 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ ياسر محمود
| اسم الضيف |
|
محرر صفحة الاستشارات الدعوية بشبكة إسلام أون لاين.نت
|
الوظيفة |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2007/5/17
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:00...إلى...
13:00
غرينتش
من... 07:00...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
....
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأت الاستشارات ؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعا إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأي أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه زوارناإلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال الضغط على عبارة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة، أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
على
- مصر
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
أهلي قلقون جدا من ارتباطي بإحدى الجماعات الإسلامية، ويطلبون مني أن أترك هذه الجماعة، فماذا أفعل؟.
| السؤال |
أهلا ومرحبا بك أخي الكريم..
قلق الأهل في حالتك هذه أمر طبيعي، وهو نابع من حبهم لك وحرصهم عليك؛ ولذا أخي الكريم أقترح عليك بعض الأمور التي أعتقد أنها ستزيل قلقهم هذا:
* عليك -أخي الكريم- أن تبر والديك بكل ألوان البر، وكذلك أن تحسن معاملة إخوانك وأخواتك، وأن يلمسوا منك أثرا عمليا في سلوكك وأخلاقك ومعاملاتك وعطفك عليهم ومساعدتك لهم؛ كنتيجة مباشرة لالتزامك والتحاقك بالعمل الدعوي، فأظنهم في هذه الحالة سيشجعونك ويدفعونك إلى المحافظة عليه، وأظنهم في هذه الحالة لن يطلبوا منك أن تترك العمل الدعوي؛ لأن تركك له ربما يفقدهم بعض ما رأوه منك من جميل الأخلاق وحسن المعاملة.
* كذلك -أخي الكريم- لا بد أن تشعرهم بالأمان، وأنك في بيئة نظيفة، لا تدعو إلا لكل خير، ويمكنك أن تفعل ذلك من خلال تعريفهم بأصدقائك، بدعوتهم إلى منزلك على طعام أو في مناسبات العائلة أو غير ذلك من الفرص التي تتيح لأسرتك أن يعرفوا أصدقاءك ويطمئنوا إليهم، بل مما يساعدك في هذا المجال أن تعمل أنت وإخوانك على توثيق العلاقة بين أسركم، وذلك من خلال تنظيم بعض البرامج العائلية مثل: الرحلات، والمسابقات... إلخ، فهذا كله يمنحهم نوعا من الاطمئنان وعدم القلق عليك.
ولا تنس -أخي الفاضل- أن تدعو الله لهم أن يشرح صدرهم، وأن يكونوا لك عونا على طاعة الله والعمل لنصرة دينه.
| الإجابة |
| |
|
سامح
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لدي طلاب أشرف عليهم في حلقة تربوية، ومن خلال متابعتي لهم في جداول أعطيتها لهم وجدت مقصرين في المحافظة على الصلاة في المسجد، وخاصة صلاة الفجر.
| السؤال |
يمكنك مساعدة هؤلاء الطلاب على أن يكونوا من المحافظين على أداء الصلوات الخمس في وقتها بالمسجد بإذن الله من خلال عدة أمور أقترحها عليك:
* أن تكون أنت قدوة لهم في ذلك؛ فالسلوك العملي من أعمق الوسائل التربوية تأثيرا في نفوس الآخرين بصفة عامة، وفي نفوس الشباب في هذا العمر بصفة خاصة، فلتكن أنت لهم قدوة في المحافظة على أداء الصلاة بالمسجد في الجماعة الأولى، وخاصة صلاة الفجر.
* استخدم فضائل الأعمال؛ فالتذكير بفضائل الأعمال وثوابها من الأمور التي تنشط الإنسان، وتدفعه إلى السعي والجد والحرص على القيام بهذه الأعمال لتحصيل ثوابها، خاصة إذا كانت هذه الأعمال يترتب عليها ثواب كبير، والشباب في هذا العمر يهتمون بهذه الفضائل اهتماما كبيرا، ومن أمثلة ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من صلى لله أربعين يوما في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتِب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاقِ"، وغير ذلك في هذا الباب من الفضائل.
* تنظيم ورشة عمل معهم حول أهمية الصلاة، ومكانتها في الإسلام، وأثرها في بناء إيمان المسلم، ثم يكون الجانب الأكبر في هذه الورشة حول الطرق التي تساعد المسلم على المحافظة على الصلاة في وقتها، ولتكن هذه الورشة قائمة على الحوار من جميع الأطراف، وليست من طرفك أنت وحدك.
* ساعدهم بصورة عملية، فيمكنك أن تمر عليهم عند ذهابك للصلاة، أو على الأقل أن تصلي معهم بصورة منتظمة بعض الفروض، وتتقابل معهم، وتطمئن على أحوالهم.
وبالنسبة لصلاة الفجر بصفة خاصة يمكنك مساعدتهم بمدهم بالأسباب التي تساعدهم على الاستيقاظ لصلاة الفجر، كما يمكنك إيقاظهم من خلال الاتصال بهم هاتفيا، أو بالمرور عليهم، أو بالتنسيق بينهم ليوقظ بعضهم البعض، وغير ذلك من الأفكار التي يمكنك مناقشتها والاتفاق معهم عليها.
| الإجابة |
| |
|
رشاد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما أفضل الطرق التي يمكن للداعية أن ينتهجها في دعوة الفقراء والمحتاجين غير مجرد الإنفاق والتصدق عليهم؟
| السؤال |
أهلا ومرحبا بك أخي الكريم..
دعوة الفقراء لا تختلف كثيرا عن دعوة غير الفقراء، إلا أن الداعية قد يحتاج إلى مراعاة بعض الأمور -بصورة أكبر عما لو كان يدعو غيرهم- في تعامله معهم مثل:
*التواضع لهم، وخفض الجناح، والتباسط معهم.
*الحرص على مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم.
*السعي معهم ومساعدتهم على قضاء حوائجهم ومصالحهم الدنيوية.
*العمل على إيجاد فرص ومجالات عمل توفر لهم دخلا أفضل وحياة كريمة، وتعفهم عن سؤال الناس أو الحاجة إليهم.
وبعد ذلك على الداعية أن يمارس معهم ما يمارسه مع غيرهم من أساليب وبرامج دعوية، فيكون قدوة لهم في عباداته وأخلاقه وسلوكياته ومعاملاته، ويتعرف على مفاتيح قلوبهم ليبني جسورا من المحبة والمودة معهم، ويلتزم معهم الرفق واللين عند التوجيه، وأن يبدأ بالأقرب منهم؛ سواء كانوا من الأقارب والجيران أو غيرهم، وأن يهتم بالأمور الدعوية الأكثر أهمية بالنسبة لاحتياجاتهم، ثم الهامة، ثم الأقل أهمية، وأن يتبع سياسة النفس الطويل، ولا يتعجل قطف الثمار قبل أوانها، إلى غير ذلك من فقه دعوة الناس إلى الخير.
| الإجابة |
| |
|
عادل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أشعر أن هناك انسدادا بيني وبين إخواني من قادة الجماعة الذين أعمل معهم، فأنا حساس، وهم لا يراعون ذلك معي، وهذا يجعلني لا أبدي بعض الملاحظات التي لدي عن الأعمال؛ حيث إنهم يحرجونني ببعض الكلمات التي تسكتني.
| السؤال |
أهلا بك أخي الفاضل..
لماذا يحدث هذا الانسداد؟
يحدث الانسداد في العلاقات بين الناس بشكل عام حينما يعجزون عن التواصل والحوار فيما بينهم بطريقة صحيحة، طريقة يعبر فيها كل فرد منهم عن رأيه، وعما يدور في نفسه، ثم يتناقش الجميع حول هذه الأفكار وتلك الآراء في جو من الحب والود، فيصل الحوار إلى نتائج مريحة للجميع، بغض النظر عن الآراء التي توصل إليها الحوار.
وإذا ما كانت هناك حالة من الانسداد في التواصل، فإن ذلك يكون مسئولية الطرفين، وليس مسئولية طرف واحد، ولكن يظل أحدهما قادرا على فتح قنوات التواصل إذا أراد ذلك وسعى له.
ولذا أنصحك أخي الكريم بالأمور التالية:
* ابدأ أنت بفتح قنوات التواصل مع إخوانك، وافتح لهم قلبك، وأخبرهم بما يدور في نفسك.
* تغلب على ما تجده من خجل وحساسية، واحرص على أن تبدي رأيك مخلصا لله عز وجل، ثم تحمل ما قد يصدر من تعليقات أو غيرها حول هذا الرأي.
* انصح إخوانك – ملتزما بآداب النصيحة– بأن يحرصوا على سماع الرأي الآخر حتى لو كان مخالفا لرأيهم؛ لأن غياب الحوار والنقاش يحدث شرخا في التواصل، وقد يحدث ما لا تحمد عقباه.
ثم أنصح كل قائم على عمل دعوي أو غير دعوي أن يفتح قلبه وصدره للآخرين، وأن يستمع إلى آرائهم بسعة صدر، بل وعليه أن يحرص ويطلب ويدرب من يديرهم على إبداء آرائهم وأفكارهم في جو من الحب والود.
وفقك الله وأعانك على كل خير.
| الإجابة |
| |
|
abdo
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
ما هو الأهم بالنسبة للداعية: مهارات العرض والتقديم أم دقة ما يقول؟ وكيف ترى ما يوجد من بعض الدعاة الآن وهو الاعتماد على القدرة في التأثير على الآخرين، بغض النظر عن رصيدهم العلمي الذي يمكنهم من إعطاء النصيحة والاستدلال دون أدنى معرفة بأصول العلم الشرعي؟
وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أهلا ومرحبا بك أخي الكريم..
بالتأكيد فإنه لا بد للداعية من أن يهتم بدقة ما يقول، وكذلك عليه أن يحسن عرض رسالته؛ لأن غياب أي منهما قد يفقده القدرة على توصيل رسالته بصورة صحيحة ومقبولة.
وذلك لأنه إذا فقد الدقة فيما يعرضه من معلومات وأحكام وروايات وغير ذلك، فقد يفرض على الناس ما لم يفرضه الإسلام، ويحرم عليهم ما لم يحرمه... إلخ، وكذلك إذا كان لديه الدقة فيما يعرضه على الناس، وكان ملتزما الضوابط العلمية والشرعية في ذلك، ولكنه فقير في أدوات العرض، فلن يستمع له أحد، ولن تصل رسالته إلا لقلة نادرة.
ولذا فمن الضروري أن يحرص الداعية على تحري الدقة فيما ينقله من آيات قرآنية وأحاديث نبوية وسيرة نبوية وآراء للعلماء والفقهاء، وغير ذلك من معلومات وإحصاءات، وأن يحرص على ذكر المصادر والمراجع التي استقى منها ما ينقله ما وسعه ذلك.
ثم بعد ذلك يختار من أساليب العرض ما يناسب من يخاطبهم من الناس، وما يمكنه من توصيل رسالته إلى قلوب الناس.
ومطلوب من الداعية ألا يخوض فيما لا يملك علمه، كأن يفتي الناس لمجرد قراءته لبعض الكتب أو بعض الفتاوى، وليترك ذلك لأهل التخصص.
| الإجابة |
| |
|
سهيلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا أعمل في وظيفة تستغرق كل الوقت يوميا، فكيف أدعو إلى الله وأنا على هذه الحالة، علما بأنني أحس أنني لا أستفيد من دنياي لآخرتي؟
وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أهلا بك أختي الكريمة..
في أحيان كثيرة نضع القيود على أنفسنا دون أن نشعر، ونضيق الكثير من المفاهيم الواسعة، والدعوة إلى الله تعالى نالها ما نال غيرها في ذلك، فأصبح ينظر للداعية على أنه -فقط- من يلقي على الناس الكلمات الرنانة المؤثرة في بعض الدروس، أو أنه من يعمل من خلال تنظيم أو جماعة دعوية، فضيقنا على أنفسنا بذلك مفهوم الدعوة إلى الله تعالى، رغم أنه أوسع من ذلك بكثير، فمن الدعوة إلى الله:
* أن يكون المرء قدوة لمن حوله في عباداته ومعاملاته وسلوكياته.
* أن يكون المرء -مع التزامه بالإسلام- متفوقا في عمله ودراسته.
* أن يكون المرء نافعا لمن حوله بكل ما يستطيع من علم ونصح وجهد ومال وغير ذلك.
* أن يكون المرء مشاركا للناس في همومهم، فيفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم.
* ألا يبخل بالنصح والتوجيه لمن حوله أينما كانوا، ملتزما في ذلك بآداب النصح واللين والرفق.
* أن يحسن المرء تربية أبنائه على حب الإسلام وعلى الالتزام بتعاليمه.
وهكذا في كل مكان وفي كل مجال يمكنك أن تكوني -أختي الكريمة- داعية إلى الالتزام بتعاليم الإسلام.
ومن ناحية أخرى يمكنك -أختي الكريمة- أن تستثمري تواجدك لفترة طويلة في عملك في دعوة زملاء العمل بالتزامك بحسن التعامل معهم، ومساعدة من يحتاج منهم في مجال التخصص والخبرة العملية، ومن خلال مشاركة الزملاء في همومهم وأفراحهم، وكذلك بتشجيعهم على الحرص على أداء الصلاة، وتنظيم بعض المسابقات في حفظ قصار السور أو بعض الأحاديث النبوية أو بتعليق بعض الآيات أو الأحاديث، إلى غير ذلك من الأفكار والأساليب الدعوية التي تناسب مكان عملك.
| الإجابة |
| |
|
مسلمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا سيدة متزوجة وربة بيت، والحمد الله عندي ثقافة دينية، وأحضر دروسا كثيرة، وكثيرا ما تستشيرني جاراتي في أشياء تخص الدين، فما مر علي وأعرفه أكيد أقوله لهن، وما أشك به أرجع إلى ذوي العلم، وعندي والحمد الله علاقات معهن، وأدعو في مجال حارتي.
ولكن المشكلة هم دار أهل زوجي عندما أذهب عندهم، فأكون على أعصابي ليس وحدي فقط بل زوجي أيضا؛ لأنه من رجال الدعوة، ولو ترى أخواته كاسيات عاريات هن لسن شقيقات، فهو وحيد أمه، تطلقت منذ كان صغيرا، وتربى مع زوجة أبيه، وليس له كلمة عليهن، وأبوه أساسا لا يدع له ولا لأخيهن من أمهن كلمة، فهن حرات، ويواجه صعوبات حتى عندما يدعو أحدا فهو يعرف أن الذي أمامه سيقول ولو سرا: ليذهب ولير أخواته، هو يتكلم معهن، ولكن لا يسمعن، وأمهن تعمل له شرا ولي أيضا.
لا أعرف كيف أتعامل معها، أرى كثيرا من الأخطاء الشرعية، ولا أستطيع أن أتكلم، وإذا تكلمت فيا ويلي؟ مع أني والله إذا قلت لي: تكلمي باللين والرفق، سأقول لك ليس هناك لين ورفق أكثر مما أقول؟
فأرجو المساعدة، فأنا أكره أن أزورهم لما أكون فيه من ضيق، أحس أني في عالم آخر، يتحدثون عن المسلسلات والأغاني التي لا أعرف عنها شيئا.
ولكم مني جزيل الشكر.
| السؤال |
أهلا بك أختي الفاضلة..
وهذا الواقع الذي تنقلينه إلينا منتشر في كثير من البيوت، وهذا يلقي على كاهل كل داعية عبئا ثقيلا؛ إذ إن دور الداعية أن يخرج الناس من هذه المتاهات، وأن يعود بهم إلى الالتزام بتعاليم الإسلام، ومثل هؤلاء هم من يحتاج إلى جهد الداعية وصبره أكثر من غيرهم، ولو أن كل داعية يريد للناس الخير نفر من أمثال هؤلاء فمن يكون لهم؟ ومن يأخذ بأيديهم إلى الخير؟.
ومن ناحية أخرى فهن أخوات زوجك -بغض النظر عن كونهن شقيقات أو غير ذلك- ولذلك فلهن أولوية في الحرص على دعوتهن إلى الخير، كما علمنا ذلك القرآن في قول الله تعالى: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ).
ولذلك -أختي الكريمة- أوصيك بأن لا تقطعي صلتك بهن، بل على العكس نريد منك أن تكوني أكثر قربا منهن، وأن تبذلي جهدا في التعرف على مفاتيح قلوبهن، وأن تختاري من أساليب الخطاب ما يناسبهن، فلعل الله عز وجل يكتب لهن الهداية على يديك.
فكم من أناس كنا نراهم في أعلى مراتب الفساد والإفساد، أصبحنا نراهم من خيرة الناس وأصلحهم دينا، وتذكري دائما القول الذي قيل في الصحابي الجليل والإمام العادل والخليفة الراشد عمر بن الخطاب قبل أن يسلم: "والله لا يسلم عمر حتى يسلم حمار الخطاب".
واستعيني في ذلك بصدق النية في حرصك على صلاحهن، واستمدي العون من الله بالإكثار من الدعاء لهن.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |