 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
أ.د. سالم أحمد سلامة
| اسم الضيف |
|
عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية ـ فلسطين
|
الوظيفة |
|
فتاوى العشر الأواخر والاعتكاف
| موضوع الحوار |
|
2002/11/26
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
21:00...إلى...
22:30
غرينتش
من... 18:00...إلى...19:30
|
الوقت |
| |
|
نواف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
ما الحكم في قيام الإمام أو أحد المصلين بإلقاء موعظة أو خطبة بعد انتهاء الصلاة مباشرة؟ مع العلم أن هذا العمل يحرم المصلين من الذكر المشروع بعد الصلاة مباشرة، والأهم من ذلك هو التشويش الشديد على المصلين الذين يقضون بقية صلاتهم، خصوصا إذا كان صوت ذلك الواعظ جهوريا جدا، وهل يؤثم على فعل ذلك؟ وهل يستحب له أو يجب عليه الانتظار حتى يفرغ المصلون من ذكرهم وصلاتهم؟
وأخيرا إذا كانت هناك مظنة في هذا العمل هل لكم في تبيان ذلك لكافة المسلمين والدعوة إلى نشره؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأخ الكريم نواف، سألت عن الموعظة بعد الصلاة إن كانت بعد صلاة الفرض أم النفل مثل قيام الليل في رمضان، إن كان المقصود بعد الفرض فهذه من الدعوة إلى الله وليس فيها شيء من الإثم، بل فيها الأجر بإذنه تعالى لأنك تدعو إلى الله تعالى، أما وجود ناس مصلين بعد تسليم الأمام فهذا لأنهم تأخروا عن الفريضة وعن تكبيرة الإحرام فهؤلاء الأصل أن يحثوا على أن يقبلوا على الصلاة مبكرين لا أن يعيبوا على من يعلم الناس الذين حضروا مبكرين وجلسوا يستغفرون ويسبحون.
أقول هذا الأمر ليس فيه إثم بل إن شاء الله فيه أجر، والذين يتخوفون من الإثم نقول لهم لا حرج في ذلك وليس فيه تشويش على المصلين المتأخرين.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
الطاهر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نذرت أن أصوم خمسة أيام بعد أن أرزق بطفل وتصبح زوجتي بعافية وصحة، وتم ذلك والحمد لله، فهل يجوز أن أصوم هذه الأيام في شهر شوال القادم؟ مع الأخذ بنية أن تكون هذه الأيام الخمسة من ضمن الأيام الستة البيض أي أن يكون صيام هذه الأيام بنيتين: صوم النذر، وصوم الأيام الستة البيض.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأخ الكريم طاهر..
نشكرك على سؤالك عن نذر الصيام لنعمة أنعمها الله عليك وعلى زوجك، أما نذر صيام خمسة أيام فيجوز أن تصومها في أي يوم شئت عدا رمضان، وأما أن تشرك نية النذر مع غيره مثل صيام الستة الأيام من شوال فهذا لم يرد إشراك نية النذر مع صيام الأيام الستة من شوال، لأن صيام الستة من شوال ورد فيها أحاديث صحيحة لوحدها بنيتها خالصة.
فقد روى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي أيوب الأنصاري رصي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"، فهذه الأيام غير النذر ويبقى النذر في ذمته أما إذا أراد أن يصوم النذر فليصم النذر متى شاء من ثاني أيام العيد، وليكمل أيام شوال أخرى بعد ذلك فصيام الأيام الستة فيه بحبوحة على التراخي لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثم أتبعه ستا من شوال" وشهر شوال 29 يوم أو ثلاثون يستطيع صوم الأيام الست في أي يوم منها.
أما النذر فيجب أن يصومه نذرا لا يشرك فيه نية أخرى لأنه ألزم نفسه وأوجب عليها هذا النذر، والنذر يجب الوفاء به لقوله تعالى "يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا".
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
منير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مسلم يعيش في بلد الكفار (أوكرنيا)، ويعمل صائغا للذهب، وهداه الله للالتزام، وهو الآن يسأل عن بيع وتصنيع الخواتم الذهبية للرجال، علما بأنه يبيعها للكفار، فما الحكم؟ أفيدونا مأجورين؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
يا أخ منير، نحمد الله سبحانه أن هداك للالتزام بدينك، ونشكر لك سؤالك سائلين المولى أن ينفع بك وبمن يقرأ الإجابة فيفيد منها.
ليس على المسلم من حرج أن يعمل صائغا في صناعة الذهب أو صناعة الفضة، لكن ليتحر الحل أي الحلال والحرام، فلبس الذهب للرجال حرام، وأما للنساء فهو حلال وزينة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الذهب للرجال فقد أمسك بذهب وحرير وقال: "هذان حرام على رجال أمتي حلال على نسائهم".
قد يقول قائل الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا حرام على رجال أمتي وهؤلاء ليسوا من الأمة، والكفر أكبر من معصية لبس الذهب أو الحرير، تحريم لبس الذهب على الرجال جميعا وأمة محمد صلى الله عليه وسلم هي الأمة التي أرسل إليها من يوم البعثة إلى قيام الساعة، فأما الذين آمنوا فهم الذين يتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم، وأما الذين كفروا فهم من كفرو بمحمد صلى الله عليه وسلم، إذن فهؤلاء يندرج عليهم أنه حرام لبس الذهب والحرير، ونحن يجب أن نتحرى الحلال ونعمله ونبتعد عن الحرام والشبهات ما أمكن.
فصناعة خواتم الذهب للرجال قد يدخل فيما حُرم على رجال هذه الأمة لذا أنصح الأخ السائل من أوكرانيا بأن ينتهي عن صناعة خواتم الذهب للرجال، ويكتفي بصناعة الخواتم والقرط والأساور والسلاسل للنساء، وفي ذلك كفاية لأن ما أدى إلى الحرام فهو حرام.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
مريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا سيدة أبلغ من العمر 28 عاما، وزوجي كان يعمل ضابطا بالقوات البحرية، وأثناء عمله وقع من فوق المركب فتوفي في الحال، هل تعتبر وفاته شهادة؟ وهل أنال أنا درجة الصابرين؟ خاصة أنني أربي طفلا عمره عام ونصف، جازاكم الله كل الخير0
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأخت الكريمة مريم أسأل الله أن يجزيك خيرا، وأن يصبرك وأن يجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
أقول إنه ما دام زوجك يعمل في البحر فهو يقوم على حراسة الوطن من ثغر البحر فهو على ثَغْر من ثغور الإسلام، فإن قُتل فهو له أجر شهيدين، كمن قتل على أيدي أهل الكتاب أيضا، إذن فزوجك إن شاء الله تعالى أن يكون مخلصا في عمله وقائما على حدود الله وأن يكون الله قد كتب له الشهادة فهو له أجر شهيدين.
وأما طفلك الذي هو في عهدتك وتربينه وأنت أم أطفال وأرملة ويجب أن يسعى عليك بخير من الناس فالساعي على الأرملة كالمجاهد في سبيل الله وكصائم النهار وقائم الليل، فإن شاء الله أنت تكونين من الصابرات حتى تستحقي الأجر فيوفى الصابرون أجرهم مرتين أي يضاعف الأجر للصابرين، وكما ورد أيضا أن الصابرين يوفون أجرهم بغير حساب.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم أنا أعمل في مصنع حليب، ونتحصل في بعض الأوقات على كمية من الحليب لنبيعها، وتتم عملية البيع بالشكل الآتي: تحجز لنا الإدارة كمية الحليب التي نريدها في وصل، ونحن بدورنا نأخذ الوصل ونبيعه للتاجر بحيث هو يدفع لنا الربح وهو يكمل باقي إجراءات الوصل من خزينة وما شابه؛ أي نحن لا ندفع قرشا واحدا، بل نأخذ الربح فقط فهل هدا جائز في الشرع؟ وأرجو أن تكون وصلتك الصورة واضحة مع احترامي.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
إن كان علي يسأل عن عمله في المصنع وتحصيله لكوبون أو وصل بأن لهم كمية من الحليب خمس أو عشرة كيلوجرامات، وهذا الوصل يأخذونه كأجرة أو كمنحة وهدية من المصنع يجوز بيعه على أساس أن الوصف معروف وتام أمام المشترين.
إذا كان هذا السائل جزء من عملية البيع بين المشتري وصاحب المصنع فيحل له هذا الذي يأخذه، وأما إذا لم يكن جزءا فبأي شيء يستحقه؟ أي لا يستحقه أي يحرم عليه أخذه.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
Maha
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا سيدة مطلقة ثلاث مرات من زوجي، أي بائنة بينونة كبرى، ويعلم الله وحده كم صبرت وتحملت حتى لا أصل لهذه المرحلة، ولكن عند وقوع القدر لا يد لنا سوى القبول والرضى والشكر والحمد لله على ما أنعم وتفضل.
أستاذي الكريم: بعد طلاقي تعرفت على شخص بمحض الصدفة، وشعرنا منذ اللحظة الأولى أننا نعرف بعضنا منذ زمن بعيد تعارفنا مع تمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف، فأنا محجبة والفضل لله وأحافظ على عبادتي وديني بإذنه تعالى، وتعرفت بعدها على أهله وخلال شهر علمنا أننا ما نريد هو الحلال.
وجاءت النتيجة الحتمية من أهله الرفض التام بالزواج من مطلقة وأم لأطفال ووضع في الخيار ما بين رضا والديه وبيني فاخترنا رضى والديه وقطعت العلاقة تماماً.
سؤالي الآن يعلم الله كم جاهدة أحاول نسيانه، ولكن في القلب مكانة له لا أستطيع محوها، ومهما حاولت من صيام وقيام ليل وقراءة قرآن فما تزال صورته في مخيلتي وكلامه في أذني فهل أعد آثمة في هذا مع أنني أذكر نفسي دوما أن من يستعفف يعفه الله ومن يستغنِ يغنه الله وهل من دعاء في هذا العشر توجهه لي أتوجه به إلى الله عز وجل ليتوب علي ويقويني على ديني؟ وجزاك الله كل خير.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
بارك الله في الأخت.. ونسأل الله أن يصبرها..
نسأل الله تعالى أن يصبرك، وأن يرزقك الزوج الصالح بالقريب العاجل، وأما ما تسألين فيه: هل تعتبرين آثمة لأن صورته ما زالت في مخيلتك أو ما زال صوته يرن في أسماعك فهذا ليس من الحرام في شيء، فإن الله سبحانه وتعالى رفع عن هذه الأمة إثم وحرج ما تحدث به نفسها.
وعليك يا أختاه أن تتوجهي إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء، خاصة في وقت السحر، حيث ينزل الله سبحانه في الثلث الأخير إلى السماء الدنيا وينادي ويقول: "هل من سائل فأعطيه أو فاستجيب له" فاسألي الله من فضله أن يصبرك ويرزقك من يسترك ومن يسعدك، والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا، ولا تنسي أن تستعيني بالصيام بعد رمضان أيضا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" فالصوم يكسر الشهوة الجامحة.
والصوم في غير رمضان كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم "ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" (متفق عليه)، إذن أولا ليس عليها إثم فيما تحدث نفسها، وثانيا تستطيع أن تتصدق وأن تصوم وتدعو في السحر أن يرزقها من يسترها.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
د0علوش الحاج صالح
- سوريا
| الاسم |
|
طبيب اسنان
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أود الاستفسار حول البيع بالتقسيط مثال: أريد أن أشتري بضاعة بالتقسيط هل يجوز أن أعرف قيمة البضاعة نقدا وبالتقسيط بنفس الوقت؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
يا أخ علوش.. الإنسان يقدر حاله قبل الشراء ويستطيع أن يستفسر عن سعر هذه البضاعة من أكثر من محل هذا قبل الشراء، فإذا عزم على الشراء يجب عليه أن يحدد إن كان سيشتري نقدا أم بالتقسيط، ويذهب إلى محل هو يرتضيه ويقول له أريد أن أشتري هذا النوع من البضاعة بالتقسيط فكم تريد ثمنه؟
فهذه الصيغة هي حلال لا حرج فيها لأن البيع بالتقسيط مع زيادة في السعر لا حرج فيه، وليس عليه أن يقول كم هذا بدون تقسيط وكم بالتقسيط أو كم نقدا وكم مؤجلا فليس له هذا، فإن كان يستطيع معرفة هذا قبل، فهو ما عزم على الشراء بالتقسيط إلا بعد أن نوى وتأكد من أنه سيشتريها بالتقسيط وليس نقدا لعدم وجود ما يكفيه من المال.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
مجاهد
- أفغانستان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي الشيخ كانت الفتوى القديمة تقضي بمنع حصول الشباب المسلم على تأشيرة لدخول فلسطين من جانب الأعداء حرصا على مقاومة التطبيع، ولكني أرى أن في هذه الأيام قد تتغير هذه الفتوى بحيث ما بيننا وبينهم إنما هي الحرب والحرب خدعة، فهل يجوز أن نحتال لكي ندخل الأراضي المقدسة بتأشيراتهم حتى نقف بجواركم في الصف، ففي هذا الأمر فتح عظيم للمسلمين وتكثير للسواد والأمور بمقاصدها، وفي حرمان الشباب من الدخول بتأشيراتهم تعطيل للجهاد والدين فيه فسحة، فما رأي فضيلة العالم في هذه المسألة؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأخ الكريم المجاهد.. نسأل الله تعالى أن يثيبك على نيتك، وإنما الأعمال بالنيات كما أخبر بذلك ممثلنا الشرعي والوحيد صلى الله عليه وسلم.
ولقد صدقت عندما قلت إن الفتوى تتغير زمانا ومكانا خاصة في الأمور التي ليس فيها نص ويضبطها السياسة الشرعية فتكثير السواد مطلوب والوقوف معنا مطلوب والمرابطة في أرض الإسراء والمعراج، وعدم الفرار منها مطلوب والصمود فيها يكافئ بل يزيد على التبتل والطواف بالبيت الحرام لأن ذلك فيه دفاع عن حياض المسلمين وأنفسهم وأعراضهم وليس عندنا في فلسطين نقص في المقاتلين رجالا أو نساء، ولكن يلزمنا الدعم المادي والمعنوي وأقصد به الدعم المادي أن تمدونا بالمال الذي عن طريقه يصمد الشعب في وجه الأعداء اقتصاديا وعسكريا قال تعالى في سورة الصف "يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون" هذا المدد المادي.
ألم تر أخي في الله أن الله ذكر المال قبل النفس ففيه لفتة إلى أن الدعم المادي بالمال قد يحصل صاحبه أجر الغازي والمقاتل في سبيل الله، فكما أخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا"، وقال صلى الله عليه وسلم أيضا: "من خلف غازيا في سبيل الله في أهله بخير فقد غزا"، وهذا فيه شمول لدعم المقاتلين ودعم أهليهم فالمقاتل يجهز وأهلوهم يخلفون من ورائهم بخير أي تضمن لهم الحياة الكريمة.
وأما الدعم المعنوي فقد يندرج تحته:
أولا الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن ينصر عباده المجاهدين في سبيل الله بكل بقاع الأرض، في فلسطين والشيشان والبوسنة وكل مكان.
ثانيا : شرح القضية الفلسطينية في كل محفل وفي كل ناد، في كل مكان يستطيع أن يبلغ كلمة الله وحق إخوانه في الدفاع عن أنفسهم.
ثالثا : رفض مزاعم الكفرة والمشركين والملحدين الذين يطعنون بالعمليات الاستشهادية ويطلقون عليها تارة انتحارية وتارة إرهابية، فرد مزاعمهم بأن هذا من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله وأن الله سبحانه وتعالى يثيب عليه ما لم يثب على غيره هذا يعتبر من الدعم المعنوي.
فيا أخانا المجاهد، أولا قلنا لا ينقصنا عدد في فلسطين، وإن كان ينقصنا بعض الخبرات والتي نستطيع أن نحصلها عن طريق إرسال البعثات وعن طريق التكنولوجيا الحديثة الإنترنت وما شابه، فذهابك اليوم إلى سفارة العدو في بلدك لتأخذ تأشيرة فهذا يعني القبول بفلسطين وطنا لليهود وقبول سفارتهم ممثلة عن أرض الإسراء والمعراج في بلاد الغربة.
ونقطة أخرى، إن كنت تظن أن العدو أبله ومغمض العينين فأنت مخطئ فيستطيع أن يدخل واحد واثنين وعشرة لكن بعد ذلك لن يسمح لأحد أن يزور أرض الإسراء والمعراج إلا بعد أن يحصل على ورقة حسن سير وسلوك من سفارة العدو أو سفارة الـ "سي آي إيه" الأمريكية، وهذا فيه تضييق عليك وعلى غيرك وتستطيع أن تحصل على الأجر وأنت في بيتك ولك الأجر بإذن الله سبحانه.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
حسين الياسين
- الكويت
| الاسم |
|
مدقق داخلي
| الوظيفة |
هل صحيح حديث الرسول من أدرك 40 يوما بتكبيرة الإحرام كتبت له براءتان؟ وهل المقصود أنه لا تفوتك أي ركعة؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
أما الحديث من أدرك أربعين يوما تكبيرة الإحرام فهو حديث صحيح وصالح للاحتجاج به، ومنطوق الحديث: "من أدرك تكبيرة الإحرام أربعين يوما" تعني إلا تفوته تكبيرة الإحرام في أي صلاة من الأربعين يوما حتى يكتب له براءتان من النار، وهذا فيه حث من النبي صلى الله عليه وسلم لأمته ليبادروا بالوضوء قبل الصلاة ويبادروا بصلاة الجماعة؛ لأنه من أدرك أربعين يوما تكبيرة الإحرام، أي مع الإمام فهو يكون في جماعة، وهذا حث على صلاة الجماعة فمن صلى أربعين يوما لا تفوته تكبيرة الإحرام مع الأمام أصبح في عداد الصديقين والأبرار الذين يحرصون على رضا الله سبحانه وتعالى ويتحرون ما يزيد الأجر وينفي عنه كل إثم.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
عبدالحكيم علي المناعمة
-
| الاسم |
|
حرس للشيخ أحمد ياسين
| الوظيفة |
سمعت أن الاعتكاف ينقسم إلى قسمين، فما هما وتعريفهما وواجباتهما ومبطلاتهما؟ وشكراً.
| السؤال |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
معنى الاعتكاف لغة: لزوم الشيء، وشرعا لزوم المسجد والإقامة فيه بغية التقرب إلى الله عز وجل.
أما عن مدى مشروعية الاعتكاف فقد أجمع العلماء على مشروعية الاعتكاف، فقد ورد الاعتكاف في آيات الصيام عند قوله تعالى "ولا تقربوهن وأنتم عاكفون في المساجد"، وما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، وأما في السنة الأخيرة أي العام الذي قُبض فيه عليه الصلاة والسلام فقد روى عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما".
أما حكم الاعتكاف فهو قربة وطاعة وسنة وهو في رمضان آكد وأوكده في العشر الأواخر منه لوجود ليلة القدر، لكنه يجب بالنذر، أي إذا نذر أن يعتكف يصبح واجبا عليه.
أما شروط الاعتكاف فهي ست:
- الإسلام.
- العقل.
- التميز.
- النية.
- المسجد.
- الطهارة من الجنابة والحيض والنفاس.
أما ما يستحب للمعتكف فهو:
- الإكثار من الطاعات كالصلاة وقراءة القرآن، وقراءة كتب أهل العلم وغير ذلك من دروس ومواعظ.
- اجتناب ما لا يعنيه من الأقوال فيجتنب الجدال والمراء والسباب ونحو ذلك والغيبة والنميمة.
- أن يلزم مكانا من المسجد.
أما ما يباح للمعتكف :
- الخروج لحاجته التي لا بد منها كقضاء الحاجة، وكالتداوي إن كان مريضا، وكأداء صلاة الجمعة إذا اعتكف في مسجد جماعة لا جمعة مثل مسجد حي لا تقام فيه الجمعة.
- له أن يأكل ويشرب في المسجد وينام فيه بشرط المحافظة على نظافته وصيانته.
- الكلام المباح لحاجته.
- ترجيل شعره وتقليم أظفاره وتنظيف بدنه ولبس أحسن الثياب والتطيب بالطيب.
ما يكره للمعتكف وهو:
- البيع والشراء.
- الكلام بما فيه إثم.
- الصمت عن الكلام مطلقا إن اعتقده عبادة.
أما مبطلات الاعتكاف فهي:
- الخروج من المسجد عمدا لغير حاجة ولو قل.
- الجماع.
- ذهاب العقل بجنون أو سكر.
- الحيض والنفاس للمرأة لفوات شرط الطهارة.
- الردة، أعاذنا الله وإياكم منها.
وقت دخول المعتكف والخروج منه:
متى دخل المعتكف المسجد ونوى التقرب إلى الله بالمكث فيه صار معتكفا حتى يخرج، فإن نوى اعتكاف العشر الأواخر من رمضان فإنه يدخل معتكفه قبل غروب الشمس ويخرج بعد غروب الشمس لآخر يوم من الشهر، أي ليلة العيد.
الفائدة من الاعتكاف:
في الاعتكاف إحياء السنة، وفيه إحياء القلب بدوام الطاعة، ومن فوائده أن يخلو المرء مع نفسه ويعمل فكره فيما يجب عليه مستقبلا، فبالاعتكاف ضياء النفس وإشراقها، وبه نوال الخيرات ورفعته إن شاء الله برحمته ومنه، ومن فوائده أن من اعتكف العشر الأواخر كان حريا بموافقة ليلة القدر ومن أدرك ليلة القدر فهي خير له من ألف شهر.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
مسلمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنني حزينة جدًّا لأنني لم أدرك العشر الأواخر وأنا على طهارة، فما العبادات التي ممكن أن أقوم بها وأنا حائض حتى لا يفوتني الأجر؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأخت المسلمة.. السلام عليكم ورحمة الله..
لكي لا تحزني على ما فاتك فاعلمي أن الأجر بالنسبة لك ولأمثالك موصول بإذن الله تعالى لكونك معذورة وحتى تطمئني اسمعي إلى قول الله سبحانه في آيات الصيام: "فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر" فالمريض ودخل تحته الحائض والنفساء يقع صيامهن أو صيامهم في أيام أخر فالأجر أيضا يضاعف لهم في الأيام الأخر كأنه في رمضان بإذن الله، وأما ما نرشدك إلى فعله في هذه الأيام:
أولا: أن ترضي بقدر الله سبحانه وأن تذهبي عنك الحزن، وأن تقومي بواجبك في رعاية بيتك وتبعلك لزوجك وتربية أولادك والسماع إلى القرآن عبر الكاسيت، ولقد وضع الله عنك الصلاة فعافاك أن تعيديها وأخر عنك الصيام حتى تطهري وتأخذي أجر الصيام كأنك في رمضان، سائلين الله سبحانه وتعالى القبول.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
طالب علم
- ساموا (الولايات المتحدة)
| الاسم |
|
باحث عن الهدايه انشاء الله
| الوظيفة |
أرجو أن تشرحوا لنا ما هو حكم لبس النساء للبنطلون والشميز "الشيرت"؟ وما هي عقوبة ذلك؟ ونأمل أن يكون هناك شرح لقوانين اللبس أصوله ولو كان في بلد أجنبي.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأخ السائل طالب العلم نشكر لك سؤالك، ونسأل الله تعالى أن يهدينا وإياك إلى التمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم..
أولا بالنسبة للبنطلون أو البنطال لا حرج في لبس البنطال إذا لم يكن شافا أو واصفا، أي يكشف ما تحته أو يصف لابسه يبين معالم جسمه، ولا بأس أن يلبس فوق البنطال ما يستره من جلباب أو عباءات، أما إذا كان البنطال ضيقا كما هو في هذه الأيام في بلاد الغرب خاصة وشافا أي شفاف لما تحته وواصفا لمعالم جسم البنت فهذا يعتبر مغريا للرجال وتشبها بهم ولقد ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل" كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء "وفي رواية " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال".
فلبس البنطال أصلا للرجال فإذا أرادت المرأة أن تلبسه فلتلبس فوقه ما يخفيه وما يذهب فتنته بالإضافة إلى أن جسم المرأة يتأثر سلبا بلبس البنطال لأن التركيبة الفسيولوجية لجسم المرأة لا تتحمل ضيق البنطال فيجب أن يكون لباس المرأة فضفاضا واسعا غير شاف ولا واصف، ومثله الشيرت إذا بدا من نحرها أو ذراعها شيء أو أظهر مفاتن صدرها فأصبح ذلك إغراء وليس سترا فيجب على المرأة أن تبتعد عن كل ما يشبهها بالرجال في لباس أو حركة لأن قول المصطفى صلى الله عليه وسلم "لعنه المخنثين من الرجال" فالمخنثون جمع مخنث وهو الذي يتشبه بخلقة النساء في حركاته وكلماته ولباسه، ومثله يقال في المترجلات جمع مترجلة فهي التي تتشبه بخلقة الرجال في حركاتهم وكلماتهم ولباسهم.
والمسلم يجب أن ينأى بنفسه عن مواطن الشبهات، فكيف إذا كان فيه نص صريح بلعن الرسول صلى الله عليه وسلم للمرأة التي تلبس لبسة الرجل؟!!
أما عندما تلبس البنطال الفضفاض الواسع فيصبح كالسروال الفضفاض وعليه أي فوقه ما يستره فلا يظهر زينة المرأة ولا مفاتن جسدها فلا بأس.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
مسلم من غزة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما حكم من سال دم من فمه وهو صائم؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
أقول وبالله التوفيق، الأخ السائل وفقنا الله وإياك، ليس على من سال دم من فمه وهو صائم حرج، سواء كان ذلك لجرح أو مرض بشرط ألا يتعمد بلع الدم خاصة إذا أصبح الدم في تجويف الفم، أما إن كان قريبا من البلعوم وكان قليلا فلا حرج لأنه لم يصل إلى تجويف الفم.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
شحتة عامر
- مصر
| الاسم |
|
رجل اعمال
| الوظيفة |
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حدث من إمام المسجد في صلاة القيام أن صلى ثلاث ركعات، وقد تم تنبيهه إلى ذلك ولكنه لم يسمع ثم قام وجاء بركعة واحدة وسجد سجدتي السهو وقال هذا صحيح. ثم حدث في يوم آخر مع أمام آخر أن صلى ثلاث ركعات، ولكن لم يذكره أحد ثم قام وصلى ركعتين وسجد سجدتي السهو وقال هذا صحيح. الرجاء توضيح الصواب في ذلك؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
يا أخ شحتة جزيت خيرا وزادك الله فقها..
إنما جعل الإمام ليؤتم به فعلى المصلين أن يتبعوا الإمام فإذا ما نسي ذكروه بكلمات كسبحان الله حتى يتذكر ويعود، فإذا أصر على الوقوف للركعة الثالثة فأمام التابع المصلي حالتان: إما أن يتبعه ويفعل كما يفعل الإمام وإما أن ينوي الافتراق ويسلم، فإذا تبع الإمام فالإمام ضامن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في ذلك حرج لأنه قام غير معاند ولا متعمد وكما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" .
وأما فعل الإمام بأن يأتي بركعة حتى يشفّع صلاته فهذا اجتهاد منه فإن تبعه المأموم فلا حرج وصلاته جائزة، وإن نوى الافتراق وسلم فلا حرج.
وأما الإمام الآخر الذي صلى خمسا فهذا اجتهاد منه فإن تبعه المأموم فلا حرج على المأموم والإمام ضامن بإذن الله لأنه اجتهاد منه، ولكن لا أدري لما أتى بالخمس؟ لماذا لم يأت بأربع ويسجد السهو؟ فإن فعلها عامدا فصلاته باطلة -صلاة الإمام - والله أعلم؛ لأنه جاء بغير ما نوى، نوى ركعتين والركعتين شفع فقام إلى الثالثة ولم يذكره أحد فلما ذكر أنه أتى بزيادة لم يقف عند الشفع بل أتى بركعتين وبقي على الوتر أي على خمس.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
عمر ابراهيم
- فلسطين
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
أنا أعمل "لوحدي" منذ عشر سنين، ولم أدفع الزكاة والآن أريد أن أدفع الزكاة عن كل السنين التي اشتغلتها، أنا الآن امتلك رأس مال وأريد أن أخرج الزكاة الواجبة على ما كان معي عند بدايتي العمل ثلاثون ألف دولار، والآن معي مائة ألف دولار، ومن ضمن المائة ألف دولار سيارة أركبها سعرها أربعون ألف دولار، وشكرا لكم.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
أقول وبالله التوفيق..
يا أخ عمر من غزة الحمد لله الذي هداك الله وردك للصواب بعد عقد من السنين، فيجب عليك أن تزكي مالك الذي بين يديك بالغا ما بلغ، وأنت تقول إنك الآن تمتلك مائة ألف دولار من ضمنها السيارة ذات الأربعين ألف دولار، فالسيارة الأصل أن يكون المال الذي اشتريت به مزكى وأنت لم تزكِّ فأنت عليك أن تزكي عن المائة ألف دولار.
عليك أن تخرج عن كل مائة اثنين ونصف دولار، وهذا المبلغ يجب أن تخرجه في هذا العام والسنة القادمة يخرج عن المائة ألف ينقص منها السيارة لأن السيارة تكون قد نقص ثمنها وقد زكي المال الذي اشتريت به فليس عليها زكاة ويزكى بقية المال.
ولا تنسَ أخي عمر إبراهيم أن تتصدق بما يزيد عن الزكاة على مدار السنة لعل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منك، ويسد عنك بعض ما ذهب في الأيام الخوالي، فالتوبة تجب ما قبلها وتوبتك والرجوع إلى دينك والالتزام به وبدفع الزكاة إن شاء الله يجب ما قبله بشروط التوبة أن تقلع عن عدم الزكاة أي أن تزكي، وأن تندم عليه، ونتيجة الندم أن يظهر ذلك عليك في سلوكك وفي زكواتك وتصدقك، ففي المال حق غير الزكاة.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
فلسطين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم فضيلة الشيخ.. لدي عدة أسئلة، وليست جميعها تتعلق بالموضوع المطروح لكني مضطرة إليها جميعها.. لذا آمل منكم الإجابة عنها (كلها.. جزاكم الله ألف خير).
1- هل يعد تعبد الله تعالى في هذه الأيام من خلال قراءة في كتاب تفسير أو سيرة هذا بالإضافة إلى ذكر الله والدعاء داخلاً في عموم الإحياء، لا سيما بالنسبة للحائض التي تحرم من الصيام والقيام في هذه الليالي المباركة.
2- ما الحكم في عمل رجل وامرأة صيادلة في صيدلية واحدة معاً علماً بأن باب الصيدلية -كما تعلمون- يكون مغلقاً ما بين قدوم زبون وآخر، فهل هذا في حكم الخلوة؟ وماذا إن كانت الصيدلية تتطلب وجود صيدلانية إلى جانب الصيدلاني مالك الصيدلية لأجل بعض الوصفات التي تحضر بها النساء مثلاً وأسئلتهن؟ يعني لتسهيل الأمور فبعض النساء يتحرجن من سؤال الصيدلاني بينما يشعرن بالراحة إن كانت امرأة. وأيضاً ما حكم تدرب الصيدلانية على المهنة في صيدلية يملكها صيدلاني بوجوده.
3- ما حكم تطبيب الطبيب لأنثى مع ما يتضمنه هذا من رؤيته لأي جزء من عورتها المحرمة عليه فقد قرأت أن هذا لا يجوز سواء باختصاص أمراض نسائية أو غيره إلا إن كانت البلدة تحتاجه لمعالجة إناثها بمعنى أنها إما لا يوجد فيها أي طبيبة أو لا يوجد طبيبات نساء يغطين حاجة المريضات في اختصاصات معينة مثلاً فيعالجهن أطباء في هذه الاختصاصات.
4- ما حكم الدخول إلى مواقع الزواج الإسلامية على الإنترنت بغرض السعي في التوصل إلى شريك الحياة الملائم؟ وهل من مدة تقريبية لتبادل الرسائل مع الطرف الآخر لا يجوز أو يكره الزيادة عنها في تبادل الرسائل معه. وأود السؤال عن حكم تبادل الطرفين لصورة شخصية لكل منهما هل هو جائز؟ (أم يكره ويفضل أن يتم التعرف على صورته فقط عند حضوره شخصيًّا لخطبة الفتاة أي رؤيتها بين أهلها بدافع الخطبة)؟
وهل يجوز استمرار الرسائل ريثما يأتي من البلد المقيم فيه؟ وإن وصلت رسالة من أكثر من شاب (إن كان هذا متاحا عبر الموقع ) هل يجوز "الابتداء" بالرد وإرسال الرسائل إلى أكثر من شخص ريثما يتم الوصول إلى الإنسان المناسب منهم، ولا أقصد بالطبع الاستمرار بالتعرف إلى أكثر من شاب بعد تحقق المقصود بأحدهم؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأخت الفاضلة نسأل الله لنا ولك الهداية والمثوبة..
أما القراءة من خلال كتب التفسير فالتفسير هو تفسير لكلمات الله وكلمات الله هي كتابه وهي القرآن والحائض محظور ومحجور عليها أن تمس القرآن، خاصة ألا ترين أن كلمات الله تكتب في الأعلى والتفسير أسفله فهذا الذي هو أعلى هو القرآن والحائض ممنوع أن تمس القرآن حال حيضها، ولذا إذا قرأت في كتاب تفسير فهذا الكتاب يحوي القرآن ويحظر عليها لمسه، ولكن لا حرج أن تستمع إلى القرآن أو إلى تفسير القرآن من الراديو أو التلفزيون فلا حرج في ذلك.
أما بالنسبة للسؤال عن وجود الصيدلانية مع الصيدلاني في الصيدلية ليلا أو نهارا في وقت العمل مع كون الباب مغلقا فيه حرج إلا أن كان الباب زجاجا، ويكشف عن وجود الصيدلاني والصيدلانية في الصيدلية دون خفاء، وقد يغلق الباب من أجل التكييف، لكنه يسمح للرائي والناظر أن ينظر للصيدلية فيرى من فيها، وهذا الحكم يندرج تحته العاملون والعاملات مشتغلون أو متدربون ولا حرج في ذلك.
أما بالنسبة للطبيب الرجل الذي يطبب ويمرض النساء ويكشف على أماكن الحشمة والعورة نقول إن لم يكن هناك طبيبات إخصائيات أو متخصصات بهذا العمل فلا حرج بشرط ألا يكشف أكثر من المنطقة التي تلزم الكشف عنها، أما إن كان هناك طبيبات فالأصل أن يذهب إليهن إلا أن كان عنده من الخبرة أكبر مما لديهن وقد عجزن عن تطبيب المريضة فيحتاج إليه، فعليه أن يكشف بالقدر المسموح وتقوى الله هي الرائدة.
أقول وبالله التوفيق فيما يخص السؤال الرابع:
مواقع الزواج إن كانت إسلامية أو غير إسلامية، إن كانت للدلالة على العريس أو العروس، أي ذكرا أو أنثى فلا حرج في ذلك دون أن يكون هناك صورة أي تبادل الصور لأنها لا تفي بالمطلوب، فلو كان صاحب الصورة مشلولا ووضع صورة رأسه وصدره لن يكشف عن مواقع الشلل، فهل يجوز أن يتزوج بهذه الطريق، وأين ولي الأمر وهل هذا نظام إسلامي؟ أين قول النبي صلى الله عليه وسلم "لا نكاح إلا بولي"؟!!
أما أن كان للدلالة على مكانها وتعليمها ودرجتها ومكان سكناها فهذا يجوز بقدر أي إلى حد معين ولا بد من الرؤية ولا بد من الموافقة من كلا الطرفين الزوج والزوجة، أو الزوج ووكيل الزوجة "وليها" أو الزوجة أو وكيلها مع وكيل الزوج حتى يكتب له القبول والصحة.
أما ما عليه الأجانب اليوم من تقاليد في زواجهم لا يلزمنا نحن المسلمين فلدينا شرع تام كامل رباني لا يجوز التخلي عنه تحت ضغط التقدم التكنولوجي لأن هذا الأمر لا يكشف عن طبيعة المرسل أو الخاطب إن كان ذكرا أو أنثى، لا يبين مدى خلقه ومدى تدينه، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" فكيف سنتعرف على دين هذا الناكح أو خلقه؟!!
وأما سؤالك عن المراسلة فها هو قد جاءك أكثر من رد من أكثر من شاب أو رجل فبأيهما تبدئين ومن منهما تنتقين؟!! لو كنت أو كان وليك قد قابلهم لعرف وتعرف عليهم وعلى دينهم وخلقهم ولذا هذه المراسلة عبر الإنترنت والإيميل لا تسمن ولا تغني من جوع، فلا بد من اللقاء والنظر، كيف إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن أراد الزواج "انظر إليها لعل الله يؤدم بينكما" كيف سينظر إليها وقد ظهر رأسها فقط في الصورة، والأصل أن ينظر إلى وجهها وكفيها فالوجه يدل على الجمال والكفان يدلان على مدى السمنة والنصاعة، والمراسلة لا تفي بهذه الأشياء فالأصل أن يقلع عنها.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
عمرو مصطفى على
- مصر
| الاسم |
|
مبرمج
| الوظيفة |
ما هو ذنب الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله بأن يستبدل شرع غير الله ويحكم به ويوالي الكفار من أمريكان ويهود ويترك الكفار في بلاد المسلمين يسيحون ويفعلون ما هو منكر في شرع المسلمين؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأخ عمرو من مصر نسأل الله لنا ولكم الهداية..
الحاكم عامل للأمة التي وضعته أو انتخبته أو رأَّسته عليها، فيجب أن يجتهد لها في النصيحة وفي الذب عنها وفي تسهيل أمورها فلا يخونها في شيء، وأن يطلعهم على كل ما يجب أن يطلعهم عليه، ولا يجوز للحاكم أن يحكم أمة مسلمة بغير كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه يكون بذلك قد عبدّهم لغير الله، فكيف إذا كان هو المسؤول الأول عن الدفاع عن حياض الدين وحوزته وأهله وأعراضهم وأموالهم؛ لذا ورد التشديد في أمثال هؤلاء الحكام الذين يغشون قومهم ولا يجتهدون لهم في النصيحة، ولقد قال سبحانه وتعالى "أوفوا بالعقود"، وقال سبحانه "أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا"، فالحاكم بينه وبين شعبه عهد وعقد عليه أن يوفي به.
واسمع إلى التهديد والوعيد الذي ورد على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم كما رواه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لكل غادر لواء عند إسته يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة" وورد عن ابن مسعود وابن عمر وأنس رضي الله عنهم قالوا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال هذه غدرة فلان" فهؤلاء الحكام غادرون غاشون ناقضون للعهد غير موفين به، يريدون أن يعبدو العباد لقوانين أرضية لا يمكن أن تضاهي بحال من الأحوال قانون خالق الأرض والسماء والإنسان والذي هو أعلم بالإنسان من نفسه.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
حمد
- الكويت
| الاسم |
|
طالب ثانوي
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أريد أن أتأكد من صحة صيامي: حلمت بالفتيات والنساء وغيرهن عاريات، وعندما استيقظت وجدت أن السائل قد خرج مني بعد أذان الفجر، وعندما أستيقظ أستحم وأصلي وأكمل صيامي
هل أعتبر صائما أم مفطرا؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
يا أخ حمد بارك الله فيك وثبتك الله..
ليس عليك شيء.. وليس على صيامك من خوف حتى وإن كان حدث ذلك ليلا أو نهارا ما دام في حكم الاستحلام فعليك أن تغتسل وتنوي الطهارة وتصلي وتبقي على صيامك وليس عيك شيء فصيامك جائز لا يحتاج كفارة أو تعويضا أو قضاء.
والله أعلم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |