 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
د. عادل باناعمة
| اسم الضيف |
|
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى -إمام وخطيب جامع محمد الفاتح بجدة
|
الوظيفة |
|
رمضان شهر المغفرة والرحمة
| موضوع الحوار |
|
2008/9/8
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:11...إلى...
14:30
غرينتش
من... 08:11...إلى...11:30
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " رمضان شهر المغفرة والرحمة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
ونرجو من الإخوة والأخوات الكرام كتابة البريد الإلكتروني في سؤالهم لنتمكن من مساعدتهم في حال انتهاء مدة الحوار قبل الرد عليهم
| الإجابة |
| |
|
حسن
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دكتور كيف يمكننا أن نبلغ التقوى في هذاالشهرالكريم وكيف نعرف ذلك؟
| السؤال |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله .. وبعد ..
التقوى منزلةٌ رفيعةٌ جداً .. والسبيل إليها متوقف على أمرين : إخلاص قصد ورغبة، وأخذ بأسباب العمل .
أما إخلاص القصد والرغبة فمعناه أن يكون الإنسان صادقاً في رغبته ا لوصول إلى هذه المنزلة ، يتجلى هذا الصدق في كثرة تفكيره فيها ، وإلحاحه على الله أن يبلغه إياها ، وكثرة سؤاله عن وسائلها وأسبابها ، وتأثره كلما سمع أخبار المتقين وهذه الرغبة الجامحة الصادقة هي المفتاح الأول .
وأما الأمر الثاني : فهو الأخذ بالأسباب ، ولما كانت التقوى : فعل المأمور واجتناب المنهي ، فإن سبيل القاصد إليها أن يتحرى الحلال والحرام ، وأن يدع كثيرا مما لا بأس به خشية الوقع فيما فيه بأس .
فإن جمع الإنسان الأمرين رجوت أن يبلغَ من هذه التقوى ما يحب .
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
حائر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا افعل اذا اصابني الشك بما كتبه الله لي في حياتي وقصرت في عبادتي ؟
| السؤال |
عليك أن تستعيذ بالله وتسأله السلامة من هذه الوساوس وألا تخاف منها فقد عرض ما هو أشد منها لمن هو خير منك ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولَ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ".
فهذا النبي- صلى الله عليه وسلم- يخبر عن العلاج مثل حالتك .. ( فليستعذ بالله ولينته )
وفي رواية أخرى .. ( فمن وجد من ذلك شيئا فليقل : آمنت بالله )
يقول ابن بطال :( ظَاهِر الْحَدِيث أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَدْفَعُوا الْخَوَاطِر بِالإِعْرَاضِ عَنْهَا ، وَالرَّدّ لَهَا مِنْ غَيْر اِسْتِدْلال وَلا نَظَر فِي إِبْطَالهَا).
فلا حاجة بك لأن تفكر وتبحث وتناقش المسألة عقليا بل تعوذ بالله من الشيطان واصرف الذهن وانشغل بما ينفع فإن ألحت عليك الشبهة وتمكنت فحينئذٍ انظر في كلام أهل العلم ما يذهبها .
أمر آخر .. هو أن تتأمل النصوص الواضحة في وعد الله وحكمته ، وأنه لا يظلم أحدا ، وأن كل شيء قدره سبحانه له حكمة وبذلك ترضى وتسلم . .واعلم أن الرضا بقضاء الله منزلة رفيعة تجعل صاحبها في عليين .. وقد لزم الصحابي الجليل عمران بن الحصين فراشه عشر سنين لمرض شديد فلما قيل له ما تشتهي ؟ قال : ما يقضي ربي .
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
أيناس
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و تقبل الله صيامكم و قيامكم
انني أحس دائما بتانيب الضمير و لا أستطيع أن أستشعر قيمة هذه الايام العضيمة و تأنيب ضميري لهذ السبب و هو عدم قدرتي على الخشوع في الصلاة او الاقبال على القران و استشعاره أو الذكر أو قيام الليل
أفيدوني بارك الله فيكم و نحن نودع العشر الاولى لرمضان
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله ..
سيدتي الكريمة ..
هاهنا مشكلتان اثنتان : أولاهما : عدم استشعار قيمة الشهر .. والثانية : عدم الإقبال على العبادة بخشوع
والمشكلة الأولى مردها إلى أن فضائل شهر رمضان محبوسة في عقولنا .. لم تنزل بعد إلى قلوبنا .. بمعنى أنها ماتزال معلومات نحفظها ولم تتحول بعد إلى أحاسيس نشعر بها تماماً مثل الأوامر البرمجية في الحاسب .. تظل محفوظة مخزنة لا قيمة لها ولا ثمرة حتى تسري في الجهاز حرارة الكهرباء فحينئذٍ تعطي وتنتج وقد قال شيخنا العلامة محمد الحسن ولد الددو : إن التربية الإسلامية في حقيقتها هي عمل نسخة من ذاكرة العقل إلى ذاكرة القلب !
ويالها من كلمة نفيسة .
علاج هذه المشكلة إذن أن يطيل الإنسان التأمل في فضائل رمضان حتى تتحول المعلومة إلى إحساس دافق يغمر القلب .
دعني أضرب لك مثالاً ..( ليلة القدر خير من ألف شهر )
هذه ( معلومة ) نعرفها مذ كنا صغاراً .. لكن هل فكرنا في آثارها ومعانيها تفكيرا يجعل قلوبنا ( تحس ) بهذه المعلومة ؟!
ما معنى ( خير من ألف شهر ) ؟ إن معناها أن عبادة هذه الليلة تفوق عبادة ألف شهر أي قرابة 84 سنة !!
مامعنى هذا أيضا .. فكري معي ..لو تصورنا رجلاً عاش 84 سنة .. وقرأ في كل يوم صفحة من كتاب الله فكم حسنة سيحصل ؟ في كل صفحة 300 حرف تقريبا والحرف بعشر حسنات .. إذن 3000 حسنة يومياً !إذا في الشهر 90.000 حسنة !إذن في السنة : 1.080.000 [ مليون وثمانون ألفا ]إذن في 84 سنة : 90.720.000 [ تسعون مليونا وسبعمئة وعشرون ألفا ] !!!هذه حصيلته من قراءة صفحة واحدة يوميا من القرآن .. كيف لو أضفنا إلى ذلك الفرائض والنوافل والصدقات والذكر وغير ذلك مما لا يخلو منه المسلم ؟
كم سيكون رصيد هذا الرجل من الحسنات ؟ أي كنز يجلس عليه ؟
هل تصدق أنك يمكن أن تحصلي كل هذه الكنوز الهائلة في ليلة واحدة ؟!!!
هل بدأتي تشعري وتحسي ؟
هل رأيت الآن أيتها الأخت كيف يحول التفكير والتأمل المعلومة إلى إحساس دافق ؟ ورغبة عارمة في الخير ؟
قسي على ذلك كافة ما نعرفه من فضائل رمضان ولولا ضيق المساحة لاسترسلت في هذا النمط من التأمل .. ولكن اللبيب تكفيه الإشارة .
وأما قلة الصلاة والخشوع فيها وغيرها من العبادات .. فهذا بابٌ من القول طويل .
لكنني أنبه نفسي وإياك إلى نقطة واحدة مهمة :
استعيني بالله على طاعته .. تذكري ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ..
تذكري : ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )
اطرقي باب الله وسليه أن يعينك على طاعته ، سليه وأنت موقنة بالإجابة حسن الظن بالله .. وانظري العجائب بعد ذلك
روى الذهبي في السير في ترجمة عبد الواحد بن زيد العابدين أنه أصيب بالفالج ( شلل رباعي ) .. فعزّ عليه ألا يقف بين يدي ربه في الصلاة فسألي الله ألا يحرمه هذا القيام .. فأكرمه الله بكرامة فكان إذا دخل وقت الصلاة نشطت جوارحه وحلت أعضاؤه وتوضأ وقام يصلي مع الناس فإذا قضى صلاته عاد مشلولا كما كان !!!
أرأيت عجائب ماتفعله الاستعانة بالله على طاعته ..
افعل وأبشر بالخير
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
ع
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سؤالي هو:
كيف كان يقضي الرسول (صلى الله عليه و سلم) أيام و ليالي رمضان؟؟
فأنا أعاني الأمرين إن سهر بالليل (حيث تعرض بالليل برامج جميلة و لها تأثير طيب بالنفس مثل برنامج قصص القرآن....) لن استطيع الاستيقاظ صباحاً و أنا موظفة و لدي التزامات صباحاً و حتى في الفترة اللي لم أكن أعمل بها كنت أحب الاستيقاظ باكر، و إن استيقظت باكرا لن استطيع متابعة أو عمل أي شيء بالليل لأني عند الساعة 10 ليل أرغب بالنوم...ماذا أفعل؟؟؟
كيف كان يعيش النبي (صلى الله عليه و سلم) منذ السحور و حتى سحور اليوم التالي؟؟
أريد أن اعرف تفصيل يوم في حياته (صلى الله عليه و سلم) في رمضان؟؟
متى ينام و متى يستيقظ ماذا يفعل متى يقرأ القرآن و متى يصلي ووو؟؟
و هل كان عاداته تختلف في العشر الأواخر؟؟؟
و جزاكم الله خيرا
| السؤال |
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزانا وإياكم .. أولاً .. لا أعلم أنه نقل هذا التفصيل الدقيق لكل خطوة في يومه صلى الله عليه وسلم ، ولكن المعلوم من ظاهر سيرته أنه كان يقضي نهاره صلى الله عليه وسلم صائماً تالياً للقرآن مصلياً بالصحابة معلماً لهم وأحيانا خائضاً للمعارك والغزوات
إلا إذا كانت العشر الأواخر فإنه يجعل الليل كله صلاةً وقياماً صلى الله عليه وسلم .
وأما قضية ( النوم ) فينبغي أن ندرك الفروق بين زماننا وزمان الأوائل
فقد كانت الحياة أكثر بساطةً والشواغل قليلة .. لم تكن ( المشاوير ) مثلا تنتزع كل هذا الوقت بسبب زحام الطرقات وتباعد الأماكن .
والنقطة الثانية : أن مسألة النوم من المسائل التي يمكن أن يدرب الإنسان فيها نفسه ويحملها على ما أراد وكثير من ذوي العزائم قد وطّنوا أنفسهم على قلة النوم حتى صاروا يشتفون منه بالسويعات القليلة فلا يحتاجون إلى غيرها .
ولذلك بالنسبة لك أختي السائلة .. أقترح أن تعملي ما يلي :
1ـ تكتبي ورقة بأهم أعمالك الحياتية التي لا تستطيعي أن تتخلفي عنها ، كالوظيفة ونحوها
2ـ تكتبي ورقة أخرى بالعبادات التي تحبي أن تفعلها في هذا الشهر الكريم .
3ـ تكتبي ورقة ثالثة بالأنشطة النافعة التي تتمنى أن تتابعيها وتمارسيها في هذا الشهر الكريم.
حتى تصلي إلى جدول مناسب لوضعك وظرفك
واحرص أن يكون جدولا فيه همة عالية في الطاعة .. واحرص كذلك ألا تغلبك رغبتك الشخصية عن مقتضى المصلحة .
ولو أنك قللت فيه من ( مضيعات الأوقات ) و ( مشتتات الأزمنة ) كالأحاديث الجانبية الكثيرة والمكالمات الهاتفية المفرطة و ( المشاوير ) غير المهمة لوجدت وقتاً كبيرا مباركا بعد ذلك.
ارفع يديك : وقولي بصدق يارب أعني على كثرة الطاعة وسترين!
كان لي صديق معتكف في الحرم كلما قام للقيام في حرم الله غلبه النعاس
حاول أن يزيد ساعات النوم بلا جدوى !
قلت له : أمامك طريقة لم تجربها وهي فعالة .. قال : ماهي ؟
قلت : في ساعة الفطر ادع الله بصدق وإلحاح أن يبارك لك في صلاتك ويفتح عليك فيها وكرر ذلك في كل سجدة حتى تجد ما يرضيك
وفعلا .. ما نعس بعدها أبدا ... مع أن نومه صار أقل !!
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
تائب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أريد أن أتوب . ولما تبت ( أقلعت عن العودة و لم أصر على العودة بعد ) ولكن ينقصني الندم
-فهل توبتي مقبولة?
| السؤال |
تأمل أخي هذا الحديث ...
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" أَنَّ رَجُلًا أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا أَوْ قَالَ عَمِلْتُ عَمَلًا ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدِي عَمِلَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ فَقَالَ رَبِّ
إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ فَقَالَ عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شَاء"
رواه أحمد .
هذا الحديث يفتح أمامك الباب واسعاً ..
مادامت الرغبة في التوبة صادقة فالإنسان على خير .
وليس مقصود الحديث أن يسهل على الإنسان نقض توبته ، أعوذ بالله ، لكنه فتح باب أمل إذا غلبت الإنسان نفسه وضعف
وفي الحديث الآخر :" إن الله لا يمل حتى تملوا"
ومسألة القبول هذه علمها عند الله .. المهم أن يأخذ الإنسان بالسبب .. وإذا كنت تجد نقصا في جانب الندم فحاول أن تستجلبه بتذكر عواقب المعصية وسوئها ورحمة الله بك إذا تاب عليك .. تذكر ما فاتك من الخير وأنت في زمان المعصية
وتذكر كيف أنك لم تقدر الله حق قدره حين جرؤت على معصيته
إذا تذكرت ذلك كله غلبك الندم واستحييت على تفريطك في جنب الله
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
nezha
-
| الاسم |
|
comptable
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اود السؤال عن الوسواس القهري هل هو من الشيطان ام مرض نفسي لاني احس اني اتكلم عن الله بكلام يالمني و احس اني اتلفظه رغم انه لا يسمع الكلام الا انا ولكن ما يقلني اني كلما تقلقت تاتيني في نفسي تلك الافكار و احس اني اتلفظهاو هل هذا من صريح الايمان المرجواجزاكم الله خيرا افادتي والسلم عليكم و رحمة الله و بركاته
| السؤال |
بالنسبة للوسواس ..
دلت نصوص الشريعة في جملتها على إهماله وعدم اعتباره
من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَوَجَدَ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ أَحْدَثَ أَوْ لَمْ يُحْدِثْ فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا)
وهو واضح جداً في عدم الالتفات للشك والوسوسة
وقد قرر الفقهاء قاعدة هي : لا عبرة بالشك بعد الفراغ
وذلك قطعاً لدابر الوسواس .
من ناحية الشرع على الإنسان إذا وسوس في طهوره أو صلاته ألا يلتفت إلى ذلك أبداً
بل يمضي في طهوره وصلاته ولا يستسلم
لكن إذا وصل الوسواس إلى حد أن يكون ( قهريا )
فهو حينئذٍ قد أصبح مرضا نفسيا ينبغي علاجه
فيذهب المبتلى به إلى الطبيب النفسي ليصف له العلاج المناسب
ويستعين- قبل ذلك وبعده وأثنائه- بكثرة تلاوة القرآن فإن فيه شفاء
والله أعلم .
| الإجابة |
| |
|
العياشى
-
| الاسم |
|
اعمال حرة
| الوظيفة |
السلام عليكم وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام
1-ماالسر فى ترتيب المغفرة بعد الرحمة الوارد فى قوله صلى الله عليه وسلم اوله رحمة واوسطه مغفرة
2-هل يحرم الأنسان من المغفرة بسبب التراخى فى العبادة
3-هل اذا رحم الأنسان فى الأسبوع الأول وغفر له فى الأسبوع الثانى هل يعتق من النار يا ترى بمعنى هل المرور بالمرحلة الأولى والثانية شرط ضرورى لحصول العتق من النار
بارك الله فيكم جميعا
| السؤال |
أولاً هذا الحديث ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة وفي ضعيف الترغيب والترهيب . والتدرج الذي فيه لعله من باب الترتيب المنطقي .. فإن رحمة الخالق تفضي إلى مغفرة ، ثم المغفرة سبب للعتق من النار . هذا ظن أظنه ولا أعرف شيئا لأهل العلم في هذا .
وأما العتق من النار فإن من فضل الله ورحمته ، ورحمة الله لا يحدها شيء فقد تنزل المغفرة والرحمة والعتق على العبد في لحظة واحدة وفي السيرة خبر ذلك الصحابي الذي أسلم وجاهد واستشهد فدخل الجنة ولم يركع لله ركعة!
وفي الحديث خبر التائب من قتل المئة .. وكيف أخذته ملائكة الرحمة لأنه كان أقرب لأرض الخير مع أنه لم يشرع بعد في ممارسة حياته الجديدة بعد التوبة
ذلك لا يفهم من الحديث - والله أعلم - هذه المرحلية
وإنما هو وصف لهذه الأيام بأنها مظنة الرحمة ، وهذه بأنها مظنة المغفرة ، وهذه بأنها مظنة العتق من النار .
هذا مع التذكير بضعف هذا الحديث كما أسلفت
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
فهد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته.
تقبل الله منكم و منا الصيام و القيام.
سؤالي بارك الله فيكم عن الدعاء ،فأنا لا أدري هل هو وسواس أم ماا؟
لقد حضرت لرمضان دعوات خاصة ،حيث لي دعوات ملحة،أظل ألح عليها في أو قات الاستجابة ،و دعوات عامة ،أخصص لها فترة معينة في الليل أو النهار أدعو بها.و لقد كتبتها على ورقة، و لكن قد يكون الوقت ضيقا،مثلا عند الافطار،و دعواتي كثيرة ،فماذا أفعل؟هل أردد كل دعواتي قبل الأذان أم أقولها مع الافطار؟و كلما دعوت أشعر دوما أنني مقصرة و لم أدع كما يجب،بحيث أنني لا أرتاح أبدا لما دعوت به.فهل يكفيني استحضار نية هذه الدعوات ،أم لا بد من التلفظ بها؟
و كما أنني أجهل كيف أستفتح دعائي،يعني صيغة معينة أقولها من الحمد و الشكر لله و الصلاة على الرسول صلي الله عليه و سلم قبل البدء في دعائي.
قرأت الكثير من صيغ الاستفتاح/لكن أشعر دوما ان دعائي ناقص و لا يصل الى الله.
علمني بارك الله فيك صيغة معينة ،أستفتح بها دعائي،و كيف أستشعر أنه يصل الى الله؟فأنا دوما لا أرضى عن دعائي.
| السؤال |
ياسيدي الكريم .. خير ما يستفتح به الدعاء الثناء على الله والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم وبمثل ذلك يُختم الدعاء .. وهذا شفيع القبول بإذن الله .
وأما صيغ الأدعية فخيرها أمران :
أولها : ما جاء في القرآن الكريم وفي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وثانيها وهو يليها في المرتبة : ماصدر من أعماق الإنسان معبراً عن حاجته وافتقاره إلى ربه ، بأي لغة كان وبأي لفظ كان وبأي عبارة كان
وقد كان بعض السلف يقول: ادعُ الله بلسان الافتقار لا بلسان الفصاحة
فحقيقة الدعاء في القلب أخي .. في صدق التوجه .. وحضور القلب .. وشعور الإنسان أنه مفتقر حقيقة إلى الله فيما يدعو به وأرجو من الأخ أن ينظر إلى كتاب الدكتور محمد موسى الشريف : ( تسبيح ومناجاة وثناء على خالق الأرض والسماء )
فإن فيه كثيرا من أدعية الصالحين وصيغهم العجيبة المؤثرة
والله أعلم
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |