 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
سماحة المستشار فيصل مولوي
| اسم الضيف |
|
الأمين العام للجماعة الإسلامية بلبنان
|
الوظيفة |
|
دور الدعاة تجاه الأزمة اللبنانية
| موضوع الحوار |
|
2006/8/3
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
13:00...إلى...
14:00
غرينتش
من... 10:00...إلى...11:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأت الاستشارات؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "دور الدعاة تجاه الأزمة اللبنانية"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للاستشارات فقط.
| الإجابة |
| |
|
,,محمد احمد مطلق بشارات
-
| الاسم |
|
موظف حكومي
| الوظيفة |
السلام عليكم.. سماحة المستشار،
ما هو دور الدعاة؟ وما مدى تأثيرهم الداعم للمقاومة اللبنانية في ظل بعض الفتاوى التي من شأنها تأجيج الطائفية وتعتبر حزب الله حزبًا شيعيًّا لا يجوز مساندته؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
يجدر بالدعاة إلى الله تعالى أن يكونوا واعين لحقيقة الموقف الحالي، وأن يقدروا الأولويات حسب أهميتها. ومن الواضح أن مسألة الصراع ضد العدو الصهيوني تحظى بالأولوية الكبرى أمام كل القضايا المطروحة على المسلمين في هذا العصر، ومن واجب الأمة بجميع شرائحها ومذاهبها وتياراتها أن تقف صفًّا واحدًا دفاعًا عن الحق والأرض والعرض والوطن، بل دفاعًا عن دين الله أولاً وأخيرًا باعتباره المستهدف الأول من قبل العدو الصهيوني والغطرسة الأمريكية.
وحين يقوم إخواننا الشيعة بواجبهم الشرعي والوطني في هذا الصراع باعتبارهم جزءًا من هذه الأمة فمن واجبنا أن نشكرهم، وأن ندعو لهم، وأن نتعاون معهم في ما يرضي الله تعالى ويحقق مصالح الأمة.
ويجب أن ينتبه الدعاة إلى أن إثارة الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة أو بين مختلف شرائح الأمة الأخرى إنما هي خطة أمريكية صهيونية هدفها تمزيق أمتنا لإضعافها، ومن ثَم إلحاق الهزيمة بها؛ ولذلك فمن أهم واجبات الدعاة الانتباه إلى هذه المعاني وإشاعتها بين الناس، وحثهم دائمًا على التجمع والاعتصام بحبل الله، ومواجهة الأعداء صفًّا واحدًا كما أمر الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
شيماء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
سماحة الشيخ ما من شك أن للدعاة دورًا مهمًّا في إرشاد الناس، لكن هذا الدور يتعاظم أكثر فأكثر في وقت الأزمات، وفي وقتنا الراهن وفي أزمتنا هذه الذي تتعرض فيه أمتنا إلى حرب صليبية تنهش في جسد الأمة من كل جانب، وقد تكالب علينا الأعداء ألا تعتقد معي سماحة الشيخ أن على الدعاة أن يبرزوا بشكل أكبر مما كان عليه قبلاً؟ هل الدعاة يتحملون ما يتحملون من تبعات وضعنا الراهن من ضعف ووهن وحتى الخيانة والخذلان أم أن أمرهم مغلوب عليه مثلهم مثل الشعوب العربية؟ لكن الذي أفهمه أن مهما كانت الظروف فينبغي على الدعاة ألا يخشوا أحدًا، وبالتالي يستطيعون أن يجروا معهم ملايين الناس.
سيدي الكريم.. حرقتنا عظيمة وأوصالنا تتقطع لرؤية جسد الأمة ينهك، بل المصيبة أعظم أن يخرج البعض من صمته الرهيب ليصب الزيت على النار أصبح بعض العلماء والدعاة مثل حكامنا الصمت أجدر لهم.
متى نتخلص من هذا الوضع الرهيب؟ متى تعود أمجاد الأمة وإن كان قائد الأمة حسن نصر الله بشرنا بالنصر حتى لا تنكسر الروح العربية.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
مما لا شك فيه أن المرحلة الصعبة التي تمر بأمتنا اليوم تحتاج إلى المزيد من جهود الدعاة إلى الله، خاصة في مجال توحيد صفنا الداخلي حتى نتمكن من خوض المعركة أمام العدو الخارجي. والدعاة محتاجون إلى مزيد من الصفاء والتجرد والتضحية حتى يقولوا كلمة الحق ولا يخافون في الله لومة لائم، فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله".
إن حكامنا الذين يتسابقون إلى الانبطاح أمام الغطرسة الأمريكية، ويتنافسون في تبرير الاستخذاء والاستسلام أمام العدو الصهيوني هم بحاجة إلى كلمة جريئة قوية تعيدهم إلى رشدهم؛ ليقودوا هذه الأمة في طريق العزة والكرامة، وإلا فسيذهبون غير مأسوف عليهم.
| الإجابة |
| |
|
moudi
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو الدور الذي يجب أن يقوم به علماء الإسلام والشعوب الإسلامية في مواجهة الفتاوى التي تثير الفتنة؟ وما الذي قمتم به كجماعة إسلامية لمواجهتها؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
من واجب العلماء أن يتصدوا لبيان الحق وإصدار الفتاوى والمواقف التي تحفظ وحدة الأمة. وقد قام كثير من العلماء وخاصة في المملكة العربية السعودية بإصدار المواقف والفتاوى التي تساعد في هذا المجال.
أما الجماعة الإسلامية في لبنان فهي تقوم بجهد واسع في توزيع البيانات وعقد اللقاءات وإلقاء الدروس والخطب الموجهة كلها من أجل إطفاء نار الفتنة وجمع الأمة في معركتها ضد العدو الصهيوني. وستشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التحرك على هذا الصعيد.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شكلت مواقف بعض الدول العربية في بداية الحرب غطاء للعدوان، ولكننا نلحظ الآن بعض التغيرات في موقف هذه الدول، هل تعتقدون أن لصمود المقاومة من جهة والغضب في الشارع العرب من جهة أخرى أثرًا في ذلك؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
هذا مؤكد، فإن صمود المقاومة المشرّف أمام العدوان الصهيوني بالإضافة إلى التحركات الشعبية الواسعة في الساحة العربية والإسلامية والعالمية شكلت ضغطًا كبيرًا على الأنظمة من أجل تعديل موقفها المتخاذل ورفع سقفها الإعلامي على الأقل أمام الضغوط الدولية. لكننا نقول إن كل ما تم حتى الآن من قبل الأنظمة لا يعبر عن حقيقة الواجب المطلوب منهم، ولا نزال ننتظر المزيد من التطور في الموقف السياسي وليس فقط في المواقف الإعلامية.
| الإجابة |
| |
|
عائشة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرًا ونصركم على عدوه وفرج عنكم وعن المسلمين في كل مكان، وأعاد للمسلمين عزهم ودولتهم تحت راية لا
إله إلا الله.
سؤالي رغم أنني والحمد لله مع فتوى شيوخنا الأجلاء في اتحاد علماء المسلمين فإنني أشعر بالحيرة والخوف عندما أسمع الأقوال التي تتحدث بأن حزب الله يفعل ما يفعل لتحقيق مصالح إيران، وأن حزب الله وقف متفرجًا أو ساهم في مذابح الفلسطينيين في لبنان، وأنه يدفع بالدم اللبناني دون اهتمام لتحقيق مصالحه ونحو ذلك، مما يحير ويعيث بالعقل فسادًا. ما قولكم؟
وإن صحت هذه الأخبار فما موقفنا تبعًا لفقه الواقع؟ ولا يفهم من قولي أنني أدعم هذه الأقوال، بل أعبر عن التخوف والقلق إزاءها، ولكم جزيل الشكر.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
هذه اتهامات باطلة وليس لها أي أساس من الصحة. فالمؤكد اليوم أن المقاومة التي يقوم بها حزب الله تواجه العدو الصهيوني وتصمد أمامه في الوقت الذي عجزت فيه الأنظمة العربية مجتمعة عن مثل هذا الصمود، أمام هذا الواقع من المعيب اتهام النوايا أو اتهام حزب الله بأنه يعمل لمصلحة إيران؛ لأن المؤكد أنه يعمل ضد مصلحة العدو الصهيوني فإذا كانت هذه مصلحة لإيران فأي حرج من القيام بها؟ على المستسلمين والمطبعين مع العدو الصهيوني أن يخرسوا عن الكلام الزائف، وعن إثارة الاتهامات الباطلة ضد من يقف صامدًا في المعركة.
أما أن حزب الله وقف متفرجًا أمام الدم الفلسطيني النازف في لبنان فهو غير صحيح. ومن المعروف أنه أثناء الحرب اللبنانية الأهلية وقعت كثير من المجازر بين اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم، لكن لم ينغمس حزب الله في المجازر التي أقيمت ضد الفلسطينيين في الوقت الذي وقع في ذلك الكثيرون. وإذا كان من غير الطبيعي إثارة هذا الاتهام الكاذب الآن فإنه لا بد أن نشير إلى التعاون الكامل والذي يصل إلى حد الالتحام بين المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية، خاصة إذا تذكرنا بأن العدوان الصهيوني الحالي نشأ في أعقاب خطف جنديين إسرائيليين، وأن هذه العملية تمت تجاوبًا مع عملية حماس في أسر جندي إسرائيلي، وتأكيدًا لوحدة المقاومة في فلسطين ولبنان.
| الإجابة |
| |
|
Omar Burhan
-
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
ألا ترون معي أن قطاف هذه الحرب يجب أن تجبى حتى بعد هذا الانتصار؟ يجب على اللبنانيين أن يقدموا قضيتهم إلى العالم بعد الحرب لجعل الرأي العام الآني مستمر لأطول وقت.
أقترح أن تجند إمكانيات لبنان الثقافية الهائلة نحو هذا الهدف من أفلام وثائقية وسينمائية وأيضًا مؤتمرات وندوات عالمية وليست عربية. هذه فرصة ثمينة جدًّا يجب استغلالها. الجهود اللبنانية باعتقادي يجب أن تصب بعد هذه الحرب في إعادة إعمار لبنان وتقديم قضيته الخالدة للعالم كما استغل اليهود حادثة الهولوكوست. أليس للدعاة في هذا المجال حصة من تحمل هذه المسئولية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
هذه نصائح طيبة واقتراحات مفيدة أوجهها بدوري إلى القيادات اللبنانية والمؤسسات المختصة بمتابعة مثل هذه الأمور، ولا أعتقد أن الدعاة يمكنهم أن يقوموا بشيء من ذلك اللهم إلا حضّ الناس على القيام بمثل هذه الأمور.
| الإجابة |
| |
|
عبد الولي
- الصومال
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
أولاً تحية طيبة لفضيلة الشيخ فيصل..
أريد إجابة من فضيلته لسؤال واحد: هل بين الجماعة الإسلامية وبين المقاومة أي تنسيق بينهما فيما يجري حاليًّا في لبنان؟ وهل هناك مقاومون سنة في صفوف حزب الله؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
إن منطقة الجنوب اللبناني التي تتعرض للعدوان الصهيوني اليوم فيها كثير من القرى والبلدات التي يسكنها أهل السنة والجماعة، ومن الطبيعي أن هؤلاء يقاومون العدوان الصهيوني بالتعاون مع حزب الله الذي يتصدى لقيادة المقاومة.
ومما لا شك فيه وجود أعداد كبيرة من شباب الجماعة في هذه المناطق، وهم يقومون بواجبهم في الدفاع ضد هذا العدوان الصهيوني وبالتنسيق الكامل مع حزب الله.
| الإجابة |
| |
|
إسلام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لا يمكن تكوين هيئة من العلماء تجول الدول الإسلامية، خصوصًا دول الجوار لدعوة الأنظمة للجهاد في سبيل الله ونصرة الإسلام، وتحفيز الشعوب على تغيير الواقع المؤلم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
هذا الاقتراح ممكن لو كانت فيه فائدة، لكن وفودًا من العلماء لا تنفع في إقناع الأنظمة لتغيير مسارها، فقد وجد من العلماء في كل بلد من قدم النصيحة لحكامه وهو أقدر على التأثير عليهم ولم يستجيبوا له. أما تحريك الشعوب فهو لا يحتاج إلى وفود من العلماء تتحرك؛ لأنه حيث يمكن لمثل هذه الحركة أن تقوم فإن العلماء في كل بلد هم الأقدر على القيام بها، وحين يحتاج الأمر إلى معاونة إخوانهم العلماء في أي بلد آخر فإن ذلك يمكن أن يتم.
| الإجابة |
| |
|
محمد الحلبي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
طالعنا من خلال بعض المواقع (العربية وإخوان أون لاين) حديث الأخ إبراهيم المصري أن الجماعة الإسلامية تشارك عسكريًّا في المواجهات الدائرة. هل هناك استنفار عام؟ ولماذا لم يصدر بيان رسمي حول الموضوع حتى الآن؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
إن مشاركة الجماعة الإسلامية حتى الآن محصورة بشبابها الموجودين في المناطق التي تتعرض للاعتداء. أما شباب الجماعة في المناطق الأخرى فهم مستنفرون للمساعدة في أعمال الإغاثة التي يحتاجها اللبنانيون من أجل استمرار الصمود، خاصة أن عدد النازحين حتى الآن يقارب المليون نسمة.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وأهلاً وسهلاً بكم سماحة الشيخ، يأخذ البعض على من يسمونهم بالدعاة الجدد تخاذلهم تجاه الأزمة اللبنانية وعدم قيامهم بالدور المنوط بهم.. فما تقييمكم لهذه المقولات؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
لا أدري ما هو المقصود بالدعاة الجدد، لكن أعتقد أن كل داعية في هذا العصر يقوم بواجبه في هذه المعركة بقدر ما يستطيع وبحسب ظروفه التي يعيش فيها، وإذا كان هناك من يقصر في هذا المجال فإني أدعوه إلى المسارعة للقيام بالواجب إرضاء لله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الشيخ..
أتمنى أن يتسع صدركم لي فأنا في حيرة من أمري في هذه الأحداث، فالجماهير العربية تحمل صور من يدعم المقاومة فهي التي هتفت بحياة صدام البعثي المجرم، ومن قبله القومي عبد الناصر، وقبل بضعة أشهر كان هناك تعاطف مع قطاع الرؤوس الزرقاوي وشيخه المغالي بن لادن والآن الرافضي حسن نصر الله.
هل نحن أمة من الرعاع نرقص لكل من يدغدغ عواطفنا من ناحية المواجهة السياسية؟ هي صراع محور إيران وسوريا ضد أمريكا، وهذه المواجهة طرفاها حزب الله وإسرائيل، ونندهش أن حلفاء إيران من العمائم السوداء في العراق طرحهم الطائفي الانفصالي هو الذي أوصل إلى ما آل إليه من مصائب وتجن على المقاومة هناك أنا ضد حزب الله، ولكنني أؤيده نكاية بإسرائيل والغرب.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
المسلمون من أهل السنة والجماعة يتميزون بالعدل والإنصاف. وقد أشار ابن تيمية رحمه الله إلى ذلك عند كلامه عن الرافضة المبتدعة، فذكر أن هؤلاء وأمثالهم فيهم خير وشر وسنة وبدعة، وأن المسلم يؤيد ما عندهم من خير ويواليهم بمقدار هذا الخير، وينكر ما عندهم من بدع ويخالفهم فيها.
لذلك عندما يقوم حزب الله بقتال العدو الصهيوني فهو يقوم بعمل طيب يشكر عليه ويؤيد عليه، وينبغي على كل مسلم أن يواليه فيه. وعندما يقوم بعض الشيعة في العراق بالتعاون مع الاحتلال الأمريكي من أجل تقسيم العراق فذلك شر كبير وباطل محض يجب على كل مسلم أن يعارضهم فيه.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |