 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ عبد الحميد البلالي
| اسم الضيف |
|
مشكلات العمل الجماعي
| موضوع الحوار |
|
2007/6/27
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 07:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
محرر الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "مشكلات العمل الجماعي"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
رشدي
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأي فضيلتكم فيما هو منتشر الآن من تصاعد وتيرة الخلافات داخل الجماعات الإسلامية نفسها، ما بين القواعد والقيادات، وبروز ذلك في وسائل الإعلام المختلفة، مما يشوه صورة العمل الإسلامي عند العامة؟ وماذا يفعل الفرد عندما لا يجد من يستمع إليه داخل الجماعة؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
هذا السؤال ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية :
1 – الحديث عن خلافات بين القاعدة والقيادة في بعض الجماعات الإسلامية .
2 – بروز هذا الخلاف في الإعلام .
3- دور الفرد عندما لا يجد من يستجيب إليه في الجماعة .
نبدأ في القسم الأول :
لا يمكن أن نعمم هذه الظاهرة على عموم هذه الجماعات الإسلامية في الساحة بل هناك قضية نسبية بين جماعة وأخرى ، هناك جماعات درجة الانضباط فيها عالية جداً وهناك جماعات أخرى درجة الانضباط منخفضة جداً وبين الأولى والثانية جماعات أخرى تتفاوت فيها قضية الانضباط وسبب وجود مثل هذا الخلاف هو اختلال في عناصر العمل الجماعي واختلال في عناصر نجاح العمل الجماعي فعندما نتناول عناصر العمل الجماعي فيجب أن تكون هناك أربعة عناصر لا يمكن أن يطل على أي عمل أن عمل جماعي من غيرها وهي :
1 – المنهج .
2- الأفراد .
3 – القيادة .
4 – الأهداف .
أما عناصر نجاح المجموعات فهي كثيرة ولكن من أبرزها .
1 – الثقة .
2- المحبة بين الأفراد بينهم وبين بعض وبينهم وبين القيادة .
3 – توزيع الأدوار .
4- سرعة التنفيذ .
5 – الطاعة بالمعروف .
6 – الحوافز .
7- استغلال الطاقات .
8 – التجديد والابتكار .
9 – الشورى والديمقراطية .
10- التفويض .
11- الأنشطة الجماعية الترفيهية .
12- علاقات عامة نشطة .
عندما يغيب أي عنصر من هذه العناصر قد يحدث ذلك اختلافاً بين القيادة والقاعدة وقد يتجاوز الحدود ويظهر في الإعلام .
أما القسم الثاني من هذه السؤال وهو:
بروز الخلافات في الإعلام فلا شك أنه يسبب آثاراً سلبية كبيرة عند عامة الجمهور ويعطي صورة سيئة عن العمل الإسلامي ولكن سبب ذلك هو عدم تربية الأفراد على بعض أبجديات الأخلاق الإسلامية والتي منها آداب النصيحة وشروط نصيحة القيادة وصفات البهتان والحكمة في الجدل والدعوة إلى الله تعالى .
القسم الثالث من السؤال عندما لا يجد من يستجيب إليه في الجماعة فهذا راجع إلى فهمه لمعنى الثقة أو التزام قيادته بالعمل الشورى أو الديمقراطي ونقصد بذلك الثقة أن يثق بقيادته وبعلمها وبقدرتها وبكفاءتها وأمانتها في قيادة المجموعة وأن يؤمن بالعمل الشوري أي أن الرأي المأخوذ به هو رأي الأغلبية حتى وإن خالف رأيه الخاص فيما لا نص فيه من كتاب أو سنة ، أما إذا لم تكن قيادته من النوع الذي يعطي فرصة للشورى وأخذ الآراء المخالفة لها وانتهاج منهجية الدكتاتورية القيادية فهذا له أن ينصح بالحسنى من يستطع إيصال النصح إليه وأن يعلم أنه عندما لا يؤخذ رأيه فيما لا نص فيه فأمامه طريقان إما أن يصبر على عدم أخذ هذا الرأي أو أنه يقرر الخروج من هذه الجماعة ويترتب على كلا الأمرين نتائج سلبية وإيجابية فعند أمر عدم القبول برأيه فإن نتائج السلبية محدودة ولكنها كبيرة عند قراره الخروج من هذه الجماعة لأن النتائج الإيجابية بالتزامه بجماعة صالحة معتدلة ملتزمة بالضوابط الشرعية الصحيحة أكثر بكثير من النتائج السلبية وبالتالي نصيحتي أن يصبر وله الأجر الكبير في ذلك .
| الإجابة |
| |
|
ahmed ali
- أخرى
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
كثير من الدعاة يمضى فى طريق الدعوة ولا يعرف هدفه الأساسى الذى يود الوصول اليه
وكثيرا ما يختزل الداعية المقصد من عمله الدعوى فى ابتغاء مرضاة الله وطلب المغفرة والرحمة...
كيف أحدد أهدافى ؟ ومن الذى يساعدنى فى هذا الأمر ؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
السؤال يدور حال الهدف من الدعوة وكيفية تحديد هذه الأهداف وعن الجهة التي تعين في تحديد هذه الأهداف .
أما الأمر الأول فلا بد لكل داعية أن يعرف أن الهدف الأول والأخير من دعوته هو إرضاء الله تعالى ولهذا الهدف الكبير وسائل كثيرة على رأسها تحقيق العبودية في الأرض حيث قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) .
وكل ما عدا ذلك يندرج تحت الوسائل لتحقيق هدف إرضاء الله كالدعوة إلى الله وكالجماعة وبقية الأمور التي أمرنا بها الله تعالى ويختلط على البعض قضية الأهداف مع الوسائل فعندما أتعلم العلم فهذه وسيلة تعينني على العبادة والتي أصل من خلالها إلى إرضاء الله تعالى ، وعندما أنتمي إلى جماعة إسلامية معتدلة فإذن ذلك وسيلة توصلني إلى إرضاء الله تعالى وعندما أربي أبنائي تربية صالحة فإن ذلك وسيلة توصلني إلى إرضاء الله تعالى وندما أكمل صفاتي وأخلاقي الدعوية وأستكمل المهارات اللازمة لأداء هذه الدعوة أداءً مؤثراً فإن كل ذلك يعينني على أداء وتحقيق المهمة والهدف الذي لق الله الإنسان من أجله ، أما عن الجهة التي تساعدني في هذا الأمر فهناك ثلاث جهات :
1 - الإنسان بذاته : يجب أن يجلس مع نفسه ويحدد نواقصه التي يساعد استكمالها على أداء المتميز في الدعوة كما يحدد عيوبه التي يعرفها ويضع لها الوسائل في التخلص منها .
2- المربون الذين يقومون بتربيته سواء كانوا آباء وأمهات أو مربين في الحقل الدعوي .
3 - هم الأصدقاء الصالحون الذين يلازمونه في رحلته في هذه الحياة .
| الإجابة |
| |
|
س س
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا العزيز الذي تربينا على كتبه ومقالاته، أرجو منك أن توجه كلمة للقادة الذين يتخذون من ركن الثقة وركن الطاعة تكئة يتكئون عليها لإسكات كل صاحب رأي أو نقد داخل الجماعة الدعوية، مما يسبب على المدى الطويل تعطيلا للطاقات وهروبا للكفاءات.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
حتى نضمن نتائج عالية الجودة في عملنا الدعوي وآثاراً إيجابية واسعة في المجتمع وحتى نستطيع تحقيق أهدافنا بسهولة ويسر لا بد من الاهتمام بالترابط الداخلي للمجموعة وهذا يستدعي مجموعة من الحوافز التي تتخذها القيادة للأفراد لضمان بقاء هذه اللحمة والأخوة والمحبة بين الأفراد لأنه من غيرها لا يمكن للقيادة أن تصل إلى أهدافها ومن بين تلك الحوافز الاستماع للأفراد مهما كانت مستوياتهم والنزول عند رأي الأغلبية فالشورى عندنا ملزمة وليست معلمة حتى لو كانت القضايا مخالفةً لرأي القيادة خاصةً فيما ليس فيه نص ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ومثال ذلك استشارة الصحابة في معركة أحد وإلزام الله له في كثير من النصوص بمشاورة أصحابه ، وعلى الأفراد الذين لم يؤخذ برأيهم أن يعتقدوا اعتقاداً جازماً أن البركة في طاعة القيادة مادامت قد اتخذت أسباب الشورى كاملةً .
| الإجابة |
| |
|
سامر
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كنا نتطلع إلى بعض منظري الحركة الإسلامية كقدوات ونقرأ كتبهم مثل المتساقطون على طريفق الدعوة حتى رأينا تلك الرموز تتساقط وتنقلب على جماعتها، ما تعليقكم على مثل هذه الحالات وكيف يمكن أن تتجنب الحركات الإسلامية الوقوع في تلك المشاكل؟
| السؤال |
أشكر الأخ سامر على هذا السؤال الذي يدل على حبه لجماعته وحرصه على قيادته والتزامه في هذا العمل الإسلامي ولكنني أود أن أعلمه بأن السقوط المذموم هو السقوط من الالتزام بالدين والعمل على محاربة الدين بدل نصرة هذا الدين وإننا في العمل الإسلامي لا بد أن نهيئ أنفسنا أن لا نتوقع أن يبقى معنا على آرائنا وأفكارنا الجميع حتى النهاية فهناك آراء مختلفة ووجهات نظر مختلفة مادامت في الأطر الأخوية وبسياج المحبة وحسن الظن لا بأس من وجودها وعلينا أن لا نسيء الظن في كل من خالفنا مادام مجتهداً في ذلك يريد بذلك وجه الله بحسب ما يعتقد ويظن سائلين المولى لنا ولجميع قادتنا الثبات والسداد في طريق الدعوة .
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
نحتاج الأمل وسط أعاصير اليأس ، وبالطبع لا يجدي مجرد الكلام .. كيف نبث الامل في النفوس ونعالج آثار المحن التي تمر بالأمة المستضعفة ؟
| السؤال |
عندما نبتعد عن فهم روح القرآن الكريم فإننا نبتعد عن قيمه وتعاليمه ومنهجه الذي لم يتغير منذ أن أنزل وحتى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ومن بين هذا ما كرره سبحانه وتعالى في القرآن الكريم من أن النصر سيكون لأصحاب الحق مهما طال الزمن أو تبدل ولكن للنصر شروط إن تحققت فإنه آت لا محالة مهما تبدل الزمان والمكان فما زالت آية الله ماثلة لقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد : 7]) والسؤال هنا قبل أن نسأله النصر هل قمنا بنصرة الله تعالى ؟
الآيات القرآنية الكثيرة كلها توصلنا إلى قناعة وعقيدة بأن النصر لأصحاب الحق ولكن لا يتحقق ذلك إلا عندما يبذلوا أسباب النصر ، والتي منها القيام بما أمر الله به من أوامر وابتعاد عن ما نهى الله عنه ، ومنها الأخوة والابتعاد عن الشقاق والخلاف ومنها بذل كل ما نملكه من جهد ومال في سبيل الله ، عندها نسأل الله النصر .
أما ما يصيب الأمة من المصائب فهذا يجب أن لا يثنينا وينسينا وعد الله لنا بالنصر ولعل هذه المصائب تصقل النفوس وتقويها لمقابلة أعداء الدين رائدنا في ذلك قوله تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ) .
وعلينا أن نتذكر دوماً أن من أسماء الله ( الحكيم ) وهذا يعني أن له حكمةً في كل ما يقدر في هذه الحياة وعلينا كمسلمين أن نثق بحكمته ونرضى بقدره وأن نقابل القدر بالقدر وذلك ببذل كل ما نملك من طاقة للابتعاد عن نواقصنا وضعفنا وتراجعنا .
| الإجابة |
| |
|
عادل
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الكثير من الدعاة وخاصة الذين اتجهوا للفضائيات يحتاجون لصقل مواهبهم بعلوم المناظرة ، والإقناع ، والتأثير .. لماذا لا تقوم جمعية ما ولتكن جمعية الإصلاح بافتتاح مدرسة متخصصة لصقل قدرات الداعية ؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أحيي هذا الأخ الفاضل على هذا السؤال المتميز والذي أعتقد أن الحرب بين الحق والباطل هي حرب إعلامية قبل أي شيء وهذا واضح فيما يحدث من إخواننا في حماس من هجمة ظالمة تعتمد على الإعلام بينما وللأسف الشديد غالب الحركات الإسلامية ليس من أولوياتها القضية الإعلامية وذلك نجد أن كثيراً من الإسلاميين ينقصه أبجديات العمل الإعلامي سواء فنون الخطابة وفنون الجدل والمناقشة والردود المكتوبة أو المسموعة وفنون التأثير على الجانب الآخر وأنا أنادي من هذا المنبر الجهات الدعوية سواءً في القطاع الخاص أو العام الاهتمام في هذا الأمر وإنشاء معاهد لتدريس هذه الفنون لأننا نتوقع أن يكون عدد المحطات الفضائية في المستقبل عدد هائل يصعب إحصاؤه والبقاء للأفضل .
| الإجابة |
| |
|
جهاد السعداوي
- مصر
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
كيف نحارب التضخم الاداري في العمل الجماعي علي الجانب الدعوي والتربوي؟
| السؤال |
هذه مشكلة واقعية في كثير من الجماعات الإسلامية وسببها الرئيسي عدم استغلال الطاقات المختلفة في تلك الجماعة وقبل الاستغلال مرحلة لا تقل أهمية من الاستغلال وهي مرحلة الاكتشاف فكثير من هذه الجماعات لا تضع برامج تعين أفرادها على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم وطاقاتهم هذا هو الأمر الأول .
أما الأمر الثاني هو التوظيف الخاطئ لتلك الطاقات مثل كابتن فريق كرة القدم عندما يكلف حارس المرمى بأن يكون هجوماً والهجوم أن يكون حارس للمرمى هذا ما يحدث تماماً في بعض الجماعات فإننا نرى إرغاماً للكثير من الأفراد بالعمل التربوي بينما هم لا يملكون أدوات النجاح هذا النشاط ، أو يرغمونهم في العمل السياسي بينما هم لا يرغبون ولا يملكون هذه الطاقة لذلك تكون النتائج غير مرضية بينما هناك مساحات فارغة تحتاج إلى طاقات ولا نجد فيها إلا أفراداً قلائل وهذا يستدعي للقيادات أن يعملون بجدية على فرز هذه الطاقات ووضع كل منها في مكانها المناسب حتى نحل مشكلة التضخم الإداري .
| الإجابة |
| |
|
عادل أبو بكر
- تركيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل صفعت الحركات الإسلامية بعد تهور حماس في الإنقلاب على السلطة، وهل تجربة حماس في الحكم وتجربة طالبان وغيرهاأدلة كافية على عدم تمكن الحركات الإسلامية من الوصول إلى قمة هرم السلطة بشكل سلمي ونظيف؟
| السؤال |
لا نملك الحكم على تجربة حماس في الحكم؛ لأننا لا نملك جميع المعلومات من مصادر محايدة وموثوقة ثم إننا عندما نحكم على تجربة ما بالنجاح أو الفشل لا بد أن ندرس جميع الجوانب الإيجابية والسلبية والظروف والملابسات التي تحيط بهذه التجربة قبل أن نحكم على نجاحها أو فشلها وهذا يمكن تطبيقه على تجربة حماس أو طالبان بالحكم.
| الإجابة |
| |
|
محمد علي
- العراق
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نشكر لك فضيلة الشيخ طرحك المعتدل الجميل، وسؤالي هم متى يمكن أن تتمكن الجماعات الإسلامية الوسطية من تحقيق أهدافها في ظل الكيد المستمر عليها من قوى الشر الداخلية والخارجية؟
| السؤال |
يجب أن نحدد الأهداف قبل أن نحكم على تحقيقها من عدمه فما هي أهداف الجامعات الإسلامية الوسطية ؟
لا بد أن نعلم ونؤمن بأن هدف الجماعات الإسلامية الوسطية هو إرضاء الله تعالى وليس الحكم فالحكم وسيلة لإرضاء الله تعالى فحتى وإن تحقق على أيدي غيرنا فلا مانع لدينا أبداً فنحن لسنا طلاب حكم بل طلاب حق ، وفي هذا الإطار ماذا حققت الجماعات الإسلامية الوسطية منذ نشوئها وحتى هذه الساعة .
1 – لقد أوجدت وعياً إسلامياً كبيراً في أوساط العالم الإسلامي .
2 – أرجعت قطاعات كبيرة من هذه الأمة إلى الالتزام بدينها .
3 – أوجدت جيلاً يعتز بدينه ويفخر بانتمائه لهذا الدين .
4 – أبقت قضايا المسلمين الرئيسية حاضرةً في الأذهان .
5 – أحيت الكثير من الثقافة الإسلامية بنشر الكتاب الإسلامي والشريط الإسلامي والموقع الإسلامي والمحطة الإسلامية الفضائية .
6 – أوصلت الصوت الإسلامي من خلال المنابر السياسية في الكثير من الدول الإسلامية بل أصبح هو التيار المسيطر في بعض هذه الدول .
وغيرها كثير من الانجازات ولكن لا بد أن نتذكر أننا كمسلمين ليس مطلوباً من النتائج بل المطلوب هو العمل الدءوب المتواصل لنصرة هذا الدين لذلك يقول الله تعالى (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ [البقرة : 272]) ويقول الله تعالى (وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى [عبس : 7]) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( من كان في يده فسيلة وقد قامت القيامة فليغرسها ) وهذه بعض الأدلة على أن المطلوب هو العمل وليس النتيجة وليس معنى ألا تصل الجماعة الإسلامية المعتدلة إلى الحكم فإنها فاشلة ويجب أن تحل فلله في ذلك حكمة وهو الذي يختار الوقت والمكان المناسب لتحقيق قدره سبحانه وتعالى .
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |