English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ حسن رقيق  اسم الضيف
داعية مغربي الوظيفة
كيف تملأ قلبك بحب النبي ؟ موضوع الحوار
2009/3/12   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:00...إلى... 19:00
غرينتش     من... 14:00...إلى...16:00
الوقت
 
ليلى أمزير من المغرب - محمد عبد الوهاب من مصر    -  الاسم
محررا الحوار الوظيفة
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " كيف تملأ قلبك بحب النبي ؟ "

ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.


الإجابة
 
خالد المصري    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم
كيف استطيع ان املأ قلبي بالحب الحقيقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا وحبيبنا النبي الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الجزاء والدين.
وبعد،
ونحن نعيش هذه الأيام العظيمة بعظم الحدث الذي شاء الله تعالى أن يكون فيها، ألا وهو ميلاد من استنار الكون بطلعته إنه الحبيب المطصفى صلى الله عليه وسلم.
وما أجمل أن يكون الحديث على عظيم وشريف وصاحب قدر منيف. وإذا كانت العناق تشرئب للحديث عن العظماء فكيف يكون الأمر إذا كان ذلك عن أعظم العظماء وسيد الأنبياء وإمام الأولياء .
هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي كان نعمة على الثقلين الإنس والجن، ومنة امتن الله تعالى بها حيث قال عزمن قائل:"لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبين".

أما عن سؤالك أخي خالد فهو مربط الفرس في هذا اللقاء : كيف الوصول إلى محبة الرسول، وهناك وسائل كثيرة أذكر من بينها :
- الإكثار من الثناء عليه عن طريق الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، وكما يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الأفهام إن المحب كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه ومعانيه الجاذبة لحبه تضاعف حبه له وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه"
والأمر بالصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو أمر بدأ به الله تعالى بنفسه ثم ثنى بملائكته ثم أمر المؤمنين بذلك فقال سبحانه "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما".
والصلاة عليه تحمل في طياتها اعترافا بجميله عليه الصلاة والسلام وأداءا لأقل القيل من حقه.
- بمدارسة سيرته عليه الصلاة والسلام وسنته الكاملة والاهتمام بتفاصيل حياته. فكلما ازداد العبد معرفة بذلك كلما ازداد محبة له صلى الله عليه وسلم.
- بمعرفة أوصافه صلى الله عليه وسلم. فقد أكمل له سبحانه وتعالى المحاسن كلها فحسنه وجمله خلقة وخلقا. وهذا باب عريض طويل إن أردنا أن تستفيض فيه لكن نكتفي بقول بعض من وصفوه فقال قائلهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :"رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه ، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا وأحسنهم قدرا" ولله در من قال :
كان كالثريا علقت بجبينه وفي جيده الشعرى وفي وجهه القمر
عليه جلال المجد لو أن وجهه أضاء بليل هلل البدو والحضر
- بمحبة أزواجه وصحبه وآل بيته . قال الله تعالى في شأن الأزواج الطيبين:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم". ومن تم يتبين علو مكانتهن وسمو قدرهن وفضلهن على الأمة، فلهم منا كل الاحترام والحرمة والتقدير والإكرام.
ويتبين ذلك في آية اخرى يقول فيها المولى تبارك وتعالى :"يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" وهذا فيه من معاني الفضل والشرف حيث أكرمهن الله تعالى بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم.
ونحب صحابته صلى الله عليه وسلم كذلك الذين أثنى الله عليهم في كتابه الكيم :"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم "
ونحب آل بيته صلى الله عليه وسلم الذين جاءتنا الوصية في شانهم "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى"
- باتباع سنته صلى الله عليه وسلم؛ وهذا برهان وعربون المحبة، قال تعالى :"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا" وفي آية أخرى "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"
- بالتعلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم؛ كيف لا وقد وصفه ربنا عزوجل فقال :"وإنك لعلى خلق عظيم" ومدحه كذلك :"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" ومدح صلى الله عليه وسلم نفسه بنفسه فقال "إنما أنا رحمة مهداة".
كان صلى الله عليه وسلم رحمة للجميع، رحمة للمؤمن والكافر، للمحسن والمسيء، للبر والفاجر، للكبير والصغير، للغني والفقير، وللحيوانات والجماد.
ورحم الله أحمد شوقي حيث قال :
وإذا رحمت فأنت أم أو أب هذان في الدنيا هم الرحماء
وابديت حلمك للسفيه مداريا حتى يضيق بحلمك السفهاء
- بزيارة مدينته صلى الله عليه وسلم، فهي ثاني الحرمين وفيها مسجده الذي تعدل الصلاة فيه ألف صلاة فيما سواه وفيها الروضة الشريفة مهوى الأفئدة ومحط الأنظار وزيارتها كما يقول الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله :"هي من أفضل الأعمال وأجل القربات الموصلة إلى ذي الجلال".
- بصحبة أحبابه صلى الله عليه وسلم وهذه الوسيلة أراها تختصر الطريق لمريدي محبة النبي صلى الله عليه وسلم صحبة من ملأ الله قلبه بحبه وحب نبيه صلى الله عليه وسلم، خاصة والمحبة عمل قلبي، وشان الأعمال القلبية أنها لا تنال ولا يتوصل إليها إلا من وعاء القلوب الصافية. وهذا غير مقتصر على من أدركوه صلى اله عليه وسلم في حياته بل إن كرم الله تعالى ماض إلى يوم القيامة.
قال صلى الله عليه وسلم:"إن من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله"
رزقني الله وإياك أخي محبته صلى الله عليه وسلم وألهمنا اتباعه واقتفاء أثاره وأسعدنا بصحبته وشفاعته يوم لقائه .. آمين

الإجابة
 
السلام عليكم و رحمة الله    -  الاسم
الوظيفة
احبه صلى الله عليه و سلم.لكن مرات احس ان حبي له صلى الله عليه و سلم ينقصه التطبيق و البحث في حياتهصلى الله عليه و سلم.فهل يمكن ان تعطوني عنوانين كتب تطرق الى سيرة الحبيب المصطفى بطريقة عملية اكثر منها انشائية حتى تساعدني على الاقتداء به صلى الله عليه و سلم؟

السؤال
أقول للسائل الكريم:
إن للكتب مكانة خاصة وقدرا لا يستهان به لمعرفة وتجلية ما أنت تروم تحقيقه. وأنصحك بقراءة كتاب الرحيق المختوم للإمام المباركفوري وفقه السيرة للدكتور سعيد البوطي والمنهج التربوي والحركي لمنير الغضبان ثم عليك بكتب مشايخ التربية الذين التزموا سياج الشريعة . غير أن هذا كله لن يغنيك كما سبق الذكر -في الجواب عن السؤال الفارط- لن يغنيك عن ملازمة من غمر الله قلبه بحبه وحب حبيبه صلى الله عليه وسلم .
فما عليك أخي الحبيب إلا أن تبذل جهدك وتستفرغ وسعك وتديم الوقوف بين يدي مولاك سائلا إياه أن يقيض لك محبا متحققا بتبعيته الشاملة لحبيبه صلى الله عليه وسلم فإن ظفرت به فالزم غرزه، والغرز هو الموضع الذي يضع فيه راكب الفرس رجله.
والله ولي التوفيق

الإجابة
 
aaaa    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم وددت ان اعيش وقت الرسول صلى الله عليه وسلم
وكم وددت ان يكون حيا بيننا الان صلى الله عليه وسلم
وكم اتمنى ان اراه رغم تقصيرى
وكم اتمنى ان اسمعه يسلم على
كيف لى هذا وانا مقصرة ارتكب الذنوب كيف ؟

السؤال
أقول للسائلة الكريمة :
وما أدراك أن شعورك بالتقصير هذا يكون موجبا للمغفرة ونيل القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، خاصة وقلبك مفعم بحبه ومشتاق إلى لذة النظر إلى وجهه صلى الله عليه وسلم. وهنا أبشرك وأبشر كل محب لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك في الحديث الذي يرويه خادمه أنس رضي الله عنه حين جاء ذاك الرجل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فحاوره رسول الله قائلا: وماذا أعددت لها .
فأجابه الرجل: ما أعددت لها كثير صلاة أو صدقة غير أني أحب الله ورسوله.
فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :أنت مع من أحببت.
ومن شدة فرح راوي الحديث قال : فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت. فأنا -يضيف الراوي- أحب الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم ..انتهى الحديث.

تمنيت أختي أن لو كان النبي صلى الله عليه وسلم حيا بيننا وهو كذلك، فالأنبياء عليهم السلام كلهم أحياء ، فإذا كان الشهداء أحياء فما بالنا بالأنبياء . حي صلى الله عليه وسلم في مضجعه الشريف، روحه تملأ الخافقين، تعرض عليه أعمالنا ، يفرحه ما كان منها خيرا ويستغفر لنا إن كان منها شرا. قال صلى الله عليه وسلم "حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله وما رأيت من شر استغفرت الله لكم".
وإذا أردنا صحبته فلنكثر من الصلاة والسلام عليه، وحينها تبلغه صلاتنا ويرد علينا سلامه عذبا زلالا.
صلى الله عليه وسلم

الإجابة
 
عبدالله    - اليمن الاسم
جامعي الوظيفة
السلام عليكم
كيف استطيع أن أجعل قلبي مشغول دائما بنصرة الرسول الكريم والدفاع عنه ؟؟؟وكيف أنصره؟

السؤال
هذا سؤال وجيه ، ونصرته صلى الله عليه وسلم شكل ومظهر من مظاهر محبته صلى الله عليه وسلم . أنصره صلى الله عليه وسلم بإحياء سنته، بالدعوة إلى سبيله، بالاتصاف بخلقه، وأعظم الخلق كما سلف الذكر الرحمة، أن أكون رحمة للناس، كل الناس . ولك بهذا الفضل العظيم ربما قد يفوق أجر من صحبوه، لماذا؟ لأنك تعمل كل ذلك مع قلة النصير وفي زمن الفتنة .
خاطب النبي صلى الله عليه وسلم صحابته مرة فقال:"...فإن من ورائكم أياما. الصبر فيهن مثل القبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله".
فلنصحح النية وليكن العمل على المحجة البيضاء وننتظر بعد ذلك الثواب والجزاء من رب الأرض والسماء عزوجل

الإجابة
 
أم نور    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله
هلا حدثتنا عن نماذج من الصحب الكرام في محبته صلى الله عليه وسلم؟

السؤال
إن صور ونماذج الحب والأدب عند الصحابة رضي الله عنهم الذين عرفوا قدره صلى الله عليه وسلم وأدركوا حرمته الكثيرة والغزيرة اقتطف لك منها ما يلي .
قال عمر رضي الله عنه مرة :"يارسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم : لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، وبسرعة البرق الخاطف قال عمر والله الآن لأنت أحب إلي من نفسي. أي استولى حب رسول الله على نفسه وولده وزوجه.

من ذلك إفصاح ثوبان رضي الله عنه عن هذا الحب الذي ملأ شغاف قلبه .
يروى أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال :"إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى تأتي فأنظر إليك( كأن إذا غاب عنه محبوبه صلى الله عليه وسلم ستوحشه وحشة شديدة فسعى إليه ليملأ عيناه به)
وبعدما أتم الصحابي كلامه لم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم بل انتظر حتى نزل البيان القرآني الذي يبشر ثوبان وكل محب مطيع لسيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله عز من قائل :"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".

وكذلك تلك المرأة التي استشهد زوجها وأبوها وأخوها وولدها فلم تأبه بخبرهن بل راحت تسأل في لهفة وشوق :"ما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم" وبعد أن رأته صلى الله عليه وسلم قالت :كل مصيبة بعدك يا رسول الله جلل أي هينة
الصور كثيرة نكتفي بما ذكر منها

الإجابة
 
هادية    -  الاسم
الوظيفة
كيف يكون التعامل مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد التحاقه بالرفيق الأعلى؟

السؤال
أجيب عن هذا السؤال بكلام للإمام ابن العربي رحمه الله في أحكام القرآن حيث يقول :"إن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم ميتا كحرمته حيا، وكلامه المأثور بعد موته في الرفعة مثل كلامه المسموع من لفظه، فإذا قرئ كلامه صلى الله عليه وسلم وجب على كل حاضر أن لا يرفع صوته عليه، ولا يعرض عنه كما كان يلزمه ذلك في مجلسه عند تلفظه به.." انتهى كلامه رحمه الله.

وأنقل لك من كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم للقاضي عياض كلاما نقله عن الإمام أبو إبراهيم التجيبي رحمه الله حيث يقول :"فواجب على كل مؤمن متى ذكره أو ذكر عنده أن يخضع ويخشع ويتوقر ويسكن من حركته ويأخذ في هيبته وإجلاله بما كان يأخذ به نفسه لو كان بين يديه ويتأدب بما أدبنا الله به".

نرجو الله تعالى في نهاية هذا اللقاء المبارك أن يغمر قلوبنا بمحبته ومحبة حبيبه صلى الله عليه وسلم وأن يوفقنا لاتباعه ويرزقنا شفاعته والشرب من حوضه ورفقته وصحبته في مقعد الصدق عند خالقه وبارئه
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الأخيار وجعلني وإياكم من إخوانه وأحبابه
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع