 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور طاهر مهدي البليلي
| اسم الضيف |
|
عضو المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
|
الوظيفة |
|
فتاوى عامة
| موضوع الحوار |
|
2009/11/8
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
13:30...إلى...
15:00
غرينتش
من... 10:30...إلى...12:00
|
الوقت |
| |
|
...................
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ اللقاء؟
| السؤال |
الأخوة والأخوات.. السلام عليكم ورحمته وبركاته
نعم.. بدأ اللقاء ونسعد باستقبال أسئلتكم من خلال وميض إدخال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد دقائق من موعد الحوار، ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن نشر الإجابات مستمر حتى اختفاء أيقونة شارك الآن من على الصفحة الرئيسة للموقع
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- سوريا
| الاسم |
|
الرجاااااااااء الرد
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي يتألف من شطرين أرجو الأجابة عليهما :
1. لقد عقدت على فتاة ودخلت بها من دون علم أهلها وبموافقتها التامة وبعدها بأيام حصلت مشاكل كبيرة بين العائلتين مما دفعني على تطليقها والطلاق تم بمرحلتين طلقة واحدة ثم أهلها أصروا على ان اكملها طلقتين فأكملتها وذلك حدث في نفس الليلة فهل وقع الطلاق التام.
2. شعرت بالذنب اتجاهها وعملت على ان ارجعها لكي أستر عليها فقبلت ولكن بشرط أن ننتزوج لمدة شهر واحد ثم نتطلق من دون ان يعلم أحد بهذا الأتفاق اي يكون الزواج زواجا شكليا حتى لا تقع بالمشاكل فما رأيك؟؟
جزاك الله خيرا
| السؤال |
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أما عن السؤال الاول فالطلاق قد وقع تاما، وهو هنا طلاق بائن بينونة كبرى لاستكماله ثلاث طلقات وهي كل ما يملكه الرجل طيلة حياته
أما عن مقترح البنت، فهو باطل ولا يجوز شرعا ولا قانونا، لأنه حاصل بعد طلاق بائن. وهذا الطلاق البائن يحرم المطلقة على طليقها حتى تنكح زوجا غيره نكاحا صحيحا من غير تحليل، ثم إذا حصل وأن طلقها زوجها الثاني فإنه حينئذ يمكنها أن تتزوج من طليقها الأول زواجا جديدا بمهر وشهود ويملك خلالها الزوج حق الطلاق ثلاث مرات كاملة.
ثم إنني تأملت فيما تقترحه عليك مطلقتك، فما هو إلا اشباع للغريزة الشهوانية ولا يخدم مصلحة أحد وبخاصة أنها تقترح أن يكون هذا الزواج سريا. يا سبحان الله ، وهل يجوز زواج سري وهل يعتبر زواجا أصلا!!!
إن من شروط الزواج أن يكون معلنا وأقل الإعلان شاهدان كما قال صلى الله عليه وسلم (أعلنوا النكاح واستروا الطهور)
والذي يمنعكما من العودة بعد الطلاق الثلاث قوله تعالى: فإن طلقها من بعد فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره.
وقوله صلى الله عليه وسلم للتي طلبت العودة إلى طليقها: لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك، "كناية عن الجماع" .
هذا والله اعلم.
| الإجابة |
| |
|
noureddine
- المغرب
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم أدرس في الأقسام التحضيرية للمدارس العليا للمهندسين حيث أن مدة الدراسة في هاته المؤسسة تدوم سنتين وفي آخر السنة الثانية هناك إمتحان بموجبه يتم ترتيب التلاميد من أجل الدخول للمدارس العليا للمهندسين التي تدوم الدراسة فيها ثلاث سنوات وأنا قد إجتزت إمتحان الأقسام التحضيرية السنة الدراسية الماضية ولم أوفق فيه حيث أنه طلب مني إجتياز إمتحان آخر شفوي ولكن هدا لا يؤهلني للولوج إلى مدرسة المهندسين التي أريد لهدا لم أدهب لإجتيازه و قررت تكرار السنة التانية من الأقسام التحضيرية وشروط التكرار في المؤسسة هي ألا يجتاز الطالب تسعة حصص من الغياب وأنا لدي تسعة حصص من الغياب مسجلة بشكل رسمي وبالفعل تم قبولي لإعادة السنة ولكن في الواقع لدي أكثر من عشر حصص من الغياب ولكن لم يتم تسجيلها لأن بعض الأساتدة لا يقومون بتسجيل الغياب
والآن تراودني بعض الشكوك والوساوس بأن هدا يعتبر نوعا من الخداع وأنه غير شرعي وبالتالي فإدا نجحت في الإمتحان وتمكنت من ولوج إحدى المدارس العليا وبعد ثلاث سنوات من الدراسة سيكون المال الدي أتحصل عليه من العمل حراما لأنه جاء من أساس غير شرعي أفيدوني جزاكم الله خيرا لأني لا أستطيع أن أركز في الدراسة بسبب هاته الوساوس وجزاكم الله خيرا عدرا على الإطالة
| السؤال |
بسم الله والحمد لله
نعم يا بني. عليك أن تترك ما هو شبهة أو ما فيه شبهة. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. هذا علما أنك هنا في موقع غش صريح. فأنت تعلم من نفسك ما لا يعلمه غيرك. فعليك إذن الاتصال بالادارة وإعلامهم بالحقيقة فإذا اتخذوا قرارا بقبولك لمواصفات أخرى فيك تستحق ذلك فلا بأس.
يقول رسول الله من غش فليس منا، وفي رواية أخرى من غشنا فليس منا.
بالإضافة إلى أن نفسك غير مطمئنة فلا تقف موافق التهمة، واسبرئ لدينك وعرضك.
ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. ثم بعد ذلك لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
وأنت عليك ببذل الجهد والنتيجة على الله سبحانه وتعالى.
والله اعلم.
| الإجابة |
| |
|
سائلة
- العراق
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
|
متزوجة وعندى ثلاثة اطفال والحمدلله ولكن زوجى لايريد الانجاب اكثر من ذلك بحجة ان الزمن ماشى صعب وكل حاجة غالية مع ان دخله المادى فوق الجيد والحمدلله وانا اريد الانجاب هل يمكن ان اقول له بأنى اتعاطى حبوب منع الحمل وفى نفس الوقت لااتعاطاه حتى احمل هل هذا يعتبر كذبا؟؟ وهل هو حرام بأن احمل منه دون موافقته؟؟ ارجو الاجابه وجزاكم الله كل خير
| السؤال |
بسم الله والحمد لله
مسألة الإنجاب رغب فيها الإسلام وقضية منعها حرمها الإسلام إلا بشروط.
فالرسول يقول: (تزوجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة...)
ولذلك وغيره لا يجوز شرعا لمن ليس له مانع معتبر لدى الشارع أن يمتنع عن الإنجاب.
وقد كان المشركون يعتقدون أن كثرة الولد تفقر وتجلب العالة فأخبرهم القرآن بأن الرزق على الله وأنهم مرزوقون ببركة أولادهم، قال تعالى (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ) وقال(نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها...)
ولذلك فعلى زوجك أن يعلم أنه يقترف حراما صراحا بمنعك من الحمل ما دامت الحال ميسرة ولا تشتكون فاقة ولا قلة.
أما عن حملك دون إذنهن فهو أمر يحتاج إلى روية وتفكر، ذلك لأن الأصل أن تحملي، وعدمه هو الفرع..ولذلك لو تركت الأمر يجري على عادته وعلى طبيعته وحملت لم تكوني مذنبة. حتى ولو أمرك بعدم الحمل. وبإمكانك أن تتحججي بالخوف من السرطان، لأنه ثبت علميا في آخر الدراسات الطبية هنا في أوربا أن تعاطي حبوب منع الحمل وغيرها من الأدوية تعتبر عملية مسرطنة أو على الأقل حاضة على السرطان وبخاصة سرطان الثدي الذي يقتل الكثيرات هنا في أوربا سنويا.
فمن حقك الاستعانة بطبيب لبيان مضار تعاطي الحبوب المانعة من الحمل.
أما الكذب عليه فلا أحبذه ناهيك عن أنه حرام، لأنك ربما كذبت عليه مرة أو مرتين أو بعض الوقت ولكنك لا تستطيعين الكذب عليه كل الوقت. وعليه فعليك بمصارحته من الأول.
ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
memy
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ... سؤالى هو : زوجى يطلبنى كثيرا للمعاشرة الزوجية واحيانا 3 مرات يوميا وانا اغتسل بعد كل معاشرة للصلاة وغيره ..المشكلة ان كثر الغسل ضرنى كثيرا وخاصة شعرى فأصبح جافا وخشنا ويتساقط ..لست ادرى ما الحل ؟ وهل من فتوى ترشدنى اليها ؟ وشكرا
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أولا هنيئا لك بهذا الزوج. واعلمي يا ابنتي أن أكثر النساء يشتكين قلة المعاشرة الجنسسية من أزواجهن، واعلمي أن عدم المعاشرة يضر أكثر من المعاشرة، سواء من النواحي النفسية أو الاجتماعية أو أحيانا الأخلاقية.
ولكن أقول لك إذا كان هناك ضرر من هذا التصرف، فما عليكما إلا أن تنظما هذه العلاقة بحيث تكون موافقة للجميع، فالرسول يقول: (لا ضرر ولا ضرار).
إذن تحدثي معه في هذا الموضوع بصراحة وأخبريه بما ينجر عن ذلك من مضار.
أما شرعا فلا يوجد ما يمنع من ذلك فالمسالة لا تزيد عن كونها تفاهما بينكما.
صحيح أن الفقهاء حددوا أقلا لهذه العلاقة الحميمية حتى لا تتضرر الزوجة فقالوا أقله مرتين في الأسبوع ولا حد لأكثره. ويظهر أن زوجك يعمل بما يتجاوز المعتاد بل حسب الاحصائيات هنا في الغرب فيكون زوجك على رأس القائمة في المتفوقين جنسيا.
فمرة اخرى عليك بمناقشته بالموضوع واربطي ذلك بالصلاة والعبادة وأهميتها في الإسلام حتى يتركك على الأقل في أوقات الصلاة.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
مها
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
تعرفنا انا وزوجي على فتاه اجنبيه على خلق ومسلمه ولكنها غير محجبه لانها تعيش في مجتمع مفتوح جدا فاقترحت على زوجي ان يتزوجها ويعلمها اصول دينها ويلتقطها من هذا المجتمع وهي ليس عندها مانع ولكن والداي يرفضان ذلك فرفض زوجي خوفا من المشاكل فما حكم ذلك وهل يتزوجها
| السؤال |
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
ما شاء الله كأنك بقية من السلف الصالح في زماننا هذا. فالغالبية العظمى من المسلمات المتدينات يرفضن التعدد ولو كان أزواجهن بحاجة إليه. وهنا أجد نفسي أمام مسلمة تقترح على زوجها التعدد. هذا فعلا أمر نادر جدا، وإن دل على شيء إنما يدل على درجة من الإيمان والتقوى والصلاح والإيثار.
ما شاء الله! تريدين أن يتزوج زوجك بهذه الفتاة لإنقاذها فهذا إيثار كبير جدا في هذا العصر، ويعتبر أيضا تضحية ومن النادر أن نجد امرأة تشفق على امرأة أخرى من الضياع والفساد فتؤثرها بزوجها، فعلت هذا سارة زوجة سيدنا إبراهيم فرزقها الله ابنها إسحاق ومن بعد إسحاق يعقوب، وكان هذا تكريما لها من الله لحسن إيثارها وخلقها.
فيما يتعلق بالوالدين فهما يخشيان عليك وعلى أسرتك لأنهم ببساطة ينظرون إلى المستقبل.
وإن كان لا يجوز لهم أن يتدخلوا فيما بينك وبين زوجك، وبخاصة عندما تكونين أنت طرفا في الموضوع.
فيعتبر هذا التدخل افتئاتا وتضيقا وتحريما للحلال.
فالتعدد جائز ومباح شرعا ويصبح رائعا عندما تكون الزوجة هي المبيحة له والمحرضة عليه قال تعالى : (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع....).
ويجوز في هذه الحالة للزوج أن يتزوج دون إعلام أهلك ولا حتى أهله لأجل إنقاذ تلك البنت من الفساد والضياع....والله يجزيك خيرا لما قمت به من تصرف شجاع.
أما إذا كان هذا سيجلب عليكم الشقاق والمشاكل فلا بأس بعدمه. لأنه كما قال تعالى: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها...)
هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
mody
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أحببت فتاة من عشرة سنوات ثم تركتها من سنتين لسوء أحوالى المالية مع أنى أحبها حبا كبيرا وهى كذلك وأكثر. وقد أصابها تركى لها بحالة نفسية صعبة مما دعا أهلها الى عرضها على الأطباء ولكن بدون نتيجة ثم عرضها أهلها على مشايخ ودجالين بناءا على نصيحة الجهلاء حتى كانت الطامة على يد أحد المشعوذين والذى قام بالإعتداء عليهاعدة مرات وهى تحت تأثير الجن وأفعاله الشيطانية وعندما إستيقظيت من غفلتها كانت قد فقدت عذريتها وقد ذكرت ما حدث لأهلها وبعد عرضها على طبيبة نساء ذكرت لها ان ما حدث تهتك وقامت بإجراء عملية عاد غشاء البكارة لوضعه ولكنها كانت ترفض الخطاب طمعا فى عودتى لها بدون أن أعرف والان فقد تحسنت ظروفى المالية بحمد الله كثيرا فتقدمت لخطبتها فإتصلت بى وأعترفت لى بما حدث حتى لا تخدعنى وقد قمت بإتمام الخطبة بعد معرفتى بكل ما حدث وإننى أجهز الآن للزفاف لانى أعرفها وأعرف مدى إلتزامها وتدينهاوأنى أحسبها ونفسى ملتزمين دينيا وخلقيا ولم يحدث بييننا ما يغضب الله وأن ما حدث لم يكن لها ذنب فيه ولكن تنتابنى هه الأيام هواجس وأحلام لا أعرف معناها نتيجة إحساسى بأن هذا الوضع غير أخلاقى أو غير مطابق للشرع فأرجو منكم أن أعرف هل ما أقدمت عليه حسن أم قبيح ؟ حلال أم حرام ؟ جزاكم الله خيرا وشكرالكم
| السؤال |
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
نعم يا ابني إن ما أقدمت عليه هو عين الصواب. فأنت رجل شهم ذو مروءة. فقد تجاوزت كل التابوهات الاجتماعية وحققت لهذه البنت المؤمنة أحلامها بالزواج منها وقد بقيت وفية لك حتى بعد تركك لها.
وما حصل لها لا ذنب لها فيه والله تعالى يقول: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) فهو خطأ تسبب فيه أهلها عندما أخذوها إلى ذلك المشعوذ المجرم المعتدي -الذي يجب على أهلها أن يلاحقوه قضائيا حتى لا يعيد فعلته الشنيعة على بنات أخريات فالسكوت عنه مشاركة له في فعله-
وهي امرأة صالحة حسب تعبيرك أنت ولذلك فهي تستحق منك العفو والستر وأن تنظروا سوية إلى المستقبل.
وأصارحك أنك أيضا تعتبر من أسباب ما حصل لها، لأنك كأنك وعدتها وأخلفت بتركك لها..ما جعلها تسقط في هذه الدوامة من الأحزان والاضطرابات النفسية التي كادت تودي بها..وأعتقد أن رجوعك إليها والأخذ بيدها يكفر عنك هروبك منها بسبب الحالة المادية.
ولو كنا مؤمنين حقا لما حالت الأوضاع المادية بيننا وبين الزواج فالله تعالى يجعله سببا من أسباب الرزق حيث يقول: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) "32 النور"
إذن فلا خوف إن شاء الله والله سيوفقكم لكل خير.
وملخصا لما قلت: عليك بإتمام هذه الزيجة ولا تنظر إلى الماضي واعلم أن العذرية الحقيقية في الأخلاق ونبل التعامل وليس في غشاء الكثير من النساء يولدن دونه أو يفقدنه لطارئ خارج عن إرادتهن.
فلا دخل للشرع هنا إلا بقدر التدين والأخلاق والآداب، وهي أهل لكل ذلك كما قلت بنفسك.
هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
بثينة
- فلسطين
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
|
لا انام مع زوجي قبل طلبي الطلاق بمدة ثلاث اشهر وتم الطلاق حاليا فكم تكون العدة لي
| السؤال |
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لو امتنعت عن زوجك قرنا كاملا، ثم طلقك بعد ذلك فالعدة تلزمك بعد الطلاق وهي ثلاث حيضات كاملات، ويعبر عنها عموما بثلاثة أشهر.
(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ).. ( وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ)
هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
houda
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
سلام عليكم اريد الاجابة بارك اله فيكم اني مطلقة منذ اسبوع اريد معرفة كيفية قظاء العدة علما انه غادر بيت الزوجية منذ ٦ اشهر ارجو تفسيرا شاملا من فظلكم
| السؤال |
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
وعليكم السلام!
قال تعالى : (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن......)البقرة 228
فعليك يا أختي أن تنتظري ثلاث حيضات كاملات وهن القروء المذكورة في الآية الكريمة والستة أشهر التي غابها عنك زوجك لا تدخل في العدة لأن العدة مختصة بما بعد الطلاق وليس بما قبله.
بعد ذلك من حقك أن تعيدي الزواج برجل آخر. إذا لم تكوني حاملا منه. أما إذا كنت حاملا منه فعدتك أن تضعي حملك، وخلال هذه المدة على زوجك النفقة والبقاء في بيت الزوجية.
هذا والله اعلم.
| الإجابة |
| |
|
سنابل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,شيخنا العزبز والفاضل ارجو منك ان تجيبني على سؤالي وأن تأخذ رسالتي بعين الاعتبار وأن تنصحني.انا مخطوبة منذ فترة اي بدون عقد الزواج,ولكن قبل الخطبة لم استخر الله عز وجل,ومعظم فترة الخطبة وحتى الآن وانا اشعر بتوتر وتردد,وبدأت باستخارة الله ولكني حتى الان متحيرة,لا ادري ما هذا الاحساس الذي يصيبني مع ان خطيبي ملتزم واخلاقه عالية الا اني اشعر وكأني اقول لنفسي لربما وجدت شخصا ملائما لي اكثر منه,هل انا اثمة بعدم استخارتب لله قبل موافقتي عليه,انصحني يا شيخ ماذا افعل.وهل شعوري هذا يدل على انني غير راضية ومقتنعة بما كتبه الله لي وهل يؤدي ذلك الى الكفر والعياذ بالله؟ ارجوك انصحني يا شيخ...
| السؤال |
بسم الله
نعم يا ابنتي احذري الشيطان فهو لا يروقه أن يتكاثر المسلمون ويتزاوجوا كي يتمكن من إزاغتهم وحضهم على الفاحشة والعياذ بالله.
عليك التمسك بهذه الزيجة ويحرم عليك تركها لمجرد التردد والتخمين النفسي واعلمي أن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي قال تعالى: (إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي...)
فالكثير من البنات الصبايا يبحثن عن زوج مثل زوجك ولا يجدن وأنت أكرمك الله بنعمة الزواج وبنصف دينك وتريدين التخلي فهذا لعمري عين الخطأ. وقد قال الصالحون قديما : (قلما سلبت نعمة عن قوم وعادت إليهم..) فإذا فرطت فقد تحرمين نهائيا.
والرسول يقول: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...) فما دام هذا الشرط متحقق فلا داعي للخوف.
وليس هناك من العلماء من جعل الاستخارة شرطا في صحة الزواج. فتركها ليس من الحرام في شيء إنما هي سنة كغيرها من السنن.
وعليك أن تصلينها الآن وتدعين فيها ليس بالاختيار وإنما بأن يوفقك الله فقولي فيها اللهم يا قاضي الحاجات اقض حوائجنا ووفقنا لما تحبه وترضاه.
إذن فاتق الله وعليك باتمام هذه الزيجة والله ولي التوفيق.
والله اعلم.
| الإجابة |
| |
|
عائشة
- المغرب
| الاسم |
|
أستاذة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
أنا أستاذة تعليم ابتدائي،أتعامل مع الأطفال،وأعمل على تحبيب المدرسة والعلم إليهم مااستطعت إلى ذلك سبيلا،أقدم للمتفوقين قصصا وحلويات،ولكني أحتار في التعامل مع المتعثرين،خصوصا الذين لايكترث الأهل لتعلمهم من عدمه،بحيث إذا أهملوا الواجبات الدراسية ،لم يراجعوا أعاقبهم بالضرب الخفيف أو ألزمهم بالوقوف آخر الصف
أتساأل هل يجوز لي العقاب؟
ثم في حالة حضر ولي تلميذ وطلب مني ألا أفعل ،هل يجوز لي أن أعاقب الآخرين وأترك الذي حضر وليه ؟
| السؤال |
بسم الله
بارك الله فيك على ما تفعلين فامتنا محتاجة لمن يخلص لها عمله والرسول يقول: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه...) وأنت ما شاء الله تتقنين عملك وفقك الله لما تحبين وترضين!
أما عن المكافئات التي تقومين بها فهي طيبة عموما ولكن عليك أيضا أن تكافئي المتعثرين بشيء ولو بسيط من المكافئات التي لا ترقى لمستوى الناجحين. هذا لأن الدراسات العلمية الحديثة في مجال علم النفس التربوي اثبتت أن التحفيز مهما كانت قيمته، و يكون له مردود مهم على المستوى النفسي على الأقل. فعليك أن تشجعي المتعثرين ولا تقولي لهم أنتم لا شيء أنتم صغار ولا قيمة لكم. واحذري أيضا المقارنة بينهم وبين المتفوقين فهذا ينشأ عنه شيء من الإحباط.
فالله تعالى في القرآن يعد التائبين من الذنوب بأن ليس فقط يغفر لهم، وليس فقط يحبهم بل ويبدل سيئاتهم حسنات. وهي طريقة تربوية عالية. قال تعالى :(إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما....)الفرقان 70
إذن فعليك أن تعاملي الجميع بلطف وحذر شديدين من التفضيل للبعض على البعض فمن شأن المتعثرين أن يحقدوا عليك، فخذيهم بالرأفة والنصح. ونفس الشيء ينطبق على معاملتك مع أهلهم.
وأنصحك بعدم العقاب البدني، وعدم حرمانهم من الدروس وعدم توقيفهم ساعات في آخر الصف الخ فهذه لا تجدي شيئا حسب الدراسات المعاصرة والبديل هو العقوبة العلمية بمعنى أن تفرضي على الطالب المتعثر أو الكسول أن يكتب الدرس 10 مرات مثلا، أو أن يحفظه عن ظهر قلب، أو أن يكلف بعمل دراسي آخر يجعله مجبرا على الدراسة أو أن يقوم بعمل تربوي مع طالب قوي أو مع مجموعة من الطلاب الأقوياء الخ...
ثم تحميل الأهل المسؤولية وتحسيسهم بالخطر الناجم عن التسرب المدرسي وعدم اهتمامهم بأبنائهم. كل ذلك بأدب واحترام شديدين....
إذن فانت لست بحاجة إلى العقوبات البدنية أو تلك التي تضيع وقتا ثمينا للطلاب...
ومن ثم فلست بحاجة أن تعاقبي الطلاب دون علم أهلهم....
هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
سائلة
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل : سمعت مؤخراً بأن تحريم للزوجة من كنايات الطلاق و يرجع الى نية الزوج ماذا لو نسي الزوج نيته لأنها مشاكل قديمة مع انه يقول لا ينوي شيء وانا اشك بأنه نسي و هو كثير النسيان افيدوني جزاكم الله كل الخير
| السؤال |
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
عند جماهير علماء الإسلام يقع الطلاق بمفرداته الخاصة به أو بما يقوم مقامها ويدل عليها مطلقا.
والفيصل في ذلك كله هو نية الرجل. فهو وحده من يعرف حقيقة نفسه.
وإليك مختصر مفيد للامام ابن تيمية رضي الله عنه حيث يقول في مجموع فتاواه:
(فالطلاق ثلاثة أنواع باتفاق المسلمين:
الطلاق الرجعي: وهو الذي يمكنه أن يرتجعها فيه بغير اختيارها، وإذا مات أحدهما في العدة ورثه الآخر.
والطلاق البائن: وهو ما يبقي به خاطبًا من الخطاب، لا تباح له إلا بعقد جديد.
والطلاق المحرم لها: لا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره، وهو فيما إذا طلقها ثلاث تطليقات، كما أذن الله ورسوله، وهو: أن يطلقها ثم يرتجعها في العدة. أو يتزوجها ثم يطلقها ثم يرتجعها. أو يتزوجها ثم يطلقها الطلقة الثالثة. فهذا الطلاق المحرم لها حتى تنكح زوجًا غيره باتفاق العلماء. وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله في المدخول بها طلاق بائن يحسب من الثلاث.
ولهذا كان مذهب فقهاء الحديث؛ كالإمام أحمد في ظاهر مذهبه، والشافعي في أحد قوليه، وإسحاق بن راهويه، وأبي ثور، وابن المنذر، وداود، وابن خزيمة وغيرهم: أن [الخلع] فسخ للنكاح، وفرقة بائنة بين الزوجين، لا يحسب من الثلاث. وهذا هو الثابت عن الصحابة؛ كابن عباس. وكذلك ثبت عن عثمان بن عفان، وابن عباس وغيرهما: أن المختلعة ليس عليها أن تعتد بثلاثة قروء، وإنما عليها أن تعتد بحيضة، وهو قول إسحاق بن راهويه؛ وابن المنذر وغيرهما، وهو إحدى الروايتين عن أحمد. وروي في ذلك أحاديث معروفة في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم يصدق بعضها بعضاً، وبين أن ذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: روي عن طائفة من الصحابة أنهم جعلوا الخلع طلاقًا، لكن ضعفه أئمة الحديث؛ كالإمام أحمد بن حنبل، وابن خزيمة، وابن المنذر، والبيهقي، وغيرهم. كما روي في ذلك عنهم.
و[الخلع] أن تبذل المرأة عوضًا لزوجها؛ ليفارقها، قال الله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَاليوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عليهنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عليهنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شيء ا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عليهمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عليهمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عليكُمْ وَمَا أَنزَلَ عليكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عليمٌ} [البقـرة: 228ـ231]، فبـين ـ سبحانه ـ أن المطلقات بعد الدخول يتربصن أي: ينتظرن ثلاث قروء. و [القرء] عند أكثر الصحابة؛ كعثمان، وعلى، وابن مسعود، وأبي موسي، وغيرهم: الحيض. فلا تزال في العدة حتى تنقضي الحيضة الثالثة، وهذا مذهب أبي حنيفة، وأحمد في أشهر الروايتين عنه. وذهب ابن عمر وعائشة وغيرهما أن العدة تنقضي بطعنها في الحيضة الثالثة، وهي مذهب مالك، والشافعي.
وأما المطلقة قبل الدخول، فقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عليهنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 49]، ثم قال: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ} [البقرة: 228]، أي: في ذلك التربص، ثم قال: {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ} [البقرة: 229]، فبين أن الطلاق الذي ذكره هو الطلاق الرجعي الذي يكون فيه أحق بردها: هو {مَرَّتَانِ} مرة بعد مرة، كما إذا قيل للرجل: سبح مرتين، أو سبح ثلاث مرات، أو مائة مرة. فلابد أن يقول: سبحان الله، سبحان الله، حتى يستوفي العدد. فلو أراد أن يجمل ذلك فيقول: سبحان الله مرتين، أو مائة مرة. لم يكن قد سبح إلا مرة واحدة. والله تعالى لم يقل: الطلاق طلقتان، بل قال: {مَرَّتَانِ} فإذا قال لامرأته: أنت طالق اثنتين، أو ثلاثًا، أو عشرًا، أو ألفًا، لم يكن قد طلقها إلا مرة واحدة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين جويرية: (لقد قلت بعدك أربع كلمات لو وزنت بما قلته منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله رضي نفسه، سبحان الله مداد كلماته) أخرجه مسلم في صحيحه. فمعناه: أنه ـ سبحانه ـ يستحق التسبيح بعدد ذلك، كقوله صلى الله عليه وسلم: (ربنا ولك الحمد، مِلْء السموات، وَمِلْء الأرض، وَمِلْء ما بينهما، وَمِلْء ما شئت من شيء بعد)، ليس المراد أنه سبح تسبيحًا بقدر ذلك. فالمقدار تارة يكون وصفًا لفعل العبد، وفعله محصور، وتارة يكون لما يستحقه الرب، فذاك الذي يعظم قدره، وإلا فلو قال المصلي في صلاته: سبحان الله عدد خلقه، لم يكن قد سبح إلا مرة واحدة. ولما شرع النبي صلى الله عليه وسلم أن يسبح دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويكبر ثلاثًا وثلاثين. فلو قال: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، عدد خلقه، لم يكن قد سبح إلا مرة واحدة.
ولا نعرف أن أحدًا طلق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم امرأته ثلاثًا بكلمة واحدة فألزمه النبي صلى الله عليه وسلم بالثلاث، ولا روي في ذلك حديث صحيح ولا حسن، ولا نقل أهل الكتب المعتد عليها في ذلك شيء اً، بل رويت في ذلك أحاديث كلها ضعيفة باتفاق علماء الحديث، بل موضوعة، بل الذي في صحيح مسلم وغيره من السنن والمسانيد عن طاوس عن ابن عباس أنه قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وسنتين من خلافة عمر: طلاق الثلاث واحدة. فقال عمر: إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم، فأمضاه عليهم. وفي رواية لمسلم وغيره عن طاوس: أن أبا الصهباء قال لابن عباس: أتعلم إنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وثلاثاً من إمارة عمر؟ فقال ابن عباس: نعم، وفي رواية: أن أبا الصهباء قال لابن عباس: هات من هناتك، ألم يكن الطلاق الثلاث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر واحدة؟ قال: قد كان ذلك، فلما كان في زمن عمر تتابع الناس في الطلاق فأجازه عليهم.
وروى الإمام أحمد في مسنده: حدثنا سعيد بن إبراهيم، حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة مولي ابن عباس، عن ابن عباس أنه قال: طلق ركانة بن عبد يزيد ـ أخو بني المطلب ـ امرأته ثلاثًا في مجلس واحد، فحزن عليها حزنًا شديدًا، قال: فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كيف طلقتها؟). قال: طلقتها ثلاثًا. قال: فقال: (في مجلس واحد؟). قال: نعم. قال: (فإنما تلك واحدة، فأرجعها إن شئت). قال: فرجعها. فكان ابن عباس يري أن الطلاق عند كل طهر. وقد أخرجه أبو عبد الله المقدسي في كتابه [المختارة] الذي هو أصح من [صحيح الحاكم]. وهكذا روى أبو داود وغيره من حديث. . .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: [في مجلس واحد] مفهومه: أنه لو لم يكن في مجلس واحد لم يكن الأمر كذلك؛ وذلك لأنها لو كانت في مجالس لأمكن في العادة أن يكون قد ارتجعها؛ فإنها عنده، والطلاق بعد الرجعة يقع. والمفهوم لا عموم له في جانب المسكوت عنه، بل قد يكون فيه تفصيل، كقوله: (إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث) أو (لم ينجسه شيء)، وهو إذا بلغ قلتين فقد يحمل الخبث، وقد لا يحمله. وقوله: (في الإبل السائمة الزكاة) وهي إذا لم تكن سائمة قد يكون فيها الزكاة ـ زكاة التجارة ـ وقد لا يكون فيها، وكذلك قوله: (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبة) ومن لم يقمها فقد يغفر له بسبب آخر. وكقوله: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ} [البقرة: 218]، ومن لم يكن كذلك فقد يعمل عملاً آخر يرجو به رحمة الله مع الإيمان، وقد لا يكون كذلك. فلو كان في مجالس فقد يكون له فيها رجعة، وقد لا يكون، بخلاف المجلس الواحد الذي جرت عادة صاحبه بأنه لا يراجعها فيه، فإن له فيه الرجعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: (ارجعها إن شئت) ولم يقل كما قال في حديث ابن عمر: (مره فليراجعها) فأمره بالرجعة، والرجعة يستقل بها الزوج، بخلاف المراجعة.
وقد روي أبو داود وغيره أن ركانة طلق امرأته البتة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (الله ما أردت إلا واحدة؟) فقال: ما أردت بها إلا واحدة. فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبو داود لما لم يرو في سننه الحديث الذي أخرجه أحمد في مسنده فقال: حديث [البتة] أصح من حديث ابن جريج: أن ركانة طلق امرأته ثلاثًا؛ لأن أهل بيته أعلم، لكن الأئمة الأكابر العارفين بعلل الحديث والفقه فيه؛ كالإمام أحمد بن حنبل، والبخاري، وغيرهما وأبي عبيد، وأبي محمد بن حزم، وغيره، ضعفوا حديث البتة، وبينوا أن رواته قوم مجاهيل؛ لم تعرف عدالتهم وضبطهم. وأحمد أثبت حديث الثلاث، وبين أنه الصواب مثل قوله: حديث ركانة لا يثبت أنه طلق امرأته البتة. )
هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
اسماء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يكون التقصير للنساء للتحلل من الاحرام اذا كان الشعر مدرجوليس بطول واحد كله.
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
لكي تتحلل المرأة التي لديها شعر مدرّج أي ليس على نفس المستوى من الطول. فإنهاتأخذ ما تستطيع من أطرافه فقط ولا حرج عليها، وبما أنها تأخذ من الأطراف فبامكانها أن تأخذ من أماكن متعددة لأجل التعميم.
والمطلوب هو أخذ شيء من الشعر وليس الشعر كله.
هذا والله أعلم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |