 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ مكرم ربيع
| اسم الضيف |
|
داعية مصري
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2008/9/4
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
15:00...إلى...
17:00
غرينتش
من... 12:00...إلى...14:00
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
ونرجو من الإخوة والأخوات الكرام كتابة البريد الإلكتروني في سؤالهم لنتمكن من مساعدتهم في حال انتهاء مدة الحوار قبل الرد عليهم
| الإجابة |
| |
|
حاتم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
اريد ان اكون من المتدبرين للقران فماذا افعل ؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السلام عليكم أخي الكريم..
أولا أهنئك بشهر رمضان وهو شهر القرآن، جعلك الله من عتقائه وجعلك من الطائعين فيه.
أخي الكريم، سؤالك جميل يهز القلب ويحرك المشاعر، والإجابة عليه تستغرق وقتا طويلا، ولكني سأختصر في ذلك:
أولا -أخي الكريم- أتدري كلام من القرآن؟ كلام الله الذي خلقنا؛ فكيف يقرأ الإنسان كلام ربه؟ استشعر عظمة الخالق فهذا يجعلك تستشعر كلامه.
ثانيا: استشعر قول الله عز وجل {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}؛ وسبحانه يدعوك في كتابه لتتدبر كلامه.
ثالثا: تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إذا قرأتم القرآن فابكوا، وإن لم تبكوا فتباكوا".
رابعا: تذكر قول سيدنا عبد الله بن مسعود: "لا تهذوا القرآن هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل -أي التمر الرديء وفي رواية الرمل- قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة". أي لا تجعل همك أن تنتهي من القراءة بسرعة، بل عليك التأني.
خامسا: طهارة القلب من المعاصي؛ فالمعاصي تحجب عن الإنسان التدبر في كتاب الله عز وجل.
سادسا: لا بد أن تقرأ تفسيرا للقرآن يعينك على تدبر آياته.
أخي الكريم، هو كلام الله، نزل في شهر رمضان؛ فلديك فرصة في شهر القرآن أن تنشغل به وتتدبر آياته.
أخي الكريم، عش مع القرآن وانشغل به، واجعله هدفا في حياتك، وسيرزقك الله خير الدنيا والآخرة.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا فضيلة الشيخ انا اتمنى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في منامي وذلك منذ زمن... ولكن للأسف لم اتمكن من ذلك حتى الان
انا اعمل لذلك وادعو في صلاتي واعمل وفق السنة والكتاب
فما المشكلة؟
ارجو منك التفصيل
وبارك الله فيك وجزاك الله كل خير
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم، من منا لا يتمنى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم؟ كلنا يشتاق لرؤيته، وكلنا يود ذلك؛ فهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة.
أتعرف أخي قصة الرجل الذي ذهب لعالم وأخبره أنه يريد رؤية النبي؛ فأطعمه العالم طعاما ولم يسقه ماء بعد الطعام؛ فنام الرجل وهو عطشان؟
وفي الصباح سأل العالم ماذا رأيت؟
قال: رأيت أنهارا.
فقال له العالم: رأيت ما أهمك وانشغلت به.
وذلك لأنه كان يريد أن يشرب قبل أن ينام.
أخي الكريم، عسى الله أن يحقق لك ما تنشغل به، وأحمد فيك أنك تواظب على الصلاة وتعمل وفق الكتاب والسنة، وتدعو الله كثيرا برؤية الحبيب المصطفى.
أخي الكريم، أذكرك بأنك لو سرت على هدي المصطفى فستراه على الحوض يوم القيامة وستشرب من يده الشريف شربة لا تظمأ بعدها أبدا، وستكون رؤية عينية للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
أخي الحبيب، عساك أن تحشره مع الحبيب وأن تكون معه في الجنة، وساعتها يخفق قلبك بالفرح والسرور.
أخي الحبيب، أسأل الله أن ترى النبي صلى الله عليه وسلم وتسرك رؤيته، وأن تشرب من يده الشريفة شربة لا تظمأ بعدها أبدا وأن تحشر معه وتكون معه في الجنة.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بارك الله فيك يا شيخنا الغالي
انا شاب لدي مشكلة
انني كثير الكلام ودائما احزن من كثرة وقوعي فيما لا يعنيني
فكيف يمكن ان اتجنب خطر اللسان فهو اكثر ما يوقع النار؟
ارجو منك حلا عمليا
لانني في بعض الاحيان اضع حصوة تحت لساني حتى اتعود السكوت
فما راي فضيلتكم؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الحبيب، أكثر بني البشر يقع في هذا الخطأ، وقل من يحزن مثلك لذلك، والعجيب أننا نعرف أنه أكثر ما يوقع في النار.
والأحاديث كثيرة في هذا الأمر، وفي آفات اللسان من النميمة والغيبة والكذب.
ويكفيك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليلقي بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا فيقع في النار سبعين خريفا"، وقوله لسيدنا معاذ "أمسك عليك لسانك" ورد لصحابي الجليل "أو إنا مؤاخذون بما نقول"، ويكون رد النبي: "ثكلت أمك، وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم".
أخي الكريم: اشغل نفسك بذكر الله دائما، وقراءة القرآن، وكن في سيرك ومواصلاتك ذاكرا لله؛ يكون لسان دائما رطبا بذكر الله.
أخي الكريم، تجنب ما يحزنك بألا تجلس مع من يجرك لأحاديث غير مهمة، وخصوصا من يستحل غيبة الناس ويمشون بالنميمة.
أخي الكريم، لا تضع نفسك في مواطن الإحراج أمام الناس؛ فينالك لسانهم بسوء؛ فلست صغيرا لتسمع كلمة محرجة من أحد، ومن باب أولى تذكر موقفك أمام الله.
أخي الكريم، إما أن تقول خيرا أو لتصمت، مصداقا لقول رسول الله. وتذكر قول أحد الصالحين أنه إذا اشتهى الكلام سكت ليهذب لسانه، وإذا أراد السكوت تكلم فيما يرضي الله.
أخي، أعرف قيمة حزن الإنسان على أخطاء لسانه؛ لأني حزنت كثير لذلك؛ وما أصعب الدموع التي تنزل من عين الإنسان على هذا الخطأ.
حفظك الله، وجعل لسانك رطبا بذكره ، ورزقك لسانا ذاكرا.
| الإجابة |
| |
|
بسام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ...
ما هي افضل طريقة لغض البصر في هذا الواقع الذي نعيشه بوجود الكاسيات العاريات تفاديا للوقوع بالمعاصي ؟
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الحبيب، لقد سألت عن أمر جلل، لا يسلم منه إلا من عصمه الله عز وجل في هذا الواقع الذي نعيشه.
أخي الحبيب، ما أكثر ما قيل في هذا الأمر؛ ولكن ألا يكفينا جميعا قول الله تعالى للمؤمنين والمؤمنات: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ . وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ...}.
فالخطاب لكل مؤمن ومؤمنة، فإذا كنا مؤمنين فعلينا أن نمتثل لأمر الله عز وجل.
وتذكر أخي الحبيب أن نعمة البصر أعطاها الله إلينا، وقدم الكثير منها؛ فلا بد أن نستخدم نعمته في طاعته عز وجل؛ وجرب أن تغمض عينيك وسر في طريقك لتستشعر قيمة هذه النعمة.
أخي الحبيب، أقتبس من قول الحبيب في أمر الزنا، أترضاه لأمك، أترضاه لأختك، وكذلك النظر هل ترضاه لأمك أو أختك أو زوجتك أو ابنتك، علما أنه من مقدمات الزنا.
أخي الكريم، لقد ابتلينا بهذا الواقع المليء بما قلت، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولكن أجرنا سيزداد في هذا الواقع إذا قمنا بغض البصر، وتذكر قول أحد السلف انظر إلى عظم من ينظر إليك.
أخي الكريم، هل أنت متزوج؟ فإن لم تكن متزوجا فأسرع بذلك وأعدد العدة ولو أخذ الإعداد وقتا طويلا؛ فالزواج سيعينك على غض البصر.
أخي الكريم، عليك بالصوم، وهانحن في شهر الصوم،؛ فالصوم جنة وسيعينك على غض البصر.
وأسأل الله أن يصون عينيك عن كل ما حرم.
| الإجابة |
| |
|
اماني
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اريد ان استفسر عن امر شغلني طول هته الفترة عن العفو
فقد تعرضت لظلم شديد وطيلة فترة اشهر او سنة وانا اتعذب من ذالك الظلم رغم انه قد مر عليه سنةالا ان الجرح عميق جدا هته السنة حاولت التقرب اكثر من الله عزوجل بالعبادات والطاعات والقرآن
والحمد لله
لكن ألمي من ذلك الجرح لا زال ينزف ولم استطع النسيان رغم اني حاولت ذلك
رغم شدة الالم اريد ان اعفو عمن ظلمني مرضاة لله ولوجه الله ريد ذلك من كل قلبي
غير اني لم استطع
فقد دعوت عليه بالفجر وبقيام الليل بقلب خاشع ودموع تنزف
ليس لي من ناصر الا الله لذا اعلم ان الله سينتقم من ظالمي
ولكن اردت ان اعفو عنه
حاولت
ام استطع
ساعدني في ذلك
فقد قرأت مكافأة العفو من الله عزوجل
ولكن حسب ما قرأت فان العفو معناه ان تسامح من ظلمك وان قادر على ان ترد ظلمه وتنتقم لنفسك لكنك تسامحه
لكن في حالتي انا لست قادرة ان انتقم لنفسي او ارد ظلمي
فان عفوت هذا يعني عجزا وليس عفوا
هل هذا المفهوم صحيح
وكذا سؤالي الثاني كيف استطيع ان اسامح وفي نفس الوقت هل اذا سامحت من ظلمني هل سيعفو الله عمن ظلمني ولن يعاقبه لاني سامحته
انا اريد من العفو وجه الله تعالى ولكن في نفس الوقت اريد ان يعاقب الله من ظلمني
ما السبيل الى ذلك
وكيف اعفو؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الكريمة، الظلم ظلمات يوم القيامة، وأعظم الظلم ظلم الإنسان لنفسه.
ألأخت الكريمة، لقد ظلمت وجرحت ودعوت على الظالم في صلاة الفجر؛ ولكن لم تذكري نوع الظلم الذي وقع عليك؛ فهناك الملايين المظلومين المقهورين غير القادرين على رد الظلم، ويعيشون في هذه الحياة رغم الظلم الواقع عليهم يعيشون ويتمنون أن يغير الله حالهم.
هل جرح قلبك؛ فانظري إلى من جرحت قلوبهم في شتى بقاع الأرض، واخرجي من حزنك وسيعوضك الله ويجعلك في أحسن حال؛ فدوام الحال من المحال.
لجوئك إلى الله بعد الظلم الواقع عليك نعمة فحافظي عليها، وكوني دائما في معية الله في السراء والضراء، وسيري على نهج الخير والطاعة؛ فهذا نجاة لك في كل المحن.
إن من يعفو ويصفح أجره عند الله، وأنت قد عفوت وأجرك عند الله عز وجل، فلا تجعلي الانتقام يتلاعب بك ويفقدك إيمانك وإنسانيتك، وسلمي أمرك لله، ولا تنشغلي بمن ظلمك وانشغلي بنفسك وتقويتها لتكون جاهزة لملاقاة المحن، ولتكوني دائما في أحسن حال في أمور الدنيا والآخرة.
لا تنظري للخلف، وضعي الأمر في ذاكرة النسيان حتى لا يأكلك الحزن، وابدئي صفحة جديدة متفائلة مستبشرة بالمستقبل، ويكفيك أنك لم تكوني أنت الظالمة.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |