 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ خالد روشة
| اسم الضيف |
|
داعية مصري
|
الوظيفة |
|
الشباب.. ونصرة غزة
| موضوع الحوار |
|
2009/1/15
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
15:30...إلى...
19:00
غرينتش
من... 12:30...إلى...16:00
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " الشباب.. ونصرة غزة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
أكرم
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سلام الله عليكم جميعا ايها الإخوة في إسلامم اون لاين و مرحبا بالضيف الكريم
أريد أن اسأل هل يمكن لشاب عاصي ضعيف جدا امام شهواته ان يساهم في نصرة غزة و تحرير الاقصى.و هو لم يستطع ان ينتصر على نفسه ، مثل حالي؟ .
ارجوا جوابا مفصلا
| السؤال |
الحمد لله وبعد :
لايسع أحد من المسلمين أبدا أن يرى المذابح البشعة لإخوانه المسلمين في غزة بغير أن يتألم ويتقطع كبده حزنا على مصاب إخوانه، خصوصا إذا كان عدوهم ظاهرا ومعلوم تاريخه الدموي وكانت قصته ناصعة البيان، كما في شأن القضية الفلسطينية .
ومن جهة شعورك- أخي الكريم- بأنك عاص أو مقصر في حق الله سبحانه , فهو ولاشك شعور عميم يعم كثيرا من الشباب المسلم ببعده عن كثير من طاعات ربه مع غفلته وتقصيره , وإذا لم يستطع أن ينصر المسلمين في غزة إلا كل عابد عامل تقي، فلن ينصرهم عندئذ إلا النادر القليل , ولكن ينبغي أن تعلم أن مشاركة الهم مع المسلمين نوع من العبودية وفي الحديث " من بات غير مهتم بأمر المسلمين فليس منهم " , يعني كأنه لا ينتمي إليهم ولايحسب معهم .
والانتصار على العدو مقدم على الانتصار على النفس عندما تحل المصائب للمسلمين كما في حالتنا هذه , بل إذا اهتم المرء بمصاب إخوانه وأعانهم ربما يكون ذلك خطوة في سبيل انتصاره على نفسه وتهذيبها وتربيتها..وفقك الله
| الإجابة |
| |
|
أحمد عباس محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. جزاكم الله خيرًا ونفع الله بكم.
في ظل ما يعانيه أهل غزة من عدوان سافر على يد الاحتلال الصهيوني وفي ظل عدم وجود فرص حقيقية أمام الشباب في بلدان العالم الإسلامي للذود عن المسلمين في غزة.. أشعر كشاب مسلم أنه ليس في يدي إلا أن أحاول الاجتهاد في العبادة والتضرع لله عز وجل أكثر ليرفع الله البلاء عن إخواننا في غزة، ولكن الشيطان يأتي في لحظات وأشعر أن هذا ليس المطلوب مني كشاب أو لن يغير من الواقع شيئًا أو ليس كافيًا.. فأتمنى لو تخبرنا عما إذا كانت وجود علاقة مباشرة بين انتهاء المحنة وزوال العدوان والاجتهاد في عبادة الله والدعاء؟.
| السؤال |
المحنة دوما هي رحم المحن , والله سبحانه يختبر عباده بالمحن ليعودوا إليه ويلجئوا ويعلموا أنه لاناصر لهم إلا هو وحده سبحانه, وبعض الناس تأتيهم المحن فيغفلون ويظنون أن تفريجها بالحوارات أو بالمساجلات أو بغيره غافلين عن تمام التسليم لربهم وقد أنكر سبحانه على الناس الغفلة عن التسليم له في المحن بقوله (فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلاَ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ..الآيات , فالأصل في المحنة العودة إلى الله سبحانه , وقد رأينا ليلة بدر كيف ظل الرسول صلى الله عليه وسلم رافعا يديه يدعو ربه حتى التزمه صاحبه من خلفه قائلا : إن الله منجرك وعدك ..
والحمد لله إني أستبشر، فلقد رأيت عودة للإسلام غير مسبوقة بسبب تلك المحنة أيها السائل الكريم , ورأيت الأرض تفور تضامنا مع المصاب , وهي آية ربانية تقول إن الإسلام لن يموت بحال , بل هو الصامد الأبي وهو المنتصر القادم إن شاء الله .
| الإجابة |
| |
|
المصري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في الوقت الذي لم يعد الشاب المسلم المحترق قلبه على دماء إخوانه التي تسيل في غزة، نسأل علماءنا ودعاتنا ماذا نفعل؟ أخبرونا أكرمكم الله كيف نوجه طاقتنا لتغيير الواقع من حولنا هل من برنامج عملي يومي له تفاصيل عامة يمكن لأي شاب أو فتاة في الدول الإسلامية أن يقوم به منذ الصباح وحتى المساء ليفيد بشكل ملموس ليعتذر به أمام الله عن خذلان الحكومات العربية لشعب غزة؟.
جزاكم الله خيرًا ونفع بكم
| السؤال |
الحمد لله وبعد .. أيها الكريم في ظل أمثال تلك المصائب التي تحل بديار المسلمين، ينبغي أن يجعل المرء نصب عينية متابعة أحوال المسلمين المنكوبين، وأن يكون مستعدا لبذل ما يستطيعه لنصرتهم بقدر ما يستطيع , وكل بقدر ما يمكنه , ولقد رأيت صورة الطالبات الجامعيات السودانيات يتبرعن بالدم لإخوانهم الجرحى , ورأينا سيدة أرملة قد سارعت ببيع بعض أثاث بيتها لتتبرع به لهم ورأينا شابا تبرع بالدم عشرات المرات لأجلهم , ورأينا فعاليات على الإنترنت لتعليم العالم بصور المذابح والمصاب، ورأينا مطالبات مستمرات من كل امرئ بحسبه في ذلك , والجهود كلها مجموعة إن شاء الله يبارك الله فيها ويجعلها بأثر كبير.
وعلى كل حال، فإننا ندعو الشباب بأن ينتهج نهج العلماء وينتصح بنصحهم في كل خطواته بحيث تكون خطواته مؤثرة ومجمعة وناجعة , فلنرجع الأمر في التوجيه للعلماء الشرعيين المرضيين الصالحين ونرده لهم فإن الله لن يجمعهم على ضلالة إن شاء الله .
| الإجابة |
| |
|
طبيبة مصرية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أشكر موقع إسلام أون لاين على إتاحته للشباب لحوار مباشر مع الداعية الأستاذ خالد.
وأرجو من فضيلته أن يوضح لنا كيف يمكننا أن نحيي قضية فلسطين في نفوس أبنائنا، فأنا لاحظت من بعض الشباب الجامعي أنه ربما يتألم لما يحدث في غزة ولكنه ليس على دراية بأصل القضية كما أنه غير مهتم بمعرفة تاريخها، وربما كل معلوماته عنها هي ما قد درسه فقط في سنواته الدراسية؟
| السؤال |
الحمد لله وبعد :
فإن الصواب دوما في كل قضية تمر بالمسلمين أيا كانت أن نرجعها لمنهجها القرآني العظيم , ويجب علينا دوما التمسك بالقرآن الكريم وبتوضيحاته وآياته البينات حول القضايا المختلفة، وإن خفي علينا شىء ففي السنة النبوية الكريمة، وكلام العلماء دوما يزيد الأمور وضوحا وجلاء, والله سبحانه لم يترك شيئا إلا وضحه لنا (مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ) .
والتكوين العدائي لليهود أمر مستقر في المنهج القرآني ومحاربتهم للمسلمين وحبهم لسفك الدماء ثابت عبر العصور , والمذابح التي ارتكبوها عبر العقود السابقة ثابتة بلا نزاع مع إجفار الذمم ونقض العهود، بل ووصل الأمر لقتل الأنبياء وإيقاد نيران الحروب عبر العصور.
ولقد عاهد النبي صلى الله عليه وسلم اليهود عهودا، وأخذ عليهم مواثيق كثيرة، ورضي منهم بالاتفاقات والمعاهدات، فخانوها وتربصوا بأبناء المسلمين .
والمنهج القرآني يعلمنا نفسيتهم وتكوينهم الداخلي الذي يتحدون فيه سواء كانوا سابقين أو لاحقين , وقليل منهم هو الذي يترك نهجهم ويعود إلى الصواب ويعرف الحق ويعلي شأن العدل .
فيجب إذن أن يفهم المسلمون وصف القرآن لهم وتعامل السنة معهم مع دراسة لتاريخهم سواء السياسي أو تاريخ الحروب وكذلك مناهجهم التربوية وطرائق تربيتهم لأبنائهم؛ ليعرف السبيل ويتبين الصواب .
| الإجابة |
| |
|
الدكتوره مها العيني
- السعودية
| الاسم |
|
طبيبة أطفال
| الوظيفة |
الدكتور الفاضل خالد روشه: كيف نستطيع تربية أبنائنا على الصمود ؟
| السؤال |
الحمد لله وبعد :
فقد علمنا الإسلام أن نربي أنفسنا وأبناءنا على معان عالية القدر قوية الأثر حتى لو استقام المرء عليها خرج قوي الشخصية صلب العود عميق التأثير فيمن حوله .
وأهم ما في ذلك هو معاني التربية على الصمود والثبات , فأكد على خلق الصبر بطرائق مختلفة وجعل منها صبر على الطاعة لله، وصبرعلى معصية الله، وصبر على الفتن والمحن والبلايا , وعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن الصبر له منزلة عالية حتى لو صبر المرء على شوكة يصابها بقوله :( حتى الشوكة يشاكها له بها أجر ) وهذا معنى مهم جدا في تربية الأبناء .
كذلك علمنا أن نعلمهم التقلل في العيش في أحيان مختلفات ولا نربيهم على الترف الدائم، بل نعلمهم التقشف في العيش والطعام في بعض الأحيان فإن ( البزازة من الإيمان ) يعني التقلل كما في الحديث الثابت .
كذلك فإن معاني العطاء الدائم والكرم الدائم والاستغناء عن سؤال الناس معنى آخر من أهم معاني التربية للصمود.
كذلك نربط لهم بين معنيين هاميين وهما معنى السماء والحياة العلوية ومعنى الأرض والحياة الدنيوية، فهما طريق واحد، والمؤمن يرى أن سبيل السماء يبدأ من الأرض، فيعمل ههنا ليرتاح هناك, فبذلك لايخشى الموت ولا يهون عند الضغط، وقد عبر الرسول الكريم عن ذلك المعنى بقوله في الحديث الثابت عند ابن ماجة وغيره : ( لايمنعن أحدكم مخافة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو سمعه فإنه لايقرب من أجل ولايباعد من رزق )
كذلك فتفهيمهم قيمة الشهادة ورفعة قدرها وعلو مقامها معنى آخر من أهم المعاني الإيمانية الرائعة التي يتربى عليها المؤمن .
وفي كل ذلك يجب أن يتعلم الولد أن يجعل الحكمة هي قيادة، وأن سبيل العلماء هو سبيله، وأن ينتصح بنصحهم ويسبل سبيلهم .
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |