 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
م.نادر توفيق
| اسم الضيف |
|
داعية مصري
|
الوظيفة |
|
همتك في رمضان
| موضوع الحوار |
|
2007/9/19
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
13:00
غرينتش
من... 08:00...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
محـــررة الحــــوارات - هبـــة زكــريا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. ، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحوار، حيث إنه حول " همتك في رمضان"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| السؤال |
|
.
| الإجابة |
| |
|
مؤمنة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
إذا قصرت يومًا في الورد فإنني أقرأ ما عليّ في اليوم التالي نظرا لانشغالي بالبيت والعمل... فهل يعد هذا تقصيراً في الورد القرآني؟
| السؤال |
الأصل الانتظام والمداومة، ولكن إذا طرأت ظروف أو موانع على الإنسان أن يستدرك ما فاته ولا يراكم تقصيرا إلى تقصير، وهذا أمر محمود أن يعوض ما فاته، وهو من قبيل التوبة التي يحمد صاحبها ولا يذم.. فبارك الله فيك وأعاننا وإياك على المواظبة على تلاوة كتابه المجيد.
| الإجابة |
| |
|
سائل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وسؤالي هو: كيف أحب القرآن وأجعله يسري في دمي فأنا أحفظ حروفه فقط.
وسؤالي الثاني هو: إن الله منّ عليّ بحفظ نصف القرآن، وأنا مستمر في التسميع تقريبا كل يوم ربع جزء، ولكن المشكلة الملحة هي كيفية المراجعة للأجزاء الماضية، أنا يا سيدي أعاني من هذا الموضوع جدا؛ فقد حاولت مرات ومرات، ولكن كلما ابتدأت لا أمكث طويلا حتى أنتكس ولا أراجع إلا قليلا، أنا أريد علاجا أو دواء حتى لو كان بالجراحة، فهل أجد عندك ما يثلج صدري ويزيح همي؟
جزاكم الله خيرا
ونسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله..
بالنسبة للسؤال الأول:
1- الدعاء لله عز وجل بأن يرزقك حب القرآن ونور القرآن وحلاوة القرآن خصوصا في أوقات الإجابة والإلحاح على الله عز وجل في ذلك.
2- أوصي نفسي وإياك بالمواظبة على التلاوة ملتزما بأحكام التجويد وتحسين الصوت ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
3- مراجعة أحد كتب التفسير خاصة في ظلال القرآن مستهدفا إكمال قراءته كاملا.
4- سماع مجموعة أشرطة إعجاز القرآن للدكتور طارق السويدان، ومشاهدة تفسير فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله.
5- تجميع الآيات القرآنية المباركة والتي تبين فضائل القرآن ومكانته عند الله عز وجل.
6- مراجعة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع القرآن العظيم وهديه صلى الله عليه وسلم في تلاوته وعميق تأثره به، وتعظيم الصحابة الكرام والتابعين للقرأن العظيم وعمق تأثرهم به.
7- الدعوة إلى القرآن وبيان فضائله بنية التحقق بما ورد في الحديث: "ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم".
8- مصاحبة محبي القرآن العظيم والعاملين به رقاق القلوب له حتى تسري إليك محبته وتعظيمه.. والله المستعان.
أما بالنسبة للسؤال الثاني:
إتمام حفظ القرآن العظيم منة عظيمة من الله عز وجل تستدعي من صاحبها يفرغ الوقت اللائق لهذه الجائزة العظيمة وأن تحتل من همه وفكره الأولوية الأولى حتى يتم الحفظ ويثبت ما حفظ ويكون من أهل القرآن العظيم أهل الله وخاصته ولكن أول ما أوصيك به هو ما سئل عنه شيخ الإمام الشافعي عن أفضل ثواب لتثبيت حفظ القرآن فقال: ترك الذنوب لم أر له بديلا.
2- ثم تفريغ وقت أكثر للمراجعة للقرآن عموما وإنزاله الأولوية اللائقة من الهدف العظيم الذي تسعى إليه.
3- إعطاء النصيب الأكبر من وقت القرآن للمراجعة والحفظ ولو على حساب الورد اليومي الذي يمكن الاقتصار فيه على ربع أو ربعين أثناء فترة الحفظ وهو ما لا يحتاج إلى أكثر من 10 دقائق يوميا.
ويبدو أن معدل الحفظ العالي (ربع يوميا) أكثر من إمكانياتك في المراجعة فأوصي تقليل معدل الحفظ لصالح زيادة معدل المراجعة وبدلا من أن تختم القرآن مذبذبا في ثمانية أشهر فاختمه مكينا رصينا مثبتا في سنة أو سنة ونصف.
4- ما دمت بهذا تحفظ بهذا المعدل العالي (ربع يوميا) فلا بد من ملازمة شيخ في الحفظ والمراجعة.
والله ولي توفيقنا وتوفيقك.
| الإجابة |
| |
|
فجر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
كنت أود أن أستشيركم أستاذنا الفاضل في أمر يصيبني بحيرة شديدة، فأنا أجعل جزءًا كبيرًا من وردي القرآني في المواصلات العامة وخاصة المترو، حتى أستثمر الوقت، كما لا أستطيع القراءة سوى بصوت مسموع على الأقل لي ولمن تجاورني من الركاب، حتى أتمكن من القراءة بتجويد سليم، ولكن دائمًا ما تصيبني الحيرة، هل القراءة في المترو والمواصلات أمر يقلل من قيمة القرآن ويجعله أمرًا هامشيًا، وهل رفع صوتي بذلك القدر يسيء إلى من يجاورنني من الركاب إن كنّ غير مسلمات؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
أولا القراءة بصوت مسموع للقارئ نفسه أمر جيد، وهو مما يعين على تحسين الصوت وأحكام التجويد فعلا، ثم على التدبر، وأنا أوصي به سائلتنا ما لم يكن فيه شوشرة على أحد، وقد كان من أمنيات سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذه الدنيا مصاحبة الإخوان وبيت خال يجهر فيه بالقرآن...
أما بالنسبة للقراءة في المواصلات فأنا أرى أنه حرص جيد على تحصيل الثواب وشغل الوقت بما يفيد وإظهار شعيرة من شعائر الإسلام، بمثابة دعوة صامتة بالقدوة إلى ملازمة القرآن وإن كان الأنسب للتدبر والتركيز مع معاني القرآن العظيم أن يكون في هدوء مع قطع الشواغل لتفريغ الذهن للقرآن، فلا بأس بالجمع بين الاثنين بأن يكون لك وقت آخر لهذه الجلسة الهادئة لهذا القرآن العظيم.
ولكن مع مراعاة عدم الإزعاج والشوشرة على الجار في المواصلات لأن هذا حق، وألا يأتي بأثر عكسي.
| الإجابة |
| |
|
جاسر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعمل ما يزيد عن 7 ساعات في اليوم، فضلا عن المواصلات فيصبح ضائع من اليوم 9 ساعات، وأشعر بألم كبير حتى إنني لا أستطيع الاجتهاد بما يكفي في العبادة باقي اليوم فأشعر بإرهاق كبير دائما ولا آتي من العبادة ما تشتاق إليه نفسي، فماذا أفعل؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
بارك الله فيك.. جميل أن يتألم الإنسان لما يحسه من نقص في دينه، فذلك دلالة على أنه غال عليه، بدلا من التألم على فوات حطام هذه الدنيا كما يفعل الكثيرون ونسأل الله لنا ولهم العافية، وبالنسبة للإرهاق في العمل فأحب أن تتأكد أولا أنك لا تعمل طلبا لكماليات يمكن الاستغناء عنها؛ فإن كان عملك لتحصيل الضروريات والحاجيات والكماليات المعتادة فلا بأس ولا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا، وستثاب بإذن الله عز وجل بنيتك الطيبة وشوقك للاجتهاد أكثر في عبادة الله عز وجل (فهو بنيته وهما في الأجر سواء..) وأوصي نفسي وإياك بالاستفادة من الأوقات البينية أثناء العمل في الذكر وتلاوة القرآن ومطالعة الكتب وفي أثناء فترة المواصلات، كما أوصي نفسي وإياك بالتسبيح 33 والتحميد 33 والتكبير 34 قبل النوم عملا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة فاطمة ابنته عليها السلام وأن هذا خير لك من خادم.
وهذه وصية لكل من يشعر في عمله بالإرهاق أثناء اليوم كما أشار إلى ذلك الإمام بن تيمية رحمه الله.
| الإجابة |
| |
|
أم حسان
- ألمانيا
| الاسم |
|
طبيبة
| الوظيفة |
السلام عليكم وكل عام وأنتم بألف خير.. أعاني من مشكلة كل رمضان وهي أنني أبدأ رمضان وأنا في قمة النشاط ثم بعد ذلك للأسف الشديد يصيبني الفتور من ثاني أسبوع كما هو حالي، فماذا أفعل حتى يمكن أن أتدارك بقية الشهر؟
وهل هذا ضعف إيمان مني؟
شكرا لكم يا شيخ
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا حال الكثيرين... ولعله الغالب، ولكن يعين على تفادي هذا الفتور حسن الاستعداد للشهر الكريم بتذكر أنه أيام معدودات، وأنه سريعا ما ينقضي وأننا لا ندري هل سندركه العام القادم أم لا، وأننا قد يفوتنا في وقت الفتور العتق من النار، وقد كان بكاء بعض الصحابة الأجلاء عند وفاته من أن الموت يأتيه في حال فترة من العبادة وهم من هم رضي الله عنهم مما يعينه أيضا على اجتناب الفتور بعد النشاط في بداية الشهر تصحيح دافع الفرحة بالشهر الكريم من أنها فرحة روحية إيمانية كما يفهمها المؤمنون العاملون المترقبون لمقدم الشهر الكريم منذ شهور ليس كفرحة العامة بالمظاهر الدنيوية المادية التي سرعان ما تنقضي بهجتها ككل شيء من لذات هذه الدنيا، ثم أوصيك بالتدرج في البدء بحيث تزداد يوما بعد يوم ولا تقل مع الزيادة إن شاء الله، ثم أوصيك بالصحبة؛ فإن خير الأصحاب من إذا ذكرت الله أعانك وإذا نسيت ذكرك، مع المطالعة في سير المجتهدين وسماع الأشرطة التي تبعث الهمة مثل روائع الأسحار (للشيخ إبراهيم الدويش) والصحابة في رمضان (للدكتور ياسر نصر) وغيرهم ومجاهدة النفس (للأستاذ عمرو خالد) وقبل ذلك وبعده الإلحاح على الله عز وجل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".
| الإجابة |
| |
|
أم أبي
- الأردن
| الاسم |
|
مدرسة
| الوظيفة |
السلام عليكم
أنا حاصلة على ليسانس في تجارة الأعمال، لكنني لا أعمل نظرا لظروف بيتي وزوجي، والحمد لله حالتنا ميسورة جدا، لكنني أجد عبئًا غير عادي في رمضان، مما يؤثر علي في أداء شهر رمضان بشكل غير مرضٍ، وأجد نفسي نهاية رمضان غير راضية عن نفسي بالمرة..
فما الحل يا شيخنا أكرمك الله؟ وهل من حل؟ وما الذي يجب علي أن أفعله؟؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله على ما يسره من رزقه الطيب ونسأل الله أن يبارك لك وأن تحسني إدارة وقتك وترتيب أولوياتك، خاصة في هذا الشهر الكريم حتى تحققي ما تحبين من اجتهاد في العبادة وارتقاء إيماني كلنا يسعى إليه، وأعباء المنزل في رمضان والضيافة وإفطار الصائمين أمر لك عليه عظيم الأجر وجزيل الثواب، بشرط أن تقومي به بنية التقرب إلى الله عز وجل وطاعة الزوج والاحتفاء بضيوفه، مع محاولة الاقتصار على الأعباء الضرورية وعدم الوقوع في فخ الإسراف أو المبالغة أو الانشغال بالمفضول عن الفاضل؛ فإن الشيطان لا يكف عن أن يفتح للمؤمن 70 بابا من الطاعة حتى يصده عن باب واحد يفوق هذه الـ70 بابا مجتمعة.. فاحذري.
أما عدم رضاك عن نفسك فهي أفضل حال يمكن أن يلقى بها الإنسان ربه عز وجل مفتقرا إليه متبرئًا من عمله وحوله وقوته طامعا في عفو الله عز وجل. وأن يجبر الكسر ويعفو عن التقصير فإن شر ما ابتلي به الإنسان هو الرضا عن النفس ونسأل الله العفو والعافية.
| الإجابة |
| |
|
نرمين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الكريم.. أسألكم أن تنصحوني في الحيرة الدائمة التي تصيبني، وهو أيهم أفضل.. أن أقرأ عددًا أكبر من الختمات في رمضان، أم أحفظ سورًا معينة وأستغل فرصة الشهر الكريم، أم أراجع أم أقرأ بالتفسير... إلخ، فأيهم أفضل، بل وكيف أجمع بين فضلهم جميعا؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
النفس المؤمنة تشتاق لكل هذه الطيبات، ويبقى المرجح لبعضها على بعض هو الذي يجعلك أقرب إلى الله عز وجل، وأرق قلبا، وأعلى همة، وأتقى عملا، وهي تختلف من فرد إلى آخر ومن حال إلى أخرى، وعن رأيي أنا فأنا أفضل الختمة بالتدبر في الصلاة مع مطالعة التفسير قبل الحفظ وقبل المراجعة؛ فالمراجعة وقتها قبل رمضان وليس في رمضان ومواصلة الحفظ بعد رمضان وهو من المكافآت الرمضانية الربانية لمن شرح الله صدره في شهر رمضان العظيم.
| الإجابة |
| |
|
أم عمرو
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مرحبا أستاذنا... بارك الله فيك ونفع بك... أسأل عن صلاة التراويح وأهمية أن تكون مع شيخ يقرأ بجزء، وهل تحسب لي هذه الختمة حتى إن لم أستطع الذهاب للصلاة في بعض الأيام نظرا لظروف صحية أو اجتماعية؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
نعم من المعين والمفيد لزوم شيخ يقرأ بجزء وكلما كان حسن القراءة حاضر القلب مع ما يقرأ كان هذا معينا جيدا على حسن التدبر والانتفاع بالقرآن العظيم، وقد كان صلى الله عليه وسلم يطلب سماع القرآن من سيدنا عبد الله بن مسعود وقال له إني أحب أن أسمعه من غيري وقال لسيدنا أبي موسى الأشعري وكان جميل الصوت بالقرآن لو رأيتني وأنا أستمع إلى قراءتك البارحة أي استحسانا لقراءته فلا شك أن هذا مما يعين على زيادة الإيمان وهي تحسب ختمة إن شاء الله ولكن احرصي على تعويض ما فاتك قبل يوم الختمة.. والله المستعان.
| الإجابة |
| |
|
سلام
- الكويت
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
السلام عليكم وتقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنت بخير
أعاني من مشكلة في الورد القرآني، وهي أنني دائما أتعب نفسيا ما بين كثرة القراءة وعدم الالتزام بالآيات، فكلما قرأت جزءًا من القرآن أو ختمت القرآن أشعر بتأنيب ضمير أن معظم الآيات لا أطبقها على نفسي فأتوقف عن القراءة ثم أعود لها.
أرجوكم شوفوا لي حلا.. ماذا أصنع.. أقرأ أم أتوقف؟ أم أهتم فقط بتطبيق بعض الآيات على نفسي أم أن الله سيحاسبني لأنني أقرأ مع التقصير؟ بارك الله فيكم
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم ما تهتم به من ضرورة العمل بالقرآن والالتزام بتعاليمه وتطبيق أحكامه والاهتداء به في كل شئون حياتنا على المستوى الفردي والجماعي وهذه هي الغاية العظمى من إنزال القرآن كما قال الله عز وجل: "كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد". وكما قال سبحانه: "قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل". فلم يقل سبحانه حتى تقرؤوا أو تحفظوا أو تراجعوا أو تعلموا ولكن حتى تقيموا، وكما قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنزل القرآن ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملا!.
فهذا أمر جليل أن نضع أعيننا دائما على العمل بالقرآن والاهتداء به وإقامته في أنفسنا وفيمن حولنا، وما القراءة والحفظ والتفسير والمراجعة والقيام و.... إلا طريق ذو مراحل متتابعة موصلة إلى هذه الغاية أن نعيش بالقرآن فننعم به في الدنيا قبل الآخرة.
فإذا كنت في المرحلة الأولى وهي القراءة فلا تستمع إلى تلبيس الشيطان بالتوقف عن القراءة لأنك لم تصل إلى المراحل التالية، ولكن واظب وداوم على ما أنت فيه من الخير حتى يبلغك الله ما بعده من الخير العظيم، ولا تتوقف ما دمت مستصحبا هذا الهم حزينا على عدم التحقق الكامل بما تقرأه في وردك القرآني والزم الدعاء دائما بأن يحققك الله عز وجل بأخلاق القرآن ويرزقك حسن العمل به.
وأوصي نفسي وإياك بالتدبر الموضوعي للقرآن بمعنى أن تخصص ختمة كل شهر لأحد الأخلاق القرآنية فتقوم بتتبع آياتها في القرآن العظيم وتسجيلها في كراسة خاصة بهذا الخلق ومطالعة تفسير هذه الآيات بالتحديد ووضع مظاهر عملية معاصرة للتحقق بها في يومك وليلتك منبثقة عن هذا الخلق مع مراجعة مظاهر هذا الخلق في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والتابعين بإحسان، مع الدعوة إلى هذا الخلق فتكون بذلك قد جزأت المهمة الكبرى إلى مهام أصغر يمكنك أن تلاحق فيها العمل بالعلم. والله المستعان..
| الإجابة |
| |
|
سمسم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا بجد مش عارف إنتوا بتكلموا مين بالظبط... وليه الناس تعبة نفسها أوي كده... ما هو رمضان شهر ذي باقي الشهور ... وللا الإيمان خلاص حبك في الشهر ده ... ليه بنضحك على نفسنا .. أنا شخصيا عايش حياتي عادي، باصلي عادي نفس صلاتي قبل رمضان اللي هي وقت ما بقدر ويجيلي نفس ... لكني زهقت ... فجأة مجرد ما يدخل رمضان ألاقي أبويا وأمي بيعملوني على إني كافر علشان مبصليش التراويح واسهر طول الليل مع أصحابي أو أتفرج على التلفزيون ... طيب ما أهو ده اللي بيحصل طول السنة إشمعنا دلوقتي يعني بقيت عاصي ؟... يا ريت تبقوا واقعيين وتكلمونا بجد مش تتكلموا في الوهم.
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
لقد أشرت إلى معنى جميل في كلامك وهو أننا نعبد رب رمضان ولا نعبد رمضان، وينبغي أن نعبد رب رمضان ولا نعبد رمضان، ولكن رمضان كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نفحة مباركة من نفحات الله عز وجل وفيض رحمته على عباده كما في الحديث: "أتاكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمات ويحط الخطايا ويرفع الدرجات ويستجيب الدعاء وينظر إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا؛ فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل، وكما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في رمضان أكثر مما يجتهد في غيره من الشهور، تفاعلا مع عطاء الله المتزايد في هذا الشهر الكريم، وإظهارا للحفاوة برحمة الله عز وجل التي أفاضها على عباده فيه، فلا ينبغي أن نقابل هذه الحفاوة الربانية بالفتور واللامبالاة، و"أني مش مهتم وإني مش فارق معايا"، و"إني أنا زي ما أنا"، و"إن المهم عند الله سبحانه وتعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم ليس مهما عندي". وإن لي أولوياتي الخاصة مثل مشاهدة التليفزيون والسهر مع أصحابي وأنا عارف مصلحتي....
أن رمضان جعله الله عز وجل بداية للتغيير في حياتنا، وليس موسما للطاعة وكفى، هذه نقطة هامة ومحورية في احتفالنا برمضان، أفلا تحب أن تغير حياتك وأن ترتقي مع الله عز وجل وأن تجبر التقصير كما نحب جميعا لأنفسنا؟ وما حرص والديك على حسن استجابتك لله عز وجل في هذا الشهر الكريم إلا خوفا عليك من ألا يغفر لك في رمضان، حيث المغفرة والرحمة والعتق من النار أوسع ما تكون فإن من لم يغفر له في رمضان فمتى يغفر له؟؟..
فإذا تعذرت عليك الاستقامة والارتقاء الإيماني في رمضان فهل ستكون أسهل عليك في باقي الشهور؟؟..
ثم إن صلاة التراويح وهي سنة -لا يجادل أحد في ذلك- ولكنها سنة جامعة يجتمع عليها المسلمون وشعيرة بارزة من شعائر الإسلام وصلاة العيد وصلاة الجماعة على الراجح من القولين التي قال عنها سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنهن إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين (من شدة المرض) حتى يقام في الصف" فاحمد الله على نعمة الشباب والصحة وحاول أن تتذوق من العبادة في رمضان ما يلين قلبك ويحفزك على التزود في باقي السنة.
| الإجابة |
| |
|
الفولي
- المغرب
| الاسم |
|
اعمال حرة
| الوظيفة |
السلام عليكم.. مشكلتي يا شيخ: "كل ما يدخل شهر رمضان اتسارع في قراءة القرن مع كل من في البيت.. وأسرع بشكل كبير لأنني أختم القرآن 7 مرات أو أكثر في الشهر، لكن أخا زوجتي قال لي الأفضل أن تقرأ على مهلك وتفكر في القرآن ومش مهم تختم القرآن".
فهل ما يقوله لي صحيح أم لا أم ماذا أفعل؟؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا مانع من أن تختم ختمة أو ختمتين في هذا الشهر مع التدبر ومراجعة التفسير هذا خير من أن تختم 7 ختمات أو 10 ختمات في الشهر؛ فكما ورد عن سيدنا عبد الله بن عباس: "لأن أقرأ البقرة وآل عمران أتدبرهما أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله هذرمة (الإسراع المخل بدون التدبر) ولأن أقرأ إذا زلزلت والقارعة أتدبرهما أحب إلي من أن أقرأ البقرة وآل عمران تهذيرا أي أيضا (الإسراع المخل بدون التدبر)"، وقد جاء رجل للإمام أحمد فقال إني رجل سريع القراءة، وربما قرأت القرآن في يوم مرة أو مرتين، قال لا تفعل فإن كنت لا محالة فاعلا فاقرأ قراءة يعيها قلبك وقراءة تسمع أذنيك ويعيها قلبك مع لزوم أحكام التجويد.
| الإجابة |
| |
|
راجي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أبدأ رمضان وكلي أمل في أن أحافظ على صلاة التراويح والسنن والضحى والتهجد والجلوس من الفجر للشروق يوميا على مدار الشهر، بل وأختم القرآن كل ثلاثة أيام، وأزور جميع أقاربي وأعزمهم عندي، وأؤدي كل العمل المتأخر في عملي، وأقوم بزيارات للأيتام والمسنين والفقراء، وأمارس نشاطًا دعويًا واجتماعيًا، وأهتم بجيراني في العمارة وأقيم لهم حلقة يومية أو أسبوعية وكذلك أهل بيتي، ولكن ما إن يبدأ الشهر حتى لا أجد الوقت ولا الصحة ولا الهمة الكافية لذلك... فأين الخطأ؟
قال لي أخ فاضل إن لله في خلقه أسرارًا، وإن عليّ أن أبحث عن سر التميز في علاقتي مع الله.. فأركز على عبادة أو طاعة هي الأحب إليّ وأتميز في ممارستها، أبدع فيها وأركز عليها، ثم آخذ من الباقي حدود الفريضة وأجتهد فوقها ما استطعت وما أتاحت لي ظروفي... فهل هذا الكلام صحيح؟ ألا يمكن لإنسان أن يجمع الخير كله من أطرافه جميعا؟ كيف فعلها أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه إذن؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا كلام صحيح، نية المؤمن خير من عمله فنحن ننوي الخير ونجتهد فيه ما استطعنا إليه سبيلا كما قال الله عز وجل "فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم" وإن كان هذا على حساب صحة الأبدان ولذات الدنيا كما قيل:
إن تكن النفوس كدارا *** تعبت في مرادها الأبدان
فكل ما ذكرته من أبواب الخير هو ما نسعى إليه جميعا ولا نريد أن يفوتنا، ولكن لعل في التقصير الذي نقع فيه رحمة من الله عز وجل لنا حتى لا نفاخر بما نعمل ونستعلي به على خلق الله وندل به على الله، فنلزم عتبة العبودية، ونقر بالعجز والتقصير، على الرغم من بذل الوسع واستنفاذ الطاقة (والعجز عن الإدراك إدراك)، وكما قال صلى الله عليه وسلم بعد أن أطال الثناء على الله عز وجل "لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك". أما العملاق أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكم أبو بكر في الأمة وإن كان لنا فيه أسوة حسنة ونسأل الله لنا ولك التوفيق والمداومة والقبول وحسن الخاتمة وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |