 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة مستشارين
| اسم الضيف |
|
استشارات إيمانية
| موضوع الحوار |
|
2004/12/20
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:30...إلى...
13:00
غرينتش
من... 08:30...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
مدير الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى مراعاة الالتزام بموضوع اللقاء، حيث إنه حول "استشارات إيمانية"، وليس فتاوى مباشرة، ونعتذر عن عدم الإجابة على أسئلة الفتاوى التي تصلنا.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
أم ندى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي عن فقه الأولويات في العبادة فأنا امرأة عاملة ولدى ثلاث أبناء وليس عندي وقت كبير فمثلاُ يبقي لي من الليل ساعة واحدة لا أدري أقضيها في قيام الليل ام حفظ القرآن ام قرأة التفسير أم ماذا اريد ان اعرف ترتيب الأولويات في العبادة ما أحب الى الله عز وجل وكل يجوز الجمع بالنيات في عمل واحد مثل ان انوي صلاة ركعتين سنة العشاء ونفس الركعتين بنية قيام الليل وبنية الشفع ام لا يجوز ذلك
| السؤال |
يقول الأستاذ فتحي عبد الستار :
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ونسأل الله عز وجل أن يشرح لنا صدورنا وييسر لنا أمورنا ويحلل عقدة من لساننا فيفقه الناس قولنا، وبعد ..
مرحبا بك أختي الكريمة، وشكر الله لك همتك العالية وحرصك على الطاعة والعبادة.
وسؤالك أختي الكريمة ينم عن وعي وفهم، حيث إن فقه الأولويات من أهم العلوم التي يحتاجها المسلم، خاصة في هذا العصر، الذي ضاقت فيه الأوقات وكثرت فيه الانشغالات وضغوط الحياة اليومية.
وبالنسبة لحالك وظروفك، اعلمي أختي أن عليك فرائض وواجبات محددة، يجب أن تقومي بها أولا، فبدونهالا يسلم لامرأة دينها، وقد لخصها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصّنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها أدخلي من أي الأبواب الجنة شئت". فتلك هي أهم الواجبات الأساسية التي يجب على المرأة القيام بها، هذا بالطبع خلاف ما تضيفه ظروف حياتها عليها من واجبات وفروض.
وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم سؤالك هذا: ما أحب الأعمال إلى الله عز وجل، فأجاب إجابات مختلفة حسب ظروف السائل وطبيعة حياته، فمرة يقول: "الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله"، ومرة يقول: "أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله"، ومرة يقول: "أحب الأعمال إلي الله من أطعم مسكينا من جوع، أو دفع عنه مغرما أو كشف عنه كربا"، ومرة أخرى يجيب إجابة عامة فيقول: "أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل"، وهكذا كثرت الأحاديث في هذا الشأن.
هذا طبعا بعد أداء الفرائض والواجبات، ففي الحديث القدسي يقول المولى عز وجل: "ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
فأرى أختي أن تحاولي تنظيم وقتك أولا ليسع القيام بالواجبات والفرائض، ثم تأتي بعد ذلك النوافل والسنن، ويمكنني أن أقترح عليك سلم الأولويات هذا:
1- المحافظة على الصلاة في أوقاتها، والحرص على عدم تضييعها في أي ظرف من الظروف.
2- القيام بواجباتك تجاه زوجك، ورعاية شئونه.
3- تربية أبنائك تربية سليمة، بمتابعتهم في عباداتهم ودراستهم والقيام بشئونهم.
4- إتقان عملك الخارجي وأداء ما عليك فيه.
5- التزود بالثقافة الدنية والعلم الشرعي، مع ملاحظة أني أقصد هنا ما زاد عما يجب أن يكون معلوما بالضرورة، أما فقه العبادات التي لا ينفك عنها المسلم فالمفروض أن تعلمه أساسي وبديهي.
6- الساعة التي تتبقى لك من الليل بعد القيام بواجباتك، يمكنك أن تنوعي في العبادات التي تقومين بها فيها، فمرة تقرئين القرآن، ومرة تصلين، ومرة تطالعين فيث أحد الكتب النافعة، حتى لا تملي، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله تعالى أدومه وإن قل"، القصد أن تقومي بالعمل الذي تشعرين أن قلبك مقبل عليه، وتجمعين نفسك فيه.
أما سؤالك فيما يتعلق بجواز جمع نية سنة العشاء مع القيام مع الشفع في الركعتين بعد العشاء، فهذا ترجعين فيه إلى صفحة اسألوا أهل الذكر بالموقع، يجيبونك عنه إن شاء الله.
وختاما، أسأل الله سبحانه أن يبارك لك في وقتك، ويعينك في عملك، ويحفظ لك زوجك وبيتك وأولادك.، ويتقبل منا ومنك صالح الأعمال.
| الإجابة |
| |
|
Radia
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نشكركم على موقعكم و ما يقدمه من عون لنا جعله الله فى ميزانكم يوم القيامة انا اعيش فى أمريكا و مشكلتى هى تمكن الكسل و الإهمال منى و من زوجى و يصحبه فتور و سلبية فى حياننا اليومية و أخاف على أولادى أن يصيبهم نفس الشعور و لذلك أريد رأى الدين فى ذلك و أريد ان أعرف هل هناك علاج دينى من اشياء أقولها آو أفعلها تبعد هذا الشعور المدمر للحياة من الكسل و الإهمال فهو يشمل أشياء كثيرة منها تنظيف المتزل و ترتيبه و الاهتمامم بالمظهر و العناية بالابناء و نظافتهم و تعليمهم ما ينفعهم و غسل الملابس و لكنى أصلى و الحمد لله و لكن زوجى لا يصلى و هو من علمنى الكسل و الاهمال و كثيرا ما أقول له يجب ان نتغير و لكن الغربة الطويلة الذى عاشها وحده أثرت عليه جدا و جعلته مهمل من أشياء كثيرة و لكنه ناجح فى عمله مما يثير الدهشة و هو لا يحاول أن يعرف أو يقرأ فى الدين و لا يهتم أن يعلم اولادنا شئ و هذا كله من الكسل فالغربة هى سبب ما نحن فيه لاننا لا نرى و لا يزورنا اى احد الا نادرا مما يجعلنى لا انظف و لا أرتب المنزل و لكن عندما كنت أعيش فى أهلى كنت غير ذلك و لكن كان عندى استعداد للكسل و لكن امى و اخوتى كانوا يعينونى على أن أترك الكسل و أنظف و أرتب و هكذا الى أن تزوجت وكنت أقوم بكل شئ على أكمل وجه و لكن مع وجود اولاد ظهر الكسل و وجدت أن زوجى لا يهتم كثيرا و مع الوقت و جدته لا يهتم باى شئ غير عمله ويعطى الباقى أقل رعاية و لكنه زاد فاصبح مرضى و بدأت أتنبه و أخاف عل نفسى و على أولادى فأين معنى الحياة و الدين و زوجى نائم لا يصحو من غفلته هل هناك شئ يرهبنا و يصلحنا من الدين و هل هناك فى القران أو السنة شئ يقول عن عقوبة من يكسل و يهمل فى حياته و أرجو منكم النصيحة جزاكم الله عنا خير شكرا
| السؤال |
الأستاذ مسعود صبري
بسم الله ،والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
الأخت الفاضلة راضية
من الجميل أن يستشعر الإنسان ما يقع فيه من الخطأ، وأن تثور نفسه ضد ما هو قبيح في حياته ، وهذه الثورة النفسية هي التي ينطلق منها التغيير ، وخاصة لو كان التغيير مبنيا على نهج الإسلام ، والكسل من أمراض النفوس التي استعاذ منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذه الاستعاذة نوع من العلاج، لأن المرء يتوجه إلى الله تعالى أن يخلصه من هذا الداء ، فكان صلى الله عليه وسلم يقول كل صباح وكل مساء ثلاث مرات " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، وأعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". ، كما أنه يجب علينا أن نوقن أن الكسل الدائم ليس من أخلاق المؤمنين الصادقين ، فرسالة الإنسان المسلم في الأرض هي التعمير " فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور" ،وامتن الله تعالى على أقوام عمرانهم " تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا" ، فليس المسلم بذلك الكسول الذي يترك بيته غير نظيف ، أو لا يرتب حياته بشكل يتسم مع إسلامه وإيمانه .
ومن أنجع ما يعالج المسلم نفسه في هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فهناك هدية في الملبس، حيث لا يلبس إلا نظيفا ، فيكون في أبهى حلة ، وقد نقل الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم اهتمامه بنظافة ملبسه ، بل لما وجد أحد الصحابة يلبس ثيابا مهلهلة قال له : هل لك من المال؟ قال :نعم. قال :أي المال عندك؟ قال : أعطاني الله من كل المال. فقال له " فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " ، ولا يعني هذا التبذير ، لأن النهي وارد عنه في قوله تعالى " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين " .
وكذلك الحال في نظافة الشعر والجسد ، حين وجد النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أشعث ، فقال :" أما وجد هذا ما يمشط به شعره ".
كما كانت بيوت النبي صلى الله عليه وسلم مع كونها قليلة المتاع، لكنها مرتبة منظمة غاية التنظيم ، فكان هناك مكان للنوم ، ومكان للطعام ، ومكان للوضوء ، حتى داخل الحجرة الواحدة ، بل كان هناك مكان للصلاة أيضا ، وهذا ما نفهمه من قوله صلى الله عليه وسلم " صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في مسجدي هذا ". وقوله :" لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وبيوتهن خير لهن ".
وقد أجاز الأحناف أن تعتكف المرأة في مصلى بيتها ، وورد في الحديث أن صلاتها في مخدعها خير من صلاتها في وسط البيت ، وغير ذلك من الروايات التي تدل على أن تنظيم البيت هو من السلوك الإسلامي الذي يرشد الناس إلى النظام ، وكما ورد في الحديث الذي نهى فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبر، فقال رجل : يا رسول الله ، إني أحب أن تكون ثيابي حسنة ونعلي حسنا ، فقال صلى الله عليه وسلم " إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمض الناس" .
والمرأة المسلمة يجب عليها أن تكون امرأة نظيفة في كل شيء يخصها ، في نفسها ، وفي بيتها ، وفي أولادها ، لأن هذا من شعائر الإسلام .
وإن كانت الغربة قد أحدثت في زوجك هذا ، فإن الله تعالى رزقك التفكير في الأمر جيدا ، فعليك أن تأخذي بيد زوجك إلى كل ما هو نافع ، وأن تهتمي أنت ببيتك دون أن يسألك زوجك ، فأنت لا تهتمين بالبيت لأجل سؤال الزوج ، ولكن لكونك امرأة مسلمة ، يحتم عليها دينها أن تكون نظيفة مرتبة ، لا تعرف الكسل ولا الخمول ، وأن تتعاونا سويا فيما يصلح شأنكما .
فضعي لنفسك جدولا ، وانظري ما تريدين أن تفعليه من النظام والنظافة وحسن المنظر في البيت ، فقومي به ، وما تحتاجين فيه زوجك، فشاركيه حتى يكون مثلك.
أما فيما يخصه من ترك الصلاة ، فإنه يحتاج منك إلى نوع من الوعظ الدائم والخوف والحرص عليه ، ويمكن لك أن تشغلي بعض الشرائط التي تتحدث عن الصلاة ، وانتقي بعض الدعاة الذين يحببون ولا ينفرون ، مثل الأستاذ عمرو خالد ، أو الشيخ وجدي غنيم، أو الشيخ عايض القرني ، أو الشيخ علي القرني أو غيرهم ،وهم كثير .
كما يمكن أن تشتري الكتيبات الصغيرة التي تحث على الصلاة ، أو تدليه على صحبة صالحة تعينه على هذا الأمر.
وفقك الله لما يحب ويرضى .
| الإجابة |
| |
|
حنين
- الأردن
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو ان تفيدوني في موضوع زوجي يريد أن يشتري شقة عن طريق البنك وهو ليس أحد البنوك الإسلامية وقد كنت قد قلت له بأني سوف أـساعده بأن أبيع سيارتي الخاصة الموجودة لدي قبل أن اتزوج به وأبيع مجوهراتي لأساعده ولكن عندما فكرت بالموضوع وجدت بأنني بهذه الطريقة اساعده على اخذ الشقة عن طريق البنك وبالتالي الدخول في الربا والحرام ولذلك عدلت عن رأيي وهو يرى الآن بأني قد تخليت عنه وأني لا أريد أن اساعده وهو مصر على شراء الشقة سواء ساعدته في ذلك أم لا وسواء دفعت جزء من المبلغ كدفعة أولى أو لم أدفع فهو مصر على أخذ الشقة وقد نصحته كثيراً بالابتعاد عن البنك ولكنه يقول بأنه لا يأخذ القرض إلا لضرورة ولا يوجد طرق شرعية أخرى ميسرة وبأننا لا نعيش في ظل نظام اسلامي حقيقي في بلدنا وبالتالي فهذا هو الحل الوحيد الرجاء افادتي هل أبقى على موقفي ولا أساعده وأبيع ممتلكاتي لدفع دفعه في الشقة أم أبيعها لأنه سيتمم الشراء على كل الأحوال.
وشكراً
| السؤال |
الأستاذ مسعود صبري
الأخت الفاضلة :
لن نتحدث معك عن الحكم الشرعي لشراء بيت من البنك بفائدة ربوية ، فهذا مجاله الفتوى عند إخواننا في صفحة " اسألوا أهل الذكر " بالموقع ، ولكني سأحدثك عن بناء بيت يبدأ بالتعامل بالربا ، وإصراره على هذا ، وموقفك أنت ، إذ طلبت المشورة ، ولم تطلبي الفتوى ، لأن هذه الصفحة ليس مجالها .
أختي الفاضلة
بيوت المسلمين تبنى على الإيمان، ومن أهم ملامح هذا الإيمان البعد عن الحرام ، و الثقة بموعود الله سبحانه وتعالى من أنه سيفرج الكرب ويزيل الهم ، والمسلم الحريص على دينه له أن يبدأ حياته بشكل متواضع ، فليس شرطا الآن أن يشتري شقة ، يمكن لكم أن تأخذ شقة بالإيجار حتى يوسع الله تعالى عليكم، كما أنه يمكن أن تشتروا شقة من إحدى الشركات الخاصة التي تبيع الشقق بالتقسيبط ، أو تنظروا أي بنك إسلامي تشترون منه هذه الشقة بعقد بيع بالتقسيط ، بعيدا عن الربا .
كما أن النفقة واجبة على الزوج، فهو الذي يجب عليه أن يوفر السكن حسب طاقته ، وليس على المرأة في الإسلام أن تدفع له حتى قبل الزواج ، وليس هذا تخل منك عنه ، ولكنه حفاظ على أن يبدأ البيت على طاعة الله سبحانه وتعالى .
فلا تتخلي عنه ، ولكن التزمي موقفك من أنك لا تريدين أن يبدأ البيت على شيء من حرام ، وأنصحك أيضا إن كنت ستعطيه شيئا فليكن على صورة دين ، يكتب لك به ورقة مشهود عليها ، هذا في حالة إيجاد البديل المباح ، وإن رأيت أنت أنه من الأصلح أن تساعديه ، وإلا ، فليكون هو بيته قدر استطاعته ، على ما أحل الله تعالى ، لا على ما حرم .
" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا" .
وفقكما الله تعالى لما يحب ويرضى.
| الإجابة |
| |
|
ماجد
- الأردن
| الاسم |
|
اعلانات
| الوظيفة |
|
كيف يمكن للانسان ان يركز في صلاته؟؟
| السؤال |
يقول الأستاذ فتحي عبد الستار :
الأخ الكريم ماجد، مرحبا بك.
إنه سؤال كثيرا ما يتكرر، وحق له أن يتكرر، فإن الصلاة والخشوع فيها أهم ما يجب أن يحرص عليه المسلم، فهي وسيلة الاتصال بينه وبين خالقه جل وعلا، فيها يناجيه ويبثه حاجته ويشكو فقره واحتياجه وذله، ويستغفر من ذنبه. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله.
ونظرا لأننا تعرضنا للإجابة عن هذا السؤاتل مرارا، فأحيلك أخي لى هاتين الاستشارتين، وستجد بهما وسائل عملية تؤدي بك إن شاء الله للخشوع في الصلاة.
ولكن قبل أن تقرأ تذكر أن الخشوع محله القلب، فإن أردت أن تخشع راع قلبك وتعهده، حتى يكون المحل قابلا. وفقك الله عز وجل وتقبل منا ومنك صالح العمل.
- نصائح في كيفية الخشوع في الصلاة
- المواظبة على الصلاة والخشوع فيها: بالتركيز.. والتدريب.. والصحبة
| الإجابة |
| |
|
sarah ali
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
مازالت اعاني من الوسوسة في الصلاة خاصة وقت اقامتي للصلاة وعندما انوي للصلاة لئنني انوي جهرا وعند الوضوء فقد قلت عندي وقت الوضوء و لكن مازالت قوية وقت الصلاة علما باني ادوام على ذكر الله كل يوم واجاهد نفسي على عدم فعل المعاصي فانا كنت متدينة من سنتين ثم ابتعدت عن تديني و اريد ان ارجع الى تديني فما العمل وهل سيائتي يوم اتخلص من الوسوسة وان لم اتخلص منها ما العمل لتخلص منها و هل الخشوع في صلاتي سياخذ وقتا فانا اشتقت الى الصلاة بخشوع
| السؤال |
يقول أ.رمضان فوزي:
أهلا وسهلا بك أخت سارة، ونسأل الله أن يجعل لك من اسمك نصيبا فتكوني سارة ومسرورة بالقرب من الله واجتناب معاصيه.
أحييك بداية يا أختي على بدايتك الموفقة ومدافعتك لوسوسة الشيطان، وهذا ما يبدو من كلامك؛ حتى وفقك الله وقلّت الوسوسة لديك أثناء الوضوء ولكنها ما زالت قوية أثناء الصلاة، كما تقولين. فهذا شيء إيجابي عليك الاستمرار والمداومة على الأسباب المعين عليه.
أقول لك بداية: إن مسألة الوسوسة من الأمور القديمة الحديثة؛ فالصحابة قد اشتكوا منها للرسول صلى الله عليه وسلم، وفي هذا العصر أيضا كثرت الشكوى منها وقامت مراكز الطب النفسي المعالجة لها. فقد أخرج أبو داود في سننه: "حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: جاءه ناس من أصحابه فقالوا: يا رسول الله نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به أو الكلام به ما نحب أن لنا وأنا تكلمنا به قال: أوقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان".
فالمعلم الأول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى أخبر أصحابه أن هذه الوسوسة هي صريح الإيمان؛ ذلك لأن الشيطان أخذ المواثيق والعهود على نفسه أنها لن يترك طريق فيه إضلال لمسلم إلا ويسلكه؛ فهو حينما يوسوس فإنما يحاول إضلال الملتزمين المؤمنين، وإخراج المؤمن عن إيمانه وعقيدته ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
إذن فاطمئني يا أختي، فأنت بإذن الله في الطريق الصحيح والدليل على ذلك تلك النفس الوثابة المتطلعة للعلاج، وتلك المجاهدة للنفس التي أثمرت قلة الوسواس أثناء الوضوء، واستمري على هذه المجاهدة حتى تقضي عليه تماما في الصلاة وفي الوضوء، وعليك بمجاهدة الشيطان ودفعه، والاحتراز من مداخله، ويفيدك هنا أن تطلعي على الاستشارات التالية:
-الوسوسة.. وعجز الشيطان
-حرب الوسواس بين الشيطان والناس
- ذنوب.. ووسوسة ..وشك في القدر
- الإخلاص والاستعاذة علاج للرياء والوسوسة
وبالنسبة للخشوع في الصلاة:
- نصائح في كيفية الخشوع في الصلاة
- اثنتا عشرة وسيلة للخشوع في الصلاة
- كيف أجد حلاوة الصلاة؟
وأما بالنسبة لعودتك لتدينك فأوصيك يا أختي بالمحافظة على أورادك وفرائض الدين وعليك بالصحبة الصالحة التي تعينك على الخير والمعروف والبعد عن المعاصي وما يؤدي إليها. ويفيدك الاطلاع على:
- أشكو ضعف إيماني ..كل ميسر لما خلق له
- كيف نزيد من رصيد الإيمان؟
نسأل الله تعالى أن يثبتك على الحق والإيمان.
| الإجابة |
| |
|
ليديا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
اخواني في الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انا فتاة في حيرة كبيرة ولن استطيع ان اواصل العيش هكذا مشكلتي مع امي ارضاؤها غاية لا تدرك وعندما اتناقش معها دون شجار فانها تتهاطل علي بدعوات الشر التي يشمئز منها بدني و قد اخبرتني انها تكرهني و احس بهذا في جميع تعاملاتها معي دون اخوتي و قلت لي ان حب الوالدين للابناء حظوظ و ليس لي حظ كما ان سوء حظي معها انني اختلف معها دائما يوم الجمعة و ااكد لكم انها لا تسكت ابدا و هي تدعي علي بكل دعاء الشر الممكن لعلمها ان يوم الجمعة فيه ساعة للدعاء المستجاب و هذا منذ صغري رغم انني ابنتها الصغرى و قد اصبت بضعف في شخصيتي بسببها و اعاني من انهيار العصبي افقدني توازني و المل في الحياة فقد كنت عند طبيبي النفسي الذي اعالج عنده منذ 10 سنوات ليس علاج باتم معنى الكلمة لكني احكي له كل ما تقوله لي و تفعله بي لانني لا استطيع ان احكي ذلك للناس فهي تشتمني و تضربني و تبصق في وجهي و تذكرني دائما بان الام تفعل هذا و اكثر ثم الاولاد يطلبون المغفرة و السماح وانا لا اتحمل هذا و عزة نفسي تمنعني من ذلك اهذا هو طاعة الوالدين لن اسامحها ابدا لكل ما فعلته بي وخاصة عندما تبصق على وجهي احس انني سلة مهملات و في نفس الوقت اسعى لارصائها لكي ارصي ربي ولن استطيع ابدا مهما فعلت حتى والدي يطلب منها ان لا تفتعل لي المشاكل فانا ضائعة بين ارضاء ربي و طاعة الوالدين و بين ارصاء امي التي لا تدرك انقذوني بحل ارجوكم و اريحوني من هذا العذاب اقسم ان كان الانتحار حلا لما ترددت في فعله ثانية واحدة اتفهمون معنى كلامي هذا عذاب و ليس طاعة الله و الوالدين لماذا اهل الكتاب يهتمون كثيرا بمشاعر ابنائهم و يستعملون علم النفس معهم و نحن المسلمين اباءنا بتعسفون في استعمال سلطتهم و يهددوننا بعذاب الله و النار نحن البناء ايضا بشر مثلهم و نتعذب بسبب حبهم اكثر منهم حتى الائمة و المفتون لا يستمعون ابدا للابناء و يفتون فتوة واحدة طاعة الوالدين واجبة الا فيما يغضب الله نعرف هذا ولكن هل من تعليق على الاباء هذا ظلم و جازاكم الله كل خير
| السؤال |
يقول الأستاذ همام عبد المعبود:
أختنا في الله / ليديا
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،
وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله أن نكون أهلا لهذه الثقة، وبعد :
فقد قرأت رسالتك، وأنا لن أرد عليك الرد التقليدي فأقول لك : إن طاعة الوالدين فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وإن عقوق الوالدين جريمة كبرى، تستحق عذاب الله في الدنيا والآخرة . ولن أكرر على سمعك الآيات القرآنية الكثيرة والأحاديث النبوية العديدة التي جاءت تأمرنا ببر الوالدين، وتعدنا بالأجر الكبير من الله على برهما، وتنهانا عن عقوقهما وتتوعدنا بالعذاب الأليم على عقوقهما . لن أقول لك ذلك فالواضح من رسالتك أنك تعرفين ذلك جيدا .
ولكنني أستعين بالله وأقول لك :
إن ما جاء في رسالتك مشكلة حقيقية، يعاني منها الكثير من الشباب، وحتى نكون قوما عمليين فإنني أوصيك بالآتي : -
1- اجلسي مع نفسك، وحددي ملامح وحجم المشكلة بدقة، بدون تهوين ولا تهويل .
2- حاولي البحث عن سبب المشكلة، ويمكنك هنا أن تجلسي مع والدك على انفراد ولو خارج البيت، وتحاولي أن تعرفي منه لماذا تعاملك أمك بهذه الطريقة، فمن الأكيد أن هناك سبب، لأن حب الوالدين للأبناء فطرة، خلقها الله في قلوبهم، ومن الأكيد ان والدك يعرف بعض هذه الأسباب، كما يمكنك أن تستعيني ببعض أقاربك، حبذا خالاتك، وخاصة القريبة منهن لقلب أمك، كما يمكنك ان تسألي إخوتك عن أسباب هذه المعاملة القاسية من أمك، فربما كان بينهم من هو مقرب من قلبها، ويعرف بعض هذه الأسباب، وهكذا .. المهم أن تبحثي عن أسباب هذه المعاملة القاسية، لابد أن هناك سبب وربما أسباب.
3- اتهمي نفسك بالتقصير، ولا تعتبري أنك على صواب 100 %، وإنما ضعي احتمال أن يكون السبب منك، ربما تكوني فعلا أنت السبب دون قصد منك .
4- بعدما تحددين ملامح وحجم المشكلة وتعرفين أسبابها، فكري في الحلول العملية المتاحة، مثلا : اجلسي مع والدتك جلسة صفاء واصبري عليها، فقد تكون في البداية حادة بعض الشيء، تحمليها، ولا تنسين أنها أمك، برري لها موقفك، وبيني لها أنك لا تقصدين ما فهمته من كلامك أو تصرفاتك، واعتذري لها إن لزم الأمر .
5- ابدئي معها صفحة جديدة، عاهديها أن تكوني لها ابنة، وألا تعصين لها أمرا، أشعريها ببنوتك لها، لتشعرك بأمومتها، واعلمي أنها ليست ندا لك، فهي حبيبتك، وغن بدا لك منها غير ذلك أحيانا، تذكري ما فعلت من أجلك، وأنت صغيرة، وأنت مريضة، وأنت ... وأنت .
6- اجعلي البداية منك، تقربي منها، ولها، اغمريها ببرك تغمرك بحنانها، احكي لها أسرارك، واكسري الحاجز النفسي بينكما .
7- وقبل كل هذا كله، استعيني بالله، واسأليه أن يلين لك قلبها، صلي بالليل، وابتهلي إلى الله أن يصلح حالها، فما قصده عبد بإخلاص ورده خائبا أبدا، نعم الجئي إلى الله واطلبي منه أن يحل لك مشكلتك فهذا أمر على الله يسير .
وختاما ؛
أسأل الله أن يهديك إلى سواء السبيل، وأن يصلح ما بينكما، إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير... اللهم آمين
وتابعينا بأخبارك ..
| الإجابة |
| |
|
س
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أما بعد لدي أكثر من سؤال اولها: اشعر دائما بضعف شديد في الإيمان،فكيف أقوي إيماني؟ ثانيها:غالبا ما افكر ان الإنسان الذي كان كتابيا أو غير مسلم،وعندما أصبح بالغا وفهم الإسلام جيدا،واعتنقه،فإني اقول عن هذا الشخص بأنه قوي الاسلام لانه دخله عناقتنا،اما انا فولدت وانا احمل الهوية المسلمة،لكن ربما يكون ايماني ضعيف ليس مثل الشخص الذي آمن عن اقتناع،لهذا هل ماافكر فيه يجعلني كافرة ماعذا الله،وهل ما اقوله منطقي؟ ثالثها:مرت بي فترة اسمع فيها الاغاني كثيرا،لكن الآن والحمد لله ابتعدت عنها،ولكن في بعض الأحيا ن اغني بيني وبين نفسي،فما السبيل للابتعاد عن تلك المنكرات نهائيا؟وهل الاغاني الوطنية الخلية من الالفاظ الرذيئة محرمة؟ رابعها:اتابع افلاما اجنبية لكني احرص على ان تكون خالية مما حرمه الله تعالى ،وإذا صادف خلال الفيلم اى شئ من هذا القبيل فأنا اقلب على محطة اخرى،فهل هذا حرام ؟
| السؤال |
الأستاذ مسعود صبري
الأخت الفاضلة :
من الإيمان أن يستشعر الإنسان أنه ضعيف الإيمان ، فإنه مع كونه مؤمنا بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله ، غير أنه لم يغتر بما أتى من الإيمان والأعمال الصالحة ، فهو يدرك نفسه تماما، وهذا الإدراك هو بداية التحسين والإحسان ، وزيادة الإيمان – حسب فهمي – لها أربعة أركان :
الركن الأول : الاهتمام بالعقيدة الصحيحة والإيمان الصادق بالله تعالى، وأن تصبح العقيدة لها أثر واقع في الحياة ، وأن تتحول أركان الإيمان وأعماله إلى برامج عملية يقوم بها الإنسان ، فالإيمان بالله له متطلباته ، والإيمان بالرسول ، والإيمان بالكتب وغير ذلك ، كل له متطلباته العملية بجوار الإيمان به كعقيدة .
الركن الثاني: العبادات، وهي تمثل الصلة العملية بين العبد وربه ، وتتحقق فيها للمسلم مقام العبودية ، من خلال الصلاة والزكاة والصوم والحج والذكر والقرآن والقيام وغير ذلك .
الركن الثالث: الأخلاق الحميدة التي يتخلق بها المسلم من الصدق والأمانة والوفاء بالوعد والشجاعة والصبر وغير ذلك ، والتخلي عن الأخلاق الرذيلة من الكذب والغيبة والنميمة ..إلخ
الركن الرابع : السلوكيات التي يتعامل بها المسلم مع غيره من المسلم،وهو يمثل الشق الاجتماعي في حياتنا كمسلمين ، وهي آثار الأخلاق الفاضلة ، فتعامل الإنسان مع أهله ، ومع أصدقائه ، وفي عمله أيا كان نوعه ، وفي كل شيء يتعامل فيه الإنسان مع الآخر ، يجب أن يكون وفق ما أراد الله تعالى ، فكل هذه أركان تزيد الإيمان.
أما عن تفكيرك بأنك لو كنت غير مسلمة وأسلمت لكان إيمانك أقوى ، فهذا وإن كان فيه وجه من الصحة ، لكنه غير صحيح على الدوام ، فالإنسان الذي نشأ في بيئة من الإيمان ، فإن هذا يؤثر عليه ، ومع هذا ، فإننا لا نريد أن يكون الإيمان توريثا دون إحساس به واقتناع بمبادئه ، فولادتك مسلمة نعمة من الله تعالى لك ، حرم منها غيرك ، ولكن وجب عليك أن تكملي هذا في القراءة في الإسلام وأنت مسلمة ، وليس شرطا أن يقرأ الإنسان عن الإسلام وهو غير مسلم ، ولو كان عندك سؤال أو استفسار أو شبهة ، فعليك بسؤال أهل الذكر .
أما عن الغناء ومشاهدة الأفلام ، فهذا إن كان مقامه الفتوى ، ولكن يمكن أن نقول لك : الغناء والأفلام حركات وكلمات ، حلالها حلال وحرامها حرام ، ومراقبة الله تعالى هي الضابط لسلوك الإنسان .
| الإجابة |
| |
|
أم امحمد
- المغرب
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
|
أنا إمرأة أخاف الله و محتجبة وأحب ديني و لكن مشكلتي هي أنني أصلي وأقطع. مُثلا أصلي شهرين أو أربعة و أتوقف أسبوع أوإثنين وأعود للصلاة. فمادا أفعل لكي لا أعود إلى هدا و أتغلب على نفسي. و لكم جزيل الشكر.
| السؤال |
يقول أ.رمضان فوزي:
أهلا وسهلا بك أخت أم امحمد
اعلمي يا أختي أن الصلاة هي عماد الدين وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. فإن صلحت فاز ونجى وإن فسدت خاب وخسر كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.
والصلاة من الفرائض التي لم يسقطها الله عز وجل عن المسلم أيا كان حاله؛ حتى وهو مريض فإن له أن يصلي وهو قاعد أو هو نائم أو يمرر حركات الصلاة على خاطره.
واسمعي إلى قول الله تعالى: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}، وقوله تعالى على لسان الكافرين: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} فتركهم الصلاة والعياذ بالله سبب في دخولهم سقر أجارنا الله منها. وقد اشترط الله أداء الصلاة لإثبات الأخوة في الدين فقال تعالى: {فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}.
وهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "بين الرجل والكفر ترك الصلاة"، وقال صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة؛ فمن تركها فقد كفر".
وقال علي رضي الله عنه: "من ترك صلاة واحدة متعمداً فقد برئ من الله وبرئ الله منه".
أتعرفين يا أختي ما حكم تارك الصلاة في الإسلام؟ حكم تارك الصلاة جحودا أنه كافر لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وأما تاركها تكاسلا ففيه اختلاف ما بين الكفر والفسوق. وأنت تتركينها تكاسلا فهل ترضين أن تعرضي عماد دينك وأول ما تحاسبين عليه إلى أن يكون في موضع اختلاف بين العلماء بين مكفر ومفسق؟
أظن أن إجابتك وأنت الأخت المحجبة التي تحب دينها ستكون قطعا هي "لا". إذن فما دمت لا ترضين بذلك فلم تعطي لنفسك وللشيطان الفرصة للتغلب عليك.
أردت يا أختي فيما سبق أن أبين لك عظيم ما تقعين فيه من ترك الصلاة بغير عذر شرعي. وإليك بعض النصائح:
1- تعرفي على حكم تارك الصلاة في الإسلام وعقوبته في الآخرة عن طريق القراءة في كتب الفقه والرقائق.
2- اقرئي في فضل الصلاة في الدنيا والآخرة وما أعده الله لعباده المؤمنين المحافظين على صلاتهم. فمعرفة جزاء الشيء دافعة للسي في طلبه.
3- أكثري من مجاهدة الشيطان والحذر من حبائله فهو دائما يحاول أن يصد المؤمنين عن سبيل ربهم.
4- عليك بمجاهدة نفسك ومعاقبتها إن قصرت في فرض من فروض الله.
5- اعملي ورد محاسبة تحاسبين فيه نفسك.
6- الزمي الصحبة الصالحة التي تعينك على أمر دينك.
7- اجعل وقت الصلاة من أولوياتك بحيث لا شغلك عمل دنيوي عن الصلاة.
أسأل الله أن يقبل منا ومنك صالح الأعمال.
| الإجابة |
| |
|
أحمد سعيد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
منذ حوالي الثمانية شهور تعرضت لوعكة صحية نفسية تمثلت في عوارض قلق و اكتئاب متوسط ،أدت الى استشارة طبيب نفسي الذي أوصى بدواء ذو مفعول كبير بفضل الله و هو السيبراليكس و هو الدواء الذي ساعدني كثيرا على ازالة القلق المرضي و المخاوف و قلل جدا من عوارض الاكتئاب الا أن مشكلتي الكبرى و التي أرجو أن تهتموا بها هي في الآثار الجانبية لهذا الدواء و أعني بذلك آثار قسوة القلب و عدم البكاء في الصلاة و استثقال العبادة و هو ما أحزنيي جدا ، أرجوكم أفيدوني فأنا أشعر أن ايماني قد ضعف كثيرا نتاج هذه الأدوية و التي يطلق عليها المطمئنات و يبدو أنها لم تطمئن فقط أوجاعي الدنيوية و لكنها أيضا هدأت من قلقي الأخروي ،
جزاكم الله كل الخير
| السؤال |
يقول الأستاذ فتحي عبد الستار :
الأخ الكريم أحمد، نسأل الله عز وجل أن يتم شفاءك على خير، وأن يجعل ما لاقيته من مرض في ميزان حسناتك، وأن يكفر به ذنبك، ويطهر به قلبك، وبعد ..
وقد ذكرتني رسالتك أخي الحبيب بموقف حدث معي شخصيا وأنا على مشارف الشباب، حيث قابلني أحد الدعاة الأفاضل - رحمه الله - وقد رآني مهموما مكتئبا، فسألني عن حالي، فقلت له: "متعب نفسيا ومكتئب"، فقال لي كلمة أتذكرها دائما، أذكر بها نفسي، وأذكر بها غيري، قال: "المؤمن لا يتعب نفسيا ولا يكتئب أبدا"، فصدمتني عبارته تلك وقتها، ولكنها جعلتني أفيق وأدرك بالفعل أن المؤمن لا ينبغي له أن يكتئب أو أن يتعب نفسيا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر وكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له"، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم. فالإيمان يحفظ نفسية العبد ويجعل قلبه مطمئنا، فلا تطغيه الفرحة والنعمة، ولا تقهره وتقعده المصيبة.
ولا شك أن الإنسان إذا أصابه خلل في إيمانه تعرض للأزمات النفسية، وتلاعبت به الأفكار والوساوس، وتشتتت نفسه، وفسد قلبه. وللخروج من هذه الدوامة المهلكة ينبغي العودة إلى حظيرة الإيمان من جديد لتهدأ نفس العبد ويطمئن فؤاده ويلين.
والعودة لها طرق وسبل، منها:
1- مجاهدة النفس لإقامة الفرائض والحفاظ عليها.
2- مداومة الذكر وقراءة القرآن.
3- مصاحبة الصالحين ومجالستهم.
4- القراءة في كتب الرقائق، التي تتحدث عن فضائل الأعمال، والجنة والنار.
5- مطالعة سير الصالحين.
6- تذكر الموت وزيارة المقابر، وحضور احتضار الأموات وغسلهم ودفنهم.
7- زيارة المرضى واصحاب العاهات.
8- الدعاء ومناجاة الله عز وجل.
أخي الحبيب، لا أظن أخي أن الأدوية التي أخذتها لعلاج الاكتئاب هي السبب في تفريطك وقسوة قلبك، لأنها إن اثرت فتؤثر على البدن وما يحويه من دم ولحم وأعصاب، ولكنه لا تؤثر على الروح، التي هي من أمر ربك، فلا تعش في هذا الوهم، واشحذ عزيمتك وقوِّ همتك، وأقبل على الله عز وجل، وابتهل إليه أن يساعدك ويأخذ بيديك، فسبحانه وتعالى هو مقلب القلوب.
وفقك الله أخي لما يحبه ويرضاه، وارجو أن تطمئنني عليك.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لي زميلة دراسة مسلمة لكنها تردد دائما أنها لا تؤمن بنبوة الرسول (صلي الله عليه وسلم ) و إن كانت تؤمن بوجود الله سبحانه وتعالي ، ناقشتها مرتين أو ثلاثة ، وبما أنني دارس للفكر الشيوعي - بحكم دراستي - فقد أدركت أنها تتحدث عن جهل وغير متعمقة أصلا فيما تدعي أنها تقرأه ، السؤال هل أستمر في محاولة إقناعها ومعاملتها بصورة جيدة باعتبارها مسلمة أم الأفضل البعد عما تثيره من شكوك ، مع العلم أن ثقافتي الدينية متوسطة وليست كبيرة .
| السؤال |
يقول الأستاذ همام عبد المعبود:
أخي في الله / محمد
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،
وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله أن نكون أهلا لهذه الثقة، وبعد:
فقد قرأت رسالتك، وأكبرت فيك اهتمامك بدينك، وحبك لربك سبحانه وتعالى ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونسأل الله أن يعطيك الأجر على قدر نيتك، وأن يجعل هذا في ميزان حسناتك .. آمين .
فلعل من يمن الطالع أن يختارك الله يا "محمد" للرد عن حبيبه "محمد" صلى الله عليه وسلم، وهذه بشارة خير لك، غير أني أود ان أوصيك ببعض الأمور:-
1- استعن بالله، واستمر في محاولة إقناعها ولا تتركها عرضة للشيطان .
2- أوصيك بحسن معاملتها، وعدم الإساءة إليها أو رميها بالكفر والجهل فهذا مما ينفرها، فلا تعن الشيطان عليها.
3- وأوصيك بالاستزادة من العلم الشرعي، حتى تكون مؤهلا للرد على ما يثار من الشبهات حول دينك وربك ورسولك.
4- يمكنك الاستعانة – بعد الله عز وجل- ببعض من تعرفهم وتثق بهم من أهل العلم الشرعي الذين حباهم الله بالقدرة على الرد على مثل هذه الشبهات، فتحكي له الأمر، وتدخله معك في الموضوع، وقد تهيئ له جلسة معها ولو بشكل غير مباشر، ليتولى هو الرد عليها .
5- قدم لها بعض الكتيبات أو الأشرطة التي اهتمت بالرد على مثل هذه الشبهات، في صورة هدية، و اطلب منها أن تجلسا وتتناقشا كلما انتهت من قراءة كتيب، أو سماع شريط، وحاول ان تعرف انطباعاتها بعد كل كتيب أو شريط.
وختاما؛
أسأل الله أن يتقبل منك جهدك هذا، وإياك إياك أن تتهمها في دينها فتتركها عرضة للشيطان، وعاملها على أنها مريضة تحتاج للعلاج، واعلم ان الطبيب - وإن كان يكره المرض- إلا أنه يسعى لعلاج المريض وراحته ... بارك الله فيك ..
وتابعنا بأخبارك . . .
| الإجابة |
| |
|
khaled
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
احيانا كثيرة تحدثنى نفسى ان اعمالى فيها رياء وانها غير خالصة لله مما يؤرقنى ويفسد حالتى النفسية فما العمل؟
| السؤال |
يقول أ.رمضان فوزي:
أهلا بك أخي خالد ونسأل الله أن يجعلنا وإياك من عباده المخلصين.
إن الخوف من الرياء أخي الحبيب من علامة إيمان المرء، ويجب على العبد أن يراقب نيته قبل أي عمل وأثناءه وبعده أيضا وليحذر من مداخل الشيطان التي تدخل على عمله من العجب والرياء ما يحبطه.
ولكن مدخل الشيطان الأكثر خطورة أن يترك العمل خوف الرياء، ولكن نقول هنا: الأصل في المؤمن أنه يدين نفسه دائما ويتهمها بالتقصير، مع اجتهاده في عمله وطلبه سبل النجاة, فليس هناك حد معين يصل إليه العبد مهما كان عمله ويقول أنا الآن أصبحت من الصالحين أو أصبحت من المخلصين. إذا وصل لهذه الدرجة فليخف على نفسه وليتذكر قول السلف: "إذا شعرت أنك مخلص فاعلم أن إخلاصك يحتجا إلى إخلاص".
وللتغلب على هذا الشعور أخي أنصحك بمطالعة ما يأتي:
يقول < http://www.islamonline.net/eman/arabic/display.asp?hquestionID=514> الإخلاص والاستعاذة علاج للرياء والوسوسة < B> :
نسأل الله أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال.
| الإجابة |
| |
|
خالد
- العراق
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
|
انا لا اشعر بحبي لله ربما احب الاسلام او اخواني المسلمين واومن بالله وباني يجب ان احبه لكن مشاعر الحب لا استشعرها من شوق وانس؟ارجو الارشاد
| السؤال |
يقول الأستاذ همام عبد المعبود:
أخي في الله /خالد
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،
وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله أن نكون أهلا لهذه الثقة، وبعد:
فقد قرأت رسالتك، وطالما أنك – حسبما ورد في رسالتك- تؤمن بالله، وتؤمن بأنه يجب عليك أن تحب الله، ومادمت تقول أنك تحب الإسلام، وتحب إخوانك المسلمين، فأعتقد انه ليس هناك ثمة خلل في عقيدتك أو إيمانك، فإيمانك سليم.
غير أن مشكلتك – كما ذكرت – أنك لا تشعر بحبك لله، وهذا إحساسك هذا بأنك مقصر في حبك لربك، ولومك لنفسك بأنها لا تحب الله، هو بداية العلاج، فبداية العلاج دوما تكمن في تحديدك للمشكلة وللداء الذي تشكو منه، وعليه فإنني أوصيك بالآتي : -
1- اقترب من الله ليقترب منك، وثق به، ووثق علاقتك به، واجعل بينك وبينه حبلا ممدودا من الحب، اخل به وتبتل إليه، واسأله أن يلين قلبك لحبه، أن يمنحك محبته ورضاه .
2- استشعر نعمه الغزيرة عليك، فهو الذي خلقك ورزقك وأتاك السمع والبصر، وقل لنفسك إن الله الذي رزقني بكل هذه النعم يستحق مني ان أشكره وان أحبه .
3- استعذ بالله من الشيطان الرجيم، فإنه يريد أن يوقع بينك وبين ربك، ولا تسمح لهذا الشيطان الملعون أن يوسوس إلى نفسك ويلقي بهذه الشبهات في طريقك، وكن مسلما واعيا عصيا على الشيطان .
4- حافظ على الصلاة في الجماعة وفي المسجد فإنها خير ذاد للمسلم في حياته، لأنها صلة بين العبد وربه .
5- أكثر من قراءة القرآن وسماعه، وتدبر آياته فإن للقرآن لحلاوة وإن له لطلاوة، وإنه يجعلك تسمع إلى ربك فيخشع قلبك لجلال الله وعظمته .
6- أكثر من النوافل، فإنها الطريق للحصول على حب الله، " ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ....." وهذا ما نريده أن يحبنا الله، واعلم انه لو أحبك الله فسيملك عليك قلبك، فتحبه سبحانه، وانه لن يحبك حتى تحبه !
وختاما؛
نسأل الله أن يجعلك أهلا لحبه، وان يصرف عنك وساوس الشيطان وأن يجعلك من عباده المقربين . .آمين
وتابعنا بأخبارك ....
| الإجابة |
| |
|
امال
- الجزائر
| الاسم |
|
استاذة
| الوظيفة |
السلام عليكم
ارجو من فضيلتكم توضيح معنى - كثرة الدعاء تغير الاقدار- لانني لم احط بمعنى القدر و القضاء، فهل نحن رهائن ما كتبه الله لنا ام لنا الفدرة بالعبادة و الدهاء تغيير الحال، ارجو منكم توضيح هذا المعنى و شكرا
| السؤال |
الأستاذ مسعود صبري
الأخت الفاضلة :
عموم المسألة التي تسألين عنها ، هي أن الله تعالى يعلم كل شيء ، ولا يحدث في كونه إلا ما أعطى لصاحبه القدرة على الفعل ، ولكنه سبحانه وتعالى أمرنا بالطاعة ، ونهانا عن المعصية ، ثم ترك لنا حرية الاختيار" وهديناه النجدين "، فكثير من أمور الإنسان هو مخير فيها ،ولكنه لا يختار شيئا لا يعلمه الله سبحانه وتعالى ، فالله أعلم بما سيفعل الإنسان قبل أن يفكر الإنسان في فعل الشيء ، لأنه سبحانه أحاط بكل شيء علما، وأنه سبحانه " لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء" ، ونحن نريد أن نفرق بين مساحتين ، الأولى : قدرة الإنسان على الفعل ، هي من قدرة الله تعالى التي أعطاها إياه ، وجعله مختارا فيما يفعل ، ولكنه محاسب على كل ما يفعل ، والمساحة الأخرى علم الله الذي أحاط بكل شيء، وأنه لا يخفى عليه شيء، بل علمه سبق علم الإنسان بحال نفسه .
وهناك جزء من الأحداث هو خارج عن إرادتنا ، ذلك الذي أخذنا بالأسباب فيه ، ولم نصبه بعد أخذنا بالأسباب، لأن الله تعالى لم يشأ أن يحدث هذا الشيء ، وفي هذه النقطة نؤكد أن الله تعالى بنى الدنيا على قانون السببية ، ولكنه سبحانه لا يحدث في كونه إلا بعلمه ، فإن أراد ألا يحدث هذا الشيء ، فهو يقدر ألا يحدث " سبحانه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون " .
وهذا يعني أننا لسنا رهائن القدر المحتوم في كل شيء، لأن الله تعالى أعطانا الحرية في الاختيار والفعل في كثير من الأمور ، لكننا رهائن القدر المعلوم، وبعض القدر المحتوم ، وأقصد بالقدر المعلوم أي علم الله تعالى بكل شيء قبل حدوث أي شيء ، والقدر المحتوم هو ما قدر الله تعالى حدوثه بغير إرادة واختيار الإنسان.
فمجيء المولود أنثى أو ذكر هذا شيء لله، وموت الإنسان هذا شيء لله، ولكن رزق الإنسان هو فيه من جزء من قدر الله المحتوم ، لأن الله تعالى كتب لكل إنسان رزقه في الدنيا ، وعلى المرء أن يسعى لتحصيل ما كتب الله تعالى له ، ولكنه لا يأخذ شيئا إلا مما كتب الله تعالى له ، فيكون التحصيل يدخل فيه الأخذ بالأسباب ، والمقدار الكلي هو لله تعالى .
والاختبارات التي يدخلها الإنسان أو ا لطلاب ، هي رهن المذاكرة والاجتهاد ، فهذه باختيار الإنسان ، لكن ربما يحدث للإنسان شيء يعيقه عن دخول الامتحان من مرض مفاجئ ، أو شيء خارج عن إرادته ، فتكون من القدر المحتوم.
وعلى كل ، فالله تعالى أعطى الإنسان الاختيار في أغلب الأشياء في حياته ، وجعل بعض الأشياء من الأمور المحتومة ، وهذه تدخل ضمن القدر الإلهي الذي يكتب للإنسان الخير دائما .
أما ما يخص تدافع البلاء والدعاء ، فقد وردت فيه أحاديث حسان، وبعضها فيه ضعف ، ولكنه في النهاية من الغيب الذي لا نعلمه ، فالإنسان يدعو ، وربما دفع الله تعالى بهذا الدعاء بلاء قد ينزل بالعبد ، ولكن العبد لا يعرف عن هذا شيئا في الدنيا ، فلا نشغل به أنفسنا ، ولكن نشغل أنفسنا بالدعاء .
ومن هذه الأحاديث ما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء رواه الترمذي والحاكم كلاهما من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ذاهب الحديث عن موسى بن عقبة عن نافع عنه وقال الترمذي حديث غريب وقال الحاكم صحيح الإسناد.
وفي رواية ضعفها الإمام الألباني ، من رواية ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة وما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء.
فنشغل أنفسنا بالدعاء ، ولنخطط لمستقبلنا ، ولنوقن أن أخذنا بالأسباب يدفعنا إلى النجاح ، وأي شيء لا يتم في هذا الإطار يكون من قدر الله المحمود لنا ، لأن الله سبحانه لا يقدر لعباده إلا الخير ، ولا يحجب عنهم إلا الشر.
| الإجابة |
| |
|
أحمدبشر عبدالله
- مصر
| الاسم |
|
طالب ثانوي
| الوظيفة |
|
هل يشعر المؤمن بصعوبة طلوع الروح وبضمة القبر ولمازا؟
| السؤال |
يقول الأستاذ فتحي عبد الستار :
الأخ الكريم ، أحمد، مرحبا بك، واشكرك على سؤالك.
جاءت في بعض الآيات القرآنية إشارات إلى حالة الاحتضار، وما يكون عليه العبد المؤمن ساعتها، وقد وصفت بعض الأحاديث الشريفة تلك الحالة وما يتبعها وصفا تفصيليا، سواء ما يحدث مع المؤمن أو مع الكافر. ولا ريب أن الكافر والفاجر يعانيان من الموت أكثرَ مما يعاني منه المؤمن.
فقد قال الله عز وجل يصف حال المؤمنين حال الاحتضار: "إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ استقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الملائكة أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِٱلْجَنَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ . نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِى الحياة الدُّنْيَا وَفِى الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ . نُزُلاً مّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ".
أما الكافرون والمنافقون والعصاة فقد قال الله عز وجل فيهم:"وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الملائكةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ".
وفي حديث البراء رضي الله عنه في وصف خروج روح المؤمن: "ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فيّ السقاء"، ثم قال في خروج روح العبد الكافر أو الفاجر: "ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب، قال: فتَفَرَّق في جسده، فينتزِعها كما ينتزع السُّفُّود الكثير الشُّعَب من الصوف المبلول، فتقَطَّع معها العروق والعصب" والعياذ بالله.
وما يحدث للميت وقت الاحتضار، من نزول الملائكة وقبض الروح، وغير ذلك من أحوال، وما يحدث كذلك في القبر بعد الدفن، كلُّ هذه أمور غيبية لا يطلع عليها أحد من الناس، لكن ما نراه هو بعض الآثار التي تظهر على وجه المحتضر، وهي إما توحي بالبشر والسرور أو بالغم والثبور.
وقد قال تعالى في ذلك: "فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ . وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ . وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لاَّ تُبْصِرُونَ".
هذا عن خروج الروح، أما عن سكرات الموت، فلو كان لأحد أن يسلم منها لسلم منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه رَكوة فيها ماء، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه، ويقول: "لا إله إلا الله، إن للموت سكرات".
وقد ورد أن الشهيد تخفف عنه سكرات الموت، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما يجد الشهيد من مسِّ القتل إلا كما يجد أحدكم مسَّ القرصة".
أما عن ضمة القبر، فهي تعني ضغط جوانبه على جسد الميت، وهذه الضمة تحدث للجميع، الصالح والطالح، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها لنجا سعد بن معاذ".
وقد روي في تعليل تلك الضمة أن الأرض هي أصل البشر فهي كأمهم ومنها خلقوا فغابوا عنها الغيبة الطويلة، فلما رد إليها أولادها ضمتهم ضمة الوالدة التي غاب عنها ولدها ثم قدم عليها، فمن كان لله مطيعا ضمته برأفة ورفق وحنان، ومن كان عاصيا لله ضمته بعنف سخطا منها عليه لربها" والله أعلم.
وعلى المسلم إن أراد أن تسلم له آخرته، وينجو من عذاب الله عز وجل، وتخرج روحه كما تخرج أرواح المؤمنين، وتضمه الأرض ضمة الأم الحانية، فعليه أن يتخذ الأسباب لذلك وهذا هو المهم في الموضوع، أن نعمل ما علينا أخي الكريم، حتى تحسن خاتمتنا، فنطيع الله فيما أمر ونجتنب ما نهى عنه، ونصلح ما بيننا وبينه.
أسأل الله سبحانه أن يحسن خاتمتنا جميعأ، ويرزقنا وإياك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ويباعد بيننا وبين النار وما قرب إليها من قول أو عمل.
| الإجابة |
| |
|
محمد حسين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
اريد ان ابدا الحديث وان كان طويلا بالشكر لكل من قام بالجهد فى هذا الموقع اما بعد فانا من القراء المواظبين لهذا الموقع وصفحة مشاكل وحلول ولانى شاب فانى مهتم اكثر بمشاكل الشباب وقد لاحظت كثرالرسائل المرسلة من الشباب يحكون فيها على المشاكل الجنسية التى وقعوا فيها بمفردهم او مع اشخاص اخرين مثل boyfernd or girlfrenاو حتى الخطيب او الخطيبة المهم انى انا قد وقعت فى احد هذه المشاكل مرة فى حياتى حيت انى احببت فتاة وكنت ناويا انى اتزوجها ولقربنا من بعض ولوقة العلاقة بيننا وكثرة اللقاءات والمكالمات وقعنا فى المحظور الا الزنا والحمد لله على الحفاظ الا انى بعد ان تركت هذه الفتاة تاثرت جدا بما فعلتة معها وعاتبت نفسى عتابا لا يتصور وقلت كيف افعل هكذا وان الذى يصلى بانتظام وانا لى اخت لا اخاف ان يرد فيها وفكرت مليا كيف حدث هذا ولماذا يحدث اثاث مع انى ارفض الجنس الرخيص وقد عرض على تكرار من اناس اخرين ولكنى رفضت وبدون تردد فكيف اذن اقع فى هذا فوجدت ان هناك عدة عوامل من اهم هذه العوامل الاعلام الاعلام الاعلام نعم اكرز على هذه الكلمة لانها ليست مجرد كلمة ولكنها حياة نعيشها كل يوم وكل لحظة فنحن محاصرو نبالاعلام فى كل مكان فى المنزل والعمل والشوارع ووسائل المواصلات كل مكان من اعلان مرئى او مسموع او مقروء لقد وجدت ان الاعلام لايقدم لنا الا كل ما هو سيئ نعم حتى لو قلنا انة يقدم البرامج الدينية فذا قارانا المساحى الوقتية للايمانيات ومادون هذا نجد انها لا تتعدا 20% بالمئة عن دراسة وليس افتراء وكيف اذا بكوب من البن اذا وضعت فية نقطة حبر فانة سوف يتعكر وهذة ليس بنقطة ولكنها زجاجة كاملة من الحبر الملقى علينا وعلى قلوبنا حتى تغير المفاهيم والقيم نعم اصبح من المعتاد ان يرتبط الساب والفتاة بارتباط ليس لة اى نوع من الشرعية على امل ان يتزوجو وهم طبعا ادخلة الاعلام اليناانى اصرخ من داخلى اصرخ صرخة اود ان يسمعها كل العالم وكل الناس ان يفيقوا وان يرو الحقيقة وان يرو كيف يتمز قلب كل شاب وفتاة من جراء هذه العلاقات المحرمة والاغانى التى تركز على هذه العلاقات والتى تذاع فى كل مكان ولا يمكن التوقف عن الاستماع اليها حتى اصبح من لايستمع الى الاغانى شخص غريب او مريض نع لقد قيل لى وانا بفضل الله لاسمع الغانى انى مريييض تصورو اروجو منكن ان تصروخى معى وان تذيعوا هذه الرسالة على مقدمة الموقع وعلى مقدمة كل موقع وارجو عدم حذف اى شيء منها واذا امكن اضافة اضفاة معبرة صادقة من اخ يريد الخير لكل المسلمين المبعثريين والمنهمكين فى علاج الخراب الناتج من جراء هذه العلاقات وهذا الاعلام الفاسد واسف على الاطالة ولكن الحديث اكبر من هذا بكثيييير
| السؤال |
يقول أ.رمضان فوزي:
أهلا وسهلا بك أخ محمد على صفحات موقعنا، ونشكر لك ثقتك فينا، ونسأل الله أن يجعلنا أهلا لهذا الثقة. كما نشكر فيك أخي إيجابيتك وحرصك على توصيل الخير لإخوانك المسلمين.
لقد وقفت أمام مشاركتك كثيرا، واسمح لي أن أسميها مشاركة؛ ذلك لأنك عرضت فيها مشكلتك الخاصة وموقعها من منظومة المشاكل الاجتماعية والشبابية ثم عرضت سبب هذه المشكلة ووضعت تصورا لحلها، وتريد توصيلها ونشرها عن طريق موقعنا. ونحن نرحب بهذه الإيجابية والحرص على نشر كلمة الخير وتوصيل رسالة الالتزام إلى كل المسلمين؛ عسى الله أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال.
إضافتي على مشاركتك هي إعادة قراءتها معك وتصنيفها في محاور حتى تسهل قراءتها والاستفادة منها. وهي كالتالي:
أولا- الشباب والجنس المحرم:
أو ما عبرت أنت عنه بـ"البوي فرند" و"الجيرل فرند"، وكما هو واضح فإننا وصلنا لدرجة من الانهزامية النفسية والتبعية للغرب في كل صغيرة وكبيرة؛ وحذونا حذوهم حذو القذة بالقذة؛ حتى لو دخلوا جحر دب لدخلناه وراءهم، وهو ما أخبر وحذر منه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. فلبسنا بذلك أقمصة لم تكن مصنوعة لنا فسرنا مسخا؛ فلا نحن حافظنا على هويتنا ولا نحن طبقنا ما استوردناه تطبيقا صحيحا، ولكننا أخذنا قبيحه وتركنا حسنه.
ويمكن يا أخي أن نحدد بعض الأسباب التي أوصلتنا لهذه الدرجة في:
• البعد عن منهج الله تعالى، واستعارة مناهج غربية وشرقية وتطبيقها في حياتنا؛ فابتعدنا عن فطرة الله التي فطر الناس عليها.
• عدم الحرص على التربية الذاتية وتنمية الدافع الإيماني لدى الأفراد وخاصة الشباب حتى يستطيعوا مواجهة موجة الفتن والتغريب التي تهب علينا.
• الغلاء والفقر اللذان سيطرا على مجتمعاتنا؛ حتى تعذر الزواج على الشباب والفتيات، فذهبوا ليقضوا شهواتهم خلف الأبواب المحرمة.
• ثقافة الإعلام وما ينشره من تزيين للرذيلة وتنفير من الفضيلة.
ثانيا: علاقتك أنت بفتاتك:
إن ما حدث معك أخي الحبيب هو نموذج ومثال لما يحدث مع كثير من شبابنا هذه الأيام، ولكنك بحمد الله عرفت خطأك ورجعت وندمت بعد أن تركت هذه الفتاة، ولي مع موقفك هذه عدة وقفات:
• ليست يا أخي الحبيب -وهذا الكلام موجه لكل شبابنا- نيتك للزواج مسوغا للقاءات الغرامية والاختلاء بالفتاة؛ فحتى لو تقدمت لخطبتها فأنت ما زلت أجنبيا عنها، فالخطبة ما هي إلا وعد بالزواج؛ فيحرم عليك ما يحرم على الغريب عن هذه الفتاة حتى ترتبطا بالعقد الشرعي.
• وهذه وفقة مع هذه الفتاة التي كنت تنوي الارتباط بها –وهذا الكلام موجه لكل فتياتنا أيضا- كيف يا أختي تسمحين لشخص غريب بأن يختلي بك ويهتك ستر عفتك وعفافك؟! ألم تسمعي عن آلاف القصص التي تحدث بين الشباب والفتيات والتي تكون أفضل نهاية لها أن يعقد عليهما أمام القضاء، هذه إذا كان هذا الشخص "ابن ناس" وعنده بقية من حياء واعترف بخطئه؟ وبعضهم يتركون الفتاة المسكينة تواجه الوعد المحتوم من المجتمع وأهلها ويتنصلون منها ويهربون. فيا أختي إذا جاءك من ترضين دينه وأمانته زوجا لك فاطلبي منه أن يأتي البيوت من أبوابها وأن يطلبك من أهلك، ثم لا تمكنيه من أي شيء من نفسك حتى يصير زوجا شرعيا لك، واحذري مداخل شياطين الإنس والجن وحبائلهم.
• تقول يا أخي: إنكما فعلتما كل شيء، وفعلتما المحظور إلا الزنا، ولم توضح لنا ما هو هذا المحظور؟ ولكن ما يهمنا يا أخي أن ننبه أن الشيطان لا يأتي للإنسان ويقول له: تعال ازن مع فلانة، ولكنه يأخذ بيديه خطوة خطوة حتى يقع في المحظور وهو لا يدري، ولذلك حذرنا الله تعالى من كيد الشيطان فقال: {وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ}. فاحمد الله أن وقف بكما الأمر عند هتك ستر الله فقط ولم تهتك ستر فتاتك وفضحها أمام المجتمع الذي لا يرحم.
• بعد تركك لهذه الفتاة ندمت كثيرا على ما فعلت معها، ولم ندرِ هل ندمك جاء بعد فقدك لأسباب المعصية وعدم استطاعتك الوصول لها أم أنك رجعت إلى دينك وضميرك وأنك لو أن هذه الفتاة استمرت معك كنت ستتركها وتتوب؟ المهم أنك تبت ونسأل الله أن يغفر لك. ولكن مما لفت نظري في كلامك أنك عاتبت نفسك وقلت: أليست لي أخت؟ وهنا تذكرت ما فعله الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- مع ذلك الشاب الذي جاءه وطلب منه أن يرخص له في الزنا فقال له المعصوم صلوات ربي وتسليماته عليه: "يا هذا أتحب أن يزني أحد بأمك؟ قال: لا. قال: فالناس لا يحبون أن تزني بأمّهاتهم، قال: أتحب أن يزني أحد بامرأتك؟ قال: لا. قال: فالناس لا يحبون أن يزنى بزوجاتهم، فقال الرجل: تبت إلى اللّه تعالى".
ثالثا: الإعلام ودوره في واقعنا:
أنا معك يا أخي فيما قلته من مسئولية للإعلام فيما نحن فيه انحطاط، بسبب دعواته الصريحة إلى الرذائل والموبقات، وندرة ما فيه من دعوة للفضيلة والحض عليها؛ وهو له ما له من مقدرة على تزيين هذه الرذائل خاصة أنه لا يوجد بيت الآن –إلا ما رحم ربي- يخلو من وسيلة إعلامية.
ولكن هل فعلا المسئولية كلها تقع على الإعلام وحده، أم هو مظلوم في بعض الأمور؟
أنا أرى أنه من الظلم تحميل الإعلام المسئولية الكاملة عما نحن فيه؛ فالإعلام يا أخي كما فيه قنوات إباحية وماجنة فيه قنوات دعوية وهادفة، خاصة مع انتشار أطباق الدش والإنترنت، ولا يأتي أحد ويجبرنا على الدخول لقناة بعينها أو موقع بعينه، ولكن الواحد منا هو الذي يدخل بكامل إرادته إلى ما يريد.
إذن فالأمر يقع جزء منه على التربية الخاطئة والبعد عن منهج الله تعالى؛ فلو أننا ربينا أبناءنا تربية صحيحة على الإيمان بالله والبعد عن معاصيه فلن يضيرهم بعد ذلك أن تتركهم أمام التلفاز أو النت؛ فإن إيمانه وفطرته السليمة تمنعه من الوقوع في المعصية.
فهذه صرخة ونداء إلى الآباء: اتقوا الله في أبنائكم، ربوا أبناءكم على الإيمان بالله، ربوهم على مراقبة النفس، اقتربوا منهم وتعرفوا على مشكلاتهم، صححوا لهم المفاهيم والحقائق ولا تتركوهم نهبا لذئاب الإنس والجن، لا تشغلنكم أعمالكم عن أبنائكم؛ فهذه أمانة وسيسألكم الله عنها.
وفي النهاية أخي الحبيب هاهو صوتي ينضم ويصرخ مع صوتك، ونسأل الله أن يبلغ عنا وأن يخلص نياتنا.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |