 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور مولاي عمر بن حماد
| اسم الضيف |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2007/7/12
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
18:30
غرينتش
من... 14:00...إلى...15:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة- شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
طالب جمعة
- تنزانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا نقول أن الإسلام دين شامل ما هو المقصود وماهي مواصفات هذه الشمولية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمان الرحيم
نقول ان الاسلام دين شامل لأنه ينظم حياة الانسان من جميع جوانبها ويجيب على كل اسئلته؛ فالله تعالى يمتن على الخلق جميعا في قوله تعالى :"اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" ثم الاسلام يجيب على اسئلتنا في مجال العقيدة وكل ما له صلة بالوجدان ويجيب على اسئلتنا في كل ما يخص الحياة في جميع جوانبها وهو ما يصطلح في التعريف المتداول الاسلام "عقيدة وشريعة".
وهذه مسلمات ولذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم عن ادق الامور ولا يحتاج الانسان المسلم في حياته كلها ان يستعير شيئا خارج دينه؛ اما ان يكون الجواب في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واما ان يجد الجواب فيما استنبط منهما.
ومصادر التشريع هي بالتنوع والغنى بحيث تستجيب لجميع هذه الحاجيات، فالمسالة اما ان تكون من الكتاب او من السنة او من الاجماع او القياس او الاستحسان او المصالح المرسلة وغيرها من مصادر التشريع.. لكنها شمولية ايضا متوازنة ، بحيث لا تغلب جانبا على جانب بل تعطي لكل جانب ما يناسبه .
ويمكن ان نختصر مواصفات هذه الشمولية في الحديث الماثور:"ان لربك عليك حقا ولبدنك عليك حقا ولنفسك عليك حقا فاعط لكل ذي حق حقه".
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
محمد سمير عبد الهادي
- اليابان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم أنا من هواة الاطلاع على الإنترنت خاصة وأنني في غربة وغالبا هو المصدر الوحيد لي للمعلومات ولكنني لست من هواة المشاركة في المنتديات والغرف الصوتية وبالصدفة دخلت عبر رابط ظننت أنه سيحيلني إلى موقع معين إلا أنه كان غرفة صوتية مخصصة للسخرية من الرسول صلى الله عليه وسلم والاستهانة به خاصة مع وجود علماء مسلمين للأسف يفتون بأمور لم ينزل الله بها من سلطان وينسبون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا لم يفعله أو فعله ويحرفون تفسير والحقيقة أنني حاولت المداخلة..
ولكن لم أستطع لكون الجهاز الخاص بي غير مؤهل فنيا لذلك وفي الوقت نفسه لست فقيها حتى أكون على إلمام كاف بالسنة النبويةللرد على هؤلاء الساخرين ثم إن فتاوى مثل إرضاع الكبير وبول الرسول تضعف حجتي وحتى ولو كان فيها خطأ..
فإن كل المشاركين يسبون ويتطالون بأقذع الشتائم وقد يتكالبون علي ولا يعطونني الفرصة للمحادثة فهل مثل هؤلاء نرد عليهم أم هم من قبيل فأعرض عن الجاهلين أفيدوني أفادكم الله خاصة أن هناك من هم مسلمون يتداخلون بغباء وبدون حجج كافية أو يدعون أنهم مسلمون فيزيدون الطين بلا وأخاف أن أجادلهم فيسيئوا إلى رسول الله أكثر.
| السؤال |
السائل الكريم كون الاخ من هواة الاطلاع على شبكة الانترنت فهو امر مباح ولايوجد ما يمنعه فقط علينا ان نحرص على التوازن بحيث الا يمنعنا عن امور اخرى عبادية كاقامة الفرائض في اوقاتها، فالابحار في الانترنت عليه ان يكون بشكل متوازن دون ان يكون على حساب جوانب اخرى كقراءة القران الكريم والصلاة في المسجد ..
وكونك وقعت على غرفة صوتية مخصصة للسخرية من الرسول صلى الله عليه وسلم كان حقا عليك ان تخرجعلى اعتبار انك تقول انه ليس لديك الاهلية للمناقشة والرد على ما يثيرونه من شبهات.
فنحن نعلم جميعا بان مواقع الانترنت مليئة بالغث والسمين ، فعلى الانسان ان يختار ما يمكن ان يستفيد منه او يفيد به، اما يدخل في نقاش لايملك مؤهلاته فكان الاولى بك ان تغلق هذه الغرفة وتبحث عن موقع اخر تستفيد منه.
ولاباس في هذه الحالة ان تحذر من هذه الغرفة او تدل اهل الاختصاص عليها وهذا دورك في مثل ظروفك.
اما ما قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو فوق ذلك ولا يضيره شيء مما قيل وعلينا جميعا ان نتعامل بتوازن مع هذه الشبهات التي تثار حتى لا تشغلنا عن قضيتنا او قضايانا. فينبغي الا تصرف كل الطاقة في الرد على الخصوم وتفنيد شبهاتهم ، فالشبهات لا تنتهي ولا تكلف صاحبها جهدا كبيرا.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
سولان
- البحرين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخنا الفاضل نريدأن نعرف منكم كيف يمكن الحركات الاسلامية الحفاظ علي رونقها في ظل هذا النزاع الجاد بين أفراد الحركات المختلفة؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
واقع الحركات الاسلامية فيه الجوانب الايجابية وفيه الجوانب السلبية وينبغي علينا أن نحذر امرين خطيرين:
الاول: التهويل
الثاني التهوين
اما ان تكون الامور محدودة ومعزولة فنجعلها بصفة عامة غالبة ، او تكون العكس متفشية ومنتشرة ونتغاضى عنها ولا نحب ان نلتفت اليها.
فاذن لا للتهوين ولا للتهويل.
ومن هذه الزاوية الغالب بين الحركات الاسلامية في عمومها هو التعاون والتواصل والتنسيق ومع المؤتمرات العامة التي تعقد هنا وهناك الا شاهد على كثير من التنسيق الموجود بين هذه الحركات .
واذا وجد بعض الافراد او بعض الجهات شذت عن الخط العام فلا نملك الا ان نقول ان عليها ان تعود الى رشدها وتضع يدها في يد اخوانها، فواقع الامة الاسلامية يتطلب اعلى درجات التنسيق والتعاون كما علمنا ربنا سبحانه وتعالى :"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا" وهذا لايعني بالضرورة التنظيم الواحد ولا الهيكلة الواحدة ولا البرنامج التربوي الواحد فخصوصيات البلدان والاقطار الاسلامية حقيقة لاينبغي تجاهلها ولكنها لاينبغي ان ترقى الى درجة القطيعة او التنابز او غيرها مما لايجوز شرعا بين عموم المسلمين فما بالك ان يكون بين نخبها المعول عليها بعد الله في الاصلاح المنشود.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
عبد الغني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، لو سمحت، هل تعرف الدعوة عطلة، كسائر الأعمال، أم أنه لا عطلة في الدعوة.
أمسِ كنت أتحدث مع أحد الإخوة وكان بمدينة واد أمليل قرب تازة، وسألته عن أحد الأصدقاء، وقال لي: هو الآن أخذ عطلة لسنة، وبعدها يعود للعمل الحركي، ما رأيك في هذا العمل؟ وشكرا جزيـــلا مولاي عمـــر.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من حيث المبدا لاعطلة في الطاعات ومن الطاعات الدعوة الى الله تعالى؛ فاذا نظرنا اليها من هذه الزاوية فلا عطلة، بل على الانسان ان يغتنم ليله ونهاره في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى ، لأن المقابل عظيم ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"والله لان يهدي الله على يديك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس" فالعرض مغر ومحفز. وقوله تعالى :"ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين" .
اذن هذا جانب، أما الحالة التي عبر عنها الشخص وقوله "اخذ عطلة لمدة سنة من الحركة" فاذا كانت هذه الحركة تسمح لاعضائها بان يجمدوا عضويتهم لمدة سنة فهذا يخضع لقانونها ونظامها، اما ان يعطيها الشخص لنفسه فهذا تلاعب بما نسميه التزاما، ذلك ان الذي ينخرط في الحركة الاسلامية وفي الدعوة الى الله يكون شعاره واعبد ربك حتى ياتيك اليقين ، واليقين كما يعلم هو الموت. فهؤلاء الذين يسمحون لانفسهم بالتوقف او بالعطلة كما شاؤوا متى شاؤوا، عليهم ان يراجعوا مفهوم الالتزام..
فعمر ابن الخطاب رضي الله عنه لم يمنعه انه طعن وهو على فراش الموت ان ينصح وان يوجه، بل وهو في ذلك متاسي برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان من اخر ما قال :"الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم" ونحو ذلك هو الذي قاله ايضا يعقوب:"ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبدوا الهك واله ابائك" فالرجل على فراش الموت ومع ذلك يؤدي وظيفته وواجبه.
وغير ذلك من الصور ولعلنا ايضا نستحضر القولة التي تنسب لعقبة بن نافع وهو على ضفاف المحيط :"لو اعلم ان خلف هذا البحر قوما تبلغهم الدعوة لخضته" ولا ادري هل يتذكرها الواقفون على المحيطات هنا وهناك، بل هذا الذي يضيع ما دون المحيط مما هو بين يديه لايمكنه ان يرقى في طموحه لما بعد المحيط.
الا فلنتق الله جميعا ولنعلم ان الدعوة الى الله سبحانه وتعالى هي زادنا بين يديه يوم تجد كل نفس ما عملت محضرة .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
المـــــــــايسترو
- مصر
| الاسم |
|
اخصائي معلومات
| الوظيفة |
الا ترى معي سيدي ان أسلوب الدعاه في وقتنا الحاضر اصبح يفتقد الى الحكمة والموعظة الحسنة ... كثيرا مااصبحنا نجد الدعاة قليلي الابتسام ويوجهون كلماته بكثير من الانفعال ... فياترى ماهي الاسباب وراء ذلك وماهي ابرز الصفات التي يجب توافرها في من يصلح ان يطلق عليه لقب داعي
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في مثل هذا السؤال ايضا نقول لا للتهويل ولا للتهوين. لايمكن ان نعمم ونجعل كل الدعاة بهذه الصورة . قد يوجد بينهم من هو كذلك ولكن الغالب في حدود ما نعلم هو غير هذه الصورة.
والذين يبتعدون عن الحكمة والموعظة الحسنة والتي قد لاتكون بالمناسبة دائما هي الابتسامة ، فمن الحكمة قوله تعالى :"وقل لهم في انفسهم قولا بليغا" القول البليغ من الحكمة قد لايكون فيه ابتسامة.
لكن الابتسامة ايضا مطلوبة في احوال واوضاع معينة فينبغي ان تحضر بحجمها وفي محلها بدون زيادة عن الحاجة والا انقلبت الى ضدها.
وكون المجال الدعوي دخله المؤهل وغير المؤهل فهذا من مظاهر الخلل العام التي اصابت قطاعات عامة في المجتمع ؛ فليس كل من في موقع القاضي يصلح ان يكون قاضيا، وليس كل من هو في موقع رجل امن يصلح ان يكون كذلك، وليس كل من هو في موقع الاستاذ يصلح ان يكون استاذا واللائحة طويلة ...
فمن ذلك ان وجد الداعية الذي لايستحق ان يكون داعية، وهذا يكون اما بتعيين في غير محله او يكون بتسويق اعلامي في غير محله وقد يكون بفعل الفراغ فهو يملا الفراغ فقط وهذا يتحمل تبعاته الذين يتقاعسون عن الدعوة الى الله مع ما معهم من مؤهلات او يبخلون فيتركون المجال لمن هو اقل منهم.
ويمكن ان نقول هنا قد لايلام على ملئه الا بان يشاركه في اللوم من تخلف وتقاعس وتراجع.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
عامر
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
كيف يمكن للحركات الإسلامية أن تصل للسلطة بطريقة سلمية، ودون صدام مع الأنظمة في الدول العربية رغم تنعت هذه الأنظمة ووقوفها ضد تسلم الحركات الإسلامية للسلطة حتى لو حصلت على الأغلبية كما حدجث مع حركة حماس.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بداية نقول هل غرض الحركات الاسلامية هو الوصول الى السلطة؟؟ اني اقدر بان الغرض الاكبر الذي من اجله قامت الحركات الاسلامية هو اقامة الدين في الفرد والاسرة والمجتمع والدولةوالامة كما قال تعالى:"شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه".
هذا المبدأ الاول اما السلطة فينبغي ان يكون هناك تدافع سلمي بين كل المنخرطين في العمل السياسي بالاليات التي تضمن الانتقال السلمي للسلطة.
وكون حركات هنا او هناك وقعت لها مشاكل فهي لم تقع في مشكل من زاوية انها حركة اسلامية ولكن المشكل وقع بسبب انها انخرطت في التدافع السياسي بالاليات التي تعارف عليها الناس ومنهاالانتخابات ولكن الاطراف السياسية الاخرى لم ترضى بهذه النتائج، فعلى الذين ينادون بالديمقراطية ثم لايقبلون نتائجها ان يجبوا عن هذا السؤال.
اما معدا ذلك فالمجال رحب فسيح امام الحركات الاسلامية في البلاد الاسلامية وفي غيرها للدعوة الى اللهسبحانه وتعالى واقامة الدين في المنتسبين اليها وفيما بينهم وفيمن حولهم والخصاص في ذلك كبير، هاهي شبكات التنصير تدخل علينا بيوتنا، وتهدد نسيجنا الاجتماعي فماذا اعددنا لها؟؟ وهاهي قبائل كاملة في افريقا وغيرها تنتظر من يعرفها التوحيد ويدلها على الله وربمالم يصلهااحد، وقد تكون وصلتها جهات اخرى قبل ان يصلها المسلمون وغير ذلك.
فاذن علينا ان نميز بين التدافع السياسي الذي ينبغي ان يكون بين هيآت سياسية متكافئة في الامكانيات وتقبل بنتائج التدافع وبين المجال الدعوي الذي ينبغي ان يحافظ على مسافة معينة دون ان ينخرط انخراطا كليا في هذا التدافع.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
عبده مغاته
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بكثرة دخول على الغرف الخاصة بالبال توك لسماع الحوارات الدينية والمناقشات والاستفادة من كيفية الحوار وكيف تدار دخلت عن طريق الخطأ على غرفة مسيحية فوجدتهم يسبون الإسلام والعياذ بالله يسبون رب العزة بأفظع الكلمات والنبي صلى الله علهي وسلم فما الواجب عليا ان أفعله تجاه ذلك
| السؤال |
السائل الكريم
بالنسبة للتطاول على الله تعالى فهذا امر قديم وفي القرآن الكريم نصوص عديدة تشير الى هذا المعنى ومن ذلك نسبة الوالد والصاحبة لله تعالى ومن ذلك قوله تعالى :"وقالت اليهود يد الله مغلولة" ومن ذلك قوله تعالى :"ان الله فقير ونحن اغنياء" فهذه التطاولات موجودة وقد اوذي الانبياء والمرسلون والقرآن الكريم يشير الى بعض ذلك حين نسبوا للرسل عليهم الصلاة والسلام جميعا الكذب والسحر ..
فالامر ليس جديدا، هو امر قديم تجددت اساليبه.
وكما قلنا في جواب سابق هذا الامر لا ينبغي ان يصير هو شغلنا الشاغل ، وقد قال تعالى :"وإذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم" فالمطلوب هو الاعراض من جهة ثم التحذير من مثل هذه المواقع للناشئة ثم الامر الثالث وهو الاهتمام بنشر الخير وتعميمه وتقريبه والانشغال بالبناء .
والباطل انما يجد مكانا في غياب الحق ومتى ظهر الحق زهق الباطل، كما قال تعالى "فقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا" فقوله تعالى "ان الباطل كان زهوقا" ان الباطل بطبيعته استغل فراغا فهو لايقوى على المواجهة وليس فيه عناصر الصمود هو اتفه من ان ينشغل ه المرء ، فالله تعالى يقول :"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق" فالحق يدمغ الباطل.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
حسن أشرف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
أستاذي مولاي عمر
نحن الان في عز الصيف ويتساءل البعض عن دور الداعية في هذا الفصل الذي تشوبه كثير من السلوكات غير الشرعية، هل الصيف يتسلزم همة أعلى من الداعية وكيف ذلك؟
ام ان الداعية بشر عليه أن يأخذ اجازته ايضا للراحة والاستجمام؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بداية نؤكد المعنى السابق وهو انه لاعطلة مع الدعوة الى الله، تتغير الصيغ والاساليب ويستمر المبدأ، الداعية الى الله تعالى يستثمر صيفه وشتاءه وليله ونهاره ولايضيع شيئا من ذلك .
وان تغيرت الاشكال فقد كان يدعوا من خلال وظيفته وهو يدعوا في وقت اجازته .
وقولنا جميعا بان الصيف تكثر فيه المفاسد فهذا امر للمراجعة وغير مسلم فالوقوع في كثير من المنكرات لا يعرف توقيتا الزنا وشرب الخمر والغيبة والنميمة والشرك ... وغيرها لاتبدا في الصيف فقط...
فالذي يكون في الصيف هو بعض المنكرات المرتبطة بالموسم مثل السباحة المختلطة في الشواطيء او التبرج في اللباس لدرجة كبيرة ... وهذه ينبغي ان تتجه مواعظنا ودروسنا وخطبنا لمعالجتها، فلا ينبغي ان يكون الناس في منكر ما ونحن نحذرهم من منكر ات ونسكت عن الواقع، ينبغي ان ينكر المنكر الواقع ويحذر من المنكر الاتي.
والضيف ايضا يمنحنا فرصة من خلال الاسفار والاعراس وكثرة المناسبات مجالا رحبا وفسيحا للدعوة الى الله تعالى كما تمنحنا سائر فصول السنة فرص مناسبة لها.
فعلى الداعية الى الله تعالى ان يتزود لكل فصل بما يناسبه من القضايا والنوازل .
بالتوفيق ان شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
أبو محمد الأمين
- المغرب
| الاسم |
|
صحافي
| الوظيفة |
الدكتور مولاي عمر بنحماد حياكم الله تعالى وبارك في جهودكم العلمية والدعوية، لدي بعض الأسئلة لو تفضلتم:
ـ أحد الأفراد يؤذي الأقرباء وربما ينتظر فرصة التشفي فيهم، هل يجوز لهؤلاء الأقرباء مقاطعته اتقاء شره؟
ـ كثير من الناس يبرر ذهابه إلى السحرة أنه لا يريد إذاية أحد بل فقط حل ما به هو نفسه من معاكسات سحرت له، هل يجوز استعمال السحر لفك المسحور دون إذاية آخرين؟
ـ بعض الملتزمين ضخم من أمر الجماعة حتى أصبحها رضاها وسخطها يعني القرب والبعد من الله تعالى أو من الإسلام، ما موقع انتظام مسلم في جماعة تصون الأكال التنظيمية عن المقاصد الشرعية؟
وجزاكم الله خيرا وبارك في علمكم وعملكم
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة للسؤال الاخير الانتظام في جماعة اسلامية هو احد الصيغ للدعوة الى الله تعالى، والجماعات الاسلامية لايمكنها على مستوى التنظمات ان تستوعب كل المسلمين ولا المسلمون جميعهم ملزمون بالانخراط في جماعات اسلامية.
فهو صيغ من صيغ الدعوة الى الله تعالى ينبغي ان ينخرط فيها المسلم على بينة وبفقه بحيث لا يجعل التنظيم والمرجعية العليا فالمرجعية العليا عند المسلم هي الكتاب والسنة.
ولا ينبغي ان يتحول التنظيم الى اله يعبد من دون الله تعالى، ولا يصلح للتنظيم ذلك اصلا. وهو مقتل من مقاتل التنظيمات . فقوة التنظيم لا تاتي من هذا الباب.
ولكن ايضا العمل من خلال جماعة اسلامية يمنح للمرء ما قد لايمنحه له عمله الفردي مهما كان وقد لايستمر عليه وقد لايستطيع التمييز بين جوانب الرشد وجوانب الغي فيه لانه يحاط بمجموعة من المعجبين يصدقونه في كل ما يقول فيسقط في التنظيم من حيث لا يدري .
اما اغلب التنظيمات الاسلامية فلها هياكل شورية تجعل الراي يمر عبر مراحل واطوار توفر له كثيرا من ضمانات الرشد والقابلية للمراجعة ثم الجماعات الاسلامية بهيكلتها تمنح للفكرة اليات التنزيل والتعميم التي لا يمكن للفرد مهما كان ان يضمنها لنفسه، وهي داخلة ضمن عموم قوله تعالى:"وتعاونوا على البر والتقوى" فهي شكل من اشكال التعاون على البر والتقوى.
ومن المسلمات ايضا ان الباطل الذي نواجهه هو بطل افراد وباطل هيآت ومنظمات واخطره الباطل الذي تكون وراؤه هيات ومنظمات ولايواجه الا بهيات ومنظمات، فالباطل المنظم لايواجهه الحق المرتجل.
ونعتذر عن الاجابة على السؤالين الاول والثاني لان طبيعة اللقاء مع فضيلة الدكتور هو لقاء دعوي.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |