English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
فضيلة الدكتور علي بن عمر بن أحمد بادحدح  اسم الضيف
أستاذ مساعد بجامعة الملك عبدالعزيز ـ السعودية الوظيفة
سلوك المسلم في رمضان موضوع الحوار
2003/11/6   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 15:30
غرينتش     من... 11:00...إلى...12:30
الوقت
 
**    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأت الفتاوى؟

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ لقاء الفتاوى المباشرة مع فضيلة الدكتور علي بن عمر بن أحمد بادحدح من علماء مكة المكرمة.
وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد لوقت الفتاوى المباشرة فقط.

ونشكركم على حسن التواصل.


الإجابة
 
عادل    -  الاسم
الوظيفة

كيف لطالب الجامعة أن يستثمر رمضان وهو يرى ما يرى في الجامعات العربية من اختلاط وغير ذلك مما تعلمون؟ أفيدونا بما ينفع في هذا الشهر الكريم وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

الطالب الجامعي مؤهل لأن يكون له دور متميز بما له من شخصية وما عنده من علم وربما يكون دوره مع زملاء الجامعة أولى وفي رمضان يمكن أن يستعين ببعض الوسائل التي تذكر بالخيرات وتحذر من المعاصي مثل النشرات والمطويات وكذلك الكتب والكتيبات والأشرطة السمعية التي يمكن أن يهديها لزملائه للاستفادة منها.

كما يمكن له أن يستفيد هو منها ويلخص فوائدها في صفحات مركزة أو مختصرة ويهديها لزملائه أو يتحدث معهم بمضمونها، وينبغي أن يستغل التغير الإيجابي في الجميع خلال شهر رمضان حتى المفرطين والمتساهلين وحتى المتبرجات من الطالبات كلهم يطرأ عليه تغير إيجابي وتفاوت في نسبته ويكونون أقرب إلى الخير وأكثر استعداداً لقبول الحق وأكثر تهيئاً للتأثر بالموعظة، وما علينا إلا أن نطرق أبواب القلوب، ونغرس بذور الخير في النفوس، ونجتهد في الإخلاص لله والرغبة في الخير للناس وسوف يؤتي ذلك ثماره بإذن الله عز وجل.

ويمكن كذلك للطالب من خلال ما يُتاح من قنوات الأنشطة الطلابية الجامعية أن يستثمر الأنشطة من الندوات أو الحوارات أو المجلات أو المهرجانات ليقدم فيها ما يتعلق برمضان والصيام والتوبة، ويجتهد في ذلك مع زملائه الصالحين وفي الغالب سيجد تجاوباً ممن لا يتوقع ذلك منه عليه أن يفتح الباب لمساهمتهم وإشراكهم ليكونوا دعاة للخير معه وذلك سيكون له أعظم الأثر.

وأخيراً لعله يركز في المعاني الإيمانية ترغيباً في الجنة وترهيباً من النار وتشويقاً لتكثير الحسنات وتكفير السيئات والله المستعان.

والله أعلم.

الإجابة
 
الكوهجي    -  الاسم
الوظيفة

فضيلة الشيخ الجليل، ما هو البرنامج العملي الذي تقترحه لرب أسرة مشغول ومطحون بالعمل ومسئوليات البيت للاستفادة من رمضان بصورة جيدة؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

الأشغال لا تنتهي والاستسلام للعوارض والعوائق أمر لا ينبغي للمسلم خاصة في مثل شهر رمضان أطول مواسم الخير، ولا بد للمسلم من عزيمة وإرادة حازمة جازمة يفرغ فيها من وقته لعبادة ربه ولمراعاة شئون أهله فإن مثل هذه المواسم إذ انقضت لا تعود.

وأما البرنامج العملي فيمكن بقليل من الفطنة والجهد أن تكون هناك فوائد كثيرة وآثار طيبة وهذه بعض الأفكار يمكن تطبيقها أسريًّا:

فكرة سباق مع الريح: وذلك بتذكير الأسرة بفضل الإنفاق في رمضان، وأن جود الرسول عليه الصلاة والسلام كان أسرع من الريح المرسلة فيعلن رب الأسرة عن مسابقة في الإنفاق بين أفراد الأسرة، ويجعل لهم أرقاماً وفي كل يوم أو كل أسبوع يعلن الرقم الفائز والمبلغ الذي تبرع به وتشترك الأسرة في إنفاق هذه المبالغ حتى يتعود الأبناء على الإنفاق، وتفقد أحوال الفقراء، واستشعار بركة وخصوصية هذا الشهر.

فكرة جولة تاريخية: بحيث يختار بعض الأحداث التاريخية من رمضان، مثل غزوة بدر وفتح مكة ومعركة عين جالوت والزلاقة وغيرها فيصور من بعض المراجع المعلومات عنها، وربما يكبر بعض الصور والخرائط، ويكلف الأبناء بطباعة أسماء الشهداء وبعض المعلومات عن المعركة، ثم يجعل ذلك كله في صورة معرض مصغر في صالة الجلوس في البيت، وفي اليوم المناسب للحدث تجتمع الأسرة وتتناقش حول هذا الحدث وفوائده.. وغيرها من الأفكار.

والله أعلم.

الإجابة
 
أبو عمار    - مصر الاسم
باحث الوظيفة

السلام عليكم فضيلة الشيخ..

1-هل من السنة قراءة جزء من القرآن كل يوم في صلاة القيام؟
2- ابنتي تبلغ من العمر 7 سنوات وضعيفة البنية وتتمسك بالصيام فهل أتركها تصوم؟ أم أجعلها تفطر حيث لا ضرر ولا ضرار؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

1- ليس هناك في السنة تحديد لقدر معين من القرآن يلتزم به المسلم في قيام رمضان ولا غيره، ولكن لشهر رمضان خصوصية مع القرآن من عدة وجوه:

أولها: نزوله في شهر رمضان.
ثانيها: خصوصيته في ليلة القدر.
ثالثها: مدارسة جبريل للقرآن مع النبي عليه الصلاة والسلام في رمضان.
ورابعها: ثبوت شفاعة القرآن والصيام للمسلم؛ ومن ثم فينبغي للمسلم أن يجتهد ما استطاع في قراءة القرآن وختمه مرة أو أكثر بقدر ما يتيسر له من الوقت ويستحضر مضاعفة الأجر في هذا الشهر.

2- بنت السابعة في سن التمييز التي ورد الإرشاد النبوي بإمكان التوجيه والترغيب في أداء الفرائض كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (مروا أبناءكم بالصلاة لسبع...) والصيام يلحق بذلك ويشجع عليه الأبناء في مثل هذه السن ولو بالتدرج بأن تصوم نصف اليوم ثم ثلاثة أرباعه ثم اليوم كله أو تصوم يوما وتفطر يوما.

ولكن لا يشدد عليه في ذلك خاصة إذا كان يتعب ويرهق مع وجود الدراسة أو نحو ذلك مع الانتباه أنه إذا كانت المبادرة منه والرغبة كبيرة عنده وليس هناك ضرر ألا يمنع وإنما يشجع ويعان ما دام ليس هناك ضرر.

والله أعلم.

الإجابة
 
بن سالم    -  الاسم
الوظيفة

ما هو حكم دوري كرة القدم الرمضاني الذي ينتشر بين كثير من الناس والحواري في رمضان؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

ليس هناك حكم خاص لمثل هذا في رمضان، فإن كانت هذه المباريات مشتملة على أمور محرمة، مثل الرهان أو الجوائز على طريقة المقامرة أو كان فيها أخلاق سيئة فهي محرمة في رمضان وفي غيره لأجل ذلك.

ومع هذا فلا شك أن الشهر الفضيل ينبغي أن يُغتنم وقته بأفضل صورة ممكنة وفي أحسن العبادات والأعمال التي يعظم أجرها، ويكون لها أثر في تكفير السيئات وإدخال السرور على الآخرين والاشتغال بالتلاوة والذكر والدعاء واستماع المواعظ والدروس.

أما من حيث الجواز فإنه لا يوجد ما يحرم ممارسة كرة القدم إذا لم يقترن بها محرم أو أدت إلى تضييع الفرائض والواجبات، وقد يكون هنا برامج مصاحبة فيها فوائد دعوية ومسابقات ثقافية ويكون البرنامج الرياضي عاملاً من عوامل الترغيب للشباب لجذبهم حتى يمكن أن تصل لهم رسالة الدعوة بطريقة غير مباشرة وبأسلوب مشوق فلا بأس من ذلك إن شاء الله.

والله أعلم.

الإجابة
 
صالح الأحمد    - أستراليا الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..
ما هي مفطرات الصوم المعنوية؟ شكرا لكم.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

مقصود السائل بالمفطرات المعنوية ما عدا الطعام والشراب والجماع وغيره من المفطرات وهذا واسع ويشمل جميع المحرمات في غير رمضان وتكون حرمتها آكد لفضيلة الزمان والاقتران بأداء الفريضة.

وقد وردت نصوص تبين ذلك كقوله عليه الصلاة والسلام: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)، وقوله كذلك: (فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم) وغير ذلك من النصوص التي تدل على ذلك.

ولا بأس هنا من ذكر بعض الأمور المؤسفة التي تنتشر بين بعض المسلمين في هذا الشهر الكريم ومن أهمها:

1- إدمان المشاهدة للقنوات الفضائية التي تقدم الأغاني الماجنة والمسلسلات الهابطة والفوازير الراقصة.. وغير ذلك مما تعرض فيه العورات وتثار فيه الشهوات، وتفتن به القلوب ويصرف عن التعلق بالطاعة وحصول آثار في النفس والقلب.

2- الاجتماع الليلي في مجالس للعب الورق أو الأحاديث غير النافعة وذلك حتى آخر الليل فيتركون إحياء الليل للصلاة والتلاوة لما يضرهم وقد يلحقهم به الإثم.

3- الغيبة والنميمة وآفات اللسان عموماً مما يجرح الصوم وينقص أجره.

والله أعلم.

الإجابة
 
حسن ابراهيم    - ألمانيا الاسم
دكتور جامعي الوظيفة

الإخوة الأفاضل/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير، وأسأل الله سبحانه أن يتقبل أعمالكم وجهدكم.

أود استشارتكم في زكاة المال، فقد عملت مجتهدا قبل ثلاثة أعوام وأعانني الله أن أجمع ما يعادل عشرين ألف دولار أمريكي، لغرض شراء بيت في فلسطين، حيث إنني لا أملك بيتا وعائلتي، وقد حاولت لكن المبلغ لم يكفِ رغم قرب اتفاقي مع مالك أقسط عليه الباقي بعد سفري من فلسطين لألمانيا، لكنه لم يوافق وأبقيت المبلغ وديعة في بنك.

وأنا الآن أكمل دراسة الدكتوراة في ألمانيا، وحالما أنهي علي أن أعود لأبدأ مهمة البحث عن وظيفة والبحث عن بيت أيضا، وقد علمت مؤخرا أنه يتوجب علي إخراج زكاة هذا المال والتي تعادل ألف وخمسمائة دولار بأثر رجعي عن الأعوام الماضية.

والسؤال هل تجب الزكاة في مثل حالتي؟ وإن وجبت هل لي أن أقسطها وإلى متى؟ علما بأن المبلغ في فلسطين والأمر ليس بسيطا، هل لي أن أستدين هذا المبلغ لكي أخرجه على أن أسدده حال تيسره لي؟ وهل ممكن إخراجه أو بعضه لابن أخي الذي يدرس الطب وإمكانات أسرته محدودة جدا بالذات في هذه الظروف الصعبة؟ بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

المال ما دام باقياً عندك تحت ملكك وإن كان مرصوداً لشراء بيت ونحوه فإنه تجب الزكاة فيه، والزكاة على المال هي: 2.5 % إذا حال عليه الحول، ولذا فعليك إخراج الزكاة ومن حكمة الزكاة أنها تنقص المال حتى تدفع صاحبه لاستثماره وتنميته، وهذا ما أنصحك به أن تشغل هذا المال في مشاريع مضمونة وليس فيها مخاطرة من خلال بنوك إسلامية أو غيرها؛ وبالتالي تخرج الزكاة ويبقى المال كما هو أو يزيد بإذن الله عز وجل.

وأما إذ تعذر عليك إخراج الزكاة لأن المال ليس تحت تصرفك، ولا يمكنك أن تنفق منه فإن الزكاة تبقى ذمة في عنقك وديناً عليك لله عز وجل وهذا ينبغي الإسراع في الوفاء به وعدم التسويف والتأخير؛ لأنه لا يجوز إلا بعذر ويمكن لك الاستدانة لإخراج الزكاة وتسدد بعد ذلك، ولكني أنصح بما ذكرته سابقا، ويمكن تقسيط الزكاة، لكن مع الحرص على أسرع وقت ممكن لأدائها؛ لأنها حق لله لا يجوز تأخيره لمصلحة نفسه أو بسبب التقاعس والتفريط.

واعلم بأن إخراج الزكاة طهرة وبركة للمال، وحرز وحفظ له من الآفات كما قال تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) وكما قال عليه الصلاة والسلام: (ما نقص مال من صدقة) وما دام المال في فلسطين فلعلك توكل من أهلك في فلسطين من يخرج الزكاة وينفقها في الأرض المباركة فهي من أولى الأماكن التي تنفق فيها الزكاة.

ويمكن إخراج الزكاة وإعطاؤها للأخ أو القريب الذي لا تجب عليك نفقته شرعاً وتكون هذه الزكاة أفضل لأنها صدقة وصلة.

والله أعلم.

الإجابة
 
الهدى    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. أخي الفاضل.. ما هي صلاة الشفع؟ وكم ركعة تصلى؟ وعندي سؤال مهم للغاية ورجاء من الله أن تجيبني عليه وهو أنني ملتزمة وباختصار أسعى لإرضاء وجه الله الكريم، ولكن ما يقلقني على نفسي هو أنني عند قدوم الدورة الشهرية تأتي في قلبي شعور أنني سأرتاح من الصلاة لفترة، فهل يعني أن نفسي خبيثة وأن نيتي سيئة؟

وكيف أجعل نفسي طيبة ونيتي سليمة؟ وأسال الله أن يؤجرك خير الأجر يا شيخي الفاضل.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

ليس هناك صلاة اسمها صلاة الشفع، ولكن الشفع هو المقابل للوتر فالوتر ما كان الرقم فيه فرديًّا، والشفع ما كان فيه الرقم زوجيًّا، صلاة الشفع أن يصلي الإنسان ركعتين أو أربعا أو ثماني فإذا أوتر صلى ثلاثا أو أوتر بواحدة.

مما ورد في الصحيح أن عائشة رضي الله عنها لما خرجت للحج مع النبي عليه الصلاة والسلام حاضت في أثناء الطريق ودخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي حزينة فقال لعلك نفست فقالت نعم فقال: إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فهذا الحيض أمر فطري، ومن رحمة الله وحكمته أنه جعل له أحكاماً خاصة بالنساء منها: إنها لا تصلي ولا تصوم في أثناء حيضها وتقضي الصوم ولا تقضي الصلاة والمسلمة راضية بحكم الله وشرعه، ولها تعلق بعبادة الله وأداء الفرائض وحب النوافل والاستكثار من الخير.

وينبغي لها أن تعلق قلبها ونفسها بذلك من خلال معرفة واستشعار الأجر والثواب، وكذلك الإخلاص والخشوع الذي تشعر بلذته في نفسها وحلاوته في قلبها، وكذلك من خلال ما تلتمسه من توفيق الله لها والبركة التي يمنحها لها في وقتها وصحتها وسائر أحوالها فلذلك تترك الصلاة والصيام عند الحيض، ولا يزال في نفسها التعلق بالطاعة والرغبة في أدائها.

وعليها أن تشغل وقتها بطاعات أخرى لا يُشترط لها الطهارة كالإنفاق وقراءة الكتب العلمية والاستماع للمواعظ وممارسة الدعوة وما ذكرته السائلة من أنها قد تشعر بالراحة؛ لأنها تترك الصلاة في أثناء الحيض ينبغي ألا تشدد على نفسها في ذلك فإنه ربما تكون هذه الراحة ليست من خلال تعلق نفسي وقلبي، وإنما من ناحية واقعية فإذا كانت على سبيل المثال متعبة ونامت متأخرة وليس عليها صلاة الفجر فهي ستشعر بالراحة لذلك، ومثل هذا لا حرج فيه ولكن كما قلت تعلق قلبها بالطاعات وتشتغل بما لا يتحاج إلى طهارة وتكثر من ذكر الله ودعائه بأن يحبب إليها الطاعات ويزينها في قلبها ويعلقها بها.

والله أعلم.

الإجابة
 
نايف عيسى رشوان    - قطر الاسم
مدير شركه الوظيفة

أريد من فضيلتكم حكم الشرع والدين في التبرع للجمعيات والهيئات الخيرية عن طريق الهاتف؛ وذلك عن طريق فاتورة الهاتف، حيث نقوم بالاتصال برقم 9007777، ويتم خصم 10 ريالات لحساب كيوتل التي تقوم بدورها بتسليم هذه المبالغ للهيئات المختصة، حيث علمنا أن هذه الخدمة تكلف في تشغيلها والإعلان عنها وصيانتها وجمع الأموال حوالي 30% مما نتبرع حتى تصل صافية ليد تلك الجمعيات، فهل ما نقوم به أو تقوم به تلك الجمعيات حلال أم حرام؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

بحسب ما فهمنا من السؤال أن المتصل يتصل لقضاء مصالحه الشخصية واتصالاته اللازمة، وأنه من خلال هذه الخدمة يذهب جزء من قيمة الفاتورة عن طريق شركة الهاتف إلى الجمعيات الخيرية فإذا كان الأمر كذلك فلا إشكال فيه بل هو عمل خير وإنفاق يُكتب أجره إن شاء الله.

والله أعلم.

الإجابة
 
أحمد    -  الاسم
طالب الوظيفة
رجل متزوج زنى بامرأة متزوجة وبعد وفاة زوجها بـ50 يوما تزوجها هو بحجة إنهاء أوراقها للسفر بالسعودية، حيث إنه يعمل هناك، وبعد انتهاء العدة أعاد العقد مع العلم أنه دخل بها بعد العقد الأول فهل هذا الزواج صحيح أم لا؟

السؤال
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

الزنى من الكبائر التي يستوجب فاعلها الجلد إن كان غير محصن (غير متزوج) والرجم إن كان محصناً سواء كان الفاعل رجلاً أو امرأة، والزنى من المحرمات العظيمة التي ورد فيها ألوان من العذاب في الدنيا والآخرة، وعلى فاعله أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً فإنه قد اعتدى على حرمة العرض المسلم.

وأما ما هو مذكور من أن هذا الرجل عاود الكرة بفعل الفاحشة مع المرأة نفسها بعد وفاة زوجها وفي أثناء عدتها فهذا أعظم جرماً وأشد قبحاً نسأل الله السلامة والعافية، وأما العقد عليها في أثناء عدتها فباطل لا يصح وما ترتب عليه من المعاشرة الجنسية يعد من الزنا، ولا يشفع له ولا يبرر له فعله ذلك.. إنها أوراق أو غير هذا، فإن الشرع وأحكامه أعظم من أن يتلاعب بها المرء لأجل مصالح دنيوية، ومثل هذا الرجل قد ارتكب آثاما كثيرة وتجاوز الأحكام الشرعية واعتدى على حدود الله فعليه التوبة والاستغفار والإكثار من عمل الصالحات تكفيرا للسيئات وعليه أن يقابل شيخاً من أهل العلم، ويفصل له مسألته حتى يقف على حقيقة تفصيل الأمر ويفيده بما يلزم.

والله أعلم.


مدير الحوار :

يمكن للسائل قراءة فتوى بعنوان : ستر المسلم نفسه أم إقامة الحد؟ .

الإجابة
 
مالك    - تونس الاسم
طالب الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..
بناتنا في تونس مجبرات على خلع الحجاب كما تعلمون، وفي هذا الشهر المعظم أسألكم ما تأثير خروج الفتاة دون حجاب إلى معهدها أو جامعتها على صيامها؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

أولاً: نقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
ثانياً: ندعو لإخواننا وأخواتنا في تونس أن يرفع الله عنهم الغمة و التضييق في أمور دينهم وعبادتهم.

وأما بالنسبة للفتاة المسلمة المجبرة على خلع الحجاب والمقصود به غطاء الرأس فإنها تحرص على لبس الملابس المحتشمة السابغة بقدر ما تستطيع حتى لا تكون مضطرة إلا في أضيق دائرة وهي تغطية الرأس فتكون حينئذ كأخواتها المسلمات في الستر والحشمة والحياء.

وأرجو أن يعفو الله عنها ويتجاوز لها عما تكره عليه وتبغضه وتنكره بقلبها من ترك تغطية رأسها وأرجو أن لا بأس عليها بذلك مع حرصها على أن لا تخرج على تلك الصفة إلا في الحالات الضرورية التي تحتاج إليها ولتكثر من الاستغفار ولتستحضر دائماً الإنكار القلبي والحزن النفسي حتى لا يؤدي تكرار ذلك إلى أن تتعود عليها أو تقبل بها أو لا ترى فيه غضاضة.

والله أعلم.

الإجابة
 
أم حسن    - مصر الاسم
مهندسة الوظيفة

أقوم باستضافة غير المسلمين في بيتي خلال نهار رمضان فهل لي أن أقدم لهم واجب الضيافة (الطعام و الشراب) أم يجب أن أمتنع عن تقديم أي شيء؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

غير المسلم ليس مكلفاً بالفرائض على القول المشهور عند أهل العلم، وإذا كنت في بلد غير مسلم ويزورك غير المسلمين لأغراض مشروعة وبما لا يكون فيه إخلال بالشرع كاختلاط وغيره فليس هناك ما يمنع من تقديم الطعام والشراب مع بيان أنك صائمة؛ لأنك مسلمة ولن تشاركيهم في تناول الطعام والشراب.

وربما يكون ذلك يقدم صورة حسنة عن المسلم في إكرامه لضيفه ومراعاته له مع التزامه بالعبادة ومحافظته على سمته الإسلامي وشخصيته الإيمانية.

والله أعلم.

الإجابة
 
الهدى    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الشيخ الفاضل، حفظك الله وبعد.. أخي عندنا استفسار وراجين أن نجد الجواب عندكم بإذن الله تعالى..

هنالك صديق لزوجي وقبل عدة سنوات قام هذا الشخص بوضع أمانة عند زوجي وهي أمواله، وبعدها بفترة قام زوجي بأخذ مبلغ كبير من هذه الأمانة بدون علم ذلك الصديق وذلك لتشغيلها في مصلحة طبعا لزوجي تلك المصلحة وعائلته وكانت نيته أنه سوف يرجع المبلغ الذي أخذه، وعندما علم ذلك الصديق بذلك غضب جدا وهجره ومنذ ذلك الحين والأزمات المالية تتوالى علينا ولا نعرف لها سببا، فهل ربما ذلك هو السبب؟ وهل ما أخذه زوجي يعتبر مالا حراما؟

وماذا عليه فعله؟ زوجي الآن وقد مضى وقت طويل ولم يستطع زوجي إرجاع ذلك المبلغ، ولكن نيته بذلك موجودة.

أرجو من الله أن تجيبنا يا حضرة الشيخ الفاضل وأجرك عند الله بإذنه تعالى.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

الأمانة ينبغي صيانتها وحفظها ولا يجوز التصرف فيها بغير إذن عام أو مخصص من صاحبها، وفعل ذلك تفريط يؤاخذ عليه فاعله وفي هذه الحالة المذكورة فإن الواجب على هذا الزوج سرعة المبادرة إلى تسديد المال إلى صاحبه بكل وسيلة ممكنة ولو ببيع شيء مما يملك أو بالتقتير على نفسه؛ لأن الأمانة مسئوليتها عظيمة وقد ورد الأمر بأدائها في كتاب الله كما قال تعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها).

وقد عظم النبي صلى الله عليه وسلم من شأنها وقال: (يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الكذب والخيانة) وفي حديث آخر: (لا إيمان لمن لا أمانة له)، والرسول عليه الصلاة والسلام ورغم عداء قريش وكيدها له فإنه عندما هاجر خلف علي بن أبي طالب حتى يقوم بأداء الأمانات التي استودعها الناس عنده لعظم أداء الأمانة وهذا الرجل عليه المبادرة إلى الاستغفار والتوبة وضرورة المبادرة إلى الاستسماح من صاحبه وبذل الجهد بأقصى ما يمكن لسداد وأداء الأمانة.

والله أعلم.

الإجابة
 
marwa    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. يهتم الناس بختم القرآن الكريم أكثر من مرة في شهر رمضان المبارك.

وأنا أقوم بصلاة التراويح في البيت وأقرأ من المصحف أثناء الصلاة على أن أقوم بختم القرآن بالصلاة، وفي نفس الوقت أكمل بعد الجزء الذي وقفت عنده في الصلاة بالقراءة في الفجر ونهار رمضان، وأكمل بعد ذلك في الصلاة مره أخرى.

فهل يجوز ذلك؟ أم يجب أن أفصل بين القراءة في الصلاة والقراءة في نهار رمضان؟ وهل لو ختمت المصحف بهذه الطريقة مرة أو اثنتين أكون قد أخطأت؟ وشكرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

ليس شرطاً أن يتم ختم القرآن في قراءة خاصة في أثناء الصلاة، بل يمكن أن تقرأ في الصلاة وتكمل القراءة خارج الصلاة في ختمة واحدة ولا حرج في ذلك ويمكن بعد الختم أن تبدأ ختمة أخرى بنفس الطريقة فلا إشكال في ذلك مع التنبيه على أنه ينبغي التحرز من كثرة الحركة أثناء مسك المصحف والقراءة به في الصلاة.

والله أعلم.

الإجابة
 
م م ش    - مصر الاسم
حر الوظيفة

كان والدي يعمل بمهنة تصفيف شعر السيدات توفى وورثنا عنه مالا فما حكم هذا المال بالنسبة لنا وإن كان حراما وعلينا ديون ومقدار من الحاجة فما التصرف حينئذ أفيدونا رحمكم الله.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

العمل بمهنة تصفيف شعر السيدات غير جائز شرعاً لأنه فيه اطلاع على العورات ومباشرة وقرب من النساء الأجنبيات وما كان كذلك فكسبه من طريق غير مشروع.

أما بالنسبة للورثة فإنه إن كان مال أبيهم مصدره كله من هذه المهنة أو كان له مال آخر مختلط مع مال هذه المهنة فمقتضى الورع أن يجنبوا من المال ما يظنون أنه مقابل المكسب من تلك المهنة وينفقونه بنية التخلص وليس الأجر لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ولعلهم إن سددوا به ديناً ألا يكون في ذلك بأس وكل ما استطاعوا الاستغناء عن المال الذي فيه حرمة بما رزقهم الله من كسب فذلك هو الأولى بهم.

والله أعلم.

الإجابة
 
اسفتفسار    - سوريا الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله خيراً وتقبل صيامكم وقيامكم..

سؤالي حول علاقات الأسر، أخي قام بمقاطعتنا قبل شهرين، وذلك بسبب زوجته، ومنذ ذلك الحين لم يزرنا سوى مرتين حتي يرى والدي أطفاله، وبدون زوجته.

لقد أخطأت زوجته في حقي وحق أخواتي ووالدي كثيراً، ولكن أخي يأخذ طرفها بشكل كامل، وقال لي ولأخواتي إنه قاطعنا وتبرأ منا، ويعامل والدي بجفاء.

كنت أفكر في الاتصال بزوجته ومحاولة تسوية الأمور خصوصاً أننا في شهر رمضان، ولكن أهلي معارضون بشكل كبير، ويقولون إنني سأهدر كرامتي وأجعلهم يظنون أنهم على حق، فما رأيكم؟ ماذا عساي أن أفعل؟ أم أدع الأمور كما هي بما أن أخي وزوجته هم من اختارا القطيعة ويفتعلان الأسباب لذلك؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

طاعة الوالدين ورضاهما مقدمة على غيره من صلة بزوجة أو غيرها ولا يجوز للمسلم أن يعق والديه أو أن يسيء إليهما، وقد قال الله سبحانه وتعال: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما).

فهذا الأخ مخطئ في جفاء والديه وغلظة معاملتهما وعليه أن يستغفر من ذلك ويبادر إلى حسن صلة والديه وإكرامهما كما لا ينبغي أن يهجر إخوانه وأخواته بمجرد مثل هذا الخلاف، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا يهجر مسلما أخاه فوق ثلاث).

وأما الأخت السائلة فمبادرتها بالاتصال بالزوجة للإصلاح وحسن الصلة وإعادة المياه إلى مجاريها فهي مبادرة مشكورة مأجورة وعليها أن تسعى إلى إقناع أهلها بذلك، وأن تذكرهم بفضائل هذا الشهر وأهمية الإصلاح وعظم أجره وتذكرهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الواصل بالمكافئ) وقوله: (لرجل سأله أن لي رحماً أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسيئون إلي فقال عليه الصلاة والسلام: إن كان كما تقول فكأنما تسفهم المل "الطين الحار"، ولا يزال لك عليهم من الله برهان) وأيضاً يقول الله جل وعلا: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم).

والمسلم في هذا يعامل ربه، ويبتغي أجره، ولا يلتفت لكلام الناس، وليس في هذا الفعل إن شاء الله إهدار للكرامة بل هو إعزاز لها مع الحرص على أن يكون الوصل والكلام بحيث يؤدي إلى نتيجة طيبة ولا يتيح للطرف الآخر أن يفهم أن الاتصال ضعف أو تذلل وإنما هو رغبة في الخير والأجر.

والله أعلم.

الإجابة
 
دعاء عبد الوهاب    - مصر الاسم
ليسانس حقوق - سكرتيرة الوظيفة

هل يجوز الصيام نيابة عن الوالد لأنه مريض؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

من سماحة الإسلام وجود الرخص في الفرائض والعبادات فالمريض إذا كان مرضه يرجى برؤه فإنه يفطر رخصة من الله عز وجل ولا شيء عليه إلا أن يقضي ما فاته أو ما أفطره من الأيام بعد صحته وزوال مرضه.

وأما إن كان مرضه مزمناً لا يرجى برؤه فإنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً، ولم يرد أن أحدا يصوم عنه.. والحمد لله.

والله أعلم.

الإجابة
 
ام سمية    - الجزائر الاسم
الوظيفة

هناك رغبة للمرأة في صيام شهر رمضان كاملا بدون أن تفطر بسبب العادة الشهرية هل يجوز لها أن تتناول الحبوب لتأخير ظهور العادة إلى ما بعد رمضان؟ وإن كان هذا لا يضرها صحيا دون أن تستشير طبيبا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سول الله، وبعد..

إن لم يكن عليها ضرر صحي في استعمال الحبوب فلا حرج في ذلك وصيامها صحيح.

والله أعلم.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع