English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ أسامة حمود اسم الضيف
ممانعات المراجعة في الحركات الإسلامية موضوع الحوار
2007/7/26   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 16:30
غرينتش     من... 11:00...إلى...13:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "ممانعات المراجعة في الحركات الإسلامية"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

الإجابة
 
حائر    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم أستاذنا الفاضل،

أنا في حيرة من أمري، فأنا أعمل بالصحافة، وفي نفس الوقت أنتمي لإحدى الحركات الإسلامية، وأنا لي ملاحظات وانتقادات على حركتي، فهل من حقي أن أنشر ذلك في الصحافة، خاصة أنني لا أجد أذن صاغية من القنوات الرسمية المتاحة في الجماعة لملاحظاتي، أم هذا يضر بالصالح العام للدعوة.

أرجو أن تزيل حيرتي في هذا الشأن.

السؤال
يجب على المؤسسات التربوية، ومنها الحركات الإسلامية تدريب العقل المسلم وتمرينه على الحرية في التفكير، وتخليصه من عقدة الخوف من الخطأء، أو من غيره.

كما يجب تمرين القائمين على تلك المؤسسات على قبول الرأي الاخر، والأخذ والرد، والتأكيد على أهمية نزع القدسية عن الاجتهاد والفهم البشري وتسويته بالنص الديني المعصوم، فكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا رسول الله.

لقد أقامت حضارات اليوم مراكز البحوث والمعلومات، ومعاهد لدراسة المشكلات ودراسه الجدوى ومراجعة الخطط وصناعة ا لقرارات، واقتراح الحلول.

والواجب هنا الإلحاح في عرض أفكارك بكل الطرق الصحيحة، والقاعدة الفقهية تقول، إذا كان الخطأ في العلن، فإن النصيحة يجوز أن تكون في العلن، فلا بأس بعرض أفكارك بكل وضوح دون تجريح، فليكن عملك في مجال الأفكار لا في تناول الأشخاص اللهم إلا في حالات نادرة.

وتصويب الخطأ لا يضر بالدعوة، بل هو في مصلحة الدعوة وقدرتها على النهوض من جديد.

الإجابة
 
مصطفى كمشيش    - مصر الاسم
محاسب قانوني الوظيفة

سيدي الكريم ..سلاما وتحية

يشتاق المسلم أن يرى الإسلام واقعا معيشا بين الناس كما يشتاق أن يرى عزة وتمكينا له ..ومع يقيني بأن هذا الأمر وفق مشيئة الله ( جل في علاه ) إلا أن الأمر فيما بين الناس أرى أن لا يخلو من مراجعة بين الفينة والفينةلعل هذه المراجعة تثمر تصويبا أو تعديلا أو تثبيتا للمواقف والرؤى وخاصة أن إسلامنا يصلح لكل زمان ومكان ..والمشكلة أراها فيمن يقدمونه للناس كأته لا يصلح لهذا الزمان !!والمدهش أحيانا أن يرى البعض من الإسلاميين أن الطلب الموجه إليهم بضرورة المراجعة أو حتى وقفة للتأمل والتدبر أنه طلب إما من كاره أو حاقد أو لا يعرف طبيعة هذا الدين ..وكأنهم أضفوا قدسية على الحركة والوسيلة والموقف ولا قداسة لوسيلة أو حركة او موقف بشرى ..فما هي في رأيكم الأسباب التي تؤدي الى هذه الإشكالية وكيف يتقدم الإسلاميون مالم تكن هناك وقفات للمراجعة والتأمل؟

السؤال

المشكلة أننا إلى الآن لا نمتلك الرصيد الفكري المأمول في هذا الموضوع ، الذي تنبه له بعض الرواد مبكرا من مثل الأفغاني والشيخ الغزالي والأستاذ مالك بن نبي رحمهم الله، والذي حاولوا لفت النظر إليه بمختلف الوسائل، إلا أن العقل المسلم المعاصر - بسبب تشكيله الخاص - لم يتح له أن يأخذ حقه من نظرات هؤلاء المهمة، ومنبهاتهم الحضارية.

فلإنسان ابن بيئته، وبيئتنا العربية لم تتعود التغيير والتجديد، فالأنماط التربوية السائدة، هي تقديس الأشخاص والتاريخ، وجمود التفكير، وعدم القدرة على النفاذ من منطوق النص إلى هدفه ومرماه.

وللخروج من تبعة المراجعة والتجديد، قد نرمي المفكرين بألوان التجريح والتأثيم، لأن الآبائية والتقليد وضعت العقول في أغلال وأصار لا يستطيعوا الخروج منها إلا بثورة في مجال التربية، تقيل العثار، وتفيد من التجارب، وتقوّم خططه وخطواته، وتنفض ركام سنين من على وجه الإسلام الجريح.

الإجابة
 
علي    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم،

ماذا تقصدون بالمراجعات في الحركات الإسلامي؟

السؤال

المراجعة عملية فحص للأفكار وتطبيقاتها، وجرد الإنجازات والإخفاقات، وهي عملية عميقة وبنّاءة تقتضي الإحاطة بالمشكلة وتحليلها، والإدراك لأبعادها، والقدرة على امتلاك المعايبر الدقيقة من الكتاب والسنة.

وهذا شيء توقف عند المسلمين منذ زمن بعيد حتى أصبحوا لا يطيقونه، فالنقد والمراجعة هنا بناء حقيقي، أو مشاركة في البناء وإضافة ملموسة تحيط بأبعاد الموقف أو الفكرة لتوجهها توجيها بناء واضحا قابلا للتطبيق.

فعملية المراجعة في أساسها نفي للخطأ، وتقويم لاعوجاج المسيرة، في الفكر والممارسة، وإعادة إبرز للمعالم الغائبة، وخلاصتها إعادة لبناء الإسلام بصورته الأصلية الناصعة المشرقة.

لقد كان صاحب الفِراسة عمر يرى الناس غير جديرين بالحياة الكريمة إن لم يُعلنوا حريتهم واستقلاليتهم، وإن لم يتجاسروا على الجهر بالحقيقة، ومن ثم فقد جعل الأمر واجبا لكل من يملك ذرة من خير وكرامة.

هناك مفهومان يوضحان مشروعية المراجعات، مفهوم الحسبة الفكرية ، ومفهوم التوبة.

والحسبة عرّفها الفقهاء بأنها الأمر بالمعروف إذا ظهر تركه‏، والنهي عن المنكر إذا ظهر فعله، والحسبة الفكرية هي إنعاش الفكر الناعس ، أو تقويم وتصحيح الفكر الجامد.

ومفهوم التوبة في الإسلام يجسد تلك المشروعية تمام التجسيد، والتوابون الذين يحبهم الله، هم أولئك الذين يتمثلون هذه التوبة في أفكارهم وقيمهم، وأعمالهم وأنماط معيشتهم، فالتوبة بمفهومها الشامل مراجعة وتقويم لكل ما هو قائم في ميدان الفكر والشعور والسلوك.

وهي في ميدان الفكر أخطر بكثير منها في ميدان العمل، لأن الفكر هو الحلقة الأولى في كل نهضة، بل في كل سلوك رشيد.

الإجابة
 
nora    -  الاسم
الوظيفة
أرى اهتماما كبيرا بموضوع المراجعات هذه الأيام، فهل للمراجعات تلك الأهمية؟ ما جدواها في حياتنا المعاصرة؟ وهل تساهم في حل مشلة تخلف المسلمين؟
السؤال
مُذ بدأت الحركات الإسلامية المتعددة تنظم جهودها وتعد برامجها داعية إلى الله بالكلمه والقلم والروح ، سطرت صفحات مشرقة في محولات لاسترداد دور الأمة الرسالي.

لكن هذا الخير لم يخل من بعض الإصابات والانحرافات والأخطاء التي شوهت شيئا من الصورة، وغابت مفاهيم أساسية في مشروعها الرسالي.

وحين تفشل جميع محاولات الإصلاح، وتتحول الجهود المبذولة إلى سلسلة من الإحباطات المتلاحقة، فإن المطلوب هو القيام بمراجعة تربوية فكرية شاملة، هذه المراجعة لابد أن تكون جريئة وصريحة وفاعلة، يكون من نتائجها إعادة النظر في كل الموروثات الثقافية والسلوكية، وإعادة النظر في كل العملية التربوية ابتداءً من أهداف التربية ومرورًا بمناهجها ومؤسساتها، وكذا المربين العاملين فيها وذلك بغية التعرف على موضع الضعف والخطأ فيها لمعالجتها، بالتعديل أو الاستبدال، أو بكليهما، فإن لم نستبدل فكرا أذكى من فكر، وخلقا أشرف من خلق، أستبدلنا الله تعالى بقوم آخرين أذكى وأشرف!

والمفكرون والدعاة، لابد أن يكونوا في الطليعة، ولا بد أن يكون لديهم من الإرادة والكفاءة ما يمكنهم من الانعتاق والتحرر من أغلال الأفكار والثقافة التي يحملونها.

إن المراجعات والتوجيهات هي التي تُطلق العقل من عقاله، وتوقظه من غفلاته، فتزكيه وتثير فاعليته من جديد، كما تلفت أنتباهه إلى كثير من القضايا التي لا تزال بحاجة إلى جهاد فكري، خاصة في مجال الدراسات التربوية الإنسانية التي أغفل المسلمون - نتيجة عصور التخلف والانحطاط - أهميتها وخطورتها وضرورتها فى صياغة الانسان وبنائه وتشكيله.

الإجابة
 
سالم عبد الرازق    - إيطاليا الاسم
مهندس الوظيفة

هل السكوت على أخطاء الحركات الإسلامية نوع من السلامة وكمال الطاعة؟ أم أن السكوت فيه إثم على صاحبه؟

السؤال

إن كان اكتشاف المرض، وبيان نوعه، وتحديد سببه ، يساهم بتحديد وسائل العلاج المطلوبة ويحول دون الاصابه مره أخرى، فإننا نعتقد ان السكوت عن المراجعة، والتستر على الخطأ ، إصرار على المعصية وعدم تجديد التوبة، كذلك هو نكوص عن حسبة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، التي لا تحصل خيرية الأمة إلا بهما.

فبدونها ستدخل الأمة مرحلة الغيبوبه، لتمضي من منحدر إلى آخر.

والرسول يقول في الحديث الصحيح [الدين النصيحة] وعمر بن الخطاب يطلب من الناس تقويم أي اعوجاج يظهر منه ولو بحدّ السيف، أليس هو القائل " لا خير فيكم إن لم تقولوها .. ولا خير فينا إن لم نسمعها" ؟!.

إن الطاعة لا تعني الانحناء والخضوع، ولا تعني الموالسة، بل على عامة الناس مراقبة أعمال وتصرفات من يتولون أمورهم ، وإلا حلت الكارثة.

إن في تاريخ المجتمعات قوانين تحكم الأحداث والظواهر، والخروج على هذه القوانين أو الانسجام معها هو كالخروج على قوانين التنفس والغذاء، وقانون الجاذبية، أو الانسجام معها.

هناك آيات قرآنية تمثل قوانين أو نواميس عامة، منها " إن الله لا يغير ما بقوم.. " وهي آية كل الإصلاحيين. وآية " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتال من يعمل سوءا يجز به ) لذا فإن التاريخ يعاقب المسغفلين كما يعاقب المسرفين.

وأن من غفل عن سنن الله، لا تغفل عنه سنن الله، فإن الأحداث تدور دائما بين قطبي الإفساد والغفل. وما يعنينا هو أن الذين يُتقنون "فقه" هذه القوانين وتطبيقها هم الذين يستمرون في الحياة ويتفوّقون في ميادينها، وهذا يعني أن الأمة التي يتولى أمورها " مفكرون " يفقهون قوانين بناء المجتمعات وانهيارها، ويحسنون تطبيق هذه القوانين فإنهم يقودون أممهم إلى التقدم والنصر لا محالة، أما الأمة التي يتولى زمام أمورها أناس يحسنون التلاعب بالمشاعر والعواطف فإنها تظل تتلهَّى بالأماني التي يحركها هؤلاء الخطباء، حتى إذا جابهت التحديات لم يفقهوا ما يصنعون، وآل أمرهم إلى الفشل وأحلوا قومهم دار البوار، لذا فالنصيحة واجبة ولا تتعارض مع الطوعية والالتزام.

الإجابة
 
فريد    - مصر الاسم
الوظيفة

أرى كثيرا من الإسلاميين المنتمين إلى الحركات الإسلامية يطالبون بالمراجعات وممارسة النقد الذاتي؟ ولا أدري من المنوط به القيام بهذه المراجعات؟
السؤال

الجهاد الفكري، أو المجاهدة بالقرآن، وبناء الشوكة الفكرية، من أعظم أنواع الجهاد، لأن الساحة الفكرية هي الميدان الحقيقي لترسيخ قيم الرسالة، ثم هي الساحة الكبرى بين الإسلام وخصومه، قال تعالى: (فلاتطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا) أي بالقرآن، لأن الآية مكية ، ولم يكن الجهاد بالسيف قد فرض بعد.

ووظيفة المراجعة لابد لها من المطالب العالية، فلا يصلح لها كل من فك الخط، فالعلماء الراسخون ومن يمشي على دربهم، هم المخولون بتلك المهمة الكبيرة، فالأمر لا يتعلق فقط بمعرفة ما يطلبه الشرع منا ، والتأكد منه ، والانطلاق لإنجازه ، بل يتعلق ذلك باستكمال أبعاد أخرى تخص مساحة التنفيذ والتنزيل على الواقع ، وكيفياته ، ومنهجية ومرحلية الإنجاز، خصوصا في مراحل نقص الفكر وضعف الخلق، حيث يحتاج العمل إلى بصيرة نافذة ، وعقل راشد، وفقه ناضج، يمتلك مفاتيح المعادلات الصعبة، ومعرفة أولويات الشريعة ومقاصدها، فالشريعة أحكام ومقاصد، وكذا فقه المصلحة والمفسدة ، وهو ما عناه العلماء بقولهم " ليس الفقيه هومن يعرف بأن هذه مصلحة، وهذه مفسدة، بل الفقيه هوالذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين.

وأمتنا لن تَعدم العلماء الراسخين في كل زمان ومكان.

الإجابة
 
غاضب    - مصر الاسم
الوظيفة

لماذا هذا الكم من الكتابات والمقالات والحوارات ...إلخ الموجهة للحركا ت الإسلامية لتقوم بمراجعات فكرية ولا نرى أحد من الأخوة الكرام الذين يقومون بذلك يوجه خطابه أو نقده للحكومات والأنظمة التي تبطش وتظلم بل وتعوق الحركات الإسلامية عن العمل أو عن تجمع قياداتها للقيام بالمراجعات
السؤال

أصبحنا في حياتنا المعاصرة نجد بعض الناس -خاصة من أوساط العمل الإسلامى- يزعجها النقد والتقويم ، إذ تعتبره تجريحا وتهجما وتشهيرا، أو إعانة لأعداء الإسلام ، وكشفا لعورات المسلمين.

نقول لقد تمايزت بعض الحركات والمؤسسات الإسلامية في عملها وتجاربها، فمما لا شك فيه أن الحركات الإسلامية ساهمت في إثارة الوعي الإسلامي، وتعبئة الناس نحو دينهم، لذا فهم الأمل، وهم المنوط بهم إصلاح ما اعوج من أفكار وسلوك الناس.

فلا غَرو أن تتوجه لهم النصائح دون غيرهم، لأنهم الأمل الباقي.

إن الفكر الإسلامي الآن مُسَرّحٌ من مهماته الكبرى، فإذا كان هذا حال الدعاة الأساة ، فكيف يكون حال المدعوين؟.

ثم إن ولوج أنصاف المتعلمين عالم الدعوة، قد أضرّ بها كثيرا، وقد فطن ابن رشد لهذا البلاء قديما عندما قال نقلا عن الفلاسفة : مَن لمْ يكن مهندسا فلا يدخلَن علينا!.

ألا وإن من نجاح الدعوة، أن يحسن الدعاة فهم رسالتهم ليرتفعوا بأنفسهم، ثم يشدوا الناس لمستوى القرآن الراقي، أما أن يشدوا الإسلام لمستواهم، ويهبطوا بالدعوة إلى زوايا متواضعة فهذا هو الحرمان الإلهي، بل قد يؤدي هذا العجز إلى خطوب ومزالق يشيب لها فـوْدُ الزمان، وهذا بلا ريب من أشنع الداء، وأعظم البلاء ، لذا نرى أن من أعظم الواجبات القيام بتلك المراجعات، فمن لم يكن أهلًا لما يناله، هلك بما يناله.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع