 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ إبراهيم الحارثي
| اسم الضيف |
|
إمام وخطيب جامع السديس
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2008/9/18
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
12:00...إلى...
14:30
غرينتش
من... 09:00...إلى...11:30
|
الوقت |
| |
|
عبد الرحمن فتحي
-
| الاسم |
|
محرر الحورات
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. ، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحوار، حيث إنه حول "استشارات إيمانية عامة "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
حزين
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم ونفع بكم وجعل ذلك في ميزان حسناتكم فلكم الفضل أن قدمتم حاجاتنا والرد على أسئلتنا على أموركم الشخصية فغيركم قد اختلى بنفسه وتفرغ لعبادته
سؤالي شيخنا الكريم عن هذا الشهر الذي بدأ ينسلت من أيدينا ويمرق من بين جوانبنا -وهكذا اللحظات الثمينة- ومنا من ضيع وفرط ومنا من وفق وعمل ولكن الغالب ليس برض عن نفسه وعمله فهل تتفضلون بعمل وصفة تساعد المفرط على تدارك ما فاته وتزيد في حماسة من به حماسة تنشط الغافل وتثبت الساعي
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً الحمد الذي أنعم علينا بهذا الشهر الكريم ويسر لنا العبادة فيه ولا شك أن رمضان فرصة عظيمة وهدية كريمة من الله عز وجل والعاقل هو من يستفيد من هذه الفرص ويحرص على أن يغتنم الأجر ، وربما يجتهد الإنسان في بداية رمضان مع شوقه لرمضان ومع الأجواء الروحانية التي تسبق دخول هذا الشهر ثم بعد ذلك ومع مرور الأيام يألف العبادة والدعاء ويبدأ بالضعف والتراخي ثم بعد ذلك يشعر بأن رمضان قد فاته في هذا العام من حيث القبول والشعور بالرضا عن نفسه فيبدأ أيضاً باعتبار هذا الشهر قد فاته ولا يحاول أن يجدد إيمانه ونيته ولذلك يكون هذا مدخلاً شيطانياً على المسلم وهو نوع من النجوى كما قال الله تعالى ( إنما النجوى من الشيطان )
لذلك مهما كان هذا الشهر موجود بيننا وقصر الإنسان وفرط فإنه يستطيع أن يستدرك ويعوض ما فات ويخلص النية لله عز وجل وأعتقد أن أفضل وصفة هي أن ينوع الإنسان في عبادته في هذا الشهر فلا تكون فقط في الصلاة والقرآن والذكر والصيام طبعاً وإنما يسعى إلى مساعدة المحتاجين وصلة الرحم والعفو عمن أساء إليه وبر الوالدين والمساهمة بنفسه وجهده مع سعاة الخير في رمضان ويبقى بعد ذلك دوره في اختيار الجلساء المناسبين في هذا الشهر وفي كل شهر ومنع نفسه من ارتياد أماكن اللهو والحرص على إشغال وقته بالقراءة أو الكتابة أو عمل الصالحات بشتى أنواعها
والله اعلم
| الإجابة |
| |
|
سائل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي الأعمال التي ينبغي على المسلم أن يستزيد بها في العشر الأواخر زيادة على باقي أيام رمضان
| السؤال |
العشر الأواخر في رمضان معلوم فيها العبادات كصلاة التراويح والقيام والذكر وما شابه ذلك ولكن في العشر هناك الاعتكاف وهو سنة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يعتكف في العشر الأواخر حتى كانت السنة التي قبض فيها عليه الصلاة والسلام اعتكف فيها عشرين يوما والاعتكاف هو خلوة بين العبد وربه وفيها من أنواع العبادات التفكر في نفسه في نعمة الله عليه في أحوال الناس في خلق السماء والأرض في الكون كله ، وهي عبادة إيمانية مهجورة ، كذلك في هذه العبادة وأعني بها الاعتكاف التذكر والإقبال على الله عزوجل وفيها الذكر فمع الخلوة الطويلة يجد الإنسان وقتاً ليذكر الله ويكبره ويمجده ويعظمه ويسبحه .
في هذه العشر فرصة مع هذه الخلوة لاستعراض القرآن وقراءته والتلذذ بسماع كلام الله جلا وعلا وفيها كثرة القيام وطول الوقوف بين يدي الله عز وجل وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العشر كما تقول عائشة رضي الله عنها يوقظ أهله ويشد المئزر ويقوم الليل كله ، وفي هذه العشر أيضاً ينبغي أن يكثر الإنسان من الدعاء لنفسه ولأهله لوالديه ولذريته ولزوجته وللأمة كلها وأن يتعايش مع هذا الدعاء خاصة حينما يدعو للمنقطعين والمكروبين والمهمومين والمستضعفين والمبتلين ، وأعود وأقول أن خدمة الناس وتلمس حاجاتهم والتعرف على مشاكلهم وإصلاح ذات بينهم من أعظم ما يمكن أن يتقرب به الصائم لله جلا وعلا
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
عماد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يقول الله سبحانه وتعالى ( وعاشروهن بالمعروف ) ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( إلتمسوا بالنساء خيراً ) .. هل تتكرموا علي بشرح وتعداد ولو كثرت عن مايمكن أن يفعله الزوج لتطبيق ماطلبه منه الله ورسولنا في التعامل مع الزوجة لكي يكون راضي ربه ومرتاح ضميرياً مهما حصل من نقد من الزوجة.. ؟؟
| السؤال |
في الحديث ( استوصوا بالنساء خيراً ) والله سبحانه وتعالي قال ( وعاشروهن بالمعروف ) والعشرة بالمعروف تدل على قيمة هذا الزوج وأصالته وتدل على تمسكه بدينه وقدرته على الخروج من أسر المفاهيم المغلوطة والعادات الاجتماعية المرزولة لأن هناك مفهوما عاما يسري في الأوساط الاجتماعية المختلفة عن المرأة وطريقة التعامل معها لكن من ينظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي كان خلقه القرآن يرى في تعامله وعشرته مع زوجاته ما يفوق الوصف لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوة وأستاذاً في هذا الباب كان عليه الصلاة والسلام من عشرته الطيبة يساعد زوجاته في أعمال البيت فيرفع ثوبه ويخصف نعله وكان أيضا عليه الصلاة والسلام يداعب زوجاته فمثلا حينما كانت تشرب عائشة رضي الله عنها من الإناء كان يضع فمه الشريفة في نفس المكان الذي وضعت فيه فمها وكذلك في الطعام
وكان أيضاً عليه الصلاة والسلام يأمر الجيش بالتقدم لكي يخلو له ولعائشة المكان فيسابقها وكان أيضاً يسمح لها أن ترى ما يسرها فقد سمح لها برؤية الحبشة وهم يلعبون بالحراب وكان يتركها مع صويحباتها حتى ينتهين من اللعب عندما كانت صغيرة رضي الله عنها وحينما كانت تغاضبه لم يكن عليه الصلاة والسلام ينتقم لنفسه وحينما كانت تخطيء رضي الله عنها كما حصل عندما كسرت إناء الطعام الذي أرسلته إحدى زوجاته له ولضيوفه لم يزد عليه الصلاة والسلام على أن قال لضيوفه ضاحكاً غارت أمكم فلم يغضب بعد أن حرمته عائشة رضي الله عنها من الطعام له ولضيوفه
والحاصل أن العشرة بالمعروف تعني السماحة واليسر ، تعني أيضاً مراعاة المشاعر والأحاسيس وتعني أيضا التفاهم والتحاور وتعني أيضا التغاضي والتجاوز والتغافر ، كما تعني أن يشعر الزوج بحاجات زوجته وهمومها وأن يراعي ظروفها وأن يحترم رأيها وأن يقدر أهلها وأن يعيشا مع بعضهما كقلب واحد وروح واحدة وحب كبير يملأ حياتهما
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل انا أكاد أفقد رمضان هذا العام هاهو قد مر أكثر من نصفه تقريبا ولم اكسب منه شيء
اليأس بدأ يتسلل إلى قلبي أقول في نفسي إذا لم أنجح في رمضان فمتى؟؟ أنا لا أستحق إذا فضل الله
دلني بالله عليك كيف الخلاص
| السؤال |
أولا: فضل الله عز وجل لا يحده حد والله جل وعلا ليس في حاجة إلى كل عبادتنا بصيامها وصلاتها وقيامها وقراءة القرآن ومع ذلك فإنه أرسل هذا الشهر من أجلي ومن أجلك ، من أجل المفرطين والمقصرين ، من أجل اللذين يصارعون أنفسهم وشيطانهم فيغلبونهم مرة ويغلبون مرة أخرى تماماً كما تشعر أنت الآن أيها السائل الكريم فإن مجرد الشعور بالتقصير في حق الله مع عظيم فضله عليك يدل على جذوة الإيمان في قلبك فلا تستسلم لهذه الخواطر فإن هذا ما يرديه منك الشيطان
ولكن مهما شعرت بالتقصير في هذا الشهر أو في غيره فإن الله عز وجل لن يمل من التوبة عليك حتى تمل أنت ولن يقفل الله جل وعلا الباب أمامك حتى تقفله أنت بيدك فكن مع الله في هذا الشهر وفي غير هذا الشهر وقاوم نفسك وشيطانك وأحرص على أن تعوض تقصيرك في العبادة في كل وقت حالو أن تذكر الله وتستغفره وأنت جالس وأنت قائم وأنت في سيارتك وفي بيتك حتى إن كنت مسيئاً أو مذنباً فلا تفتر عن الاستغفار والذكر.
قم ببعض الأعمال اليسيرة أبتسم لأقاربك وجيرانك وزملائك أفشي السلام بينكم حاول أن تزور أحد أقاربك وأجعلها صلة للرحم ، بر أمك وأباك أجلس عند رجليهما تفنن في إسعادهما راعي زوجتك أسعد أولادك تصدق ولو باليسير جدا من المال أدعو الله حتى وإن كنت تسير في الشارع للمستضعفين حدث نفسك ,أنت تسير في الشارع لو أن لك مالا فستكفل منه الأيتام حاول أن تعزز جانب الخير في نفسك فكل هذه الأعمال يسيرة وغير مكلفة وتعزز جانب الخير لديك وجاهد نفسك قدر المستطاع وستجد من الله فضلا وخيراً وقبولاً ، أعانك الله وتقبل منك وهداك إلى كل الخير
| الإجابة |
| |
|
ريم محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثيرا ما أسمع عن درجات الإيمان واختلافها من شخص لآخر ، فما الذي يحدد مقدار درجة الإيمان أقصد كيف يكون فلان أكثر إيمانا من فلان ،هل يتعلق الأمر بالعقيدة أم بأداء العبادات أم بماذا بالضبط ؟ كثيرا ما أفكر في الحياة بعد الموت أشك في هذا للحظات _ربما لخوفي الشديد من وحشة القبر والحساب_ مع أنني أحافظ على الفرائض وأدعو الله كثيرا أن يثبتني على الإيمان ، لكن لا أدري أهذه وساوس شيطان أم ماذا أم الأمر يتعلق بقوة الإيمان وما الحل للتخلص من هذه الأفكار ؟
| السؤال |
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً الإيمان حينما يقال درجات متفاوتو فإن ذلك لا يعني أنها بمقاييس ومعايير محددة بل هي درجات عامة ومفتوحة يحصلها العالم والجاهل والغني والفقير والعربي والأعجمي والصغير والكبير ، ولا شك أن العقيدة الواضحة الصريحة هي جزء من هذا الإيمان لكن مجرد العلم بهذه العقيدة لا يكفي للدخول في هذه المراتب العظيمة فربما يكون هناك من يعلم العقيدة الإيمانية جيداً ويعرف تفاصيل التفاصيل في هذا الجانب لكنه لا يعمل بمقتضى هذه العقيدة ولا يطبقها في حياته بينما تجد أمياً بسيطاً يصل إلى أعلى درجات الجنان بسبب إيمانه وقربه وعمله الصالح والنبي صلى الله عليه وسلم لقي جارية فقال لها أين الله فقالت في السماء فقال لها من أنا قالت أنت رسول الله فقال لسيدها أعتقها فإنها مؤمنة فهي امرأة أمية وأمة مملوكة لكنها بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم بلغت درجة الإيمان والتي يسعى كل مسلم اليوم لأن يصل إلى هذه الدرجة
فالمراتب الإيمانية تتفاوت بحسب قرب الإنسان من ربه وإتباع سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، أما قضية التفكر فيما بعد الموت فهي قضية كل مسلم يفكر في الآخرة ويفكر في مصيره أين سيكون وفي الوقوف بين يدي الله وفي الحساب وفي غير ذلك وهي واحدة من عوامل زيادة الإيمان في نفس المؤمن، أما ما ينتابك أحيانا من بعض الشكوك فهي خواطر شيطانية وأنت وأنا نعلم ذلك جيداً فلا ينبغي الاستسلام لهذه الخواطر وعليك أن تصرفها من ذهنك ومن نفسك وأن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن تحرص على أن تدعو الله أن يصرفها عنك ولا يدخل يا أختي الشيطان إليك عن طريق هذه الوساوس فلربما بحث عن مداخل أخرى لكي يصدك عن ربك وعن دينك فلم يجد إلا هذا الطريق ليدخلك إلى متاهة الشك والحيرة فهي من أخطر ما يمكن أن يضر المسلم ويهز إيمانه
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
فاطمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا طالبة ماجستير تخصص بيولوجيا من علي الله بعقل حكيم لا يقدم على شيء يغضب الله إلا و عشت في كآبة كبيرة لا يمكن وصفها ومن بين الأمور التي تزيد كآبتي أنني في بعض المرات تسد الأبواب في وجهي في مجال البحث ضف إلى ذلك أنني أحب شابا ظروفه لا تسمح بأن يتقدم لخطبتي ولا أسمح لنفسي بأن ألتقي به لكي لا أغضب من فطرني و أنعم علي بنعمة العلم فما العمل؟لأن خيرتي تهز إيماني فساعدوني إخوة الإسلام ونصرة دين الله.
| السؤال |
أولا زادك الله حرصا وإيمانا ولا شك أن هذه المشاعر الإيمانية والخوف من الله عز وجل يدل على مدى ما تتمتعين به من خير وهداية وأعتقد أن هذه الروح التي تحملينها ستكون عونا لك في حياتك المستقبلية.
أما فيما يتعلق بهاذ الذي تقولين أنك أحببته فلا ادري كيف تكونت هذه العلاقة أن كانت هناك علاقة حيث يبدو أنك لم تقابليه ربما يكون زميلا لك في الجامعة ولكن لست أدري هل أنت متأكدة من شعوره تجاهك وكيف وقع هذا الحب أسئلة كثيرة بالنسبة لي تجعلين لا أعرف كيف أجيبك ولكن ابتداء لا تسمحي لنفسك أن تقابلي هذا الشاب أو أن تتعرفي على شعوره لأن الخلطة بينك وبينه غير جائزة وإن كان هذا الشاب يريدك لدينك وأخلاقهم وعرفت ذلك عن طريق قريبته أو أخت أو ما شابه ذلك فلماذا لا يتقدم إلى أهلك ويطلبك للزواج وتستطعين أنت وقد وصلتي إلى هذه الدرجة العلمية أن تقنعي أمك أو أخاك أو والدك بذلك والرجال لا يوزنون بأموالهم ولا بعائلاتهم وإنما بدينهم وأخلاقهم والحاصل أنه لا بد من التأكد من أخلاق وإيمان هذا الرجل ثم بعد ذلك يتم التقدم لك ويأتي دورك في إقناع أهلك بذلك ولعدم وجود تفاصيل فالإجابة ربما لا تكون شافية ولكن هي نظرة عامة في هذا الموضوع
والله أعلم
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |