 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور أحمد الريسوني
| اسم الضيف |
|
الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح
|
الوظيفة |
|
إدارة الخلافات الداخلية في الحركات الإسلامية
| موضوع الحوار |
|
2007/6/7
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
19:00
غرينتش
من... 14:00...إلى...16:00
|
الوقت |
| |
|
المحررة -شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " إدارة الخلافات الداخلية في الحركات الإسلامية "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
سالم
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إن لم يكن هناك وجود للحركة الإسلامية في المغرب، والتي تتسم بالاعتدال سينشأ جيل من اليائسين الذين يلجأون إلى العنف ..، إلى أي مدى هذا القول صحيح يا فضيلة الدكتور وأنت أحد التأصيليين؟
| السؤال |
الحمد لله فالحركة الإسلامية المعتدلة موجودة في المغرب، ووجود هذه الحركة هو الأكثر أصالة وانتشاراً، فلذلك نجد أن نزعات الغلو واليأس محدودة وعارضة فالذي نرجوه هو أن يتاح للحركة الإسلامية المعتدلة، وهي متعددة الفصائل مجالات أفضل للعمل وأن ترفع من وجهها العوائق والتضييقات لكي تؤدي وظيفتها ورسالتها بشكل أفضل على أن مما يلزم أخذه بعين الاعتبار هو أيضاً ضرورة إيقاف المشاريع والمبادرات المناهضة لهوية المجتمع، وعقيدته وشريعته سواء كانت باسم الثقافة أو باسم الحداثة أو باسم السياحة أو باسم الحرية.
فهذه الكلمات والشعارات كلها ينبغي التعامل معها في حدود حتى لا تصبح معاول هدم لكيان الأمة والمجتمع ولا تصبح أيضاً وسيلة استفزاز لمشاعر الناس مما يجر إلى ردود فعل قد لا تحمد عقباها.
| الإجابة |
| |
|
خالد
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذنا الفاضل، نري أن هناك إختلافات كثيرة بين قواعد الحركات الإسلامية، فنريد أن نتعرف منكم علي الضوابط التي يمكن أن تحكم هذه الخلافات؟
| السؤال |
الاختلاف في الرأي وفي الفكر سمة راسخة بين الناس لأسباب عديدة ليس هذا مجال بسطها والاختلاف وقع بين الأنبياء كما بين داود وسليمان ووقع بين الملائكة ووقع بين الصحابة ووقع بين الأئمة المقتدى بهم،فالاختلاف بحد ذاته ليس عيباً وليس من الممكن إلغاؤه ولكن يفترض أن يكون بيننا الاختلاف التكاملي الذي يعطي لكل واحد دوراً وموقعاً يتكامل به مع غيره.
كماأن الاختلاف لا ينبغي أن يتحول إلى عداوة أو كراهية أو صراع، وكما قيل قديماً( اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية) فنحن بحاجة إلى تعايش دائم بين الاختلاف والمودة والمحبة فيما بيننا، كما أن الاختلاف لا يمنع التعاون في الدخول في أعمال ومشاريع لا تكون محل اختلاف، ومن القواعد الذهبية المعروفة في هذا المجال قاعدة نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه .
المشكلة أن عددا من العلماء أو المفكرين أو الدعاة أو المنتمين إلى جماعات مختلفة إذا التقو فإنهم يدخلون مباشرة فيما يختلفون فيه فيضيع وقتهم وتضيع ربما مودتهم في القضايا المختلف فيها، والوضع السليم هو أن يخصصوا معظم أوقاتهم وعلاقاتهم لما هم متفقون فيه، والذي نحمد الله عليه أن المسلمين عموماً وأهل العلم والدعوة خصوصاً متفقون في القضايا الكبرى والقضايا الأساسية في العقيدة والأخلاق والشريعة والدعوة والسياسة فمساحة تعاونهم وتشاركهم كبيرة جداً فيجب تقديمها والاشتغال بها.
هذه أهم قاعدة يمكن أن تشكل عنصر تقارب وتفاهم وتكامل بين أهل الاختلاف من الأفراد والجماعات .
| الإجابة |
| |
|
أبوسلمى
- المغرب
| الاسم |
|
أستاد ثانوي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يمكن أن تحدثنا عن تجربتكم في حل الخلافات في جماعتكم، وخصوصا إذا أخدنا في الإعتبار المحاورات الصحفية التي كنتم طرفا فيها مؤخرا مع احد اعضاء حركتكم السابقين؟وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
نحن في حركة التوحيد والإصلاح المغربية طبقنا ونطبق القاعدة التي سبق ذكرها، وهي التركيز على المتفق عليه والإنخراط في إنجازه مع وضع القضاياالخلافية في الهامش أو في الدرجة الثانية، وهذا ما ساعدنا على دمج عدة جماعات في جماعة واحدة.
ونحن اليوم في هذه الحركة الموحدة ما زلنا على هذا النهج فوجود خلافات لا يؤثر على سيرنا وعلى أعمالنا وعلى أخوتنا، ثم نحن نعتمد التدبير الشورى في كل شئوننا فكل قضية من قضايانا تعرض للنقاش والتشاور بين أكبر عدد ممكن من أعضائنا، ثم يتخذ القرار بأغلبية الآراء.
فلذلك يمكن أن نقول نحن حركة شورية مؤسساتية جماعية في تدبيرها وقراراتها ، طبعاً هذا النهج لا يرفع الخلافات بل نحن نرحب بالخلافات لأنها تنبه وتحذر وتطرح أمامنا مختلف الآراء لنختار منها ، وتشكل عنصر تقويم دائم لسير الحركة وأعمالها فهذه هي طريقتنا في تدبير الخلاف والاستفادة منها.
وأما النقاش الأخير الذي دار بيني وبين أحد أعضائنا السابقين فقد كتبت فيه ما يكفي وقد نشر ذلك في عدة مواقع منا موقع إسلام أون لاين.
| الإجابة |
| |
|
عبد اللطيف
- المغرب
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم
ألا تعتقدون أن وضوح أهداف الحركة الإسلامية وتحديد مبادئها الأساسية رادع لكل خلاف داخلي، مثلا عندما تحدد الحركة الإسلامية هدفها في تكوين الإنسان الرسالي الداعية في جميع المجالات والمواطن فلن يكون هناك أن لبس حول مسأله المشاركة السياسية. وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
تحديد الأهداف عنصر أساسي وعامل من عوامل التوحد والانسجام ووضوح الرؤية ولكنه لا يرفع الخلاف ، وكذلك الطابع الرسالي لأي حركة لن يجعلها بعيدة عن النقاش والاختلاف الداخلي وكذلك المشاركة السياسية ربما ليس عليها اختلاف من حيث المبدأ ولكن الاختلاف يقع في التفاصيل في التوقيت والنسبة والشروط والأولويات وما إلى ذلك .
فالذي يعصم من التفرق والتشتت عند اختلاف هو الاحتكام إلى المؤسسات وإلى القوانين المنظمة وتربية الناس وتعويدهم على التعايش مع الاختلاف والتآخي مع الاختلاف والتعاون والعمل المشترك مع الاختلاف الآفة التي يعاني منها كثير من الناس هي أن الاختلاف عندهم يساوي الفرقة والابتعاد والقطيعة والخصومة.
| الإجابة |
| |
|
مغربي عضو بحركة التوحيد والإصلاح
- المغرب
| الاسم |
|
تقني
| الوظيفة |
هل سيرد الدكتور أحمد على ردود أخينا فريد؟
| السؤال |
لقد كتبت في الموضوع ما أعتبره ضرورياً، ولم يكن في نيتي ولن يكون ذلك في المستقبل أن أدخل في سجال أو نقاش تفصيلي، وإنما حسبي أن وفقت بإيجاز وتركيز عند بعض الاختلالات الأساسية في الكتاب الذي أصدره الدكتور فريد الأنصاري.
| الإجابة |
| |
|
عبد الغني
- المغرب
| الاسم |
|
صحافي
| الوظيفة |
السلام عليكم، حياك الله دكتورنا الفاضل.
لو سمحت، هل النقد الذاتي ضروري أن يرافقه نشر "الغسيل" كما يسمى عند العامة لتكون له الفائدة؟
ومن الناحية الشرعية هل يجوز التجريح والتفسيق، والتكذيب والتقديح من أجل التقويم؟
| السؤال |
أن شخصياً لا أعترض أبدا على المعالجة النقدية لشئون الحركة الإسلامية ولا أمانع أن يكون ذلك علنيا مثلما يكون ذلك داخل الصفوف والهيئات، ولا أتخوف مما يسمى ( نشر الغسيل) لكن هناك ضوابط وأخلاق شرعية يجب التقيد بها ومنها الصدق والنزاهة والموضوعية والتوازن والعفة في اللسان وعدم اتهام السرائر والضمائر وعدم تجريح أشخاص في أشخاصهم، فإذا رعيت هذه الحدود والآداب فلن يكون النقد إلا مفيداً سواء كان في السر أو في العلن.
| الإجابة |
| |
|
عبد العزيز المتوكل
- المغرب
| الاسم |
|
أعمال حرة
| الوظيفة |
شكر وتقدير لاستادي وشيخي الدكتور أحمد الريسوني حفظك الله لهذه الآمة وأطال عمرك.
سؤالي هو:أمام التحديات المطروحة اليوم على الحركات الاسلامية ما هي بعض الخطوات العملية التي تراها ان على الحركات الاسلامية القيام بها لتوحيد الجهود خاصة فيما يوحدهابغض النظر عن الاختلافات التي نراها من حركة الى اخرى؟
ثم ما هي حدود انخراط الحركات الاسلامية في العمل السياسي امام إكراهاته المتزايدة يوما بعد يوم؟ والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
| السؤال |
بالنسبة لعلاقات الحركات الإسلامية ليس لدي إلا أن أعيد القاعدة التي سبق التنويه عليها وهي التعاون في المتفق عليه والتعاذر في المختلف فيه، وعسى أن يكون المختلف فيه أيضا عنصر تكامل فحينما تعطى هذه الحركات الأولوية بقضايا وجبهات مختلفة فمعناه أن تلك الجبهات كلها ستأخذ نصيباَ من العناية ومن الأولية، ولكن التكامل الرئيسي يبقى هو الانخراط والتعاون في القضاياالمتفق عليها ولكن للأسف فإن الأخذ بهذا الشعار وترجمته في الواقع ما يزال ضعيفاًومتعثراً وخاضعاً لمختلف المؤثرات السلمية .
أما بخصوص الانخراط في العمل السياسي فيحتاج إلى التذكير أولاً بما للسياسة من آثار كبيرة وعميقة على الأمم والمجتمعات والأفراد فتعليمنا خاضع للسياسة وتربيتنا خاضعة للسياسة ومساجدنا وما يدور فيها خاضعة للسياسة وأخلاقنا خاضعة للسياسة وأرزاقنا خاضعة للسياسة وحريتنا الدعوية خاضعة للسياسة، فأين تذهبون ؟ لا بد من مواجهة السياسة ولا بد من الدخول في السياسة ويبقى السؤال والإشكال الذي يحتاج إلى المعالجة الميدانية هو : كيف دخل وبأي شروط ندخل وبأي مقدار ندخل ؟ فالنقاش إنما يكون في هذه الخطوات العملية الميدانية .
| الإجابة |
| |
|
عادل
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا لا تنتهزون فرصة إثارة نقد العمل الإسلامي بالمغرب، لمناقشة مضامين الإنحرافات في إطار جامع لكل المهتمين بتنظيم ندوة سنوية؟ كما كان بودي أن ينتقد كتاب الأخطاء الستة من حيث المضمون وأن تتجنب أساليب التجريح المثيرة.
| السؤال |
نقد الحركة الإسلامية لم يعد عملاً سنوياً ولا ندوة موسمية وإنما هو عمل يومي يمارسه أبناؤها وأعداؤها وأقرباؤها وخصومها ، ولكن هذا لا يمنع أحداً من التأليف والكتابة ولا من عقد الندوات والمؤتمرات لهذا الغرض بل إنني أرى أن موجة النقض أصبحت سمة غالبة على الخطاب الإسلامي كله بمناسبة وبدون مناسبة ، وهذا جيد ولكن يجب أن نبصره ولا نتعامى عنه.
وأما نقض كتاب الأخطاء الستة فكما أعرف كان موجزاً وقليلاً وخالياً من أي تجريح للمؤلف أو لسيرته أو شخصيته، وهذا شيء محمود والحمد لله .
| الإجابة |
| |
|
يونس
- المغرب
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، بداية أود أن أعبر لكم عن حبنا في الله لكم ونسأل الله أن يبارك في جهودكم لخدمة الدين.
سؤالي حول السجال الذي دار مؤخرا بينكم و بين أستاذنا الجليل فريد الأنصاري. صحيح أن ما أورده الشيخ فريد في كتابه "الأخطاء الستة" كان قاسيا شيئا ما.
لكن ألا تعتقدون أنكم انجررتم وراء الغضب في ردودكم.. ألا ترون أنه كان من الحكمة التريث ومدارسة ما جاء به الكتاب. ثم كيف ترون مآل هذا الحوار مع الأنصاري.. هل ستمر عليه حركتكم "التوحيد والاصلاح" مرور الكرام
| السؤال |
لم تكن القسوة هي المشكلة في ما كتبه الدكتور الأنصاري ولكن المشكلة هي المبالغات المفرطة التي طمست ما في الكتاب من آراء وتنبيهات مفيدة، أما الغضب فإذا كان غضباً لله تعالى وليس لصاحبه فيه نصيب بذاته وشخصيته فهو غضب محمود لا حرمنا الله منه.
أما هل ستمر عليه الحركة مر الكرام فأرجو ذلك لأني أرجو أن تكون كل مواقفنا هي مواقف الكرام فلا ينبغي أن ينجم عن هذا الموضوع لا كثرة سجال ولا خصومة ولا انتقاص لفضل حد، وإنما يجب أن نأخذ العبرة ونستمر في عملنا ونتبصر أكثر بنقائصنا وسلبياتنا، ونجتهد في تجاوزها قدر الإمكان مع العلم أن المثالية الخيالية ليست مذهباً لنا والحمد لله .
| الإجابة |
| |
|
مصطفى الخلفي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستغل هذه المناسبة لتقديم تحية خاصة للشيخ أحمدالريسوني راجيا من الله سبحانه التوفيق له.
سؤالي ألا ترى أن افتقاد الحركات الغسلامية لهيئات تحكيمية ذات طابع قضائي واجتهادي وتشتغل باستقلاليةعن كل من الهيئات التنفيذية والشورية له دور سلبي في تدبير الاختلافات التي تطرأ. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| السؤال |
هذا الرأي عرض للنقاش عدة مرات وناقشته مع عدد من الإخوة منذ سنين طويلة وما زلت لا أراه إلا نوعا من الموضة التي تغري أحياناً بأسمائها الرنانة أو بجاذبيتها الظاهرية ، أنا أرى أن القضايا التي ستحتاج إلى محاكم وهيئات قضائية يجب أن تخرج أو يخرج أصحابها من صفوف الحركة الإسلامية وأما التحري في الأمور واتخاذ قرارات بصيرة فيها كيفما كان نوعها فهذا شأن جميع المؤسسات التنظيمية للحركة.
القضاياالتي يشتد فيها الخلاف عادة هي قضايا فكرية وسياسية لا ينفع فيها التحكيم والقضاء وإنما يحسمها التاريخ ويحسمها النقاش الفكري والبحث العلمي على المدى الطويل مع التذكير بأن الاختلافات لا محيد عنها ويجب أن نتعايش معها كما نتعايش مع وجباتنا اليومية.
مع التحية للأخ الأستاذ مصطفى.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |