 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
أ. صادق قنديل
| اسم الضيف |
|
داعية فلسطيني
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2009/3/19
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
18:30
غرينتش
من... 14:00...إلى...15:30
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
أبو أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف استطيع ان اتغلب على نفسي الامارة بالسوء؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
قال الله تعالى :" وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء" واعلم أخي الكريم إن النفس واحدة ولكنها تتعدد في أوصافها ومنها النفس الأمارة وهي على صنفين ، إما أن تأمر بالخير وهذه من أطيب الأنفس. وأما أن تأمر بالسوء وهذه من استوائها وان أردت أن تتغلب على نفسك الأمارة بالسوء فما عليك إلا أن تبتعد عما يدفع النفس أن تأمرك بالسوء من الأفعال والأقوال فإن تجتنب الظن بالسوء بالآخرين و أن تبتعد عن الغيبة والنميمة وعن السخرية والاستهزاء تجاه الآخرين فإن قطعت هذه الأسباب فإن النفس تستقر لأن الله تعالى قال :" يا أيها اللذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا"
وما ذكرنا من أسباب الأمر بالسوء من قبل النفس تحتاج منك إلى أن تقي النفس من الوقوع في الذنوب والمعاصي على صعيدك الشخصي من الغرور والكبرياء والعجب وعلى صعيد الآخرين من اللمز والغمز والسخرية والاستهزاء بالإضافة للعلاج الدائم الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم ألا وهو الاستغفار والإكثار من ذكر الله فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة باليوم فرج الله همه ، وهمك أن تتغلب على نفسك الأمارة بالسوء ولا تنسى أن تحاسبها على كل عمل ، لقول عمر بن الخطاب " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا " واجعل لنفسك صديق قريب عليك يلاحظ عليك ويكتم سرك ويأمرك بالخير كما فعل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه عندما قال لصاحبه " دلني على الخير إن رأيت مني اعوجاجا " وورد مثله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
| الإجابة |
| |
|
nara
- أسبانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لسلا م عليكم.
أنا فتاة ملتزمة أحاول القيام بفرائضي على أكمل وجه. لكني وقعت في معصية. تعرفت على شاب وعدني بالزواج.وعليه كان يطلب تجاوزات ومداعبات لكي يحصل على شهوته و يستمني وحصل أن آستمنى في فمي. لم يحصل وطئ في قبل أو دبر فأنى لا زلت بكرا. الآن بدئ يتهرب من وعده. أحس أني أطعت عبدا في معصية الخالق. كنت أحس أني نقية أما الآ ن فأني أحس بأني مدنسة. ماذا أفعل ؟ هل أترجاه للزواج بي؟ هل زواجي منه سينقص من وزري؟هل أنتظر من أرضى دينه وخلقه؟هل علي مصارحة من يتقدم لخطبتي؟هل أستحق الزواج من بكر ثقي؟الزنى من أكبر الكبائر بعد الشرك و القتل، هل أعتبر زاانية؟أم هل يعتبر من اللمم؟
أفتوني فإن الندم يعذبني، هل يمكن أن أعود نقية كما كنت؟
أرجو أن تجيبني فضيلتكم كل سؤا ل على حدى لكي أتمكن من الإستعاب
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ،
أختي الكريمة ، غفر الله لك وأسأله أن يمن عليك بالعفة والطهارة وأن يبعد عنك شر هذا الرجل . والذي يجب عليك أن تقطعي العلاقة معه مباشرة ودون رجعة، ولا يجوز الاتصال معه، ولا مع غيره بنفس الطريقة؛ لأنه لا يريد لك الخير، فهو لا يبحث إلا عن إشباع شهوته وغريزته، ثم بعد ذلك يتهرب من مسؤولياته، فهذا لا يصلح لما ذكرت أن يكون زوجاً لفتاة صالحة قائمة على أوامر الله.
واعلمي أختي الكريمة أن الله عز وجل إذا أحب عبدا ستره عند المعصية ، وينبغي على العبد أن يبادر بالتوبة إلى الله جل وعلا لقوله تعالى :" يا أيها اللذين آمنوا توبوا إلى الله" فإن ما فعلتي من الذنب ليس من اللمم ولا من الصغائر بل هو من أكبر الكبائر؛ لأنه قد حدث أن نظرتي إلى عورته ووقع عليك ما يغضب الله جل وعلا، وهذا محرم في الشريعة الإسلامية وهو من دواعي الزنا، قال تعالى :" ولا تقربوا الزنا" أي لا تقربوا الزنا ولا ما يؤدي إلى الزنا، فما فعلتيه و إن لم يكن زنا حقيقي فهو من دواعي الزنا، فيجب أن تتخلصي من هذا الذنب بالالتزام الدائم والتوبة النصوح والندم على ما فعلتي .
ومن شروط التوبة أن يقلع الإنسان على ممارسة الذنب أو العودة إليه، فإن كنت تائبة بصدق فامتنعي عن مثل هذه الأفعال، فالحمد الله أنه لم يقع بينكما اتصال حقيقي بمعنى الفاحشة.
واستشعري دائما مخافة الله، ولا يجوز للإنسان أن يحمل نفسه من التأنيب والندم أكثر من اللازم فيخرج إلى معصية أكبر، لأن هذه من وساوس الشيطان أن يقول له إن الله لن يغفر لك ذنبك إذا عليك أن تعصيه لأنك ستعذب بالجملة وكوني على ثقة بأن الله غفور رحيم وأن الله يمن على عبادة بالتوبة والرحمة، قال تعالى :" وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل عمل صالحا" ابتعدي عن كل معصية تجدي أن الله يتوب عليك، فنسأل الله أن يتوب عليك.
واما لما ورد في نهاية السؤال ، فطالما ان البكارة باقية فلا داعي ان تخبري من يتقدم لخطبتك؛ لان الله جل وعلا قد ستر ذلك وخشية ان يرفض الزواج منك ويعتقد انك على غير عفة وطهارة، فان شاءت الاقدار وعلم الخاطب الذي يفترض انه من اهل التقى والدين وتعين عليك ان تصارحي فصارحيه ، لان من يملك تصريف الامور الله عز وجل.
| الإجابة |
| |
|
سامي
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير
سؤال
هل الازواج يلتقون في يوم الاخره سواء من المسلمين او الكفار وسواء في الجنه او في جهنم وهل يتزوجون بعضهم البعض وماذا يحصل عندما يتزوج الانسان اختان بعد وفاة الاولى هل يلتقي ويتزوجهن الاثنتين في الاخره؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ،
معلوم أخي الكريم أن شريعة الإسلام لا تنطبق على الناس إلا في الدنيا؛ لأن حياة الدنيا تختلف عن حياة الآخرة. لا سيما في الجنة، فالجنة فيها النعيم المقيم ، والنار فيها العذاب والعياذ بالله ، فكما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن الأزواج يلتقون سواء كانوا من المسلمين أم الكفار في الجنة أو في النار لأن الإنسان إذا كان من الشهداء أو من الصالحين فإنه يشفع بأهله اللذين هم في النار وأن القرآن الكريم قد أشار إلى نوع التلاقي في الآخرة فقال سبحانه :" يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه"، وجاء أيضا في القرآن عن التلاقي في الجنة فقال:" واللذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ".
أما بالنسبة للزواج إذا ما تزوج الإنسان بأختين في الدنيا فإنه كما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يخير المرأة إذا تزوجت بأكثر من رجل في الدنيا مع من تريد أن تكون في الجنة.
أما للزوجات فالله جل وعلا حددها في الدنيا بأربع وفي الآخرة لم تحدد، ومن كرم الله سبحانه وتعالى أنه يجعل نساء الرجل في الجنة سيدات الحور العين .
والله أسأل أن ندخل الجنة
| الإجابة |
| |
|
عفيفي محمد
- ألمانيا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اما بعد لدي صديق يرى بافضلية علي وال البيت على جميع الصحابة بالعلم فهو سني ويبغض الشيعة وهناك من اصدقائه من يحمله الذنب على ذالك اي الافضلية فما رايكم في ذالك ؟
جزاكم الله خيرا
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ،
اعلم أخي الكريم، أن من المسائل الخوض فيها لا فائدة منه ؛ لأن النبي حذرنا من ذلك فقال:" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " ، فإن صحابة النبي كلهم عدول ولا فضل لأحد على أحد في الإيمان لكن لا مانع من أن يتميز بعضهم على بعض وهذا الحال الذي قرره الله بشان الرسل فقال سبحانه:" لا نفرق بين أحد من رسله" أي لا نفرق بالإيمان بين أحد من رسله، فلا يجوز أن نؤمن بواحد ونكفر بآخر، وف آية ثانية قال:" تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض" فالتفضيل هنا ليس بالإيمان؛ لأن الإيمان واجب فيهم جميعا ولكن التفضيل في بعض الميزات والخصائص. فموسى كليم الله وعيسى كلمة الله ومحمد خاتم الأنبياء، والنبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى محبة الصحابة جميعا لكنه ميز بين بعضهم في بعض الخصائص والتمييز هنا لا يدل على أفضلية صاحبي على آخر في الإيمان والثقة بهم وأنهم عدول من خيرة البشر ولكن التفضيل إكراما لجهد بعضهم الزائد مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال :" لو كان نبي بعدي لكان عمر" وأبو بكر الصديق فقال :" لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا" وعثمان بن عفان " ما ضر عثمان أن يفعل ما شاء بعد اليوم" وعلي بن أبي طالب " لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله" فان كان الذي يعتقد أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر وانه بهذا الاعتقاد ينقص من منزلتهما فهذا خطأ فاحش وان كان يعتقد أن الأفضلية لكون علي من آل البيت فهذا لا باس به.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
منه
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا انسانة تحاول القرب من الله لكني اعاني من عدم الثبات.اتقرب الى الله عز و جل و احب قربه.لكني سرعان ما اعود الى الدنيا و التهي بها فابعد.انا كنت قد ارتكبت في الماضي احدى الكبائر و امتنعت عنها و ندمت و هي لها حد في الاسلام الا ان الله سترني فيها فلم افضح نفسي.و هده الكبيرة ليس لها كفارة.انا اخاف ان هدا الدنب هو اللي لس مانع قربي من الله و ثباتي.اخاف انو ثوبتي منه تكون ناقصة.و انا و الله امتنعت مند المرة الاولى و لم اعد اليه؟
بالله عليكم افيدوني و ادعو لي بالثبات
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ،
اعلمي أختي الكريمة، أن الله سبحانه وتعالى لا يرفض عبدا تقرب إليه فهو الذي قال في الحديث القدسي :" لو يعلم العاصون مدى حبي لهم وقربي منهم لتقطعت أوصالهم (أعضاؤهم) شوقاً إلي" ، فحاولي أختي الكريمة أن تتخلصي من الذنب ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ما وقع بلاء إلا بذنب"، والذنب الذي أشرت إليه بالسؤال تفحصيه، فإما أن يكون قد تعلق بحقوق العباد وكمال التوبة من هذا الذنب أن تردي الحقوق إلى أصحابها ، وإما أن يكون الذنب قد تعلق بحقوق الله ، ومن كمال التوبة أن تتوبي إلى الله منه والمداومة على الصالحات حتى يرى الله منك صدق التوبة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال:" من اقترف شيئا من هذه القاذورات (الكبائر) فليستتر بستر الله، فمن أد إلينا صفحته ( ذنبه) أقمنا عليه الحد" وان كنت قد سترك الله فتخلصي من دواعي الذنب الذي وقعتي فيه ومنها الصحبة الفاسدة إن كانت موجودة أو البيئة والظرف التي هيأت لك الوقوع بالذنب، مع محاسبة النفس وعدم العودة إليه وثقي انه من تاب إلى الله بصدق تاب الله عليه، وصدق التوبة أن تداومي على أرقى العبادات كقيام الليل لتختلي مع الله ؛ لأن الخلوة مع الله في وقت يميل فيه الإنسان إلى النوم والراحة يحبه الله سبحانه وتعالى وكذلك الصيام؛ لأن الصوم يكفر مثل هذه الخطايا ويرغم النفس على طاعة الله ، ومن وسوسة الشيطان أن التوبة ناقصة؛ لان الشيطان يريد أن تبقي على معصية الله.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
رضا
- السعودية
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
هل السسيئات تتضاعف فى مكة كما تتضاعف الحسنات؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ،
اعلم أخي الكريم، أن الله سبحانه وتعالى قد من علينا بمضاعفة الحسنات في الأماكن المقدسة كالمسجد الأقصى والمسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكما ثبت عند أهل العلم أن السيئة تضاعف في المسجد الحرام ؛ لأن لهذه الأماكن حرمة ، وأن الذي يفعل الذنب قد استهزأ بحرمة هذه الأماكن، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد" وذكرها عليه الصلاة والسلام، فلا يليق بإنسان أن يفعل الذنب بجوار الكعبة، لأنه إن لم يفلح معه مظهر الخشوع وهيبة بيت الله الحرام، أو قربه من قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في مسجده ، ترى ماذا سيفلح معه ، فجاءت مضاعفة السيئات لحرمة المكان ولئلا يستخف الناس بدين الله.
| الإجابة |
| |
|
فريد
- المغرب
| الاسم |
|
عامل
| الوظيفة |
السلام عليكم
هل يعد حفظ كتاب الله واجبا على كل مسلم.ام يكتفي المسلم بالتلاوة والفهم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ،
معلوم أن في الفقه الإسلامي فروض العين وفروض الكفاية وحفظ القرآن الكريم من فروض الكفاية، إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين و أن تدبر القرآن والعمل بما جاء به هو من فروض العين، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ، حبب في حفظ القرآن وتعلمه فقال صلى الله عليه وسلم :" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
واعلم أخي الكريم أن الذي يحفظ القرآن يلبس تاج الوقار إن كان من الحافظين والمطبقين له ، وقول النبي :" إقراء وارتق فان منزلتك عند آخر آية تقرؤها" قيل عند آخر آيه تحفظها وقيل عند آخر آية تفهما، والجمع بينهما من وجهة نظري الحفظ مع الفهم والتطبيق لأن الله تعالى قال :" فاعتبروا يا أولي الأبصار" .
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |