English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. سعيد بن الجبلي : رئيس جمعية المدونين المغاربة، وأ. مصطفى البقالي : عضو المكتب التنفيذي للجمعية  اسم الضيف
ميلاد جمعية المدونين المغاربة موضوع الحوار
2009/4/14   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 14:30
غرينتش     من... 09:30...إلى...11:30
الوقت
 
ليلى أمزير منسقة الحوار من المغرب ـ هاني صلاح محرر صفحة الحوارات بقسم الأخبار من مصر    - 
الاسم
الوظيفة
بشأن: فتح باب تلقي أسئلة جمهور إسلام أون لاين.نت حول حوار اليوم

السؤال
الإخوة والإخوات..

نحيطكم علماً بأنه تم "الآن".. فتح باب استقبال أسئلة الحوار الذي سوف يبدأ في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت مكة المكرمة.

حيث ستتوالى الاجابات على أسئلتكم المرسلة ابتداءاً من هذا التوقيت (الواحدة ظهراً بتوقيت مكة) إن شاء الله تعالى.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
سليم هاشمي    - المغرب
الاسم
إعلامي الوظيفة

شكرا لكم على هذا الحوار حول تجربة التدوين بالمغرب..

سؤالي للمدون البقالي:

كيف ستدبرون الاختلاف الفكري والايدلوجي داخل الجمعية؟

السؤال

مصطفى البقالي:

مرحبا أستاذ سليم.. نحن في جمعية المدونين المغاربة، نؤمن بالاختلاف، ونؤمن بأن الجمعية مفتوحة لكل المغاربة باختلاف توجاهتهم السياسية ومشاربهم الفكرية، فقد تجد معنا اليساري وبجانبه تماما يجلس الاسلامي أو القومي..

والفيصل الذي يحسم في أي خلاف في اطار التدافع الانساني المشروع؛ هي القيم التي تمت المصادقة عليها، سواء فيما يخص القانون الأساسي أو "ميثاق شرف التدوين وصحافة المواطن" ..

كما نؤمن بأن التعدد هو سر نجاح أي مشروع، لأن زمن الفكرة الواحدة والرأي الأوحد قد أفل .. كيفما كان هذا الرأي لأنه لا يوجد "يقين" فالجمعية في الأول والأخير اجتهاد انساني يقبل الخطأ والصواب..

كما أن احترام آراء الاخرين جانب مهم في تدبير أي خلاف

الإجابة
 
سعيد    - مصر
الاسم
صحفي الوظيفة

تحية للموقع الكريم.. ولضيفي الحوار الفاضلين..

وكنت أود طرح هذين السؤالين:

الأول: للأستاذ سعيد:

المدون الذي ينشر رسالته أون لاين.. وبشكل شخصي مستقل إنساني؛ ما هى الإضافى التي يمكن أن تحققها له تأسيس جمعية تعمل في الواقع العملي "أوف لاين"؟


وسؤالي الثاني للأستاذ مصطفى:

هل هدف الجمعية الإصلاح السياسي؛ بمعنى سوف تجمع فقط المدونون من ذوي الاهتمام السياسي؛ أم هدفها عام وتستوعب كافة المدونون من كافة الأطياف والمشارب والاهتمامات؟

وهل هى بداية لعمل نقابة لهم؟ كصفحيين شعبيين؟

شكرا لكم


السؤال

سعيد بن الجبلي:

السلام عليكم ورحمة الله

بداية الجمعية تعمل في المجال الافتراضي والواقعي، أي أوف لاين وأون لاين.

ورغم أن المدون ينشر رسالته بشكل شخصي مستقل كما تفضلت؛ فإن مدونته موجهة للعموم، وهو في حاجة إلى تكوين واستفادة من تجارب الآخرين لتطوير تجربته والرقي بمستوى مدوناته جودة وانتشارا وتأثيرا، فلا يخفى على أحد أن تأثير المدونات لا يقتصر على الافتراضي بل يتفاعل مع الواقع أيضا تأثيرا وتأثرا في جميع المجالات، فالتدوين ممارسة إعلامية أو إبداع أدبي أو إبداع فني أو نضال لأجل القضايا الإنسانية أو تداول للمعرفة، فكيف نستعمل التدوين لتحقيق هذه الأهداف بنجاعة ومردودية، وللمدونين كغيرهم اهتمامات متقاربة وقضايا مشتركة تشغل بالهم ولهم حقوق تقابلها التزامات...

وهنا يأتي دورنا فنحن نحاول الاهتمام بقضايا المدونين المشتركة والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم، كما نوفر لهم التوعية والدعم والتكوين اللازم، ومن غير الصحيح أن يعزل المدون نفسه عن متابعة التطور اليومي في مجال النشر والتواصل الحديث.


مصطفى البقالي:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جمعية المدونين المغاربة لا تهتم فقط بالجانب السياسي، لكنها تحاول أن تستوعب كافة المدونين على اختلاف توجهاتهم الفكرية والثقافية والاثنية، ومختلف الاهتمامات والأذواق، لأن هناك مدونات ثقافية وفنية واجتماعية لها تأثيرها وجمهورها وبالتالي لا يمكن اغفالها، ثم لا يجب اغفال أننا لسنا حزبا سياسيا لكننا جمعية تجمع كل المدونين.

أما بالنسبة لامكانية التحول لنقابة فهذا الامر لا يدخل ضمن اهتماماتنا، وان كان أحد أدوار الجمعية هو الدفاع عن حرية التعبير والنشر والمدونين ومحاولة ترشيد العمل التدويني الحقوقي، وبالنسبة لمسألة التحول لصحفيين الشعبيين فأشير فقط الى أنه يمكن اطلاق اسم آخر على المدونين وهو الأكثر ملائمة وهو "الصحفي المواطن"، وبالتالي يمكن اعتبار المدون "صحفي مواطن" لأنه يقوم بنفس الادوار التي يقوم بها الصحفي وهو نشر الخبر..وأحيانا التعليق عليها.

الإجابة
 
الهام المغربية    - المغرب
الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم..

نشر في عددأخير من يومية المساء المغربية، استدعاء المخابرات المغربية لاحد المدونين اعضاء المجلس الوطني بغية الاستماع الى افادته بخصوص هذا التاسيس..

ما هي قراءتكم لهذا الاستدعاء؟ وما منبع تخوفات الدولة من تاسيس جمعية للمدونين؟
السؤال

سعيد بن جبلي:

أمر طبيعي أن تكون للسلطة حساباتها، لكننا لا نعتبر القضية السابقة التي تبقى معزولة مثالا يمكننا الاعتماد عليه لبناء موقف من السلطة او معرفة موقفها من الجمعية.

والتخوف الوحيد الذي يمكن ان يكون للسلطات هو ما تشكله المدونات من فضاء لحرية التعبير غير قابل للرقابة والتوجية


مصطفى البقالي:

بالنسبة للخبر.. فأنا أعتقد أن القراءات التي أعطيت له فيها بعض المبالغة، لأن استدعاء المدون المذكور لم يأت بشكل رسمي، لكن أنا أتصور أن تخوف الدولة غير مبرر الآن، لأننا أكدنا في أكثر من مناسبة وما زلنا نؤكد بأن جمعية المدونين المغاربة هي جمعية "وطنية" تنتمي لهذا البلد الذي نحبه ونرجو له كل الخير، ونؤكد أيضا بأن الجمعية مفتوحة لكل "المغاربة" شرط الايمان بالحوار والتعدد، كما ان الجمعية ليس لها تطلعات سياسية، وليس لهاارتباطات بأي تيار سياسي في المغرب أو في الخارج،،

ولا يفوتني أن أقول بأن المدونين كانوا سباقين الى اطلاق مبادرات تخدم مصلحة البلد من قبيل المبادرة التي أطلقها المدونون للتنبيه بمخاطر سرطان الارهاب بعد العمليات الارهابية التي شهدتها الدار البيضاء قبل سنوات، وايضا مبادرة "الحفاظ على الوحدة الترابية للمغرب"..

ونحن كمدونين أغلبهم اعضاء في الجمعية سباقين الى تبني هذه المبادرات وتشجيعها.

الإجابة
 
خديجة بكري    - المغرب
الاسم
استاذة الوظيفة

تحية للمدونين المغاربة على هذه الخطوة الكبيرة ..

سؤالي:

كيف ستتعاملون مع بعض القضايا السياسية كجمعية مدونين وخاصة الصحراء المغربية والدستور؟

مع شكري..

السؤال

مصطفى البقالي:

مرحبا بالأخت خديجة..

أود أن أذكر مرة أخرى.. بأننا في جمعية المدونين المغاربة لسنا حزبا سياسيا، كما أننا لسنا أوصياء على المدونين فيما يكتبونه، و ليست للجمعية "كمؤسسة" أي "مشاريع سياسية" ، لذلك يبقى للمدون كل الحق في التعبير عن رأيه كيفما كان وشاء؛ شرط الالتزام بالقانون الأساسي الذي تمت المصادقة عليه و"ميثاق شرف التدوين وصحافة المواطن" الذي ننتظر المصادقة عليه أيضا، لكن هذا لا يعني أننا لا نتوفر على رؤى ومواقف سياسية، لكنها تبنى في الأول والأخير على مصلحة البلد وأمنه واستقراه والحفاظ على وحدته الترابية .


سعيد بن جبلي

أولا نحن مؤسسة مدنية، ونعمل في إطار قانوني، وجمعيتنا ليست حزبا سياسيا لتتبنى مواقف سياسية في كل قضية من القضايا صغرت أو كبرت، لكن يبقى موقفنا من القضايا الوطنية موقف الدعم الواعي دون السقوط في ممارسة دور الشرطي على أعضاء الجمعية وممارسة الرقابة على آرائهم.

ونحن نسعى لضمان حرية التعبير؛ وليس إلى خنق الأصوات التي تغرد خارج السرب، نحن وطنيون بما للكلمة من معنى، لكن ليس على هوى طرف من الأطراف.

الإجابة
 
سمير    - 
الاسم
الوظيفة

الاخ الفاضل

انت رئيس الجمعية.. تنتمي لجماعة العدل والاحسان، ومعك بعض اعضاء المكتب من ذات الجماعة.. وهناك اعضاء في رابطة الصحافة الالكترونية من جماعة العدل والاحسان ايضا.. أتساءل هل من الديمقراطية أن يتجمع فقط ابناء الجماعة ومتعاطفون معها وأبناء جماعة اخرى اسلامية دون باقي التيارات؟

هذه لم تعد جمعية للمدونين المغاربة بل الاصح تسميتها جمعية المدونين الاسلاميين المغاربة؟

ارجو الاجابة بكل صراحة..

السؤال

سعيد بن جبلي:

جمعية المدونين مستقلة عن أي توجه سياسي أو فكري؛ رغم أنه من حق أعضائها الانتماء والتحزب، فنحن في الجمعية لا نولي أية أهمية أو اعتبار لانتماء المدون، لكن الجمعية تبقى في منأى عن الخضوع لأية أجندة خارجية.

ومن حق مدون أي تيار سياسي تأسيس تكتل خاص به لخدمة منظمته أو أديولوجيته، لكن يجب ان يتم ذلك بكل وضوح وشفافية.

ونحن في جمعية المدونين المغاربة تعاهدنا منذ اليوم الأول للتأسيس؛ أن نحرص على أن تبقى الجمعية مستقلة تماما، وذلك بضمان القانون الأساسي، كما أننا لا نمارس أي إقصاء او تحيز داخل أجهزة ومؤسسات الجمعية التي تضم مدونين من جميع الأطياف بدون استثناء.

أما كلام الجرائد عن انتمائي لجماعة العدل والإحسان فهو غير دقيق لأنني تركت الجماعة منذ سنوات ولست حتى إسلاميا بالمفهوم التقليدي للكلمة.

الإجابة
 
المهدي الصالحي    - 
الاسم
الوظيفة
تحية طيبة لكل الزملاء المدونين..

كيف ترون مساهمة المدونين المغاربة في التنمية؟

السؤال

مصطفى البقالي:

مرحبا بالمهدي..

لا يخفى على أي أحد الدور الريادي الذي بدأ التدوين يلعبه في وقتنا الحاضر في مختلف المجالات..

ولعل الاشارة الى أن فوز أوباما في الانتخابات الأمريكية دليل على هذا الأمر، فقد كان للاعلام الجديد "new media" دورا مهما في ايصال رسالته الانتخابية الى فئات واسعة ومهمة من الشعب الامريكي التي تستعمل الانترنت وهي الشباب..

لكن دور التدوين لا يقتصر فقط في السياسة؛ لكنه يتجاوز ذلك الى مجالات أخرى كالسياحة مثلا.. خد عندك هذا المثال : تصور أن يقوم كل فرد ينتمي لمنطقة ما من بلده في انشاء مدونته بلغات مختلفة للتعريف بسياحة المنطقة التي ينتمي اليها..الا يمكن أن يساهم هذا الأمر في التعريف بتلك المناطق

مما يساهم في جلب السياح اليها من مختلف بقاع العالم..خد عند مثالا آخر، هو أن يقوم كل فرد له موهبة أو يمارس حرفة ما بالتعريف بمنتوجاته وابداعاته، فهذا الأمر سيساهم بكل تأكيد للترويج له ولما تصنع يداه، وقس على ذلك كل المجالات,..

لأن مفهوم التنمية مفهوم فضاض يستحمل الكثير من التفسيرات والتفاصيل، لكن الأمثلة التي طرحتها سواء في ما يخص السياسة أو السياحة أو التجارة كانت على سبيل المثال وليست على سبيل الحصر


سعيد بن جبلي

من نتائج الهوة الرقمية.. غياب الوعي لدى مستعملي الانترنت عموما والمدونين خصوصا بالدور الذي يمكن ان تلعبه المدونات في خدمة التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، وفي خدمة أهداف التربية والتعليم..

وقد جعلنا من أولى اهدافنا ربط التدوين لهذه المجالات وتطويعه لخدمتها وذلك عبر التكوين والتوعية والتأهيل الشامل للمدونين.

الإجابة
 
محمود    - قطر
الاسم
طالب الوظيفة
سؤالي فقط من باب الاستفسار؛ وليس من باب عدم تقدير خطوتكم.. وهو:

ما هو الأفضل للمدون.. أن يظل حراً مستقلاً يعمل ويكتب وينشر رسالته دائماً في البيئة الافتراضية "شبكةالانترنت"؟

ومن خلالها يمكنه من التواصل والتعاون مع زملائه المدونين الاخرين..

أم ينشغل بجمعية تخضع لقوانين وربما عوائق إدارية وأيضاً تكاليف مالية؟

السؤال

سعيد بن جبلي:

إذا كان المدون لا يمارس إلا النشر والكتابة؛ فربما يكون من الأفضل له أن يظل افتراضيا، أقول ربما لأنه حتى في هذه الحالة يحتاج لتكوين ومعارف ووعي بتقنيات التدوين وأخلاقياته التي تعجز المجهودات الفردية والمبادرات العفوية عن إيفائها حقها.

والفردانية لا تعني الحرية، فالجماعة تشكل حماية وقوة للفرد من أجل ضمان التعبير عن رايه دون ضغوط أو إكراهات.

لكن التجربة أوضحت على أن تفاعل التدوين لا ينحصر في الفضاء الافتراضي وإنما يرتبط بعدة مجالات خارجية يستحيل معالجتها افتراضيا.


مصطفى البقالي:

مرحبا محمود..سؤالك في الصميم تماما،
فسؤالك هو نفسه قد طرحه الكثير من الزملاء خلال سنتين من التحضيرات لانشاء جمعية للمدونين المغاربة، لأن البعض كان له رأي مختلف وهو الابقاء على الجمعية حبيسة "للافتراضي"، لكن مع تطور التدوين وتنامي أدواره التي لا تخفى على أحد، بالاضافة التطورات التي حصلت خلال هذه السنين (اعتقالات، تفسيرات خاطئة لأدوار التدوين، تجارب ناجحة أخرى لاتحادات تدوينية في العالم، التغيرات الاجتماعية المتلاحقة التي تطرأ على المجتمع المغربي...) جعلنا نؤمن أكثر بضرورة النزول الى "العالم الواقعي"..وهو القرار الذي اتخدناه بالاجماع،،

لكن أريد أن أشير الى أن جمعية المدونين المغاربة ليس من أدوارها أن تقوم بالوصاية على المدونين ولا أن تخضع اي مدون لأي قرار يحد من حريته، لكن أدوارها يمكن أن نجملها فيما يلي:

• دعم وتشجيع الإعلام الرقمي الجهوي والمحلي والوطني.
• دعم تكوين وتوعية المدونين ورواد صحافة المواطن ومستعملي الانترنت.
• ربط التدوين والتقنيات الحديثة للإعلام والتواصل بأهداف التربية والتكوين وإشاعة المعرفة والإبداع وتدعيم التنمية الشاملة.
• الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للمدونين ومستعملي الانترنت.
• ترسيخ مبادئ الحريات الأساسية وحقوق الإنسان وحس المسؤولية تجاه المجتمع والرأي العام.


الإجابة
 
سحد    - 
الاسم
استاذ الوظيفة

الاستاذ الفاضل سعيد بن الجبلي:

من فضلكم وضحوا لنا اهداف جمعيتكم المباركة، ومجالات عملها، وأساليبها، وطرق التواصل معها..

وجزاكم الله خيرا

السؤال

سعيد بن جبلي:

فيما يخص أهداف الجمعية.. فهي كثيرة.. بحيث يصعب حصرها، ونستطيع أن نجملها في عبارة واحدة وهي :

"كل ما يساهم في تطوير التدوين، وخدمة المدون"..

وهناك تفصيل لهذه الأهداف في وثائق الجمعية ومدوناتها التي تعتبر وسيلة التواصل الأساسية بجانب مجموعاتنا البريدية الالكترونية وعلى الفيسبوك والمراسلات الداخلية للأعضاء بعد إرسالهم لاستمارة العضوية المتوفرة للتحميل على مدونة الجمعية.

الإجابة
 
طارق السعدي    - 
الاسم
صحافي الوظيفة

عودة أخرى بخصوص تقديم هذا اللقاء المنشور بالموقع..

هناك اشارات مزعجة بخصوص خبر ميلاد جمعية للمدونين المغاربة وموقفها من الانتخابات المقبلة وموضوع الصحراء...الخ

ما علاقة الجمعية بهذه الطروحات الظرفية ؟ هل من أجندة مسبقة للجمعية ؟ هل التدوين تصادمي سياسي بالضرورة؟

السؤال

مصطفى البقالي:

مرحبا طارق..
المدون ليس هو ذلك الشخص الذي يحب كلمة "لا"..المدون أكثر من ذلك، المدون شخص يعيش تفاصيل وطنه وهمومه، المدون هو ضمير أمته وصوتها الذي يريد البعض اسكاته للحفاظ على مصالحهم الشخصية..

أما بالنسبة لمواقف الجمعية من القضايا الكبرى للبلد فانا سأعيد نفس الجواب الي ذكرته قبل قليل..وهو .. أننا في جمعية المدونين المغاربة لسنا حزبا سياسيا، كما أننا لسنا أوصياء على المدونين فيما يكتبونه،،

و ليست للجمعية "كمؤسسة" أي "مشاريع سياسية" ، لذلك يبقى للمدون كل الحق في التعبير عن رأيه كيفما كان وشاء؛ شرط الالتزام بالقانون الأساسي الذي تمت المصادقة عليه و"ميثاق شرف التدوين وصحافة المواطن" الذي ننتظر المصادقة عليه أيضا، لكن هذا لا يعني أننا لا نتوفر على رؤى ومواقف سياسية، لكنها تبنى في الأول والأخير على مصلحة البلد وأمنه واستقراه والحفاظ على وحدته الترابية .


سعيد بن جبلي:

كما سبق وقلت.. ليست في الجمعية أية أجندة خارج أهدافها المتمثلة في تطوير التدوين وخدمة المدون، والتدوين ليس تصادميا بالضرورة كما أن السياسة آخر اهتماماتنا بالجمعية وحتى إذا حصل اهتماما فلن يكون سياسيا صرفا أو تحيزا لطرف من الأطراف وإنما يكون دعما للقضايا الوطنية العامة أو يكتسي طابعا حقوقيا صرفا.
أما الإشارات المزعجة فلم تصدر منا وهي تشويش مقصود وكلام إشاعات.

الإجابة
 
محمد لشيب    - قطر
الاسم
صحافي ومدون الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

تحية تدوينية للأخوين العزيزين..

سؤالي الاول:
يتعلق بالمخاض الطويل الذي مرت به الجمعية الوليدة خاصة فيما يتعلق بالنقاشات والحوارات التي كانت تهدف لخلق إطار واحد للمدونين المغاربة، لكنها باءت بالفشل لاعتبارات قد تكون سياسية وإيديولوجية أكثر منها مرتبطة بالفعل التدويني، سؤالي هو: هل من مجال لمواصلة هذا الحوار في أفق التوصل لهيكل موحد، أم أن قدرنا في المغرب أن يكون للمدونين رؤوس متعددة؟

السؤال الثاني:
حول العلاقات الخارجية لجمعيتكم، وانا كمدون من المهجر، هل تفكر جمعية المدونين المغاربة في ربط علاقات تعاون وشراكة مع المدونين عبر مختلف دول العالم؟ وماذا ردود الفعل التي تلقيتموها خارجيا بعد الإعلان عن الجمعية، خاصة ما يتعلق بالاستفادة من هذه التجربة في دول أخرى؟

السؤال الثالث:
يتعلق بموجة الاعتقالات والاختطافات التي تطال مدونو مصر على خلفية إضراب 6 أبريل حيث ارتفع عدد المختطفين اليوم إلى خمسة، فهل من موقف متضامن من جمعيتكم مع هؤلاء المعبرين عن رأيهم بالتدوين؟


السؤال

سعيد بن جبلي:

في المرحلة الحالية..

نحن نعكف على تثبيت أسس الجمعية، والتركيز على العمل داخل المغرب، لكن طموحنا المستقبلي يتجاوز الحدود بربط علاقات شراكة وتعاون مع الهيئات العربية الوليدة ذات الاهتمام المشترك؛ وحينها سيكون الحديث عن مبادرات التضامن المتبادل ممكنا..

كما أن هناك متابعة منا لتجارب الآخرين ومتابعة منهم لتجربتنا التي تعتبر رائدة ومتقدمة في هذا الجانب..

أما الحديث عن الإطار الموحد فقد استغرق منا جهدا كبيرا ووقتا طويلا لكن للاسف لازال المغاربة والعرب غير متعودين على العمل الجمعوي المدني المستقل عن التوجهات الايديلوجية والحسابات السياسية؛ وهو ما أدى إلى انسحاب بعض المدونين الذين عجزوا عن احتواء جمعية المدونين لخدمة أهداف سياسية او مصالح شخصية وتأسيسهم مجموعتهم الخاصة تحت يافطة إيديولوجية، ونحن نحترم قرارهم لكننا ننشد الوضوح.

الإجابة
 
طارق السعدي    - المغرب
الاسم
صحافي الوظيفة

السلام عليكم.. مرحبا بالضيوف الكرام،،

لدي سؤال تقليدي يخص التدوين بشكل عام..

حيث تشكو التدوينات من إشكال المصداقية.. فكيف ستساهم جمعيتكم في الرفع من درجة المصداقية لدى التدوين والمدونين المغاربة على وجه الخصوص ؟

شكرا لكم

السؤال

مصطفى البقالي:

مرحبا..
سؤالك وجيه فعلا..

أعتقد أن ما تضمنه مشروع "ميثاق شرف التدوين وصحافة المواطن" أبرز أهم حقوق المدون وواجباته التي أورد بعضها وهي :

كما يتمتع المدون بعدد من الحقوق فإنه مطالب بالوفاء بعدد من الالتزامات أهمها:

*الالتزام فيما يكتبه بالحقيقة وأمانة النقل وصدق التأويل ودقة الوصف، والحذر من نشر الوقائع والأحداث بصورة مشوهة أو مبتورة.

*تحري الموضوعية والدفاع عن أفكاره وقناعاته بالحجج والبراهين مع احترام آداب الحوار وأخلاقيات الاختلاف.

*التنزه عن الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة، أو التي تنطوي على امتهان الأديان السماوية، مع تجنب كل ما يمكن أن يساهم في إحياء الصراعات الإثنية أو إثارة النعرات العرقية والتجييش الطائفي.

*التحلي بروح المسؤولية في الكتابة والإبداع واستشعار دور الكلمة الهادفة في تربية النشء على المثل العليا والمبادئ القويمة والأخلاق الحسنة، وتوعية الأجيال بحقوقها وواجباتها وحفزها على المشاركة الإيجابية والانخراط البناء في تطوير المجتمع وتشييد الحضارات.

*تجنب المس بحريات الآخرين أو المس بسمعتهم وحياتهم الخاصة أو الإساءة عن قصد لتاريخهم وتاريخ مقربيهم، مع الامتناع عن نشر اتهامات غير رسمية تؤثر في سمعة أو كرامة شخص دون إعطائه فرصة الرد.

*الالتزام بتصحيح جميع المعلومات الخاطئة عن غير قصد مع تمتيع كل من يهمه الأمر بالتعليق على المواضيع ، وكفل حق الرد لهم في حدود الموضوع مع احتفاظ المدون بحق التعقيب.

*الامتناع عن نشر أي مادة إعلانية أو معرفية تتعارض مع قيم المجتمع ومبادئه وآدابه العامة أو مع رسالة المثقف


المعلومات:
*التدوين في شق كبير منه عمل صحفي، وعلى المدون احترام أخلاقيات مهنة الصحافة ومبادئ العمل الإعلامي، فلا يتناول قضايا المحاكم بنية التأثير على سير عمل الهيئات القضائية، كما يلتزم بعدم نشر أسماء وصور المتهمين المحكوم عليهم في جرائم الأحداث، مع تجنب التطرق للتفاصيل غير اللائقة في موضوعات الدعارة والجريمة.

*احترام حق المؤلف واجب أخلاقي، وعلى المدون الإشارة إلى مصادر معلوماته ومواطن اقتباسه

*الالتزام بالتحري بالدقة اللازمة والممكنة في توثيق الأقوال وتأريخ المعلومات مراعاة لأصول العمل الصحفي والإعلامي، مع القيام بالتصحيحات اللازمة والكاملة فورا لأية أخطاء قد يتم ارتكابها.

وغيرها


سعيد بن جبلي:

المصداقية منها ما هو قواعد وما هو معرفة ونحن نحاول تمكين المدونين المغاربة من معرفة أساسية لأساسيات العمل الصحفي المهني النموذجي، كما أننا سطرنا هذه المبادئ كقواعد وبنوذ في ميثاق شرف التدوين وصحافة المواطن وهكذا نوثق بين التوعية ووضع المعيير لرفع مستوى المصداقية للمدونات.


الإجابة
 
همام    - الأردن
الاسم
طالب الوظيفة
هل يمكنكم إعطائنا فكرة عن حجم التدين في المغرب وتأثيره في الواقع العملي..

لأننا من خلال هذا ربما نتوقع حجم الدور الذي يمكن أن تقوم به جمعيتكم الجديدة؟

ونبارك لكم هذا التأسيس

شكرا لكم
السؤال

مصطفى البقالي:

مرحبا همام..
طبعا المغرب ليس بعيدا عن التطورات التي تحصل في العالم، ورغم حداثة التدوين في المغرب، وهو أمر لا ننكره، فهو قد قطع أشواطا مهمة تجاوزت أحيانا تجارب أخرى في العالم العربي، فبالاضافة الى المبادرات التدوينية الخاصة بالمغرب فقد تفاعل المدونون المغاربة مع قضايهم الكبرى وأولها القضية الفلسطينية، حيث أنطلق المدونون المغاربة في اطلاق حملة تدوينة من أجل الاقصى والاوقاف المغربية في الاراضي المقدسة وقد لاقت هذه الحملة تجاوبا كبيرا من مختلف المدونين في العالم العربي، والمدونين العرب المقيمين في دول أجنبية، ولقد لقيت هذه المباردرة شهرة كبيرة جعلت وسائل الاعلام الاسرائيلية تتطرق اليها وعن الزخم الذي أثارته، وهذا فقط نموذج صغير عن تفاعل المدونين في المغرب مع قضايهم الكبرى.

ومحليا فقد ساهم التدوين في فضح العديد من الممارسات التي تمس سمعة البلد من قبيل الرشوة حيث أقدم مدون يطلق على نفسه "قناص تارغيست" ببث اشرطة فيديو تظهر تورط مسؤولين في الدرك بتسلم رشاوى مما أدى الى ايقافهم عن عملهم.

ولعل قصة المدون المغربي المعروف رشيد جنكاري خير دليل على الادوار التي يلعبها بعض المدونين، حيث أطاح المدون رشيد جنكاري برأس كاتب عام سابق لوزارة الشؤون الاقتصادية والعامة، على خلفية نشره لفاتورة تفضح تبذيره للمال العام، وهو الامر الذي أعطى الفرصة لطرح الاسئلة حول أهمية التدوين المغربي في محاربة الفساد وتخليق الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية أيضا.


سعيد بن جبلي:

بارك الله فيك، بالنسبة لتاثير التدوين في المغرب فهو محدود حاليا ويكاد ينحصر في الجانب السياسي والحقوقي وطموحنا أن يمتد تأثير التدوين ليشمل جميع مناحي الحياة اقتصاديا وتعليميا واجتماعيا وتنمويا وتقنيا زيادة على تأثيره السياسي والحقوقي والتربوي. فهي مهام جسيمة وثقل كبير ملقى على كاهل جمعيتنا ورجاؤنا في الله ان يوفقنا وفي المدونين جميعا أن نتعاون ونتلاحم ونتضامن للرقي بمستوى التدوين والنهوض بوضع المدون.

وشكرا للجميع

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع