 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
د نزار عبد القادر ريان
| اسم الضيف |
|
أستاذ مشارك في علم الحديث بجامعة غزة
|
الوظيفة |
|
فتاوى حول الجهاد والاستشهاد
| موضوع الحوار |
|
2001/9/5
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:00...إلى...
20:30
غرينتش
من... 16:00...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
قصي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأي السادة العلماء في التعاون مع سلطات الاحتلال؛ لأن هذا لا يوقع الضرر بالنساء والأطفال، أما مقاومتهم فتجلب المزيد من الضرر لهم؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن التعامل مع اليهود المحتلين لبلاد الإسلام فلسطين، هو الجاسوسية، والجاسوس في الإسلام يُقتل بلا خلاف بين العلماء، فإن الإمام أحمد رحمه الله روى في مسنده بسند صحيح عن فرات بن حيان أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر بقتله وكان عينا لأبي سفيان، وحليفا؛ فمر بحلقة من الأنصار فقال: إني مسلم "فترك النبي (صلى الله عليه وسلم) قتله، ووكله إلى إيمانه.
وفي الحديث دلالة لقتل الجاسوس ولا يسأل الجاسوس عن اعتقاده كما في هذا الحديث، فإن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يسأله عن دينه حتى أخبر هو نفسه عن إسلامه.
وباختصار جمهور العلماء على قتل الجاسوس، لا سيما إذا تسبب في قتل بعض المسلمين، وفي المسألة حديث حاطب بن أبي بلتعة الصحابي الذي راسل قريشا وأخبرهم بغزو النبي (صلى الله عليه وسلم) لهم، وذكر العلماء في أحكام الحديث مسائل تتعلق بالجاسوس منها قتل الجاسوس.
واختلف العلماء في كفر الجاسوس أو عدمه، وقد رأى كثير من علماء المشرق خاصة كفره بمجرد الجاسوسية، ويرى بعضهم عدم كفره، والراجح تكفير الجاسوس الذي يتجسس على المسلمين وهو يعتقد بأفضلية اليهود على المسلمين أو نحو ذلك من المعتقدات.
وأما قول السائل: إنه لا يوقع الضرر بالنساء والأطفال؛ فأي ضرر أعظم من ولاء اليهود ومودتهم والتعامل معهم؟!! وإذا كان السائل يحسب أن المقاومة تجلب ضررًا فالضرر ليس في المقاومة، وإنه ليس في المقاومة، وإنما في الركون إلى الحياة الدنيا والاطمئنان إليها، ومهادنة اليهود ومصالحتهم.
أما الجهاد فبه عزة العرب والمسلمين والتمكين لهم في الأرض، والخزيان لليهود ومن صالحهم.. والله تعالى أعلم.
| الإجابة |
| |
|
فارس بن محمد
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، نريد أن نعرف ثواب من يستشهد في سيبل الله ما له في الآخرة من فضل؟
السؤال الثاني: البعض يقول نصلي على الشهيد؛ لأن الرسول صلى على شهداء أحد، والآخرون يقولون: لا، فهل نصلي على الشهيد أم لا؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
يقول الله تعالى: "ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون"، وقال تعالى: "فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب".
والأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في فضل الشهيد وغفران ذنوبه من الدفقة الأولى من دمه ودخوله الجنة والإفساح له في قبره وتزويجه من الحور العين، وغيرها مما ورد في الأحاديث الصحيحة كثير تدل على فضل الشهيد.
وحسبك في فضل الشهيد قول النبي (صلى الله عليه وسلم): "القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة" صححه شيخنا الألباني.
وفي الحديث الآخر يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة" حديث صحيح، يعني أنه لا يفتن في قبره فإنه (صلى الله عليه وسلم) قال هذا الحديث لرجل سأله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ فقال: "كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".
وخصال الشهيد كثيرة يصعب عرضها هنا.
أما الصلاة على الشهداء وتركها فقد تعارضت الأحاديث الصحيحة في الصلاة على الشهيد وعدمها، ولو صلى المسلمون على الشهداء فلا حرج لثبوت ذلك عن النبي (صلى الله عليه وسلم).. والله تعالى أعلم.
| الإجابة |
| |
|
هدى
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، ما رأي فضيلتكم في مشاركة المرأة في العمليات الاستشهادية مع الرجل مثلا بمثل أليس الجهاد والقتال على الرجال والنساء في مثل هذه الظروف؟ وهل تحرم المرأة من نيل ثواب الشهادة ويختص الرجل به نفسه؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن المرأة المسلمة خرجت للجهاد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في أحد وغيرها من الغزوات، لكني وجدت الأدلة تثبت صحبة هؤلاء النساء لمحارمهن في هذه المعارك.
فكأنه لا ينبغي لها أن تخرج للجهاد بلا محرم، فإن زحمة الجهاد وظرفه وهروبه وإقدامه يحتاج احتكاكا والتصاقا بالرجال حين الكر والفر؛ ولذلك لا بد من وجود محارم في مثل هذه المواطن.
أما المرأة المسلمة لو استطاعت أن تنفذ عملية استشهادية فلا حرج عليها إن شاء الله، لا سيما وأن جماعة من علماء المسلمين في عصرنا هذا يجوزون العمليات الاستشهادية، ويعتبرونها من أفضل أبواب الجهاد.
لكن يصعب على المرأة المسلمة أن تدخل على العدو بزيها الشرعي؛ ولذلك ستكشف وتحبط إلا إن رأت أن ذلك ممكنا مع الستر.
وحسب المرأة المسلمة اليوم في فلسطين أن تنفق على المجاهدين من حليها، وأن تبعث بأخيها وولدها وزوجها إلى ساحات الجهاد، فإن هذا الشرف بإذن الله تعالى يكفيها.. والله تعالى أعلم.
| الإجابة |
| |
|
أحد أفراد المقاومة
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، نريد أن نعرف هل نقاتل مع الحاكم الظالم في الظاهر دفاعا عن الدين، وإذا خرج بالجيش لتحقيق مصالحه الشخصية؛ ليستغل القضية لتحقيق مصالحه، فهل نساعده في ذلك أم لا؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن هذا السؤال من الأسئلة التي تعرض كثيرا على علماء المسلمين اليوم في بلاد الإسلام، بعد أن صار الحكام أدوات أمريكية ونواطير لمصالحها، فصارت الأسئلة ترد للعلماء حول طاعة هؤلاء الحكام والجهاد معهم بنية مغايرة لنية الحكام.
فإنه من المعروف في بلادنا فلسطين أن السلطات لا تريد مقاتلة اليهود، وتقبل إعطاء الدنية، وفي القوات الفلسطينية الكثير ممن لا يقبل بما تقبل به قيادته وعليه أن يطيعهم فيما كان طاعة لله ويعصهم فيما كان معصية لله.
وقتال اليهود من أقرب القربات إلى الله؛ فقاتل اليهود بنية إعلاء كلمة الله لا بالنية التي يريدها الحاكم الظالم، ولست تدري لعل الله تعالى يبارك في رصاصات المقاومة فتزول دولة اليهود، ويزول معها الذين باعوا الله ورسوله بالرخيص "اللهم أمين".
| الإجابة |
| |
|
فدائي
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، في بعض الأحيان يتعاون بعض منا مع جنود المحتل، وهناك من يأخذ السلاح من أيدينا ليحمي به جنود اليهود نظير اتفاقيات تعقد وهي اتفاقيات مخادعة، فهل نقاومه ونحاربه؛ لأنه بهذا الفعل يقضي على المقاومة أم نسكت عنه من أجل وحدة الصف؟.
ولكن إن نحن أطعناه وقفنا عزلا، أي من غير سلاح أمام بني اليهود وأصبحنا لقمة سائغة في أفواههم، ولا ننس أن السلاح في أيدينا يجعلنا مهابين من الأعداء، ولا ننس ما حدث في جنين حيث استطعنا بأسلحتنا البسيطة أن ندحض قوات العدو، فإذا كنا في الماضي سلمناه لما استطعنا أن ندافع عن أعراضنا ونسائنا وأرضنا. وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
وحدة الصف أو بلغة شرعية أكثر إخوة المسلمين غالية، لكنها ليست أغلى من بيت المقدس بحال.
وسددوا وقاربوا واجتهدوا في مقاومة اليهود، وإياكم وإلقاء السلاح، وإياكم ودماء المسلمين، مهما بلغ الأمر، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
| الإجابة |
| |
|
مواطنة عربية
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
ما حكم العمليات الاستشهادية مادامت ليست هروبا من الدنيا ومشاكلها، بل جهادًا في سبيل تحرير الوطن؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإذا قصد المجاهد بعمليته الاستشهادية وجه الله وطلب الشهادة؛ فهو إن شاء الله تعالى من الشهداء، بل من أفضل الشهداء، فان سيدنا النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لأصحابه: "قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض؛ فقام عمير بن الحمام وألقى تمرات كن في يده، وقال: "إنها لحياة طويلة إن عشت حتى آكل تمراتي" حديث صحيح.
وذكر العلماء أن الانغماس في الصف لطلب الشهادة بصورة لا ترجى معها الحياة جائزة، وقال العلماء بجواز الاقتحام على العساكر لمن له بهم طاقة؛ طلبا للشهادة أو طلبا للنكاية بالعدو أو تجرئة للمسلمين عليهم أو إضعافا لنفوس عدوهم، وفي زماننا هذا ضاقت بالمسلمين سبل الجهاد حتى ألجأتهم إلى الانغماس بين الأعداء وتفجير أنفسهم بهم.
وقد ذكر الأئمة خبر غلام أصحاب الأخدود الذي دل الحاكم الكافر على طريقة قتله فقتله؛ انتصارا للدين، قال ابن تيمية: "فإذا كان الرجل يفعل ما يعتقد أنه يقتل به لأجل مصلحة الجهاد مع أن قتله نفسه أعظم من قتله لغيره، كان ما يفضي إلى قتل غيره لأجل مصلحة الدين التي لا تحصل إلا بذلك ودفع ضرر العدو المفسد للدين والدنيا الذي لا يندفع إلا بذلك أولى".
ويمكن مراجعة كتاب الأستاذ نواف هايل تكروري، وعنوانه: "العمليات الاستشهادية في الميزان الفقهي"، ففيه الجواب الكافي.
وإنما الأعمال بالنيات، فإذا قصد المجاهد بالعملية الاستشهادية التخلص من أعداء الدنيا دون نية من جهاد أو قتال، فإنما لكل امرئ ما نوى.. والله تعالى أعلم.
مدير الحوار:
بإمكان الأخت السائلة عن شرعية العمليات الاستشهادية أن تقرأ :العمليات الاستشهادية : رؤية شرعية .
وكذلك يمكنها قراءة فتوى فضيلة الشيخ القرضاوي عن شرعية العمليات الاستشهادية .
| الإجابة |
| |
|
محسن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، ماذا يجب على المسلمين في أنحاء العالم تجاه القضية الفلسطينية عامة؟ وماذا يجب على المسلمين الذين يجاورون هذه الأراضي القدسية؛ حيث وقَّع حكامهم معاهدات معهم فإذا خرج المجاهدون من هذه الأراضي للجهاد أخذوا وسجنوا وربما قتلوا من قبل حكوماتهم.. فماذا يصنعون ليرضى الله عنهم؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فالجهاد ماض إلى يوم القيامة وكل مسلم يستطيع أن يقوم بدوره تجاه فلسطين؛ فالكلمة الصالحة في حق الجهاد والمجاهدين في فلسطين جهاد في سبيل الله يقوم بها الأستاذ في الجامعة والطالب لزميله والإمام للمصلين.
وإن توزيع الحلوى عند نجاح المجاهدين في فلسطين في عملية نوعية كعملية القدس، والتي قام بها المجاهد الشهيد عز الدين المصري، وعملية يافا "تل أبيب"، التي قام بها المجاهد الشهيد سعيد الحوتري، مما يشد من أزر المجاهدين ويغيظ أعداء الله اليهود.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر عندما يبلغه خبر نصر من انتصار المجاهدين، ففي صحيح البخاري عندما رجع محمد بن مسلمة من قتل اليهودي كعب بن الأشرف كبّر حين بلغ البقيع فسمعه النبي (صلى الله عليه وسلم) وكبّر بتكبيره، فلتكبروا في المساجد وحول سفارات أمريكا واليهود في كل مكان في العالم حين يقوم المجاهدون بعملية يسدد الله تعالى فيها رميتهم.
ومن الجهاد ذكر الوالد لأولاده فلسطين وبيت المقدس وبحيفا ويافا وببقية بلادنا هذا من الجهاد في سبيل الله، لا سيما وإن الإعلام العربي يستحيى من ذكر فلسطين إلا في المناسبات.
ويستطيع المسلم أن يدعو للمجاهدين في فلسطين أن يسدد الله رميتهم، وأن يعمي عنهم عيون اليهود، وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون سواء في الصلوات العامة في المساجد أو حين تتجافى جنوبهم عن المضاجع في جوف الليل البهيم، بينما إخوانهم في فلسطين يتسللون على الأسلاك الملغمة بأبدانهم العارية إلا من ستر الله.
ويستطيع المسلم في غير فلسطين أن يجهز الغزاة والمجاهدين "فمن جهز غازيا فقد غزا"، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا"؛ فالإنفاق على الجهاد والمجاهدين جهاد وغزو بإذن الله.
وعلى المسلم خارج فلسطين أن ينوي نية الجهاد، وأن يحدث بها نفسه والناس رفعا لهمته وهمتهم، حتى إذا مات، مات على غير الجاهلية "فان من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية".
ويستطيع أيضا المسلم في غير فلسطين أن يشتري السلاح، وأن يهربه إلى قرب فلسطين ولأهل فلسطين طرائقهم في إحضاره، وهذا من أقرب القربات.
ويستطيع المسلم خارج فلسطين أن يتسلل على حدودنا الواسعة ولو قتل أو أمسكته أجهزة الأنظمة العميلة، فإنه مما يرهب اليهود أن يجدوا كل يوم مجاهدا مصريا وآخر سوريا وثالث أردنيا ورابعا من لبنان وغيرهم من البحر يتسللون إلى الجهاد في فلسطين، فإن بعضهم سيصل ويشجع الآخرين، "انفروا خفافا وثقالا".
مدير الحوار:
بإمكان الأخ السائل أن يقرأ فتوى :
دور الأفراد في نصر القضية الفلسطينية .
وإذا أراد أن يمدهم بالمال فإليه
أرقام حساب التبرع للإخوة في فلسطين .
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
- الأردن
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إني أرغب في الجهاد في سبيل الله والاستشهاد في سبيله، وإني أدعو ربي عند كل صلاة بأن أكون من المجاهدين في سبيله وأن أكون ضمن الذين ينالون هذا الشرف العظيم، لكن للأسف لا أستطيع.. لا أنا ولا من مثلي في نيل هذه المكافأة بحكم الحصار العربي علينا، فما البديل لهذا جزاكم الله عنا كل خيرًا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
أخي الكريم تم إجابة سؤالك في سؤال مضى.. بارك الله فيك.
| الإجابة |
| |
|
عطيه درويش
- الأردن
| الاسم |
|
خدمات جمهور
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لماذا يطلق المجاهدون العيارات النارية في الهواء (ببلاش)؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن إطلاق الرصاص في الهواء وإن كان عبثا كما يظن أخي السائل أو لهوا، مما يحتمله حديث النبي (صلى الله عليه وسلم): "ستفتح عليكم أرضين ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه" رواه مسلم.
وفي الحديث الآخر: إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة وفيه... كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه ..."حديث حسن صحيح، فقد يكون إطلاق الرصاص من هذا الباب.. والله تعالى أعلم.
| الإجابة |
| |
|
جاسر
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، ماذا ترون في مشاركة الأطفال في الانتفاضة؛ حيث إن هناك من ينصح بعدم خروج هؤلاء الصبية الصغار؛ لأن الحجارة التي يقذفونها لا تنكأ العدو، وقد يتسببون في قتلهم إذا هاجت الأمور؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن مشاركة الصغار في صور من الجهاد وردت بها روايات صحيحة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، منها مشاركة حارثة بن سراقة الأنصاري - الشهيد ابن الشهيد - في غزوة بدر، وأنه استشهد يومها.
وروى أنس: "أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت: "يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن أخرى ترى ما أصنع، فقال: "ويحك، أو هبلت أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس" رواه البخاري.
وثبت مشاركة ابني عفراء، قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان، حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه: يا عم أرني ابي جهل …"رواه البخاري.
وهناك حديث فيه مشاركة أنس وكان صبيا يوم أحد، ويقول فيه: "لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقذان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم" رواه البخاري.
وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يجيز الصبيان إذا بلغوا خمس عشرة سنة، كما ثبت عند البخاري من حديث ابن عمر في كتاب الشهادات باب بلوغ الصبيان.
وعليه لو شارك الصبي بنفسه، وكان فيه جلد على مواجهة اليهود وقذفهم بالحجارة او الأحذية كما حدث في بيت المقدس؛ فإنه جائز إن شاء الله تعالى، ولا تلتفت إلى قول بعض كرام العلماء، فإنا نزن حجارة هؤلاء الصبية في مواجهة تدنيس شارون لبيت المقدس بمداد علمهم، وقد والله يزيد.. والله تعالى أعلم.
| الإجابة |
| |
|
مروان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، هل يجوز قتل النساء اليهوديات والأطفال المدنيين؟
حيث إن البعض يقول بأن هؤلاء لا ذنب لهم، مع الاعتبار أن إسرائيل تعتمد على قوات الاحتياط، فكل من هو مدني في الأصل جندي أو ضابط في جند الاحتلال، سواء الرجال أم النساء.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإننا نعرف اليهود معرفة عن قرب؛ فرجالهم جنود ونساؤهم مجندات، وأولادهم مدربون من سن رياض الأطفال على العسكرية وكراهية العرب والمسلمين ومحمد (صلى الله عليه وسلم)، ويرون كل عربي محمدا (صلى الله عليه وسلم).
ومعلوم أن النبي (صلى الله عليه وسلم) نهى عن قتل النساء، وقال حين رأى امرأة قتيلة: "ما كانت هذه لتقاتل"، وقال في الحديث نفسه لخالد: "لا تقتلن امرأة ولا عسيفا "حديث صحيح رواه أبو داود في كتاب الجهاد.
ولما كان تعليله (صلى الله عليه وسلم) بقوله: "ما كانت هذه لتقاتل" صار مفهوم المخالفة مفيدا قتل المقاتلة من النساء، فتعليل الإنكار على من قتلها؛ لأنها ما كانت لتقاتل دليلاً على قتل المقاتلة.
فإذا أضيف إلى هذا قتل النبي (صلى الله عليه وسلم) امرأة يهودية يوم بني قريظة؛ لقتلها رجلا مسلما صار الحكم إلى جواز قتل المقاتلة من النساء اليهوديات في بلادنا المغتصبة فلسطين بلا حرج.. والله تعالى أعلم.
مدير الحوار:
بإمكان الأخ السائل أن يقرأ فتوى الشيخ فيصل مولوي عن حكم
قتل اليهود المدنيين .
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |