English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور عصام العريان اسم الضيف
مسئول القسم السياسي بجماعة الإخوان المسلمين الوظيفة
برنامج حزب الإخوان .. نقاش مفتوح موضوع الحوار
2007/10/25   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:00
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:00
الوقت
 
محررة الحوار - شيرين نصر    -  الاسم
الوظيفة
- السؤال
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " برنامج حزب الإخوان .. نقاش مفتوح "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
الإجابة
 
د.محمد على    - المملكة المتحدة الاسم
الوظيفة
أنتم تقرون أنكم لن تتقدموا ببرنامج الحزب الآن..

فما هي الأسباب التي جعلتكم تتسرعون في نشره قبل الدراسة والنقاش والنزول إلى القواعد أم هناك فريق أراد بنشره فرض رأيه خاصة بما يتردد من وجود انقسام داخل الجماعة؟
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم..

يسعدني في البداية أن أرحب بالإخوة الكرام والأخوات الفضليات ضيوف الحوار.

وأحب أن أؤكد أن وجود تعدد في وجهات النظر أو اختلاف في الآراء لا يعني الانقسام أو الانشقاق أو هذه التطورات التي تزعج البعض.

الذي دفعنا إلى إخراج هذا البرنامج في قراءته الأولى هو نفس ما يطالب به محمد علي، وهو مزيد من الحوار، مزيد من البحث، مزيد من النقاش، حول الأسئلة التي لا تطرح فقط على الإخوان المسلمين، ولكنها مطروحة على التيار الإسلامي بجملته، وبكل فصائله.

معروف لأننا في مصر وفي معظم البلاد العربية في حالة انسداد سياسي، وأن وصول أي فرق معارض من أي اتجاه فكري أو سياسي أمر يكاد يكون مستحيلا لعوامل متعددة، محلية وإقليمية ودولية، لذلك أنا أعتقد أن واجب الوقت يفرض الآن على كل المهتمين بالشأن الإسلامي وكل المهتمين بالشأن الوطني أيضا الحوار الجاد حول نقطتين أو أمرين:

الأول: كيفية الانتقال من هذا الوضع الذي أجمع الجميع على أنه واقع مؤسف لا يليق ولا يجوز أن يستمر أو شعار الإصلاح.

الأمر الثاني: هو النموذج أو الصورة الواقعية التي يمكن أن يقدمها أبناء التيار الإسلامي لدولة مدنية حديثة في القرن الخامس عشر الهجري، تعيش وفق أحكام الإسلام الحنيف، تستفيد بتجارب المسلمين عبر تاريخهم الطويل، وتأخذ أيضا من تجارب الأمم الأخرى والحضارات الأخرى ما يمكن أن نستفيد به لتقوية أمتنا ووضعها في مكانها اللائق على مستوى العالم.
الإجابة
 
مجدى 8الاخوان المسامون    - مصر الاسم
الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم..

الدكتور عصام العريان سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..

بداية حمدا لله على خروجك من المعتقل.

دكتور عصام، سيدور جل سؤالي عن موقف حزب الإخوان من إسرائيل..

ومع أنكم قمتم بتفسير موقفكم إلا أني لم أطمأن للأسباب الآتية:

أولها: أنكم قلتم إنكم ستعرضون الأمر على الشعب وهو الذي يقرر.. فهل ستعرضون أيضا تطبيق الشريعة على الشعب وهو الذي يقرر؟!

السؤال الثاني:

ماذا إن رفض الشعب إلغاء اتفاقية السلام (الاستسلام) وقال أريد أن أعيش في سلام وكفى حروب -وهو المتوقع- ماذا سيكون رد فعلكم؟!

وهل ستتركون الحكم حتى لا تعترفوا بإسرائيل؟!
السؤال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أولا: احتمال وصول الإخوان إلى الحكم -كما سبق وقلت- سابق جدا لأوانه.

ثانيا: في حالة حدوث ذلك سيكون الأمر وفق إرادة ورغبة شعبية مبنية على اختيار حر ومن هنا فإن تصور أن يرفض الشعب جزءا من برنامج وافق عليه سابقا هو تصور بعيد أيضا.

ثالثا: تطبيق الشريعة الإسلامية هو أمر يلزم به كل مسلم وفق إيمانه وإذا كان المصريون حزبا يقدم برنامج يطبق الشريعة الإسلامية باختيار حر فإنه من العبث أن يقال إن هذا الحزب سيفرض تطبيق الشريعة على الناس رغما عنهم، بل إن ذلك يتم بإرادتهم الحرة.

معلوم جيدا أن الحركة الإسلامية الواسعة وفي القلب منها الإخوان المسلمين ليست مجرد حزب سياسي ولكنها حركة واسعة وهيئة إسلامية شاملة همها الأول هو دعوة الشعب وتربيته والأخذ بيده لتطبيق أحكام الإسلام في كل أموره بصورة فردية وبصورة اجتماعية ثم بعد ذلك يأتي دور الحكومة.

وأنا أظن وأعتقد أن دور الحكومات في مثل هذا المناخ سيكون دورا ضيقا وليس دورا واسعا فهي تعنى بالعدل والحرية وتهيئة السبل في التنمية الشاملة والعلاقات الدولية والدفاع وحفظ الأمن أكثر من اهتمامها بالتدخل في شئون الأفراد.

أخيرا.. مثل هذه الأسئلة يجب أن تطرح للحوار الحر المفتوح بين كل المهتمين كما سبق القول لكي يدرك أبناء الحركة الإسلامية كما المراقبين لها التصورات العملية والواقعية لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.
الإجابة
 
osaid    - مصر الاسم
الوظيفة
هل يسمح للقبطي بتولي مناصب قيادية بالحزب؟ السؤال
القراءة الأولى المطروحة لم تتعرض للائحة الحزب الداخلية وعضويته.. لكن الاتفاق العام أن الإخوان إذا سمح لهم بتشكيل حزب فإنه سيكون مفتوحا لكل المصريين. الإجابة
 
عبدالحفيظ    - مصر الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد..

نشكر إدارة الموقع على هذا المجهود المبذول في خدمة الإسلام والحمد الله على خروج دكتور عصام من المعتقل..

وسؤالي هو:

الحمد الله أنا متابع للحوارات التي تجرى حول برنامج الحزب في النت أو الفضائيات، ولكن أرجو من دكتور عصام إرسال توضيحات إلى جميع الإخوان في الجمهورية حتى لا يلتبس عليهم الأمر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السؤال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

شكرا للأخ الكريم.. أعتقد أن شأن البرنامج يخص كل المصريين وكل المهتمين بالهم الإسلامي والهم الوطني وبالتالي فإن التوضيحات تم نشرها على أوسع نطاق ممكن..

وعلى الإخوان أن يطلعوا عليها في أماكنها المعتبرة بما فيها موقع الإخوان الرسمي.
الإجابة
 
أبوخالد زاهر    - مصر الاسم
الوظيفة
الدكتور الفاضل / عصام العريان..

بداية نحن نحبكم يا قادتنا في الله ونثق فيكم ثقة كاملة.

ولكن أليس من حق أفراد الجماعة أن يطلعوا ولو على المضمون العام لبرنامج للحزب الذي يعبر عن مشروعهم الحضاري؟

لقد استوقفنا الكثير من عامة الناس وطرحوا علينا أسئلة تتعلق بالحزب وللأسف كل معلومتنا عن الحزب مثلنا مثل غيرنا نتلقاها من الصحافة والإعلام.

النقطة الثانية:
إلى متى نظل نعاني من تضارب تصريحات قادتنا عن الحزب نعلم أن المتربصين بنا كثيرون، لكن يجب على من يتحدث للإعلام أن يكون مدركا لكل لفظ لأنه بهذا التصريح يعبر عن جميع الإخوان.

فنحن كل يوم نسمع تصريحا لا نعرف إذا كان محرفا أم حقيقيا، وأحيانا بعد أن ندافع عن الخبر لأننا نثق في قادتنا يخرج علينا بيان بتكذيب الخبر، ولا نعرف عمن ندافع الدكتور أبو الفتوح يقول يجوز تولي المرأة وغير المسلم الولاية (مخالف شرعا) والدكتور محمد مرسى ينفي هذا الكلام ويقول هذا مخالف شرعا.

أعانكم الله على خدمة الدين والوطن وحفظكم الله لمصرنا الحبيبة.
السؤال
أولا: شكرا على ثقتك وحسن ظنك.

ثانيا: هناك قرار بنشر البرنامج على موقع الإخوان بحيث يطلع عليه الجميع.

ثالثا: لا داعي للانزعاج من الشكوى التي تتحدث عنها لأن الاختلاف في الرأي يثري الإخوان ولا يضعفهم.

وأيضا هناك من القضايا ما يتم حسمه بصورة نهائية فيلتزم به الجميع، وهناك من القضايا ما يظل محل حوار ونقاش أو يثير قدرا من الانتباه بحيث يحتاج إلى إيضاح أو مراجعة.
الإجابة
 
محمد    - مصر الاسم
مهندس الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالنسبة لبرنامج الجماعة لوحظ وجود تضارب بين في الآراء بين قيادات الجماعة -أعضاء مكتب الإرشاد- بخصوص بعض المسائل (ولاية المرأة والقبطي) وظهر هذا في وسائل الإعلام..

ما هو الحل ومتى يفصل الدعوي عن السياسي حتى لا تتوه سفينة التربية في بحر السياسة؟

وجزاكم الله خيرا.
السؤال
هذا السؤال تكرر من قبل.. وأنا أعتقد أنه إذا كان هناك بعض الالتباس حول قضية من عشرات القضايا فهذا لا يمثل إزعاجا كبيرا وعلى الإخوان أن يحسنوا الظن بإخوانهم وأن يعلموا أن الاختلاف في القضايا والأحكام الفرعية قديم جدا في الفقه الإسلامي، ولم يكن في يوم من الأيام إلا ثراء وقوة للمسلمين ولم يكن أيضا إلا سعة ورحمة لهم.

هناك في الصف الإسلامي عامة من يرى ضرورة الأخذ برأي واحد وطرح بقية الآراء خلف ظهره مهما كانت هذه الآراء أو حججها وهذا غير مقبول، على الإخوان أن يحسنوا الظن وأن تتسع صدورهم لمختلف الآراء، وأن يلتزموا أدب الحوار فيما بينهم وأن يعطوا مثلا لسعة الصدور وتفتح العقول لأن هذا هو ما قاله إمامنا الشهيد وربى عليه الإخوان من قديم فقد قال في كلمة موجزة:

"الإجماع على فرع شرعي من شئون الدين مستحيل".
الإجابة
 
كريم محيي الدين    - مصر الاسم
صحفي متدرب الوظيفة
كيف تم عرض مسودة البرنامج على رفعت السعيد ولم يتم عرضها على مفكرين (د.حشمت ود.هبة رؤوف مثلا)؟!

أليس هذا خللا إداريا فادحا؟

وكيف لا يكون لقواعد الإخوان رأي في البرنامج الذي يفترض أن يدافعوا عنه؟!

(خصوصا الحركة الطلابية)... ولماذا الإصرار على مسائل فقهية معينة رغم وجود آراء أخرى معتبرة؟

(تعلمنا داخل الإخوان عدم التشدد الفقهي إذا كان في المسألة آراء أخرى.

أرجو إجابة واضحة وصريحة.. وأسأل الله للإخوان كل توفيق.
السؤال
إذا كان هناك أخطاء في توصيل القراءة الأولى لبعض الأسماء فإنه يمكن تداركها، وأعتقد قطعا مهما حدث سيتم نسيان شخصيات محترمة لها تقديرها وبالتالي كما سبق الإجابة هناك قرار بوضع البرنامج على الموقع الرسمي للإخوان.

ثانيا: نفس السؤال سبق الإجابة عليه أكثر من مرة وأنا أتفق مع السائل أنه يجب أن تتسع صدورنا ويجب أن نرحب بالحوار والنقاش دون أن ننزعج.
الإجابة
 
أخ من الأخوان    -  الاسم
الوظيفة
أستاذنا الدكتور عصام العريان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله أن يحفظك وأساتذتنا وأن يرزقكم الإخلاص وأن يهديكم إلى الرشاد وأن يوفقكم إلى ما فيه صلاح الدنيا بالدين.. وبعد:

أولا: أهنئك أستاذي على "منحتك" الأخيرة جعلها الله في ميزان حسناتك أنت وإخوانك جميعا وأسأل الله أن يفك أسر أساتذتنا ويردهم إلى أهلهم وأموالهم سالمين غانمين إنه ولي ذلك والقادر عليه..

ثانيا: أرجو أن توصل هذا الرجاء لأستاذتنا في مكتب الإرشاد:

ناشدتكم الله أن ترحمونا من كل هذه التصريحات؛ وأن تجعلوا لنا متحدثا رسميا أو لجنة إعلامية متحدثة هي فقط المنوطة بالتصريحات وأي تصريح يخرج من خارجها تكون الجماعة غير مسئولة عنه حتى لا تحدث كل هذه البلبلة؛ فليس بعيد عليك أن فوضى التصريحات خاصة إذا كان الكلام متضاربا أو يبدو كذلك يؤثر في مصداقية الجماعة في الشارع خاصة مع الجيل الجديد من الإخوان الذي نعاني معه حين يطلع علينا أخ كبير ويصرح تصريحا يتكلم فيه برأيه الشخصي فيحسب علينا ونجد أنفسنا بين معضلتين معضلة نفي هذا الكلام عن الجماعة ومعضلة فقدان الإخوة الصغار الثقة في بعض رموز الجماعة الذين يصدمون الشباب بتصريحاتهم؛ أعلم أن بعض هذه التصريحات تكون مفبركة من الصحافة أو مبالغ فيها للإثارة الصحفية لكن من أين نعلم نحن الحقيقة؟ الكل يتحدث ونحن لا نعلم من يتحدث باسم الجماعة منهم، فإذا كان هناك مسئول عن التصريحات وتكلم هو علمنا أن ذلك رأي الجماعة وإذا كان غيره فلن تكون هناك مشكلة لدينا وتبقى مشكلة الأخ الذي يصرح دون أن يكون ذلك من اختصاصه.
أعلم أن من حق كل أحد أن يتكلم لكن ليس من حقه أن يدخل على الجماعة من آرائه الشخصية ما ليس فيها خاصة أن الرأي الشخصي المنفرد لا يخلو من قصور رؤية وانطباع شخصي.

فنحن الآن لا ندري من نصدق هل نصدق الدكتور عبد المنعم حين يقول إن البرنامج سوف يوافق على ترشيح القبطي والمرأة للرئاسة أم نصدق نفي الدكتور مرسي أم نصدق ما نشر على إخوان أونلاين على لسان الدكتور عزت أمين الجماعة أن هذه الأمور قد حسمت في مكتب الإرشاد؟

فبالله عليك يا دكتور... بالله عليك يا فضيلة المرشد.. بالله عليك يا مكتب الإرشاد...............


ارحمونا يرحمكم الله.


وجزاكم الله خيرا.

السؤال
شكرا للأخ الكريم على عاطفته وحرصه..

مسألة وجود متحدث رسمي واحد باسم الجماعة تم مناقشتها من قبل كثيرا وصرح المرشد أكثر من مرة أنه يقوم بهذه المهمة.

مسألة الخلاف في وجهات النظر..

أقول مرارا إنه لا ينبغي الانزعاج منها وأنه مع حسن الظن وسعة الأفق والثقة المتبادلة يمكن استيعاب أي آثار جانبية لها وعند المقارنة سيجد الأخ السائل وكل الإخوان أن الأفضل في هذا الجو الخانق والحصار الشديد على الإخوان أن تتعدد الأصوات المعبرة عنهم والمدافعة عن مواقفهم حتى ولو كان هناك اختلاف قد يصل إلى التضارب في واحد في المائة مثلا من الأمور.

إذا قارنا بين الأمرين سنجد أن احتمال السلبية المترتبة على تعدد الأصوات هو الاختيار الأفضل والأكثر واقعية من الحجر على الآراء أو تقييد حرية الإدلاء بالتصريحات..

وقد عاش الإخوان هاتين المرحلتين وفي ظني أن المقارنة في صالح تعدد الأصوات المعبرة عن الإخوان مع احتمال الأذى الذي يقع بسبب الاختلاف في وجهات النظر بنسبة ضئيلة.
الإجابة
 
عبد الرحمن عبد الله    - مصر الاسم
الوظيفة
دكتورنا / الفاضل..

أريد أن أستوضح:

ما هو الخط الفاصل في مفهوم الشورى والديمقراطية في برنامجكم؟

وخصوصا أنكم ذكرتم الشورى مرة مجردة، ومرة أخرى مقترنة بالديمقراطية، ومرات ذكرتم الديمقراطية.

ثانيا: ذكرتم أنه من الضروري الوصول إلى توافق مجتمعي على نظام الدولة السياسي ودستورها، وعطفا على خاصية دولة تقوم على مبدأ المواطنة، وقد حدث توافق مجتمعي على تولي المرأة والقبطي رئاسة الدولة ولم تعطوهما هذا الحق في برنامجكم..

ألا ترى أن هناك تناقضا في هذه النقطة في برنامجكم؟

وشكرا.
السؤال
أشكر الأخ على سؤاله الجيد الذي يطرح قضية هامة وأساسية في بناء الدولة الإسلامية المدنية الحديثة..

لا يوجد خط فاصل بين الشورى والديمقراطية ولكن هناك اتساع في مفهوم الشورى عن مفهوم الديمقراطية..

الشورى خلق ومبدأ ودعامة من دعامات الإسلام..
والديمقراطية ثقافة وآليات ووسائل تتفق مع الشورى في أصولها وأسسها، ولكنها توسعت في ابتكار آليات وأساليب لتنفيذ مبدأ الشورى مثل الانتخابات، وجود دستور مكتوب، التعددية الحزبية، تداول السلطة، البرلمانات أو مجالس الشعب، وغيرها...

أما مسألة التوافق المجتمعي على جواز تولي غير المسلم أو المرأة رئاسة الدولة.. فأنا أشك كثيرا في وجود هذا التوافق إلا إذا قصد السائل توافق بعض النخبة السياسية التي تلتزم حرفيا بالموروث الغربي في مفهوم الدولة.

وحتى في الغرب نفسه لا يمكن الجزم بوجود مثل هذا التوافق المجتمعي؛ لأن هناك دولا تنص في دساتيرها على غير ذلك فتمنع ديانات معينة أو مذاهب معينة من تولي المناصب القيادية العليا.

وحتى في الدول التي لا تنص على ذلك في الغرب فإن التوافق المجتمعي منع في أمريكا مثلا وصول أي مرشح من خارج الحزبين الرئيسيين إلى موقع الرئاسة ومنع وصول أي مسلم إلى ذلك الموقع، بل لم يسمح إلا بوصول كاثوليكي واحد هو جون كيندي الذي تم اغتياله بعد أقل من سنتين في حالة استثنائية تثبت القاعدة.

أخيرا.. لو أن هناك توافقا مجتمعيا في مصر لكانت المسألة أسهل بكثير في الاختيارات الفقهية، ولكني أعتقد أن التوافق المجتمعي على عكس ما ذهب إليه الأخ السائل (أي عدم جواز تولي غير المسلم أو المرأة موقع الرئاسة).
الإجابة
 
د.محمد على    - المملكة المتحدة الاسم
الوظيفة
هل التعجيل بإعلان برنامج الحزب وتصريحكم الأخير حول إسرائيل هو ثمرة حوار غير معلن مع أمريكا أبدت الحكومة المصرية قلقا بشأنه؟ السؤال
هذا غير صحيح.. لم يحدث حوار بيننا وبين الإدارة الأمريكية أو أي مسئول أمريكي. الإجابة
 
محمود عبد العزيز    - مصر الاسم
مهندس الوظيفة
أثار عرض برنامج الإخوان تعليقات وانتقادات كثير من الكتاب والمفكرين من خارج الجماعة وهذا شيء متوقع وطبيعي..

ولكن الغريب أن يخرج بعض من قيادات الإخوان علنا في وسائل الإعلام لينتقدوا البرنامج ليمنح هذا فرصة للمتربصين أن ينشروا الشائعات عن الانقسامات والصراعات داخل الإخوان..

أليس هناك قنوات شرعية داخل الجماعة لعرض الآراء والاعتراض؟

وهل ترى أن هذه هي الوسيلة المناسبة؛ الاعتراض في وسائل الإعلام؟

ألا ترى حضرتكم أن هذه الأشياء تعطي مؤشرات سلبية؟

السؤال الآخر:

برنامج الإخوان فيه ما هو فقهي ومنه ما هو سياسي.. فلماذا يخرج بعض سياسيي الجماعة ليتكلموا في جوانب فقهية في البرنامج، متجاوزين بذلك فقهاء الجماعة المؤهلين لذلك؟

نرجو الإفادة..
السؤال
أولا: البرنامج مطروح للنقاش والحوار سواء بين الإخوان أنفسهم أو مع المفكرين من كافة الاتجاهات.

ثانيا: سبق طرح البرنامج على القيادات الإخوانية في كافة المواقع ولكن هناك البعض لم يصل إليه البرنامج ومن حقه أن يدلي برأيه إذا كان ذلك متاحا في الظرف الحالي لغير الإخوان من المفكرين.

ثالثا: لا يخفى على أحد أن هناك تربصا أمنيا شديدا يمنع سلاسة الاتصال وسهولة الحوار واستمرار اللقاءات حول مثل هذا البرنامج الواسع.

قلت أكثر من مرة:

إن الانزعاج من الانتقادات الموجهة للإخوان أو تعدد الأصوات داخل الإخوان لا يجب أن يتضخم، بل يجب الترحيب بالحوار والنقاش وهذا مبدأ إخواني بحت.

أخيرا..

الفقهاء من الإخوان وغير الإخوان مدعوون لإبداء رأيهم في كل القضايا وهم سيشكلون ثراء للحوار والنقاش.

وأنا أعتقد أن المطلوب هو طرح برنامج سياسي وليس رؤية فقهية بل على الإخوان أن يعلموا أن السياسة الشرعية -وهي المجال الذي نتحدث فيه لأن هذا برنامج سياسي وليس فتاوى- تقوم على قواعد مثل:

درء المفاسد تقدم على جلب المصالح.. وقاعدة أخرى هي سد الذرائع.. وقاعدة أخرى يحتمل أهون الضررين.. قاعدة أخرى درء الضرر الأكبر واحتمال الضرر الأصغر.

ومثل هذه القواعد هي التي يعمل بها في مجال السياسة الشرعية، فهي لا تضيق على صاحب القرار بقولين أحدهما هو الحل والآخر هو الحرمة، بل إنها تثور غالبا في مجال المباح ودائرته الواسعة جدا وهي تقوم على جلب المصالح.
الإجابة
 
محمد جلال - بني سويف    -  الاسم
designer&developer الوظيفة
السلام عليكم .. حياكم الله دكتور عصام ونهنئكم على الخروج بسلامة الله..

سؤالي في 3 نقاط:

الأولى: شبه الإجماع النخبوي على نقاط الانتقادات (ولاية المرأة والقبطي وهيئة كبار العلماء) هل هما من الثوابت التي لن يستجيب الإخوان القائمون على البرنامج في تغييرهما؟

ولا توجد مساحة لنقدهما لأنهما مجمع عليهما من الفقهاء على مر العصور كما أورد ذلك فضيلة المرشد في رده على أحد الانتقادات وكما صرح بذلك الدكتور محمود عزت؟

هل بالفعل هي حالة لبس بين الثابت والمتغير وبين الأصل والفرع؟ أم أن الأمور أبسط مما صورها لنا المحللون والمفكرون والإخوان لديهم مرونة في هذه الأمور وسيتعاطون معها؟

الثانية: في حالة خروج البرنامج بصورته النهائية إن شاء الله.. ما الخطوة التالية؟

أوضحتم أنه لن يتم الإعلان من جانب واحد.. فهل سيتم التقدم للجنة الأحزاب؟

وقد رفض ذلك فضيلة المرشد في أكثر من تصريح لعدم اعترافكم بها.. فهل ستنتظرون إلى أن يأتي الفرج وتحدث انفراجة في الوضع السياسي ؟

الأخيرة: بعد توفيق الله وتمت الموافقة على الحزب كيف سيمارس نشاطه؟ هل سيكون ذراعا سياسيا للجماعة ويقع تحت سلطتها الإدارية؟ أم سيفصل إداريا عنها وتكون له إدارته المستقلة كما حزب العدالة والتنمية المغربي؟

شكر الله لكم ونتمنى لكم كل التوفيق والسداد.


السؤال
شكرا على السؤال الجيد..

الآن المطروح هو طرح البرنامج للحوار والاستفادة من كل الآراء المطروحة لإعداد قراءة نهائية لبرنامج سياسي يمكن أن يكون مشروعا لبرنامج حزب للإخوان المسلمين.. فليس هناك نية للتقدم إلى لجنة الأحزاب كما صرح فضيلة المرشد وبالتالي فإن سؤال العلاقة بين الحزب والجماعة ليس مطروحا بصورة عملية الآن وهو يثير كثيرا من الآراء المتنوعة، وهناك تجارب كثيرة في أكثر من بلد تحت الدراسة للنظر في سلبياتها وإيجابياتها ولا شك أن المناخ الذي سيتم فيه قبول حزب للإخوان هو الذي لا يحدد نوعية العلاقة المستقبلية.

هيئة كبار العلماء كآلية مقترحة لضمان النظر في توافق أحكام القوانين مع الشريعة الإسلامية ليست من الثوابت ولم يقل أحد من الإخوان أبدا أن هذه من الثوابت التي نلتزم بها.

الإخوان الآن في مرحلة نقاش واسع حول كل الأفكار والآراء والتفصيلات الموجودة في البرنامج وسيستفيدون من كل ما يطرح دون الالتزام بالأخذ برأي محدد؛ لأن هناك آراء متعددة هناك من يحبذ موقفا بينما يقف الآخر ضده، مسألة ولاية المرأة أو غير المسلم لرئاسة الدولة كافة الآراء المتوارثة قديما تمنعها، أما الآراء الحديثة التي ترى أن الأوضاع الحالية لا يمكن قياسها على الأوضاع القديمة في الدول الإسلامية المختلفة فهي لم تنضج فقهيا بالقدر الكافي ولم يجر حولها نقاش فقهي معتبر من الناحية الشرعية بحيث يمكن الاعتماد عليها.
الإجابة
 
مصطفى كمشيش    - مصر الاسم
محاسب قانوني الوظيفة
الأخ الفاضل الدكتور عصام العريان.. حفظه الله.
سلام الله عليكم.. كم يعلم الله مدى حبي واحترامي ودوام دعائي لكم.. واسمح لي بسؤالكم:

لماذا لم يتم العمل في صياغة البرنامج داخل المطبخ الإخواني ابتداء فقد كنت أرى ألا تهدر فرصة الاستفادة من جموع الإخوان أو ممثليهم على الأقل في القواعد المختلفة؛ لأن الحكمة ربما تأتي على لسان من لا نتوقع أحيانا.. وأهمية أن يظل البرنامج ( فترة ) داخل المطبخ الإخواني لإعداده ومناقشته والاتفاق على صياغاته كان سيمنع هذه الأحاديث المتضاربة والتي يقول كل منها إنه يمثل الجماعة..

ألم يكن من الأولى حسم هذه القضايا واستطلاع الرأي الغالب في الجماعة ومن ثم تنحاز له القيادة حتى ولو بدا غريبا أو مصادما لما طرح من البعض؟

يا سيدي لقد لفت الأستاذ هويدي النظر إلى هذه القضية بقوله: كان الأولى أن يتم حسم هذه القضايا بحوار داخلي قبل أن نستطلع رأي المثقفين.. والناس الآن في حيرة ومنهم الإخوان.. أيهما رأي الجماعة؛ ما يقوله العريان وأبو الفتوح وحشمت وجمهرة معتبرة من الشباب أم ما يقوله محمود عزت ومحمد مرسي وغيرهما (مع الاحتفاظ بالألقاب والاحترام)؟

لأنني لا أخفي عليك أن الأمر انتقل من مجرد الآراء المتنوعة التي تحقق إثراء للعمل إلى ما يشبه السجال الصحفي والإعلامي بين من نحترمهم جميعا كما أصارح (من لا يعلم ) بقولي: إن الحيرة والسجال قد انتقلا إلى الكوادر التي تم تجاهلها بالكلية.

ولذا أقترح أن يصدر تصريح رسمي من الجماعة يفيد بتلقي الجماعة بكل ترحاب ما أثير حول البرنامج وأن الاستفادة من طرحه على نخبة من مثقفي مصر قد تحققت وستعمل الجماعة جاهدة على تقديم برنامجها في صورته النهائية في الفترة القادمة وبهذه المناسبة نشكر لكل صاحب رأي ساهم برأيه في هذا الصدد.

ثم يتحول العمل بعد ذلك إلى حوار داخلي موسع أو على الأقل في صيغة خيارات ويستطلع الرأي الغالب.

مع شكري وتحياتي لكريم شخصكم العزيز الغالي.
السؤال
شكرا جزيلا وبارك الله فيك وأحيي جهدك وأحيي أيضا أنك تتقدم باقتراح عملي وأعتقد أن هذا الاقتراح بوضعه على الموقع في ساحة الحوار سيطلع عليه المعنيون به فهو محل نظر من الآن.

ثانيا: أضم صوتي إلى طلبك بالحوار وإثراء النقاش.. ليس فقط حول قضيتين أو ثلاث هما مثار الجدل بل إلى أكثر من مائة قضية ومسألة داخل البرنامج بين مسائل فرعية أو مسائل أساسية.

وفي تقديري أن وضع البرنامج على موقع الإخوان الرسمي في قراءته الأولى يتيح لكل الإخوان أولا، ثم المهتمين من أبناء الحركة الإسلامية الواسعة ثانيا، ثم كل صاحب رأي من مصر أو خارج مصر ليدلي برأيه ويقدم رؤيته في دراسة موضوعية لأننا جميعا في حاجة إلى إنضاج التصورات النظرية والمنطلقات الفكرية للمشروع الإسلامي لبناء دولة حديثة تلتزم بأحكام الشرع الحنيف وتعمل على إسعاد المسلمين في حياتهم كما تعمل على نجاح في آخرتهم وتقدم نموذجا للإسلام يرد على كل اتهام التي يتم توجيهها ضد الإسلام كعقيدة ودين وحضارة ونظام للحياة.

وأضيف هنا أن المطلوب أيضا من كل هؤلاء بالذات المنتمين للصف الإسلامي أن يناقشوا بحرية التطبيقات الإسلامية المعاصرة في الدول الإسلامية في نظم الحكم المحسوبة على الفكرة الإسلامية وممارسات الأحزاب الإسلامية ومشاريعها الانتخابية أو السياسية لأن هذا هو الطريق للانتقال من مرحلة تأسيس مبدأ العودة إلى تطبيق أحكام الإسلامي والالتزام بها في حياتنا إلى التصميم والنظر فيما يثيره هذا التطبيق من إشكاليات عملية في الواقع المحلي وفي البيئة الإقليمية وفي العلاقات الدولية.

كما أدعو بهذه المناسبة إلى النظر في 3 قضايا رئيسية:

القضية الأولى: هي مناهج الإصلاح الجدية للأوضاع الحالية في الدول الإسلامية.

المسألة الثانية: التصور الأمثل لدولة إسلامية حديثة تعيش في العالم اليوم وتتعامل معه ومع متغيراته.

المسألة الثالثة وهي الأهم وهي التي تثير الالتباس:

المرحلة الانتقالية بين الواقع الذي نرفضه وبين هذا المثال والنموذج الذي ننشده.
الإجابة
 
أحمد سليمان    - مصر الاسم
مطور ويب الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلا بكم يا دكتور وحمدا لله على سلامتكم.

وضح الفقهاء منذ القدم كابن القيم وابن تيمية وابن عقيل وغيرهم أن السياسة الشرعية منوطة بالمصلحة إن لم تخالف نصا وحيثما تكون المصلحة فثم الشرع.

إذا طبقنا هذا على بعض تصريحات الإخوة في قيادة الجماعة فيما يتعلق مثلا بولاية المرأة والقبطي فسنجد البعض ربما يريد التورع أو الأخذ بالعزيمة بل ربما يظهر من الكلام عدم اعتراف بالرأي الآخر فيتم الحديث عن وجوب مراعاة الثوابت والموقف العقائدي للجماعة وما إلى ذلك.

أيضا فيما يتعلق بهيئة الفقهاء، لماذا محاولة التعديل في إجراءات ومؤسسات التشريع وأظن أنه ليس فيها ما يخالف الشرع وأن المشكلة تكمن في الديكتاتورية والاستبداد أو التوازن بين السلطات؟

مسألة التقدم للجنة الأحزاب أرى أنها ستجلب منفعة العمل تحت مظلة حزب تحت التأسيس بالإضافة إلى إحراج النظام وإبطال أحد حججه في التضييق على الإخوان وهو عدم تقدمهم بحزب سياسي.. فهل يتم طرح هذا الرأي على قيادة الجماعة لعلهم يعيدوا النظر في موقفهم ويتم إبداء أسباب موضوعية خاصة أن سبب عدم دستورية اللجنة غير مقنع بل غير مؤثر في رأيي؟

كثير من المفكرين والكتاب وبينهم بعض الإسلاميين طرحوا فكرة الفصل بين القسم الدعوي والقسم السياسي وكتبوا في هذا كتابات قيمة عن الفكرة نفسها وطرق تطبيقها تدريجيا وفوائدها.. فما رأيكم في هذا الطرح ؟

شكرا لكم يا دكتور ونتمنى لكم التوفيق.
السؤال
شكرا لك..

بداية، مظلة العمل لحزب تحت التأسيس هي مظلة وهمية؛ لأن قانون الأحزاب في تعديلاته الأخيرة منع أي نشاط للمؤسسين وأبطل هذه الحجة، فضلا عن أن النظام لا يحترم القانون أساسا والمسألة متعلقة بإرادة سياسية، ومسألة إبطال الحجة بعدم التقدم لحزب أعتقد أن تجارب التقدم بأحزاب إسلامية تم رفضها أيضا قامت بهذه المهمة، الموضوع كله متعلق بإرادة سياسية لبناء نظام سياسي ديمقراطي لقبول الحريات العامة والتعددية الحزبية الحقيقية.

أنا أتفق معك تماما في الجزء المتعلق بالسياسة الشرعية ولعلك اطلعت على إجابة سابقة لي الآن بعد أن طرحت سؤالك اتفق مع ما ذهبت إليه وأدعوك إلى مزيد من طرح القضايا المتعلقة بالسياسة الشرعية وتنزيلها على الواقع الحالي؛ لأن هذا سيثري الحوار والنقاش وسوف يساعد على إزالة كثير من الالتباس عند الإخوة الإسلاميين عامة والإخوان خاصة.
الإجابة
 
د.محمد على    -  الاسم
الوظيفة
في العالم الآن غالبية الحكومات تأتي بالتوافق بين أحزاب مختلفة..

فهل برنامجكم يقبل التوافق؟
وما هي الخطوط الحمراء التي لا تقبل المساومة؟

وجزاكم الله خيرا.
السؤال
أعتقد أن الإخوان المسلمين أعلنوا أكثر من مرة في وسائل متعددة مواقف تعبر على التوافق مع القوى السياسية والتيارات المختلفة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار في برامج للإصلاح السياسي والدستوري بالذات وهي محل اتفاق كامل بين هذه القوى جميعا بما فيها الإخوان.

التوافق المجتمعي يكون ليس على الحكومات ولكن لأن هناك تنافسا بين الأحزاب، التوافق المجتمعي يكون حول آلية الوصول إلى الحكم والقبول بتداول السلطة والنزول على إرادة الشعب وهذا ما أعلن الإخوان باستمرار التزامهم به.

وأحب هنا أن أقول:

إن الإخوان ما زالوا مستمرين بالالتزام بما وقعوا عليه من وثائق مع القوى السياسية الأخرى رغم أن هذه القوى ابتعدت الآن كثيرا عن الحوار مع الإخوان أو الاتفاق معه نتيجة الضغط الحكومي عليها.

توافق القوى السياسية على حكومة ما يعني أن هذه الحكومة ائتلافية لأن كل الأحزاب لم تستطع حسم الأغلبية المطلقة لصالحها وهذا شأن آخر يختلف عن التوافق على الدستور؛ لأن التوافق على الدستور مطلوب لضمان الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

الإخوان ملتزمون بأن الأمة هي مصدر السلطات وأن الرأي الأخير هو للشعب وأعتقد أن في ذلك الضمانة الكافية في جو من الحريات الأساسية العامة الذي يكفل للجميع الوصول إلى الناس ومخاطبتهم ثم احترام قرار الشعب في نهاية المطاف.

محررة الحوار:

الإخوة والأخوات الكرام نشكركم علي مشاركتكم الفعّّّالة معنا، ونتقدم بالاعتذار لزوارنا الكرام الذين لم تتيسر لهم الإجابة على أسئلتهم نظرا لكثرة الأسئلة وضيق وقت الضيف.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع