 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
أ. فتحي عبد الستار
| اسم الضيف |
|
مدير تحرير النطاق الدعوي بشبكة إسلام أون لاين.نت سابقاً
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2008/9/15
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
13:00
غرينتش
من... 08:00...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
ونرجو من الإخوة والأخوات الكرام كتابة البريد الإلكتروني في سؤالهم لنتمكن من مساعدتهم في حال انتهاء مدة الحوار قبل الرد عليهم
| الإجابة |
| |
|
مسلمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشعر أن إيمانى دائما يزيد وينقص ولكن فترة النقصان تكون أطول من الزيادة، وعباداتى بلا خشوع واحيانا يتسلل الى الرياء والعجب، أشعر أن نفسى ستوردنى موارد التهلكة. أتأثر بالقراءة والاستماع الى الرقائق ولكن التأثر وقتى.
أريد أن اعرف الله حق المعرفة وأن اقدره عز وجل حق قدره حتى استشعر حلاوة الايمان، كيف يمكننى ذلك؟
وما هى المراجع التى يجب قراءتها فى هذا الصدد؟
هل الاستمرار فى اداء العبادات والنوافل حتى ولو كانت بلا خشوع يمكن ان تجعلنى استشعر حلاوة الايمان بعد فترة؟
جزاكم الله عنى وعن الامة الاسلامية خير الجزاء
| السؤال |
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد ..
أختي الكريمة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأسأل الله عز وجل أن يوفقني لإجابة شافية لتساؤلاتك.
لقد ثبت عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أن منسوب الإيمان في قلب العبد يزيد وينقص، وبين أنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، والمؤمن لا شك يشعر بمستوى إيمانه وصعوده وهبوطه، كما هو الحال معك أختي الكريمة.
ومن الصعب أن يظل المؤمن على حال ارتفاع الإيمان وزيادته طوال وقته وفترات عمره المختلفة، وذلك بما رواه الإمام مسلم في صحيحه أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال لحنظلة عندما جاءه يشكو إليه ما تشكين منه أختي الكريمة، ويتهم نفسه بالنفاق قال له: "والذي نفسي بيده، لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة في فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة، ثلاث مرات.
وليس في هذا دعوة للتهاون في شأن الإيمان وإهمال رعايته والعمل على زيادته، فالمسلم يجب عليه أن يتعهد إيمانه دائما، ويفتش في قلبه دائما، ويعمل على تنقيته مما قد يضعف الإيمان، وهو حال قيامه بهذا ومكابدته نقص إيمانه وعمله على زيادته، إنما هو في جهاد وعد الله سبحانه وتعالى القائمين به الهداية والتوفيق، حيث قال عز وجل: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).
وما أنصحك به أختي: هو المداومة على جهاد نفسك، وتعهد مستوى إيمانك ومراقبته، ولا يمنعنك عن الذكر والقراءة والاستماع، أن يكون تأثيرها وقتيا كما تقولين، بل اعملي على أن يطول هذا الوقت مرة بعد مرة، ويزيد تأثرك مرة بعد مرة.
أما عن الخشوع في العبادات فهو عمل قلبي يجده العبد ويستشعره بعدة طرق، منها التهيؤ السليم للعبادة وتفريغ نفسه من الملهيات والشواغل قبل القيام بها، وتكلفه مرة بعد مرة حتى يصير أصلاً وعادة، وتحري الإخلاص في تلك العبادة، كما أن الطاعة قبل وبعد العبادة تسهم كثيرا في تحصيل الخشوع، والأمر كما قلت يحتاج لمكابدة وجهاد، ويحتاج أيضا إلى دعاء لله عز وجل أن يرزقك الخشوع وحلاوة الإيمان.
ولا شك أن الرفقة الصالحة، التي تعين الإنسان على دينه وتحفظ عليه إيمانه لها دور كبير في زيادة الإيمان، والشعور بطمأنينة القلب، والخشوع في العبادات، حيث تذكر الإنسان إذا نسي، وتعينه إذا ذكر، وتنشطه إذا كسل وفتر.
أما عن معرفة الله عز وجل حق المعرفة، فتأتي أولاً من صدق القلب وتوجهه لهذه المعرفة، وحرصه عليها، ورغبته فيها، ثم بمطالعة كتاب الله عز وجل، وقراءته بتدبر وخشوع، ومصاحبته دائما، والعمل بأوامره ونواهيه، وكذلك سنة النبي- صلى الله عليه وسلم- القولية والعملية، والعمل بها، والتأسي بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، والسير على نهجه.
وفقك الله أختي الكريمة، وزادك إيمانا وعلما، وأسألك الدعاء.
| الإجابة |
| |
|
reem73
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الفاضل
احاول ان اكثر من الاستغفار ومن التسبيح والتهليل والتكبير مشكلتي في اني اغلب الوقت يكون فقط لساني من يقوم بذلك حيث اني اما ان اكون في وظيفتي او ان اكون في المطبخ وهكذا فهل يقبل مني ؟
وكذلك اريد ان استفيد من رمضان لاقصى حد حيث ان وقت تقريبا 6 ساعات ضائع في وضيفة متعبة لا مجال ابدا في التعبد خلالاها فاقعد= ما يقرب من 3 ساعات بعد الفطور اجبر نفسي عليها اجبار في الصلاة وقراءة القرآن سعيا لمحاولة الوصول لاكثر وقت من التعبد فهل يقبل مني؟
لكم التحية
| السؤال |
الأخت الكريمة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنت بخير، وبعد ..
فالذِّكر باللسان مع عدم حضور القلب إلا قليلاً، هو أفضل قطعًا من عدم الاستغفار مطلقًا، وما تقومين به من الذكر والاستغفار والتسبيح والتهليل أثناء وظيفتك أو في مطبخك هو عمل محمود تؤجرين عليه إن شاء الله، إذا أخلصت نيتك لله، ولكن حاولي أن تجعلي قلبك حاضرًا مع لسانك، خاصة إذا كانت الأعمال التي تقومين بها أعمالاً يدوية، روتينية، لا تستدعي التركيز فيها، حتى لا يتسبب ذهولك عنها في ضرر لك أو لغيرك.
وبالنسبة للاستفادة من رمضان، فلا أوافقك على وصفك لساعات العمل في وظيفتك بأنها ساعات ضائعة، فالمسلم حياته كلها ينبغي أن يحولها إلى عبادة لله عز وجل، (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، فوظيفتك هذه تستطيعين تحويلها إلى عبادة، وذلك باستحضار نية الطاعة لله عز وجل فيما تقومين به من أعمال، والقيام بها خير قيام وأداء حق الله والعباد فيها، فتؤجرين عليها كغيرها من العبادات المحضة كالصلاة والصوم والذكر، وربما أكثر، فهي ليست ضائعة- أختي الكريمة- إن شاء الله، إذا قمت فيها بعملك بهذا المفهوم وبهذا القصد، وهذا بالطبع مع عدم تضييع الفرائض.
ولا عليك إن كنت بعد يوم العمل المرهق هذا لا تجدين إلا الوقت القليل للقيام ببعض نوافل الذكر والصلاة وقراءة القرآن، فالله لا ينظر إلى الكم قدر نظره إلى الكيف، بمعنى إخلاص العبد لله فيما يفعل واجتهاده على قدر استطاعته، يقول سبحانه وتعالى: (لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا).
وروي عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: " من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له".
أسأل الله عز وجل لي ولك القبول.
| الإجابة |
| |
|
خالد
- البحرين
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم
شهر رمضان هو شهر التقوى كيف يمكننا أن نبلغ التقوى؟ وكيف نعرف ذلك؟
| السؤال |
أخي الكريم خالد، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بك، وكل عام وأنت ومن تحب بخير، وأسأله سبحانه أن يبلغنا وإياك رمضان عاما بعد عام، وبعد ..
فلا شك أخي أن المقصد الأساسي من عبادة الصوم هو تحقق التقوى في قلب العبد المؤمن، مصداقًا لقول الحق سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، فإن لم يفعل الصوم في النفس هذا الفعل، ولم يترك فيها هذا الأثر، فلا قيمة له عند الله عز وجل، كما قال صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه".
وشهر رمضان- أخي- سوق كبيرة للمؤمنين، يجب عليهم أن ينهلوا منها قدر استطاعتهم، ويجمعوا من خيرها الكثير والكثير قبل أن ينفض الشهر ويرحل، ولا يعلم أحد هل سيكون من الأحياء في رمضان القادم أم سيكون من الأموات.
ورمضان، كما أنه شهر القرآن، وشهر الصبر، وشهر الطاعة، فهو أيضا شهر المراجعة والتقويم، والوقوف على العيوب والأخطاء، على مستوى الفرد وعلى مستوى الأمة، تمهيدا لعلاج هذه العيوب والأخطاء والرقي في مدارج العزة والطاعة لله رب العالمين.
ولعل هذا هو المقياس الذي يستطيع به المؤمن أن يقيس مدى تحقق التقوى في قلبه، ووصول المراد من هذا الشهر إليه، وأعني به التغيير للأفضل، والإصلاح في شتى مناحي حياته.
فإن وجد المؤمن في نفسه- أثناء رمضان وبعده- هذا التغيير إلى الأفضل، ولمس تحسنا في علاقاته المختلفة، مع الله عز وجل، ومع الناس، ومع نفسه، فقد حاز الثمرة المرجوة، ونال التقوى التي فُرض الصيام لأجلها، وإن وجد غير ذلك، فقد حُرم وخسر، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "خاب وخسر من أدركه رمضان ولم يغفر له"، كيف لا وهو فرصة عظيمة ونفحة جليلة من الله عز وجل تفضل بها على عباده، وهيأ لهم خلالها كل الفرص للطاعة والقرب، من فتح لأبواب الجنان وتغليق لأبواب النيران وتصفيد للشياطين، ومضاعفة لثواب الأعمال.
وشهر رمضان يحتاج إلى تنظيم الوقت تنظيما جيدا؛ لنستطيع الاستفادة من كل لحظة من لحظاته الغالية، وهذا يحتاج أن يضع كل منا لنفسه برنامجا عمليا يناسبه ويلتزم به طوال الشهر الكريم، ليحقق من خلاله الأهداف المرجوة منه على شتى المستويات، فلا يفوت فيه دقيقة دون أن يستثمرها في فعل خير
أسأل الله سبحانه أن يوفقني وإياك إلى ما يحبه ويرضاه، ولا تنسني في دعائك.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- الأردن
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
الرجاء ارشادي
نادما على فعل ذلك ملتزما بعدم العودة على الفاحشة
راجيا من الله التوبة
كيف؟ وما هي توبة من عمل فاحشة قديمة ولكن في الشهر الفضيل؟
ولكم جزيل الشكر والامتنان
| السؤال |
أخي الكريم محمد، مرحبا بك، وبعد ..
فأسأل الله عز وجل أن يغفر لك زلتك، وأن يعفو عنك، ويجعل توبتك نصوحا مقبولة.
وقبل أي شيء أهنئك، نعم أهنئك، فأنت إن كنت كذلك وكما حكيت، فأبشر، فأنت والله أحسبك مؤمنا تقيا، ليس بكلامي ولكن بشهادة الله عزَّ وجلَّ وبشهادة رسوله- صلى الله عليه وسلم-، اسمع قول الله سبحانه وتعالى يتحدث عن المتقين فيقول: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ.أُولَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ).
ويقول صلى الله عليه وسلم: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبلٍ يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذبابٍ مر على أنفه، فقال به هكذا" رواه البخاري.
اعلم- أخي- أن باب التوبة مفتوح حتى تشرق الشمس من مغربها، وحتى تخرج الروح من الحلقوم، وأرجو أن يكون إحساسك بالذنب صادقا، وأن تكون توبتك نصوحا، وأن تكون نفسك ملؤها الندم على ما فعلته في حق الله عز وجل، وفي حق نفسك، فإن كنتَ كذلك فأبشر- إن شاء الله- بقبول الله لك وغفران ذنبك، (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
وقد وعد الله عز وجل بقبول توبة التائبين، وغفران ذنوب المسيئين، وسبحانه لا يخلف وعده، واستمع إلى بشرياته عز وجل لعباده التائبين: (إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا.جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا.لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلاَّ سَلاَمًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا.تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا)، (إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا. وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتابًا).
واسمح لي يا أخي أن أهنئك تهنئة ثانية على نفسك اللوامة، التي استحقت أن يقسم الله عز وجل بها، لعِظَمِهَا ونُدرتها.
أما عما ينبغي عليك فعله، فهو الآتي:
- استثمار هذا الشهر الفضيل بزيادة الطاعات والقربات، بالصيام حق الصيام، والإكثار من الاستغفار والدعاء لله عز وجل والبكاء بين يديه كثيرا كثيرا مبديا الندم على ما فعلت، عسى الدموع أن تغسل قلبك وتضيئه.
- احمد الله عز وجل أن وفقك للتوبة، ويسر لك سبيلها، واسأله صدقها وقبولها ودوامها.
- يجب أن تبتعد عن الأسباب التي أدت بك إلى الوقوع في هذا الذنب، تعرف على تلك الأسباب واهجرها فورا دون تأجيل أو تسويف أو مماطلة، مهما كانت التبعات الدنيوية، فنار الدنيا أهون من نار الآخرة كثيرا، وهجر أسباب المعصية ودواعيها من شروط قبول التوبة.
- حافظ على فرائض الله عز وجل، وأكثر من نوافل العبادات، من صلاة وصيام وصدقة، فإنها من المكفرات.
- حاول أن تلزم صحبة صالحة من الأتقياء الصالحين، تعينك على أمر دينك، وتيسر لك طريق الالتزام بأوامر الله عز وجل (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)، وفي المقابل اهجر صحبة السوء الذين يزينون المعاصي وييسرون سبيلها من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا (وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا).
وفي النهاية أساله سبحانه أن يمحو ذنبك ويغفر لك، إنه على ما يشاء قدير.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |