English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الشيخ عصام تليمة  اسم الضيف
داعية مصري الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2009/3/5   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:15...إلى... 19:00
غرينتش     من... 13:15...إلى...16:00
الوقت
 
محمد عبد الوهاب    -  الاسم
محرر الحوار الوظيفة
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "

ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.

الإجابة
 
nara    - أسبانيا الاسم
student الوظيفة

لسلا م عليكم.
أنا فتاة ملتزمة أحاول القيام بفرائضي على أكمل وجه. لكني وقعت في معصية. تعرفت على شاب وعدني بالزواج.وعليه كان يطلب تجاوزات ومداعبات لكي يحصل على شهوته و يستمني وحصل أن آستمنى في فمي. لم يحصل وطئ في قبل أو دبر فأنى لا زلت بكرا. الآن بدئ يتهرب من وعده. أحس أني أطعت عبدا في معصية الخالق. كنت أحس أني نقية أما الآ ن فأني أحس بأني مدنسة. ماذا أفعل ؟ هل أترجاه للزواج بي؟ هل زواجي منه سينقص من وزري؟هل أنتظر من أرضى دينه وخلقه؟هل علي مصارحة من يتقدم لخطبتي؟هل أستحق الزواج من بكر ثقي؟الزنى من أكبر الكبائر بعد الشرك و القتل، هل أعتبر زاانية؟أم هل يعتبر من اللمم؟
أفتوني فإن الندم يعذبني، هل يمكن أن أعود نقية كما كنت؟
أرجو أن تجيبني فضيلتكم كل سؤا ل على حدى لكي أتمكن من الإستعاب

السؤال
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه من والاه، وبعد:
فأولا أشد على يدك أختي العزيزة في أن تستمرين على يقظة الضمير التي فيك الآن، وأن تظلين على خوف ووجل من الله عز وجل مما فعلت، وأخبرك برأيي في كل ما ذكرت إن شاء الله، سائلا الله لي ولك الهداية والستر في الدنيا والآخرة.
ما فعلته مع هذا الشاب الأجنبي عنك لا شك أمر محرم، حرمه الله عز وجل، فقد حدثت عدة تجاوزات بينكما ما كان ينبغي لك وأنت فتاة مسلمة تحرصين على أداء الفرائض أن تحدث منك، كعدم غض البصر، واللقاء المنهي عنه، ولمس رجل أجنبي لك، بل واستمتاعه بك، واستمتاعك به، وكشف عورتك وعورته عليك، كل هذه أمور كثيرة هي أخطاء جرت إلى خطايا، غفر الله لنا ولك، فعليك بداية التوبة النصوح من كل هذه الآثام، والإكثار من الدعاء والنوافل والتصدق ليغفر الله عز وجل لك، ومطلوب منك أيضا: الندم على ما فعلت، وعدم العودة إليه مرة أخرى، ولا يغرنك الشيطان، كما يغر البعض بأنه سوف يتزوجك، بل هذه الأمور محرمة يقينا بين الخاطب والمخطوبة أيضا.
ثالثا: لا ينبغي لك التذلل له، ورجاءه لكي يتزوجك، بل عليك أولا أن تنظري في سلوكه وخلقه، فإن تاب مما فعل، فيسأل هل لا زلت عن رغبتك في الزواج، والتكفير عما صدر منا من خطأ في حق الله تبارك وتعالى، فإن كانت نعم، فبها ونعمت، وإن كانت لا، فليذهب إلى الجحيم وحده، ولا تربطين مستقبلك برجل مستهتر، عاص لله بهذا الشكل.
رابعا: أما زواجك منه فليس شرطا في تكفير الذنب، الذنب يكفر من الله عز وجل بالتوب النصوح بشروطها التي ذكرتها لك من قبل، (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما).
خامسا: ثقي بعد توبتك إلى الله، أن الله سيعوضك خيرا منه، فمن ترك شيئا لله، عوضه الله خيرا منه، وانتظري من تتوافر فيه شرط من يعينك على طاعة الله، خلقا ودينا.
سادسا: لا يجوز لك أن تصارحين من سيتقدم لخطبتك بما حدث، بل عليك الستر على نفسك فيما حدث، ولا تذكرينه لأحد، سواء كان صديقا أو قريبا أو أحد من الأهل، فاستتري بستر الله عز وجل، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي جاء يخبره عن صحابي زنا، فقال: "هلا سترته بثوبك" فاستتري بستر الله.
سابعا: ما دمت قد تبت إلى الله فتستحقين الزواج ببكر تقي لله، فليس معنى وقوع الإنسان في معصية أنه فقد علاقته قربه، بل معناها أن إيمانه ضعف، ويستطيع أن يقوي إيمانه بطاعة الله، ويعود إلى سابق عهده بربه، بل يكون ذلك دافعا قويا للعودة إلى الله، يقول صلى الله عليه وسلم" "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"عودي إلى الله بالطاعة يغفر الله عز وجل لك ما فعلت، (إن الحسنات يذهبن السيئات).
ثامنا: ما حدث منك هو بلا شك معصية، ولكنه ليس زنا الذي يجب فيه الحد الشرعي، بل هو يعتبر من الصغائر، وليس كبيرة، وليس معنى ذلك التقليل من شأن ما حدث منك، بل ما حدث هو خطأ ينبغي عليك ألا تكررينه، وأن تتوبين إلى الله عز وجل منه.
أسال الله عز وجل أن يشرح صدرك، وأن يقبل توبتك، وأن يرزقك بالزوج الصالح.

الإجابة
 
حسنى    - جزر تركس و كيكوس الاسم
مهندس الوظيفة
بماذا لقب النبى فى صباه وشبابه؟ ولماذا وكيف نقتدى به فى ذلك؟ ومالاثار المترتبة على ذلك؟

السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فصلى ا لله على رسولنا وسلم، لقد لقب النبي صلى الله عليه وسلم بعدة القاب، وأكثر ما لقب وعرف به بين الناس: بالصادق الأمين، وذلك لمعرفته بين الناس بصدقه وأمانته، فلو جاء شخص على ملأ من كفار قريش، وقال: لقد جاء الصادق الأمين، ما تبادر إلى ذهن واحد منهم إلا أنه محمد صلى الله عليه وسلم. فقد كان صادقا في كلامه إذا تكلم، وهذا ما شهد به أعداؤه، عندما وقف على جبل الصفا، وقال: لو أخبرتكم أن جيشا وراء هذا الوادي يريدكم، أكنتم مصدقي؟ فقال أبو لهب: والله ما جربنا عليك كذبا قط، فقال: فإني رسول الله إليكم.
وأما عن أمانته، فقد كانت قريش تدع عنده الودائع والأمانات، فيحسن رعايتها، ويؤتمن عليها، وليس أدل من حرصه على ذلك من ليلة الهجرة، وهو مطارد منهم، وقد أرادوا قتله، ومع ذلك لم يتخل عن خلقه المعروف به صلى الله عليه وسلم، بل ترك عليا بن أبي طالب ابن عمه ينام في موضعه، ليس لخوفه صلى الله عليه وسلم من القتل، فالله عز وجل قد قال له: (والله يعصمك من الناس)، بل كي يرد الأمانات إلى أهلها من كفار قريش.
أما كيف نقتدي به؟
فيكون بالتأسي به صلى الله عليه وسلم، وتحري الصدق في كل موضع، حتى وإن ظننا عدم النجاة فيه. وأن نتمسك بخلق الأمانة، في كل تعاملاتنا، خلقا وسلوكا، وعبادة ومعاملة.
ويكون بالحرص على هذه الأخلاق، وأن نصنع لها مناخا صالحا لتنتشر فيه هذه الأخلاق.
أما بعض الآثار المترتبة على ذلك، فمنا آثار على الفرد، ومنها آثار على المجتمع، فمن آثارها على الفرد: أنها تضع القبول له عند الله عز وجل، وعند الناس، وتجعله قدوة وأسوة حسنة، يقبل منها كل ما تخبر به، وما تدعو إليه، وهي مصدر نماء وزيادة له في رزقه المادي والمعنوي كذلك.
أما بعض آثارها المترتبة على المجتمع، فبهذه الأخلاق الكريمة، ينتشر بين جنبات المجتمع حب الخير، وانتهاء الضغينة والشحناء، ويصبح المجتمع مجتمعا فاضلا يمتلأ بالخير، ويتسم بالصدق، ولنتأمل في حادثة مهمة، هي حادثة تحويل القبلة، وقد صلى أحد الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متجها إلى الكعبة، ولم يكن يعلم بخبر تحويل القبلة كل الناس، فلما عاد إلى منزله مر على قوم يصلون متجهين إلى بيت المقدس، وهم ركوع، فقال لهم: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم متجها إلى الكعبة، فاستداروا وهم ركوع إلى الكعبة، ولم يروا من أخبرهم، ولكنه مجتمع عرف بالصدق، وتربى عليه، وصار سجية وفطرة عنده.

الإجابة
 
مؤمنة    - السعودية الاسم
لايوجد الوظيفة
ماهى كفارة من لا يواظب على صلاة الفجر وصلوات السنن؟

السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فبداية ينبغي أن نفرق بين صلاة الفجر، والسنن والنوافل، فلكل واحد منهما حكمه، فصلاة الفجر فريضة، ولعلك تقصدين بعدم المواظبة عليه، هو عدم صلاته في وقته، أما صلاة النوافل والسنن، فمنها السنن الرواتب والمؤكدة، ومنها النوافل التي ليست مؤكدة، والسنن المؤكدة لا شك أنها تقضى، حتى يخرج المسلم من إثم تركها، أما صلاة الفجر فعليه وزر تأخيرها عن وقتها.
أما عن كيفية المواظبة عليها، فهناك عدة وسائل تعين على ذلك:
أولا: معرفة الأجر الذي أعده الله عز وجل لمن يصلي الفجر على وقته، وفي جماعة، " من صلى الفجر في جماعة كان في ذمة الله" وأنه يرزق البركة، يقول صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لأمتي في بكورها".
ثانيا: أن يتعرف على أهل الخير ممن يواظبون على صلاة الفجر، ويتفق مع أحدهم او مجموعة منهم على التواصل معا لإيقاظه لصلاة الفجر.
ثالثا: أن يأخذ بالأسباب في الاستيقاظ من نفسه، كمنبه يوقظه، وكالنوم متوضئا، والدعاء لله عز وجل أن يعينه على القيام لصلاة الفجر.
أما السنن والنوافل، فعليه أن يقرأ عن فضلها، وأنها تجبر تقصييره في الفرائض، أو عدم خشوعه التام في صلاة الفرائض، كل هذا يجبر تقصيره، ويكون له بركة في بيته وماله، وولده، وصحته.
هذا وبالله التوفيق.

الإجابة
 
ايمان    - الأردن الاسم
ربة بيت الوظيفة
ان امرأة متزوجة من اربع سنوات وزوجي يمارس العادة السرية من ثلاث سنوات ماذا افعل؟

السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فلا شك أختي العزيزة أن ما يفعله زوجك هو عمل مشين، فالعادة السرية وخاصة لمن رزقه الله بزوجة يقضي فيها وطره، ويفرغ فيها شهوته، عمل محرم، يقول تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلى على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) وقال عدد من الأئمة: فمن ابتغى وراء ذلك، يدخل فيها العادة السرية.
أما عن ماذا تفعلين فهذا يختلف من حيث معرفة الزوج بأنك تعلمين أم لا؟
فإن كان لا يعلم أنك تعلمين، وهو يتخفى منك بها، فلا تخبرينه بمعرفتك، فمعنى هذا أن عنده درجة من الحياء منك، ومن الله عز وجل، في أن يفتضح أمره أمامك بهذا الأمر.
وأنصحك بأن تراجعين علاقتك الزوجية وخاصة الجنسية معه، فربما لا يحصل على المتعة الجنسية الكاملة معك.
وربما كانت عادة له قبل الزواج منك، وقد أدمنها، فساعدينه على الخروج منها، بتذكيره دوما بالخوف من الله، وبدعوته معك للعبادة الجماعية، كقيام الليل، وكثرة توددك له، وتجملك وتزينك أمامه دوما، مما يشجعه على إفراغ ما فيه من شهوة معك، ولو بالمداعبة التي لا جماع فيها، مما يحدث عنده الإنزال الذي يمنعه من ممارسة هذه العادة السيئة.
كما أنصحك ألا تدعين الشيطان يخلو به ليمارس ما يمارسه من عادة، ولا الجو الذي يهئ له ذلك، من مشاهدة الأفلام الخليعة في التلفاز، وذلك بأن تقترحي عليه تشفير مثل هذه القنوات، أو عندما تجلسان لسماع مسلسل أو فيلم ويأتي مشهد يحرم عليكما مشاهدته: بتحويل القناة، وتذكيره بعقاب الله لمن ينظر للأجانب، ولعورات الناس، ومن يشاهد مثل هذه المشاهد الخليعة.
كما أنصحك بأن تكثرين من الدعاء له بالهداية، وأن يقلع عن هذه العادة، وأن تكثرين في بيتك من سماع القرآن وتلاوة القرآن، كي تطردين الشيطان من بيتك، وكي يستحي من كتاب الله الذي يتلى في بيته مما يفعل مما حرمه الله عز وجل.
هدانا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.

الإجابة
 
مريم    - أخرى الاسم
طالبة الوظيفة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي في الله ..
لا ادري كيف ابدا موضوعي لكنني امر بحالة نفسية سيئا ..
حاولت التقرب من الله عن طريقة قرائة القرآن والخشوع فالصلاه لكن الى الآن لازال احساس اليأس يراودني
انا اعترف انني اخطئتي في حياتي فانا كنت احدث احد الشباب عن طريق الهاتف لمدة 3 سنوات استطعت من خلالها ان ازرع فيه المواضبة على الصلاه وغيرها من الامور الحسنة لحبي الشديد له
ويشهد الله انني لم ارد له الا الخير ولم ار منه الا الخير لكن الذي حدث ان اهله بعد ان علموا انه كان يحدثني فالهاتف رفضوا ان يتقدم لخطبتي ثم طلبوا منه ان يصلي الاستخارة وارتاح كثيرا لها لكن رغم هذا رفضوا مجددا كوني تحدثت معه عن طريق الهاتف وانني فتاة سيئة ولن احافظ على سمعته وشرفه وغيرها من الامور
انا اعاني من مشكله نفسية كبيرة كما يعاني منها
ويشهد الله انه لو كان يقدر على خطبتي من قبل لتقدم وكلنا بشر ونخطأ وهذا ما زاد من حسرتي
هل يجوز ان اصلي الاستخارة في زواجي من هذا الانسان .؟
فلقد سمعت ان الاستخارة تيسر الامور للخير دائما
ارجوك اخي فالله ان تساعدني فانا ألتزمت بقرائة القرآن ولكن سرعان ما يراودني هم كبير بمجرد تذكرني هذه القصة التي مر عليها حوالي شهرين دون جدوى
فانا وهو نرغب فالحلال ونطلب من الله دائما ان يغننا بحلاله عن حرامه ..

السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أولا: لا شك أن ما حدث منك من تكلمك معه عبر الهاتف أمر لا نقرك عليه، ما دامت لا توجد ضرورة ملحة للكلام معه، فكان ينبغي عليك أن تتجنبي الكلام معه عبر الهاتف، لما قد يجر لكلام يغضب الله عز وجل، ولما حدث من نظرة الناس لكما، ولك تحديدا واتهامك أنك فتاة لعوب، قد لا تحسنين المحافظة عليه وعلى شرفه لو تزوج منك، ويظل هذا الهاجس بداخل من تكلم مع فتاة أو خرج معها قبل الزواج: هل ستفغل مع غيره مثلما فعلت معه، وكم مرة فعلت هذا الأمر مع غيري قبلي؟ وهذا مدخل كبير للشيطان يفسد ما بين الأزواج من عشرة.
ثانيا: أن تحبين فهذا أمر لم يحرمه الله عز وجل، ما دام هذا الحب ينتهي بالزواج، ولا يتجاوز مع أمر الله عز وجل به، فالحب عاطفة لا يملك الإنسان دفعها ولا جلبها، يقول صلى الله عليه وسلم: "اللهم إن هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني بما تملك ولا أملك" يقصد بذلك: العاطفة القلبية من ميل وحب.
ثالثا: أما دعاؤك لله بأن ييسر الله لك الزواج منه، وصلاتك استخارة، فهو من السنة أن تصلين الاستخارة لترين هل ما أنت مقدمة عليه خير يوفقك الله إليه أم لا. ولعلك تقصدين: صلاة قضاء الحاجة، أن تصلين لله ركعتين بنية أن ييسر لكما أمركما، وهو أمر جائز أيضا، ما دمت تصلين لطلب أمر حلال وهو الزواج، تعففا لك عن الوقوع في الحرام.
رابعا: أنصحك يا أختي الكريمة ألا تعلقين قلبك كثيرا بأحد، فالزواج قدر يقدره الله، ودوما ابحثي عن صفات تفتشين عنها فيمن يتقدم إليك، وليس عن أشخاص بعينهم، حتى لا تعانين مما يعاني منه من يعلق نفسه بالهوى والحب، ثم يكون قدر الله على غير ما يريد، فيظل طوال حياته ساخطا على قدره، فلا يجني إلى المر والعلقم والسخط على ما قدره الله له، فلا يتغير من واقعه شيئا، بل ينال الوزر من الله والعقاب.
خامسا: الجئي إلى الله بالدعاء، اللهم إن كان هذا الزوج خيرا لي، فاقدره لي، ويسره لي، وإن كان هذا الزواج شرا فابعدني عنه، ورضني بقدرك.

الإجابة
 
أ . م    - مصر الاسم
ربة منزل الوظيفة
أنا امرأة متزوجة و الآن أسكن فى دولة من دول الخايج و عندما كنت فى مصر أنا و زوجى فإننا كنا نتمتع بصحبة إيمانية تذكرنا بالله و أيضا من الله علينا بالعمل لدعوته أما الآن فإننا لا نعمل لدعوة الله عز و جل و عندما أحاول أن زوجى بأن مصر أفضل من حيث ذلك الأمر إلا أنه غير مقتنع و يفضل المكث فى دولة الخليج نظرا لارتفاع مستوى المعيشة و أصبحنا أناسا عاديين نعيش للطعام و الشراب فقط .فهل أتركه و أسافر أنا إلى مصر أم ماذا أفعل ؟

السؤال
الحمد لله، والصلاة و السلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فسؤالك أختي الكريمة هو سؤال معظم المقيمين في بلاد الخليج ممن كان لهم نشاط ملموس، وأثر ملحوظ في بلادهم، وبخاصة في مصر قبل قدومهم إلى الخليج، الذي يحلو لبعض الدعاة أن يسميه فريزر الدعاة!!
وأحب بداية أن أوضح أمرا مهما في هذا: الداعية لا يتأثر بواقعه، بل لعل الواقع في الخليج يعين على العمل الدعوي أكثر، من حيث العمل العام المفتوح، والداعية دوما يغير من أدواته ووسائله كلما انتقل من مكان إلى مكان. كنت بالأمس أزور شيخنا الشيخ القرضاوي وكان يحكي لي عندما قدم إلى قطر عام 1961م، وكيف أنه فرح بجوها، وأنه جو هادئ بعيد عن الاجتماعيات التي في مصر التي تأكل وقت الداعية، وأنه سيفرغ لكتبه ومؤلفاته، أي أن الإنسان الداعية دوما يجدد من وسائله الدعوية كلما تغير المكان.
ومطلوب ممن يعمل في بلاد الخليج أن يبحث في كم الوسائل المفتوحة للدعوة أمامه، وهي كثيرة نسأل الله أن يديمها ويزيدها، هناك مساحات كبيرة جدا من العمل الدعوي ولكننا نقف أ مام وسائل محددة تليق ببلادنا وتصلح لها ولا تصلح لغيرها، نظرا لاختلاف البيئة والأشخاص والزمان كذلك.
كما عليكما البحث عن صحبة تعين على ذلك، فمن عيوب السفر والبيئات العاملة في الخارج أن الإنسان قد يقع أحيانا في أناس يبحثون عن المعارف الشخصية التي تفيد في المصالح وفقط، والمسلم مطالب دوما بحسن انتقاء الصحبة الصالحة التي تعينه، ولن يعدم الإنسان صحبة خير تعينه على طاعة الله.
أما رغبة زوجك في العيش في الخليج نظرا للظروف الاقتصادية فهذا أمر لا نستطيع أن ننكره عليه، فكل رب منزل دوما يفكر في إغناء أولاده، وسد حاجتهم، يقول صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: "لأن تدع ورثتك أغنياء خيرا لهم من أن تدعهم عالة يتكففون الناس". ولكن ليس معنى هذا أن نظل نلهث وراء المادة، وننسى أن الرزق ليس محصورا في المال فقط، بل الدعوة وما فيها من أجر رزق معنوي مهم، وحسن تربية الأولاد رزق، والأجواء التي تعينك في مثل هذه البلاد على الطاعة رزق كبير، فعلينا أن نتوازن في جمع الأرزاق بين الرزق المعنوي والرزق المادي.
كما أنصح كل أخ مسافر في بلاد الخليج أن يظل حريصا على المواظبة على العمل الدعوي والدعوة إلى الله، كل على حسب قدراته وطاقته، فعندما كان المسافر قبل سفره للخليج، يكثر من صيام النوافل، وقيام الليل، صار عليه واجب أكبر، وهو التطوع بالمال إضافة لما يقوم به، ففقه الوقت يختلف باختلاف الزمان والقدرات والوسائل التي تهيئ للداعية.
وقانا الله وإياك من داء الغفلة، واستعملنا لطاعته ودعوته.

الإجابة
 
M    -  الاسم
الوظيفة
ْْالسلام عليكم و رحمة الله وبركاته :
في بعض الأحيان أقوم ببعض الأعمال الخيرية، ومساعدة المحتاجين ، وبعد إتماها أشعر بفرحة كبيرة ، ولكن هل هذا الفرح من العُجب المحبط للعمل ؟.

السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فجزاك الله خيرا على ما تقوم به من عمل خيري، وهذا هو واجب المسلم نحو إخوانه في البشرية والدين، ومجتمعه، فالمسلم لا يعيش لنفسه فقط، بل جعل الله عز وجل فعل الخير في المجتمع من أهم أركان رسالة المسلم في الحياة يقول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا ا لخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده).
أما فرحك بعد أداء الطاعة، فإن كان ليس من العجب بالعمل، والتباهي به، والمن به، فهو فرح محبوب مرغوب فيه، يقول تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) ويقول صلى الله عليه وسلم: "للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء الله" فالفرح بالطاعة من باب أن الله وفقك للطاعة، كي تزداد تمسكا بها، ومداومة عليها مرغوب فيه.
كذلك إن كان فرحك من باب إدخال السرور على الناس، فهو أمر مباح، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن مدح الناس في الإنسان الطائع، فقال: "تلك عاجل بشرى المؤمن".

الإجابة
 
مايا    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما يقوم المسلم بعمل عبادة يبتغي بها وجه الله لكن في بعض الأحيان يداخله الشك هل الله قد قبل هذه العبادة أم لا هل هناك علامات لقبول العمل عند الله لقد أصبح ينتابني الخوف من عدم قبول العمل فأطرح في النار أعاذنا الله منها و يحبطني الشيطان و يقول لي لما العمل؟
اذا أرشدوني جزاكم الله خيرا

السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى أله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فمما لا شك فيه أن تشكك الإنسان دوما في قبول الله لعمله، إن كان يؤدي إلى زيادته وكثرة إخلاصه فيه، والتزود من الطاعة فهو محمود، أما إن كان سيؤدي به إلى اليأس و الإحباط ووساوس الشيطان، فليطردها عن نفسه، وليستعذ بالله عز وجل من الشيطان.
ومن علامات قبول العمل: أن تستمر فيه، وأن تهتدي لما بعده،(إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) وعلامة قبول الحسنة الحسنة بعدها، يقول صلى الله عليه وسلم: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها".
ومن علامات قبول العمل: ألا يهمك رضا ا لناس عنه، ما يعنيك هو رضا الله عز وجل، ويستوي عندك مدح الناس فيك وذمهم.
كما أنصحك ألا تستسلمين لوساوس الشيطان، فهو يريد الدخول للإنسان، والاستمرار في العمل الصالح، وعمل الخير، فالشيطان يوسوس لك بحبوط الأجر، كي تتقاعسين عن العمل، وذلك عن طريق اتهامك بالرياء، وعدم اتقان العمل، وما يدرينا أي عمل نؤجر عليه أكثر من الله، فكم من عمل قليل يجازى عليه الإنسان بالأجر العميم، (والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم).

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع