 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
د. محمد منصور
| اسم الضيف |
|
داعية مصري
|
الوظيفة |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2007/8/16
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
13:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...10:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة - شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
جلال عبد الله
- البحرين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولانا الكريم
مارأيكم في بعض المؤتمرات واللقاءات الدعوية التي تقام في بعض دول الخليج ولكن للأسف الشديد تكون مختلطة مع أن الهدف منها دعوة غير المسلمين للإسلام، فهل هذا يعتبر أسلوب دعوي، أم أنه تجاوز دعوي؟
| السؤال |
أخي الحبيب
لفظ "المختلطة" غالباً ما يوحي بالحرمة، رغم أن تواجد النساء مع الرجال في المجتمع من أجل المصالح والمنافع بالضوابط والوصايا الشرعية أمر جائز في الإسلام وقد يكون واجباً إذا كان الهدف من التواجد واجباً..
ونظن أن اجتماع المسلمين والمسلمات لمناقشة وسائل دعوة الآخرين سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين هو في عصرنا من الفروض التي يثاب فاعلها ويأثم تاركها ولا فرق في ذلك بين رجل وامرأة ..
من هذه الضوابط والوصايا غض البصر وعدم الخلوة والالتزام بالزي الشرعي الفضفاض والكلام فيما يفيد وبغير خضوع..
فإن التزم الجميع بذلك فلاشك أن لهم ثوابهم العظيم عند الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
محمد غزال
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن أن أنمي ملكاتي الأدبية ياأيها الأديب الداعية، وما هي المصادر التي يمكن أن تعينني على ذلك؟
| السؤال |
أخي الحبيب
ليس كل أديب بجذاب وإنما الذي يجتذب الآخرين هو صاحب الهدف الواضح وصاحب الكلمة البسيطة التي تصل لعموم الناس والعميقة في ذات الوقت بحيث تفيدهم إضافة بالطبع إلى الصدق في تحصيل السعادة لهم في الدنيا والآخرة ..
وهذه الصفات هي صفات أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم والتي تفيد كل صاحب تخصص في تخصصه.
فإن اضفت إلى ذلك كثرة القراءة والاطلاع على ما هو مفيد ونافع لكل أديب يتصف بالصفات السابقة فلاشك أنه سيتكون لك مع الوقت رصيد من الخبرات بما تتمكن به من تحقيق أهدافك.
| الإجابة |
| |
|
ط
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اتمنى ان اعرف ما دور المسلم حاليا وهو يرى دينه يسب يوميا لا لتقل لى هذه من سنن الله ان الله لا يرضى ذلك وماذا يفعل المسلم اتجاه حملات التنصير التى تتم على قدم وسلق فى مصر تحت سمع وبصر اجهزة الامن.
لقد حاول عالم من علماء الازهر الشريف ان يرد علىالشبات التى يرددها هولاء فتم القبض عليه بتهمة الفتنة الطائفية غير قناة الهلاك التى تسب رسول الله يوميا اين العلماء اين الدعاة؟
انى لا ارى اى تاثير لهم بنت اسمها زينب تنصرت لان الشيخ فى المسجد لم يستطيع ان يرد على شبات النصارى نحن قوم نفقد القة فى انفسنا الكل يردد الاسلام دين عنف فنحاول ان نبرهان انه دين رحمة نعم انه دين رحمة ولكن دين قوة لا يريد المهانه لعباده بالمناسبة مفتى مصر اصدر فتوى انه لا حد على المرتد فما تعليقكم مع العلم ان هذه الفتوى سوف تستخدم فى احث قضية ارتداد المسلم محمد حجازى و لا حول ولا قة لا بالله العلى العظيم
| السؤال |
أخي الحبيب
إن الشر لا ينتشر إلا إذا انقرض أمامه الخير وأهل الشر لا ينتعشون وينتشرون إلا إذا قصر وأهمل وانزوى وانقرض أهل الخير .. والعكس صحيح .. فكما يقول الله تعالى ( ماجعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) فكلما نشر أهل الخير خيرهم كلما انزوى وانقرض وانعدم الشر وأهله تماماً كما تملأ قارورة بالماء فإن الهواء يخرج منها تلقائياً وتدريجياً لأنه لا يمكن لمادتين أن يجتمعا في حيز واحد كما تثبت ذلك قوانين الفيزياء.
وهذه المهمة، مهمة نشر الخير، ليست مهمة العلماء أو الدعاة المتخصصين وحدهم وإنما هي مهمة كل مسلم ومسلمة على قدر طاقته وامكاناته كما يقول صلى الله عليه وسلم (بلغوا عني ولو آية).
فالمطلوب مني ومنك أولاً أن أتمسك بأخلاق إسلامي وأسعد بها في حياتي لأكون قدوة لمن حولي ودعوة سهلة عملية لا تحتاج لكثير كلام له، فإن فعلت ذلك وسرت بين الناس بهذا فإني ولاشك سأحرك فطرهم وعقولهم نحو السبب الذي أسعدني لأن الجميع يبحثون بفطرتهم عن الحياة السعيدة فلما يعلموا أن السبب هو الإسلام اتبعوه بكل سهولة ويسر ..فإن اضفنا إلى ذلك وسائل دعوية أخرى كاستخدام وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والتواصل مع الآخرين من خلال تقديم الخدمات والمشاركات في الأفراح والأحزان ونحو ذلك ..
فإن اضفنا إلى كل ما سبق عونهم على التخصص في مجالات الحياة المختلفة: العلمية والإعلامية والسياسية والاقتصادية وغيرها .. سيأتي اليوم بإذن الله الذي تصبح فيه دول المسلمين إسلامية بحق ثم تتحد فيما بينها لتكوّن اتحاداً إسلامياً يكون له من القوى البشرية والعلمية والمالية والعسكرية وغيرها ما يمكنه من نشر خير وعدل وسعادة الإسلام بالحسنى للعالم كله وما يمكنه من صد أي عدوان عسكري أواعلامي( وما يمنع من ارتداد أي مسلم عن دينه بعدما ذاق حلاوته وان ارتد بعد ذلك فسيكون مهملاً ضعيف الأثر لا قيمة له وسنظل نراجعه حتى يعود للخير يوماً ما).
| الإجابة |
| |
|
عاصم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا أنتمي إلى إحدى الحركات الإسلامية الكبرى، ولكن أحيانا أجد تخبطا في رأي الجماعة حول موضوعات معينة مثل المرأة والنصارى وغيرها من القضايا، فأجد بعض القيادات يقول نعم بلا حدود وبعضا آخر يأخذ رأيا مخالفا لذلك، وقد يظهر ذلك على الفضائيات.
وهذا الاختلاف يضعف ثقة في الجميع، ويشعرني بالقلق، بل أحيانا أفكر في البحث عن جماعة أخرى أو حتى أعمل بقدر المستطاع بشكل منفرد.
| السؤال |
أخي الحبيب
إن تعدد الآراء في الإسلام أولاً ثم في أي تجمع لا يعد تخبطاً وإنما هو إثراء للآراء وتجميع لأكثر من رأي حتى يأخذ كل فرد وكل مجتمع وكل عصر بما يناسب ظروفه وأحواله وبيئته وبالتالي يحيا حياة سعيدة.. وهذا هو السر الأكبر أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان حتى يوم القيامة لأنه يضع قواعد عامة ومرجعيات يعود الناس إليها دون تفاصيل أما التفاصيل فتترك لهم يضعونها بما يصلحهم ويسعدهم بما لا يخرج عن هذه المرجعيات.
وما يقوله القيادات في أي حركة إسلامية معتدلة هو تطبيق عملي لهذا "وليس تخبطا"، فقد يحتاج الأمر في فترة زمنية ما إلى مشاركة النصارى في الجيش للدفاع عن الوطن عموماً بما فيه من مسلمين وغير مسلمين وذلك إذا كانوا مستعدين لذلك نفسياً وبدنياً وعسكرياً وقد يأتي زمن من الأزمان وهم غير مستعدين ولا يقبلون وهنا لا يشاركون بأنفسهم وإنما يشاركون بأموالهم كما يشارك المسلم بزكاته في الدفاع عن أرضه وعرضه.
إذا لم يستطع المشاركة بنفسه ودمه .. وكذلك الحال بالنسبة للمرأة قد يأتي زمان تحتاج فيه الحياة السياسية والاقتصادية لتواجدها ويصبح فرضاً عليها المشاركة فيها وقد يأتي زمان يكون البيت أكثر احتياجاً لها فيصبح فرضاً عليها وأولوية عملها فيه .. وهكذا في كل القضايا التي يمر بها الإسلام والمسلمين ...
فاحرص أخي الحبيب على تجمعك الذي أنت فيه لأن أهل الشر يتجمعون لشرهم فأصبح الآن فرضاً على أهل الخير أن يتجمعوا لنشر خيرهم .. وثق فيهم .. واجتهد في اصلاح ماقد يبدو لك من أخطائهم إن وجدت .. واعلم أنما(يأكل الذئب من الغنم القاصية).
| الإجابة |
| |
|
وسام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما نفعله في سنة تهدمه الفضائيات في يوم.. كيف ترى لمواجهة تحدي الفضائيات؟
| السؤال |
الأخت الكريمة
لاشك في صحة ما تقولينه .. ولكننا نرى أن التقصير لازال منا.. فلو استطعنا أن نملأ هذه الفضائيات بإنتاج نافع كله خير مسعد للآخرين فلاشك أن تغييراً كبيراً سيحدث بإذن الله .. فلنستعن بالله ولنعتبر أن الفضائيات.
من أهم وسائل الدعوة الآن ولنركز عليها كما ركزنا سابقاً كثيراً على المساجد والبيوت والنوادي وغيرها .. فليسعى أصحاب الأموال لعمل شركات انتاج .. وليسعى الطلبة للتخصص في مجال الاعلام.. وليسعى الفنانون للمشاركة بجهودهم فيها.. فإن فعلنا ذلك فإننا ولا شك سنحقق إنجازاً كبيراً خلال السنوات القادمة بإذن الله ونكون قد اسقطنا عن أنفسنا هذا الفرض ونلنا أعظم الثواب.
أما عن مواجهة الفساد فيها فلاشك أن حسن تربية النشأ وملئهم بالخير وتعريفهم بما ينفعهم وما يضرهم وتعريفهم بأولوياتهم وأهدافهم في حياتهم وأسباب الحياة السعيدة وشغل الأوقات بالنافع المفيد كل ذلك بإذن الله سيجعل أثر الفساد ضعيفاً.
| الإجابة |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يتصرف من يتصدر لدعوة الناس وإرشادهم وهي مهمته المكلف بها، ونفسه غير مستقيمة وأمارة بالسوء، ولا يستطيع أن يطبق ما يقوله للناس، هل يكف عن الدعوة ويرفض التكليف بدلا من أن تتثاقل ذنوبه ويكون من الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم؟
| السؤال |
أخي الحبيب
إن قول الله تعالى (اتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) وقوله (ياأيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون)، لا يعني أبداً توبيخ الذي يأمر بالخير حتى ولو لم يكن يفعله.
وإنما المفهوم الصحيح أن الله تعالى يأبى على المسلم أن يُدخل الناس الجنة وينسى نفسه لأن الله تعالى بكل تأكيد لا ينهى عن نشر الخير .. فإذا مانشر المسلم الخير وهو لا يعمل به الآن فإنه ولا شك سيجد مستقبلاً ممن نصحهم سابقاً من يأخذ بيده لفعل هذا الخير الذي يفتقده وبالتالي ينتشر الخير وينتشر.
أما عن وساوس النفس فإنها ليست منها عند أكثر العلماء وإنما هي من الشيطان ولذا فهي يعفى عنها مادامت لم تترجم إلى قول أو فعل سيء كما يؤكد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله (إن الله تجاوز لي عن أمتي ماحدثت به أنفسها مالم تتكلم أو تعمل) ولذا فنحن نرى أن النفس مظلومة! فهي عبارة عن مجموعة من الصفات الحسنة التي تؤهل الإنسان لحياة سعيدة كالحب والتعاون والتفاؤل ونحو ذلك وما وساوس الشيطان إلا لمصلحتها! لكي لا تستجيب لها فتقوى إرادتها فتنطلق في الحياة بهذه الإرادة القوية فتستكشفها أكثر فتسعد فيها أكثر.
فانطلق أخي الحبيب في دعوة الآخرين حتى ولو لم تكن تعمل بما تدعوهم إليه واطلب منهم أن يأخذوا بيديك ويساعدوك وتتعاونوا جميعاً على تطبيقه .حتى يأتي اليوم الذي فيه يكون عمل كل مسلم وقوله مائة بالمائة مع أخلاق الإسلام دون أي مخالفة بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
فريدة عبد الرحمن
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إن الحمد لله, نحمده ونستعينه, ونستغفره ونستهديه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, إنه من يهد الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وبعد..
أنا فتاة ادعى إني وهبت نفسي لله جعلت الدعوة في مقدمة أولوياتي صغر في عيني كل ما هو سواها يا سيدي لست فتاة خارقة القدرات ولكن رزقني ربى قدرة على الخطابة والإدارة لا بأس بها اشعر أنني لدي الكثير من الإمكانيات التي من الممكن تسخيرها في سبيل دعوتي و يمكنني فعل الكثير.
اعلم أنني من امة ليست كباقي الأمم أنا يا سيدي أخشى على نفسي الدنيا أحب القراءة جدا جدا ولكن افتقد التوجيه فكثير ما أتقدم ثم أجد أنني أسئت الاختيار أريد تسخير امكانياتى واستغلالي حتى أنى قلت لمربيتي أنا مش عايزة أنام وهنا ننتقل إلى مشكلة اعم وهى سوء اختيار القيادة فما سبق يشترك معى فيه الكثير لدينا فريق لا باس به.
وطالما شهدوا بذلك ولكن لا نملك اى صلاحيات فهي من حق زوجة الأخ وعند الشكوى يكون الرد (شغليها- حركيها- معلش- صبرا) كثيرا ما يتحدثون عن الذاتية فافتقدنا نحن معنى الجماعة والهدف والفريق دائما ما يتكلمون عن الطاعة ولكننا حقا فقدنا الثقة اقسم لك أن ما أقوله صدق والأمر جدا خطير وهناك مشكلة أخري حتى متى تنتظر الأخت عريسا من الصف نعلم جيدا انه إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه.
ولكننا نحلم بمنزل بين أركانه غرفة دعوية احلم أن يكون الهدف مشترك نريدة من اجله من اجل خدمته نجلس تحت قدميه كما جلس عدسا تحت قدمي النبي يوم الطائف ومن اجلنا لطالما عنينا إنكار وخوف وصد الأهل نريدهم ان يعينونا بقوة حتى ننتج ما ينفع هذه الأمة.
لي أخت فرحها خلال هذا الشهر ومازالت باكية حتى أنها قالت أنا عندي استعداد اصبر فهي تحترق خوفا من صد الزوج كصد الأهل نحن لا نخشى البوار فمنا لكثيرات يرفضن وينتظرن فارس الأحلام كل ما نطلبه هو منزل شعاره الله غايتنا جماعتي في مدينتي تنهار فهي لا تقوم على حماس الشباب ولا خبرة الكبار نحن نعانى من شبح (زوجة الأخ) الذي يطاردنا بنات ونخشى أن يبقى إلى الممات عندنا طاقة قوية ولكن من أين نبدأ عزرا على الإطالة أرجو تسلسل لمجموعة كتب خاصة في العقيدة والتاريخ الاسلامى
| السؤال |
الأخت الكريمة
أمر الدعوة أبسط من ذلك بكثير، فالجزء الأكبر منها فردي والجزء الأقل جماعي .. فالجزء الفردي لا يعني فقط الخطابة وكلمات المساجد وإنما يعني بالأكثر القدوة الحسنة وتقديم الخدمات والمشاركات في الأفراح والأحزان بحيث تصل أخلاق الإسلام من خلال هذه الجهود الدعوية الفردية إلى عموم الناس على مسار حياتهم في بيوتهم وأماكن علمهم وعملهم وترويحهم ونحو ذلك .. والجزء الجماعي هدفه تجميع الجهود الفكرية والمالية وغيرها بحيث تنطلق الدعوة بوسائل ولأماكن ولأشخاص لا يمكن لفرد أن يقوم بها.
فاجتهدي اختنا الكريمة في الجزء الأكبر من الدعوة الخاصة بك والمسئولة أنت عنه وهو الجزء الفردي وابتكري فيه ما استطعت .. وأماالجزء الجماعي كلقاء تربوي مع أم مربية فله فوائده وايجابياته كزرع الحب وتقوية النفوس وكنقل الخبرات وحل المشكلات ومعرفة الأهداف الحالية والمستقبلية للدعوة ونحو ذلك .. وإن كان له بعض السلبيات فهي قليلة أو نادرة إلى جانب ايجابياته ويمكن تصحيحها بالتناصح وبحسن عرض الآراء المتعددة في مناخ من الحب والأخوة وسلامة الصدور.
أما عن الزواج فإن جاءت فرصة لأخ في الصف يهتم بأمور الدعوة فبها ونعمت وإن لم يكن كذلك فأي أخ مسلم حسن الاسلام سيكون زوجاً صالحاً بإذن الله وستثابين إذا استطعت ترشيده اهتماماته ليكون داعياً مثلك بنسبة من النسب على قدر طاقته.
| الإجابة |
| |
|
وليد أنور
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأخ الكريم
أحب أن أعرف معنى الدعوة الصحيحة في الإسلام، فالآن الكثير يتحدث في الدعوة دون علم أو معرفة أو دراسة، كما أن التوثيق لابد وأن يكون من الكتاب والسنة وليس اجتهادات، ففي رأيكم ما هو الأساس الذي تقوم عليه الدعوة، وما المبادئ إلي تجب أن يتبعها الداعية في طريق دعوته، وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أخي الحبيب
إن الدعوة إلى الله والإسلام تعني بكل بساطه ووضوح وعمق الدعاية لهما .. وهذه الدعاية ليست حكراً على فرد دون آخر وإلا كانت الدعاية قاصرة ولم تصل لجميع الناس وإنما ما طلبه الإسلام هو أن يقوم كل مسلم ومسلمة بالدعاية على قدر طاقاته وإمكاناته وظروفه وأحواله وبيئاته ، وبهذا يضمن الإسلام قوة الإنتشار لأنه كلما ازداد عدد المسلمين وكلما ازدادت كفاءاتهم كلما زادت تلقائياً دعايتهم ، أو دعوتهم.
فمن كان لا يملك مثلاً إلا مظهراً حسناً فليكن هذا هو دعوته ، ومن كان لا يملك إلا خلقاً حسناً فليكن هو سبيل دعوته، ومن كان لا يملك إلا علماً فليدعوا به الوسط العلمي الذي هو فيه ، ومن كان لا يملك إلا مالاً دعا به ، ومن كان لا يملك إلا دعاءً دعا بالهداية ، وهكذا.. فإن احتاج الأمر إلى رد على الشبهات مثلاً أو حل مشكلات مستحدثة تحتاج إلى تدقيق علمي فهنا يأتي دور التخصص بحيث لا يتكلم في هذا الأمر إلا أهله.
ولذا فمن أهم أسس الدعوة القدوة الحسنة وحسن التعامل مع الآخرين والرفق بهم ، ولا تنسى ( لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ). فمن خلال هذا الأساس سيصل الإسلام سهلاً لهم كما أوصله الرسول صلى الله عليه وسلم سهلاً لصحابته الكرام وكما أوصلوه هم سهلاً للعالمين.
| الإجابة |
| |
|
شائلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكنني دعوة زوجي لمزيد من الطاعات وطبعا الدعوة لي ايضا كي نزيد طاعاتنا، فانا لدي تقصير كبير في العبادات فكيف لي وله ان نزيد من طاعاتنا فهو يشهر بانه يصلي ويقوم بالفروض ويكتفي، واعلم ان هذا يكفي ولكنني اريد ان ارقى انا واياه في عباداتنا من تعجد وحفظ.
كيف لي ان اقنعه بضرورة فعل هذا وعدم الاكتفاء بهذا المستوى.
| السؤال |
الأخت الكريمة
إن الإسلام ليس شعائر وفقط ، وهي ماشرعهاالله تعالى إلا لتشحن القلوب لتدفع الأجساد لحسن التعامل، وبناءً على ذلك فنصيحتي إليكما أن تجتهدا في التدريب على أخلاقيات الإسلام والتي ستسعدكما وتسعد من حولكما وتدخلكما وتدخلهم أعلى درجات الجنة بإذن الله.
وابدءا بأخلاقه في البيت كالحب فيما بينكما والتزين والتعاون والتفاهم والتسامح وحسن التخطيط والصدق والوضوح والثقة وحسن المشاركة في تربية الأبناء .. فهذه الأخلاقيات ستجتذبه كثيراً لأنه سيرى فيها سعادته وسيستبشر بأنه بها ينتظر أعظم الثواب وستدفعه لمزيد من ممارسة الشعائر التي تعينه على هذه المعاملات التي اسعدته.
| الإجابة |
| |
|
ياسر
- فلسطين
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
هل ما يقوم به حزب الدعوة في فلسطين وخروجهم للدعوة خارج وداخل فلسطين يعفي من الجهاد حيث ان بلدنا محتلة والجهاد فيها فرض عين افيدونا.
هل ما تقوم به حماس يدرج في نطاق الدعوة للأسلام افيدونا؟
| السؤال |
أخي الحبيب
للجهاد صور مختلفة تختلف حسب الاحتياج فهناك الجهاد بالدعوة وتربية المسلمين وهناك الجهاد بالانفاق المالي على ذلك وهناك الجهاد بالاعلام وبالعلم وبالسياسة وبالاقتصاد وبالقتال عند الاحتاج إليه لصد المعتدين .. ولاشك أن هدف القتال هو صد المعتدي عن دولة الاسلام حتى تنتفع هذه الدولة بخيراتها وتحافظ عليها ويسعد من فيها.
ولذا فقتال بغير دعوة وتربية للمسلمين وعون لهم على التخصص من اجل ادارة الحياة لاسعادها يكون لا قيمة له لأنك بعد صد المعتدي ستجد خراباً .. ولذا فما يقوم به حزب الدعوة أو تقوم به حماس أو تجمع إسلامي لابد أن يشمل كل أو معظم هذه الصور ..فلابد من دعوة الآخرين وتربيتهم على أخلاق اسلامهم وعونهم على تخصصات حياتهم حتى يمكنهم حسن ادارتها بالأخلاق التي تربوا عليها سابقاً.
اضافة إلى أن يكون فريق منهم مؤهلاً عسكرياً ليمكنه تحرير ارضه .. هذا ويجب على كل مسلم خارج فلسطين أن يعمل مثل هذا العمل بمعنى أن يسعى للتربية والتخصص بمعنى أن يسعى لدعوة من حوله في بلده للتمسك بأخلاق الإسلام ودعوته للتخصص في مجال ما من مجالات الحياة ليديره بأخلاقه حتى يأتي اليوم الذي تصبح فيه دول الإسلام حول فلسطين إسلامية بحق ثم تتحد فيما بينها لتكون اتحاداً إسلامياً يكون له من القوى البشرية والمالية والاعلامية والعسكرية وغيرها ما يمكنهم من نشر الإسلام بالحسنى للعالم كله وما يمكنه من طرد أي محتل ومن صد أي اعتداء مستقبلي .
| الإجابة |
| |
|
المايسترو
- مصر
| الاسم |
|
أخصائي معلومات
| الوظيفة |
هل هناك فرق في الطرق و التي ييقوم بها الداعية في الدعوة الشبابية عن غيرها وماهي الخصائص التي تميزها عن غيرها، وكيف نتعامل مع الشباب في الدعوة وفق هذه الخصائص؟
| السؤال |
أخي الحبيب
لما قال الله تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) أراد أن يعلمنا أنه لكل مقام مقال فما يناسب الشبل غالباً لا يناسب الشاب لا يناسب الشيخ لا يناسب المرأة.
إن أهم ما يميز دعوة الشباب هو التحاور معهم والاستماع لآرائهم لأنهم في مرحلة يستشعرون فيها بذواتهم فإن اضفت لذلك حيويتهم وانطلاقهم استطعت أن تتعرف على أهم وسائل دعوتهم بعد الحوار وهي الانطلاق في الرحلات والنزهات والمسابقات والندوات والدورات ونحو ذلك .. ثم إن كنت قدوة حسنة أمامهم في الحب والتعاون والتخصص في مجال الحياة فلاشك أن تغييراً كبيراً ستحدثه فيهم وستنال أعظم الثواب .
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |