English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور عبد الرحمن بوكيلي  اسم الضيف
رئيس قسم الدعوة بحركة التوحيد والإصلاح الوظيفة
استشارات دعوية عامة موضوع الحوار
2007/3/1   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:30...إلى... 17:30
غرينتش     من... 12:30...إلى...14:30
الوقت
 
محرر الحوارات    -  الاسم
الوظيفة

هل بدا الحوار؟
السؤال

الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

الإجابة
 
خديجة    -  الاسم
الوظيفة

فضيلة الدكتور عبد الرحمن بوكيلي رئيس قسم الدعوة بحركة التوحيد والإصلاح، المشرف العام على موقع رياض الدعاة، ما هي الإضافة النوعية له في العالم الإسلامي والعربي للدعوة والدعاة؟ متى ينطلق هذا الموقع ؟ وهل الدعوة في حاجة إلى وسائل الاتصال الحديثة من أجل الدعوة؟

السؤال

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

شكرا جزيلا للأخ الكريم على حسن المتابعة..

رياض الدعاة هو موقع متخصص في الدعوة إلى الله عز وجل نريده بتوفيق من الله أرضية يلتقي عليها الدعاة إلى الله تعالى من داخل مغربنا الحبيب ومن خارجه ولمعلوماتكم؛ فهو -حسب علمي- الموقع المغربي الوحيد المتخصص في هذه الوظيفة، فالإضافة النوعية لهذا الموقع تكمن في:
1- توفير المادة الدعوية المغربية العامة لإخواننا وأخواتنا الدعاة.

2- توفير مادة نظرية مركزة في صناعة الدعاة إلى الله تعالى، وهذه عزيزة في المواقع الإسلامية عموما والدعوية بشكل خاص.

3- سنحرص بعون الله على توفير الخدمات التربوية والدعوية التي يحتاجها إخواننا من الرجال والنساء والشباب والشابات.

أما بخصوص الشطر الثاني من تساؤل الأخ الكريم المتعلق بالحاجة إلى وسائل الاتصال الحديثة في الدعوة؛ فهذا كما لا يخفى شرعا وواقعا مما لا يتم الواجب إلا به. فالحاجة واقعة أكثر من ذي قبل على أن تنتهج الدعوة إلى الله في زماننا المعاصر كل الوسائل الحديثة المشروعة الممكنة وإلا أصبحت الدعوة نفخة في واد وصيحة في رماد.

أما وقت انطلاق الرياض فهو قريب بحول الله.

وشكرا

الإجابة
 
أميمة    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا أريد أن أتعرف منكم على كيفية دعوة أبنائي كي يكونوا بارين بي وبوالدتهم؛ لأنهم كثيرو الإساءة لنا، وأسأل الله لهم الصلاح.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا شكرا للأخت الكريمة على حرصها وغيرتها، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقها لحسن تنشئة أبنائها على الخير، كما أسأله سبحانه أن يجعلهم من الصالحين.

إن أول ما أوجه إليه أختنا الكريمة أن تكون قدوة حسنة لأبنائها وأن تجتهد هي وزوجها ليكونا المثال الطيب لهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نص على أن للوالدين الدور المركزي في تربية أبنائهما؛ فقد قال في الحديث الصحيح "يولد المولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". وبهذا الخصوص أنبه على ما يلي:

1- الحرص من قبل الأخت الكريمة على أن يكون جو الأسرة هادئا وأن تكون العلاقات داخل الأسرة مبنية على المحبة والتواصل.

2- الحرص على أداء العبادات والتقرب إلى الله.

3- إبعاد المحرمات التي يدخل منها الشيطان إلى البيت وعلى رأسها البرامج الفاسدة والأغاني الماجنة.

4- الاتصاف بالأخلاق الحميدة والرفع من مستوى اهتمامات الأسرة.

هذا كله بخصوص القدوة الحسنة، أما الأمر الثاني الذي نذكر به الأخت الكريمة فهو ربط علاقات الأبناء بالشباب الصالح الشباب المهتم بخدمة دينه والدعوة إلى ربه.

ونجدد في النهاية التوجه إلى الله بأن يصلح هؤلاء الأبناء ويبارك في هذه الأخت، والحمد لله.

الإجابة
 
ياسمين    - سوريا الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، شيخي أنا أحب الدعوة، وأريد أن منكم التعرف على بعض الطرق التي تجعلني متميزة في هذا المجال، وأود أن أتعرف منكم هل الانتماء إلى جماعة دعوية شيء في صالح الدعوة أم ضدها؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

جزى الله الأخت ياسمين خيرا على هذا الاهتمام، وأقول في البدء إن الاهتمام بالدعوة هو أسمى عمل نتقرب به إلى الله، قال تعالى "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله". وقيامنا بالدعوة هو من صميم الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله".

ثم أقول للأخت الكريمة إن المهتم بالدعوة اليوم يحتاج إلى أمرين رئيسين:

أولهما: تعلم دين الله تعالى والاحتكاك بالكتاب والسنة والتعمق في معرفة ما أمر الله تعالى به.

الأمر الثاني: الاهتمام الكبير بأساليب الدعوة وطرق التواصل مع الناس؛ لأن الدعوة إلى الله هي علم تبليغ رسالة الله عز وجل، والتمرن على ممارسة الدعوة يقتضي الاحتكاك بالدعاة إلى الله والتعاون معهم بهذا الخصوص؛ لأن ذلك من صميم التعاون على البر الذي أمر الله عز وجل به.

وتعلم الأخت الكريمة أن هناك مواقع الحمد لله كثيرة تعنى بهذه الوظيفة، ورياض الدعاة الذي سنفتتحه قريبا إن شاء الله سيولي عناية خاصة بصناعة الدعاة وسنكون سعداء بالأخت ومثيلاتها وأمثالها إن شاء الله.

أما بخصوص الانتماء إلى جماعة دعوية فهذا من صميم الولاء بين المؤمنين ومن صميم الإحسان والتعاون الذي دعا إليه ديننا الحنيف وخصوصا في زمن التكتلات والتجمعات والأحلاف؛ فإنه لا يعقل أن يكون أعداء الدين ساعين في تعاون وتقارب، في حين لا يزداد المسلمون إلا تفرقا وتشردا. ويكفينا حجة أن عمل النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه لم يكن يوما ما عملا فرديا مشتتا مبعثرا وإنما كانوا كالبنيان المرصوص؛ فتأملي.

أما بخصوص اسم معين أو لافتة معينة فإني أدعو الأخت الكريمة إلى المؤمنين المجتمعين على الكتاب والسنة المتبنين لمنهج الوسطية والاعتدال والتدرج، والله من وراء القصد.

الإجابة
 
أحمد    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا الفاضل لدي أبناء في سن الـ 15 و18، تأخذهم الدنيا بمغرياتها، وأريد أن أعيد رشدهم وملء قلبهم بحب الله ولا أعرف كيف أدعوهم وما الطريقة الجيدة لذلك، أفيدوني أفادكم الله.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

سبق لي أن أجبت إحدى الأخوات على مثل هذا السؤال، أرجو من الأخ الكريم أن يراجع الجواب وهذه فرصة جديدة أضيف:

أولا إذا قمنا كآباء وأمهات بواجبنا فإن الله تعالى يتكفل بالنتائج؛ فهذه قاعدة تربوية مهمة أن نقوم بما علينا وأن نفوض الأمر لله. فربنا تبارك وتعالى أمرنا أن نبدل ما نستطيع في كل أعمالنا؛ فقال سبحانه "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".

بناء على هذا أدعو أخي الكريم ومن خلاله إخواننا الآباء والأمهات إلى أن نسأل أنفسنا دوما هل فعلا قمنا بمسئوليتنا.

ثانيا: أبناؤنا وبناتنا يعيشون تقلبات متعددة ومتنوعة بحكم الفترة العمرية التي يعيشونها وبحكم كثرة المخططات والمؤسسات التي تستهدفهم للنيل من قدراتهم وأخلاقهم. هذا كله يحتم علينا المزيد من بذل الجهد في تنشئتهم على الأخلاق الفاضلة وعلى المعاني الصافية والمزيد من الحرص على توفير البيئة الأسرية والتربوية المناسبة.

وقبل هذا ومع هذا وبعد هذا لا بد من الصبر الجميل والتحمل الذي لا ينفد وتقبل كل ما يصدر عنهم بصدر رحب وعقل منفتح وألا نقع تحت ضغط اللحظة أعني لحظة اضطرابهم، وإنما علينا أن ننظر إلى الأفق البعيد، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يصلح أبناءنا جميعا وأن يحفظهم من الشرور، آمين.

الإجابة
 
أحمد أمين 31    - أسبانيا الاسم
طالب الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، سيدي الجليل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

سؤالي قصير للغاية ولكنه ذو مغزى عميق وهو كالتالي:

هل من أمل (وأنا أتحدث عن المغرب) في توحد العمل الإسلامي بهذا القطر الإسلامي الحبيب؟ وبالأخص هل من أمل في اجتماع الحركات الإسلامية خصوصا جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح على أرضية مشتركة تمهد لإنقاذ المغرب مما هو فيه من تخبطات وأزمات؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة السلام على رسول الله، وبعد:

هو العمل الإسلامي في المغرب بجانبه الرسمي وجانبه الشعبي استطاع بتوفيق من الله عز وجل على أن يحافظ على سلامة السير والعلاقة الحسنة والأمن والتحاور رغم كل المتقلبات التي عرفها عالمنا وعرفها المغرب كذلك.

نقول للأخ أحمد أمين إن الذي يهم بشكل كبير هو الوحدة على مستوى المشروع وعلى مستوى المنهج، وفي بلدنا نعيش ولله الحمد مستوى مقبولا من هذه الناحية.

أما مسار الوحدة التي تتحدث عنها فهي أمل وطموح أنجز بخصوصه إخوانك في المغرب خطوات رائدة توجت بالوحدة بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي؛ وهو ما كون حركة التوحيد والإصلاح ولا تزال أيدي العلماء والدعاة الغيورين في بلدنا ممتدة إلى بعضها؛ فنسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق الصالحين حيث كانوا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يهدي غيرهم إلى ما فيه سعادتهم في الدنيا ونجاتهم يوم لقاء الله تعالى.

الإجابة
 
fa    -  الاسم
الوظيفة

متابعة لسؤالي السابق حول رأي الدكتور النفيسي، ما رأيكم بجدوى العمل السياسي للإسلاميين في ظل مناخ القمع الذي تمارسه الأنظمة الحاكمة؟ أليس الأجدى كما طرح د.النفيسي إيجاد التيار الفكري؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

العمل الإسلامي عموما -كما لا يخفى على الجميع- هو عمل شمولي؛ فديننا الذي هو الإسلام هو دين الحياة كلها؛ فكل أعمال المسلم الإيمانية والتعبدية والأخلاقية والاقتصادية والسياسية وكل ذلك عبادة لله عز وجل إذا أخلص فيه الإنسان لربه وقام به على سنة نبيه قال الله تعالى "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".

من هذا المنطلق فكل تجمع في هذه الأرض سمه ما شئت تجمعا تربويا أو دينيا أو سياسيا أو... إذا كان غرضه إقامة الدين وإقامة الخير فهو عمل إسلامي، والحاجة إلى الأعمال المنظمة في كل هذه المجالات المذكورة وغيرها مما لم يذكر حاجة كبيرة؛ فإن تأطير الشباب والنساء والصغار والكبار وحسن ترشيدهم وإنقاذهم من الميوعة ومن التطرف، كل ذلك يحتاج إلى عمل منظم، إلى عمل رسمي وشعبي، فأشعة النور لا تتزاحم.

وبالله التوفيق

الإجابة
 
is    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، يقع الدعاة إلى الله في مأزق من ينفق عليه؛ فمعظم الخطباء والأئمة وحتى المدرسين للدين يأخذون رواتب شهرية من الناس؛ وهو ما يقلل من هيبتهم في نظر العامة، وخاصة في ظل وجود فئة من هؤلاء تستغل الدين لتحقيق مكاسب شخصية بطرق كثيرة ومتنوعة؛ فكيف يتجاوز الداعية هذه النقطة، مع العلم أنه جائز للداعية أن يأخذ لا بل واجب على الناس الإنفاق عليه، ولكن الناس تنظر إليه نظرة المتسول أو الدرويش أو المسكين؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

هذه القضية التي يثيرها الأخ الكريم في غاية الأهمية، خصوصا أن الداعية إلى الله لا يمكن أن يقوم بواجبه إلا إذا كان متحررا قال تعالى " يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ"؛ فلذلك الواجب على الدعاة إلى الله تعالى أن يتحرروا من كل ما يحول بينهم وبين الدعوة إلى الله وتعليم الناس دينهم.

وفي نظري إن أعظم ما ينبغي التركيز عليه هاهنا هو تقوية الصلة بالله؛ فإن الذي يحرر الإنسان من الخلق هو ارتباطه بالخالق، مع العلم أن سر القوة وسر التأثير في حياة الداعية هو إخلاصه لله عز وجل.

إن شعار نبينا عليه الصلاة والسلام كان "اللهم إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي"، فإذا كانت حالة الداعية إلى الله كما ذكرنا من الإخلاص والقصد إلى الله فإنه لن يتأثر بالرواتب التي يأخذها وبالعلاقات التي يربطها مع الناس بل سيصبح كل ذلك بتوفيق من الله مؤيدات مضافة؛ فنسأله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد، والحمد لله.

الإجابة
 
حاتم    - السعودية الاسم
الوظيفة

رجل يشتكي من أن زوجته لا تصلي أحيانا، حيث مع المتابعة تصلي، وإذا لم يتابعها تركت الصلاة وهي مقرة بفرضها ولكنها بعيدة عن طريق الهدى.. فما نصحكم؟

السؤال

نسأل الله تعالى أن يهدي هذه الزوجة وأن يحبب إليها الصلاة، أما بعد:

ما يقوم به هذا الأخ الكريم هو عين الصواب؛ لأن الله تعالى قال "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا"؛ فهو الحمد لله يأمرها بذلك، والمطلوب أن يجتهد في تحبيب الصلاة إليها وترغيبها في أدائها بالكلمة الطيبة والدعوة بالتي هي أحسن، فإنه لا أقوى من الكلمة الطيبة.

ثم المطلوب أن يصطبر عليها بمعنى أن يصبر صبرا كبيرا وأن يصبر صبرا متجددا، وليسمح لي الأخ الكريم لأعلمه بأن هذه الزوجة ما دامت ولله الحمد تقر بفرضية الصلاة فإنها على الإسلام وهذا قول جمهور علماء الأمة؛ فنسأل الله تعالى في الختام أن يوفقنا وإياكم إلى كل خير، والحمد لله.

الإجابة
 
fa    -  الاسم
الوظيفة

ما رأي فضيلتكم بالقضية التي طرحها منذ فترة قريبة المفكر الكويتي الدكتور النفيسي حول جماعة الإخوان المسلمين والدعوة لحل نفسها وخاصة في مصر؟ برأيك أي الرأيين أجدى بالاتباع الاستمرار على نفس النهج أم التغيير بمنهج الجماعة ولو بحلها نهائيا لعدم جدواها؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

الحمد لله مما ضمنه الإسلام للفرد حرية التعبير وحرية العلماء والمفكرين لا يمكن إلا أن تنفع.

أصلا الجمعيات والحركات الإسلامية ليست أصناما تعبد من دون الله، ليست أهدافا في حد ذاتها، وإنما هي وسائل متميزة لخدمة الإسلام وترشيد المجتمعات، فإذا ظهرت الحاجة إلى حل جمعية ما أو تنظيم ما أو مؤسسة ما ورأى أهلها الصواب في ذلك فإنهم سيكونون المبادرين إلى تغيير هذا الشكل.

لكني أحسم أننا في زمن نحتاج فيه إلى المزيد من إتقان تنسيق الجهود وتنظيمها، ومن العمل الجاد على حسن تدبير الموارد البشرية، وعليه فإن حاجتنا كبيرة في مجتمعاتنا الإسلامية وفي المجتمعات العالمية ككل إلى تأسيس الجمعيات والحركات والنوادي المساهمة في تأطير الناس والدعوة إلى الله، وهذه الحاجة تزداد يوما عن يوم؛ فحتى المؤسسات الرسمية من وزارات وغيرها تعترف اليوم بعجزها عن التأطير العام.

وكلنا يعترف أن عصرنا هذا هو عصر الشعوب، وهو عصر الشأن المدني؛ فكيف يستثنى التأطير الديني من هذه القاعدة؟ وزارات الثقافة مثلا تمنح منحا ومساعدات للجمعيات الثقافية وهكذا؛ لأن التأطير التلقائي الشعبي له الدور الأساس في المجتمعات الإسلامية منذ القديم وما جد جديد بهذا الخصوص.

والله الموفق

الإجابة
 
ie    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما رأي فضيلتكم بجماعة الدعوة والتبليغ؟ ما الملاحظات التي توجهونها لها؟ ما رأي فضيلتكم بشأن توجههم بعدم الاشتغال في السياسة (كما يقولون من السياسة البعد عن السياسة) حتى لدرجة إنكارهم على من يعمل بها من المتدينين ومسألة الخروج في سبيل الله والدعوة إليها وكأنها من الفرائض، مع أن الله سبحانه وتعالى دعا إلى خروج طائفة من الأمة (ولتكن منكم أمة)؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يا أخي، أنا شخصيا أفرح بوجود فئات مختلفة في مجتمعنا تجتهد في الدعوة إلى الله وتقديم ما تستطيعه، خدمة للدين وإنقاذا للمجتمع، وهؤلاء الإخوة الأحبة يمتازون بصفاء الروح وبالاجتهاد في العبادة وبالأخلاق الحسنة، كما يمتازون بالجرأة الكبيرة على مخاطبة الناس واقتحام مجالسهم وجذبهم إلى المساجد، كما أنهم يمتازون بالمسالمة والكلمة الطيبة.

وهذه كلها من الصفات الحميدة التي جعلتهم محبوبين عند كثير من الناس، وأنا في نظري هذا مسلك يؤتي أكله بنسبة طيبة.

لكن من باب النصيحة أنبه على أمرين:

الأمر الأول هو ضرورة إعطاء البعد العلمي اهتماما متميزا في حياة هؤلاء الإخوة.

الأمر الثاني هو المزيد من الاهتمام بقضايا الإسلام والمسلمين، فإن ذلك كما لا يخفى من صميم الإسلام. وأسأل الله تعالى التوفيق للجميع، والحمد لله.

الإجابة
 
محمد    - مصر الاسم
طالب الوظيفة

هل لا بد أن يكون الإنسان عالما لكي يقوم بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام عن طريق الإنترنت مثلا؟ وهل يجوز التعرف على فكر غير المسلمين من مسيحيين وملحدين وغير ذلك (بقراءة كتبهم مثلا) بغرض نقد هذا الفكر والتعرف على نقاط ضعفه وأفضلية الإسلام عليه؟.

إني أسألكم هذه الأسئلة؛ لأني أرى أنه من التقصير أن نتبع هذا الدين العظيم ونؤمن بالله سبحانه وتعالى ونترك الآخرين تائهين في الضلال؛ فالناس في الغرب يكادون لا يعرفون شيئا عن الإسلام بل إن بعض الناس في أمريكا يعتقدون أن المسلمين يعبدون القمر والبعض الآخر لا يعرف من المسلمين إلا أسامة بن لادن حتى إن منهم من لا يعرف الفرق بين كلمتيّ (الله) و(محمد) في الإسلام وغير ذلك من أنواع الضلال والعياذ بالله، سواء عن قصد بمحاربة الإسلام أو عن جهل به؛ فقد ظهرت على الإنترنت مواقع للمشككين في الإسلام والمرتدين عنه والملحدين وكل من يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم.

ورأيي المتواضع أن هذا هو نتيجة لتقصير المسلمين في الدعوة ولتأخرهم العلمي والحضاري حتى لم يعد يهم الناس في الغرب أن يعرفوا شيئا عن دينهم وثقافتهم.

وقد فكرت مثلا في كتابة مواضيع في بعض المنتديات الأجنبية للرد على الذين يزعمون أن في القرآن أخطاء علمية، مستعينا ببعض الكتب لعلماء مثل دكتور زغلول النجار؟ هل يجوز لي ذلك علما بأني طالب في كلية الطب ولست عالما في الفلك ولا في الجيولوجيا ولا في الدين؟ وأرجو أن تفيدوني بالرد حتى يطمئن قلبي.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا بارك الله في أخينا محمد وأكثر من أمثاله.

ثانيا للدعوة إلى الله لا يشترط أن يكون الإنسان عالما، وإنما الواجب عليه أن يكون عالما بما يدعو إليه، قال عليه الصلاة والسلام "بلغوا عني ولو آية"، فإذا علمت من دينك شيئا وجب عليك أن تبلغه، وهكذا كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم؛ فإنهم لم يكونوا علماء كلهم، ولكن كانوا دعاة كلهم رضي الله عنهم.

فالمسلم يدعو بالشكل الذي يستطيع والكيفية التي يستطيع، فإذا كان من المحسنين للمعلوميات المبحرين في الإنترنت فيجب عليه أن يستثمر هذه القدرة للتواصل مع المسلمين وغير المسلمين لدعوتهم إلى الله عز وجل، وهذه المقترحات التي اقترحتها من نشر المواضيع ومقارعة الجاحدين بها فهذا من الدعوة إلى الله عز وجل.

وبخصوص قراءة كتب وأدبيات الآخرين فهذا مطلوب للداعية إلى الله، مع التنبيه على ضرورة التعمق في فقه الإسلام وفي فهم أحكامه وحكمه؛ فنسأل الله تعالى أن يكثر من أمثال الأخ الكريم، والحمد لله رب العالمين.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع