English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
أ.د أحمد يوسف سليمان اسم الضيف
أستاذ الشريعة الإسلامية ـ دار العلوم ـ جامعة القاهرة الوظيفة
فتاوى العشر الأواخر موضوع الحوار
2001/12/8   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 21:30...إلى... 23:15
غرينتش     من... 18:30...إلى...20:15
الوقت
 
طالب    -  الاسم
الوظيفة

فضيلة الشيخ الجليل، أنا طالب بكلية الطب قمت بشراء هيكل عظمي لإنسان للدراسة عليه، ولقد انتهيت من الدراسة عليه؛ فما حكم بيع هذا الهيكل؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا يجوز لك أن تبيع هذا الهيكل بعد أن قمت بالتدريب عليه؛ لأنه في الأصل لا يجوز شراء أو بيع أجزاء الإنسان؛ حيًا، أو ميتًا. ويجب عليك الآن بعد أن تدربت عليه أن تعيد دفنه مرة أخرى.

والنصيحة لك ولأمثالك بعدم استخدام هياكل بشرية إلا عند الضرورة؛ لأنه الآن يمكن استخدام بدائل أخرى بلاستيكية ونحوها، وفي كل الأحوال لا يجوز بيع أجزاء الإنسان؛ حيًا، أو ميتًا.

أما ما دفعته من مال لشراء هذا الهيكل فاطلب عوضه من الله، والله أعلم.

الإجابة
 
ياسر    -  الاسم
الوظيفة

لي صديق كان له قريب مقامر، وعنده مطعم يدر عليه ربحا في اليوم خمسة آلاف دولار ينفقها كلها في نفس اليوم على القمار، فتتطوع هو وأدار له هذا المطعم، ووفر له المال الكثير، وقد فوضه صاحب المطعم في كل شيء حتى إنه ينفق على بيت صاحب المطعم بمعرفته.

ولكن كل ذلك تطوعا بغير مقابل وهو لا يستطيع أن يطلب منه مقابلا؛ لأنه يستحيي، وهذه الإدارة تكلفه الكثير من الوقت.. فهل له أن يأخذ دون علمه مقابل تعبه في الإدارة، وخاصة أن المال كله بين يديه وهو لا يسأله عن شيء، لكنه يعلم أنه يقوم بهذا العمل تطوعا؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،

نقول لهذا الأخ: إنه لا حياء في الحق، وعليه أن يعلم صاحب المال بأنه سيقوم بإدارة هذا المطعم مقابل مبلغ معين من المال، ليكن نسبة من الربح.. ليكن مبلغًا معينًا لا بأس بذلك، لكن إذا لم يخبره بذلك وصاحب المال يعتقد أن صديقه هذا وكيل عنه في إدارة المطعم بلا مقابل ثم يأخذ هو دون علمه، فهذه خيانة؛ لأن الوكالة نوعان:

النوع الأول وكالة بالمجان بدون مقابل، وهي نوع من المعروف، والمعروف أجره عند الله.
النوع الثاني وكالة بأجر، وهذه تجوز على أي قدر من الأجر.
فعلى الأخ السائل إذا كانت نفسه لا تسمح بالوكالة بدون أجر؛ فعليه أن يصارح الموكل بطلب الأجر، ولا ينبغي عليه أن ينفق من ماله الخاص على المطعم، خصوصًا أن المطعم يربح كثيرًا كما تقول، والله أعلم.

الإجابة
 
SAID MEKFOULDJI    -  الاسم
CYBER CAFE الوظيفة
ما الحكم الشرعي في المال الذي أقبضه من الزبون مقابل تأجير الكمبيوتر لأجل الدردشة على الإنترنت؟

السؤال

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،
إذا كان موضوع الدردشة فيما هو حلال فلا بأس بهذه الإجارة؛ لأن بعض الناس يجد سعادته ومتعته في أن يفضي بذخيرة نفسه إلى الآخرين، وصاحب الإنترنت يساعده على تحقيق هذه المنفعة المباحة، لكن إذا كان موضوع هذه الدردشة في غير ما أحل الله، فهي منفعة فاسدة، والإجارة على المنافع الفاسدة باطلة، والله أعلم.

الإجابة
 
معتز    -  الاسم
طالب الوظيفة

السؤال الأول: هل يشترط أن يكون الاعتكاف في العشر الأواخر كاملة أم يمكن اعتكاف يوم أو أكثر؟

السؤال الثاني: هل للمعتكف أن يتصل بالمحمول للاطمئنان على الأسرة؟ ولكم جزيل الشكر

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،،

النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتكف في العشر الأواخر من رمضان، واعتكف أيضًا في شوال؛ فالاعتكاف هو المكث في المسجد مدة معينة، وفي مذهب الإمام الشافعي من الممكن أن تكون لحظة، وعند غيره أقله يوم بليلة ليكون المعتكف صائمًا؛ ولذلك فيجوز الاعتكاف في رمضان، وفي العشر الآخرة، والعشر الوسطى، والعشر الأولى، ويجوز اعتكاف يوم أو يومين أو أكثر أو أقل. لكن الأفضل هو الاعتكاف في العشر الأواخر اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- من جهة، وطلبًا لليلة القدر من جهة أخرى.

وعلى المعتكف أن يشغل نفسه بذكر الله وطاعته، ومن العبادة أيضًا الاطمئنان على زوجته وأهل بيته، خصوصًا إذا كانت هناك وسيلة إلى ذلك دون الخروج من المسجد وقطع الاعتكاف؛ فالحمد لله أنه توجد الآن وسائل اتصال حديثة مثل "التليفون المحمول".. فلا مانع شرعًا من الحديث فيه للاطمئنان على الزوجة والأهل، أو الاطمئنان على سير العمل في مصنعه أو متجره... أو ما إلى ذلك، خصوصًا إذا لم يشغله مثل هذا الاتصال عن مواصلة العبادة.

والله أعلم.

الإجابة
 
محمد محمود طه    -  الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ، إن شاء الله بعد العيد سوف أقوم بعقد قراني ، ولكن هناك مشكلة عاصفة، وهي أن زوجتي تريد أن تعمل فرحًا وأن يكون فيه موسيقى، وأنا أرفض هذا ولا أريد أن أبدأ حياتي الزوجية بشيء فيه حرمة، واتفقنا على أن نستشير أهل الدين في هذه المسألة.

كيف نستطيع أن نقوم بصنع الفرح ، من حيث كل شيء حتى يرضى عني الله تعالى ، مع الأخذ في الاعتبار أن البنت وأهلها يريدون أن يفرحوا بابنتهم . وأنا لا أريد أن أعصي الله، و لا أسقط في أعين الناس أو أمام نفسي.. فماذا أصنع؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

الغناء في العرس يجوز شرعًا بل هو مستحب، والموسيقى ما هي إلا أصوات جميلة، وليس فيها حرمة في حد ذاتها؛ فتوكل على الله، واعمل الفرح بشرط ألا يختلط فيه الرجال بالنساء، وألا تكون فيه أغانٍ خليعة أو ماجنة، ويمكن الاستعانة على ذلك بإحدى فرق الإنشاد الديني، والأغاني الدينية البسيطة، مع شيء من الدفوف أو الموسيقى الخفيفة فليس في ذلك حرمة، إن شاء الله.

الإجابة
 
جاسر    -  الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

رجل اتفق مع آخر على أن يعطيه مبلغًا من المال ليتاجر به على الربح والخسارة، ولكن لو كسب سيعطيه مبلغًا محددًا، وهو عشرون ألف جنيه مثلاً، وكان يجهل أن هذا لا يجوز، والآن بعدما كسب الرجل وأعطاه ما اتفقا عليه؛ كيف يصححا هذه المعاملة؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ينبغي عند المشاركة على مثل هذه الحالة أن يتفق الطرفان: صاحب المال والعامل على أن يأخذا كل منهما نسبة محددة من الربح، كالثلث أو الربع، ولا يجوز أن يحدد مبلغًا كعشرين ألف جنيه أو أقل أو أكثر؛ لأن المال قد لا يربح إلا هذا المبلغ، فيأخذه صاحب المال، ولا يبقى شيء للعامل، وفي حالة الخسارة تكون الخسارة من رأس المال؛ وهذا هو العدل.

لكن على كل حال، عليهما أن يصححا الوضع السابق؛ فينظران في هذا المبلغ الذي أخذه صاحب المال، فإذا كان يساوي نصف الربح فلا بأس، وإذا كان يساوي أكثر من النصف، فيتصالحان على هذه الزيادة، ثم عليهما في المستقبل أن يتفقا على نسبة، وليس على مبلغ.

أما في هذا المبلغ الذي تم الحصول عليه؛ فيمكن التصالح بينهما على نسبة معينة، بشرط ألا يكون هو كل الربح، فإن كان هو كل الربح اقتسماه.

والله أعلم.

الإجابة
 
طارق    -  الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، أنا شاب مقبل على الزواج -إن شاء الله-، وأنا حاليا في فترة الخطوبة، وأود معرفة الحكم في الاتصال التليفوني بين الطرفين، علما بأنه لا يحدث أي تجاوزات أثناء المحادثات، ولكنها تكون في إطار ملتزم بما أمر الله؟

مع المراعاة بأن هذه المحادثات تسمح بوجود فرصة للتعرف على الطرف الآخر، وتقوية العلاقة، وخصوصا أن الزواج -ولله الحمد- على الطريقة الشرعية؛ أي لم تكن هناك علاقة بين الطرفين من قبل. أرجو إيجاد حل شرعي في حالة وجود تحريم .

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،،

الاتصال التليفوني بين الخاطب ومخطوبته يرجع الحكم فيه إلى موضوع الحديث، فإذا كان هذا الحديث لحاجة أو ضرورة وفي مجال المشروع فلا بأس بذلك؛ لأن الله تعالى يقول لزوجات النبي: "فلا تخضعْنَ بالقولِ فيطمعَ الذي في قلبه مرض".

وأما الكلام بدون داع ولا حاجة ولا ضرورة بل لمجرد التسلية وإزجاء وقت الفراغ والتلذذ بسماع كل منهما صوت الأخر، خصوصًا إذا أضيف إلى هذا الخضوع في القول والتطرق إلى موضوعات تخدش الحياء فهذا لا يجوز.
وعلى الأخ السائل أن يختار لنفسه طريق الحلال فلا يتصل بخطيبته إلا عندما تدعو إلى ذلك الحاجة أو الضرورة، والضرورات تُقدَّر بقدرها، ويكون كلامًا صريحًا بدون خضوع في القول أو تطرق إلى ما لا ينبغي.

والله أعلم.

الإجابة
 
أحمد    -  الاسم
الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم، طلقت زوجتي (طلاق الثلاث) بلفظ واحد حيث سبق لي وسألت أهل العلم: هل يُعتبر طلاقا بائنا أم رجعيًّا؟ فأجابوا بأنه يعتبر طلقة واحدة رجعية، ويجوز لي إرجاعها.

ولكن عند سؤالي المحكمة؛ قالوا لي: لا يمكن لك أن ترجعها؛ لأنه يُعتبر طلاقًا بائنا؛ فما هو الحل المناسب؟ وجزاكم الله خيرًا.

السؤال
ذهب الأئمة الأربعة (أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد) وغيرهم إلى أن الطلاق ثلاثًا في مجلس واحد يقع ثلاثًا، وتصبح الزوجة بائنة؛ بمعنى أنها لا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره.

وذهب بعض العلماء منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وبعض المعاصرين وقانون الأحوال الشخصية في مصر إلى أن الطلاق ثلاثًا في مجلس واحد لا تقع به إلا طلقة واحدة.

ولكل من الاتجاهين أدلته وحججه، وأنا أرى أنه ما دام السائل في بلد غير مصر والقانون المطبق في المحاكم في هذا البلد يأخذ بالرأي الأول، فإن على السائل أن ينصاع لذلك؛ لأن حكم القاضي ينهي الخلاف الفقهي، فزوجة السائل بناءً على حكم المحكمة في بلده قد بانت منه.
ويمكن مراجعة الفتوى التالية
الطلاق الثلاث بلفظ واحد
الإجابة
 
فاطمة    -  الاسم
الوظيفة

ما حكم الرضاعة من الجدة التي لم تنجب منذ بضع سنوات؟

وهل ما في ثديها من لبن يحرم على المرضع ما تحرمه الرضاعة؛ حيث يفرز ثديها بعض الإفرازات؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا كان ما يفرزه صدر هذه الجدة هو لبن بالفعل، ويمكن معرفة ذلك طبيًا وواقعيًا وتجريبيًا، فإنها إذا أرضعت بهذا اللبن طفلاً دون السنتين من عمره خمس رضعات متفرقات صارت أمًّا له في الرضاعة، ويترتب على ذلك كل ما يترتب على الرضاعة من التحريم، أما إذا كان ما تفرزه صدر هذه السيدة ليس لبنًا فإنه لا يترتب عليه شيء، والأحوط البعد عن هذه الرضاعة التي قد يترتب عليها التحريم.

والله أعلم.
الإجابة
 
على    -  الاسم
الوظيفة
ما رأى الدين في الحبس الاحتياطي؟

وما ضوابطه؟

السؤال
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق؛ حتى لا يهرب المتهم، وحتى يتمكن الادعاء من مثول المتهم أمام المحكمة، وللقاضي تجديد هذه المدة من فترة إلى أخرى حتى يتم التحقيق.

وبالطبع له ضوابط قانونية تتغير من بلد إلى آخر حسب ما يراه ولي الأمر من المصلحة، لكن لا يجوز حبس أي شخص مدة طويلة عرفًا على ذمة التحقيق دون الإفراج عنه، بل إنه يجب على القاضي -أول ما يجب عليه- النظر في أمثال هؤلاء المحبوسين احتياطيًّا، والإسراع بالتحقيق معهم، وكشف أمرهم، والإفراج عن البريء، وعقاب الجاني.

والله أعلم.
ويمكنكم مطالعة الفتوى التالية
ضوابط الحبس الاحتياطي
الإجابة
 
Ali ahmed Farhan    - هولندا الاسم
الوظيفة

رجل يرغب في الزواج من امرأة مسلمة لا يعيبها عيب شرعي أو اجتماعي، إلا أن والدة هذا الشاب معترضة على الزواج، وقد أقسمت بأنه في حالة إقدام ابنها على الزواج فإنها ستغضب عليه إلى يوم الدين، وستدعو الله عليه بالخسران؛ فما حكم إقدام هذا الشاب على الزواج رغم اعتراض والدته الشديد؟

وهل ترون حلاًّ لهذه المشكلة، ولا يكون هناك عقوق للوالدين؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا كانت هذه المرأة لا يعيبها خلق ولا دين؛ فليس من حق الأم الاعتراض على زواج الابن منها، وإقدام هذا الابن على الزواج من هذه المرأة ذات الخلق والدين رغم غضب والدته وتهديدها ليس عقوقًا، خصوصًا أنها لم تظهر أي سبب مقنع؛ لأن حقوق الأبوين على الأولاد له حدود، وليس من حقهما الاعتراض على أمر الزواج أو الطلاق ما لم يكن هناك مبرر شرعي قوي.

ومع ذلك فإن على هذا السائل أن يبذل قصارى جهده في استرضاء والدته وتطييب خاطرها، ومحاولة إقناعها بأن هذه الفتاة الذي يرغب في الزواج منها ستكون مطيعة لها، وستكون سببًا في سعادته -إن شاء الله- فإن لم توافق؛ فليقدم على الزواج من هذه الفتاة، وليس في ذلك عقوق لوالدته؛ لأنها متعسفة في استعمال حقها من البر بولدها.

والله أعلم.

الإجابة
 
أماني    - أخرى الاسم
طالبة الوظيفة

ما حكم استعمال العدسات اللاصقة بغرض التجمل وتغيير لون العين، مع العلم أن هذه العين ستظهر من تحت النقاب للناس؛ فهل هذا حرام؟

وهل هذا هو تغيير لما خلق الله (عز وجل)، مع العلم أن نظري جيد؟

وجزاكم الله خيرًا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

العدسات اللاصقة إذا استخدمتها المرأة للتجمل لزوجها؛ فهذا لا بأس به، وليس فيه تغيير لخلق الله. أما إذا كانت العدسات اللاصقة للتجمل لغير زوجها؛ فهو ممنوع شرعًا، لا لأنها عدسات لاصقة، ولكن لأنه لا يجوز إظهار الزينة إلا لمن استثنى الله (عز وجل) في قوله: "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن …".

ولا أدري كيف تظهر العدسات اللاصقة من وراء النقاب‍. فما دامت السيدة السائلة ترتدي النقاب؛ فلا يظهر منها شيء. وأعتقد أن هذا مباح؛ لأن الناس لا يفرقون كثيرًا بين العين التي عليها عدسات لاصقة، والتي ليس عليها عدسات لاصقة .

والله أعلم.

الإجابة
 
مسلم    - فرنسا الاسم
الوظيفة

نشهد الآن ثورة في مجال الطب والأدوية؛ وهو ما جعل شركات الأدوية تتنافس في صنع الأدوية، وهذه الشركات تلجأ إلى تجربة الدواء الجديد في بعض الناس قبل تداوله في الأسواق، وتكون هذه المجموعة حقل تجارب للشركة في مقابل حفنة من الدولارات؛ فهل يجوز شرعًا لإنسان أن يكون حقلاً للتجارب؟

وهل يجوز للمسلم بالأخص أن يتقدم للعمل في هذا المجال نظير المال؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا يجوز أن يكون الإنسان -أيًّا كانت ديانته- حقلاً للتجارب، إلا في حالة الضرورة التي يتعين فيها التجربة على الإنسان، والضرورة تقدر بقدرها.

لكن مبلغ علمي أن التجارب على الأدوية تجري على الحيوانات كالفئران ونحوها، فإذا نجحت طُبِّقت على الإنسان، والمسلم ينبغي أن ينأى بنفسه عن هذا الامتهان؛ لأنه إذا رضي أن يكون حقلاً للتجارب مقابل حفنة من الدولارات فإنه كمن يبيع نفسه أو يعرضها للتهلكة.

والله تعالى نهى عن ذلك في قوله تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا".

وقال: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين".

والإنسان له على نفسه حقوق، قال النبي (صلى الله عليه وسلم) في هذا المقام: "إن لبدنك عليك حقًّا". ومن حق الإنسان على نفسه ألا يعرضها للتلف إلا في الغايات النبيلة: كالجهاد، ونحوه.

والله أعلم.

الإجابة
 
مقفولجي    -  الاسم
مقهي الإنترنت الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد:

أنا شاب جزائري، أمتلك محلاًّ لخدمات الإنترنت؛ حيث نؤجر الكمبيوتر بالساعة مقابل مبلغ من المال، وكما تعلمون –فضيلة الشيخ- أن للإنترنت محاسن ومساوئ، ولقد علقت في جدران المحل لافتات كتبت فيها أنه ممنوع فتح المواقع اللاأخلاقية.

وبالرغم من ذلك؛ فهناك أحيانًا مَنْ يستغل غفلتي، ويفتح هذه المواقع اللاأخلاقية. فأحيانا أنتبه وأطرد هذا الذي يفتح هذه المواقع، وأحيانًا أخرى لا أنتبه لذلك، حتى أجد آثارها على الكمبيوتر..

والسؤال هو:

1- ما حكم الشرع في المال الذي أقبضه من هذا الزبون الذي فتح الموقع اللاأخلاقي في حالة أنني على نيتي، ولم أنتبه لذلك، وفي الحالة التي أنتبه فيها لذلك أطرد من يقوم به؟

وهل آخذ هذا المال، أم هو حرام؟

2- ما الحكم الشرعي في المال الذي أقبضه من الزبون مقابل تأجير الكمبيوتر لأجل الدردشة على الإنترنت؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

كما ذكرت أيها السائل الكريم؛ الكمبيوتر يستطيع أن يُطلِع المستعمل له على برامج مفيدة من برامج الإنترنت، ويستطيع أن يُطلِعه على بعض البرامج الفاسدة، وما دمت قد وضعت شروطًا لمن تؤجر لهم هذا الكمبيوتر، ومنها ألا يستخدمه أحد إلا فيما هو مباح.

وكذلك أنت تقوم بطرد مَنْ يستعمله استعمالاً مخلاًّ للشروط؛ فلا بأس بذلك، والمال الذي تحصل عليه من هذه الطريق لا بأس به –إن شاء الله-، وعليك أن تستمر في حراستك ويقظتك بالنسبة لمن يستعملون هذا الكمبيوتر، وتبادر في كل مرة تطلع فيها على سوء استخدامه بطرد المستخدم له؛ فهذا شيء طيب.

والذي تعلم أنه استعمل الكمبيوتر في غير ما أحل الله لا تأخذ منه شيئًا، فإن هذا المال حرام؛ لأنه وسيلة إلى الحرام. وأما الدردشة فقد سبق الكلام عنها في سؤال سابق.

والله أعلم.

الإجابة
 
تامر    -  الاسم
الوظيفة

كيف يزيد المؤمن إيمانه في هذه الفترة المتبقية من رمضان؟ علمًا بأنني ضيعت كثيرًا من الأوقات؛ ليست في معصية، ولكن في العمل، حيث مطالب الحياة الكثيرة، ولديَّ نوع من تأنيب الضمير..

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يمكنك يا أخي مواصلة العمل والاجتهاد أكثر من ذي قبل في هذه العشر الأواخر من رمضان، التي كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يشد فيها مئزره، ويحيي ليله، ويوقظ أهله، خصوصًا في الوتر من هذه العشر؛ طالبًا مصادفة، أو موافقة ليلة القدر، التي نصَّ القرآن الكريم على أن العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.

ويمكنك الاعتكاف ولو لبعض الوقت على مذهب الإمام الشافعي؛ لأن من كانت أعماله كثيرة أحوج من غيره لفترات الاعتكاف، التي يخلو فيها بربه (عز وجل) متأملاً ومتضرعًا ومستغفرًا؛ لعلَّ الله (عز وجل) أن يمن عليه وعلينا بالتوبة وقبول الأعمال، فإنه ولي ذلك، وهو القادر عليه.

والله أعلم.

الإجابة
 
saara    -  الاسم
الوظيفة

فضيلة الشيخ، أرجو معرفة رأي الشرع في إيقاف العادة الشهرية؛ بغية إتمام صيام وقيام شهر رمضان المبارك؛ نظرًا لأن هذا ثاني رمضان أحيض فيه في العشر الأواخر، وأنا جد حزينة لهذا، وأبكي ليل نهار، وأريد مواصلة الصلاة في المسجد وقراءة القرآن.

أتوسل إلى فضيلتكم بالرد على سؤالي عن حكم إيقافها؛ هل هو جائز أم لا؟

أعلم أن هذا أمر الله، وأن الله لن يضيع أجري، حتى وأنا لا أصلي؛ فبإمكاني الدعاء وقراءة القرآن، لكني أرغب في الصلاة في المسجد، وأطوق لمواصلة الصيام، وأرجو من فضيلتكم توضيح الحكم الشرعي لي.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يجوز إيقاف الدورة الشهرية، أو منع نزولها، إذا لم يكن هناك ضرر على صحة السيدة التي تريد أن تفعل ذلك، مع العلم أن الشرع الشريف رخَّص للمرأة أن تفطر، وليس عليها صلاة ولا صيام، ولكن تقضي الصوم دون الصلاة.

ولها أن تأخذ من الأدوية ما يمنع وصول الدورة أو إيقافها إذا لم يكن سيترتب على ذلك ضرر بصحتها، وتستشير في ذلك الطبيب المسلم العادل ما دامت تتوق إلى الصوم، وترغب رغبة شديدة في الصلاة في المسجد، والله سبحانه وتعالى يتولانا وإيَّاها.

والله أعلم.

الإجابة
 
طارق    -  الاسم
الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم نحن نعلم جميعا فضيلة الاعتكاف ، ولكن من الصعب جدا الحصول على إجازة من العمل لنقوم بالاعتكاف فقال لنا بعض الدعاة أنه يجوز أن نعتكف ، وأن نخرج لأعمالنا ثم نعود إلى المسجد مرة أخرى ..فهل هذا يجوز؟ السؤال
يجوز في مذهب الإمام الشافعي الاعتكاف أي قدر من الوقت، فإذا دخل الإنسان المسجد ونوى الاعتكاف المدة التي يمكثها في المسجد حسبت له اعتكافًًا ، فقد تكون ساعة أو أكثر، ويأخذ ثواب الاعتكاف على قدر ما اعتكف، فإذا خرج من المسجد، انقطع الاعتكاف، فإذا أراد أن يعود مرة أخرى جدد النية، لأن العلماء متفقون على أن الخروج من المسجد بغير ضرورة أو حاجة ماسة يبطل الاعتكاف، وارى أن مذهب الإمام الشافعي فيه فسحة وفيه ملائمة لظروف المسلم المعاصر، حيث إنه يتيح له أن يجمع بين القيام بوظيفته وأداء أعماله، مع شيء من الاعتكاف، لكن ثوابه بالطبع لن يكون مثل ثواب من يمكث اليوم كله، ولا ثواب من يمكثه صائمًًا، ولا مثل من يعتكف العشر الأواخر من رمضان، لكن لكل أجرًًا، قال الله تعالى: "وَلِكُلٍّّ دَرَجَاتٍ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُون" سورة الأنعام الإجابة
 
ahmed    -  الاسم
الوظيفة

توفي والدي وترك مبلغًا من المال في البنك، ولم يكن يزكي عليه؛ لأنه يدخره لبناء منزل لنا، حيث إننا لا نملك منزلاً. سؤالي الأول: هل يجب إخراج زكاته، علمًا أن المبلغ موجود في البنك منذ سنوات في الحساب الجاري، وسينقص كثيرًا لو أخرجت زكاته عن جميع السنوات، ونحن في حاجة لهذا المال؟ سؤالي الثاني: هل المال الجاري يزكى أم الوديعة؟ سؤالي الثالث: هل يجوز أن يحسب المبلغ المصروف على الابنة وزوجها وابنها من الزكاة؟ وجزاكم الله خيرًا.

السؤال

لا تجب الزكاة في المال إلا بشروط، منها أن يكون هذا المال زائدًا عن حاجات صاحبه وحاجات من يعولهم، ومن هذه الحاجات المسكن المناسب، والطعام المناسب، والملبس، والدواء، إلى آخره...، وما دام الوالد أو أنتم في حاجة إلى هذا المال لبناء منزل تسكنون فيه فهو مشغول بحوائجكم الأصلية، فلا تجب فيه الزكاة مهما كان قدر هذا المبلغ، أما إذا زاد عن حاجتكم وقد مر عليه حول كامل وكان نصابًا، أي ما يعادل ثمن 85 جرامًا من الذهب، فإنه تجب فيه الزكاة.

وأما الحساب الجاري والوديعة فإن الزكاة لا تختلف بالنسبة لكون المال مستثمرًا بالفعل كالوديعة أو ينبغي أن يستثمر كالحساب الجاري، المهم أن يكون زائدًا عن حاجة صاحبه، وأن يبلغ النصاب، وأن يمر عليه حول كامل، وفي حالة الحساب الجاري تجب الزكاة على المبلغ الموجود، وفي حالة الوديعة تجب الزكاة على المال وما ترتب عليه من ربح، وأما ما أنفقتموه على بعض أفراد الأسرة فهو من الحوائج التي ينبغي أن تنفق من المال، أي من أصل المال، ولا علاقة لها بالزكاة، فهي من الحوائج الضرورية.

الإجابة
 
ـــ    -  الاسم
الوظيفة
بسم اللة الرحمن الرحيم انا موظف حكومى اتقاضى مبلف 8822 ريالا للدى مزرعة صغيرة " استراحة "فيها نخيل اسقية بواسطة الكهرباء كما انى ادفع اقساط شهرية وذلك نظرآ لشرائى منزل القسط الشهر يبلغ 5000 ريال عرضت المزرعة للبيع وذلك لمحاولة التوفيق والسدد وعدم تعريض نفسى لمزيد من الديوان طبعا الاستراحة عرض على فيها مبلغ 300 الف ريال وهو مبلغ صغير لايقارن بتكلفتها والتى ربما تصل الى 400 أو 500 الف ريال اخبرنى احدالاخوة انة لابد لى من ان ازكى عن المبلغ الذى عرض على ثمنآ لللاستراحة فهل ازكى عن المزرعة علما بانى ربما ستدين تلك الزكاة السؤال
الزكاة لا تجب إلا في الزائد عن النفقات والحوائج، فما دمت يا أخي تنفق كل راتبك وتستدين أيضًا فإنه لا يجب عليك إخراج زكاة راتبك، وأما المزرعة فالزكاة لا تجب في المزرعة نفسها وإنما تجب في الناتج منها من الزرع والثمر، ويشترط فيما تخرجه المزرعة أن يصل إلى خمسة أوثق في كل محصول، والخمسة أوثق تعادل 653 كيلو جرام أو ثمن هذا المقدار من سلعة تكال أو توزن لأن الخمسة أوثق تساوي 653 كجم، أو 4 أردب وثلثي أردب، ولا يشترط مرور حول لقوله تعالى: "وأتوا حقه يوم حصاده" ومقدار الزكاة يقدر حسب سقي هذه المزرعة بطريقة سهلة أو بطريقة مكلفة فإن كانت تروى بطريقة سهلة فالزكاة عبارة عن عشر الخارج من الأرض، وإن كانت تسقى بكلفة فنصف العشر، أما ثمن المزرعة فلا يجب فيه الزكاة إلا إذا بعتها بالفعل وحصلت على هذا المبلغ وسددت منه ديونك والباقي منه كان زائدا عن جميع حوائجك ومر عليه حول كامل فإنك في هذه الحالة يجب عليك أن تخرج زكاته بنسبة 2,5 % كل سنة الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع