English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
مجموعة من الدعاة العرب البارزين   اسم الضيف
الإجازة الصيفية والأنشطة الدعوية موضوع الحوار
2003/7/6   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والاخوات، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
رائد علي الدين - فلسطين    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا تعني كلمة أنشطة دعوية صيفية؟ هل هناك دعوة بالصيف ودعوة بالشتاء؟ أليس الجميع لدين الله؟

السؤال

أ. عبد الكريم العلمي – المغرب:
====================

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما قاله الأخ رائد سديد جدا فالأصل هو أن تكون كل حياتنا لله سبحانه وتعالى:"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الحديث غضب يوما لما سمع صحابيا يقول لصاحبه: لنجعل يومنا لله. فصعد المنبر عليه الصلاة والسلام وأخذ يردد: ما بال أقوام يقولون: لنجعل يومنا لله. فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره للصحابة ولأمته أن يكون هذا الانفصام في حياتهم، وكما هو متعارف لدى الناس مع الأسف الشديد في وقتنا الحاضر، فأصبح من الأمثال الرائجة "شيء لربي وشيء لقلبي".

وإذا انطلقنا من هذه الحقيقة العظمى أن حياتنا كلها لله، ليلا ونهارا صيفا وشتاءا، شدة ورخاءا، اتضح بالجلي أنه لا معنى لأن نقسم حياة الناس وحياة الدعوة هذا التقسيم، ولكن الضرورة الواقعية والحياتية لا ترتفع، فالمناسبة شرط كما يقول فقهاؤنا. فللصيف أعمال لا يمكن أن يقوم بها المرء في غيرها من الفصول، ولعل أهم سمة تدعو إلى التركيز على هذا الفصل هو :الفراغ.

لا نقول بالفراغ في حياة الداعية أو أبناء الدعوة بل الفراغ في حياة الناس الذين تستهدفهم الدعوة فمن هنا كانت ضرورة أن نتوجه إلى هؤلاء الناس لنتعاون معهم على أن نستغل جميعا هذه الأوقات التي منحنا الله إياها والتي حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن نكون من المغبونين فيها حيث قال عليه الصلاة والسلام:"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ".

هذا بصفة عامة جواب مبدئي على سؤال الأخ الكريم والتفاصيل قد تأتي بها أسئلة أخرى.


د. محمد منصور - مصر:
=================

لكل مقام مقال والمقصود أن فترة الشتاء لها مواصفات غير الصيف. فترة الصيف أهم ما يميزها سعة الوقت والشتاء أهم ما يميزها العمل والإنتاج، وبالتالي ندعو في الاثنين. ولكن برنامج الشتاء غير الصيف، وأولويات الصيف غير الشتاء.

فأولويات الشتاء مثلا التركيز على العلم والدعوة خلال الدراسة والتركيز على العمل وزملاء العمل، أما الصيف فلسعة الوقت خاصة للطلبة يركز على الأنشطة الصيفية بمعنى أنشطة النوادي والمعسكرات وأماكن الرياضة والسفريات والرحلات في الداخل والخارج.


أ. محمد طقوش - لبنان:
================

بسم الله الرحمن الرحيم..

لا شك في أن للصيف خصوصية وظروفاً معينة تفرض نوعية من الأنشطة لا يمكن إقامتها في الشتاء حيث يكون الشباب منهمكين في المذاكرة والامتحانات... الخ، أما في الصيف فتكون فيه أوقات فراغ يمكن الاستفادة منها عبر أنشطة دعوية هادفة تبني ناشئتنا بناءً متوازناً.

واللهو والترفيه حاجة فطرية جبلت النفس البشرية على طلبها. ومن سعة رحمة الله بنا أن جعل اللهو المباح إن قصدنا به وجه الله تحوّل عبادة يؤجر المرء عليها.

ونقول إن الدعوة واحدة سواء بالصيف أو الشتاء لكن الأسلوب يختلف، والشريحة المدعوّة تختلف.

إن هدف دعوتنا هو الإنسان، ونحن كدعاة نبحث عن أي مدخل يمكن الولوج إلى نفس هذا الشخص المدعوّ لنرتقي به ثقافياً ودينياً وتربوياً... وبالتالي نحن نستثمر فصل الصيف لندخل إلى شريحة الشباب والناشئة من خلال أنشطة كشفية ومخيمات ورحلات...

الإجابة
 
سعيد الودوي ـ المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصيف شهر تكثر به المعاصي والزلل، ونحن كشباب مسلم نسعى قدر الإمكان للحفاظ على ديننا، لكن طريق المعصية مغر جدا، الشواطئ مفتوحة، بل وكل ميسر فيها.. المقاهي وغيرها.. كيف لنا أن نحمي بيضة ديننا ونصون أنفسنا من الزيغ في هذا الصيف؟ وجزاكم الله خيرا

السؤال

أ. عبد الكريم العلمي – المغرب:
====================

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هذا سؤال جوهري وهو في لب الموضوع، فالحفاظ على الدين والحفاظ على صفاء القلب هذا مبتغى الأصل فيه أن يعم كل حياتنا بل أن تكون مراقبتنا لله سبحانه وتعالى وإرادة نقاء سرائرنا دائما أبدا.

ولكن كما جاءت الإشارة من السؤال، فالصيف يقبل فيه الشيطان ـ شيطان الإنس والجن ـ بخيله ورجله لإفساد الرجال والنساء والشباب والشواب، بل الأطفال في السن الطري، والأخ السائل حفظه الله يبحث عن الوسائل التي بها يصون نفسه من الزيغ أمام هذا السيل الجارف من المغريات:

ـ أول ما أنصح به نفسي والأخ الكريم أن نعد لنهارنا في ليلنا، بمعنى أن نعمل كل ما في وسعنا على النوم الباكر وتجنب السهر من أجل أن يبدأ يومنا البداية التي يرضاها الله وبأن نكون في عهدة الله بخروجنا لبيوت الله لأداء ما فرضه الله: صلاة الصبح في المسجد جماعة. وإن تيسر في هذا الوقت القصير من الليل أن نقوم لأداء ركيعات قبل الفجر فذلك أمثل.

ـ ثانيا : إن كان من الواجب على من همه ربح حياته واستغلال عمره القصير ليلقى الله وهو عنه راض، أن يجعل في حياته برنامجا في كل أيام السنة فمن باب أولى وأحرى أن يكون هذا البرنامج حاضرا وبدقة في فصل الصيف، بحيث يقسم ليله ونهاره تقسيما يستطيع به أن يشمل كل مناحي الحياة: حياة المؤمن المقبل على الله، تربويا وعلميا ودعويا.. بحيث يضع أوقاتا للنظر في كتاب الله ولذكر الله وللعبادة الفردية بصفة عامة، وأوقاتا للمطالعة اليومية الكفيلة بتغذية العقل إن كان ما سبق من ذكر وتعبد يغذي القلب، وأوقاتا يروح فيها المؤمن عن جسده ـ وهذا مطلب مهم يعين على كل الأمور الأخرى ـ بالرياضة وغيرها من وسائل القوة والترفيه.

ـ ثالثا: إن ما سبق وغيره يصعب على المؤمن في هذا الوقت العصيب أن يعيشه بمفرده فمن هنا وجبت الإشارة بل الإلحاح على ضرورة أن يضع المؤمن يده في يد إخوته للتعاون على أمر الدين والدنيا سواء في ما سبقت الإشارة إليه تربويا أو علميا أو دعويا.


د. محمد منصور - مصر:
=================

أهم نقطتين في هذا الأمر:

أولا التركيز الفردي على أن يكون لك خطة يومية وأسبوعية وشهرية بحيث لا يكون هناك وقت للمعاصي.

ثانيا: الصحبة الطيبة.

أما عن الخطة اليومية فتبدأ بأن تستيقظ قبل الفجر وتواظب على الصلوات في المسجد ويكون لك ورد قرآني وورد رياضي وورد ثقافي وأن تتطلع على أخبار المسلمين في العالم وأن تمارس هواية من الهوايات الحلال وأن تحسن علاقتك بوالديك وجيرانك وأقاربك وأخواتك وزملائك وأصحابك بحيث تشغل اليوم بما هو حلال فلا تدع مجال للحرام.

وأما عن الصحبة الطيبة فتجتهد في أن تنتقى من أصحابك صاحب الخلق الحسن فإن فعلت ذلك كنت في نفسك مسلما قويا وكنت مع مجموعة من المسلمين الأقوياء الصالحين فانتشر معهم في أوساطهم المختلفة سواء على الشواطئ أو النوادي أو في المقاهي أو أي مكان تجمع لهم وتأكد وثق في الله أنكم ستؤثرون فيهم ولا تتأثرون بهم.


أ. محمد طقوش - لبنان:
================

لا بد ابتداءً للأخ السائل أن يحدد الطريق الذي سيسلكه، فهو أمام خيارين: طريق الخير أو طريق الشر.
ونشير إلى أن البدائل الشرعية باتت متوفرة، حيث انتشرت المسابح الشرعية سواء للرجال أو للنساء عندنا في لبنان، والنوادي الرياضية الملتزمة... الخ. ولا بد أن نؤكد على أهمية الاستعانة بالله سبحانه وتعالى في غض البصر والبعد عن محارم الله تعالى وتوثيق الصلة بكتاب الله تعالى والابتعاد عن صحبة السوء، والحرص على الانخراط في الأنشطة الملتزمة بالضوابط الشرعية كالمخيمات والدورات القرآنية.

والقاعدة المقررة تقول: النفس إن لم تشغلها بالمباح شغلتك بالحرام. لذلك أنصح الإخوة الشباب بملء أوقاتهم بما هو مفيد يعود عليهم بالنفع في دنياهم وآخرتهم.

الإجابة
 
نور    - ماليزيا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم, في بلادي موجود مؤسسة في تنظيم مرض الإيدز وهي من إحدى مؤسسات كبرى للمنظمة غير الحكومية ... ونحن ننشط خلال فترة الصيف في الأنشطة المختلفة.. وسؤالي: 1) كيف نتعامل مع هذا المرض والذين مصاب به من منظور الإسلامى؟ 2) هل عندهم الحقوق كحق بناء الأسرة بالتزوج وحق المدنى وحق الميراث ونحوها؟ 3)هل يمكن لي أن أساهم في هذه المنظمة؟ وإذا كان جوابه نعم ما هي ضوابط شرعية لأسير علي هذه الضوابط؟ شكرا لكم. أرجو أن يجيب عن هذا السؤال الدكتور محمد منصور..

السؤال

د. محمد منصور - مصر:

واجب كل مسلم أن يدعو إلى الله من خلال ما يراه مناسبا لإمكانياته وقدراته ومناسبا للمجتمع الذي يعيش فيه، فإن كان المجتمع تغلب عليه بعض الأمراض كالأيدز فيجب على الداعي – أي يثاب إذا فعل ويأثم إذا لم يفعل- أن يشارك في تطهير مجتمعه من هذا المرض وله ثوابه كما يقول تعالى "وافعلوا الخير" ومن خلال أدائه هذا الفرض سيدعو الناس حوله للإسلام إذا ما علموا أن ما دفعه لخدمتهم هو الإسلام وسيكون هذا مدخلا لتكوين
علاقات طيبة معهم تمهد للحديث معه مستقبلا عن تفاصيل الإسلام بعباداته ومعاملاته .
فأرى من وجه نظري الشخصية انه من الفروض عليه أن يشارك في هذه المؤسسة مع الحذر الذي علمنا أيها الإسلام في قوله تعالى "وخذوا حذركم" من المصابين بالمرض أنفسهم أو إذا كان للمسئولين عن هذه المؤسسات أغراض أخرى فنأخذ منها ما يفيد الإسلام وندع ماهو ضده.

وأما عن الحقوق الشرعية فيفضل الرجوع إلى قسم الفتوى بالموقع على هذا العنوان
يجري هنا حوار حي برجاء عدم الدخول:

http://www.islamonline.net/fatwaapplication/arabic/browse.asp

الإجابة
 
العياشي    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم وبعد الأنشطة الصيفية تدار -في الغالب- بمعرفة هواة، إذ يكون القائمين عليها هم بعض الطلبة أو المدرسين أو ما شابه، فتكون النتائج مؤقتة بفترة الأجازة، فكيف ننتقل لمستوى الاحترافية في إدارة الأنشطة، وكيف نحققها في العمل الإسلامى (الجانب التربوى الإدارى التنظيمى الاحترافية فى توزيع الطاقات الاحترافية فى إنجاز المشاريع واستثمار نتائجها الخ...) جزاكم الله كل خير والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

السؤال

أ. عبد الكريم العلمي – المغرب:
====================

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أظن أن ما قاله الأخ العياشي لا يدخل في إطار ما نحن بصدده، فالهم الكبير الذي يتحدث عنه الأخ الكريم في سؤاله غير مرتبط بالصيف فقط بل إن هذه الاحترافية وما ينبغي أن ينتج عنها من جودة وجدوى يجب أن يكون هم القائمين بالدعوة على امتداد السنة بل السنوات بل العقود.

فالهم الكبير للدعوة أن يصبح لها متخصصون في كل ميادين الحياة، خاصة في الجوانب التي بسبب انعدامها أو تخلفنا فيها أصبحنا فيما يعرفه الجميع من انحطاط. نعم إن الصيف مناسبة لتعميم بعض المعارف والمدارك على عموم الناس حتى يكونوا في مستوى ما يطمح إليه. أما أن نتحدث عن الاحتراف بالشكل الذي يدعو إليه الأخ الكريم العياشي فمناسبته غير هذه.

د. محمد منصور - مصر:
=================

الاحتراف في العمل الدعوى أمر مطلوب كما يقول تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". وقد يصل إليه الداعية بمزيد من التدريب على يد دعاة سابقين، وبمزيد من العلم والقراءة والثقافة وبالمزيد من الممارسة الدعوية العملية. لكن...

لا يمنع التخصص من العمل الدعوى العام لأن الدعوة فريضة على كل مسلم ومسلمة، كما يقول صلى الله عليه وسلم بصيغة الأمر: "بلغوا عني ولو آية". فليس من المعقول مثلا أن أكون متخصصا في دعوة الشباب وأجد زميلا لي في العمل غير أمين أو لا يتقنه ولا أدعوه للإتقان والأمانة.. أو أجد قريبا لي يشرب الخمر أو يعق والديه ولا أتقرب منه حتى أهيئه للدعوة بحجة أنني متخصص في دعوة الشباب. إذن فعلي أن أدعو عموم الناس لأن كل آيات الدعوة وأحاديثها لن تخصص طائفة دون أخرى ولكن مع إجادة فرع من الفروع الدعوية أكون متخصصًا فيه.


أ. محمد طقوش - لبنان:
================

أود بداية أن أركز على قضية أساسية، وهي أن العمل الدعوي في كثير من الأقطار الإسلامية يرتكز على مبدأ التطوع، وبالتالي الأنشطة التي تنظمها الجمعيات لا تبتغي الربح من ورائها. ولذلك نتائجها حتما ستكون مختلفة عما لو كانت هناك جمعيات متخصصة ومتفرغة في الأنشطة تتلقى دعماً مادياً يمكن من خلاله أن تخوض مجال التخصص وأن تفرغ الطاقات لذلك.

طريق الاحتراف والتخصص، يكون عبر إنشاء جمعيات أو وقفيات متخصصة ومرخصة من الدولة تعنى بالأنشطة الشبابية الصيفية، فعندنا في لبنان أنشئت جمعيات ونواد شبابية (نادي شباب المساجد، كشافة عباد الرحمن، نادي الفتيان للعلم والإيمان، نادي القبس...) تعنى بتنظيم الأنشطة التي تستهوي شريحة الشباب، وتم تفريغ عناصر تمتلك الكفاءة والخبرة العالية.

ويمكن أن نقول إن الجمعيات الإسلامية في لبنان بدأت تسير في اتجاه الاحتراف والتخصص، عبر مؤسسة عملها وتفريغ عناصر كفوءة.

وندعو الأهالي أن يحثوا أبناءهم على الانخراط في مثل هذه الأنشطة، وحذار من مغبة سقوط أبنائهم في محاضن الفساد وصحبة السوء.

الإجابة
 
غادة    - السعودية
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وضعناموضوع "حوار الأجيال" ليكون محور هذا الصيف، نركز فيه على الحوار بين فئات مجتمعية وعمرية لها أثر في تكوين المجتمع وما أريده هنا هو الحوار بين الخطاب الديني والمفكرين من جهة وفئة الشباب من جهة أخرى والأسئلة هي:

1. ما هي أبجديات الحوار بين رجال الفكر والدين والشباب
2. السلبيات من انعدام هذا الحوار
3. هل الأجدى أن يكون من يخاطب الشباب من الدعاة الشباب في مثل أعمارهم ليكون أكثر تأثيرا.

مع الشكر.

السؤال

أ. محمد طقوش - لبنان:
================

لا شك أن الإسلام حين وضع شروط نجاح الداعية في دعوته، فإنه ركّز على ضرورة أن يكون الداعية عالماً وقريباً من حال المدعوين غير غريب عنهم، وذلك يشمل البيئة والعمر والثقافة وحتى الهيئة. فالنبي صلى الله عليه وسلم بعث بلسان قومه، والمقصود بلسان قومه ليس اللغة فقط وإنما الثقافة والمجتمع الذي كلف بدعوته.

ومفيد أن نشير إلى أسباب نجاح الداعية عمرو خالد في أسلوب دعوته للناس، ولاسيما جيل الشباب، حيث أنه أدرك حالهم وحدّثهم بلغتهم.

لذلك، من الضروري على الداعية أن يعي حال المخاطبين ويتفهم ظروفهم ومشاكلهم، قبل البدء بالعملية الدعوية.

الإجابة
 
كمال ـ المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

سيدي عبد الكريم العلمي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك أن لكم جولات بدول أوربية على جاليات مسلمة ملتزمة.. نرجو منكم أن تطمئنونا عن أحوالهم هناك وخاصة في فصل الصيف؟ هل لهم برامج دعوية؟

السؤال

أ. عبد الكريم العلمي:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، سؤال الأخ الكريم عن أحوال إخوانه بأوربا ينم والحمد لله عن اهتمام بأمر أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا محمود بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بوضوح أن نهتم بأمر أمته وجعل من تنقصه هذه الهمة وهذا الهم خارجا عن إطار الأمة حيث قال عليه الصلاة والسلام: "من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".

وأطمئن الأخ الكريم حسب تجربتي البسيطة في تلك الديار ثم حسب ما يبلغ من هناك من المؤمنين والمؤمنات الساهرين على هذا الأمر أن إخواننا من الجالية بخير والحمد لله وأن أمرهم ـ رغم كل ما يحيط بهم خاصة في هذه الظروف العصيبة ـ بخير. ولهم من الأنشطة في الصيف وغيره ما يثلج الصدر. ونسأل الله لهم من الاتحاد والوحدة ما به يستطيعون أن يكونوا النموذج الناجح الماثل أمام أعين الناس في تلك الديار.

وما عرفته وشهدته من أنشطة هناك يسير في هذا الاتجاه ويلقى الإقبال والاستحسان من قبل الجميع سواء أبناء الجالية أو أبناء تلك الديار الأصليين.

الإجابة
 
سمر    - السعودية
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أنا فتاة أحب الأطفال كثيرا وقررت في هذا اليوم أن أصبح داعية للأطفال لأن هذه هي قدرتي. وأريد أن أبدأ في هذا النشاط خلال الإجازة الصيفية، برأيكم ما هي الطريقة التي يمكنني بها أن أجعل الأطفال أكثر حبا لما أقول وما نوعية المواضيع التي يمكنني التحدث معهم بها؟

هل أقص لهم قصص الأنبياء بأسلوب مبسط أم في البداية أقص لهم بعض الحكايات التي تعجب الأطفال ثم أبدأ لهم بقصص الأنبياء؟

أم أقص لهم بعض القصص في مجال الدين والأخلاق؟ مع العلم أن الأطفال الذين أريد دعوتهم لا يتجاوز عمرهم سبع سنين وأقل وقدرتي أيضا على جذب الأطفال هذا أيضا يساعدني فيما سأقوم به وشكرا.

السؤال

د. محمد منصور:

الأخت سمر..

بداية دعوة الأطفال تحتاج إلى زرع الحب بينهم وبين من يدعوهم فإذا بذلت في أمر الحب هذا جهودا كبيرة وأوقاتا كثيرة فإن ما ستعلمينه لهم بعد ذلك سيقبلونه سريعا ولك ثواب كل ذلك فابدئي أولا بالخروج والتنزه معهم وتوزيع الهدايا وعمل مسابقات خفيفة رياضية أو فنية أو ثقافية ثم تعرفي على أسرهم وأهلهم حتى يثقوا فيك ويديموا إرسالهم إليك.

فإن مهدتِ هذا التمهيد فاجعلى لهم برنامج إما في البيت أو في النادي أو حتى في المدرسة ولا تكتفى بالمسجد لأنه ليس كل الأطفال يحبون المسجد واجعلى البرنامج يغلب عليه الترويح والترفيه والحب والأخوة فيما بينهم وبعضهم وبينهم وبينك ويتعلمون خلاله معاملات الإسلام الخفيفة تدريجيا مثل الصدق، استحضار النوايا، التعاون، التهادي.
واحرصى على اكتشاف المواهب التي فيهم وتنميتها فقد يكون لأحدهم موهبة حسن العلاقات مع الآخرين وللآخر موهبة رياضية والثالث فنية وهكذا ولا تجعلى حفظ القرآن وقصص الأنبياء والأحكام الفقهية هي شاغلك وإنما تأخذ حجمها الطبيعى في البرنامج.

ويمكنك الاستفادة من تجربة موقع إسلام أون لاين.نت في هذا المجال من خلال قراءة هذا الموضوع "رحلات إسلام أون لاين عبادة":

http://www.islamonline.net/arabic/adam/2002/05/article04.shtml

الإجابة
 
آلاء    - فلسطين
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم أنا طالبة في الجامعة وأريد منكم مساعدتي في إرشادي لكيفية أن أقوم بتحفيظ بنات القرآن الكريم خلال الصيف وعدم التوقف بعد انتهائها.

أنا أحس أن هذه أمانة كبيرة في عنقي وما أريده منكم أن تساعدوني في اتباع أسلوب في إنشاء هؤلاء البنات ليكن من جيل الدعوة والتحرير إلى جانب العلم وليكن على قدر من المسؤولية.

وطلب آخر: كيف لي أن أجمع بين الدعوة والدراسة وجزاكم الله خيرا.

السؤال

أ. محمد طقوش:

نشكر الأخت السائلة ابتداء على هذا الهم الذي تحمله وندعو الله أن يسدد خطاها. ونقول: عليها أولاً مهمة ربط قلوب المدعوات بكتاب الله تعالى ربطاً وثيقاً، من خلال إرشادهن إلى سماع محاضرات أو حضور ندوات في الجامعة أو عبر الفضائيات التي تحث على حفظ كتاب الله وتعهده تلاوة وفهما وعملاً.

الوسيلة الثانية: أن نلحظ قدرات هؤلاء الطالبات قدراتهن على الحفظ، بحيث لا نثقل عليهن فننفرهن من كتاب الله؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتخول أصحابه بالموعظة.

ونؤكد على أهمية المتابعة الحثيثة والشديدة لهم في مراجعة ما حفظن لأنهن مسؤولات عن ذلك أمام الله سبحانه وتعالى، من خلال مراجعة المحفوظات في صلاتهن وأوقات فراغهن.

ومن المهم اعتماد أسلوب التحفيز من خلال الجوائز والهدايا التي تقدم لهن عبر مسابقات تحفيظ القرآن.

وننصح الأخت السائلة أن تجمع زميلاتها أسبوعياً في جلسة قرآنية حيث يقمن بمراجعة المحفوظات، ويمكن اعتماد مبدأ التوثيق لما حفظن من كتاب الله تعالى، كي تعلم الأخت ما حفظت وما بقي لها من القرآن.

الإجابة
 
محمد عبد ذياب الهيتي    - العراق
الاسم
استاذ جامعي استاذ الوظيفة

كيف يمكن للأستاذ الجامعي أن يدعو طلبته إلى دين الله أو أن يرشدهم إلى الخير؟ وهل تتفقون معي في أن العمل وسلوك الأستاذ هو خير داع للدعوة؟

السؤال

د. محمد منصور:

نعم حسن العمل وحسن السلوك هو خير داع للإسلام فيكفى أن تحافظ على مواعيد محاضراتك وإتقانها وتنميتها علميا ثم تنمية مهارات طلبتك علميا فأظن أن هذه دعوة صامتة لك ثوابها العظيم كما يقول تعالى "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن يرجو الله..."

ونذكرك أخي الكريم بدعوة زملائك وزميلاتك من الأساتذة بحسن خلقك وجودة علمك.

الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله...... أما بعد فأنا قد وضعنى اخوانى فى مجال الطلبة (13-15)للنشاط الصيفي، ولكن ليست لى خبرة فى هذا المجال أرجو تعريفى ببعض الأسس الواجب اتباعها فى البدء معهم..... وهل أقنعهم بالصلاة أولا أم بالتدريج عبر النشاطات المختلفة لأنى أعرف أنها بداية البدايات.... وهل أعاملهم كأنهم أصدقاء فى مثل سنى مع الاعتبار أنهم يعاملوننى كذلك وهل أتضايق من شىء كهذا أم هو فرصة لجلب نتائج أفضل ...... أفيدونى جزاكم الله خيرا...لأنى اعرف أن هذه السن لو أخطأت معه مرة فلن تعود المياه لمجاريها وماذا أفعل فى أول مقرأة لهم.... وجزاكم الله خيرا عن كل المسلمين.

السؤال

د. محمد منصور:

بداية أخي الكريم "وفي أنفسكم أفلا تبصرون" فمن الأفضل ان يمارس كل فرد ما يراه مناسبا لمهاراته وإمكاناته وظروفه وأحواله
لكن لعل زملائك وضعوك في هذا الأمر لعدم وجود غيرك او للتدريب على فعل ما لاتريد أحيانا لزيادة قوة إرادتك.

فأبدا أخي الكريم بزرع الحب والثقة فيما بينكم وبتكوين علاقات طيبة وبالتعارف التفصيلي على الاسم والسكن والظروف الاجتماعية والاقتصادية وغيرها وبتقديم الخدمات لهم وبمشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم وبالخروج معهم في نزهات او رحلات معسكرات فإن ذلك سيمهد لك الطريق لدعوتهم وللحديث معهم عن الإسلام وسيفتح قلوبهم وعقولهم لاتباعه فإن فعلت ذلك ستنتقي الحديث المناسب لكل فرد فقد تكلم أحدهم على الانتظام في الصلاة والآخر عن معاملة الوالدين والثالث عن الرياضة والرابع عن حفظ القرآن وهكذا على حسب الحال حتى تؤتي أفضل الثمار ويستجيبوا للإسلام بأقل الجهود.

الإجابة
 
منصور- مصر    - مصر
الاسم
الوظيفة

هل هناك ضرورة لوجود دعاة في المصايف؟؟؟

السؤال

أ. محمد طقوش - لبنان:

سبق أن أشرنا أن بوصلة الدعوة هي الإنسان، نتوجه إليه اينما حلّ وفي اي وقت. سواء في حله او ترحاله في سفره أواقامته، في الصيف او الشتاء، صحته او مرضه، صغيراً كان ام كبيراً، رجلاً ام امرأة. وبالتالي فنؤكد على ضرورة وجود دعاة في المصايف. ومال المانع يا ترى أن يكون من بين المصطافين دعاة، يمارسون دعوتهم بشكل طبيعي. كما يمارس الطالب دعوته وهو في جامعته او مدرسته بشكل طبيعي.

من الضروري جداً استثمار الأماكن السياحية للتعريف بدين الله وتبليغ الدعوة، واستغلال أوقات الفراغ عند المصطافين للدخول اليهم لنجمع في هذا النشاط بين الترفيه والعبادة والتربية والاعتياد على التعامل مع الطبيعة القاسية احيانا.

الإجابة
 
انس    - أسبانيا
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيدي عبد الكريم العلمي سمعنا في الآونة الأخيرة عن مجموعة من الأنشطة التربوية التي تنظمها في القطر المغربي جماعتكم.
ما دور هذه الأنشطة في التربية الفردية والجماعية وهل لفصل الصيف خصوصية على باقي السنة في البرامج التربوية لديكم؟
وشكرا لكم

السؤال

الأستاذ عبد الكريم العلمي ـ المغرب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي أنس تسأل عن أنشطة جماعة العدل والإحسان في فصل الصيف التربوية الفردية والجماعية، والجواب يقتضي تفصيلا وسأحاول التركيز.

فمن المعلوم أن الصيف فيه يكون الإعداد والاستعداد للدخول الدعوي في شهر أكتوبر ومن ثم كان واجبا أن يشمل هذا الإعداد كل المناحي تربويا وتكوينيا وتنظيميا ودعويا.. ففيما يخص المجال التربوي يسر الله لجماعة العدل والإحسان منذ بداياتها أن تعقد رباطات في العطل الدورية خلال السنة، وهذه الرباطات تمتد لثلاثة أيام تشمل قياما وتهجدا وذكرا لله سبحانه وتعالى وتلاوة لكتابه وصلاة على نبيه وتحابا فيما بين المؤمنين، وبكلمة واحدة مما يرقق القلوب لتهفو إلى بارئها عز وجل ولتستعد للقائه واليوم الآخر.

غير أنه في السنوات الأخيرة وفق الله سبحانه وتعالى الجماعة لتضيف إلى هذه الرباطات رباطات نوعية مطولة حيث أصبح المؤمنون يرابطون على حسب قدراتهم وإمكاناتهم 40 يوما أو 20 يوما أو 10 أيام في مختلف مدن المغرب. وقد أعطت هذه الرباطات الربانية ثمارا عظيمة من حيث سلوك المؤمنين إلى الله وإقبالهم عليه ومن حيث التخلق والتأسي.

ولهذه الرباطات برامج محددة ومفصلة يمكن للزائر الكريم أن يتوسع فيها من خلال هذا الرابط على موقع الجماعة http://www.aljamaa.com/baramij2.htm .

أما فيما يتعلق بالجانب التكويني فلجماعة العدل والإحسان بحمد الله رباطات متنوعة حيث تعقد سنويا رباطا لكل نقبائها يهم الجانب التكويني التعلمي والدعوي وهي ما تسمى بالجامعة الصيفية، وفي المقابل هناك رباطات تكوينية خاصة بأطر معينة من رجال العلم والمعرفة داخل الجماعة تمتد لعشرين يوما متتتالية ـ وهذا رابط بتفصيل هاته البرامج والأنشطة التكوينية:

http://www.aljamaa.com/baramij3.htm

ولا يخفى أنه كان للجماعة وعلى امتداد عقدين من الزمن مخيمات شاطئية تطورت إلى أن أصبحت في السنوات الأخيرة ملاذا وملجأ لعشرات الآلاف من أبناء المغرب وبناته بل من خارج المغرب، يجدون فيها مبتغاهم فكرا وراحة واستجماما وعبادة وفي هذا الرابط لمحة عن تجربة تلك المخيمات وعن منعها من قبل السلطات المغربية:

http://islamonline.net/Arabic/In_Depth/summer/2003/07/article01.shtml

نسأل الله عز وجل أن يعيد على المغاربة هذه المخيمات التي لا يزالون يحتفظون لها بأحسن الذكريات. حيث كانت تساهم مساهمة كبرى في تربية أبنائهم وبناتهم تربية سليمة شاملة.

الإجابة
 
نورالدين    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم وبعد
ما هي التدريبات التي يجب التركيز عليها خلال الإجازة الصيفية؟

وكيف يمكن استثمارها بعد الإجازة؟

وألا يمكن إعطاء برنامج نموذجي ليوم إجازة صيفية؟

السؤال

أ. عبد الكريم العلمي:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الجواب على سؤال الأخ الكريم نور الدين حسب طبيعة العمل الذي يزاوله وحسب حيثيته العائلية والاجتماعية فعموما ينبغي أن تكون هذه التدريبات كما عبرت متطابقة مع الشخص المعني فالمطلوب الى الطالب غير المطلوب الى الاستاذ والمرتجى من العامل غير ما نرجوه من الموظف وهكذا.

ولكن الذي ينبغي أن نسير عليه جميعا أن تكون لنا في يومنا معالم بها نهتدي في سيرنا الى الله سبحانه وتعالى، ونستخلص ذلك من الحديث القدسي الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه :"ما تقرب الي عبدي بشيء أحب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه" فالأمر الأول والأساسي هو أن نحافظ أخي الكريم على ما فرضه الله عز وجل من صلوات في بيوت الله مع جماعة المسلمين وأن نعمل كل ما في وسعنا لذلك ؛من الصبح الى العشاء.ثم بعد ذلك يأتي أمر النوافل ولنتذكر أخي الكريم الحديث الذي سبقت الاشارة اليه فهذا التقرب الدائم الى الله بالنوافل مدعاة وسبيل إلى حبه لنا.

وهكذا ينبغي أن يكون في يوم كل واحد منا برنامج يجعل فيه حصة لذكر الله وللصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وللإقبال قبل ذلك على كتاب الله تلاوة وحفظا. ثم لابد أن يكون للمسلم في يومه أوقات خاصة للاستزادة من العلم وهنا لابد من الاشارة الى أمرين:استكمال التكوين حسب التخصص الذي يزاوله الفرد، والاستزادة من العلوم الشرعية التي بها تصح عبادة المؤمن وفهمه لنفسه وللعالم.


د. محمد منصور:

الأخ الكريم نور الدين..

على الفرد أن يستكشف مواهبه ثم يجتهد في تنميتها فقد يرى في نفسه قدرة على كسب المال فيبدأ بالتجارة تدريجيا صغيرها ثم كبيرها وقد يرى في نفسه قدرة على الرياضة فيبدأ في تنمية موهبته في أماكن ممارستها وهكذا.

فإن شغلت هذه المواهب وقتا كبيرا في الإجازة الصيفية فإنها من الممكن أن تأخذ حيزا قليلا خلال فترات الدراسة فلا مانع من ممارسة الرياضة أثناءها يوميا أو مرتين أسبوعيا أو مرة. ولا مانع من ممارسة الفن الحلال أو غيره من المواهب أو حتى التجارة إن كانت لا تشغل عن أولوية الدراسة.

أما عن البرنامج اليومي فأفضل شيء أن يكون متنوعا يشمل عبادات ومعاملات فتبدأ بأن تضع خطة له تكون طموحة ولكنها في نفس الوقت يمكن تنفيذها فابدأ بقيام الليل ولو لعدة دقائق قبل الفجر ثم بصلاة الفجر ثم قراءة أذكار الصباح بعدها ثم بعض آيات القرآن لتدبر ثم فقرة رياضية منزلية أو في أحد النوادي ثم متابعة الأخبار والأحداث مقروءة أو مرئية ثم اجعل وقتا لخدمة والديك أو إخوتك وحسن العلاقات معه ومع جيرانهم وأقاربك وزملائك واجعل وقتا لتعلم حرفة من الحرف أو عمل نافعا واحرص على الصلوات في أول وقتها وفي جماعة وفي المسجد أن أمكن.

ولا مانع من مراجعة بعض العلوم التي درستها سابقا والاستعداد لبعض علوم العام القادم واجتهد في نشر هذه الخطة بين أصحابك وزملائك حتى يتكون منك وسط صالح حريص على وقته وإسلامه فتحيون سعداء في دنياك وآخرتك.


أ. محمد طقوش:

كثيرة هي التدريبات التي يمكن للشاب أن يركز عليها في فترة الصيف، أهمها التدريبات الثقافية والرياضية والكشفية، فأما الثقافية فهي عن طريق المطالعة ومراجعة ما درسه في فصل الشتاء، والتحضير لما سيقبل عليه في العام الدراسي القادم والمشاركة في الندوات والأنشطة الثقافية والحلقات الحوارية وكتابة الأبحاث...

أما الرياضية، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". انطلاقاً من هذا نحث الشاب على أن يتقن لعبة رياضية أو اكثر من العاب القوى أو اللعاب القتالية أو الألعاب الجماعية ككرة القدم وكرة السلة التي تنمي عقله وجسمه.

وأخيراً التدريبات الكشفية والمشاركة في المخيمات والرحلات التي تصوغ الإنسان صياغة سليمة.

أما بالنسبة لبرنامج يوم إجازة صيفي، فيبدأ الشاب بصلاة الفجر جماعة في المسجد، ثم ينطلق بعدها لممارسة نوع من أنواع الرياضة كالركض أو غيره، ثم يعود إلى بيته ويجهز نفسه لطعام الفطور. بعدها يتوجه إلى مكتبة عامة أو الى مركز من مراكز الحاسوب، ويطالع حوالي الساعتين. ويمكن أن يقضي بعض الوقت في العاب التسلية على جهاز الكومبيوتر. إلى أن يحين أذان الظهر، فيحضر نفسه، وبعد الصلاة، يمكن أن يشارك في فسحة جماعية مع مجموعة من أصدقائه، إلى أن يحين موعد أذان المغرب، فيشارك في حلقة تحفيظ القرآن الكريم أو سماع درس وعظيّ، إلى أن يحين موعد صلاة العشاء حيث يعود إلى البيت يتسامر مع أهله. وأخيراً يقرأ أذكار المساء ويخلد إلى النوم.

الإجابة
 
مجدي    - مصر
الاسم
طبيب الوظيفة

كيف يمكن من خلال خبراتكم المزج بين الأنشطة الصيفية الدعوية وبين أن تكون تلك الأنشطة لخدمة المجتمع وحلا لمشكلاته الاجتماعية-الاقتصادية أو لمشكلاته البيئية أو ماشابه،حيث أن الشباب مع الصحة والفراغ مغبونون في الصيف
فلابد أن تستثمر المجتمعات تلك الامكانات المهدرة خاصة أننا مجتمعات نامية وبلدان ضعيفة لا نملك ترف إضاعة الوقت أو الجهد

السؤال

أ. محمد طقوش:

من الأمور التي نركز عليها في دعوتنا للشباب، هي الخدمة العامة ورعاية مصالح الناس. بحيث يكون الشاب عنصرأًَ فاعلاً في مجتمعه، نافعاً من حوله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إماطة الأذى عن الطريق صدقة". ويتأتى هذا عن طريق الجمعيات الكشفية والمجموعات الميدانيةـ التي من جملة مطالبها الخدمة العامة (تنظيف الشواطئ والطرقات، الاسعافات الاولية، حملات التشجير والعناية بالبيئة...).

ويمكن لمجموعة شباب في المسجد أن يقوموا بدور إيجابي نافع في حيّهم، عملاً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

وقد رأيت في إحدى دول الخليج تجربة شبابية رائدة، حيث يتنافس الشباب على خدمة الغير، فيسأله المربي: كم مرة أعنت عجوزاً في حمل متاعه، وكم مرة أعنت عجوزاً ليقطع الطريق، كم مرة أعنت طالباً في دراسته... الخ.

وكما أن الطاعات تكون عن طريق الصلاة والصيام، كذلك تكون عن طريق خدمة الناس ورعاية مصالحهم.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع