 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار : مروة أشرف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
noora
- كندا
| الاسم |
|
physician
| الوظيفة |
I would like to thank you first for this opportunity. My question is.. I got married 10 months ago to a man from a different culture. (both are Arab countries).. And I realized after marriage that he is abusive and very controlling and over protective even though we live in Canada... I have tried leaving him twice but he promises that things will be better and we can do it. He blames me for being reactive when we argue. He doesn't believe he is abusive at all and he is very oriental in his thinking. He claims it is out of love and that he is the man of the family and the word is his after all. How can I make him understand? Shall I leave him if he doesn't. I am a professional and a practicing Muslim women. I wear hijab but he controls the way I dress even though I'm strict myself.
ترجمة السؤال :
أود أولا أن أشكركم على إعطائي هذه الفرصة..
وسؤالي هو: لقد تزوجت منذ 10 شهور من رجل ثقافته مختلفة ولكن كلانا من دولة عربية
ولقد اتضح لي أنه مؤذ ومتحكم ومحافظ بشده رغم أنه يعيش في كندا...ولقد حاولت أن اتركه مرتين ولكنه في كل مرة كان يعدني بأن الأمور ستكون أفضل وإننا يمكننا أن نكمل المشوار
وهو يلومني كثيرا لأنني أجادله حين يجادلني وهو لا يعتقد أنه بذيء على الإطلاق وأنه عاقل جدا في تفكيره
هو يدعي أن حبه حالة خاصة وأنه رجل العائلة وأن الكلمة هي كلمته.. كيف أجعله يفهم؟ هل أتركه إن لم يفعل؟ أنا مسلمة عملية ومحترفة أرتدي الحجاب ولكنه يتحكم في طريقة لبسي رغم أنني صارمة جدا
| السؤال |
أهلا وسهلا بك وأخبرك بداية أنك حتى لو كنت أنت وزوجك من بلد عربي واحد فلا يخفى عليك أن البيئات والثقافات داخل المجتمع الواحد تختلف مما يؤدي إلى الاختلاف بين الزوجين.
كان يتوجب عليك بما أنك تعيشين في مجتمع منفتح أن تتعرفي إلى زوجك أكثر وعائلته أيضا لتري كيف يعامل الرجال النساء في العائلة, فكثير من معاملة الرجل للمرأة في البيئات العربية لا تختلف عن التعامل في الجاهلية وكل ذلك تحت اسم القوامة للأسف.
فهمت من كلامك أنه يسيء إليك جسديا abusive
وهذا برأيي تجاوز وشطط ما دمت لم تذكري أي تقصير بحقوقه, وهو لذلك يحتاج إلى التأديب, وقد ذكرت ذلك في مقالة لي بعنوان: تأديب الزوج الناشز على صفحة آدم وحواء.
بما أنك عاقلة وراشدة, فأنت أقدر مني على تقدير العلاج التأديبي لهذا الزوج, وبما أنك تعيشين معه في نفس البيت فلن تستطيعي فرض شروطك بألا يعاملك بعنف, لذلك أرى أنه من الأفضل اللجوء إلى التحكيم بينك وبينه سواء عن طريق أهلكما إذا كانا موجودين أو عن طريق مركز إسلامي قريب لكن على شرط أن يكون من يتدخل لا يتبنى نفس أفكار زوجك المغلوطة بالقوامة على أنها التسلط والتحكم, فقد فسرها ابن عباس رضي الله عنهما أحسن تفسير عندما قال ما معناه أن الرجال هم القوامون على شؤون النساء وذلك واضح بالآية الكريمة نفسها أنها بسبب الإنفاق وتفضيل الرجل على المرأة للعمل خارج البيت وتفضيل المرأة للرجل على مراعاة الأولاد.
لكن ليس لديكما أولاد بعد, ولا أنضحك بالإنجاب قبل أن تتضح لك الصورة وتري إمكانية تخفيف عنف مزاج زوجك وكذلك تغيير أفكاره الخاطئة وقد يساعدك ما كتب عن ذلك بصفحة آدم وحواء وكذلك في موقعي الشخصي في صفحة عالم بلا نساء.
| الإجابة |
| |
|
الحائر
-
| الاسم |
|
أعمال إداري
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم... فى البداية اعبر لك عن فائق اعجابى بردودك التى تتسم بالواقعية..
واليك مشكلتي يا سيدتي...
انني شاب اعمل في احدى دول الخليج فقد نزلت الي بلدي لكي اخطب فخطبت بنت اهلها ناس طيبين لحد علمي .
ولكن يوجد بعض ملاحظات احب ان اوضحها لكم اولاً والد خطيبتي مغترب الى دولة عربية ووالدتها الي قائدة المنزل وكلمتها قوية يعني أي كلمة تقولها تمشي حتي على زوجها وهي التي تولت تربية الاولاد ويوجد ايضا ملحوظة للتوضيح يوجد بيننا صلة نسب .
المشكلة بأن البنت عنيدة جداً في كل شيئ تريد عندما اقول لها على شيئ لا تذهبي الى المكان كذا او تفعلي كذا لازم اني اشرح لها الاسباب و حتي لو شرحت لها في بعض الاحيان تراضيني وتذهب يعني بتمشي اللي في مخها وما بتسمع الكلام نهائيا وهذا الاسلوب ليس معي أنا وحدي بل مع الجميع تتبع هذا الاسلوب لقد تحدثت معها بما يكفي وللعلم بأنني قد نزلت مخصوص في مرة لكي اقرب المسافة بيني وبينها ولكن سبحان الله بعد ما سافرت باسبوع فقط نتعارك مرة اخرى ولا تسمع الكلام وعندما اكون عندها واتحدث لها اشعر بأنها لا تعطيني الإهتمام يعني تكون بتنظر الى التليفزيون أو لو في احد بيتحدث في الخارج مع والدتها او اخيها وانا اتحدث معها اتفاجأ بأنها تقوم بالرد على الحديث الذي يدور في الخارج كم مرة حاولت أن الفت نظرها لهذة العادة السيئة ولكن لا مجال للنقاش يعني انا اشعر بأنها وانا اتحدث معها بتكون موجودة ومش موجودة نهائياَ
ولكن عندما اتضايق واقوم لكي امشي تتمسك في عشان ما امشي ولكن لا ادري ماذا افعل حتي عندما ارسل لها رسالة لا تقوم بالرد مباشرة
بل يمكن ان تتأخر ايام عن الرد ويمكن لا ترد نهائيا لدرجة انها كان لديها اختبار ظليت ارن عليها كثير جدا وكان معها موبيل اخيها فية رصيد لم ترسل لي رسالة تطمأني عند وصولها مع اني مأكد عليها وعندما اتصلت عليها قلت لها انا رنيت عليكي وقلت لكي تطمنيني عليكي اول ما تصلي الي البيت برسالة او تردي عليا على الهاتف وانا برن فقالت واية اللي حصل يعني قلت لها انا بعد كدة مش متصل عليكي ولا راح اسأل قالت لي يكون افضل واحسن وارتاح فحاليا انا زعلان منها هذة المشكلة صار لها بالضبط 2 يوم فقط وحاليا انا لا ارن عليها ولا اسأل عنها نهائياً وهي ارسلت لي رسالة اعتذار وارسلت لي رسالة قالت لو ما اتصلت هعتبر بأنك مش بتحبني وانا مش هوافق على التواصل بهذا المعني
فأنا كنت عندما ترسل لي رسالة وتقول فيها اتصل كنت اقوم بالإتصال في التو واللحظة وإذا كانت ترسل لي مسج كنت ارد علية يمكن 5 مسجات او6 في نفس اللحظة واكلمها والله يمكن بالساعة اشعر بأنها لا تخافي على مالي وقد قلت لها هذا تقول مافي احد بيغصبك على شيئ ما تتصلش طيب انا اعمل اية هل اتركها بصراحة انا مليت وتعبت حتي لو بتعتذر بتقوم بإعادة نفس الخطا والمشكلة بأن من حولها بيشجعوها بأنها تكذب عليا وانا حظرتها من هذة العادة وكثير ما تسمع كلامهم فأنا ماذا افعل في الوقت الحالي وانا متخاصم معها هل استغل هذا الموقف ليكون نهاية المطاف وللعلم بأن موعد الدخلة قد اقترب كثيراً يعني بعد حوالي 8 اشهر ماذا افعل انني حائر ؟
| السؤال |
شكرا لك على الإطراء ولا داعي لأن تحتار فالخطوبة كما نقول دائما هي اختبار صحة الاختيار.
ويبدو عدم التوافق بينك وبين خطيبتك واضحا جدا, وأخبرك أن سبب عدم التوافق في كثير من الأحيان بنبع من اختلاف المفاهيم التربوية التي ينشأ عليها الولد والبنت, ففي حالة خطيبتك مثلا هي ترى أن والدتها ذات شخصية قوية وهي تريد أن تكون مثلها, عدا أنها قد تكون تربت على أن العناد = قوة الشخصية, بينما ما كان يجب أن تنبه له هو أن الثقة بالنفس لا تعني الغرور, لأن الغرور أول الطريق للسقوط.
طبعا أنت لم تذكر كم عمرها, فقد تكون هذه الحركات الصادرة عنها نتيجة عدم نضجها خاصة أنك تقول أنها تلميذة في المدرسة, لكن هل يا ترى ستغير هذا الطبع عندك؟ أم أن الطبع يغلب التطبع؟
كن على حذر ولا تفصل في قرارك قبل أن تنزل إلى بلدك بالإجازة لتعرفها عن قرب أكثر, ولا تنس أنها قد تخضع لك فقط حين الضغط عليها, فهل توافقك حياة كهذه؟؟
بمعنى أنها ستحتفظ بعنادها وشخصيتها المستقلة بعد الزواج ولن تعدل شيئا إلا وقت الضرورة, فانظر جيدا إلى حسناتها وسيئاتها, وابحث عما يتفق مع إمكانياتك بالتحمل وإذا وجدت السلبيات أكثر من الإيجابيات مستقبلا, فلا عليك أن تفسخ الخطبة, وادع الله وكرر الاستخارة واستشر في أمرك من حولك من أهلك ممن يخشى الله سبحانه.
| الإجابة |
| |
|
Deaa
- السعودية
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
السلام عليكم دكتورة ليلى
عندي اكثر من سؤال قد جهزتها مسبقا وانا انتظر موعد الحوار-لاني من المعجبين جدا بردودك وقد افدتيني كثيرا عندماكنت غير قادر على تحمل العيش في السعودية بقولك احبها او اتركها فقد قررت ان احبها.
قد رزقني الله خطيبة هي من اجمل الفتيات وارقهن واطهرهن فقد اشتملت على جمال الشكل وجمال الروح-وانا اكن لها في قلبي حبا كبيرا والذي يقلقني اني احيانا ينتابني شعور بالفتور العاطفي ولا ادري ماسببه فأشعر انه يستوي عندي وجودها من عدمه واحيانا اشعر باني احتاج دائا لسماع صوتها-فهل هذا الفتور طبيعي ام لا؟وكيف استطيع التخلص منه؟فعندما اشعر به احاول جاهدا بان لا اشعرها بهذه الاحاسيس من خلال الرسائل والمدح لها ولوجودها في حياتي وغالبا ماتكون مصطنعة لاني اخشى على مشاعرها فهي حساسة جدا-فهل هذا طبيعي ام لا- علما اني قد فتحت معها موضوع هذا الفتور فأخبرتني انها لاتشعر بفتور ابدا بل دائمة الشوق والحب لي مهما كانت ظروفها-واني فعلا اخشى من ان لا اقدر ان اقدم لها من المشاعر بمثل ما تقدمه لي
علما اني لم اجلس معها الا 4 مرات قبل سفري-ولكني احادثها يوميا ما يقارب الساعة والساعتين
والسؤال الثاني هو ان خطيبتي شديدة الحياء جدا؟وهذا الحياءالشديد يقلقني-لدرجة اني علمت انها لا تفتح اي موضوع جنسي مع اقرب صديقتها وان حدث وفتح الموضوع امامها تنسحب وتغضب منهم
وانها لا تتخيلني اتحدث مع اصدقائي بمثل هذه المواضيع-فقد سمعتني مرة اتحدث مع صديقي وهو مقبل على الزواج-لم اكن اعلم انها تسمعني-وعندما انتهيت من الحديث حدثت مشكلة كبيرة بيننا وانا احاول اقناعها انها مواضيع تفتح بين معظم الشباب وحتى الفتيات ومن هن دعاة الى الله-ولكنها لم تقتنع وبقيت غاضبة ومتأثرة بأن صورتي امامها اهتزت-مما اقلقني من هذا الحياء الشديد أن يؤثر على حياتنا الخاصة مستقبلا-وكثيرا ماتشعر بالضيق اذا مدحت شكلها واناقة مظهرها وجمالها لانها تخشى ان اكون معجب بهالشكلها فقط؟!
سؤالي الاخير
انه عندما نتزوج وستأتي معي هنا ان شاء الله-ولا يوجد لنا معارف وانا اقضي معظم وقتي بالعمل فكيف تستطيع ان تستغل وقتها وتشغله علما بأنها نشيطة جدا في الدعوة الى الله -؟فكيف لا ادع الفراغ يحيل حياتها الى كابوس؟ لا اتصور ان هذا المجتمع يوجد به انشطة ممكن للمرأة ان تعمل بها؟
ملاحظة هي الآن تنتظرأن أقرأ لها الرد على السؤال الثاني والثالث ولم اعلمها بالأول
وآسف جدا على الاطالة ولكن عذري اني انتظر موعد هذا الحوار بفارغ الصبر
| السؤال |
أهلا وسهلا بك وقد تذكرتك وبما أنك لم تذكر اسم مشكلتك فأنا لن أذكرها ايضا, ولكني أستطيع أن أقول أن هذا الفتور الذي تشعر به هو جزء من شخصيتك, فأنت لديك طابع مزاجي تقريبا, وهو يعتبر عاديا بالنسبة لكثير من الناس ما لم يصل المزاج إلى التحكم في العقل والعاطفة إلى حد غير مقبول, والحد المقبول هو الذي لا ينفر الناس منا بما فيهم أقرب المقربين إلينا.
أرجو أن تعلم أنك إذا لم تسيطر عليه وسمحت لهذا المزاج أن يسيطر عليك فإنه يتحول إلى اكتئاب, لذلك من الأفضل البحث عن أسبابه, وقد يكون فيه شيء من الوراثة من الأهل, وقد يكون بسبب ظروف قاسية مررت بها في الطفولة, وعلى كل حال فمن الجيد أنك صارحت بذلك خطيبتك لتتقبل هذا الطبع في المستقبل, لكن كما قلت لك لا تدعه يسيطر عليك بل اكبح هذا الشعور كلما استطعت إلى ذلك سبيلا.
بالنسبة لشدة حياء خطيبتك, فقد يكون أيضا ناجما عن تربية شديدة, ولا يصح المقارنة بين الشباب والبنات في هذا الموضوع, لأن الجنس يعتبر هاجسا للشباب في مجتمعاتنا العربية أكثر من البنات, مع أنهن لسن بأمان من نيرانه التي تجتاح بيوتنا وشوارعنا لذلك يمكنك التفاهم مع خطيبتك على هذا الموضوع قبل عقد القران, مع مراعاة الأدب والأخلاق, لكن لا بد من مصارحتها بمخاوفك لأنه قد تكون مبالغة في ذلك مما يؤدي إلى إهمالها لبعض حقوقك, عندما يتحول الحياء المحمود إلى خجل مذموم.
علما بأني لا أذكر أنك في مشكلتك التي أشرت إليها قد ذكرت شيئا عن اهتمامك بالدعوة, لذلك يجب أن أنبهك إلى أن اهتمام خطيبتك بالدعوة إلى الله هو السبب الذي لا يجعلها تخوض حديث الجنس مع صديقاتها كما تفعل أنت مع أصدقائك, وبالطبع لا أستطيع أن أعرف ما هو الحديث الذي أزعجها فقد تكون محقة إذا كان متجاوزا للأعراف المقبولة الحسنة.
أما عند مجيئها إلى حيث مكان إقامتك, فلا أعتقد أنها مشكلة كبيرة فهناك نشاطات دعوية للنساء إن أحبت أن تشارك بها, لكن أرجو أن تجد جماعة معتدلة لأن التشدد هو الغالب في الجماعات النسائية الدعوية حيث تقيم, وكذلك يمكن لها أن تشترك عبر النت بالدعوة إلى الله, وأرجو أن تكون لغتها الانكليزية جيدة, فقد تجد مكانا للعمل في الدعوة للجاليات أو حتى العمل الكسبي وليس فقط التطوعي, والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
TAH
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
انا شاب في الثلاثين من عمري متزوج من خمسة اعوام تقريبا ولي ولد وبنت وكنت قد تزوجت لرغبة مني في الزواج مبكرا لصون النفس ورزقني الله الزوجة المحبة الصالحة... احيا حياة طيبة بمشاكلها العادية أو الأقل من العادية حيث أنعم الله علي وزوجتي بالالتزام بالدين وهو ما ينهي كثيرا من خلافاتنا قبل أن تبدأ
المشكلة انني اعمل براتب مناسب لمثل سني ولكنه مع ضغوط الحياة المادية يكاد يكفي لسر احتياجات المنزل و اجد نفسي توسوس انه لو لم اتزوج مبكرا لكنت اليوم انعم براتبي حيث السيارة والظهور بالمظهر الذي اتمناه الا اني اعود فاستغفر ربي وانظر الى النعم التي انعمها علي من زوجة واستقرار وذرية احمد الله عليها وكيف ان زوجتي صبورة ولم تشتكي لنفسها ابدا
لست ناقما على حياتي ولكنها النفس التي تري ما ليس عندها وتنسى ما عندها
اخشى ان تؤثر هذه الافكار على حياتي الهادئة فكيف السبيل الى تجنب هذه الافكار خاصة في بيئة عمل تهتم بالمظاهر
| السؤال |
معك كامل الحق, لكن فاتك أن الدنيا لا يمكن أن تأتي دفعة واحدة, ولا يمكن إلا لأقل القليل من الناس أن يتزوجوا مبكرا وينعموا بالذرية والعيش الرغيد بعد الحصول على الدعم المادي من الأهل, وهو ما لم يحصل في حالتك.
أرجو أن تعلم أن الرضا بقدر الله هو أكبر سبب للسعادة, وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس, لكن لا يمنع أن تبحث عن عمل آخر فيه مردود مادي أكبر, أو عن عمل إضافي لأربع ساعات أخرى مثلا, فالحياة فعلا أصبحت غالية جدا في كل البلاد العربية, لكن على شرط ألا يكون هذا العمل سبب لاستهلاكك بحيث لا يبقى لك إلا القليل من الوقت مع عائلتك.
إذن يتوجب عليك أن تتعلم هذه الحكمة:
اللهم ارزقني الصبر والقدرة على الرضا بما ليس منه بد (الزواج المبكر في حالتك) وارزقني الشجاعة والقوة لأغير ما تستطيع أن تغيره يدي (البحث عن أسباب الرزق الوفير) وارزقني الصواب والحكمة لأستطيع التفريق بينهما أي التفريق متى تصبر ومتى تغير, والله يوفقك..
| الإجابة |
| |
|
سعاد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
أول شيئ ، أحيي الأستاذة ليلى و أعلمها أني أحبها في الله
أنا مهندسة متزوجة منذ سنتين من مهندس أكبره ببضعة أشهر. أحب زوجي جدا و هو كذلك ، نعيش في فرنسا
حياتنا في الغربة سعيدة ؛ ليس لدينا عائلة في الغربة ، نملأ جل أوقاتنا بالأنشطة ونتشارك في كل الأنشطةمعا. نحن هنا كالأزواج و الأصدقاء وكل شيى. نتشاور في كل شيئ و لا نخفي على أنفسنا أي شيئ
مشكلتي هي أننا عندما ندخل للعطلة في البلد الأم، أحس أن علاقتي بزوجي ليست كما هي نحن في فرنسا. عادة ما تكون توترات واختلافات... نادرا ما تكون بيننا هنا في فرنسا...
متلا هو يضحي ببرنماجنا اليومي كي يرضي العائلة التي تتدخل في برنماجنا و قد نمضي يوم لا نعمل فيه أي شيئ فقط لأن العائلة تظن أن نفعل هذا أو ذاك....أما أنا فلا أحب تضييع وقتي و أحب أن نكون صارمين مع العائلة حتى لا تتدخل في كل شؤوننا وبرنامجنا...
هذا فقط مثل...المهم عندما نكون في البلد، الإختلافات بيننا يوميا تقريبا....و عندما نكون في الغربة نكون سمنة على عسل...
كيف يمكن لي ولناأن أتعامل مع هذه الإختلافات؟ وكيف يمكننا أن نستعد إلى الرجوع إلى الوطن الأم بدون مشاكل... أصارحكك القول إن العيش السعيد في المهجر و الإختلافات في البلد لأم يخيفني و لا يشجعني إلى الرجوع إلى البلد الأم....
شكرا و جزاكم الله خيرا
| السؤال |
أهلا وسهلا بك وأحبك الله الذي به أحببتني.
ما تشتكين منه يحصل وهو شيء واقع, لأن من حق زوجك مسايرة أهله قليلا, خاصة أنه لا يراهم إلا من العام للعام, وقد يكون ارتباطه بهم أكثر من ارتباطك بأهلك ومن هنا تنشأ الاختلافات.
لكن يجب ألا تتحول هذه الاختلافات إلى خلافات, ولا يكون ذلك إلا بوضع حدود لما هو مقبول منكما ولما هو غير مقبول, بمعنى أن تجلسا معا في ساعة صفاء قبل السفر وتضعا قواعد معينة تتفقا عليها معا.
وإذا حدث وأخل زوجك بشيء ما بسبب مسايرته لأهله, فلا يعني أن تمسكي عليه ممسكا وتخطيئه, بل اعلمي أن الحياة بحاجة إلى بعض التنازلات هنا وهناك, والصرامة التي تتحدثين عنها لا تنفع مع العائلة التي ترى أنها صاحبة الفضل على الولد, وهي كذلك فعلا, لكن تأتي الاختلافات كما قلت لك ناجمة عن الأفكار التربوية المبثوثة في كل أسرة, لذلك ضعي أنت وزوجك قواعد معينة لكن اجعلي الهامش للاختلافات أوسع ما يمكنك, وتذكري أن حياتنا كلها وضع مؤقت وليست الإجازة فقط, فالإجازة قصيرة ولا تقصيرها بالأحزان وكذلك الحياة.
| الإجابة |
| |
|
a n
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
سيدتي الكريمة ألجأ اليك من كل قلبي علي أجد عندك ما يريحني
انا سيدة متزوجة من عشر سنوات بداية حياتي الزوجية كانت مليئة بالمشاكل والخلافات على اسباب تافهة معظم الاحيان وبسبب حساسيتي الزائدة وعدم مبالاة زوجي بمشاعري بطريقة ملحوظة كان دائما يحاول التقليل مني او من عطائي انا لا اتجمل عليه ولكني بحق وقفت الى جانبه بكل ما املك حتى ان وقع في مشكلة ودخل السجن (ظلما) وقفت بجانبه ايضا وفقد عمله على اثرها وانا اعمل ولم اقصر يوما معه ماديا اومعنويااو اجرحه بهذا الخصوص
بعد هذه المشكلة انصلح ولاول مرة اشعر بالسعادة الزوجية واعترفت له بذلك واعترف بانه كان يقسو علي وانه لن يكرر هذه التصرفات ولكن للاسف الان عاد لنفس الطريقة المشكلة انه لا يواجه بل يبتعد عني قد تقولي انها ميزة حتى احيانا اعتبرها ميزة ولكن مع مرور الزمن بدأت اشعر بفراغ عاطفي شديد واكاد اصاب باكتئاب وما زاد الطين بلة اني اكتشفت انه يفتح على المواقع الاباحية مع العلم انه معلوماته في الكمبيوتر خفيفة ولكن للأسف قمنا بتوصيل خدمة النترنت للاولاد للعب وقد اكتشفت هذا اليوم ونحن الان نتعامل رسمي وهذا هو حالنا
لا أعرف هل اواجهه مع العلم اني غير مقصرة في حقوقي الزوجية معه بل عالعكس هو لا يولي اهتماما لي عندما البس اواتزين....ماذا افعل هل اصبر واستسلم لعله يرجع يوما ...محاولة فتح حوار معه غير مجدية لانه لا يعترف نهائيا بخطئه
ارجو نصيحتكم فانا من اشد المعجبين بمقالاتك يا دكتورة ....
اقبليني بنتا لك
| السؤال |
أهلا وسهلا بك وشكرا لك على كلماتك الطيبة.
هناك عدة سيئات في زوجك أهمها إهماله لك عاطفيا, ولا مبالاته, وأخيرا تصفحه للمواقع الإباحية, لكن لم تخبريني ما هي حسناته؟
هل هو جيد مع الأولاد؟؟ هل هو يعمل الآن؟؟ هل هو ينفق على البيت أم أنه عطال بطال ومع ذلك غير مبال بك؟؟
عدم اعتراف الرجل بخطئه ربما يمكن وصف الرجل الشرقي بها عموما إلا ما رحم ربي, لذلك فإذا كانت هناك حسنات تغطي على هذه السيئات فاعملي على أن تعتادي على تصرفاته اللامبالية مثلا, لكن أنت التي تقدرين مدى حاجاتك العاطفية, بحيث تسألين نفسك: هل يمكنك أن تتنازلي عنها أم لا؟
ولكن لا تنسي أن فتحه للمواقع الإباحية قد يكون عرض لمرض نفسي ما أو لمرض اجتماعي كالبطالة والفراغ, لذلك ذكرت لك أن مشكلتك بحاجة إلى تفاصيل أكثر, وعلى كل حال فأنصحك بأن تضعي أمامك ورقة وقلم وتسجلي حسناته وسيئاته, وحسنات الاستمرار معه أو الطلاق منه مقابل سيئات كل خيار, ويمكنك المتابعة معي عبر هذا الحوار أو عبر رسالة مستقلة إلى الصفحة.
| الإجابة |
| |
|
Um AMINA
- أمريكا
| الاسم |
|
wife
| الوظيفة |
How can you get the husband to share his view and opinion with his wife not just with his parents or frindes? Like to name a baby toghether insted of just asking parents of what they want and not taking the wife's opinion.
thank you
ترجمة السؤال :
كيف يمكنك أن تقعني الزوج أن يشارك زوجتةأرائة وألا يقتصر في ذلك فقط على الأهل والأصدقاء.. كأختيار اسم الطفل مثلا فبدلا من أن يشاركني فيه يسال والديه عن الاسم المفضل لديهما بدلا من أن ياخذ رأي زوجته
شكرا لكم
| السؤال |
تسمية الطفل يجب أن يشترك فيها أب الطفل وأمه, وبرأيي أن أم الطفل يجب أن يكون رأيها بالدرجة الأولى لأنها هي من تحمله وتضعه وهنا على وهن, ولا أدري لماذا هذه العادة بأن يتدخل الأجداد بتسمية الحفيد, ألا يكفي أنهم أطلقوا الأسماء التي يريدونها على أولادهم فليحرر الآبناء أنفسهم من هذه التبعية بالحكمة والمرونة اللازمة, وأعلمي زوجك بحقوقك من البداية كي لا يتخطاك في هذا الأمر وغيره.
| الإجابة |
| |
|
ابو محمد
- فلسطين
| الاسم |
|
اداري
| الوظيفة |
ماالحل عندما تستكثر عليك زوجتك ان تتصرف تصرفات صبيانية امامها وامام الاولاد قد تؤدي الى عدم احترامك
مع قناعتي ان الانسان في بيته اكثر تحررا
| السؤال |
الحل أن تذكرها بقول عمر رضي الله عنه بأن الرجل في بيته يتصرف كالصبي وإذا وجد بين القوم كان رجلا, فلا مانع من أن تأخذ راحتك مع الأولاد لكن خير الأمور الوسط بحيث لا تفقد احترامهم لك, فضع حدودا لكل شيء تسلم أنت وأولادك وزوجتك.
| الإجابة |
| |
|
كمال أنور
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم،
أنا مقبل على الزواج وقريبا سيتم الزفاف وقد قرأت في موقعكم الكثير عن ليلة الدخلة مما ساعدني على التخلص من كل الأساطير والشائعات الخاطئة حولها.
سؤالي هو بعد فض غشاء البكارة تشعر المرأة بآلآم قد تدوم ليومين (كما قرأت)، كيف السبيل الى جماع الزوجة خلال هدين اليومين لأني لا أريد تعريضها للألم وفي نفس الوقت لا أريد اشعارها بأنها غير مرغوب فيها.
شكرا جزيلا.
| السؤال |
ليس من الضروري أن تشعر المرأة بآلام بعد الجماع, خاصة إذا كان الزوج مترفقا بها مشعرا إياه بحبه وعطفه وحنانه, ويساعد استعمال بعض المراهم الخاصة مثل ky gel
| الإجابة |
| |
|
lamis
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ابلغ من العمر 27 عام – تقدم لخطبتي شخص من معارف الاسره – يعمل بمدينه مختلفه – نظام عمله ان يعمل شهر ويأجز شهر –العمل في منطقه نائيه- تقدم لخطبتي منذ حوالي شهران أخبرني ويهاتفني دائما واخبر خالي بالموضوع مبدئيا – سألني ماذا يفعل لاتمام الموضوع فاخبرته ان عليه ان يحضر واهله لخطبتي من الاسره – اهلي يعرفون انه يود الارتباط بي ومرحبون به- المشكله انه امضى شهر بمنطقة عمله وعاد وسافر لاهله الذين يسكنون ايضا بدينه مختلفه تبعد حوالي اربع ساعات عني- في اول ايام كان يهاتفني ثم انقطع بعد ذلك –
فبدأت اهاتفه انا اسأل عنه وكان يعتذر كل مره ببانه لم يتكمن من الاتصال بي- فحضر بعد ذلك الي بمدينتي و وزارني بمكتبي – وصلت من خلال حديثه ان الاسرة ترى ان الظروف الاسريه لا تسمح الان بان يتقدم الي – الا انه لم يصارحني بذلك بل تلميحات حديثه – ابدا لم اضغط عليه ولم اقل له انك وعدتني – سافر مرة اخرى حوالي اسبوع وانقطع عني – فهاتفته – فاجأني بعد ذلك بأنه مسافر بنفس اليوم
سافر ولم يتصل بي-
فهل انا من يبادر مره اخرى بالاتصال؟ هل لا يود ان يكمل الموضوع ويخجل ان يقول لي ذلك ويتبع اسلوب البعد الى ان اقتنع بأنه انتهينا
ماذا افعل ؟ اتصلت به بعد وصوله لمقر عمله فأخبرني انه وجد الاتصالات مقطوعه عندما وصل وقال لي في آخر المكالمه ان أهاتفه
لانه لا يمكنه ان يتصل بي من مكتبه لان الشركه اوقفت خدمة ان يتصل العاملون بتلفوناتها.. فهل اهاتفه؟
بماذا تنصحوني
| السؤال |
لا أنصحك بأن تتصلي به قبل أن يثبت حسن نيته تجاهك بأن يتقدم لك عن طريق أسرتك, فالله سبحانه هو القائل:(وأتوا البيوت من أبوابها)
وإذا كان لديه ظروف معينة تمنعه من التقدم الآن, فهذا ليس مسوغا لأن ترتبطي به وتبدئي بالاتصالات معه, ونصيحيتي أن تحفظي كرامتك من شخص لا تعرفي ما هي نواياه.
| الإجابة |
| |
|
فارس
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله،
بداية بارك الله فيكم على ما تقدمونه من نصائح وخدمات وجعله الله في ميزان حسناتكم،
أما بعد،
أنا شاب في وسط الثلاثينات حامل لشهادة من إحدى الجامعات الأوربية ولدي تجارتي الخاصة هنا في بلدي، تعرفت على فتاة من مدينة أخرى تصغرني ببضع سنوات عن طريق الانترنت، وبالمناسبة فضلت هذه الوسيلة عن غيرها لأسباب عدة: سهولة التعارف، عدم الحرج والإحراج في حالة عدم التوافق، عدم توفر أسرتي على معارف كثيرة بحيث أني لم أجد في وسطي العائلي الفتاة التي تحمل المواصفات التي أبحث عنها وبالخصوص التدين أو بالمفهوم المتداول "الإلتزام"، إلخ.
وقد كان التعارف في حدود الاحترام المتبادل التام والحوار المنضبط. وبعد مرور فترة وجيزة تبين من خلال مراسلاتنا اليومية أن هناك توافق كبير بيننا في الأفكار والطباع والمستوى التعليمي وهي تعمل في شركة ولديها منصب إداري لا بأس به، مما جعلنا نمر إلى مرحلة التعارف الحي والمباشر (في مكان عمومي) قبل الإقدام على إخبار الأهل.
سافرت إلى مكان إقامتها حيث كان لدي عمل أقضيه هناك وتم اللقاء وتأكد لنا التوافق ووجدتها لبقة في الحديث وبشوشة وتبين لي أن لديها حس المسؤولية كما أني وجدتها مقبولة الشكل، فقررت إخبار الأهل وتمت الخطبة بحضورهم.
عند اللقاء تبين لنا أن أسرتها أناس كرماء وطيبون (كما أخبرتني في مرحلة التعارف) لكن فوجئت - و أسرتي بالخصوص - بالفرق الشاسع بين الوسطين فأنا من عائلة مثقفة و ذات أصل عريق وشريف وذات مكانة اجتماعية مرموقة و الفتاة من عائلة ذات جذور بدوية ومن الطبقة المتوسطة والشعبية، بحيث أنني في اللحظات الأولى كدت لا أصدق أن "الورقة" التي تفحصتها عن قرب نبتت من تلك الشجرة التي رأيناها.
لا أقصد هنا الإمكانيات المادية بالتحديد وإنما الوسط الاجتماعي و ما يخصه من شكليات وعقليات وعادات وأفكار إلخ.
كنت قد تحدثت مع خطيبتي في مرحلة التعارف حول هذه النقطة وعرفت من خلال كلامها أنها من الطبقة المتوسطة (وعرفت هي أيضا أني من بيئة مخالفة لبيئتها) إلا أنني لم أركز كثيرا على هذا الجانب وأعطيت الأولوية للدين والأخلاق والطباع والمستوى التعليمي ودرجة الوعي عند الفتاة، واكتفيت بسؤالها عن عمل أبيها وبعض الأسئلة العامة حول أسرتها، لكن لم أكن أتوقع أن يكون التباين بالدرجة التي رأيتها، فهناك أسر من الطبقة المتوسطة ولديهم ثقافة معينة تجعلهم يظهرون بالشكل اللائق حتى أمام الفئات الأكثر رقي في المجتمع.
على أي، لا أخفيكم فقد أحسست بالحرج أمام أسرتي يوم الخطوبة خصوصا عندما وصلنا إلى مكان إقامتها ودخلنا شقتهم، فقد كان أول لقاء بين الأسرتين (كان من الصعب أن يتم مثلا لقاء أولي بين والدتي ووالدتها بسبب البعد بين مكان إقامتنا وإقامتهم، فلو كان لتم التفكير أكثر في المسألة و التريث قبل اتخاذ هذا القرار).
ومنذ ذلك اليوم وأنا في حيرة شديدة من أمري، فوالدي لم يعارضا ولن يعارضا قراري لأنهما استنادا على وصفي لأخلاق الفتاة ومدى تدينها، وأيضا بثقتهم الكاملة بي، لم يجدا أي مبرر منطقي ومعقول لذلك، لكن في نفس الوقت لم يبديا (خصوصا الوالدة) أي تحمس للمشروع وحتى لإقامة حفل كبير (لكي يمر الحدث بأقل ضجة ممكنة !!) وحملاني المسؤولية الكاملة في الاختيار وطلبا مني التفكير جيدا في الأمر لأن للتكافؤ الاجتماعي دوره في إنجاح أو إفشال الزواج، كما أن هذا الأخير ليس هو ارتباط بين شخصين فحسب وإنما بين عائلتين يكون الأبناء (إن شاء الله) صلة الوصل بينهما.
فمن جهتي بغض النظر عن وسط الفتاة الاجتماعي لا زلت مقتنعا بها كإنسانة وزوجة، وأرى أنها تتوفر على أغلب المواصفات التي أبحث عنها، كما أني أضع دائما نصب عيني حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يوصينا فيه معشر الرجال بالظفر بذات الدين، لكن في المقابل ما يقلقني كثيرا هي هذه النقطة التي ذكرتها لكم، فأنا شبه متيقن أنه إن تم الزواج فلا مفر من الانتقادات ونظرة الأهل والمعارف لهذا الارتباط بنظرة نوعا ما دونية والتي سيكون علي لزاما تحملها ربما مدى الحياة، لأننا نعيش في بيئة ومجتمع تسوده وللأسف الأعراف والمظاهر والماديات على حساب الدين والجوهر، وبالتالي لا أعرف ردة فعلي نحو هذا الموقف خصوصا في الشهور أو السنوات الأولى بعد الزواج، سواء اتجاه أفراد عائلتي أو اتجاه هذه الزوجة المسكينة وأفراد أسرتها، والتي ليس لها أي ذنب سوى أنها نشأت في أسرة ووسط اجتماعي لا انتقده بالمرة لكن مخالف كليا للوسط وللبيئة التي تربيت فيهما!!
الأيام تمر والحيرة و عبء التردد يزداد يوما بعد يوم على كاهلي والقرار النهائي يجب أن يتخذ، هل أتوكل على الله وأعزم القران بهذه الفتاة متجاهلا الوسط الذي أعيش فيه والعواقب التي قد تترتب عنه، أم أتراجع و أكون قد خسرت بذلك الزوجة الصالحة الطيبة والتي والله أعلم قد لا أجد مثلها مستقبلا، هذا دون الحديث عن عمق الجرح الذي قد أحدثه لدى هذه الفتاة ولدى أسرتها في حالة التراجع دون تقديم سبب ظاهر ومقنع، خصوصا واني أحسست بتعلقها الشديد بي. لذا لم أجد حلا لمشكلتي إلا في اللجوء إلى استشارتكم لثقتي الكاملة بآرائكم وبخبرتكم العميقة بمثل هذه الأمور، بعد توكلي على الله سبحانه وتعالى واستخارتي إياه راجيا منه عز وجل أن يوفقنا للاختيار الصائب.
أرجو المعذرة إن أطلت عليكم، أتمنى أن أكون قد وفقت في إعطائكم الصورة الأقرب للتجربة التي أعيشها، جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| السؤال |
لأننا نعيش في بيئة ومجتمع تسوده وللأسف الأعراف والمظاهر والماديات على حساب الدين
والجوهر
فمن سوف يغير هذه الأعراف البالية وحب المظاهر والغرام بالماديات يا سيدي الكريم إذا لم تكن أنت وأمثالك من الناس المثقفين أمثالك؟
لاحظ أنك بحثت عن زواج الانترنت لأسباب ذكرت منها: عدم توفر أسرتي على معارف كثيرة فسؤالي: ماذا تعني إمكانيات عائلتك المادية وأصلهم الشريف إذا كانوا لا يستطيعون اختيار زوجة لأبنهم مما جعله يبحث عنها في الواقع الافتراضي؟؟
أنت تقول أنك وجدت في الفتاة توافق كبير بيننا في الأفكار والطباع والمستوى التعليمي وهي تعمل في شركة ولديها منصب إداري لا بأس به، فهذا من الناحية الفردية بينكما ممتاز, وهو إذا دل على شيئ فهو يدل على مدى ذكاء هذه الفتاة وقدرتها على التفوق على ظروفها بحيث أنها استطاعت أن تبدو كمن جاء من عائلة شريفة, وأنت لم تذكر أنها كذبت عليك في شيء بل قلت أنها صارحتك بأصلها وفصلها, فما لك وللناس؟ ولماذا يحسب أهلك كل هذا الحساب لكلام الناس الذين لا يهمه لا سعادتك ولا سعادة أهلك, بل كل ما يهمهم أن يثرثروا ويملؤوا أوقات فراغهم بالغبية والنميمة, فأي شرف يهم هؤلاء الغوغاء؟؟
طبعاالمشكلة لديك في إقناع أهلك بألا يهتموا بكلام الناس, وكي تقنعهم عليك أن تضعهم في خيال بسيط وهو أنك وجدت فتاة من عائلة كريمة ونسب ومحتد, ثم إذا بها متكبرة وتعتبر نفسها فوق الجميع, فما رأي أهلك بذلك عندها؟
أنت الذي تتزوج يا سيدي الكريم, وأنت تقول أنك حامل شهادة من جامعة أوربية, فهل رأيت بأوربا كلها من يهتم بالمظاهر مثلنا؟
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- كندا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
مشكلتي مع زوجتي هو أننا حين الجماع لاتصل إلى الرعشة حيث أنها توشك على ذلك و لكنها تطلب مني التوقف لأن نفسها منقطع و لكن عدم وصولها إلى الرعشة يورثها عصبية
وقد بدأت تشكك في وجود هذه الرعشة فمذا أفعل لكي تقضي وطرها
بارك الله فيكم
| السؤال |
يستحسن مداعبة الزوجة قبل الإدخال ليحصل التوافق وقد أشرنا إلى ذلك في بعض الإجابات في صفحة مشاكل وحلول فالرجاء الرجوع إليها.
| الإجابة |
| |
|
مدحت
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
اشكرك يا دكتوره ليلي علي مجهوداتك الغاليه......اود ان اسئل عن كيفية اسعاد الرجل لزوجته؟
او ما هي الاستراتيجيات التي يتبعها الرجل كي يسعد زوجته..او الكتب او المواقع او ..
| السؤال |
|
أهلا وسهلا بك وسؤالك عام والحوار أوشك على الانتهاء, لذلك أرجو أن تعود إلى صفحة آدم وحواء فهناك الكثير من المقالات في هذا الموضوع, كذلك كثير من الاستشارات تساعدك على تجنب المشكلات الزوجية فكما كان حذيفة بن اليمان يقول أنه كان يسأل عن الشر ليتجنبه, ففي هذه المشكلات كثير من الصداع عليك أن تتجنبه, كما يمكنك أن تغوغل (تضع في غوغل) كلمة سعادة زوجية فتحصل على ما تريد.
| الإجابة |
| |
|
فاطمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
أنا فتاة مغربية
في قمة الحيرة
أود طرح سؤال عليك لو خيروك بين أن تتزوجي من تحبينه مع العلم أنه عليك الانتظار 5 سنوات أو أكثر لحد مايقدر يكون نفسه وبين شاب من العائلة فيه كل مواصفاتك ومن الممكن أن تحبينه و كذلك سيوفر لكي كل ماتريدينه و أهم من هذا كله فان عائلتك تحبه كثيرا وتتمنى هذا الزواج؟
مع العلم أنك أعطيت وعد بالانتظار لمن تحبينه وهو كذلك فيه مواصفات جيدة
ماذا تفعلين؟
| السؤال |
هل هي فزورة يعني يا فاطمة؟
أم تريدين أن أصدق أنك تحبين الأول فعلا؟؟
أنت مرتبطة به بوعد فقط, لكنك لست مرتبطة معه بحب بدليل قولك عن الآخر: ومن الممكن أن تحبينه, فكيف يمكن أن تحبينه إذا كان قلبك مملوء بالأول؟؟
ومن هنا قولي لك أنك لا تحبين الأول بل هو مجرد وعد بينكما فيمكنك أن تحلي نفسك منه إذا أردت على اعتبار أن الخطبة التي تكون على مستوى رسمي أكثر من الحب ذاته يمكن فسخها, فافعلي ما ترينه مناسبا لك, لأن ما يناسبني ليس بالضروري يناسبك, وما كان يناسبني وأنا في عمرك لا يناسبني الآن!
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |