 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
أ.د. مصطفى بن حمزة
| اسم الضيف |
|
أستاذ التعليم العالي لمادة مقاصد الشريعة بجامعة محمد الأول بوجدة ـ المغرب
|
الوظيفة |
|
فتاوى ليلة القدر والعيد
| موضوع الحوار |
|
2002/11/30
السبت
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
21:30...إلى...
23:00
غرينتش
من... 18:30...إلى...20:00
|
الوقت |
| |
|
ماهر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام أنتم بألف خير.
يتلخص سؤالي بما يلي: أنا الأمين العام لاتحاد رياضي وقد نظم الاتحاد بطولة دولية وقمت بدعوة معارف لي من دول أوروبية بهدف التبرع للاتحاد بحيث يقومون بتنظيم بطولة في العام القادم أو أن يتبرعوا للاتحاد أثناء تواجدهم في ضيافة الاتحاد حيث إن إقامتهم كاملة كانت على حساب الاتحاد، في فترة البطولة كنت اشتريت سيارة بقيمة ثلاثة آلاف دولار، ولكوني أحسنت استقبال الضيوف قرروا إهدائي قيمة السيارة على أن يبعثوا الهدية لاحقا. سؤالي لأصحاب الفضيلة:
هل هذه الهدية طيبة أم يشوبها شك كون الاستضافة كانت على حساب الاتحاد وهم ما زالوا على الوعد بدعم الاتحاد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد عالج علماء الإسلام هذه النازلة وتحدثوا عن إهداء شيء لمن يتولى شأنا من شؤون المسلمين. وقد كان الحافظ ابن عبد البر أبرز من تحدث في الموضوع إذ خصص له حيزا مهما وهو يشرح حديث مدعم الذي كان قد أخذ شملة من المغانم لم تصبها المقاسم، فأصابه سهم عاثر فقتله فقال الناس: هنئيا له الجنة. فقال صلى الله عليه وسلم: "إن الشملة التي أخذها من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتمل عليه نارا وقد كان هذا الحديث مناسبة ليتوسع ابن عبد البر في إهداء الأشياء لمن يتولى أمرا من أمور المسلمين.
وصاحب السؤال يذكر أن السيارة التي أهديت إليه لم تهد إليه بوصفه الشخصي وإنما لكونه الأمين العام للاتحاد الرياضي الذي تحدث عنه، ولولا هذه الصفة لما أهدي إليه شيء. فإذا توصل بهذه الهدية فإن عليه أن يرجعها إلى الاتحاد الذي يمثله ما دامت الهدية لا تستند إلى علاقة شخصية أو رابطة قرابة أو ما أشبه ذلك.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
أيمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نعلم أننا نعيش في بلاد المسلمين وسط مجموعة من النصارى أو المسيحيين، وأعلم أنه يجوز مؤاكلتهم ومصابحتهم وتزوج نسائهم طالما أنهم ليسوا أهل حرب.
سؤالي: هل هم اليوم أهل حرب في ظل الحرب الشعواء على الإسلام من الدول الغربية المسيحية.
ثانيا: كيف يمكن التوفيق بين ما سبق عاليا وقول الله تعالى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ) (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ...) (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ).
ثالثا: في ظل هذه الآيات هل يمكن أن نطلق عليهم كفارا؟ وهل يجوز موادتهم؟ وهل تختلف الموادة (والبر في سورة الممتحنة) عن الموالاة التي نهى الله عنها: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ).
| السؤال |
إن الوضعية التي يعيشها المسلمون داخل بلاد المسيحيين هي وضعية خاصة تجعل المسلمين محكومين بسلطة البلاد المضيفة، والمسلمون ملزمون في جميع الأحوال بموجب قوانين الإقامة بأن يراعوا الشروط التي بموجبها مكنوا من حق الإقامة.
وإن من المستبعد جدا أن يكون المسلم مقيما بين أناس من غير دينه وهو ينظر إليهم على أنه من حقه أن يحاربهم باعتبارهم محاربين.
إن هذا الوضع وضع خاص يختلف عن حالة ما لو كان هؤلاء مقيمين في بلاد الإسلام وينظرون إلى ما يعاملهم به الأغيار من غير أهل دينهم.
فالواجب على المسلم أن يلحظ هذا الأمر ويعتبر أن أولئك المسيحيين الذين يقيم بينهم هم مجال دعوته وميدان لإبراز الإسلام لهم جليا ناصعا بكل قيمه الخيرة وبكل أخلاقه الفاضلة.
أما أن أهل الكتاب هم كفار فذلك أمر جلي ما داموا قد كفروا على الأقل بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم لأن العقيدة السليمة إنما تتأسس على الإيمان بالله وبالرسالات كلها، ولو أن إنسانا من أي دين جحد رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن إلا كافرا.
هذا بالإضافة إلى أن العقيدة التي انتهى إليها أهل الكتاب ليست هي العقيدة التي تركهم عليها أنبياؤهم، فقد أثبتت البحوث والدراسات أن التوحيد كان أصل الديانة التي جاء بها عيسى، ولم يزل في رجال المسيحية يومئذ أناس موحدون أمثال أريوس حتى اضطهدتهم الكنائس فخفت صوتهم.
ونفس الأمر يقال عما أصاب اليهودية من تشويه للعقيدة إلى الدرجة التي أصبحت ديانتهم تشبيها كلها.
غير أن أهل الكتاب يتميزون عن باقي الذين كفروا بأن بأيديهم كتابا، والتوراة أو الإنجيل وبقية ما فيه تلتقي مع بعض ما في كتاب الله من مثل وجوب ذبح الحيوان قبل أكله ووجوب المحافظة على العفة… فلذلك أجاز الله للمسلمين التزوج بالمحصنات من الذين أوتوا الكتاب وأجاز لهم أكل طعامهم الذي هو المذبوح على أصل الشريعة عندهم.
أما عن التعامل مع هؤلاء المخالفين لنا فإننا مدعوون إلى موادتهم والإحسان إليهم خصوصا إذا كانت لنا معهم قرابة تجمعنا بهم وإذا لم يكونوا يصلون إلينا بأذى.
أما الموالاة فإنها شأن آخر إذ هي إفراد القلب لمحبة الله ورسوله وللمؤمنين. وبموجب هذه الموالاة ينتصر المسلم لقضايا المؤمنين ويتألم لألمهم ويكون ساعيا في تحقيق مجدهم وسؤددهم ولا يجوز أن يوالي المؤمن غير المؤمنين وينتصر لهم على حساب دينه وعقيدته وأهل ملته.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
رنيم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي الشيخ أريد أن أعرف حال المرأة في صلاة العيد حيث يأتي العيد وتكون أحدنا حائضا أو نفساء فماذا تصنع؟
وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسل الله، وبعد
المعروف من السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا النساء إلى الخروج إلى صلاة العيد وأمر كل نفساء وحائض بأن تشهد الصلاة لا لتصلي ولكن لتحضر وتسمع وتشهد دعوة الخير، فإذا كانت المرأة كذلك جاز لها أن تحضر وتعتزل جهة الصلاة وتتابع الخطبة وتحضر مشهد الخير ذلك.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
سعد
- السعودية
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد أن أزكي عن مالي كعادتي ولله الحمد في شهر رمضان. ولكني هذه السنة على سيارة أقساط بمقدار 1530 ريال سعودي وباقي على نهاية آخر قسط سنة وعندي حسابان في بنك واحد. أحدهم أجمع فيه للاحتياط للظروف الطارئة ومجموع ما فيه 7146.28 ريال وهذا المبلغ لم يستقر خلال العام بل قد سحبت منه وأضفت إليه.
والآخر ينزل الراتب فيه من الوظيفة وأستخدمه دائما في مصاريف بيتي وعائلتي وفيه مبلغ وقدره 9730.04 ريال.
وأحب أن أعلمكم أني بالإضافة إلى إعالتي لزوجتي وطفلين أعطي والدي مبلغا مقطوعا شهريا 1500 ريال للمساعدة في مصاريفه.
فما هو مقدار الزكاة علي أفيدوني جزاكم الله خيرا؟
| السؤال |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسل الله، وبعد:
إن صاحب السؤال يذكر أن له حسابين خصص أحدهما لإيداع أموال يواجه بها المصاريف الطارئة وأفرد ثانيهما لاستقبال أجرته التي يتلقاها شهريا وعليه دين ناشئ عن شراء سيارة يدفع عنها أقساطا شهرية وقد تبقى عليه إلى نهاية السنة قسط واحد.
والجواب أن هذه الأموال وإن اختلفت حساباتها وأماكن إيداعها فإنها تظل مالا واحدا يمتلكه هذا الشخص فيجب ضم هذا إلى ذلك ولو أنه سوف يواجه ببعضه طوارئ فإن ذلك لا يلغي أنه ممتلك له وعليه أن يخصم الدين الذي عليه للشركة التي باعته السيارة ويعتبر كل المال المتبقي وعاء للزكاة ويخرج عنه نسبة 2.5 في المائة.
أما ما كان قد دفعه لأبيه إعانة له خلال السنة فذلك غير معدود لأنه ليس محسوبا فيما يزكي الآن وهو يشبه الأموال التي استهلكها في طعامه وشرابه وسائر حاجاته فلا حديث عن تلك الإعانة حين أداء الزكاة.
ويجب التنبيه هنا إلى أن هذه الإعانة التي يقدمها لأبيه ربما كانت نفقة واجبة عليه لأن الابن الموسر يجب عليه نفقة زوجته وأولاده وأبويه الفقيرين.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
ماجد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى.
مستثمر جزائري له مشروع صناعي، اشتريت منه 40 بالمائة من المشروع عند نهاية مرحلة الإنجاز.
صاحب المشروع - الذي أصبحت شريكه الوحيد - كان قد استعان بقرض بنكي ربوي.
القرض مقسم إلى شطرين:
1- قرض إنجاز
2- قرض استغلال.
بعد علمي بالقروض الربوية استفتيتكم وكان علينا أن لا نعود لمثل هذا.
القرض كان قد أخذ منه قرض الإنجاز وبقي قرض الاستغلال.
اليوم بلغ المشروع مرحلة الاستغلال وقد سعيت بكل ما أوتيت من قوة لتجنب أخذ قرض الاستغلال لكن لم أجد مخرجا لانطلاق المشروع.
اليوم البنك أشعرني بأنه في حالة عدم بداية تسديد قرض الإنجاز سيأخذ منا المشروع لأنه مرهون لدى البنك.
السؤال: ما حكم أخذ قرض الاستغلال في هذه الحالة لإنقاذ الشركة؟
هل هناك بدائل وحلول شرعية أحفظ بها مالي؟
ملاحظة: أُذكر الشيخ الفاضل بأن أحوالي اليوم ميسرة والحمد لله.
الأمر مستعجل وبارك الله فيكم.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله.
إن الوضعية التي يحياها صاحب السؤال ناتجة عن إهمال سابق بدر منه لما لم يستجمع كل المعلومات عن المشروع الذي دخل فيه وقد كان بالإمكان أن يكون المشروع متحملا لديون أو حقوق كثيرة يجد هذا السائل نفسه ملزما بها حينما دخل في مشروع يجهل وضعيته المالية.
وبما أن صاحب السؤال يذكر أن شريكه قد استدان ووصل إلى هذه الحالة فالواجب أن يسعى جهده إلى الخلاص منها، وذلك بأن يلتمس ممولا للمشروع على أن يدخل بنسبة من الأرباح حتى ينقذ مشروعه، فإذا استعصى عليه ذلك فإن عليه أن ينقذ مشروعه من أن يأخذه البنك الدائن بثمن غير ثمنه الحقيقي وربما بيع في المزاد واستمر البنك مع ذلك مطالبا بالدين.
فللتخلص من ذلك يجب إقامة هذا المشروع وتغيله حتى لا يؤول أمره إلى أن يصير مبيعا بقدر زهيد في المزاد ويظل مع ذلك مدينا.
وعلى هذا السائل أن يحتاط مستقبلا لدينه وألا يقدم على مشروع بهذه السذاجة التي قد تورطه في ما لا تحمد عقباه دنيا وأخرى.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
علاء
- الأردن
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
أنا شاب في 18 من عمري هداني الله حديثا وشكرا لله ولكني عندما أقرأ القرآن لا أشعر بمعنى ما أقول ولكن عندما أفهم معناه أبدأ بالبكاء خشية وخوفا في دروس الدين، لذا قررت أن أتعلم التجويد والتفسير، فهل أتوقف بالقراءة إلى أن أتم ذلك لأني أخشى أن أكون قد استهزأت بالقرآن.
وجزاك الله كل خير.
| السؤال |
يقال لصاحب هذا السؤال: بارك الله في سعيك وفي توجهك وفي إحساسك بهذه المسؤولية التي لك تجاه القرآن الكريم.
وكونك تقرأ ولو بغير فهم لا يحرمك إن شاء الله من أجر التلاوة وما أعده الله تعالى لمن يتلو كتابه، فإذا حاولت أن تفهم المعاني العامة للقرآن الكريم فإن ذلك يجعل قراءتك أكثر فائدة وجدوى لما يترتب عنها من خشوع واستعداد لتنفيذ أوامر القرآن.
غير أنك إذا كنت تحاول ذلك وتسعى للفهم فإنه لا ينبغي أن يكون ذلك مانعا للقراءة ولو بغير فهم.
ومع المزاوجة بين القراءة ومحاولة الفهم والتدبر ستصل إن شاء الله إلى مرحلة يصير معظم القرآن مفهوما لديك.
| الإجابة |
| |
|
محمد من سلطنة عمان
- سلطنة عمان
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
شكرا لكم على جهدكم وأسئلتي هي:
1- ما حكم من انتسب إلى أهل والدته لأنه يعيش بينهم (انتسب إليهم من حيث مسمى القبيلة أو اسم العائلة) وإن كان حراما فماذا الواجب على الأبناء؟
ملاحظة: اسم العائلة للأب مختلفة عن الأم. وقد صار التغير أكثر من 25 سنة وجميع الأبناء أصبحوا ضمن القبيلة الجديدة.
2- ما حكم استخدام معجون الأسنان أثناء الصيام؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لقد اعتنى الإسلام بالنسب وذهب الفقهاء والأصوليون إلى اعتباره كلية من كليات الإسلام وذلك لما يترتب عليه من تماسك أسري وما ينشا عنه من تكاليف للآباء نحو الأبناء.
ووجب انتساب الرجل إلى أبيه بموجب قوله تعالى: "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله".
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتسب الرجل لغير أبيه، خصوصا إذا كان يحس بأن في انتسابه لأبيه معرة أو منقصة كأن يكون أبوه فقيرا معدما مثلا.
فإذا انتسب الرجل إلى أخواله بحيث أصبح يعرف بأنه ابن لهم فإن في ذلك تغييرا للحقيقة يجب إصلاحه. وهذا كما لو قيل له: محمد بن خالد، وخالد ليس أباه، فإن هذا الوضع ينشأ عنه تحليل الحرام وتحريم الحلال.
أما إذا كان هذا الشخص معروفا بانتسابه لأبيه وإنما حمل اسما عائليا لأسرة أخرى فلا أظن أن ذلك محرم؛ لأن الاسم العائلي لا يفيد النسب بدليل أن اسما عائليا واحدا تشترك فيه أسر كثيرة متفرقة في شتى بقاع الأرض.
وصاحب السؤال أبصر بحاله وأعرف بوضعه فإن كان نسبه بين الناس معروفا فلا يضطر إلى تغيير اسمه العائلي لأن ذلك لا يوقعه في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
شكري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي خالة كفيفة منذ الولادة، وهي اليوم في الستينيات، وهي لا تصلي لأنه لا أحد علمها عندما كانت صغيرة، وعندما نقترح عليها أن نعلمها الآن كيفية الصلاة وبعض السور لا تريد مع العلم أنها طيبة. ما حكمها وما الذي يجب علينا فعله تجاهها؟
| السؤال |
إن حالة هذه المرأة حالة شاذة فعلا، خصوصا بعد أن من الله تعالى بانتشار هذه الصحوة الإسلامية التي جعلت الكثير من شبابنا ذكورا وإناثا يرجعون إلى الله ويحرصون على أداء فرائض الإسلام.
فإذا كانت هذه المرأة قد تركت الصلاة بدعوة أنها لم تلقن ذلك فإن هذا يرتب على أسرتها جهودا من أجل إقناعها بالتوبة إلى الله تعالى. وقد يكون من الأفضل أن تشهد المحافل الخيرة للنساء فتسمع منهن وتدرك أن ترك الصلاة أمر غريب في مجتمع إسلامي.
وبتكرر هذه المحاولة قد تتوب هذه المرأة. ولا أظن أن في بلوغها سن الستين ما يمنع من رجوعها إلى الله لأن أناسا تركوا الكفر إلى الإيمان وقد كانوا أكبر سنا من هذه المرأة.
وعلى العموم، يجب على صاحب السؤال مراعاة هذه القرابة التي له مع هذه المرأة وبذل مزيد من الجهد والتضرع إلى الله برا بهذه الخالة وإحسانا إليها.
والله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم.
| الإجابة |
| |
|
Abdullah
- الصين
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكل عام أنتم بخير. ولا تنسونا من دعائكم في هذه الأيام المباركة.
فنحن في الغربة في أمسّ الدعاء منكم، وخاصة أننا مشغولون هذه الأيام بدراستنا والاختبارات التي شغلتنا عن الاستغلال الأمثل لهذه الأيام الفاضلة.
نسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا.
سؤالي هو أن المسلمين الصينيين هنا قد تحدد عندهم العيد أنه يوم الجمعة ونحن لم يتحدد بعد عندنا، فقد يوافق يومهم وقد يتقدم عليهم، ونحن تعودنا أن نسلم زكاة الفطر للمسجد، هل تنتهي مسئوليتنا عند تسليمها للمسجد أم لا بد أن يتسلهما المستحقون لها في الوقت الشرعي لتوزيعها.
بمعني قد نكون أفطرنا قبل إخواننا الصينيين والزكاة التي أخرجناها لم توزع.
كذلك صلاة العيد في هذه الحالة ما حكمها؟ هل نصليها من أنفسنا ونكتفي بذلك أم نؤجلها لليوم الذي يصلي فيه إخواننا المسلمون الصينيون؟
أفيدونا جزاكم الله خيرا.
ملاحظة أخيرة: هنا المسلمون الصينيون عندهم رمضان دائما ثلاثون يوما يعني لا نستطيع أن نتبعهم بصيامهم لأننا لا ندري على أي أساس يحسبون.
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أقول لصاحب السؤال: زادك الله حرصا على الدين وعوضك عما فاتك من قيام هذه الأيام المباركات من ليالي رمضان بما تبذله إن شاء الله من جهد من أجل دعوة الناس إلى الله تعالى وما تبرزه من خلال حرصك وصدقك من خصال الإسلام وتربيته التي لا شك أنه ستجتذب كثيرا ممن يعاشرونك إلى دائرة الإسلام.
أما عن صومكم وإفطاركم فإن الوضع السوي هو أن تصوموا وتفطروا لرؤية الهلال، وهو أمر متيسر دائما على أن تكون هذه الرؤية داخل الإمكان الفلكي فإذا كان من الممكن علميا أن يرى الهلال بأن يكون قد مضى على وقت اقتران الشمس بالقمر زمن كاف للرؤية فإنكم تطلبون الهلال، فإن رأيتموه أفطرتم وإن لم تروه واصلتم الصيام من غير أن يكون لكم تحديد مسبق ليوم الإفطار.
وإذا كان المسلمون في الصين يكتفون بصيام ثلاثين يوما بصرف النظر عن الرؤية فإن هذا قد يصحح لديهم بمرور الأيام.
أما أنتم فإذا تأكد لديكم رؤية الهلال وأفطرتم قبلهم فالواجب أن يظل ذلك بينكم وألا تظهروه فيهم حتى لا يقع لهم اضطراب في انتظار تصحيح هذا الوضع.
أما إخراجكم لزكاة الفطر فإن بالإمكان أن تسلموها للمسجد بحكم أن الصينيين هم أعرف بفقراء بلادهم وتعتبرون مخرجين للزكاة بمجرد أن تعزلوها من مالكم لأن عدم إيجاد من تعطى له لا يعتبر تأخيرا للإخراج فقها.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
ميمون ودخيس - وجدة
- المغرب
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
راجت في المغرب في هذه الأيام أنه ظهرت بعض علامات ليلة القدر وصار الناس يتهاتفون ويتصلون فيما بينهم لرؤية هاته العلامات من مدينة لأخرى، ويروج في الأوساط الشعبية أن هذه العلامات تكون إما بانفراج السماء أو برؤية أشياء غريبة وللمسلم أن يطلب ما شاء ويستجيب الله دعاءه.
ما مدى صحة هذه الأقوال؟ وهل هناك أمارات يمكن للمسلم أن يتعرف من خلالها على ليلة القدر؟
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن ما يتحدث عنه من علامات تتعرف بها ليلة القدر قد ورد الحديث به في بعض المصادر، وقيل: إن ليلتها تكون ذات مواصفات خاصة:
كأن تكون مطيرة أو أن يكون الشفق بها متأخرا وأشياء أخرى من هذا القبيل.
لكن ليلة القدر تدور مع السنة كلها وتقع في أيام لا يتوفر فيها هذه الشروط.
فوجب الاجتهاد في العبادة خلال رمضان كله ووجب الاحتياط من الإشاعات التي يروجها من لا علم له من أجل أن يقنعوا المؤمنين بإصابتها وبأن لهم فضلا في ذلك ينعكس عليهم هم، باعتبارهم أناسا غير عاديين أصابوا ما لم يدركه الناس.
إن ليلة القدر ليلة مباركة جعلها الله تعالى حافزا للعبادة ومنشطا لها ولم يجعلها سببا لترويج الشائعات الهزيلة التي تنعكس سلبا على العلاقات بين المؤمنين.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
question
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعتذر لأن سؤالي خارج عن الموضوع:
هل يمكن لي أن أرتدي المعطف فوق الخمار، هو خمار كبير ويغطي منطقة الصدر، والمعطف كذلك كبير وفضفاض، لكن قلقي أن المعطف سيحدد الكتف لأنه فوق الخمار؟
| السؤال |
إن الخمار الذي ترتديه هذه المرأة هو كفيل بتحقيق شرط الستر للجسد، لكن المطلوب في لباس المرأة ألا يكون محددا فإذا كان المعطف لا يظهر تفاصيل جسدها فهو بمثابة خمار سميك فلا مانع من ارتدائه ما دام لا يحدد.
وقد تجد المرأة نفسها مضطرة إليه خصوصا إذا كانت تعيش في منطقة باردة تضطر فيها لارتداء معطف سميك.
والله الموفق
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |