English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ ربيع الدمياطي  اسم الضيف
داعية وكاتب مصري الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2008/11/27   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:00...إلى... 19:00
غرينتش     من... 13:00...إلى...16:00
الوقت
 
محمد عبد الوهاب    -  الاسم
محرر الحوار الوظيفة
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "

ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
الإجابة
 
ليلى    - المغرب الاسم
الوظيفة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أعاني من التأتأة أو التلعثم في الكلام و أنا أحب الدعوة إلى الله و المناقشات خاصة الدينية و مشكلة الكلام تعيقني فأتحسر لذلك كما أنني أحزن لتألم أمي بسبب حالتي فهل هذا يعتبر عدم رضى بقضاء الله؟
كما انني أحيانا أقول مع نفسي لو أنني أتكلم بشكل طبيعي يمكن أن أتكلم بالغيبة و النميمة و العياذ بالله كما أنني أدعو الله دائما بالشفاء و أحاول الأخذ بالأسباب فهل أعتبر غير راضية بقضاء الله؟

السؤال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى أصحابه، من سار على نهجه إلى يوم الدين.
أما بعد.. أختي الكريمة، إن حب الدعوة إلى الله ـ عز وجل ـ هو دليل الخير، وتلك العاطفة التي تتحركين من خلالها، دليل على حسن إيمانك؛ لأنه من أحب شيئًا تحرك له، ومن فضل الله ـ عز وجل ـ أنه لم يجعل للدعوة وسيلة واحدة، ولم يجعل الدعاة هم الخطباء ولا الوعاظ، إنما فتح مجال الدعوة لكل من أراد أن يتحرك لهذا الدين بما استطاع من وسائل، ربما لا يستطيع غيره أن يقوم بها.
فأنت إن كنتِ متلعثمة في الكلام، فيكفيك أن تتخذي وسيلة أخرى للدعوة، كالكتابة مثلاً، ككتابة بعض المقالات لمن يتقن الأداء، ووسيلة أخرى هي وسيلة التواصل، بين الأخوات بالرسائل القصيرة، وهناك أيضًا وسيلة يجب ألا نغفلها، وهي وسيلة الترابط والمرابطة بين الناس.
وأما دعاءك لنفسك بالشفاء، فهذا أمر لا بأس به، ونسأل الله ـ عز وجل ـ أن يشرح صدري وصدرك، وأن يطلق لساني ولسانك في الحق، وأن يرفع عنا وعنكِ كل أذى.
وأما أمك.. فهكذا عاطفة الأم، فلا تشعريها، أنكِ متحرجة بهذا الأمر، وأظهري من المواهب التي خصك الله دون غيرك بها، ودعاءك الله ـ عز وجل ـ لا يتنافى مع الرضا بقضاءه.
فقد دعا نبي الله موسى، وقال: (.قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
.وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي.وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي.يَفْقَهُوا قَوْلِي ).

الإجابة
 
عبد الإله    - فلسطين الاسم
الوظيفة

زقني الله وانعم علي بنعم لم يعطهها للكثير من خلقه وميزني ربي واعطاني نعمه التي يتمنى الكثير ان ينالها واني ما سالت الله شيىء الا واعطاني اياه وقدد تتاخر الاجابة ولكن تاتي
انا لست من اولياء الله الصاحين ولا من ذوي الكرامات لو ذكرت لكم ذنوبي وعيوبي لكم هنا والله لن تجيبوا علي لانكم سوف تشعرون بالقرف مني
هذا ما يخيفني ويرعبني انا اذنب كثيرا جدا ولي اخطاء كثيرة ولكن الحمد لله حفظني ربي من الكبائر
ما اريد ان اصل اليه انني اشعر بخوف شديد لاني لست اهلا لهذه النعم الكثيره اعلم ان الله بيده خزائن السموات والارض وهو الكريم يعطي بغير حساب ولكني لو قارنت نفسي بزملائي واصدقائي المتدينين لكنت صفرا بينهم

القضية الاخرى اني اسال الله دائما الشهاده في سبيل الله والح عليه ولكني تاكدت اني كاذبا ولست صادقا فيما اقول لانني اعيش في فلسطين والمستوطنات قربنا ويستطيع اي شخص ان يتسلل الى اي مستوطنة ليقتل اعداء الله حتى ولو استخدم سكينا لان السلاح غير متوفر
فهل انا كاذب في سؤالي الله الشهادة في سبيله؟
ولا يشترط ان انتمي الى تنظيم معين لتنفيذ هكذا شيء اعلم انني ان شاء الله ساموت شهيدا لان الله سيستجيب دعائي ولكن يجب ان اخذ بالاسباب وان اصدق الله
بارك الله في القائمين على هذا الموقع وبالعلماء الذين يجيبون الناس جعله الله في ميزان حسناتكم

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله.
أخي عبد الإله..
كن عبدًا للإله في كل أحوالك، واشعر بهذه النعمة في كل لاحظاتك، إذا شعرت أنك عبد لهذا الإله العظيم، الذي إذا أعطى لا يعطي لسبب، ولا يعطي لشيء مقابل شيء، وإذا علمت أنك عبدًا للإله، أعلم أنه محيط بك علم في ليلك ونهارك.
واعلم عبد الإله، أنه كما هو الغفور الرحيم، هو شديد العقاب.
واعلم عبد الإله، أنه يقبل التوبة عن عباده، وأن العبرة بالخواتيم.

أما عن إجابة الدعاء، فهذا شيء طيب، ونفسك نفس لوامة، فحافظ عليها، وارتقي بها حتى تكون مطمئنه، ولا تدنو بها لتنزل عن ذلك.
أخي عبد الإله..
شعورك الطيب، واعترافك بنعمه تبشرك، فقد قال سبحانه وتعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ). (سورة إبراهيم).
فلعل هذه من آثار نعمة الشكر، وسل الله دائمًا ألا يحرمنا وإياك هذه النعمة، وسل الله لنا ألا يحرمنا شرف الدعوة في سبيله، وألا يحرمنا وذريتنا القرآن والعمل به، والدعوة لما فيه، وقبوله وألا يحرمنا الشهادة، فهي الأمل الذي يريده كل من أراد حسن الخاتمة، وألا يحرمنا حج بيته.

أما عن الشهادة، فأنت تعلم أن كل واحد من إخواننا في فلسطين له مهمة، وترتيب الأمور من أهم مطلوبات الإسلام، والدخول تحت نطاق مرتب منظم، خير لك من عمل عشوائي، ربما يعاقب الإنسان عليه ولا يثاب.
ونسأل الله لنا ولك حسن الحياة، وحسن الممات.

الإجابة
 
مسلمة    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
كيف استطيع ان اكون داعية للصلاة مع زوجي الذي يصلي لكن ليس بانتظام ويؤثر اي عمل اخر بقولة ان العمل عبادة ايضا وولدي الذي اريد تعويدة على الصلاة واحببة فيها اريد ان انهض باسرتي ايمانيا وان تكون لي معهم مشاريع دينية ودنيوية ارقى بهم فيها لانني راعية ومسؤولة عنهم؟
وجزاكم الله كل الخير

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله.
أختي الكريمة..
شعورك بالمسئولية، هذا أمر طيب ويحتاج إلى خطوات عملية:
أولها: فهم الإسلام، وهذا الفهم لا بد أن ينزل إلى أرض الواقع عمليًّا، بحسن السلوك مع زوجك وحسن الموعظة، وكذلك مع ابنك، تخيري الأوقات التي تعظين فيها زوجك، وأرى من كلامه ألفاظ المجتمع، في سوء فهمه للعبادة، فهذا يقول "العمل عبادة" ولا يعلمُ أن العبادة بشمولها وعمومها، هي إنزال كل شيء في محله، فلا يستطيع الإنسان، أن يستبدل بالصلاة شيئًا آخر، ولا بالصوم شيئًا آخر.
فالذي أعبده وهو المولى ـ سبحانه وتعالى ـ هو الذي حدد، وأن العبد ما له إلا أن يكون خاضعًا لأمر سيده، (وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ) والدين هنا معناه النظام والشريعة، قال له، وليس لك، وليس لي، وليس لأحد، وقال سبحانه (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)، وقال سبحانه: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) والعبادة هنا بالكيفية التي يختارها الله.
رققي قلب زوجك، وعرفيه بالله، وبيني له شمول الإسلام، وأن هذا الدين، يشمل كل جوانب الحياة، وأن عملك هذا ليس هو الرزق، ولا هو الرازق له، فكم عامل يعمل، ولا يرزق، إنما الذي بيده الرزق هو الله.
أريد يا أختي.. أن يتعلم الناس، وأن يعرفوا ربهم الذي يعبدونه، وأنه ما خلقهم إلا لعبادته، والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، ولا تؤخذ إلا من الله ورسوله.
وأرجو أن تنهضي بنفسك معرفيًّا، من خلال أخواتك اللواتي يفهمن الإسلام؛ من أجل أن يساعدوكي في تنشئة أسرتك، واحذري كل الحذر، أن تكوني شرطية في معاملتك مع ولدك، أو مع أولادك في أمور الشريعة، إنما كوني لطيفة، رقيقة، تسبق أعمالك أقوالك، وقبل ذلك وبعده لا تنسي الدعاء، فالدعاء وسيلة عظيمة من وسائل التربية، فالله عز وجل هو الذي يعلم مفاتيح قلب زوجك، ويعلم مفاتيح قلوب أبنائك، فسليه أن يفتحها لك للإيمان وللالتزام.

الإجابة
 
أكرم    - تونس الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
أنا شاب اعتدت على الصلاة في المسجد لكن للأسف الشديد و للأوضاع التي أصبحت عادية في البلاد فإن المصلين يتعرضون الى المضايقات و الى الاستخبارات و أحيانا الى السجن في حالات اخرى لكن قليلة و كن متأكدا أن كل من يصلي صلاة الفجر في المسجد أو غيرها أو يُسمَعُ بتديُّـنــِهِ أو شيء من هذا القبيل الا و كان اسمه مسجَّلا بالمراكز..... لهذا فإني أطلب رأيك في هذا و أن تنصحني بما تعلم النصح الدقيق و ما يجب و ما هو مأمور عليَّ أن افعل بالضبط ؟.
و شكرا

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.
أخي التونسي..
إن لكل عروس مهرها، ولكل شهادة سهرها، ولكل لقمة ثمنها، وإن خير ما نرجوه وما نسعى إليه في حياتنا، هو أن نعيش على هذا الدين، في زمن أصبح المسلم فيه غريبًا، لكن يا ولدي لكل شيء ثمنه.
فالغربة هنا لها ثمن عظيم، يكفيك قول النبي: أن لك ولأمثالك، أجر مائة شهيد، ليس من شهداءنا، إنما من شهداء أصحاب محمد، ومثلي ومثلك، كهؤلاء الصحابة الكرام الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
(وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً.إِذًا لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا )
وهذه نزلت لما أراد أعداء الدين في مكة أن يتنازل النبي عن عقيدته.
فلا تتنازل يا بني، حافظ على صلاتك، ولن يكون لك إلا ما قدر، والزم صحبة طيبة ترشدك حتى لا تتعامل بتهور، وحمية الشباب، إنما كن مع رفقة ناصحة، تنصحك بالدين وللدين.
وأسأل الله أن يرفع الغمة عن الأمة، واثبت يا بني فوالله ما ضاقت إلا من أجل أن تفرج، ووالله إن خيرا آتٍ عن قريب، فكن من أهله ولا تكن من الذين ينتظرونه، فلربما يموت قبل أن يدركه، إنما كن أنت أهل هذا الخير. والله غالب على أمره، وهذا وعد الله، ولن يخلف الله وعده.
والله إن أمتنا التي وطئت أرضها أقدام أصحاب رسول الله وأتباعه، وهي أيضًا بلاد العلماء والأئمة، لن تستمر على ما هي فيه أبدًا، إنما هي ساعة ليل مظلم اقترب فجرها إن شاء الله.

الإجابة
 
حسن    -  الاسم
الوظيفة
الحمدلله اناانسان متميز في حياتي بفضل الله ادعو الله كثيرا ان ييسر لي اموري لكن احس بان هناك بعض الامور التي ستحسن من وضعي انها قد توقفت او خربت لسبب ما لايكون خاطرا في البال ولا في الحسبان ..
ارجع السبب في بعض الاحيان على نظرات الناس وحسدهم لي .. فهل هذا صحيح ام هو مجرد وسواس ؟؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أخي حسن..
إننا أمة عملية لا ينبغي أن تكون مستسلمة للهواجس والوساوس، وإننا أمة نؤمن بقضاء الله وقدره، وأن الدعاء إذا لم يتحقق، ربما يؤجل، ربما يدخر للآخرة، وأن كل شيء في الحياة مرتبط بالسبب، فلا تجعل عين الناس، ولا نظرة الناس وحسدهم، سببًا في خمولك وضعف همتك.
إن الحسد أمر موجود، ولكن ليس ردًّا لقضاء الله، وربنا حين قال: (ومن شر حاسدًا) قال: (إذا حسد)، وحاول أن تنظر إلى هؤلاء الناس قبل أن ينظروا إليك، انظر إليهم ربما هم في حاجة إلى شيء من النعم التي أنت فيها، فأطعمهم إن كان معك طعام، وأعطيهم من مال الله الذي أعطاك، وتودد لهم وعاملهم بالحسنى، حتى لا ينظروا إليك هذه النظرة، واسمع (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا).

الإجابة
 
خالد    - السودان الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
اسال فضيلتكم عن الطرق التى اتزوق بها حلاوة الايمان؟
وجزاكم الله خيرا

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
لا أجد إجابة عن سؤالك إلا إجابة خير من أجاب عنها، وحققها ودعا إليها، قال صلى الله عليه وسلم: "ذاق حلاوة الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولاً".
عناصر الأمر ثلاثة:
العنصر الأول: الرضا بإلوهية الإله الأعظم، والرضا لا يكون إلا بالتسليم له.
العنصر الثاني: الرضا بمنهجه، وهو الإسلام، وذلك أن تكون في حركتك، وفي سكونك، وفي ليلك، ونهارك، في كل ما يسمى حياة متبعًا لهذا المنهج، هذا المنهج الذي هو منهج الحياة(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ)، ترضى بالإسلام مشرعًا لك في حياتك الزوجية، وفي حياتك العملية، وفي حياتك الأسرية، وفي حياة الأمم، وحياة الشعوب، رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا.
العنصر الثالث: يبقى العنصر الثالث، وهو الرضا بتطبيق الإسلام من خلال شخص النبي ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ وأنه خير من طبق هذا الدين، وخير من يقتدى به، فهو قدوتنا بأمر ربنا إذ قال (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا ) (الأحزاب).
أخي.. خير من نفذ هذا الدين هو نبينا محمد، انظر إليه أبًا، وزوجًا، وأخًا، وجارًا، وحبيبًا، ومع عدوه، بل مع الكون كله، لو رضيت بهذه العناصر، لذقت حلاوة الإيمان.
وجاءت النتيجة وهي ألا شيء يتقدم أو تقدمه في حياتك فوق ما يحب الله، أو يطلبه دين الله، أو ما جاء به رسول الله.

الإجابة
 
علي    - فلسطين الاسم
مدرس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا يا شيخي اعاني من مرض الوسواس القهري منذ 9 سنوات وانا الان عمري 25 سنة ومقبل على الزواج وانا بصراحة خائف من الزواج لاعتقادي ان العلاقة بيني وبين زوجتي حرام بسبب الافكار التي كانت تاتي عن طريق المرض وهي افكار وقحة عن الذات الالهية وافعال شنيعة ومقززة لكن والله يعلم انه اتمنى ان تقطع رقبتي قبل ان تاتي الية وهي افكار وافعال كفر والعياذ بالله منها
وهل الافعال الناتجة عن مرض الوسواس القهري (افعال كفر) انا محاسب عليها وتجعلني كافرا حقيقيا؟
فهل انا مسلم استحق الزواج ام لا هل انا مسلم مثل بقية المسلمين ام غير ذلك هل زواجي حلال وما الدليل على ذلك انه انا اعرف ان من كفر تكون زوجته طالق منه؟
وشكرا

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
أخي.. رزقني الله وإياك اليقين، وجعلنا من الموحدين، وألخص لك إجابتي في عناصر يسيرة.
أولاً: الله لا يؤاخذ الناس بما كان للشيطان عليهم فيه سبيلاً على نفوسهم.
ثانيًا: لا ينبغي يا بني أن تستسلم لوساوس إبليس، فأنت مسلم، طالما أنك ترضى بالله، وتصلي، وتتبع نبيك، استعذ بالله من الشيطان الرجيم، قل في دعائك وفي ليلك، وهذه ليالي مقبلة، وهي ليالي الخير، ليال العشر، تضرع إلى الله وابكي، بكاء الذليل، وقل له: اللهم يَئّس الشيطان مني، كما يأسته من رحمتك، وقنطه مني كما قنطته من عفوك.اللهم إني أتقوى بك عليه، وأسألك يا قوي يا متين، أن تقيني شر الشيطان الرجيم.
أكثر يا بني من قراءة المعوذتين، ومن قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا تسلم له، وإن كنت تعرف طبيبًا ناصحًا، فتداوى، فإن الله أمر بالدواء.

الإجابة
 
سمية    - ليبيا الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اود ان استشيركم في مشكلتي هذه , انا اعمل طبيبة و أكن اعجابا خفيا لطبيب يعمل معي لادبه و اخلاقه . احاول قدر الامكان الا ينتبه هو لذلك , كما اني و الله يعلم لا احاول ان التقي به كثيرا او ان اتواجد في مكان وجوده كما اري ان الكثيرات من حولي يفعلن .و انا ادعو الله سبحانه و تعالي ان كان فيه خير ان يرزقنيه زوجا . المشكلة اني خائفة جدا من غضب الله و اخشي ان اكون باعجابي هذا اغضبه حتي و ان كان خفيا لا يعلمه هو ابدا , ماذا افعل ؟

السؤال
ابنتي الرقيقة..
إن العاطفة لا يستطيع أحد أن يحجبها، وإن الإسلام تعامل معها بفن راق، وبأسلوب سامي، فشرع الشرائع التي تحافظ على القلوب منها غض البصر، إنما جعل الاستئذان من أجل النظر، وشرع كذلك منع الخلوة، وحرم الاختلاط الذي يمكن لكلا الطرفين أن يظهر محاسنا، حفاظًا على ذلك الخير الذي خلقه الله في الإنسان، وهو القلب، طالما أنكِ تحافظين على هذا الشعور، ولا يخرج بفعلٍ أو بقول فالله يعفو، ولكن لا تأمني مكر الشيطان، فالشيطان يسول، والشيطان يزين، والشيطان يقوض.
فيا دكتورة أرجو أن يحفظكي الله، ولو أعلم عنوان طبيبك هذا لأمرته بأن يخطبك.
ولكن الذي يعلم خيرًا مني، هو الذي بيده قلبه، وبيده قلبك، وعنده قدرك، فأسأل الله عز وجل ألا يمكن الشيطان منكِ، وأن يربط بينكِ وبين من تحبين، إن كان في هذا الرابط طاعة له سبحانه، وأن يحفظك من كل أذى وسوء.

الإجابة
 
zinb    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
اتمنى الهداية لابنتي عمرها 14 امرها بالصلاة واحيانا اشك انها لا تصلي!فكيف اقنعها ان تصلي ليس فقط لطاعتي؟

السؤال

يا أخت زينب..
كوني بابنتك رفيقة، اجعليها تصلي معكِ، ولا تكذبيها، وإن قالت لكي: إني صليت، فلا تضطريها إلى الكذب، وإن اكتشفتِ كذبها فأخفيه عنها، ولا تجعليها تعلم إنك تعلمين ذلك، هذه مرحلة خطيرة يا أختاه.
تحتاج إلى المداعبة وإلى المراودة، فراوديها، اجعليها تذكركِ بالصلاة، واربطيها بالصلاة معك في نفس الموعد، وفوق ذلك كله الدعاء، ولا تجعلي الصلاة لها حملاً ثقيلاً.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع