English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ فتحي عبد الستار   اسم الضيف
استشارات إيمانية موضوع الحوار
2004/10/4   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 11:00...إلى... 12:30
غرينتش     من... 08:00...إلى...09:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار ؟
السؤال

الإخوة والأخوات.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى مراعاة الالتزام بموضوع اللقاء، حيث إنه حول "استشارات إيمانية"، وليس فتاوى مباشرة، ونعتذر عن عدم الإجابة على أسئلة الفتاوى التي تصلنا..

ونرحب باية أسئلة في موضوع اللقاء.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.


الإجابة
 
hanaa    -  الاسم
الوظيفة

كيف أجابه هذه الأفكار مثل:

كل هذا الستر للمرأة ثم تأتي الولادة والله أعلم ما يحصل، عقلي لا يستطيع التحمل، أحسب حساب الحمل 100 مرة.. لماذا هذا الهتك في إنسانية المرأة؟

السؤال الثاني:
أليس دم امرئ مسلم أغلى عند الله من الكعبة، أين هذا مما نراه والقتل أصبح بالجملة كقطيع الغنم؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

الأخت الكريمة هناء، مرحبا بك.

بداية يجب أن نتفق على أن الله عز وجل هو خالق البشر، وهو سبحانه وتعالى الذي جعل الزوجين الذكر والأنثى لحكم بالغة، منها التناسل والعمران والتكاثر. كذلك نعلم أن الله سبحانه يحب عباده، وهو أعلم بما يصلحهم، وما كان ليقدر عليهم ما فيه ظلم لهم؛ فهو العدل اللطيف الحكيم. وقد تضافرت الآيات والأحاديث لتقرير ذلك، وليس في الوقت متسع لسردها، ونظرة عابرة في كتاب الله وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم تطمئن قلوبنا إلى ذلك.

كذلك إن عقل الإنسان القاصر لا يستطيع أن يدرك كل الحكم في أقدار الله، وقد يظن في بعض الأمور أنها شر، ولكنها في حقيقتها فيها الخير له كل الخير، والعكس صحيح، وقد قال ربي عز وجل: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.

كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن أمر المؤمن كله له خير، فإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له أيضا.

فالحاكم هنا أختي العزيزة هو الإيمان الذي يستقر في القلب فيشعره ببرد اليقين والطمأنينة لأحكام الله عز وجل، ويجعل الإنسان يستشعر نعمة الله عز وجل وحكمته في كل ما يصيبه، ويحتسب كذلك الأجر عنده على كل ما يلاقيه.

ولعل من الحكم أيضا في شعور الإنسان بالألم، ومنه أيضا آلام الولادة بالطبع وما تلاقيه المرأة من عناء أثناء هذه العملية، تكفير الذنوب ومحو الخطايا؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام البخاري: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه".

إذن فالحمل والولادة أختي الكريمة من أقدار الله عز وجل على بنات آدم، لحفظ النسل وإكثاره، وهما أيضا سبب لنعمة الذرية التي هي من زينة الحياة الدنيا وبها أيضا تقر أعين الآباء والأمهات، وما يصاحبهما من ألم وجهد ومشقة إنما تثاب عليه المرأة من الله عز وجل، بل إنه وردت بعض الأحاديث التي تعتبر المرأة التي تموت في حملها أو في ولادتها أو في نفاسها شهيدة، وما أعظمها من منزلة، كذلك أيضا هذه الآلام وهذه المتاعب كانت سببا لتعظيم شأن الأم وإقرار فضلها ومكانتها وأهمية البر بها، والآيات والأحاديث كثيرة في ذلك. فمن أين كانت الأم ستحوز هذا الفضل كله والتقدير والتكريم لولا مرورها بهذه المراحل، وهذه الآلام التي بسببها تشعر بأهمية الأولاد فيكونوا أعز الناس لديها؟

أما من ناحية الستر فالأصل أن المرأة المسلمة لا يقوم بتوليدها إلا امرأة مسلمة، وإن كانت من أوليائها وأقاربها فيكون أفضل، ولكن الفقهاء أجازوا للضرورة أن يقوم بتوليد المرأة المسلمة رجل، إن لم تتوفر المرأة وخافت على نفسها أو على وليدها من العطب أو الهلاك. وانكشاف ستر المرأة في هذا الموقف أيضا يضاف إلى الضرائب والآلام التي تتحملها الأم وترفع من قدرها عند الله وعند أولادها.
ويفيدك في ذلك الاطلاع على هذه الفتوى:
الولادة بواسطة الطبيب


فليس الحمل والولادة أبدا أختي هتكا لإنسانية المرأة، فلولا ذلك ما كنت أنت ولا أنا ولا كان الناس، بل بسببه كرم الله المرأة ورفع من شأنها وقدرها. ألم تري إلى عظم منزلة الشهيد عند الله؟ ما كانت هذه المنزلة إلا لما تحمله هذا الشهيد من جهد وتعب وآلام، وعلى قدر الجهد والمشقة يأتي الثواب، فاحتسبي أختي الأجر عند الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن ييسر لك الأمر، وأن يشرح صدرك، ويرزقك الذرية الصالحة الطيبة التي تقر بها عينك، وصدقيني عندما ترين ولدك بين يديك فستنسين كل شيء، وستذكرين نعمة الله عليك.
وإليك هذه الفتوى حول ثواب الأم في تعبها ورسالتها:
ثواب الأم في الحمل والولادة والتربية

أما بالنسبة لسؤالك الثاني، فأقول وبالله التوفيق:
نعم، دم المسلم أشد حرمة عند الله عز وجل من الكعبة المشرفة، وما يحدث في العالم من حولنا إنما هو من سنن الله عز وجل المطردة، وما أريقت دماء المسلمين وما استبيحت حرماتهم ومقدساتهم إلا بتخليهم عن منهاج ربهم وشريعته، والله عز وجل قد وضع نواميس لا تتبدل ولا تتغير، وقد قضى سبحانه أنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وهو سبحانه لا مبدل لكلماته ولن نجد لسنته تحويلا، ولن نجد لسنته تبديلا.

وكان لا بد أن يحدث هذا حتى يفيق المسلمون ويدركوا الموقف الذي هم فيه، ويبدءوا في تغيير أنفسهم إلى الأفضل، ليحقنوا دماءهم ويلموا شتاتهم ويصونوا حرماتهم.

وعلى أية حال فهذا الدم المراق من المسلمين أختي لن يضيع هباء، بل ستكون هذه الدماء نهرا يغرق أعداء الله عز وجل، وستمهد الطريق لنصر المسلمين بإذن الله، وهي لا تخرج عن كونها دماء شهيد فصاحبها مكرم منعم عند الله عز وجل، أو دم قتيل يبعث على نيته عند الله عز وجل، ولا يظلم ربك أحدا.

أسأل الله عز وجل أن يثبتك على الإيمان وأن يربط على قلبك.

* المحرر:
ويفيدك أختنا قراءة هذه الاستشارة:
متى نصر الله ؟؟
الإجابة
 
rahaf    - السعودية الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد أن أسأل عن الغيرة من الزوج وعن الخيانة الزوجية، أعلم أن الغيرة أمر طبيعي، ولكن سؤالي هو أن الزوج لو ارتكب ما نسميه بالخيانة الزوجية (أعني الفاحشة والعياذ بالله) أو تكلم مع نساء أخريات بالسوء أم ما شابه دون الوصول للفاحشة الكبرى.. هل يعني ذلك حقا أنه خان زوجته أم أن الأمر فقط أنه ارتكب معصية وخالف أمر الله؟

أقصد هل يحاسبه الله يوم القيامة على معصيته فقط أم على أذيته لزوجته أيضا؟ وبمعنى آخر هل يكون حقا قد أذى زوجته أم أنه أذى نفسه فقط؟ وهل يوم القيامة تحاسبه الزوجة على خيانته أم أنه حق الله فقط الذي يحاسب عليه؟ وبالتالي في الدنيا هل يحق لها أن تغضب أو تتصرف بما تعتبره معاقبة له أم أنه لا يحق لها أن تغضب أو أن تتصرف بالمقابل؟؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، الأخت الكريمة، سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد:

إن العلاقة الزوجية كما شرعها الله عز وجل تقوم على ثلاثة أعمدة ربانية، هي السكن والمودة والرحمة {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}، وهذه الأعمدة الثلاثة هي التي تحمي أركان هذه العلاقة وتصونها، وتساعد سفينة الحياة الزوجية على السير في سكينة وهدوء، وتتحمل العواصف التي تهب عليها وتخرج من الدوامات والأزمات سالمة.

والحفاظ على هذه الأعمدة مهمة الزوجين معا، وعلى كل منهما أن يتقي الله عز وجل في زوجه، فيحافظ على حقوقه الشرعية التي كفلها الله عز وجل، والتي لا تتوقف فقط على الحقوق المادية الحسية، بل تتعدى ذلك إلى الحقوق المعنوية، والتي منها حفاظ كل منهما على كرامة الآخر وتقدير مشاعره، وعدم التسبب في جرح أحاسيسه وإيذاء دخيلته.

ولا شك أن الغيرة ملازمة للحب بين الزوجين، ولا ينفك عنها زوجان، ولكن لا بد أن تنضبط هذه الغيرة بضوابط الشرع، وأن يحاول كل من الزوجين أن يتفادى ما يعكر صفو حياتهما بسببها، فيبتعد عن مسببات اشتعال الغيرة لدى الطرف الآخر، وفي نفس الوقت لا يغار بالشكل المبالغ فيه، فيسبب حرجا واختناقا للطرف الآخر.

ومن الأمور التي تفسد الحياة الزوجية وتحيلها جحيما هو خروج أحد الزوجين عن الصراط المستقيم وعن منهج الله عز وجل بارتكاب الفاحشة التي تنزع من الحياة بركتها وصفاءها. لذا فليتق الأزواج الله عز وجل في أنفسهم وفي أزواجهم، فبارتكاب الفاحشة يكون العبد قد حمل نفسه العديد من الذنوب وضيع الكثير من الحقوق التي سيحاسب عليها أمام الله عز وجل، ولا شك أن منها حق زوجه الحلال، وليس هو بالحق الهين.

إذن فكما سيحاسبه الله عز وجل على مخالفة أمره وفعل ما نهى الله عنه وحذر منه، فسيحاسبه أيضا على حقوق أخرى، منها: حق زوجه الذي فرط فيه وضيعه، وحق أهل من ارتكب الفاحشة معها أو ارتكبت الفاحشة معه، وكافة الحقوق الأخرى المترتبة على هذه الفاحشة.

وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في رحلة الإسراء أناسا عندهم لحم طيب طاهر، ولحم آخر نيئ خبيث منتن، فيتركون الطيب ويأكلون الخبيث، فلما سأل عنهم أخبره جبريل بأنهم الأزواج الذين عندهم زوجاتهم الحلال، فيتركونهم ويعمدون إلى ارتكاب الفاحشة والعياذ بالله. ومن أجل هذا شدد الله عز وجل عقوبة الزاني المحصن، وجعل حدها من أكبر الحدود وأشدها، حيث قضى الله عز وجل برجمه حتى الموت، لأنه لم يكن له عذر في الزنا؛ لأن عنده زوجه الحلال أو عندها زوجها الحلال.

وأنصح أختي العزيزة في هذه الحالات -أعني اكتشاف أحد الزوجين خيانة الآخر له- أن نتعامل بحكمة، وأن تراجع الزوجة نفسها أولا، وتبحث في أوجه التقصير عندها لتستكملها، وتأخذ زوجها بالحسنى لتعيده إلى بيته الطاهر؛ فالغضب والتهور لا يقدم حلولا بل يعقد الأمور أكثر وأكثر. فإن عجزت عن ذلك، فلتستعن كما أمر الله عز وجل بحكم من أهله وحكم من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما.

إن العقاب هو من عند الله عز وجل، وهو سبحانه لا يظلم أحدا، ويمهل ولا يهمل، ويجب أن تكون الزوجة مع زوجها كالأم التي تتحمل أخطاء أبنائها لتصلحهم وتأخذ بأيديهم إلى طريق الخير، أما أن تعنفهم وتعاملهم معاملة الند للند وتجعل من نفسها سلطة عقاب فقط انتقاما لنفسها، فهذا ما لا يحمد عقباه. وإذا تصرفت الزوجة بالمقابل وخانت زوجها كما خانها، فستخسر كل شيء: ربها ودينها ونفسها وبيتها وزوجها ودنياها وآخرتها. أسأل الله لنا ولك النعيم في الدنيا والآخرة.

الإجابة
 
حنين    -  الاسم
الوظيفة
أستاذي الفاضل، أشكركم جزيل الشكر على خدماتكم المتنوعة في الموقع وأتمنى أن يظهر قريبا في الموقع قسم (الرد على شبهات الكفار).

لدي مشكلة في صلاتي وأحس أن الله تعالى لا يتقبلها مني؛ فعند الصلاة أفكاري تطير هنا وهناك وأفكر في البيت والأولاد والعمل والزوج بالرغم من أنني أستعيذ كثيرا من الشيطان الرجيم، وكثيرا ما أؤخر صلاتي لحين الانتهاء من بعض الأعمال.. أرجو منك سيدي الفاضل تقديم النصيحة أيضا بخصوص الخشوع في الصلاة وما يساعد على ذلك. وكل عام وأنتم بخير بمناسبة قدوم الشهر الفضيل.

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم، الأخت الفاضلة حنين، نشرك على ثنائك الحسن ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال، وبعد:

إن الخشوع في الصلاة هو من صفات المؤمنين اللازمة حيث قال عز وجل: {قد أفلح المؤمنون . الذين هم في صلاتهم خاشعون} فأول صفة ذكرها الله عز وجل من صفات المؤمنين هي الخشوع في الصلاة، حيث يعبر الخشوع عن نقاء قلب العبد وتفريغه مما سوى الله عز وجل.

ويحصل الخشوع في الصلاة بأسباب كثيرة، نذكر منها:

1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها، وذلك بترقب موعدها، وترديد الأذان مع المؤذن، والدعاء المأثور بعده، وإسباغ الوضوء.

2- أن يبتعد الإنسان عن المعاصي؛ فالمعصية تشتت القلب وتنزع منه الطمأنينة والإقبال على الله.

3- التخلص من كل ما يشتت الذهن أثناء الصلاة، فلا تصلي وأنت جائعة أو وأنت تريدين قضاء حاجتك، أو وأنت مثلا تاركة شيئا على الموقد أو طفلك في مكان غير آمن... إلخ.

4- الصلاة في الجماعة تساعد على الخشوع.

5- المعرفة بأحكام الصلاة وآدابها وسننها.

6- إن كنت تصلين في البيت فاتخذي لك مكانا تصلين فيه بعيدا عن الضوضاء وحديث الناس وصوت المذياع أو التلفاز.

7- النظر إلى موضع السجود وعدم التلفت.

8- التدبر في معاني الآيات التي تقرئينها. وكذلك الأذكار والتسابيح والتكبيرات.

9- استشعار نظر الله عز وجل إليك وأنت تصلين.

10- التأمل في أعمال الصلاة كالركوع والسجود واستشعار عظمة الله عز وجل أثناء القيام بها ومدلولاتها القلبية.

11- استشعار أن هذه الصلاة من الممكن أن تكون آخر صلاة، فقد يأتي الموت بعدها.

12- الحرص على أدعية الاستفتاح والاستعاذة في بداية الصلاة.

أختي الكريمة، كانت تلك بعض الأسباب التي تعين على الخشوع في الصلاة، أسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياك الخشوع والإخبات لله عز وجل.

* المحرر:
وتفيدك أختنا هذه الاستشارات:
- نصائح في كيفية الخشوع في الصلاة
- المواظبة على الصلاة والخشوع فيها: بالتركيز.. والتدريب.. والصحبة
- كيف أجد حلاوة الصلاة؟
الإجابة
 
marwa    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، أريد أن أتقرب إلى الله في رمضان.. كيف؟

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأخت الكريمة مروة، مرحبا بك، وكل عام وأنت بخير، وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال، وأسأله سبحانه أن يبلغنا وإياك رمضان عاما بعد عام.

إن شهر رمضان سوق كبيرة للمؤمنين، يجب عليهم أن ينهلوا من هذا الشهر قدر استطاعتهم ويجمعوا من خيره الكثير والكثير قبل أن ينفض ويرحل، ولا يعلم أحد هل سيكون من الأحياء في رمضان القادم أم سيكون من الأموات.

وشهر رمضان يحتاج إلى تنظيم الوقت تنظيما جيدا لنستطيع الاستفادة من كل لحظة من لحظاته الغالية، وأقترح عليك هذا البرنامج اليومي العملي لتنفيذه خلال شهر رمضان، والذي سأجعل بدايته من صلاة الفجر، مع ملاحظة أنه نموذج قابل للتعديل حسب ظروف كل إنسان وطاقته.

- من بعد صلاة الفجر وحتى الشروق: المكث في المسجد -إن تيسر أو في البيت- لقراءة أذكار الصباح، وما تيسر من القرآن، ثم صلاة الضحى ركعتين أو أربع.

- العودة للبيت والاستعداد للذهاب إلى العمل أو المدرسة أو الجامعة، أو النوم حتى موعد الخروج، كل حسب مواعيده.

- أذكار الخروج من المنزل، وتلاوة ما تيسر من القرآن في الطريق أو السماع إن كنت تقودين سيارة.

- المحافظة على الصلوات في أوقاتها، والاستعداد قبلها بالوضوء، وترديد الأذان، وصلاة السنن القبلية والبعدية.

- استثمار أوقات الفراغ البينية في تلاوة القرآن أو قراءة أي كتاب نافع أو الاستغفار والذكر.

- تلاوة أذكار المساء في طريق الرجوع إلى المنزل.

- إن كنت متزوجة فتقومي بإعداد طعام الإفطار لأسرتك أو ساعدي والدتك في إعداده إن لم تكوني متزوجة، وتجنبي الإسراف في الطعام؛ فالله لا يجب المسرفين، ورمضان شهر عبادة وزهد، وليس شهر طعام، ويمكنك استثمار وقتك في المطبخ بسماع أحد الشرائط الدينية أو الذكر.

- صلاة المغرب ثم الإفطار مع الدعاء المأثور: "اللهم إني لك صمت..."، والحذر من الإكثار من الطعام حتى لا يثقل البدن عن العبادة.

- أخذ قسط من الراحة حتى أذان العشاء، والنزول للمسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح.

- يمكن أن نخصص يومين في الأسبوع أو ثلاثة، بعد صلاة التراويح، للتزاور وصلة الرحم.

- النوم حتى قبيل الفجر بساعتين، والاستيقاظ لصلاة التهجد والوتر، ثم السحور قبل الفجر بنصف ساعة مثلا، فمن السنة تأخير السحور.

- الاستغفار حتى أذان الفجر.

-والاعتكاف في العشر الأواخر سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه فضل كبير لمن استطاعه.

هذا وأنصح بمقاطعة التلفزيون تماما في هذا الشهر الكريم، لتجنب ما أعده شياطين الإنس ليفسدوا على المسلمين عبادتهم، إلا للضرورة كالاطلاع على الأخبار مثلا ومتابعتها، مع الحذر في أن يستدرجنا هذا للجلوس مدة طويلة.

وأنصح أيضا بشراء مستلزمات العيد من ملابس وغيره قبل رمضان، وكذلك تنظيف المنزل وغيره من الأعمال التي اعتاد الناس القيام بها قبل الأعياد، حتى لا تستنفذ هذه الأشياء أوقاتنا في العشر الأواخر من رمضان، والتي ينبغي أن نجتهد فيها أكثر في العبادة.

كما أحذر أن نضيع أوقاتا كثيرة في الولائم والحفلات و"العزومات" ومما اعتاد الناس القيام به في رمضان، وننصح غيرنا بذلك.

ومن الأعمال الصالحة في رمضان الإكثار من الصدقة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة وكان أجود ما يكون في رمضان.

ومن الجميل في رمضان أن نصل ما انقطع من أرحامنا وأقاربنا وأصدقائنا، ونصلح ذات بيننا، وننقي النفوس والقلوب لتتهيأ لتذوق حلاوة العبادة في هذا الشهر.

تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال، ونسأله سبحانه أن يبلغنا وإياك وجميع المسلمين رمضان عاما بعد عام.

* المحرر:
استشارات مفيدة:
- برنامج رمضاني.. فردي وجماعي
- برنامج رمضاني مفيد ومميز
- برنامج للأسرة في رمضان
الإجابة
 
mohamed Amine    -  الاسم
etudiants الوظيفة

السلام عليكم، أريد منكم إعطائي نص الدعاء الذي إذا دعي به يستجيب الله له لا محالة، وقد أمرنا الرسول بألا نعطيه لكافر أو فاسق فإنه إذا دعا به فسيستجاب له؟

السؤال

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي العزيز محمد، جاء سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه -وهو خال النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي يحبه حبا شديدا- جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة. وكان بوسع النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفع يديه الشريفتين إلى الله عز وجل ويقول: اللهم اجعل خالي سعدا مستجاب الدعوة. ولكنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يعلم سعدا ويعلمنا ويعلم الأمة كلها درسا، فقال له صلى الله عليه وسلم: "يا سعد، أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، فوالذي نفس محمد بيده، إن الرجل ليقذف باللقمة الحرام إلى جوفه، فلا يتقبل الله عز وجل منه عملا أربعين ليلة"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

إذن أخي الحبيب، فإجابة الدعاء ليست متوقفة على ألفاظ الدعاء وعباراته، بقدر ما هي متوقفة على القلب الذي يخرج منه هذا الدعاء، مم تغذى هذا القلب؟ وبم امتلأ؟

والدعاء له شروط وآداب، فمن شروطه:

1- التوبة وتطهير الباطن، فقد قيل للحسن: ما لنا ندعو الله فلا يستجيب لنا؟ فقال: "دعاكم فلم تستجيبوا له".

2- حضور القلب، فالله عز وجل لا يقبل دعاء من قلب لاهٍ. وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "إني لا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء".

3- الافتقار وإظهار المذلة بين يدي الله.

4- العزم في الدعاء، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له"

5- عدم الاستعجال، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله يستجيب لأحدكم ما لم يعجل، يقول دعوت ربي فلم يستجب لي".

6- عدم الدعاء بشر، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". وأذكر في هذا السياق قول ابن عطاء الله: "لا يكن تأخر أمر الإجابة مع الإلحاح في الدعاء من موجبات يأسك، فإنه يستجيب لك في الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد، وبالشكل الذي يريد، لا بالشكل الذي تريد".

7- طلب الحلال، للحديث الذي ذكرته في أول كلامين ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا}، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم}، ثم ذكر صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء، ويقول: يا رب، ومطعمه حرام ومشربه من حرام وملبسه من حرام وغُذي بالحرام، فأنى يستجاب له".

ومن آداب الدعاء:

1- استقبال القبلة ورفع اليدين.

2- ابتداء الدعاء وانتهاؤه بالثناء على الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد دخل رجل يصلي فقال: "اللهم اغفري وارحمني فقال صلى الله عليه وسلم: عجلت أيها المصلي. إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه". وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله: "من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأله حاجته، ثم يختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله تعالى يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.

3- تحري أوقات الإجابة: كيوم الجمعة، وليلة القدر، والثلث الأخير من الليل، وحين يصعد الخطيب على المنبر، وبين الآذان والإقامة، وقبل الإفطار للصائم.

4- خفض الصوت، فقد قال تعالى: "ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين"، وقيل يا رسول الله: آلله بعيد فنناديه أم قريب فنناجيه؟ فأنزل الله تعالى قوله: {وإذا سألك عبادي عني فإن قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}.

5- تجنب التكلف في الدعاء، كحفظ العبارات المسجوعة والإطالة في الدعاء، والأولى أن يكون من القلب وبالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ماذا تقول؟ قال: أسأل الله الجنة، وأستعيذ به من النار، فقال صلى الله عليه وسلم: "حولهما ندندن".

وأخيرا أخي، يقول أنس رضي الله عنه: دعا رجل فقال: "اللهم إني أسألك، فأن لك أحمد لا إله إلا أنت، بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام يا حي يا قيوم"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتدرون بما دعا هذا؟ قالوا الله ورسوله أعلم: قال: "والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى". فهذا ما تسأل عنه مع وضعه في سياقه، أي باكتمال الشروط والآداب المذكورة. ولا تنسنا في دعائك. وفقك الله.

الإجابة
 
صلاح الدين    - أروبا الاسم
salahsekkah@hotmail.com الوظيفة

السلام عليكم، بِم ترشدون الشباب المسلم غير المتزوج والذي يعيش في أوربا للمحافظة على العفة، لا سيما ونحن على أبواب شهر الإقبال على العبادات بشتى أنواعها -رمضان المبارك- أدخله الله على أمة الإسلام بالسلم والطمأنينة، وكذلك على العالم أجمع؟ وجزاكم الله خيرا على ما تنفعون به أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي الكريم صلاح الدين، مرحبا بك، وكل عام وأنتم بخير، وأسأله سبحانه أن يعيد علينا وعليكم هذا الشهر باليمن والبركة والطاعة والإيمان.

لا شك أن الشباب المسلم في أوربا يعيش تحت ضغط شديد من الفتن والمغريات التي تحوطه وتلاحقه في كل مكان، وإن كانت مجتمعاتنا العربية نفسها الآن لا تخلو من هذه الفتن للأسف، وإن كانت أخف حدة.

أخي الحبيب، إن أفضل ما يعصم المسلم في هذه البلاد من التردي في أوحال الفتن بعد قوة إيمانه هو الاعتصام برفقة صالحة وصحبة مؤمنة تعينه على التمسك بدينه والحفاظ على نفسه أمام المغريات، وتوقظه إذا غفل، وتقويه إذا ضعف، وتشد من أزره.

فابحث أخي عن إخوان لك في هذه البلاد، يكونون على تقوى من الله عز وجل، وتستطيع الالتقاء بهم كثيرا، وتتعاونون على البر والتقوى، فتصلون معا وتذكرون الله معا، ويشارك بعضكم بعضا السراء والضراء، بما لا يؤثر على مصالحكم.

هذه واحدة، أما على المستوى الفردي فأنصحك بالآتي:

1- ملازمة كتاب الله عز وجل، لا تفارقه ولا يفارقك، اجعله في جيبك دائما، وطالع فيه كلما وجدت فرصة لذلك.

2- كن على طهارة دائما، وداوم على ذكر الله عز وجل، فلتحفظ أذكار الأحوال، ولترددها في أوقاتها وأحوالها كي تبعد عنك الشيطان ووساوسه.

3- حافظ على الصلوات في أوقاتها بخشوع وتدبر وفي جماعة ما تيسر لك ذلك.

4- يفضل -على قدر الاستطاعة- أن تختار لك سكنا في مكان لا تتعرض فيه لأسباب الفتن، وليكن قريبا من إخوانك ورفقتك الصالحة.

5- احرص على إظهار هويتك الإسلامية، ولا تتنكر لها ولا تتحرج منها بالقدر الذي لا يضرك ولا يعرضك للخطر، وضع في ذهنك دائما أنك داعية لدينك في هذا البلد، ومسئول عن دعوة هؤلاء الناس، فعليك أن تقدم لهم القدوة الحسنة والنموذج الأصيل للإسلام في أخلاقه ومعاملاته فضلا عن عباداته. أسأل الله عز وجل أن يحفظك ويرعاك.

الإجابة
 
شمس    -  الاسم
محاسبة الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك على هذا الوقت الثمين التي منحته لنا وجعله الله في ميزان حسناتك وأحب أن أبلغك أيها الأستاذ العزيز أني أحبك في الله وأحب كل من يسعى إلى خدمة الإسلام والمسلمين من الأساتزة الأفاضل وجزاكم الله عنا كل الخير.
لي عدة تساؤلات وأرجو أن تصبر علي:

الأول: بالنسبة لتعليق صور الأحياء والأموات وصور الأطفال التى نشتريها ونقوم بوضعها على الجدران وهل الغرفة التي يوجد بها صور لا تقبل الصلاة من المصلي 40يوم أرجو توضيح هذه المسألة.

السؤال الثاني: هل عندما يرتكب شخص ما ذنب سوء كان من الكبائر أو الصغائر ويستغفر الله هل كل أعماله الصالحة التي كان يعملها قبل إرتكابه الذنب تذهب أم تبقى في ميزان حسناته وهل عندما يرتكب الإنسان ذنب ثم يدرك انه أغضب الله فيقوم ويتوضئ ويصلي ويستغفر الله يغفر له حتى ولو تكرر الذنب دون قصد.

السؤال الثالث: عندما أصلي قيام ليل وأدعو الله أحيانا أبكي فأفرح بالدموع التي خرجت مني وأحس أن الله تقبل صلاتي ودعائي وأحيانا أخرى لا أبكي فأغضب من نفسي وأحس بأن الله لم يتقبل مني فهل البكاء مقياس لذلك أرجو الإفادة .

ومعذرة على الإطالةوجزاكم الله خيرا
السؤال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
الأخت الكريمة شمس، أحبك الله الذي أحببتنا فيه، وأسأله سبحانه أن يجمعنا وإياك وكل المؤمنين والمؤمنات على منابر من نور إن شاء الله.

بالنسبة لسؤالك الأول أختي، أعتذر إليك بأن هنا ليس مكانه، لذا أرجو أن تعرضيه على الإخوة الكرام فريق الباحثين الشرعيين الذين سيجيبون على الفتاوى بعد قليل.
أما عن السؤال الثاني، فأقول وبالله التوفيق: إن الله عز وجل هو العدل اللطيف، وهو القائل عن عباده "ولا يظلمون فتيلا"، ويقول أيضا: "ولا يظلمون نقيرا"، ويقول: "ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا"، فكل ما عمله الإنسان من خير أو شر محاسب عليه، وقد يمحو الله عز وجل الذنوب بالتوبة والعمل الصالحن أما الأعمال الصالحة فلا يحبطها لا الرياء والشرك، وحتى المشرك الذي عمل أعمالا طيبة في الدنيا يجازيه الله عز وجل عليها خيرا في الدنيا. فاطمئني أختي، فربك القائل: "وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم"، فقط عليك أن تزيدي من رصيد حسناتك ليطغى على الذنوب والسيئات فتفوزي برضا الله عز وجل وجنته.

واعلمي أن الله عز وجل يقبل التوبة من عباده، طالما كان حال التوبة عازما على عدم العودة للذنب، فإن أخطأ ووقع في الذنب مرة أخرى، فعليه أن يتوب مجددا، ويعزم مجددا صادقا على عدم العودة للذنب.

أما إذا كان أثناء التوبة عازما على العودة للذنب مرة أخرى، فإن توبته هذه لا تقبل، بل إنها لعب واستهزاء بالله وبشرعه، فالمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه.

ويقول النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: "أذنب ‏‏ عبد ذنبا‏ فقال: اللهم اغفر لي ‏ ذنبي، ‏ فقال تبارك وتعالى: ‏أذنب ‏ عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر‏ الذنب ويأخذ‏ بالذنب،‏ ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ‏‏ ذنبي، ‏ فقال تبارك وتعالى: ‏عبدي‏ أذنب ‏ ذنبا فعلم أن له ربا يغفر ‏الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ‏ ذنبي‏ فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك". ولكن يجب أن يفهم الحديث في سياقه، بمعنى أن التائب عندما يتوب يكون عازما بالفعل على عدم العودة وإنما توقعه نفسه وشيطانه في الذنب، ثم يعود فيتوب مرة أخرى.

أما عن سؤالك الثالث أختي، فقد كتب فيه الأخ الفاضل الدكتور كمال المصري كلاما طيبا فيه الغناء والكفاية في هذا الموضوع، فأنصحك بقراءته على هذا الرابط:
لِين القلب وقسوته .. الخشوع لا الدموع

وفقك الله أختي ورعاك، وتقبل منا ومنك صالخ الأعمال، ولا تنسينا في دعائك.
الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع