 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
أ. ربيع الدمياطي
| اسم الضيف |
|
داعية وكاتب مصري
|
الوظيفة |
|
الداعية..وِشهر البركات
| موضوع الحوار |
|
2008/8/18
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:30...إلى...
12:30
غرينتش
من... 07:30...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "الداعية..وِشهر البركات "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
ونرجو من الإخوة والأخوات الكرام كتابة البريد الإلكتروني في سؤالهم لنتمكن من مساعدتهم في حال انتهاء مدة الحوار قبل الرد عليهم
| الإجابة |
| |
|
ابو احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الكريم السلام عليكم
يمضي العمر سريعا بما فيه من ايام فاضلة
فكيف نستطيع استغلال كل لحظة في رمضان في الدعوة الي الله ?
وبارك الله فيكم
| السؤال |
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، والحمد لله حمد الشاكرين، وأصلي وأسلم على خير الصائمين، القائمين، سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ خير العابدين، ورضي الله عن الصحابة الذين ساروا على النهج القويم، وعلى التابعين، وعلى من سار على نهجهم إلى يوم الدين.
أما بعد..
أخي الحبيب إن الأنفاس، واللحظات، والأيام، والشهور، بل والعمر كله فرصة، يجب على العبد ألا يضيعها، وإن الله ـ عز وجل ـ أعطى لأمة محمدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خير عطية، وأهداها خير هدية، وهي شهر رمضان، هذا الشهر يجب علينا أن نستغل كل نفس فيه، وذلك لتحقيق الهدف منه المذكور في قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ). فالتقوى هي الهدف الرئيسي من أهداف هذا الشهر، يسأل سائل كيف تتحق التقوى؟ أوجز لك أخي الحبيب أمورًا تعينك على تقوى الله:
1ـ المعاهدة، ويراد بها أن تجلس مع نفسك؛ لتعاهد الله على السير حسب مرضاته، وعلى منهج نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وذلك العهد الشاهد عليه هو الله ـ سبحانه وتعالى ـ.
2ـ أن تجاهد نفسك على الطاعة، والمجاهدة تحتاج إلى مصابرة، (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).
3ـ المحاسبة، وهي مطلوبة قبل نومك في كل يوم.
4ـ المعاقبة، وأعني بها، أن تعاقب نفسك حين التقصير، فقد عرف هذا من سلوك سلفنا الصالح، فها هو عمر ـ رضي الله عنه ـ يتصدق ببستانه الذي شغله عن صلاة الجماعة، وها هو غير واحد من أصحاب النبي يتصدق بأثمن ما عنده، وذلك لأنه رأى أن ذلك الشيء، شغله عن الطاعة.
5- وقبل هذا، وذاك- أخي الحبيب- الدعاء، أن تطلب من الله أن يعينك على الطاعة.
ويأتي السؤال ما هي الأمور العملية التي استطيع أن أقوم بها؟، فالأمور التي ذكرتها هي الأمور النفسية الداخلية.
أما الأمور العملية، فخير عمل في رمضان، قراءة القرآن، وأخص الأخ العامل للدين، أن يتخلق بأخلاق السلف الطيب، كانوا رضي الله عنهم ينقطعون للقرآن، حفظًا، وتلاوة، ومدارسة.
رمضان أخي الحبيب شهر الفرص، فأكثر فيه من الصدقة، وأكثر فيه من الحركة، أعني الحركة لدين الله، أكثر فيه من قيام الليل، أكثر فيه من صلة الأرحام، أكثر فيه من ملازمة الأصحاب الذين يعينوك على طاعة الله.
وأختم قائلاً: هذا الذي ذكرته أخي لك إعدادًا، واستعدادًا.
وأما في جانب الدعوة: فيكفي القدوة الحسنة، يكفي أن يراك الناس، غير مضيع لوقتك، وملتزمًا التزامًا سلوكيًا حقيقيًا، وإن نجحت في هذا، أعلم أنه النجاح.
| الإجابة |
| |
|
أحمد خالد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أرى أنه يجب الاستعداد لرمضان بالنسبة لي كإمام ولكني في الغالب تكون استعداداتي ضعيفة بسبب الانشغال، ما رأيك شيخنا؟
| السؤال |
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، والحمد لله حمد الشاكرين، وأصلي وأسلم على خير الصائمين القائمين سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ خير العابدين، ورضي الله عن الصحابة الذين ساروا على النهج القويم، وعلى التابعين، وعلى من سار على نهجهم إلى يوم الدين.
أما بعد..
أخي الإمام.. وكل إمام أنت المقصود لكل ما نعني من استعداد وإعداد، فلا تشغلك الترهات، ولا النوافل من الأعمال، عما يطلب منك، وأنت في محل القدوة، لا تكن كالناس؛ لأنك أنت قائد الناس، فبالله عليك إن اشتكى الطبيب مما يشتكي منه المريض، فمن أين يأخذ المريض دواءه؟.
أخي الإمام، رمضان فرصة، فاضل فيها بين الواجب، والأوجب، والفاضل، والأفضل، والنافلة، والتي أشد منها تأكيدًا. وأسأل الله أن يعيننا، ويعينك على طاعته.
وأقترح عليك- أخي الإمام-.. أن يكون بينك، وبين إخوانك الأئمة ،اتصالات؛ لتتعاونوا في ترتيب أوقاتكم، وليأخذ القوي بيد ضعيفكم.
| الإجابة |
| |
|
عادل عبد رب الرسول
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل
هل من وصفة منكم نستعين بها في تحذيرنا للناس من أخطار متابعة برامج رمضان ومسلسلاته ومسابقاته التي تستهدف تضييع وقتهم وعباداتهم؟
| السؤال |
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، والحمد لله حمد الشاكرين، وأصلي وأسلم على خير الصائمين القائمين سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ خير العابدين، ورضي الله عن الصحابة الذين ساروا على النهج القويم، وعلى التابعين، وعلى من سار على نهجهم إلى يوم الدين.
أما بعد..
اقتراحي الوحيد عليك أخي الحبيب، وعلى إخوانك، أن تشغلوا الناس بالحق، فمن شُغل بالحق، شُغل عن الباطل، مهما قلنا من وصفات إرشادية، ووعظية، وليس فيها أشياء واقعية، بدائل عن الباطل، فلن تعدو أن تكون وعظًا خاليًا من العمل.
أخي الكريم.. مما اقترحه أنا على الناس، أن نجعل هذا الشهر، شهر القرآن، أقم مسابقة في مسجدك، أو في حيك، عن أكثر الناس حفظًا في القرآن في هذه الأيام، وأصغر الناس حفظًا (سنًا) ،وأسرع الناس حفظًا، ومتابعتهم متابعة أسبوعية، وإعلان النتيجة كل أسبوع، والناس لا يحتاجون منا شيئًا ماديًّا، ويكفيهم كلمة طيبة، أو ثناء يشجعهم.
وأقترح على أصحاب الأموال، أن يخرجوا شيئًا من أموالهم، لمثل هذه المسابقات، فهي من وسائل إحياء الأمة.
وأقترح أيضًا، أن تعلن عن مسابقة في حفظ مجموعة من الأحاديث المرتبطة بالفضائل، والسلوك منها: إحياء حفظ السنة، ومعرفة حديث النبي- صلى الله عليه وسلم-.
وأقم مسابقة عن أشخاص من الصحابة، أو التابعين، تريد من خلال معرفتهم، تأصيل جانب إيماني، أو سلوكي.
وأرجو من الموقع أن يتبنى هذه الأمور السابقة.
| الإجابة |
| |
|
سلمى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أجد في نفسي الحماسة والقدرة على دعوة اخواتي ونشاطي يزداد مع بداية رمضان وقبله بأيام لكن دائما أتقهقر لخوفي من عدم التزامي بما أدعوا إليه من حث على القيام والاكثار من تلاوة القرآن والذكر
فكيف لي أن أعالج هذه المشكلة?
| السؤال |
أختي الكريمة..وأخي العزيز
كلنا هذا الرجل، وتلك المرأة، وهذا أرى أنه تلبيس، من تلبيس إبليس، يدخله الشيطان على العبد؛ حتى يعطله عن الدعوة.
تحركي- أيتها الأخت الكريمة- بالدعوة إلى الله، وتابعي نفسك، وحاسبيها، وجاهديهاأن تنفذ ما ترشدين الناس إليه.
ولا تجعلي فتورك هذا معطلاً عن الدعوة، فبركة العلم أداؤه، وبركةالدين تبليغه، وربما لا أستطيع أن أقوم بشيء، إلا إن نصحت به الناس، وإلا لو اشترطنا العمل بكل ما نقول ما عمل أحد، ولا قال.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
حسين أحمد
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نقرأ أحيانا في سير السلف الصالح عن العلماء والدعاة انهم كانوا يتركون تلاميذهم ومجالس العلم في رمضان ويتفرغون تفرغا كاملا لعبادتهم وعلاقتهم بالله عز وجل
فهل هذا يعني أن الداعية أيضا من الممكن ان ياخذ أجازة في رمضان حتى يختلي بعبادته؟
وشكرا
| السؤال |
أخي الكريم..
يومها كان المجتمع كله، وجه توجيهًا صحيحًا إلى المساجد، والمقصود ليس إلغاء دروس الوعظ، إنما إلغاء دروس الإملاء، والتفرغ لطلبة العلم. ولكن اليوم غير الأمس، فاليوم لا نجد الناس، إلا في رمضان، ولا يقبل الناس على المساجد، إلا في رمضان، فلمن نتركهم أيها الأخ الكريم.
| الإجابة |
| |
|
محمود ابو سمرة
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله
سؤالي لفضيلتكم عن كيفية ان يوازن الداعية- في شهر رمضان- بين دوره الدعوي و الاجتماعي و دوره مع نفسه خاصة وان شهر رمضان موسم خصب للاعمال الدعوية والاجتماعية.
| السؤال |
أخي الكريم..
لن يستطيع السير من لا يأخذ زادًا لهذا السير، ولا يستطيعُ أن يطعم غيره، من كان جوعان، ولن يستطيع أن يكرم ضيفه، من كان على نفسه بخيلاً.
فالمطلوب الأول لك حتى تستطيع أن تعطي غيرك، زود نفسك من التقوى، تجد الخير مصبوبًا على الآخرين. ولا تكن كقنطرة يعبر الناس عليها، فيدخلوا الجنة، ويتركون القنطرة بين الجنة، والنار.
| الإجابة |
| |
|
باسل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل من حل للمنكرات التي كثرت في الشوار باسلوب رقراق؟
| السؤال |
أخي الكريم..
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمرنا بتغيير المنكر، وبالأمر بالمعروف، ومما خص الله به الأمة، وميزها به الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، قال الله عز وجل: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر).
وقال النبي فيما صح عنه من رواية مسلم، وغيره: "من رأى منكم منكرًا فليغيره" الحديث.
فإذا قام كل واحد منا بدوره بتغيير منكر بأسلوب طيب، كما قالوا، إذا أردت أن تأمر بمعروف، فليكن بمعروف، ولو تعلمت الأمة الإيجابية ما رأينا أحد يقول: "أنا مالي" ولا هذا الشيء لا يعنيني، ونفسي نفسي، هذه كلمات مهذبة من ورائها جبن عميق، فما بالك بما توارثته الأمة من ألفاظ تصب في هذا المصب، وألفاظ سوقية، الأمة يا صاحبي تحتاج إلى أن تكون إيجابية، ومن استطاع أن يغير شيئًا، ولم يفعله فعليه إثمه، والله عز وجل لما قال عن أمة محمد، قال (كنتم خير أمة أخرجت) لم يقل أخرجتم لأنفسكم، ولا لبيوتكم، ولا لنفسكم، إنما( أخرجت للناس)، فالمؤمن الذي يريد أن يقيس إيمانه، ويعرف قدر انتسابه لهذه الأمة، ينظر في نفعه للآخرين، ولا أقصد بالنفع هنا طعامًا، ولا شرابًا، إنما أعني النفع الإيماني الديني، من أخذ الناس من الظلمات إلى النور، ومن الغي إلى الرشاد، ومن الضلال إلى الهدى. لو كان ذلك لكان من أمة رسول الله حقًّا.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
جميل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يحتاج الانسان إلى وقت كبير للتفكير في سبل الدعوة واعداد المناسب للناس حتى يتحقق الهدف معهم وهذا أحيانا يؤثر على الأمور الأخرى مما يعني أنه قد يؤثر على علاقة الداعية مع ربه من قيام وقراءة القرآن؟
| السؤال |
أخي الحبيب..
أطمأن قلبك أن تفكيرك للدعوة، وانشغالك بها، وابتكار وسائل، وأساليب للوصول إلى الناس، هو في سبيل الله، وليس وقتًا ضائعًا، ولكن إلزم نفسك بوردٍ، ولو قليل، من القرآن، والعبادة الفردية، بذلك إن شاء الله تكون من الفائزين.
والله أعلم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |