 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من المستشارين
| اسم الضيف |
|
استشارات إيمانية
| موضوع الحوار |
|
2004/11/1
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
15:00...إلى...
17:00
غرينتش
من... 12:00...إلى...14:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار ؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى مراعاة الالتزام بموضوع اللقاء، حيث إنه حول "استشارات إيمانية"، وليس فتاوى مباشرة، ونعتذر عن عدم الإجابة على أسئلة الفتاوى التي تصلنا..
ونرحب باية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
أحمد كامل
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
هل عدم غض البصر في نهار رمضان يفسد الصيام؟
| السؤال |
يقول أ.رمضان فوزي
أخي أحمد كل عام وأنت بخير وتقبل الله منا ومنكم الصيام وصالح الأعمال
أخي أبدأ معك بعيدا عن الحكم الشرعي فأقول لك بداية: "كن ربانيا ولا تكن رمضانيا"؛ أي يجب أن يكون تحريك للحلال والحرام دائما لأن الله أمرنا بهذا لا لأننا صائمون أو غير ذلك.
كثير من الناس يتعاملون مع الذنوب والمعاصي وكأنها محرمة وقت الصيام فقط وجائزة في غير ذلك من الأوقات، وكأنهم نسوا أن رب رمضان هو رب غيره من الشهور!
أخي في الله اعلم أن الله عز وجل قد أمر المؤمنين بغض أبصارهم لأن ذلك أزكى لهم فقال: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ". وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لكل ابن آدم حظه من الزنا، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان المنطق، والأذنان زناهما الاستماع، واليدان تزنيان، فزناهما البطش، والرجلان تزنيان، فزناهما المشي، والفم يزني فزناه القبل" (رواه أبو داود)
وللتغلب على هذا المشكلة أخي أنصحك بالآتي:
• حاول قدر الإمكان الابتعاد عن مواطن الإثارة والمناظر الخليعة وأماكنها؛ كالتلفاز وغيره.
• إذا عرض لك موقف إثارة للبصر فتذكر أن الله مطلع عليك ويراك وربما قبض روحك الآن فهل ترضى أن تقابل الله على معصية؟
• أنصحك أن تعلق ورقة أمامك تكتب فيها "الله مطلع علي، الله ناظر إلي، الله يراني" وكلما دعتك نفسك للنظر إلى محرم انظر إلى هذه الورقة.
• إذا دعتك نفسك للنظر إلى الحرام وأنت صائم فتذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش"، فهل تقبل أن تجوع وتعطش دون مقابل إلا هذه المتعة السريعة التي تورث الندم بعدها؟
• أكثر دائما من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وخاصة مردة الشياطين.
• لا تنظر إلى حجم معصيتك ولكن انظر إلى عظمة من عصيت؛ حتى لا تسول لك نفسك الصغائر من الذنوب.
• إذا تغلبت عليك نفسك ووقعت في هذا الذنب مرة فلا تيئس ولا تترك فرصة للشيطان ليقنطك من رحمة الله، ولكن تذكر أن الله غفور رحيم، فسارع إليه بالتوبة والرجوع.
• اعلم أن أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك؛ فحاسبها محاسبة الشريك لشريكه، وجاهدها وضع لها تعزيرا إن هي خالفتك مرة أخرى.
ولمعرفة أثر النظر على الصوم انظر الفتوى التالية:
- الغيبة والنميمة والنظر للنساء في رمضان
هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضى
| الإجابة |
| |
|
R
- إستونيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
I will have the period in the last 10 days of Ramadan how can I make good worship?
الترجمة:
سيكون موعد الدورة عندي في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان.. كيف يمكنني أن أعبد الله بشكل جيد؟
| السؤال |
يقول الأستاذ مسعود صبري
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالحيض شيء كتبه الله تعالى على بنات حواء، وهو لا شك من رحمة الله تعالى لهن، ومن المعلوم أن المرأة لا تصلي ولا تصوم ولا تقرأ القرآن ولا تدخل المسجد ولا تطوف بالبيت في هذه الفترة، غير أن هذا لا يمنعها من أن تتقرب إلى الله تعالى، لأن الله تعالى لما كتب الحيض على بنات حواء ما حرمهن من التقرب إليه، إذ التقرب ليس وقفا على العبادات المخصوصة التي تحتاج إلى طهارة، فمناجاة الله تعالى والتضرع إليه، والتذلل إليه والدعاء إليه بإلحاح من أحب القربات إلى الله تعالى.
كما أنه يمكن للمرأة أن تستمع إلى القرآن الكريم، فقد طلب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرأ عليه القرآن، فقال له ابن مسعود: أأقرأه وعليك أنزل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " فإني أحب أن أسمعه من غيري". فقد تكون هذه فرصة لإحياء عبادة سماع القرآن الكريم.
كما أن الاستغفار، وخاصة وقت السحر، لا يشترط فيه الطهارة، فللمرأة المسلمة أن تستغفر الله تعالى، وتكثر منه بقلبها قبل أن يكون بلسانها.
ومن الأعمال الصالحة التي تتقرب بها المسلمة وقت الحيض الذكر الدائم لله تعالى، حتى ما كان فيه قرآن، فإن قراءته لا تعد تعبدا للقرآن، كالحرص على أذكار الدخول والخروج من المنزل، والتسمية قبل بدء الفعل، والحمد بعد الانتهاء منه، وكذلك أذكار النوم والاستيقاظ وغيرها من الأذكار العامة، التي تعيش بها المؤمنة وقتها بهذه الأذكار الطيبة المباركة.
ويمكن بعيدا عن كل هذا أن تراجع الأخت الفاضلة الطبيبة المسلمة، فإن كان أخذ حبوب منع الحيض لا يضر جسدها، فلها أن تأخذه هذه الفترة، وتحافظ على صلاتها وصيامها وعباداتها واعتكافها. ونسأل الله تعالى أن يتقبل منك صالح العمل.
| الإجابة |
| |
|
أم عبدالله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ما معنى التوبة النصوح؟ وهل من شرط التوبة النصوح الاستمرار عليها إلى الممات ثم لا يعود للذنب أبدا أو يكفي العزم على أن لا يعود للذنب في المستقبل وإذا عاد للذنب مرة أخرى ما حكم ذلك؟
وإذا عزم ووعد وأقسم الإنسان أن لا يعود للذنب ثم عاد إليه فهل يعتبر ذلك كأنه كذب واستهزاء ولم يف بوعده لله؟
وهل عندما الإنسان يتوب من الذنب تتبدل سيئاته حسنات؟ وهل شرط ذلك ألا يعود للذنب أبدا؟ وجزاكم الله خير الجزاء.
| السؤال |
يقول أ.رمضان فوزي:
الأخت في الله أهلا وسهلا بك، ونسأل الله لنا ولك حسن التوبة والرجوع إليه..
اعلمي يا أختي أن الله عز وجل خلق البشر وركّب فيهم الشهوة، ويعلم أن الشيطان توعدهم بالإغواء والإضلال؛ ولذلك كان من رحمته سبحانه وتعالى بهم أن فتح لهم باب التوبة والرجوع إليه، مهما بلغت ذنوبهم ومعاصيهم، وهاهو سبحانه وتعالى يناديهم ويقربهم إليه ويدنيهم منه؛ فيقول عز من قائل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُونَ"، ويقول الرسول الكريم: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم".
ثم دعا الله المؤمنين إِلى التوبة الصادقة الناصحة، فقال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا"؛ أي توبوا إِلى الله من ذنوبكم توبة صادقة خالصة، بالغة الغاية القصوى في النصح. سئل عمر عن التوبة النصوح فقال: "هي أن يتوب ثم لا يعود إِلى الذنب كما لا يعود اللبن إلى الضَّرْع".
وقد حدد العلماء للتوبة النصوح ثلاثة شروط هي: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما حدث، والعزم على عدم العودة إليه. وإن كان عنده حق لآدمي زيد شرط رابع وهو: رد هذا الحق لصحابه.
وقال الحسن البصري -رحمه الله-: "التوبة النصوح هي الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والترك بالجوارح، والإضمار على ألا يعود إليه في المستقبل، وإلا كان مستهزئا بربه، جاحدا نعم ربه ورحمته بخلقه". وقال الحسن: "التوبة النصوح أن تبغض الذنب كما أحببته، وتستغفر منه إذا ذكرته. فإذا جزم المخطئ بالتوبة، وصمم عليها فإنها تجُبّ ما قبلها من الحيثيات، كما ثبت في الصحيح: [الإسلام يجُب ما قبله]، والتوبة تجُب ما قبلها".
فالأصل في التوبة أن يعزم الشخص عزما أكيدا صادقا على عدم العودة، وهو إن أحسن التوبة بشروطها وصلح عمله فإن الله يتفضل عليه بأن يبدل سيئاته وذنوبه حسنات كما أخبر سبحانه وتعالى قائلا: "إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتابًا".
ولكن إن كان الشخص صادقا في عزمه على عدم العودة للذنب، ثم غلبته نفسه مرة أخرى وعاد لذنبه فعليه ألا يقنط من رحمة الله وأن يجدد توبته مرة أخرى؛ عسى الله أن يتوب عليه؛ فالله يقبل توبة عبده ما لم تبلغ الروح الحلقوم ولم تشرق الشمس من مغربها، قال تعالى: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآَنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا".
نسأل الله التوبة النصوح لجميع المسلمين.
| الإجابة |
| |
|
Ques
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لا أستطيع التركيز في أغلب صلاتي بسبب أطفالي حاولت كل شيء كذلك في رمضان الوقت ليس ملكي ظما كنت من قبل فهم لهم طلبات كثيرة زائد الحاجة للوقت معهم لتربية المعاني أحيانا أحس بضيق شديد أني لا أملك وقتي و حرمت من الكثير
| السؤال |
يقول الأستاذ مسعود صبري
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
الأخت الفاضلة
جزاك الله تعالى خيرا على حرصك على الخشوع في الصلاة ، والخشوع هو روح الصلاة ، وقد أمرنا الله تعالى به ، حين قال :" قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون " ، والخشوع ركن من أركان الصلاة ، ولذا فإن الصلاة بلا خشوع حركة بلا روح ، والناس مشاغلهم كثيرة ، وهي تعوقهم عن أداء العبادة بشكل كبير، ولذا واجب عليهم أن يفكروا جيدا في التخلص من مشاغل الحياة وقت الصلاة ، لأن الصلاة انقطاع عن الدنيا ووقوف بين يدي الله تعالى .
وقد سئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك ؟؟؟ قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني .. والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,, وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة , فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا ؟؟؟
إن هذا الانقطاع النفسي عن الدنيا يهيئ الإنسان أن يكون خاشعا لملاقاة ربه ، وأن يقف بين يديه لا يشغله شاغل .
أما ما يخص مشكلة الأولاد ، فإنك أدرى بظروفك ، فيمكن لك أن تصلي في المسجد إن كان ممكنا وتتركين الأولاد مع أحد أنبائك الكبار ، أو أي شخص تثقين فيه .
أو يمكن لك غلق الباب فترة الصلاة ، وهي لا تتجاوز الخمس دقائق ، ناسية كل شيء ، ويمكن أن تضعي لأولادك مثلا بعض اللعب ، أو ما يشغله من الطعام والشراب.
كما أن الاولاد لا يكونون في كل صلاة ، فالفجر مثلا يكونون نياما ، وللأولاد وقت لعب، ولهم زيارة للأصدقاء أو المكث عن أولاد الجيران وغيرها ، فيمكن لك أن تصلي في الوقت الذي يكون أولادك فيه في شغل عنك ولا يحتاجون إليك في هذا الوقت.
ومن رحمة الإسلام أنه لم يفرض الصلاة في أول وقتها، فيمكن للإنسان أن يتأخر عن أول الوقت إن كانت ظروفه لا تسمح له بهذا ، أو كان يريد أن يتخلص من شيء معه حتى يخشع في الصلاة .
ومن المعلوم في الشرع أن المرء يقدم الطعام على الصلاة إن حضر الطعام ، حتى لا يكون في شغل عن الصلاة ، لأن الصلاة لا تؤدى لمجرد حركات فحسب ، بل يجب أن يحسن المسلم خشوعها وركوعها وسجودها وجميع حركاتها ، وأن يخلص نفسه لله تعالى .
ومن الأمور التي تساعد على الخشوع في الصلاة معرفة حال السلف كيف كانوا يصلون ، وفي ذلك نورد بعض الآثار ، منها :
يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,, فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ... فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول: ألم تسمع قول الله تعالى : ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
الإمام الغزالي يقول : استجمع قلبك في ثلاثة مواضع
عند قراءة القرآن وعند الصلاة وعند ذكر الموت ... فإن لم تجدها في هذه المواضع فاسأل الله أن يمن عليك بقلب .......فإنه لا قلب لك
روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول : ( يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي)
يقول أبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها
ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب في الإسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!! قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها .
وكذلك لا تنسي الدعاء ، أن ييسر الله تعالى أمرك ، وأن يرزقك الخشوع في الصلاة .
رزقنا الله تعالى وإياك الخشوع في الصلاة ، وتقبل منا صالح الأعمال.
| الإجابة |
| |
|
أم خالد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كيف أعرف أن نيتي سليمة وأن أعمالي خالصة لله تعالى؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
يقول أ. رمضان فوزي:
الأخت أم خالد، أهلا وسهلا بك وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من عباده المخلصين.
أختي في الله، أشكرك على سؤالك الذي أوقفني أمام نفسي لأسألها عن نيتي وعن إخلاصي في عملي. وهكذا يجب أن يكون حال المؤمن دائما؛ يراقب نيته ويجددها ويعدد للعمل الواحد نيات متعددة.
اعلمي يا أختي أن الإخلاص شرط أساسي من شروط العمل؛ فهو أحد خطين متوازيين، يسير عليهما قطار العمل إلى الله رب العاملين، وإذا اختل أحد هذين الخطين اختل العمل وفسد، والخط الآخر هو اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ولذلك حث الله تعالى عباده على الإخلاص فقال: "وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ"، وأخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن الله عز وجل قال في الحديث القدسي: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" (رواه أبو نعيم وابن ماجه عن أبي هريرة). وقال صلى الله عليه وسلم: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر: الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟".
والرياء من أول محبطات الأعمال؛ فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قوله: "إن أول الناس يدخل النار يوم القيامة ثلاثة نفر: يؤتى بالرجل فيقول: رب علمتني الكتاب فقرأته آناء الليل والنهار رجاء ثوابك فيقال: كذبت، إنما كنت تصلي ليقال: إنك قارئ مصل، وقد قيل اذهبوا به إلى النار، ثم يؤتى بآخر، فيقول: رب رزقتني مالا فوصلت به الرحم، وتصدقت به على المساكين، وحملت به ابن السبيل رجاء ثوابك وجنتك، فيقال: كذبت إنما كنت تتصدق وتصلي ليقال: إنه سمح جواد، وقيل، اذهبوا به إلى النار، ثم يجاء بالثالث فيقول: رب خرجت في سبيلك، فقاتلت فيك حتى قتلت مقبلا غير مدبر، رجاء ثوابك وجنتك، فيقال: كذبت إنما كنت تقاتل ليقال: إنك جريء شجاع وقد قيل، اذهبوا به إلى النار.
وهذه أختاه بعض الدلائل التي يمكن من خلالها للعبد التعرف على نيته وإخلاصه:
1- أن يكون مقصده الأول والأخير بعمله هو الله عز وجل، ولا يشرك معه أحدا أيا كان.
2- أن يستوي عنده عمل العلن والخفاء؛ فلا ينشط أمام الناس ويتكاسل إذا كان منفردا.
3- أن يكثر من أعمال السر؛ فلا بد أن يكون بين العبد وربه عمل لم يطلع عليه أحد من الناس
4- أن يستوي لديه مدح الناس وذمهم؛ ذلك لأن لا ينظر إلا لله عز وجل في عمله.
5- مراقبة النية وتجديدها أثناء أي عمل؛ حتى لا تحيد نيته فيفسد عمله.
6- أن يجعل لكل عمل نية حتى وإن كان عملا صغيرا؛ فرب عمل عظيم تحقره نية، ورب عمل صغير تعظمه نية
7- أن يشعر بسعادة بتفوق الآخرين في أعمالهم، ولا يبخل عليهم بكلمة ثناء وشكر.
8- أن يستشعر أن أي عمل يقوم به إنما هو من توفيق الله عز وجل.
9- أن يحذر أن يأتيه الرياء من حيث لا يراه الناس؛ بمعنى أنه إذا كان يقوم بعبادة في وقت خلوة فربما تحدثه نفسه بأنه لو رآه الناس الآن لعرفوا مدى إخلاصه.
10- أن يواظب على محاسبة نفسه بعد كل عمل لقياس مدى إخلاصه.
11- أن يدعو الله بعد كل عمل بالقبول، وليعلم أنه ربما فتح الله باب الطاعة ولكن لم يفتح له باب القبول.
12- ألا يغتر بأعماله الصالحة، ويضع نصب عينيه دائما أنه "رب معصية أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورث عزا واستكبارا" كما قال ابن عطاء الله.
وأنصحك في النهاية بقراءة هذا الموضوع:
- هل أنت من المخلصين؟
نسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.
| الإجابة |
| |
|
مروان
- المغرب
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم
اعاني كثيرا من افكار تشوش كثيرا على تفكيري وهده الافكار والعياد بالله بعضها ممن يتبنوه الملحدون واحاول ان ان اتخلص منها بكثرة الاستعادة بالله مع العلم ان هده الافكار تبقى حبيسة دواخلي ولا يصدقها عملي كما اني اؤدي كل الفرائض واقوم الليل احياناوهده الافكار تؤرقنيبشكل كبير وتؤثر على تركيزي الايماني
فهل يحاسبنا الله على هده الافكار التى تروادني بشكل لا ارادي
وما السبيل للتخلص منها
وهل هده الافكار من قلة الايمان
جزاكم الله عنا كل خير
| السؤال |
يقول الأستاذ مسعود صبري
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
مرحبا بك أخ مروان ، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك على الإيمان الصادق
أخي الحبيب
إن للإنسان أعداء في حياته أولهم الشياطين ، شياطين الإنس وشياطين الجن ، فكل هؤلاء يريدون أن يبعدوا الإنسان عن الحق ، لأنهم لم يؤمنوا به ، كما أنهم أخذوا على أنفسهم عهدا أن يكون لا فاسدين بل مفسدين ، وهذا الشيطان يحكي الله عنه :" فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين "، غير أن الله تعالى رد عليه قائلا:" إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين".
وقد حذرنا الله تعالى من الشيطان ووسوسته حين قال " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير "، كما أوضح لنا أن الشيطان سيتخلى عن الناس جميعا ، ويحكي الله لنا في سورة إبراهيم هذا المشهد " وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنت بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم ".
وقد أوضح الله تعالى لنا أن كيد الشيطان لا تأثير له على الإنسان ، فقال تعالى :" إن كيد الشيطان كان ضعيفا " ، وهذا يعني أن يترك الإنسان الوسوسة التي تجيئه ولا يلتفت لها ، فخير علاج للوسوسة ترك الوسوسة ، وألا يشغل الإنسان بها باله أبدا ، ولا يعتبرها شيئا في حياته ، حتى لا يترك فرصة للشيطان أن يزيد في إغوائه .
وفي الحديث الذي يرويه ابن ماجة بإسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ). فالذي يوسوس له لم يقصد شيئا ، وبالتالي لن يحاسب عليه ، وقد تجاوز الله تعالى عن الأمة ما حدثت بها أنفسها مالم تتكلم به أو يتحول إلى فعل واضح البيان والتأثير .
وأنت ذكرت أنك إنسان مؤمن ، تؤدي الفرائض وتقيم الليل ، ويعني هذا أنك تؤدي النوافل ، وأزف إليك بشرى من الله ، والتي جاءت في الحديث القدسي عن رب العزة فيما يرويه عنه نبينا صلى الله عليه وسلم :" من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي عليها ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذ بي لأعيذنه " .
ومن الفطنة والذكاء ونحن في معركة مع الشيطان ألا يكون الإنسان مجتهدا مع ربه ، والشيطان يريد أن يخرجه من جو الطاعة والإيمان، بل يوسوس له بالشرك والكفر ، فيجب أن تتقوى بإيمانك بالله ، وأن الله تعالى لا يضيع عملك ، بل سبحانه يحب من يتقرب إليه ، وأنت تتقرب إليه ، ولكن الشيطان يوسوس أو لا يوسوس لا علاقة لنا به ، وليذهب إلى الجحيم ، وهو ذاهب إليه لا محالة ، فلا يجرنا معه ، ولا ننخدع بوساوسه ، ولا هي لا تمثل لنا في حياتنا شيئا ، و الله تعالى لن يحاسبنا عليها .
ويمكن أن تنظر في نفسك ما الذي يجعل هذه الوساوس تأتيك :
فإن كان تشكيكا ، فالجهل علاجه العلم ، فإن كان في صدرك شيء فاسأله عنه أهل العلم ، وقد قال تعالى :" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ".
وإن كان بسبب الخلوة، فلا تكثر الخلوة مع نفسك .
وإن كان بسبب أصدقاء السوء ، فإما أن تبتعد عنهم ، وإما أن تحاورهم وتجادلهم بالتي هي أحسن وتقنعهم بما عندك، بعد سؤال أهل العلم .
كما أوصيك بحسن اللجوء إلى الله ، والتضرع إليه سبحانه وتعالى ، فإنه سبحانه ما يخيب من رجاه ، ولا يرد من دعاه.
حفظك الله تعالى بحفظه .
| الإجابة |
| |
|
ام لينا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كدت افقد ابني في حادث، واثناء نقله للمستشفى ودخوله غرفة العلميات كنت كالمجنونةونسيت ان الصبر عند الصدمة الأولى
، أريد أن اتعلم الصبر والرضى بقضاء الله حتى لا أخسر ديني بسبب مصائب الدنيا،
| السؤال |
يقول الأستاذ مسعود صبري
الأخت الفاضلة أم لينا
أبدأ حديثي معك أننا لن نبكي على اللبن المسكوب ،ولكن نتعلم ألا يسكب منا مرة أخرى ، إن الوقوف والبكاء على الشيء الضائع، مهما كان ماديا أو معنويا لا يعيده ، ولكن أن نستأنف الحياة وأن نتعلم من ماضينا هو المهم في حياتنا .
وتعلم الصبر يعود إلى العقيدة الصحيحة ، وأن نوقن كما أخبرنا الله تعالى " ما أصابك من حسنة فمن الله ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك" ، وقوله تعالى :" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم .
كما يجب علينا أن نعلم أن قدر الله تعالى خير لنا ، في كل أحواله ، وأن عقلنا القاصر لا يدرك كنه الأشياء وحقيقتها ، ولكن الله تعالى أحاط بكل شيء علما ، وأنه لا يخفى عليه شيء ، وأنه أرحم بنا وبأولادنا وبآبائنا من أنفسنا ، فهو سبحانه الرؤوف الرحيم ، وأنه سبحانه ما يقدر شيئا إلا وله حكمة ، ولعل النظر إلى القرآن الكريم وما ورد مثلا في سورة الكهف يوحي بهذا ، فإغراق السفينة مع كونها شر عند كل عقول البشر، لكنها كانت خيرا لأصحابها بدلا من أخذها ، وقتل الولد هو جرم في عقل البشر ، لكن خروجه وتركه ليكبر فيضل والديه عن الإيمان جرم أكبر ، وإبقاء الجدار مائلا خير من أن يأخذ أهل القرية هذا الخير دون الأطفال الصغار.
وما أحسن ما قاله الخضر لموسى – عليهما السلام : إن الله تعالى أتاك علما ليس عندي، وآتاني علما ليس عندك، وما علمي وعلمك إلا مثل ما يأخذ العصفور بمنقاره من البحر".
إن من الواجب علينا أن نوازن بين العاطفة والعقيدة ، وأن نجعل العقيدة حامية لنا في تصرفاتنا وسلوكنا، وأن نعلم أن الله تعالى لا يقدر لعباده إلا الخير ، وأنه سبحانه " لا يسأل عما يفعل وهم يسألون " .
ومن الوسائل أيضا التي تعين على الصبر :
القراءة في ثواب الصابرين ، وكفى بالصابرين ثوابا قوله تعالى :" إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.
وأن نقرأ في سير الصابرين كيف صبروا ، لنعلم أن صبرهم لا يعد شيئا أمام صبرهم ، وأن نقتدي بهم في صبرهم ، وأن ننظر جزاء الله تعالى لهم في الدنيا .
وأن نؤمن أن جزعنا لن يغير من قدر الله من شيء ، " فمن رضا فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ، وليتخير الإنسان ما يحب لنفسه ، هل يصبر وينال أجر الصابرين؟ أم يجزع وعليه وزر الجزعين .
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الصبر وإياك ، وأن يجعلنا من عباده الصابرين .
| الإجابة |
| |
|
محمد البوف
- السعودية
| الاسم |
|
فني كمبيوتر
| الوظيفة |
|
هل يجوز التوسل الى الله بالنبي صلى الله عليه وسلم
| السؤال |
يقول الأستاذ مسعود صبري
التوسل يعني التوسط ، يعني أن يجعل الإنسان لمن يريد منه وسيطا بينهما ، تشفعا به ، والناظر إلى القرآن الكريم يلحظ أن الله تعالى ما أراد بيننا وبينه واسطة ،فقال تعالى "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم "، مع أن هناك آيات عديدة جاء الخاطب فيها يسألونك .. قل، ولكن لما كان السؤال عن الله تعالى ، فإن الله تعالى لا يحتاج إلى وساطة ، فهو يفتح باب رحمته في كل وقت وفي كل مكان لأي أحد ، وهذا من واسع رحمته وفضله ومنه على عباده.
والوارد أنه يجوز للإنسان أن يطلب من أخيه الدعاء ، وخاصة فيمن يرى فيه الصلاح ، وذلك للحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لعمر وقت ذهابه للعمرة " لا تنسنا من دعائك يا أخي ".
ومن الوارد أيضا أن يتوسل المسلم إلى الله تعالى بما عمل من الأعمال الصالحة التي يرى أنه كان فيها مخلصا لله تعالى لحديث الثلاثة الذين آواهم المبيت في الغار.
أما التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وإن كان فيه حديث يدور بين الضعف والحسن ، لكن الأولى أن يحسن الإنسان توسله بنفسه إلى الله تعالى ، حتى لا يصل الأمر إلى شيء من الشرك ، أو يدعو الله تعالى قائلا : أتوسل إليك بكل ما يتوسل به إليك ، من باب العموم دون تخصيص.
واعلم أخي أن الله تعالى أقرب إلينا من حبل الوريد ، وأنه سبحانه يحب أن يسمع صوتنا في الدعاء ، فتوجه إلى الله بحاجتك دون واسطة .
| الإجابة |
| |
|
سعيدة
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم أرجو منكم أن تدلوني على طريق الهدى كيف يمكني معاملة أبي الذي أهملني منذ نعومة أظافري وطلق أمي ولم يعرني أي إهتمام بل إهتم بشرب الخمر والعياذ بالله ولكم جزيل الشكر
| السؤال |
يقول الأستاذ مسعود صبري
الأخت الفاضلة :
من عظيم الإسلام أنه حين أمرنا ببر الوالدين ، وكذلك جميع الأعمال الصالحة ، فإنه أمرنا أن نفعلها ابتغاء الأجر والثواب منه سبحانه وتعالى ، وكثير من معاملاتنا بيننا بعضها البعض لو أخذناها على أن هذا فعل معي كذا ، وأنا فعلت مع فلان كذا لكانت الدنيا اختلفت كثيرا ،بل أحسب أنه من سيئات ما نراه في حياتنا أن الإنسان لا يخلص لله تعالى في عمله ، بل يقول هذا أحسن إلي فأحسن إلي ،وهذا أساء إلي ، فأنا أسيء إليه ،ناسين أو متناسين أن الله تعالى هو الذي يحاسب العباد ، وأن الإسلام لم يشأ أن يكون الإنسان إمعة ، إن أحسن الناس أن يحسن ، وإن أساؤوا أن يسئ ، ولكنه طلب منه أن يوطن نفسه على الخير ، إن أحسن الناس أن يحسن ، لا للناس ، ولكن سيرا مع الفئة الصالحة ، وإن أساؤوا ألا يسئ ، لكن الإسلام يطلب من المسلم أن يكون شخصية متميزة ، وهذا التميز يجيء بتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى .
معك أن عقوق الوالد ليس باليسير ، وأنك حرمت منه ، وأن هذا شيء يصعب عليك في نفسك ، ولكنك مأمورة بالبر إليه ، ابتغاء الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى لا منه ، فإن كنت تنتظرين شيئا من والدك فعامليه بما تحبين ، وإن كنت تنتظرين الأجر من الله تعالى، فأنت تعلمين ما طلبه الله تعالى منك أن تعاملي به الناس جميعا .
وقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله أمرني أن أصل من قطعني ، وأن أصل من رحمني ، وأن أعفو عمن ظلمني " ،وهذه هي أخلاق الإسلام.
فصلي أباك ، وبريه كما أمرك ربك سبحانه وتعالى ، لتنالي بر أبنائك في الدنيا ، وثواب برك بأبيك في الآخرة عند الله سبحانه وتعالى .
وعسى أن يكون برك منقذا له من الضلال ، فلا ترضين لوالدك أن يموت على معصية الله تعالى ، ولكن خذي بيده إلى الله ، وتذكري قوله سبحانه :"ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ".
وفقك الله تعالى أختي لما يحب ويرضى ، وجعل أيامك كلها هناءة وسعادة.
وتابعينا بأخبارك .
| الإجابة |
| |
|
احمد محمد احمد
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
|
الكثير من المساجد المنتشرة اليوم يقرا ائمتها بجزا او اكثر من القران الكريم قي صلة التراويح مما يجعل الكثير من المسلمين يتجنب الزهاب اليهانظرا للتطويل في الوقوفو فما الواجب عمله لأعادة جزب المسلمين الي المساجد و هل الأطالة في الصلأة مطلوب بصفة عامة لزيادة الجانب الأيماني و لكم جزيل الشكر؟
| السؤال |
يقول الأستاذ مسعود صبري
صلاة التراويح تمثل روح العبادة في رمضان ، فقد فرض الله تعالى علينا صيام الشهر، وسن لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم قيامه ، وقد جاء في الحديث :" من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " ، فالمسلم يجب أن يكون حريصا على أن ينال هذا الثواب العظيم ، وبقدر اجتهاد الإنسان في الصلاة والصيام والطاعة ، بقدر ما يكون ثوابه عند الله سبحانه وتعالى ، وإن كان الوارد عن الصحابة أنهم كانوا يصلون بجزء من القرآن ، غير أن هذا ليس واجبا على الدوام ، وإن كان هو الأفضل والأولى ، ويجب ألا تموت هذه السنة ، ولكن لا بأس بأن يكون هناك مساجد تصلي بنصف جزء، ومساجد تصلي بجزء ، ومن أراد أن يصلي هنا فليصل، أو هناك فليفعل، على أن من يصلون بجزء من الأفضل أن يكون ذلك في مسجد جامع كبير ، وأن يتخيروا إماما ذا صوت حسن ، حتى لا يمل الناس.
ومن خلال التجربة ، فهناك من المساجد ما تصلي بنصف جزء ، غير أنهم ينتهون مع من يصلي بجزء، كل ماهنالك أن من يصلي بنصف جزء صوته حسن، والإمام يطيل في الدعاء في ركعة الوتر، والناس تحب هذا ،وفي المسجد الآخر من يصلي بجزء غير أن صوت الإمام ليس بحسن ، فيذهب الناس إلى ذي الصوت الحسن بعيدا عن القدر المفروء.
كما أن من يصلي بجزء له أن يقرأ بالحدر ، أي يسرع في القراءة بخلاف القراءة في الصلوات المعتادة .
وكل حي أدرى بشأنهم ، فيمكن لرواد المسجد أن يتفقوا على الصلاة بجزء ، ولغير القادر أن يجلس متى عجز ، أو يتفقوا أن يقرأوا بنصف جزء مثلا ، على أن المهم في ذلك هو الخشوع في الصلاة ، واستشعار روح الصلاة ، فكم من قائم ليس له من صلاته إلا التعب والنصب كما ورد في الحديث .
| الإجابة |
| |
|
سلمى
- أخرى
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات مقالا عن نوستراداموس العراف الفرنسي الشهير وفيه بعض نبواته والاشياء التي قال انها ستحدث وطبعا انا لا اؤمن بهذه الاشياء
فهل ادخل فيمن جاء فيهم الحديث(من اتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما) رواه مسلم.. لانني حقا خائفة الا تقبل صلاتي
وجزاكم الله كل خير على مجهودكم .
| السؤال |
يقول الأستاذ مسعود صبري
الأخت الفاضلة :
زادك الله تعالى طاعة وإيمانا .
ليست قراءة ما كتبه نوستراداموس العراف الفرنسي الشهير أو ما كتبه عنه أن نطلع عليه أن هذا يفسد علينا طاعتنا وديننا ويبطل صلاتنا ، المقصود من الحديث من يأتي عرافا مؤمنا بما يقول هذا العراف ، كما أنك لم تذهبي لهذا العراف ، ولم تسأليه ، ومنطوق الحديث " من أتى عرافا" وأنت لم تأته .
القضية هنا قضية إيمان قلبي ، ماذا تجدين في قلبك؟ وقد أجبت أنت أنك غير مصدقة لهذا الكلام ، وهو لا يمثل عندك شيء في حياتك ولا في عقيدتك ولا في إيمانك ، هذا يعني أنه لا شيء عليه ، فالإيمان كما جاء في الأثر : ما وقر في القلب وصدقه العمل ، وما قاله العراف لا وقر في قلبك ، و لا أثر له في عملك.
وقد يكون من المفيد للإنسان أن يقرأ عن هذا الشيء لمعرفته ، فقد كان من الصحابة من يسأله عن الشر ، مع كون الصحابة يسألون النبي عن الخير ، فلما سئل في هذا ، فقال : " مخافة أن يدركني".
غير أن هذا لا يعني أن نتابع أخبار النجوم والفلك والأبراج وغيرها ، فكل هذا من الغثاء الذي يجب أن ننزه أنفسنا عنه، ولكن أن يقرأ الإنسان مقالة عن هذا الموضوع أو أخرى عن ذاك ، فليس بهذا بموجب للإثم ، ما كان القلب مطمئنا بالإيمان بالله ورسوله .
نعتذر لبقية الإخوة الذين لم تتم الإجابة عن أسئلتهم، حيث إن أسئلتهم كانت في مجال الفتوى ، ويمكن لهم الرجوع إلى إخواننا بصفحة " اسألوا أهل الذكر " بالموقع في وقت لاحق إن شاء الله .
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
ومرحبا بكم دائما في استشارات إيمانية .
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |