 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
أ. رمضان فوزي بديني
| اسم الضيف |
|
داعية وباحث مصري
|
الوظيفة |
|
ليلة القدر.. اغتنم اللحظة
| موضوع الحوار |
|
2008/9/25
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
09:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 06:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
عبد الرحمن فتحي
-
| الاسم |
|
محرر الحورات
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. ، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحوار، حيث إنه حول "ليلة القدر.. اغتنم اللحظة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
أم العنود
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
شيخنا الكريم
كيف لي أن أعلم أني قد أدركت ليلة القدر وأن الله قد تقبل مني فيها القيام والدعاء، وهل من الممكن أن يدعو الإنسان ربه في هذه الليلة ثم ترد دعوته لأسباب أخرى من عقوق وأكل للحرام وإن كان فكيف نجمع بين ذلك ووعد الله لكل من دعا في هذه الليلة بالقبول وأن السماء فيها مفتوحة للجميع
تقبل الله منا ومنكم صيام رمضان وقيامه وبلغنا وإياكم ليلة القدر ونفقنا فيها لكل خير
| السؤال |
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة
تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير ونسأل الله تعالى ألا يحرمنا من نفحاته التي يتفضل فيها على عباده فيغفر لهم ذنوبهم. وألا يجعلنا من المحرومين في هذه الأيام المباركات؛ فمن كان فيها من المحرومين كان في غيرها أولى بالحرمان والخسران؛ فنسأل الله أن يتجلى علينا بأفضاله وآلائه ورحمته التي وسعت كل شيء.
أختي من حكمة الله تعالى أن أخفى علينا تحديد ليلة القدر حتى نجتهد بالدعاء والقيام في أكثر وقت ممكن، ولذلك فهناك اجتهادات ومحاولات لوضع علامات معينة لليلة القدر وتحريها، وهناك ما يدل من السنة النبوية على أن ليلة سبعة وعشرين هي أرجى ليلة نتحراها فيها.
ولذلك فعلينا أن تجتهد في العشر الأواخر كلها خاصة مع اختلاف المطالع والأهلة؛ وألا ننشغل كثيرا بكوننا قد أدركناها أم لا؛ فنحن نعبد رب ليلة القدر وليس ليلة القدر.
أما غفران الذنوب فقد قيل إن الله تعالى يغفر في هذه الليلة الصغائر أما الكبار وما يتعلق بحقوق الناس فإنه موقوف على توبة خاصة به؛ فهذه فرصة لمن كان مجترحا للكبائر أن يراجع نفسه ويتوب إلى ربه ولتكن ليلة القدر منطلقه وبدايته.
| الإجابة |
| |
|
عبد الحق
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
جزاكم الله عنا خيرا
هل من الطبيعي أن يشعر المسلم بالأسى والحزن لنهاية رمضان حتى ولو كان من المحسنين أم أن الذي يجب أن يحزن لفراقه فقط المفرط أما المحسن فيفرح ويحمد الله أن وفقه لما قدمه من خير وعمل
| السؤال |
أخي الكريم من الطبيعي أن يشعر المسلم المجتهد بالأسى والحزن لفراق رمضان فهكذا يكون فراق الأحبة دائما؛ بل الأدعى أن يشعر الطائع بألم الفراق ذلك لأن فيه لذة وشعورا بالطاعة لا يدركها المفرط؛ فالمفرط لذته ومتعته في اقترافه المعاصي وإتيانه المحرمات؛ حتى إن بعضهم يشعر كأن شهر رمضان قيد يعوقه عن القيام بما تعود عليه.
وفي الوقت نفسه فإن الطائع يفرح كما ذكرت ويحمد الله حينما يشعر بأنه جد واجتهد في هذا الشهر، ويكون ذلك دافعا للتزود من العمل الصالح في باقي السنة.
ولكن هناك من المفرطين من يمن الله عليه بأن يفيق لنفسه في آخر الشهر ويشعر بحرمانه فيعود إلى ربه؛ فهذا إن صحت عودته فأبواب السماء مفتوحة في كل وقت وزمان.
ونسأل الله تعالى أن يجعل رمضان فاتحة خير وتوبة لكل عاص ومفرط.
| الإجابة |
| |
|
سناء
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم
سؤالي فضيلة الشيخ: هل من الممكن أن يوفق أحدنا لاغتنام ليلة القدر مع أنه قد ضيع ما سبقها من أيام وليالي الشهر المبارك
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير أختي سناء.
أختي رحمة الله بعباده أوسع من أن ندركها بعقولنا أو نحكم عليها بمقاييسنا القاصرة؛ فالله عز وجل يتنزل إلى السماء الدنيا كل ليلة ليفتح أبواب الرحمة والقبول أمام عباده التائبين؛ فما بالنا أختي بليلة هي خير من ألف شهر.
فربما يكون العبد مفرطا ومقصرا فيأتي ميلاد توبته في هذه الليلة المباركة؛ فمن بركتها أنها تنال المجتهد والمقصر فيما سواها.
ولكن كما ذكرنا سابقا فإننا نعبد رب ليلة القدر فلتكن علاقتنا واجتهادنا معه مستمرا طوال العام ولتكن هذه الليلة هي المحطة التي يشحن بها نفسه لباقي الليالي، ولكن من قصر فيما سبقها من الليالي فلا ضير أن يتداركه الله بعفوه ورحمته فيوفقه لهذه الليلة فتكون بداية المسير إلى رب العالمين.
| الإجابة |
| |
|
إسلام
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل من الممكن أن نجزم بأن الليلة القدر لم تمر هذا الشهر حتى الآن من خلال ما ورد من علامات لها، وهل من الممكن أن يختلف موعد ليلة القدر من شهر لآخر كذلك هل من الممكن أن يختلف موعد ليلة القدر لشخص عن موعدها لآخر بمعنى أنها مثلا لأهل مصر ليلة السابع والعشرون ولأهل السعودية ليلة التاسع والعشرون أو أنها لي ليلة السابع والعشرون ولفضيلتكم ليلة التاسع والعشرون
| السؤال |
أخي الكريم بارك الله فيك وزادك حرصا على طاعتها وعبادته وتحري مواطن الغفران والرحمة.
أخي الكريم هناك علامات على ليلة القدر استنبطها علماؤنا الأجلاء مما ورد عن هذه الليلة المباركة في القرآن والسنة النبوية المطهرة والآثار الواردة عن بعض الصحابة والتابعين.
لكني أرى أن بعض هذه العلامات ربما يطرأ عليها ما يمنع التأكد منها نظرا لتدخل البشر وما توصلوا إليه من تقدم علمي له آثاره على الجو المحيط بنا فمثلا من علامات ليلة القدر أنها ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، لكن ربما تحدث بعض الإشعاعات الصناعية التي تغير في هذا الجو في منطقة معينة؛ فهل ذلك ينفي أن تكون هذه الليلة ليلة القدر؟
إذن فلنجتهد بالعبادة ولملتمسها في العشر الأواخر كلها كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم.
أما عن موعد ليلة القدر وانتقالها فهو وراد أنا تتنقل بين الأعوام فرما تكون في هذا العام ليلة السابع والعشرين وفي العام التالي ليلة الخامس والعشرين وهكذا.. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان؛ في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى"، ولذلك رجح كثير من العلماء تنقلها بين هذه الليالي وليست في ليلة معينة كل عام، فقال الإمام النووي رحمه الله تعالى: "وهذا هو الظاهر المختار لتعارض الأحاديث الصحيحة في ذلك، ولا طريق إلى الجمع بين الأحاديث إلا بانتقالها".
أما اختلافها في العام الواحد بين أكثر من مكان فهذا ما لا أقف فيه على قول، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
asil
-
| الاسم |
|
OFFICER
| الوظيفة |
الأستاذ الفاضل
أنا جد مرهقه في عملي وأعيش في بلد ساخن جدا
لا اقدر ليلا من التعب أن أتهجد أو أصلي حتى ركعتين فقط الصلوات المفروضة فهل أنا سأكون مستجابة الدعوة أو لي حظ من ليلة القدر أو هذه الأيام الفاضلة بماذا تنصحني
جد أنا في حاجه لنجده من الله لي
| السؤال |
أختي أسيل بارك الله فيك وأعانك على عملك المرهق وسخونة الجو الذي تعيشين فيه، واعلمي أن من الذنوب ما لا يغفره إلا السعي على الرزق كما أخبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
أختي الكريمة أشكر لك حرصك على التهجد والاجتهاد في العبادة رغم ظروفك؛ فاحمدي الله عز وجل على يقظة إيمانك وحافظي على هذه الروح الوثابة؛ فالكثير من الناس لا يجدون ما يقتلون به أوقات فراغهم إلا باللهو واللعب والذنوب والمعاصي ولا يفكرون في استثمارها في الطاعة والعبادة.
اعلمي أختي أنك بنيتك هذه وإخلاصك فيها سوف يكتب الله لك أجر القائمين القانتين المتهجدين ما دام هناك ما يعوقك ويمنعك عن ذلك؛ فالله تعالى أمرنا بإعمار الدنيا بجانب المحافظة على الدين؛ فالعبادة لا تكون على حساب الأعمال الدنيوية، وعلى قدر النية يكون الأجر.
لكن أختي إن تيسر التخفف من بعض الأعباء في هذه الأيام المباركة فيكون ذلك حسنا حتى لا تحرمي نفسك لذة الطاعة والمناجاة؛ حتى تجمعي بين الأجر والثواب والشعور باللذة والمتعة في القرب من الله في هذه الليالي.
لكن إن تعذر كل ذلك فلا تحرمي نفسك من ركعتين حتى لو في وقت مبكر من الليل قبل النوم ومن قراءة ما تيسر من القرآن أو النظر في المصحف يوميا أو الاستماع إليه، كما يمكنك المحافظة على الذكر والاستغفار وتجديد التوبة لله؛ فهذه الأمور لا تحتاج إلى كبير جهد لكنها تحتاج إلى كبير عزيمة ونية.
نسأل الله أن يجعلنا ممن يحسنون استثمار أوقاتهم.
| الإجابة |
| |
|
ابراهيم عطيه الحويان
- الأردن
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
ماهو افضل الدعاء في ليلة القدر اقصد حسب السنه وهل لي ان اخص احد بالدعاء مثل الوالدين او غيرهم وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
أخي الكريم يستحب الإكثار من الدعاء في هذه الليلة المباركة لأنها مظنة الإجابة؛ فللمسلم أن يقف بين يدي ربه ملقيا بكل سؤله وحاجته على ربه الكريم في هذه الليلة الكريم التي نزل فيها الكتاب الكريم على النبي الكريم.
ولك أن تخص ما شئت بالدعاء خاصة الوالدين والأقربين ومن طلب منك الدعاء بل إن من حقوق الوالدين عليك أن تخصهما بالدعاء وتكثر من ذلك.
أما ما ورد من الأدعية المأثورة في هذه الليلة فقد روي أن السيدة عائشة رضي الله عنها سألت الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت: "يا رسول الله، إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟" قال: قولي: (اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعف عني).
فلنكثر من هذا الدعاء النبوي الذي محامد الدعاء والطلب فماذا بعد عفو الله من فضل يطلبه العبد؟
| الإجابة |
| |
|
محمد باعاشور
- الجزائر
| الاسم |
|
أستاذ تعليم ثانوي
| الوظيفة |
هل توجد إشارات أو علامات يستطيع المسلم إدراك ليلة القدر ؟ جزاكم الله عنا خيرا.
| السؤال |
أخي الكريم ذكرنا فيما سبق أن الله تعالى أخفى هذه الليلة المباركة في العشر الأواخر من رمضان حتى نجتهد فيها كلها، لكن هناك بعض العلامات التي استنبطها العلماء لهذه الليلة المباركة منها:
- الشعور بالرحمة والبركة والخير ذلك أنها تتنزل فيها الملائكة كما قال تعالى {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ}. وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى" (رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني).
- خلوها من الأذى والشر، وفيها تكثر الطاعات وأعمل الخير ؛ فهي كلها سلام كما أخبر تعالى {سلام هي حتى مطلع الفجر}.
- أن الشمس في صبيحتها تكون صافية لا شعاع فيها، واحتجوا بحديث أبي ابن كعب رضي الله عنه الذي يقول فيه: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها).
- ثبت أنها ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، وقد ورد ذلك في حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليلة القدر ليلة طلقة؛ لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة".
لكن هناك أخي ما اعتقده بعض الناس من علامات أخرى لكن لم يثبت ما يؤيدها مثل أنه لا تنبح فيها الكلاب، ولا يُرمى فيها بنجم، أو أن ينزل فيها مطر.
| الإجابة |
| |
|
إيمان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
أسأل الله أن يتقبل من الجميع
سؤالي بخصوص الدعاء بهذه الليلة وبرمضان ككل.
أغلب أيام شهر رمضان لهذا العام كنت حائض وقد آلمني شعوري من الحرمان من العبادة .. ولكن أخذت أدعو أن يجزيني على الصبر لترك لذة العبادات مضطرة.. ولكن لدى مشكلة إنني لا استطيع الدعاء باطمئنان وخشوع وأنا اشعر بأني لا أبذل أقصى جهودي في عبادة الله وإرضاءه فمن شعوري بالتقصير في العبادة يأتيني شعور بعدم أحقيتي في الدعاء بإلحاح لتقصيري ..
فما علي أن افعل لكي أتلذذ بشعور الرضا عن الذات
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي إيمان بارك الله فيك وزادك إيمانا وجعل لك من اسمك أكبر حظ ونصيب.
أختي لا تحزني ولا تألمي لفطرة الله تعالى؛ فهو عز وجل جعل في المرأة بعض الأمور التي تمنعها من بعض العبادات كالحيض والنفس؛ فهو تعالى حكيم ورحيم بعباده، ومن حكمته ورحمته ألا يؤاخذ عباده بما ليس لهم فيه دخل ولا اختيار.
أختي لا بد أن تدركي أن منعك من الصلاة والصيام بسبب الحيض لا يعني حرمانك من العبادة منا ذكرت؛ فباب العبادة أوسع من ذلك بكثير؛ فذكرك الله تعالى عبادة، واستماعك للقرآن عبادة، ومطالعتك العلم عبادة، وإتقانك عملك عبادة، وحفظك لما استرعاك الله عليه من أولاد وزوج عبادة....
أختي احذري أيضا من بعض تلبيسات النفس والشيطان وهي الشعور بالتقصير في العبادة وما يستتبعه من امتناع عن الدعاء كما ذكرت بحجة عدم أحقيتك به.
فمن رحمة الله تعالى أن فتح أبواب الدعاء لعباده بينه وبينهم دون وسيط فقال تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.
أختي اعملي أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها فاعبدي الله تعالى على قدر وسعك واستطاعتك وألحي عليه في الدعاء أن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته كما ورد في هذا الأثر النبوي المبارك.
أختي اعلمي أن الأصل في المؤمن أنه دائما يدين نفسه ويتهمها بالتقصير في جانب الله تعالى حتى لا يأخذا العجب والاغترار بطاعته فيركن لذلك؛ فلا توجد مرحلة معينة يظن المسلم فيها أنه أدى ما عليه من الطاعة، فمهما فعل العبد فلن يساوي ذلك مثقال ذرة مما تفعله الملائكة وما فعله أنبياء الله ورسله، ولذلك فعلى العبد فينا أن يجتهد قدر استطاعته وأن يكون شعاره دائما "وعجلت إليك رب لترضى"، بحيث يكون ذلك في طمأنينة وسكينة وتصالح مع الذات، ثم يستغفر الله مما شاب عبادته من تقصر ويسأله أن يجبر ما وقع فيها من خلل أو نقص لا يليق بجلال الله تعالى.
نسأل الله تعالى أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |