English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الشيخ أبو أيوب يحيى بوعراب اسم الضيف
داعية جزائري الوظيفة
السلفية في المغرب العربي موضوع الحوار
2007/7/15   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 11:00...إلى... 13:00
غرينتش     من... 08:00...إلى...10:00
الوقت
 
المحررة - شيرين نصر    -  الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "السلفية في المغرب العربي"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

الإجابة
 
مصطفي    - الكويت الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

شيخنا الفاضل دار الحديث مؤخرا عن حركة السلفية في الدول العربية، والمشكلات التي تقابل دعاتها، فهل يمكنكم أن ترسموا لنا ملامح السلفية في الجزائر، وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بارك الله فيكم على اهتمامكم الشديد بأهل الدعوة في الجزائر لاسيما السلفيين منهم، تاريخ السلفية في الجزائر يمكن تقسيمه إلى عهدين:

العهد الأول في حقبة الاستدمار الفرنسي وهذا العهد كان على يد الشيخ الإمام عبد الحميد ابن باديس رحمه الله و إخوانه من العلماء الذين تأثروا بالدعوة الإصلاحية للشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية أو في المشرق عموما، وكان منهج الشيخ بن باديس رحمه الله يرتكز على وجوب الالتزام بالإسلام عقيدة ومنهجا وأخلاقا لذلك لم يدخر جهدا في سبيل تنوير الشعب الجزائري بدينه وبخاصة في عهد المستدمر الفرنسي الذي ما فتئ منذ دخوله إلى أرض الجزائر يعمل على إشاعة الرذيلة والخرافة والشعوذة والشرك بشتى أنواعه لا سيما أنه وجد من "أبناء الجزائر" من أعانه على مراده من أصحاب الطرق الصوفية و القبوريين.

العهد الثاني للسلفية في الجزائر: هذا العهد بدأ في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات حيث تأثر بعض الشباب المسلم الغيور على الإسلام بمنهج الإخوان المسلمين الذي امتد إلى المغرب العربي فمنهم من رحل إلى المشرق ودرس على المشايخ والعلماء الذين كانوا يحرصون على تعليم الناس الإسلام الصحيح من الكتاب والسنة.

الإجابة
 
علي    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم فضيلة الشيخ..

أود أن أسأل عن سبب تشدد بعض الدعاة الذين ينتمون إلى التيار السلفي، وكذلك لماذا أرى البعض منهم يتعامل مع الآخرين بنظرة فيها نوع من التعالي، وقد حدث ذلك معي شخصيا.

السؤال

بارك الله فيكم على هذا السؤال الوجيه.. يمكن إرجاع أسباب للتشدد في الدعوة إلى الله إلى ما يلي:

1 – الظروف الاجتماعية والاقتصادية للشباب المسلم.

2 – الخلفيات التي تسبق التزام الشاب المسلم.

3 – الطبيعة النفسية للشاب المسلم.

4 – الدائرة المعرفية للداعية المسلم (علم الاجتماع، التاريخ، علم النفس، اللغة، أساليب الخطاب..) أي وسائل الدعوة عموما.

5 – القدوة (المشايخ الذين تأثر بهم الداعية المسلم).

6 – القناعات الشخصية.

أما بخصوص ما ذكر في السؤال فيحتاج إلى بحث طويل، و لكن يمكن لنا اختصار الجواب في ما يلي:

بإمعان النظر في الأسباب التي ذكرت أعلاه نستطيع معرفة الدوافع للتشدد في الدعوة إلى الله والمعلوم أن دعوة الرسل عليهم السلام وخاصة دعوة النبي -صلى الله عليه و سلم– كانت بالرحمة والرفق واللين مع المخالف مهما كانت طبيعة الخلاف.

الإجابة
 
كريم    -  الاسم
الوظيفة

سلام الله عليكم

نريد معرفة حجم وشكل السلفية في بلاد المغرب العربي.. وهل تشكل خطرا كما هو الحال في السعودية ومصر حيث خرج من رحمها جماعات العنف والتكفير.. وهل يمكن أن يتكرر في المغرب ما حدث بباكستان حيث المسجد الأحمر أو بلبنان كما في نهر البارد.

مع الشكر والتحية والتقدير

السؤال

بارك الله فيكم على هذا السؤال المهم، إن ظاهرة العنف عند بعض المحسوبين على السلفية لم تخرج من فراغ و إنما هي وليدة الصراعات الفكرية والنزاعات السياسية وحرب المصالح بين مختلف الدول، والمعلوم أن طبيعة الصراع غالبا ما تقترن بالمصالح الإستراتيجية للدول، لذا نجد الدول المهيمنة على القرارات السياسية ما تلبث أن تشعل نيران الفتنة بين المسلمين لكي تجد لها ذريعة للتدخل في شئونهم، وحتمية هذا الصراع المرير توجب علينا أخذ موقف صائب منه، وهذا الموقف يختلف من طائفة إلى أخرى لاختلاف قناعاتها ومنهجيتها في التعامل مع هذا الصراع.

ولا يمكن الحسم أن ما حدث هنا أو هناك قد يحدث في مكان آخر ولكن إذا تشابهت الظروف وانتفت الموانع يمكن أن يحدث اللهم إلا إذا سعى أهل العلم والخير في دفع الشر وذلك بالوسائل المشروعة من إصلاح ذات البين والنصح والرفق والكثير من الدعاء.


الإجابة
 
أبو هشام المصري    - مصر الاسم
الوظيفة

سيدي الكريم أهلا بكم في إسلام أون لاين

لي سؤال هو:

لماذا ارتبط الفكر السلفي بالتشدد والانغلاق وضيق الأفق، في حين أن جوهر السلفية هو التعمق في النصوص فهما وعملا، والتعمق في النص من المفترض أن يوجد نوعا من الانفتاح لا الانغلاق.

هل السبب وراء ذلك يعود إلى أن هناك تأثيرات وهابية بدوية كما يحلو للبعض التأكيد أنها وراء هذا الانغلاق، والبدوي من طبيعته أن يحب أن يرى الأمور بين الأبيض والأسود لا أكثر.

أم أن المنهج السلفي نزل على عقول كسولة استراحت للأحكام المطلقة ولم تعمل عقلها
أرجو من سيادتكم تبصيرنا بهذا المشكل الثقافي الكبير.

السؤال

بارك الله فيكم...

لا يمكننا أن نقرن ظاهرة التشدد في الدين بالمنهج السلفي المحض، فكلاهما متناقضان، وهذا التشدد يرجع إلى نفسية هذا المتشدد لا إلى المنهج نفسه، ومدى معرفته بأدب الخطاب والأساليب المناسبة للزمان والمكان والحال، أما وصفكم المنهج السلفي بالبداوة فهذا افتراء وخطأ كنا نرجو منكم أن لا تقعوا فيه، فالمعروف أن كثيرا من العلماء السلفيين هم من الحضر والقليل منهم من أهل البادية مع تأثره بعلماء الحضر، والشاهد على هذا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله– فمع كونه من أهل نجد (الوهابيين البدويين) كان معروفا بالرفق و اللين و ما فتئ يدعو إلى ذلك ويحض عليه، أما التجارب الشخصية لكل واحد فلا يمكن أخذ حكم عام منها.

الإجابة
 
المـــــــــايسترو    - مصر الاسم
اخصائي معلومات الوظيفة

إذا كانت السلفية كفكرة تتنازعها تيارات وجماعات مختلفة ويمكن فهمها على أكثر من مستوى؛ كمذهب اعتقادي أو كمذهب فقهي أو كتيار فكري أو حتى كحركة سياسية..

فكيف يمكن رسم خريطة للتيارات السلفية في العالم الإسلامي؛ ما القواسم المشتركة التي تجمع أبناءه، والأفكار الرئيسية التي تنتظمه، والقواعد التي يحتكم إليها في التعرف عليه؟

السؤال

بارك الله فيكم على هذا السؤال الدقيق.. إن عالمية الإسلام وصلاحه كمنهج حياة لكل أمة مهما كان الزمن والمكان تفرض التنوع والاختلاف لا التضاد والتناقض فعمل كل حركة.. كل في مجاله أو تخصصه مادامت الدعوى بتوحد أو وحدة المرجعية (مصادر التشريع) يحتم عدم التناطح والاختلاف المقيت، فمن المعلوم أن الصحابة –رضي الله عنهم– لم يكونوا على شاكلة واحدة فطبائعهم مختلفة ودرجة علمهم كل بحسبه وقوتهم في الدين كذلك، ومع هذا التنوع لم يكونوا متناطحين وإن جرى شيء بينهم -وهذه طبيعة البشر- فهذا سرعان ما يزول ويتلاشى.

ولنذكر على ذلك قصة الفتنة التي كادت تنشب بين الأوس والخزرج حيث سعى بعض اليهود أن يشعل نار الحرب بينهما ويثير النزاعات الجاهلية التي كانت بينهم قبل الإسلام، فإنهم سرعان ما عادوا إلى رشدهم وذكرهم النبي –صلى الله عليه و سلم– بحالهم التي هم عليها من الرحمة والألفة، وأن الشيطان يسعى لإيقاد نار الفتنة بينهما، فوجوده –صلى الله عليه وسلم– بذاته الشريفة في ذلك الوقت وبسنته المطهرة في زمننا هذا كان عاصما، و لا يزال عاصما من الفتنة بين المسلمين، إذن الاختلاف إذا كان اختلاف تنوع فهذا ليس مذموما، على العكس من ذلك فهو محمود وهو دليل على نضج الأمة وصحتها، أما اختلاف التضاد فهو دليل على تخلف الأمة ومرضها.

الإجابة
 
شهاب علام    - الكويت الاسم
الوظيفة

لماذا يشتهر السلفيون في بلاد المغرب العربي بالميل للعنف أو ما يعرف بالسلفية الجهادية؟

وهل هم كذلك بالفعل؟


السؤال

أنتم مشكورون على هذا السؤال ... أظنك أخي الكريم متأثرا كثيرا بما يروج أهل الإعلام ، و الواقع يشهد بغير ذلك و حدث هنا أو هناك ليس قاعدة للتعميم ، فالشاذ يحفظ و لايقاس عليه ، و إذا أرادت معرفة المزيد فمرحبا بك عندنا ... و السلام
الإجابة
 
عادل    - مصر الاسم
صحفي الوظيفة

حقيقة مصطلح السلفية يعاني من تضارب في المفهوم ما بين الشرق والغرب، ففي الجزائر مثلا حمل التوجه المسلح، وفي السعودية كان التوجه إلى العلم، وفي الهند توجه علمي عملي، للأسف مفاهيم متعددة لمصطلح واحد ولا ندري أيها الصواب، فما المفهوم الصواب حاليا ولماذا تكثر المسميات في الأمة الواحدة، وإن كانت تدل على الصورة السلبية المتشاكسة؟

حقيقة أساء التفرق كثيرا ولم يحسن، نأمل إعطاءنا فكرة عن المفهوم؟

السؤال

بارك الله فيكم على هذا السؤال.. الدعوة السلفية من أهدافها تصحيح المفاهيم وتبيين الرؤية الصحيحة للحياة منشأ ومنهجا ومآلا، فاختلاف المفاهيم التي ذكرتم ترجع دائما إلى المصادر التي استخلصت منها تلك المفاهيم؛ فالذي يرى العمل المسلح الوسيلة الوحيدة للدعوة إلى الله لم يقرأ من العلم إلا آيات أو أحاديث الجهاد، والذي يرى حلقات العلم ودروس الفقه الوسيلة المثلى للدعوة إلى الله لم يقرأ إلا آيات أو أحاديث العلم وكهذا دواليك.. فالمفهوم الصحيح للدعوة السلفية هو أخذ الإسلام برمته لا يفصل جزء منه عن باقي الجسد؛ لأنه جسد واحد إذا عطل منه عضو عجز الجسد عن القيام بما يجب عليه.

لهذا لا يمكننا تصويب طائفة تدعي السلفية منهجا أو تخطئتها إلا بعد معرفة الأصول التي ترتكز عليها في دعوتها والغايات التي جعلتها لنفسها، إذن المنهج السلفي منهج شامل كامل يمكن أن يجمع كل الحركات الإسلامية لقوله تعالى: " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" فالمفترض من قول المسلم: "لا إله إلا الله محمد رسول الله" بعد الفهم الصحيح لهذه الشهادة أن يكون الإخوان يدا واحدة يشد بعضها بعضا لا يضرب بعضها بعضا.. والله الموفق.

الإجابة
 
بسام    - السودان الاسم
مهندس الوظيفة

ما طبيعة العلاقة بين السلفيين وغيرهم من التيارات الإسلامية كالإخوان مثلا أو غيرهم في بلاد المغرب العربي؟

هل هي علاقة تناحر وفرقة أم علاقة تواد وتكامل؟

السؤال

لكم كل الشكر على سؤالكم الوجيه.. في حدود علمي لا توجد علاقة متميزة بين الدعوة السلفية و دعوة الإخوان المسلمين، وخاصة بعد دخول جماعة الإخوان في التسعينيات في العمل السياسي والمشاركة السياسية (في البرلمان)؛ حيث زادت الهوة بينهما لأن طبيعة العمل تختلف بينهما، وإن كان قد يحدث مد و جزر على مستوى الأفراد لا على مستوى الجماعات لأن طبيعة الاحتكاك الاجتماعية تحتم علاقة إيجابية أو سلبية بينهما فكما أن السلفيين ليسوا على شاكلة واحدة فالإخوان المسلمون مثل ذلك للاختلاف الثقافي والطبقي والجهوي.

ونرجو أن نرى اليوم الذي تأتلف فيه القلوب وتتوحد فيه الكلمة وتكون الكلمة لأهل الإسلام.. والله هو الهادي إلى سواء السبيل.

الإجابة
 
فريد    - مصر الاسم
الوظيفة

كثير من السلفيين يهاجمون علماء نحبهم ونجلهم مثل الدكتور القرضاوي ويصفونهم باللين في الدين وتحليل الحرام.

فما رأي فضيلتكم في مثل هذه المسائل؟

السؤال

لكم منا كل الشكر على هذا السؤال..

إن الكلام في علماء الأمة الأصل فيه التحريم؛ فأجسام العلماء مسمومة ولا يسوغ لأحد أن يتكلم في أهل العلم إلا من كان منهم، وهذه الظاهرة لم تنتشر إلا في هذا الزمن الأخير، فكلام العلماء بعضهم في بعض كان في الزمن الأول؛ حيث كان العلماء لا يزايد بعضهم على بعض إلا في حدود الشرع، فهذا البخاري لشدة ورعه و تقواه كان لا يزيد على قول: "تكلموا فيه أو تركوه"، وقد يكون الرجل شديد الضعف في العلم.

فهذه الظاهرة المقيتة من بعض العوام لا يجوز السكوت عليها لأنها سبب من أسباب الفتنة بين العلماء، وكلام أهل العلم في عصرنا بعضهم في بعض يجب حصره في الزاوية المناسبة؛ فالعالم مهما علا شأنه في العلم إذا تبين خطؤه في مسألة لا يجوز التعدي عليه و نسبته إلى ما لا يليق من الألفاظ التي تحط من شأنه و علمه.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع