 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
أ. خالد روشة
| اسم الضيف |
|
داعية مصري
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2008/12/4
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
16:00...إلى...
18:00
غرينتش
من... 13:00...إلى...15:00
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
مؤمنة توفيق
- أروبا
| الاسم |
|
طبيبة
| الوظيفة |
كيف اكون صادقة مع نفسي تجاه ربي؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد
فإن الصدق- أيتها الأخت الكريمة- الذي تسألين عنه ،هو محور حياة المؤمنين الصالحين , ومن أغفله أو غفل عنه، فإنما يغفل عن مدار حياته الصالحة المرجوة ليتوه في سبل التشويش العميقة , والصدق مع النفس- برأيي - هو أول خطوات الصدق وأهمها وبه يتوصل المرء ليصير صادقا مع ربه , فلا يستطيع المرء أن يصير مخلصا لربه إلا إذا كان صادقا مع نفسه فيما يريده، ومن ثم يكون مخلصا ولا يستطيع أن يطبق الصدق مع ربه إلا إذا كان صادقا مع نفسه, وأقصد هنا بالصدق مع النفس معرفة مرادها الحقيقي والتوجه بخلوص كامل نحو ما يريد , ولاشك أنها كلها معان متقاربة متداخلة إلا أن معنى الصدق يجمعها .
وأنصحك وأنصح نفسي إن أردت الصدق مع نفسك بأمور :
• أولها رؤية حقيقة النفس بلا رتوش .
• ومناجاة الله سبحانه في الخلوات بما يدور في الصدر .
• والإكثار من عبادات الخفاء.
وفقك الله ورعاك
| الإجابة |
| |
|
محمد منصور عتيب
- أستراليا
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
قلبي يحب امرأة وعقلي يخاف الله !!اريد النصيحة
| السؤال |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
هي مشكلة كثيرة الانتشار أيها الأخ السائل , وأحسب أن سببها هو ضعف دعم القلب بمحبة ما يسيطر عليها من الخير والإيمان وضعف تغذية النفس بمعاني محبة الله سبحانه, وهي قضية في الحقيقة يغفل عنها كثير من المربين والمعلمين , فهم يطلبون ترك الآثام من الناس طلبا بمجرد الوعظ أو النصح ولا يدلونهم على الوسائل التطبيقية الفعلية , وأحسب أن بناء معاني محبة الرب الرحيم في داخل قلب المرء ابتداء خطوة أساسية لترك الذنوب بالعموم , لاسيما ماكان من الذنوب يتعلق برغبات النفس وما يستقر في القلب من تعلق .
وأنصحك بالفعل بمحاولة النظر الحقيقي لموقفك الفعلي، وهل هذه المرأة مناسبة للارتباط بها فيما يحله الله سبحانه أو لا ؟ فإن ناسبت وكانت صالحة تقية، فلا تتردد في الخطو نحو الارتباط بها إن لم يكن هناك معوقات كبيرة، وإلا فاتركها فورا أيضا، واسأل الله العون .
وأنصحك كثيرا بكثرة ذكر الله سبحانه ودعائه ورجائه وسؤاله أن يباعد بينك وبين شرها , كما أنصحك بقطع علائقك بها وبكل ما يذكرك بها إن لم تكن قد نويت الارتباط بها , وابحث عما يشغل قلبك من الإيمان والهدى.
وفقك الله
| الإجابة |
| |
|
محمد سليمان
- مصر
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعلم أن الأستاذ الكريم خالد السيد له إسهامات قيمة في المجالات التربوية والإيمانية، ونريد من سيادته أن يعطينا نصائح عن كيفية التعامل مع المشكلات ومع الآلام وكيفية ترويض الألم؟.
وجزاكم الله خيرًا
| السؤال |
الحمد لله وبعد
آلامنا هي الصورة المنطبعة داخل نفوسنا من أثر المواقف المختلفة والأمراض المتباينة , فمنها ماله أثر فعلي على الجسد بسبب المرض الفعلي العضوي، ومنها ماسببه نفسي فقط وكل الناس يتألمون في لحظة من لحظات حياتهم , وبينما يفارق الألم بعضهم في أوقات , تراه يلاصق آخرين لأيام وربما سنوات , ومن الناس من يسكنهم الألم أبدا , ومنهم من يرى حياته كلها ألما وعذاب , والألم قد يسبب القعود عن المعالي والركون إلى المقدور , وبالتهديد بالألم رجع كثير من السائرين عن دروبهم خوفا , وتنكب الحادون إلى طموحهم رعبا ووجلا والضعفاء يسقطون مع أول وخزة للألم في طريقهم وينهارون مع أول هجماته عليهم، فتراهم يعلنون الهزيمة لمجرد رؤية العدو .
ومن حكمة الله سبحانه أن يكون من الألم عدلا , وحكمة , وصلاحا للدنيا , وتسييرا لنواميس الكون الرحيبة , فالشر ليس إليه سبحانه , إذ ينظر الكثيرون للألم كشر محض , ولكنه سبحانه قدّر أن يكفر بالألم عن ذنوب المذنبين , ويرفع به درجات الآيبين , فلكأنما لسان حال المتألم العالم ببواطن الحقيقة أن يقول : هلم إلي أيها الألم الصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم " ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " أخرجه مسلم
فأحيانا تستعصي التوبة على المرء ويتجمد قلبه تجاه الاستغفار , وبينما هو يظن الهلكة , إذ يأتيه الألم فيرقق قلبه ويدمع عينه ويؤيبه إلى ربه . !.
| الإجابة |
| |
|
أم مصرية
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أرجو من الشيخ الفاضل إيضاح برنامج عملي يمكن أن يستفاد منه الطلاب المشغولين في الامتحانات، من الاستفادة بفضل عشر ذي الحجة المباركة.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين وبعد
فإنها أيام مباركات وفرصة عظيمة للتوبة والعودة إلى الله سبحانه وموئل رائع لصناعة بيئة إيمانية صالحة , ولاشك أن كثيرا من الكتابات قد كتبت في فضل تلك الأيام وكيفية استغلالها إلا أنني أنصح ههنا - وبحسب سؤال السائلة الفاضلة - بعدة أمور :
أولها أن أفضل العمل في هذه الأيام هو ذكر الله سبحانه والتسبيح والتحميد والتهليل وغيره من العبادة , وهو عمل يسير ميسر سهل يكاد لا يحتاج إلا حب الذكر لمن تذكر سبحانه وتحريك اللسان مع استحضار المعنى في القلب فليكن هذا العمل مصاحبا لنا طوال أيامنا العشر
الثاني : وهو محاولة صناعة بيئة إيمانية في البيت كأن يتفق الجميع على صوم أو قراءة قرآن أو جلسة علم ونصح , ولنستغل الاجتماع على الفطور والصوم ومثله في ما نريد
والثالث : أن نسعى جاهدين لاقتناص أوقات إجابات الدعاء ونحن في المساجد أو في خلوات صالحة وخصوصا قبيل الفطور يوم الجمعة وبعده مباشرة في كل يوم وكذلك بين الآذان والإقامة وفي جوف الليل الآخر ..
وفقك الله
| الإجابة |
| |
|
أبو رحاب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
اخي الاستاذ حالد روشة
السلام عليكم
كيف يمكن معرفة ارتفاع المنسوب الإيماني إن صح التعبير لدى المسلم؟ هل يظهر له ذلك من خلال إشارات او علامات معينة؟
| السؤال |
الحمد لله وبعد:
فإن زيادة الإيمان ونقصانه أمر حادث للمؤمنين , فيزداد إيمانهم مع الصالحات ويقل مع الغفلات والسقطات , والمؤمن الصالح يسعى جاهدا لزيادة إيمانه دوما والله سبحانه دوما يوفق ويهدي الذين اهتدوا ويزيدهم هدى ويزيد الذين آمنوا إيمانا برحمته سبحانه وفضله وكرمه ومنه , فهو خير مسئول وأجود مأمول وأرحم من ملك وللمؤمن معايير يمكنه بتتبعها أن يقيس حاله قربا أو بعدا من زيادة الإيمان .
وقد يظن البعض كثرة العبادة هي الدليل الأوحد والأظهر على زيادة الإيمان , وليس الأمر كذلك , إنما هناك محدد أصلي وأساسي لابد من تحريه لمعرفة موقف العبد من ربه وهو قلبه , فكلما اطمأن القلب وسكن في رحاب الإيمان، كلما علم صاحبه زيادة إيمانه, وكلما راعى القلب العبادات الخفية وعبادات القلب كالخوف والرجاء والإنابة والتوكل والثقة وغيرها، كلما علم صحة موقفه وهداية سبيله , كذلك فكلما استشعر المرء بلذة عبوديته وحلاوة إيمانه، كلما اطمأن على حاله ونفسه وكلما تيسر للمرء الدعاء والمناجاة والرجاءات واستشعر بصدق لهجته مع ربه، كلما علم خيرا من نفسه، وكلما ارتاح ضميره، واطأنت نفسه في عبادات الخلوة والطاعات الخفية، كلما علم من نفسه صدقها وقربها من ربها ..
وفقك الله
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |