 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتورة سامية بخاري
| اسم الضيف |
|
داعية سعودية
|
الوظيفة |
|
استشارات في دعوة المراهقات
| موضوع الحوار |
|
2007/4/5
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
13:00...إلى...
14:30
غرينتش
من... 10:00...إلى...11:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة - شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات في دعوة المراهقات"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
شيماء
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذتنا الفاضلة.. أنت تعلمين أن الصورة التي تراها العين تظل راسخة في الذهن، وما تراه الفتيات في الفضائيات يتخذن منه القدوة الآن، وهو النجمات العاريات والمغنيات وإلى آخره، وافتقدت فتياتنا القدوة في الدعوة فما السبب؟ وأين دور الداعيات في هذا، وكيف يمكن للداعيات السعوديات -وهن لا يظهرن على الوسائل المرئية-التمكن من جذب الفتيات لديهن، وجعلهن يتخذنكن مثلا وقدوة؟
| السؤال |
لا شك أن تأثير ما تراه العين وتسمعه الأذن أقوى مما تسمعه الأذن فقط، ولكن لا يعني هذا ظهور الداعيات في الفضائيات، أو أن تظهر بحجابها، فهذا لا شيء فيه بالضوابط الإسلامية، ولكن يمكن استخدام ما تراه العين بصور أخرى، مثلا قمنا بإعداد برنامج دعوي على سي دي للفتيات بعنوان: the next أي ماذا بعد؟، واستخدمت فيه مؤثرات صوتية وبصرية، ولم تظهر فيه الداعيات، وكان له أثر كبير، ووصلتنا ردود وأفعال إيجابية جداً لهذا العرض، وقد تم توزيعه على الكثير من الفتيات اللاتي تأثرن به تأثراً كبيراً. وهذه إحدى الوسائل التي تقول فيها الداعية ما تريد دون أن تظهر في وسائل الإعلام.
| الإجابة |
| |
|
هيا
- السعودية
| الاسم |
|
إعلامية
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هي الطريقة الصحيحة لدعوة المراهقات في وقت يعج فيه المجتمع بالمغريات، حيث نجد للمراهقة ميلاً للخير، وفي نفس الوقت تجذبها مظاهر الحياة وملذاتها، خصوصاً فيما يتعلق بوسائل الإعلام من فضائيات وصحف ومواقع إنترنت؟
جزاكم الله خيراً
| السؤال |
أفضل طريقة في التأثير عليها هو الوصول إلى قلبها، قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) فالحب يولد الاتباع.
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أشد الناس اتباعاً له، وتمسكاً بسنته؛ لتعمق الحب في قلوبهم، وكما قال أحدهم: ما رأيت أحداً يحبه أحد كحب أصحاب محمد لمحمد.
هذا الحب أدى إلى عظيم الاتباع، حتى إن ابن عمر رضي الله عنه كان يسير في الطريق فأحنى رأسه، فسئل: لماذا يا ابن عمر تحني رأسك؟ فقال: كان هنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شجرة فكان إذا سار انحنى!.
فشدة الحب تؤدي إلى الإتباع، وهذا ما يجب أن يكون مع المراهقات، يقول الله عز وجل: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك).
والحياة مليئة بالفتن والملذات، ودور الداعية الناجحة معرفة الطريق للوصول لقلب المدعوة بأسلوب اللين، وعدم النهر والشدة، ومراعاة الضعف البشري.
كما يجب إيجاد البدائل الملائمة، فعلى سبيل المثال: إن كانت المدعوة تميل إلى المرح والترفيه فنستخدم الترفية بضوابطه الإسلامية، وإن كان لها صحبة تدفعها إلى الخطأ نوجد لها البيئة البديلة على غرار حديث الرجل الذي قتل 99 نفسا، وكانت توبته ترك البيئة غير الصالحة، وأؤكد على موضوع الدعوة بالحكمة والرفق واللين، فرغم الخطأ الذي من الممكن أن تقع فيه المدعوة فعلينا بالرفق إن أردنا التأثير فيها.
| الإجابة |
| |
|
عادل
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتورة سامية.. السلام عليكم، هل في قسم الدراسات الإسلامية تولون إعداد الطالبات للدعوة اهتماما خاصا، بمعنى ماذا يجب عليهن أن يفعلنه في التعامل مع الناس، وما دورهن الذي عليهن أن يقمن به مستقبلا في التعامل مع من حولهن؟
| السؤال |
من ناحية المناهج توجد مادة تسمى "منهجية الدعوة والإصلاح"، الهدف منها بيان منهج الدعوة وإعداد الداعية، كما يوجد وفقا للخطط الحديثة مادة تسمى "نصوص إسلامية باللغة الإنجليزية"، الهدف منها تقوية اللغة الإنجليزية في الدراسات الإسلامية، وكيفية استخدامها في الدعوة.
الشق الثاني اللامنهجي يأتي من خلال الأنشطة اللاصفية، وهذا ما تتابعه لجنة التوعية الإسلامية خلال الأنشطة التي تقوم بها، ولا تكتفي بالمحاضرات، فهناك الندوات والكثير من الدورات التي تؤهل الفتاة بإذن الله بصورة جيدة في مواجهة الحياة العامة بما فيها الدعوة إلى الله، واستخدام الوسائل الحديثة في الدعوة مثل: الفضائيات والصحف ومواقع الإنترنت.
| الإجابة |
| |
|
حنان
- المغرب
| الاسم |
|
تلميدة
| الوظيفة |
السلام عليكم.. أنا لدي مشكلة هي أنني مريضة بعدة أمراض، منها مرض في رجلي، الآن عمري ثلاث عشرة سنة، كنت أصلي من سنتين، مرضت بعدها بالحمى، ولم أعد أصلي لأنني كنت مريضة، وحين شفيت لم أعد أصلي، وكلما حاولت الصلاة أقطعها، نصحني أهلي لكن دون جدوى، ماذا أفعل؟
| السؤال |
الصلاة لا تسقط عن الإنسان بسبب المرض، ويصليها على أي هيئة كان، قائما أو قاعدا، أو حتى إن كان مستلقياً، أو يومئ إيماء، ويجب عليك المحافظة على صلاتك بالهيئة التي تستطيعين أداءها فيها، ولك الثواب على قدر المشقة.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
وسائل الدعوة الحديثة كالراديو والتلفزيون وشبكة الإنترنت هي الوسائل التي كثيرا ما يستخدمها الشباب في حياتهم، وبالرغم من هذا لم تستغل للآن من قبل النساء الداعيات كما يجب، وخاصة في السعودية، والطرق التقليدية لا تزال هي المعتمدة في دعوتهن للشباب، فمتى سوف تستغل مثل هذه الوسائل؟
| السؤال |
هناك بعض القصور في استخدام هذه الوسائل الحديثة، لكن ينبغي عند استخدام هذه الوسائل مراعاة الضوابط الإسلامية، وذلك بالنسبة للداعيات اللاتي تأثيرهن الأكبر مع الفتيات، وهذا ما اتجهت إليه كثير من الداعيات، ولكن البعض آثرن الاكتفاء بالتأثير المباشر عبر المحاضرة والدورة والحفلات وغير ذلك.
وينبغي أن لا تهمل هذه الوسائل، وهناك الكثير من الداعيات الآن يستخدمن الراديو والإنترنت في الدعوة إلى الله، لكن ينبغي أن نولي هذا الجانب اهتماما أكبر.
| الإجابة |
| |
|
اهنادي
- الدنمارك
| الاسم |
|
معلمة
| الوظيفة |
ما هو المنهج الذي تنصحينني به لطالباتي بعمر 16-17 سنة، علما بأنهن يذهبن إلى مدارس دانماركية بكل ما تقدمه لهن من... ومن بيئات عربية متخلفة جدا، أتمنى لو تنصحينني بكتاب أو منهج معين.
| السؤال |
* أفضل شيء غرس العزة بالإسلام، وبيان مكانة المرأة في الإسلام، والقيمة التي أعطاها للمرأة مقارنة بما عليه في الغرب، مثل: حقها في النفقة والتعليم، وإزالة الشبهات التي تثار حول قضية المرأة في الإسلام، وبيان كثير من وسائل الابتلاءات التي تعرضت لها النساء الصحابيات، ومع ذلك لم يرجعهن ذلك عن التمسك بدينهن.
* وغرس حب هذا الدين في النفس، فإذا أحبت النفس شيئا ضحت من أجله.
* والكتب التي تبين مكانة المرأة في الإسلام، وأهم هذه الكتب القرآن الكريم، وعلى وجه الخصوص تفسير سورة النساء، وما لهن من مكانة كبيرة حتى تسمى سورة من أكبر سور القرآن باسم النساء.
* نعود لما بدأنا به، لا بد من الحب، وتقوية العلاقة بهن، مع العلم، ورجاحة الحجة، وإزالة الشبهات وما يثار عن الإسلام، وأن تكون الداعية قدوة حسنة للمدعوات.
| الإجابة |
| |
|
سلمى
- الدنمارك
| الاسم |
|
دكتورة
| الوظيفة |
قرأنا كثيرا عن كيفية دعوة المراهقين للصلاة، ولكن عند التطبيق نجد أنها مهمة شبه مستحيلة ساعدونا.
| السؤال |
في البداية لا بد من بيان أهمية الصلاة في الإسلام، ومدى حب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة، بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة: (وجعلت قرة عيني في الصلاة)، وبيان أن أول ما يحاسب عليه المرء المسلم هو الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله.
ولكن يأتي الأسلوب والطريقة في كيفية عرض هذه الأمور، وإقناع المراهقة بما نقول، واستخدام أسلوب التدرج مع المدعوة، بمعنى أن تطالب أولاً بالفرائض المكتوبة، والمحافظة على وقتها، ثم يحبب إليها النوافل للحديث القدسي عن الله عز وجل: (ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به...)، فالصلاة تقرب إلى الله، فإذا وقعت المراهقة في شدة قالت: (يا الله)، فيستجيب لها؛ لأنها عرفت الله في الرخاء فعرفها في الشدة، وأن الصلاة هي التي تحميها من الوقوع في الفحشاء والمنكر: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).
وأيضا التقرب إلى المدعوة والوصول إلى قلبها بالحكمة والموعظة الحسنة كما ذكرنا في جواب سابق، وأن الصلاة هي صلة بين الإنسان وربه، وأيضاً إذا حسبناها بحساب الوقت لا تأخذ الصلاة وقتا طويلاً، وبالتالي تقاوم مداخل الشيطان التي تنهاها عن الصلاة، أيضاً إن قامت المعلمة إمامة لهن في صلاة الجماعة فهذا يعين على الصلاة والطاعة.
| الإجابة |
| |
|
مريم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذتنا الفاضلة.. لا يخفى عليك الحال الذي وصلت إليه بعض فتياتنا الآن من فتنة وضلال وغياب عن تعاليم الدين، لذا أريد منك معرفة كيف نهتم بهن؟ وما هي مظاهر اهتمام رسول اللـه صلى الـلـه عليه وسلم بالشباب؟
| السؤال |
فيما يخص الفتيات بعضهن يعانين من البعد عن الدين، وهذا أمر ملحوظ، لكن أود أن أنبه على أمر هام: هو عدم المبالغة في هذا الجانب؛ لأن ذلك يؤدي إلى إحباط في النفوس، وضعف في الهمة التي ترغب في التغيير.
ولا بد من بيان أنه كلما اشتد الأمر ظهر الفرج، وأشد ساعات الليل قرب الفجر، ولا بد أن نعطي الحماس، وأن هناك أملاً كبيراً في التغيير، وكما يوجد بعيدات عن الدين هناك الكثيرات يتمسكن بهذا الدين.
نريد أن نغرس فيهن الأمل، ونحيي بهن الهمة لبلوغ فجر جديد، مع كثرة اللجوء إلى الله، والدعاء أن يلهمنا الله السداد ويرزقنا الإخلاص، والأخذ بالأسباب لتغيير هذا الواقع بالطرق المختلفة؛ لأن الأنبياء -عليهم السلام- لم يتركوا طريقة أو وسيلة إلا استخدموها في دعوتهم لأممهم، والاهتمام بالشباب لأنهم هم الدعامة الكبرى لهذه الأمة، فهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سيرته لهم مكانة كبيرة، ووجدنا أنه يهتم بالشباب في مظاهر عديدة، مثل: إرسال الوفود من الشباب، وفي إمارة الجيوش كان الشباب على رأس الجيوش.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقرب إلى الشباب، ويراعي ما يختلج في نفوسهم، فهذا شاب أراد أن يرخص له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزنا، لم ينتهره وإنما أجابه بأسلوب مقنع؛ حيث قال: هل ترضاه لأمك؟ فقال الشاب: لا، وظل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله حتى زال عنه ما كان فيه، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأختم هذه الإجابة ببيان أن علينا الدعوة إلى الله، وليس علينا انتظار النتيجة، فإنها موكولة إلى الله، وقد يحدث أن تكون الداعية لديها أسلوب حسن، وتستخدم طرقاً عديدة، ومع ذلك قد يُعرض عنها البعض بحكمة من الله سبحانه وتعالى، وهي أن الهداية بيد الله لا بأسلوب الداعية؛ فتظل القلوب معلقة بالله وحده.
| الإجابة |
| |
|
ليال
- السويد
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
عندما تكون المراهقة تعاني من مشكلة نفسية أو لديها مشكلة كيف ندعوها؟ ومن له الأهمية لحل مشكلتها أو تدريسها الدين بكل برود.
| السؤال |
إذا بدأنا بحل المشكلة لهذه المدعوة عندها نستطيع التأثير فيها، وتجد دعوتنا صدراً رحبا وصدى، بخلاف لو إذا بدأنا بالدعوة فقد تنفر نتيجة الضغوط التي تعاني منها.
نبدأ بحل المشكلة، ثم الدعوة إلى الله تعالى؛ لأن هذا يجعلها تحس أن الداعية إنما تدعوها لأنها محبة لها.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |