English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الشيخ عبد الخالق الشريف اسم الضيف
بماذا يستقبل الدعاة رمضان؟ موضوع الحوار
2007/9/6   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 09:30...إلى... 11:00
غرينتش     من... 06:30...إلى...08:00
الوقت
 
المحررة - شيرين نصر    -  الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "بماذا يستقبل الدعاة رمضان؟ "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.


الإجابة
 
مصطفي    - مصر الاسم
الوظيفة
السلام عليكم، شيخنا الفاضل.. كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر الغفران والرحمة.

شيخنا أنا أعمل في الحقل الدعوي وأريد أن أعرف منكم كيف أستعد لاستقبال شهر رمضان الكريم كداعية؟

هل هناك أولويات أضعها لنفسي، وأسير على نهجها؟

أود أن أستثمر هذا الشهر بقدر الإمكان، فأرشدني شيخي.. وجزاكم الله خيرا.

السؤال
بسم الله والحمد لله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

استقبال رمضان يكون أولا بالتوبة إلى الله، مع الإكثار من الاستغفار، وتمرين النفس على فعل الخيرات، وأفضل ما يكون العبد عليه في رمضان:

صيانة الصيام عن اللغو وعن كل ما نهى الله عنه، والتخفف عند الإفطار من الأطعمة حتى يتمكن من قيام الليل، وأن يكثر من قراءة القرآن، ففي مثل هذا الشهر أُنزل، وأن يقرأ القرآن وهو موقن أنه مقصود بما فيه، ولذلك عليه أن يعتبر مع كل كلمة حواها القرآن؛ فإذا قرأ: يا أيها الذين آمنوا. عليه أن يهتم بها، وإذا قرأ: يا أيها الناس أو يا بني آدم. فليعلم أنه مخاطب بذلك.

كما عليه في رمضان أن يبر والديه ويصل رحمه، وأن يكون من معمري المساجد، ويستطيع أن يعمل مجالس قرآنية مع أهله وجيرانه.

فإذا جاء الثلث الأخير من رمضان فعليه الاعتكاف بآدابه وشروطه، من التخفف من أمور الدنيا والانخراط في القيام ومع القرآن، حتى يستفيد من هذه الخلوة، ولا يكثر من الكلام ولا من المزاح داخل المساجد، لعل الله أن يعمر قلبه بالخير.

والله أعلم.

الإجابة
 
خالد    - السعودية الاسم
الوظيفة
السلام عليكم أستاذنا.. كل عام وأنتم بخير.

أريد أن ترشدنا إلى طرق يمكننا من خلالها ممارسة الدعوة في رمضان مع الجيران غير الأسوياء والأسوياء أيضا.. حتى نستطيع من الآن وضع النقاط التي سنسير عليها طوال الشهر، وبارك الله فيكم.


السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

فرض الإسلام للجيران حقوقا كثيرة وشهر رمضان هو شهر خير وبركة ولا بد أن نسعى للقيام بحق الجيران في هذا الشهر الكريم، ولكن هذا الحق لا بد أن يسبقه تعارف وتآلف وتراحم فإن كان هذا قد سبق فيمكن زيارتهم بالتهنئة بهذا الشهر الكريم.. والاتفاق معهم على الذهاب سويًا لصلاة التراويح.. وكذلك يمكن عقد مجلس للقرآن بالعمارة أو بين الجيران.. ويمكن دعوة على طعام الإفطار والتبادل.

وحسن الأخلاق في معاملة الجيران من أهم ما يصلح بين الجيران، فإذا لم يكن قد سبق التعارف فلنبدأ بالتعارف وإشاعة المحبة مع الجيران، ولكن نحذر من الانفعال أو الالتزام برأي معين ومحاولة إلزام الغير به، والإنسان يستعين على هذا بالإخلاص لله وحسن النية.

والله أعلم.
الإجابة
 
سمية    - السعودية الاسم
الوظيفة
أستاذنا.. كل عام وأنتم بخير.

نود أن نعرف منكم وسائل عملية يمكنني من خلالها دعوة إخوتي في الله.

خاصة ونحن مقبلون على شهر رمضان شهر الهداية والرحمة.. فكيف نستغل هذا الشهر في وضع أيديهم على الطريق الصحيح للهداية؟

وبارك الله فيكم.


السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

ففي شهر رمضان تفتح أبواب الرحمة وتغلق أبواب النيران، وتستطيع المسلمة من خلال من تراهم في صلاة التراويح إقامة نوع من العلاقة معهن، والتعرف عليهن، وبالتالي يمكن التظاهر في المنازل أو دعوتهن إلى بيتك، والاستفادة من الكلمات التي يقولها الأئمة في استراحة التراويح، والتأكيد على ما ورد فيها من المعاني، وإعادة ذلك على أسماع من حضرن معها، حتى تصبح المعاني يقظة، وتتحول إلى أمور عملية.

وكذلك يمكنها زيارة قريباتها وزميلاتها في الدراسة، وإيقاظ العلاقة معهن، حتى يأتين إلى المسجد وكذلك الأصحاب والمساهمة في إصلاح ذات البين بين الأقارب والإصلاح بين المتخاصمين.

كل هذا سيجعل من هذا الشهر الفضيل فيه خير أكثر.. ومن المهم أيضًا المساعدة في إعانة الفقراء والمساكين، وزيارة المرضى وكبار السن، ودور المسنين، والاهتمام بالأرامل والأيتام، حتى لا يشعروا بالأسى، ويشعرون أن المجتمع معهم.

وليس الاهتمام قاصرا على الإعانة المادية، بل هناك إعانة أخرى كثيرة، منها النفسية والاجتماعية والسلوكية، والتربوية، فضلا عن الإحساس النفسي.

خيرات كثيرة في رمضان وأفعال كثيرة ومن أهمها ربط الصيام بحسن الخلق، والاهتمام بالقرآن تلاوة وتجويدًا وقراءة وتدبرا، مع نصب القدمين بين يدي الله عسى الله أن يجعلنا من عتقائه في هذا الشهر الكريم.

والله أعلم.
الإجابة
 
سهيلة    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم.. كل عام وأنتم إلى الله أقرب.

شيخي أنا أعمل في شركة كبيرة، وأود أن أقوم بالعمل الدعوي فيها، وقدوم رمضان شجعني على هذا لأن الناس فيه تكون قريبة من الله؛ لأنها تعلم أنه شهر الرحمة والمغفرة.

فأريد منكم أن ترشدوني إلى طريقة أدعوهم بها دون أن يشعروا مني بالملل؛ لأن هناك الكثيرين الذين يملون الحديث عن الدعوة، ويطلبون تغيير الموضوع.

وشكرا.
السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
جزاك الله خيرًا على حسن اهتمامك بمن حولك، ونريد أولا ألا نسيء الظن بأحد، فلو أن نائما في بيت شب فيه حريق، وأخذت تنادي عليه، فلم يستيقظ ولم يهرب معك، فليس هذا دليل على أنه يريد أن يحترق، بل هو دليل على أنه لم يشعر بأن هناك حريقا، فكان يرى ما يرى كأنه حلم، أما إذا أيقظته حتى تفتحت عينه ورأى النار قد أحاط به ربما يكون أسرع منك في الهرب.

وهذا حال الغافلين لا يعلمون حقيقة ما هم فيه، ولا يدركون خطر ما أحاط بهم، لذا يجب علينا الصبر في دعوتهم، والصبر على دعوتهم، كما نفيد مما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة.

كما علينا أن نتبع ما قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما: بشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا". فالبشارة والتبشير والتيسير والدين كله يسر، من دعائم الدعوة، والتدرج في البيان من حقائق هذا الدين، على أننا لا نحل حراما ولا نحرم حلالا، والعلاقة القلبية والمحبة هي أساس في رباط القلوب، الذي ييسر على المدعو أن يستمع إلى كلام الداعي.

وليكن ما تقوم به نصيحة بضوابطها فلا إنكار على المختلف فيه، ولا تجريح لأحد، ولا تعريض، والمهم يا أخي أن الدعوة تحتاج إلى شيء من الصبر.

كما يمكنك أن تهدي لهم أو تدلهم على البرامج النافعة في القنوات الفضائية، أو تدلهم على كتاب أو شريط يستمعون إليه، أو إلى نشاط في مسجد مجاور يساعدون فيه على فعل الخير والبر، وتتبادلون معًا بعض المعاني القرآنية وتذكرهم ببر الوالدين وصلة الأرحام.

والأمور كثيرة.. هذا بعضها.. والله أعلم.

الإجابة
 
مهند    - مصر الاسم
الوظيفة
شيخي.. كيف تكون الدعوة في رمضان في ظل وجود زخم من القنوات الفضائية الدينية؟

فإليها ينجذب الناس وينصرفون عن الداعية في المسجد، ويكون تأثيره عليهم ليس بنفس الدرجة التي تؤثر بها هذه القنوات.. فما السبيل للخروج من هذا المأزق الذي يواجه الداعية؟

أفيدونا رحمكم الله.
السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ظهور القنوات الفضائية الإسلامية ظاهرة طيبة كي تواجه قنوات المفاسد الكثيرة المنتشرة، ولكن في ظني أنها لا يمكن أن تقلل دور الإمام أو الشيخ أو الداعية، ولا يمكن أن تغني عنه، لأن هناك فرقا كبيرا بين أسلوب الدعوة هنا وهناك، فأسلوب الدعوة في القنوات الفضائية أسلوب غير مباشر، ولا يمكن للمستمع أن يتحكم في اختيار الموضوع، كما أنها أمور يضيق الوقت فيها ويتسع، وقد يستمع المواطن وهو في ارتياح في بيته، يترك المتحدث ليرد على التليفون أو يقوم بفتح الباب أو يتحدث مع ضيفه، فينفصل المتكلم عن المستمع، وتحدث انفصالات كثيرة.

أما الإمام في المسجد عمومًا، ويوم الجمعة وفي خاطرة التراويح على وجه الخصوص، فهو يقوم بالاتصال المباشر قد يعلم الكثير من المستمعين، وتربطه بهم علاقة، وقد يختار الموضوع المناسب للبيئة التي يعيش فيها، ويستخدم الأسلوب المناسب لرواد مسجده، ولكن نستطيع أن نقول إن القنوات الفضائية أصبحت تلقي عبئا ثقيلا على الأئمة والوعاظ الذي كان بعضهم لا يقوم بالتحضير ولا الاهتمام بالقراءة ومراجعة ما يقول، وتحقيق الأحاديث وغير ذلك، حيث وجد المستمع شيوخا وعلماء يهتمون بما يقولون.

وعلاج ذلك أن يتذكر الإمام أو الخطيب أهمية دوره وأن يقوم بإعداد ما سيلقيه إعدادا جيدا، والاستفادة من أقوال العلماء المحققين حتى يجعل من كلامه مكانة في قلوب المستمع.

أضف إلى ذلك أن هذا المسجد يذهب إليه الناس يوم الجمعة لاستماع الخطبة وهم على طهارة جاءوا ملبين أمر الله، وأن أهل المسجد الذين يصلون صلاة الفجر في هذا الوقت التي غفل عنه الكثير، لو أنه أعطاهم خاطرة خمس دقائق أو ما شابه ذلك مع صفاء النفس، كذلك استراحة التراويح وهم على طهارة ينتظرون الصلاة.

إن المتكلمين على القنوات الفضائية لا يجدوا مستمعين على هذه الهيئة، أخي السائل إماما كنت أم خطيبا لا نريد أن نلقي المسئولية على القنوات الفضائية، فهناك الكثير الذين لا يذهبون إلى المساجد في الصلاة فهل يحرمون من العلم، وهناك المرأة المشغولة في بيته، وهناك من يعود متأخرا، فهذه القنوات جاءت رحمة من الله، وتعين على الحق ولكنها أبدا لن تستطيع أن تغني عن دورك فأنت الذي تعيش مشاكل من حولك، والقضايا الشخصية لرواد المسجد، والمشاكل المالية والاجتماعية لهم، والتي تحتاج إلى من يبين حكم الشرع فيها، أو يدل على وجه الإصلاح.

كذلك أنت تلتقي بالكثير منهم في أوقات الصلاة والنفس طاهرة مقبلة على الله، ولكن عليك أن تهتم بإعداد نفسك علميا ودعويًا، وتتسلح بالصبر في العلاقة مع المستمعين ورواد المسجد وجيرانك، وتأخذهم برفق إلى الله حينها ستجد أن هذه القنوات هي عون لك.

أسأل الله أن يهدينا جميعًا إلى الخير.. والله أعلم.

الإجابة
 
سليمان    - المغرب الاسم
الوظيفة
السلام عليكم.. شيخنا هل هناك ورد معين يمكن للداعية أن يتبعه خلال شهر رمضان بجانب ما يقوم به من أعمال دعوية للجمهور الذي يلتقي به في المسجد أو في الندوات أو غيرها؟

وكيف يمكن له أن يوفق بين هذا الورد وبين عمله الدعوي الذي يكون للناس؟

السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

لا يوجد ورد معين مطلوب من المسلم أن يفعله في رمضان على وجه النقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما دل الدليل على طلب الإكثار من قراءة القرآن، وهذا ما عرف بمراجعة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان واهتم السلف قديما وحديثا بالانشغال بالقرآن حتى أن الإمام مالك رحمه الله كان في رمضان يتوقف عن دروس الحديث.

ويستطيع المسلم أن يوفق بين عمله الدعوي وبين ما هو مطلوب من كثرة قراءة القرآن، وذلك بأن يستثمر الأوقات التي تضيع كثيرًا من الناس مثل ما يضيعه في ركوب المواصلات، وعليه أن يشد على نفسه بتقليل النوم وقت معين، حتى يجمع بين هذا وذاك في طلب الخير، وإذا وجدت العزيمة عند الإنسان يسر الله له ما يريد.

والله أعلم.

الإجابة
 
أحمد    - الكويت الاسم
الوظيفة
شيخنا الفاضل.. كيف يكون الفرد داعية في بيته ومع أسرته في هذا الشهر الكريم؟

وكيف يمكن إرشادهم بالحسنى؟

لأن هناك من لا يسمع إلي الحديث منك، كما يوجد قنوات عارية تدعو إلى الرذيلة وتجد الشباب يذهبون لمشاهدتها.

أفيدونا.

السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

بالنسبة إلى بيتك المفترض أنك صاحب علاقة كريمة مع أهلك، ويمكنك في رمضان أن تعين زوجتك على حضور صلاة التراويح إذا كان الأبناء ممن يؤمن على المساجد منهم، أو تجعلها مع بعض قريناتها، وزميلاتها يتبادلن في بقاء إحداهن مع الأولاد، وذهاب الباقي في المساجد.

ولا تكثر من طلبات الأطعمة حتى تجعل لها وقتا تعيش مع القرآن، وكذلك العزائم ودعوة الآخرين، لا تكثر منها أو تجعلوها أمرا سهلا ميسرا، كذلك يمكنك الصلاة بهم جماعة إمامًا في ركعات في جوف الليل خاصة إذا كان الثلث الأخير من الليل، كما يمكنك عمل مجالس قرآنية في بيتك بأهلك وزوجك تقرءون القرآن وتتبادلون بعضا من المعاني الظاهرة منه.

كما يمكنك أن تصطحبها لزيارة أهلك وأهلها، وصلة الأرحام، وتستطيع أن تعمق فيها معاني القرآن، ومعاني شهر رمضان العظيمة من نزول القرآن فيه، ويوم بدر وفتح مكة، وحب الإنفاق في سبيل الله، مع الإكثار من التوبة والاستغفار، هذا بالنسبة لأهلك.

أما بالنسبة لمشاهدي القنوات الفاسدة، فإن كانوا ممن تحت ولاياتك فعليك أن تقطع هذا لأمر، وإن كانوا ممن تعلم من الزملاء فعليك أن تقوم بواجب النصيحة، وتبين لهم خطورة ذلك على دينهم بحكمة وموعظة حسنة.

هذا والله أعلم.
الإجابة
 
وليد    - مصر الاسم
الوظيفة
أرجو من فضيلة الشيخ وضع جدول أو خطة دعوية للاستفادة من شهر رمضان الكريم والخروج منه بأكبر استفادة ممكنة للفوز به. السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أخي الكريم لا يمكن وضع جدول معين في رمضان أو في غير رمضان، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل ميسر لما خلق له.

ولكن نريد أن نضع حدا أدنى في كل شيء، وهذا أيضًا ليس على سبيل الامتثال الحتم لأن المسلم لا يفرض على المسلمين إلا ما فرضه الله عليه.

فالذي فرضه الله عليك في رمضان: الصيام، مع طهارة اللسان والكسب الحلال في رمضان أو في غيره، وصلة الأرحام وبر الوالدين، إلى جوار العبادة الدائمة كالصلاة وغيرها، وسن النبي صلى الله عليه وسلم قيام الليل ما يعرف بينا بالتراويح، فالمحافظة عليها فضل عظيم.

كما أنه شهر أنزل فيه القرآن وكلما أكثرت من قراءة القرآن فيه كان خيرًا كثيرًا.. أضف إلى ذلك التوبة الصادقة والمسارعة بالإقلاع عن الذنوب.

وعلى هذا إذا قلنا مثلا:

إن المسلم يستيقظ قبل صلاة الفجر لصلاة ركعات ويأكل طعام السحور متأخرًا كما دل عليه الحديث ثم يغدو إلى المسجد حتى يصلي الفجر في جماعة ولو كان هو وأهل المسجد يجعلون قراءة من القرآن حتى تشرق الشمس وترتفع مقدار رمح، ويصلي كل منهم ركعتين وهذا فعلا دل عليه الحديث وأجره عظيم عند الله وإذا عاد إلى بيته واستراح قليلا نشط ثم ذهب إلى عمله ليس كسولا معللا بالصيام الإهمال، حسن الصيام خلقه، وطهر القرآن فعله، حتى غدا بين الناس ظهر طيبة الرائحة، وإذا أذن لصلاة الظهر صلى، وأعطى خاطرة صغيرة وإذا انتهى عمله عاد إلى بيته نشيط محسن العمل مع أهله، ويقرأ القرآن ويصلي وإذا اقترب المغرب أخذ ثمراته وذهب إلى المسجد يصلي، ويعين على جمع التبرعات وإيصالها للمساكين، ويدعو زوجته للذهاب إلى الأرامل والأيتام، ثم جلس قليلا يقرأ القرآن حتى يصلي العشاء والتراويح وقد يستريح في بيته بعدها قليلا.

وهكذا يتحرى الدعوات وفعل الخيرات إنه شهر نشاط لا كسل، والله أعلم.
الإجابة
 
مُعلم    - مصر الاسم
الوظيفة
شيخنا.. تصادف رمضان هذا العام مع بداية العام الدراسي، وهنا يكون للمعلم دور دعوي مهم مع التلاميذ في المدرسة.. فيكف يستطيع المعلم الداعية استثمار هذا التصادف في دعوة تلامذة داخل المدرسة؟

وهل هناك طرق جديدة يمكن من خلالها جذب التلاميذ إلى هذا الطريق؟

وجزاكم الله خيرا.
السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

شيء طيب وكريم وجميل أيضا، أن تبدأ الدراسة مع رمضان حتى يرتفع من الأذهان أن رمضان شهر كسل، ويستطيع المعلم أن يكون له دور في مدرسته من خلال الإذاعة المدرسية، ومن خلال الاتفاق مع مدير المدرسة بتخصيص احتفالات باستقبال رمضان وبالعاشر من رمضان، وبيوم بدر، وغيرها من المناسبات الطيبة الدينية والقومية.

كذلك يمكنه عمل مسابقة بين الطلاب، من خلال أنشطة اتحاد الطلاب وتقديم بعض الجوائز، وكذلك يمكنه استخدام هذا الشهر الكريم في سرعة الاتفاق مع بعض المحسنين بإحضار الملابس والكتب والشنط للفقراء بالمدرسة، كما يمكنه تقديم الحصة بدقيقة أو بدقيقتين في التعريف بهذا الشهر الكريم، أو لصق بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تكتب بخط جميل وجذاب، أو في هيئة كريمة، سواء كانت بالطرقات أو بالفصول.

أضف إلى هذا كله أن هذا المدرس لو كان يعيش الدعوة حقًا فيفترض أن يكون بينه وبين بعض الطلاب علاقة محبة ومودة والألفة والرحمة، يدعوهم إلى صلاة التراويح معه، أو يذكرهم بذلك، أو من خلال علاقته بأولياء الأمور يبين لهم أهمية التربية الدينية حتى تصبح هذه المدرسة عامرة بالخير.

وإذا أمكن له أن يجعل هناك مقرأة إذا كان هناك فسحة تسمح له بذلك كان خيرا.

هذا والله أعلم.

الإجابة
 
خديجة    - فلسطين الاسم
الوظيفة
أستاذنا.. إني أحبك في الله.

شيخي أنا طالبة في الجامعة، وأود أن أقوم بعمل نشاط دعوي خلال شهر رمضان الكريم، وأرجو أن يكون هذا النشاط آمنا حتى لا أتعرض لمضايقات داخل الجامعة من المسئولين..

وجزاكم الله خيرا.

السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أحبك الله الذي أحببتني من أجله ونسأل الله أن نجعل للمسلمين جميعا محبة في سبيله وابتغاء مرضاته، وأن يبعد عنا جميعا حب الدنيا.

ابنتي الكريمة، إن الدعوة في رمضان دعوة سهلة وميسرة ودائمة ومحددة، ولا تثير أحدا ولا تجلب مشاكل إنها الدعوة بالأسلوب المباشر بينك وبين زميلاتك، دعوة قام النبي في أول الأمر حين دعى أبا بكر وخديجة وعليا، وأبو بكر دعا ستا من المبشرين بالجنة، فهي دعوة الفرد بالفرد، دعوة عمادها علاقة القلوب وطمأنينة النفوس، دعوة مباشرة متصلة قوية يرعى فيها الداعي ظروف المدعو، ويتدرج به في رفق ولين.

تستطيعين أن تدعين في الجامعة زميلاتك إلى صلاة الظهر في المسجد، أو تدليهم على البرامج الدينية في القنوات الفضائية، أو تعطيهم مطوية عن القرآن وغيره، أو تذكريهم بالتوبة إلى الله، أو تبيني لهن أهمية حضور صلاة التراويح، ومع هذا كله، أن يرين فيك الفتاة النموذجية التي ملئت بالخلق الحسن، والطبع الكريم، وتقف مع الواحدة منهن تذكرها ببر والديها وصلة رحمها، والإكثار من القرآن ومساعدة الفقراء واليتامى، وتذكيرهم بما حواه الشهر الكريم من عتق من النار، إلى غير ذلك من المعاني.

واعلمي يا بنيتي أن الدعوة المباشرة بين الأفراد هي أقوى دعوة وتستمر في نفسها حتى ولو خالفت في بعض الأمر فيوما ما سيكون لدعوتك ثمرة في نفسها، فأدي ما عليك يوفقك الله إلى الخير.

والله أعلم.

الإجابة
 
كارم    - اليمن الاسم
الوظيفة
شيخنا.. أبي لا يصوم ولا يصلي، وأريد أن أدعوه بالحسنى.. وأدعو له الله أن يصوم هذا الشهر الكريم وأن يكون بداية لهدايته.

فبماذا تنصحني معه شيخي؟

وجزاكم الله خيرا.
السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيك أيها الابن البار بأبيك، وجعلك الله حريصًا دائما على حسن عشرته، وأول وسائل دعوة أبيك أن تحسن الدعوة معه، وأن يرى فيك الابن الطيب الصالح.

الأمر الثاني، أن تدعو له في جوف الليل في الثلث الأخير من الليل حين ينزل الله إلى السماء الدنيا ويقول هل من سائل فأعطيه مسألته.

والأمر الثالث أن تسمعه بعض ما يأتي في أجهزة الإعلام الصالحة لعله يتأثر من غيرك أو يستمع لمن هو أكبر منك سنا.

الأمر الرابع، لو كان هناك بعض العقلاء الصالحين لا يكشفون سرًا ولا ينقلون قولا تدلهم على أن يتحدثوا إليه كان خيرًا، وعليك أن تطلب منه فعل هذا الأمر وأنت تقبل يديه وتقوم على خدمته لعل الله أن يشرح صدره.

ولكن لو بعد هذا كله امتنع عن الصيام فإياك وسوء الخلق معه، حافظ على حسن الخلق وحسن القيام بحقه.

والله أعلم.
الإجابة
 
شادي    - اليابان الاسم
الوظيفة
شيخنا.. كيف نعرف غيرنا من المسلمين بأفضلية شهر رمضان الكريم؛ حتى يمكننا من خلال هذا الأمر تحبيبهم في الإسلام، وإقدامهم عليه؟

وهل هناك وسائل يمكننا اتباعها لذلك؟

أفيدونا.. أفادكم الله.
السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وأهلا بأهل اليابان جميعا وأسأل الله أن يردنا جميعا إلى الإسلام ردا جميلا.

بالنسبة لشهر رمضان لا بد أن يحس الناس بأنك أفضل من ذي قبل لا بد أن يرانا الناس في نشاط شديد، وأن هذا الصيام يؤدي بنا إلى قوة، فأجدادنا قاموا بغزوة بدر وفتح مكة وهم على صيام، والعاشر من رمضان، فلنكن لمن حولنا قدوة في النشاط وفعل الخير، ونستطيع أن نعلم بفضل رمضان بما ورد من سنن وأحاديث وأنه شهر تغلق فيه أبواب النيران وتفتح فيه أبواب الجنة، وخير الصدقات صدقة رمضان، وإلى غيره من أحاديث.

إما إذا كان من غير المسلمين فليست القضية الصيام ولكن القضية هي الإيمان بوحدانية الله وأن الله خالق كل شيء وندلهم على ذلك بما عرف عنا من خلق حسن وأدب رفيع.

ومن الأمور المهمة التي يمكن استخدامها مع غير المسلمين في بلدة مثل اليابان الاكتشافات العلمية التي تبين قدرة الله سبحانه وتعالى فيه الكون، مثل اكتشافات الجينات الوراثية وعدد الخليلة التي في عين وقدرة العقل على التحكم وخلق الله في النبات والجبال، نستغل العلم في التعريف بوحدانية الله، خاصة أن هذه البلاد إما أنها تنكر الإلوهية أو تعبد بوذا من دون الله.

والله أعلم.
الإجابة
 
صادق    - السعودية الاسم
الوظيفة
شيخنا الفاضل، أنا ليس لي أي علاقة بالعمل الدعوي، وليس لي نشاط دعوي على الإطلاق، ولكن أقتنع أن العمل الدعوي يبدأ من الكلمة الطيبة وحسن التعامل، فهل هناك أمور أخرى شيخنا يمكن أن يتبعها الفرد كي يدخل في هذا العمل الجليل الذي يكون جزائه من الله سبحانه وتعالى، وكيف هذا؟ السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

جزاك الله خيرا.. ومن هذا الذي قال إنك لا تعمل بالدعوى إن تبسم في وجه أخي صدقه والدال على الخير كفاعله، وكونك تشيع الخير بين أهلك وجيرانك دعوى، ولكن من الممكن أن نكثر من الخيرات بمثل أن ندل الغير على إطعام المسكين سواء في مكاننا أو في أماكن أخرى وأن نقوم بإهداء بعض كتب العلم ممن لا يقدر على شرائها، أن ندل على الناس على شيخ كريم يعطي درسا حتى يذهبوا إليه، أفعال الخيرات لا تنتهي واستمع إلى هذا الحديث النبيوي الصحيح يقول سيدي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: (أربعون خصلة أعلاها منحية العنز) ما معني منيحة العنز أن رجل يملك أنثى الماعز يعطيها لجاره لسبب ما وهذا الجار يقوم على الإنفاق عليه وإطعامه ولكنه يحلب لبنها ويستفيد منها لفترة معينة ثم يعيدها إلى صاحبه هذه، من فعل هذا إيمان به وتصديق بموعودها أدخله الله الجنة. فلا نستهين بعمل قليل ولا نركن إلى ما نعمل فالعمل القليل طالما أن الله يتقبله هذا عمل عظيم، ولا نركن إلى ما نعمل مخافة أن نذهب إلى السوء ونغتر ولكن المسلم لا بد أن يصلح من أعماله.

والله أعلم.
الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع