 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور أحمد العسال
| اسم الضيف |
|
مستشار رئيس الجامعة الإسلامية بإسلام آباد
|
الوظيفة |
|
كيف ننصر إخواننا في غزة ولبنان
| موضوع الحوار |
|
2006/7/24
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "كيف ننصر إخواننا في غزة ولبنان؟"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
مراد عبد الله
- ليبيا
| الاسم |
|
سائق
| الوظيفة |
ما هي الوسائل العملية التي يمكن أن يقوم بها المسلم لنصرة فلسطين ولبنان؟
وهل نصرة كل منهما تختلف باختلاف البلد أم أن الوسائل واحدة؟
| السؤال |
النقطة الأولى: هو أن نمدهم بما يعينهم على استمرار الجهاد بالنسبة لإخواننا في غزة كانوا محاصرين وكان علينا أن نمدهم بكل ما نستطيعه بكل وسائل الإعانات مثل ما يدفع عنهم الحاجة من ناحية الطعام والشراب وما نداوي به مرضاهم وما نقوي به صفهم من ناحية العدل الموجود في الوسائل الداخلية التي يدفعون بها الأذى عن أنفسهم.
النقطة الثانية: أنه إذا فتح لنا الباب فإنه يمكن أن نرسل لهم الفنيين في العمل الجهادي كذلك يجب أن نقدم لهم ما نستطيعه من النواحي الفنية التي تجعل منهم القادرين على رد العدوان ورد العمليات العسكرية، فمن المعلوم أن المسلمين عندما كانت الحدود مفتوحة بيننا وبين فلسطين دخل المجاهدون من سوريا ومن مصر ومن العراق ومن كل مكان حتى أننا جاء إلينا إخوة الجزائر للجهاد في فلسطين، فليس هناك شيء محدد بل يجب أن نعطيهم كل ما يحتاجون، ولهذا فإن الله تبارك وتعالى جعل الجهاد بالمال والنفس (يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون).
النقطة الثالثة: أنه يجب أن نساعدهم من ناحية المعلومات التي يمكن أن تصل لنا عن العدو فلا بد أن نوصلها لهم أيضا، فكلمة الجهاد هو بذل الوسع واستفراغ الجهد.
| الإجابة |
| |
|
سائلة
-
| الاسم |
|
صحفية
| الوظيفة |
ألاحظ أن أغلب الوسائل التي تطرحونها حول دعم المقاومة مكررة ومتشابهة وغير مؤثرة وتقوم كلها على الأعمال الروحية وكأننا في صدد عمل كنهوتي وليس عمل إسلامي على أرض الواقع..
فالدعاء كيف يستجاب من المتخاذلين في نصرة إخوانهم والذين لا تؤثر فيهم مشاهد الدم والعدوان..
والمقاطعة الاقتصادية ما جدواها إذا كنا مستوردين حتى للقمة العيش ولا نعمل بشكل تكاملي منظم فيها..
والتبرعات ماذا الذي يمكن أن تفعله وحدها وسط تقاعس حتى عن الدعم بالكلام والتصريحات السياسية..
حقا، وصدقا، وواقعيا، كيف يمكن دعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان؟
| السؤال |
هذا الكلام يجب أن تلاحظي الواقع العملي الذي تعيشه الأمة، الأمة تعيشه في دول مركزية ومع ذلك هناك عملية المراقبة من كل شيء، لكن ولله الحمد عندما أعلنت نقابة الأطباء في مصر حملة المليار لدعم الفلسطينيين في ليلة واحدة لم نتجاوز ثلاث ساعات حتى جمع في هذه الجلسة سبعة ملايين ونصف من الجنيهات حتى أن بعض الأخوات أكرمهم الله أرسلوا بذهبهم وبعض الشباب الصغير أرسل الموبايل الخاص به، فالكلام الذي تقولينه نحب أن نوضح لكي أن الأمة تعيش بروحها وبقلبها وبنفسها مع إخوانهم في فلسطين وعندما كان هنا الدكتور محمود الزهار أخذ معه الملايين في شنطته وهو يدخل من المعبر في فلسطين والدعاء واجب علينا لأن الله تبارك وتعالى بيده كل شيء وأن الله سبحانه وتعالى قادر أن يرسل على أعداء المسلمين النقمة والغضب.
المهم أن تسارعي اختنا إلى الجوانب العملية أن تقتصدي من قوتك وأن تقتصدي من مصاريفك اليومية فمن أعان مجاهدا فله أجره.
فلله الحمد الأمة بها خير كثير وعملية الجهاد قائمة في فلسطين ولبنان يساهم فيها المؤمنون إسهاما جيدا والحمد لله.
| الإجابة |
| |
|
إبراهيم توفيق
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
تحية طيبة إلى الأستاذ الدكتور أحمد العسال...
عندما قرأت عنوان الحوار (كيف ننصر إخواننا في لبنان).. تمنيت أن يكون (كيف نقنع حاكمينا.. بأن يتركونا ننصر إخواننا في لبنان بالجهاد)..
كيف لنا أن نساعد إخواننا في لبنان.. بالمال أم بالمؤن والأدوية.. أظن أنهم في هذه الظروف لا يحتاجون إلى تلك المساعدات كأشياء رئيسية لنصرتهم...
وطبعا الدعاء لهم بالثبات هو الشيء الرئيسي لتثبيتهم و نصرتهم... ولكن ما فائدة الدعاء ونحن لم نغير ما بأنفسنا!!!!
سؤالي هو.. كيف ننصر إخواننا في لبنان باستثناء الأربع أشياء التي ذكرتها..لأنها أثبتت في مشكلة فلسطين أنها لا تجدي نفعا؟
| السؤال |
ينبغي على المسلم أن يدع اليأس جانبا وأن يدع الأمور المحبطة جانبا وإذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها، وفي أثناء المحنة كان هناك في لبنان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في وسط المعمعة رئيس اتحاد الأطباء العرب لينسق عملية الأدوية والمساعدات الأخرى ولله الحمد الأمور ماضية وعلينا أن نتجنب الجوانب التي تحبط الناس.
ونقول للناس هلموا وساعدوا والأبواب موجودة وحينما كنت في القاهرة لله الحمد جاء أناس حتى من خارج مصر وقدموا ما استطاعوا وذهبت لإخواننا ولله الحمد، المهم أن كل أخ يريد أن يبذل جهده أو أن يقدم شيئا يجب أن يبحث عن الطرق الموصلة وسيجدها بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
Nuha
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتور الفاضل..
أنا فلسطينية وأعيش في إجدى الدول العربية. ماذا أفعل لنصرة قضيتي؟ ماذا يمكنني أن أفعل لنصرة شعبي؟
| السؤال |
عليك أن توعي إخوانك من حولك وتبيني الظلم الشديد الواقع على إخواننا في فلسطين، خاصة في القدس والضفة الغربية وغزة.
ثم بعد ذلك الشيء الذي يمكن أن تفعليه من لقمة الخبز حتى ما تستطيعينه فالله تبارك وتعالى يقول {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره}، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
فكل ما تستطيعين أن تفعليه أنت ومن حولك فقدميه والرسول يقول مبلغا عن رب العزة: "... من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا"، وكلما تقدمنا خطوة لنصرة إخواننا فتح الله لنا خطوات أخرى فالله تبارك وتعالى يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المسلمين.
| الإجابة |
| |
|
سمية
-
| الاسم |
|
ادارية
| الوظيفة |
السلام عليكم..
في وقت أدار جل العرب ظهرهم للمقاومة الباسلة في لبنان، وفي وقت زادت الضغوط الدولية وتحالف الغرب ضد حزب الله ما هو السبيل لإخراج حزب الله ولبنان من هذا الحصار الخانق عليه؟
| السؤال |
لا سبيل إلا استمرار الجهاد والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا"، وكل أمل إسرائيل أن يضع الفلسطينيون سلاحهم وحزب الله سلاحه..
والمقاومة هي فرض عين حتى يعود لنا المسجد الأقصى وحتى يتحرر القدس وما دام هناك أسير في سجون الإسرائيليين من أخواتنا النساء والشباب والمرضى فلا ينبغي أن يتوقف الجهاد أو أن يتوقف العمل المسلح.
| الإجابة |
| |
|
مسلم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل الحروب المتكررة في بلاد المسلمين ابتلاء من الله؟ أم عقاب على تخاذلهم ووهنهم وعمالتهم لأمريكا؟
| السؤال |
كما يقول الشاعر العربي:
من لم يزد عن حوضه بسلاحه يهدم *** ومن لا يظلم الناس يظلم
الله تبارك وتعالى يقول: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم}.
الذي حدث أن أعداء الأمة استطاعوا أن ينفذوا إلى مصادر القوة فيها فاستطاعوا أن يجمدوا تطور التسليح في جيوشها ويوقفوا مصانع التسليح فيها ويرجعوها إلى الدولة القطرية حيث تصبح كل قطر يعيش وحده.
فتصور لو أنه فُعل نظام الدفاع المشترك بين العرب مثلا واجتمع وزراء الدفاع في الوطن العربي لتفعيل معاهدة الدفاع المشترك، لكن لا حول ولا قوة إلا بالله نحن الآن في مرحلة هي مرحلة إيقاظ الأمة والسير نحو وحدتها وقوتها إن شاء الله.
الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها قالوا: أومن قلة نحن يا رسول الله، قال: لا بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله، قال: حب الدنيا وكراهية الموت".
الحقيقة أنه بعد الحرب العالمية الأولى والثانية استطاع الغرب أن يفرض وجوده على العالم الإسلامي كله الذي يعود بالذاكرة يرى كيف جاهد الجزائريون حتى أخرجوا فرنسا وكيف جاهدنا في مصر حتى أخرجنا الإنجليز.
فالقضية تحتاج إلى أن تعود الأمة إلى سابق قوتها من حيث قيادتها ومن حيث تربية أبنائها على الإيمان بالله والجهاد في سبيله والأمة في هذا الطريق والحمد لله.
| الإجابة |
| |
|
mohammed
- إيطاليا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ou sont nos savants, pourquoi ils se mobilsent jamais, pourquoi ce silence, quesqu ils font, je sens un grand mepris pour eux.., durant 40 ans quesqu ils nous ont fait riens, comment ca se fait qu ils ont jamais pu changer un seul pouvoir arabe? je demande vraiment c est quoi leur role dans la vie, ah..peut etre leur specialite c est AL HAYDH WA NIFFASSE!, ou bien AL LIHYA WA NISSF ESSAQ, leur responsabilite devant dieu et immense, et qu ils continue a dormir, bon someil nos geands savants ou savon....!
ترجمة السؤال:
لماذا لا نتحرك أبداً؟ لماذا هذا الصمت المطبق؟ خلال 40 عاماً.. ماذا فعلنا؟ لا شيء! كيف أن كل ما يحدث ليس بإمكانه أن يغير أي عربي؟
أنا وبصدق أتساءل.. ما هي اهتماماتهم وما هو دورهم في هذه الحياة؟ آه، من الممكن أن تخصصهم أصبح خاصاً باللحية وتقصير الثوب؟ مسئوليتهم أمام الله عظيمة. إلى متى سنبقى نائمين ونحلم بالخلاص.
| السؤال |
كما تعلم أن أخطر شيء تعيش فيه الأمة هو الاستبداد والفساد والتخلف، الله تبارك وتعالى يقول: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، والأمة ولله الحمد لم تخنع حتى في العهد القريب ها أنت ترى موضوع القضاة في مصر وموضوع المظاهرات من أجل لبنان فالأمة حية وتحس بالآلام، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يغير الحال.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
ما هو سر الوهن والخيبة التي التي أصابت المسلمين؟
| السؤال |
أهم شيء بالنسبة للمؤمن أنه على ثغرة من ثغر الإسلام فلا بد أن يبذل كل ما يستطيع...
أما النوع الذي حصل له الوهن والضعف فيجب أن نذكره لعله يعود إلى الطريق الصحيح والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "ستكون أمور تعرفون منها وتنكرون قالوا: فما الذي تأمرنا يا رسول الله، قال: أدوا الذي عليكم واسألوا الله الذي لكم"، فينبغي للمسلم أن تكون نفسيته قوية وعزمه قويين ويتقي الله ما استطاع ولا يترك شيئا يستطيع عمله.
| الإجابة |
| |
|
جمانه
-
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
كيف يمكنني نصرة إخوتنا في لبنان وفلسطين؟
هل الدعاء وحده يكفي أرجو أن تدلوني على الوسائل التي من خلالها استطيع نصرتهم حيت إنني عندما أراهم في الفضائيات أشعر بالذنب حيث إننا نقف متفرجين فقط.
| السؤال |
بالرجوع إلى الإجابات السابقة ستجد الإجابة على سؤالك بإذن الله، والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
مهند الشناوى
- مصر
| الاسم |
|
صحفى
| الوظيفة |
حزني وتأثري بما يحدث في لبنان لا يساوي حسرتي لما يحدث في فلسطين والعراق؛ لأن لبنان هي التي تخرج للعالم العربي مئات المطربات والراقصات المنحلات يوميا، فهل أنا محق في شعوري؟
| السؤال |
يجب أن تتجه إلى الناحية الإيجابية وعلى المسلم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ومن رأى منكم منكرا فليغره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه...
فنحن في مرحلة ابتلاء لا ننظر إلى الجانب المقبض بل يجب أن ننظر إلى الجانب الإيجابي ونمضي في الوسائل الإيجابية لنصرة إخواننا.
| الإجابة |
| |
|
menem
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف تصل التبرعات التي ترسل إلى فلسطين ولبنان؟
وهل تصل في هيئة مساعدات ماديةأم مساعدات عينية؟
وهل تصل أساسا أم لا؟
| السؤال |
قلت في بداية الحديث إن نقابة الأطباء توصل ما يصل إليها فكل من يستطيع أن يقدم شيئا فليذهب إلى إخواننا هناك وتكون على حسب المساعدات إذا كانت مادية فالأمور تسير في مجراها، وإذا كانت عينية أيضا فيجب أن تستشير الإخوة في تقديم أي من هذه المساعدات.
| الإجابة |
| |
|
--
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يمكن أن نجاهد العدو ونحن لسنا في ساحة المعركة؟
| السؤال |
طبعا: قال الله تعالى: أن من في ساحة المعركة وراءه من يمده بطعامه وشرابه وبكل ما يحتاجه من أخيرة ومن إعانة فكما يقول إن الإنسان الموجود في ميدان الجهاد يخدمه سبعة من خلفه.
علينا فعلا أن يؤدي الإنسان حقوقه المجاهدين بأن يجمع ويوصل لأهله ما يحتاجونه وينظر إلى الأشياء المطلوبة ويسدها عنه، عندنا الآن قضية المؤاخاة مع المقدسيين حتى لا يتركوا المدينة ومن خلف مغازيا في أهله فقد غزا، والمستشفيات الموجودة في قطاع غزة ولبنان تحتاج إلى أشياء كثيرة من أمصال وأدوية وأشياء كثيرة فميدان الجهاد ضخم جدا وواسع، والله تبارك وتعالى يتقبل من عبده كل ما يقدمه.
| الإجابة |
| |
|
عادل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي..
من أين أتى المقاومون بهذه الطاقة على الصمود وهم يعلمون أن لا أحد سيقف بجوارهم ويساندهم من المسلمين..
فهل وقوفهم أمام صواريخ العدو يعتبر إلقاء بالنفس في التهلكة؟
| السؤال |
قطعا الإيمان يصنع العجائب وحينما يعود المؤمن إلى تاريخ الإسلام فسيجد أن تاريخ الإيمان فجر في المؤمن قوة لا تضاهيها قوة وإلا فالأخ الذي يذهب ليستشهد وهو يحمل المفرقعات ما الذي حمله على ذلك قطعا هو الإيمان.
فقد قدم إخواننا في فلسطين نموذجا لذلك وكذلك أخواتنا في فلسطين اللائي يقمن بالعمليات الاستشهادية ذلك أن حب الشهادة يهون كل شيء والله تبارك وتعالى يقول: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ويستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين}، فهنيئا لهم الشهادة في سبيل الله.
وهم لا يعلمون أن هناك صواريخ قادمة نحوهم فالطائرات تغير فجأة عليهم ولذلك لا يعتبر وقوفهم هذا إلقاء بالنفس في التهلكة.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |