسلمين في الغرب لهم مع رمضان موقف يتفق في عامته مع إخوانهم من مسلمي الشرق، لكنه يتميز بخصوصيته فيما يلي:

1. مسلموا الغرب يعيشون أقلية بين أغلبية غير مسلمة، على العكس من مسلمي البلاد الإسلامية، وعليهم إذا استغلال موقفهم لصالحهم. بالانفتاح على المجتمع غير المسلم من حولهم، انفتاحاً لا يتنافي مع دينهم وأخلاق نبيهم.
2. دعوة غير المسلمين لمحافلهم الرمضانية العامة ،وهذه نقطة يختلفون فيها عن مسلمي البلاد الإسلامية الذين يحتفون ببعضهم البعض على موائدهم، لكن مسلمي الغرب- مثلاً- قد يدعون أقاربهم أو إخوانهم من المسلمين، لكن لهم مشاركة- أو إن شئت فقل من الأحرى أن تكون لهم مشاركة- خاصة مع جيرانهم ورؤسائهم ورفقائهم وزملائهم من غير المسلمين.
3. للمساجد في الغرب دور يختلف- عنه في بلد كالكويت مثلاً- فمساجد الغرب من الضروري أن يتكلم إمامها اللغة المحلية ".وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ " لكن الأمر يختلف في الشرق فنحن نتحدث لمسملين مثلنا بلغتنا، لكن في الغرب نتحدث للمسلمين ولغير المسلمين كذلك ،ولذا فاستعدادنا هنا مختلف ولغة الحوار مختلفة
4. إذا كان من تركيز في دول المسلمين على القواسم المشتركة بينهم، فالتركيز هنا هو نفسه ويزاد عليه القواسم الإنسانية المشتركة " خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ ".
فلتتميز جاليات الغرب المسلمة بشعار "لتعارفوا" فيعرفوا بعضهم حق المعرفة، ويتعرفون على غيرهم من الجنسيات والمجتمعات الأخرى، تعرفاً يمحو إرث الكراهية وينير الطريق نحو غد أفضل.

هذه بعض الملامح التي تميز مسلمي الغرب عن مسلمي البلاد الإسلامية..وفقك الله للخير أينما كنت، ونفع بك، وهداني وإياك سواء السبيل..اللهم آمين


الإجابة
 
شيماء    -  الاسم
الوظيفة
أنا سأسافر إلى بلد في اوربا في منتصف رمضان فبم تنصحوني بارك الله فيكم?

السؤال
بارك الله فيكم وجعل سفركم زاداً لكم على طريقه.

الأخت شيماء، أنصحك بالإقبال على الله أكثر في هذا الشهر في أوروبا، وغيرها، فالله مستحق للعبادة الحق، في كل مكانن وفي كل زمان، ورب رمضان في الشرق هو ربه في الغرب، وأنصحك بالتالي:

1. عدم الالتفات لأية مغريات تلهيك عن تحصيل ثواب رمضان بعد السفر، فأنت ربما تأتين لأجازة مثلاً، فيشغلك الشيطان بالتوافه كالشراء والتسوق، ويمر الشهر مرور الكرام، فاحذري ذلك.
2. تنزهي في الحدائق العامة، وروحي عن نفسك بقراءة القرآن فيها.
3. يا حبذا لو تناولت طعام الإفطار مثلاً في "البارك" المجاور لك بصحبة أهلك أو أصدقائك، وعندها ستحسين أن الصوم، ومتعة الحياة لا يتعارضان.
4. كوني خير رسول لدينك بتعريف من تلقينهم برمضان وعادات المسلمين فيه، وكيف يصومون عما حرم الله.
5. كوني أنت المؤثرة، لا المتأثرة في صويحباتك من المسلمات وغير المسلمات.
6. تعرفي عن قرب على أنشطة المساجد المجاورة لمسكنك.
7. الزمي صلاة القيام، وتنعمي بتلاوة القرآن، واسبحي بين آياته، تنالك رحمات الله ويشملك عفوه.
8. ستسافرين في نصف المغفرة فأول رمضان رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، فكوني لله طائعة، ولغفرانه أهلاً.

أسأل الله أن يثبتك إيمانك على طريقة، وأن يثبتك رجليك على الصراط يوم تزول الأقدام.


الإجابة
 
أبو المكارم    - ألمانيا الاسم
الوظيفة
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم

كيف لي أن أشعر أهلي وأولادي بفضل رمضان وقيمته هنا في ألمانيا حيث أن الأجواء الرمضانية تكون غائبة عكس ما هو موجود في البلاد العربية?

السؤال
لإن غابت عنك الأجواء- يا أبا المكارم- فأوجدها يا رجل!

ففي كل مدينة ألمانية ستجد المسجد، أو مصلى المسلمين، فابحث عن برامج أقرب مسجد لك، واصطحب أولادك معك كل ليلة وعودهم طاعة الله، واصطحب زوجك أيضاً، وأعنها على الطاعة ،وإياك والكسل، فهو قاتل الأمل وباعث الملل.

يمكنك أيضاً تحديد موعد يومي في رمضان تجلس فيه مع أولادك، تطالع فيه كتيباً بسيطاً عن الشهر يتنايب مع مرحلتهم العمرية ،ويمكنك تعهد حفظهم للقرآن، ولتبدأ في رمضان وتمنحهم الهدايا وتمن عليهم بالعطايا

يا أبا المكارم عود أولادك الكرم، وبث فيهم روح رمضان، لتسري فيهم، وعلمهم كيف يحيون كألمان مسلمين مع أقرانهم فخورين بإسلامهم ورمضانهم.

مهمتك صعبة، لكنها ليست مستحيلة، فغيرك ناجح جداً في تربية أولاده، فاحذ حذوهم وتشبه بالصالحين...
رزقني الله وإياك حسن القول والعمل وعصمك وأولادك من الزلل....اللهم آمين.


الإجابة
 
أم علي    - السويد الاسم
الوظيفة
السلام عليكم
في هذه السنة من رمضان يكون المغرب الساعة الثامنة ولكن في السنوات القادمة سوف يكون في الساعة التاسعة والعاشرة ويكون الفجر في الثانيه صباحا.فهل سنصوم كل هذا الوقت أم ماذا؟
وجزاكم الله

السؤال
الأخت الكريمة:
أسأل الله أن يطيل عمرك لتشهدي رمضانات عديدة، وتدوري بلاداً وتأكلي أعياداً، فخير المسلمين من طال عمره وحسن عمله كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم.

أما عن رمضان هذا العام وكون المغرب فيه يأتي بحلول الثامنة ،فالحال ليست هكذا في السويد ، بل في انجلترا مثلاً مشابهوا وغيرها من دول أوروبا.
والمسلمون عندك وهنا يمن الله عليهم بهذا الفضل وصدقيني إن أحسنا الطاعة، سييسرها الله علينا ولقد كنا نصوم كذالك العام الماضي، وكان أول رمضان لي شخصياً، وأحسست بلذة منقطعة النظير.
فتعالي معي نغير مفهوم المشقة، وسويعات قليلة مقارنة بدول إسلامية لنفوز- نحن- برضى الله، فالمشقة على قدر التكليف.

وأظن- يا أختي الكريمة- أن الأمر في هذا العام مستطاع، ولنشغل أنفسنا قبل رمضان بالتدريب العملي على صيام التطوع، فلقد كان صلى الله عليه وسلم، يصوم في شعبان أكثر ما يصوم في غيره ،وإن كان الصيام في النصف الثاني مكروهاً، إلا لقضاء ما فات من صوم الفريضة مثلاً أو قضاء النذر.
أما عن رمضان السنة القادمة، فنسأل الله أن يبلغنا إيها، وعندها أختى الفاضلة يكون لكل حادث حديث، وثقي أن الله ما فرض التكاليف الشرعية على عباده، ليرهقهم بل ليحببهم فيها "وما جعل عليكم في الدين من حرج"
والله أسأل أن يبلغك رمضان....اللهم آمين


الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع