 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
وسيم أحمد
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
كيف تصف العلاقة بين حركة حماس وفتح قبل لقاء القاهرة؟ وشكرا لك.
| السؤال |
أخي وسيم، كما أسلفت في جوابي على السؤال السابق علينا ألا ننظر إلى العلاقة بين حركة فتح وحركة حماس من خلال موقفنا؛ حيث إننا في حركة فتح وحركة حماس عملنا في الأيام الأخيرة التي سبقت حوار القاهرة إلى تطويق الأزمة التي نشبت عقب اغتيال الشهيد أبو لحية، وأن الأمر منحصر في إطاره وليس بشموليته مع حركة حماس، والعلاقة كانت قبل بدء الحوار في القاهرة علاقة أخوية ودية تخللها الاحترام المتبادل.
ونؤكد أن حوار القاهرة يأتي على أرضية صلبة من الحرص المتبادل بين الحركتين لحماية الجبهة الداخلية الفلسطينية وتعزيز الصمود والتلاحم والاصطفاف الوطني الفلسطيني لمواجهة التحديات والأخطار الماثلة أمامنا.
وهذا عكس أجواء طيبة وإيجابية بين جماهيرنا المناضلة والقوى السياسية الفلسطينية؛ لأنه تم إسقاط كافة المراهنات على نشوب صدام فلسطيني فلسطيني، وهذا ما أكد عليه حركة فتح وحركة حماس وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية والسياسية بأنه حرام، ولن يكون وغريب على عادات وتقاليد ونضال شعبنا، وهذا الموقف الراسخ وفاء لشهدائنا الأبرار ولجرحانا ومعتقلينا البواسل ولجماهيرنا الصابرة المناضلة التي تتعرض في كل لحظة لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشكم.
لذلك نحن نطمئن السائل الكريم وجماهيرنا في كافة وطننا الكبير وأمتنا الإسلامية بأننا معا وسويا في خندق الصمود والمقاومة حتى النصر، وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
اشرف سلفيتي
- فلسطين
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
لماذا العلاقة بين فتح وحماس دائما متوترة وبخاصة في غزة في الوقت الذي يجب أن تكون فيه على أحسن صورها وأوثقها؟ هل تخشى فتح من شعبية حماس المتزايدة وبالتالي تخشى فقدان السلطة واحتلال حماس مكانها؟
| السؤال |
أخي أشرف، بسم الله الرحمن الرحيم، أشكر للإخوة في إسلام أون لاين.نت استضافتهم لي في هذا البرنامج، وأتمنى لهم التوفيق ولشعبنا ولأمتنا العربية والإسلامية، وكل عام وأنتم بألف خير بمناسبة شهر رمضان المبارك.
أما بالنسبة للعلاقة بين حركة فتح وحركة حماس فعلينا أن ننظر لها بشمولية ومن خلال تطورها التاريخي وليس من خلال حدث أو موقف مختلف عليه بين حركتي حماس وفتح؛ فالعلاقة وطنية وتاريخية، وهنالك حرص كبير في الحركتين على إزالة أي توتر قد يكون في طريق العلاقة والعمل الوطني والنضالي المشترك.
أما حول خشية فتح من شعبية حماس فهذا أولا من وجهة نظر العمل الحزبي شيء مشروع في العمل الحزبي والسياسي، ولكن يجب أن يأتي في سياق وطني وأخلاقي بعيدا عن افتعال المشاكل والتآمر ومحاولة المس من قبل أي كان من الآخر.
وحماس من وجهة نظرنا هي حركة وطنية فلسطينية موجودة في الساحة الفلسطينية نحترم وجودها وحرية عملها التنظيمي والسياسي، وهنالك تنافس ديمقراطي مشروع بين أكبر حركتين في الحياة السياسية الفلسطينية، تعاملنا معه وسوف نتعامل معه بالتزام وطني عال، وهذا ما يشهد له شعبنا وتجربتنا الديمقراطية والنقابية والنضالية على مدار السنوات الماضية. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
محمد نبيل حمادة
- فلسطين
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
أستاذ دياب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل ممكن نسمع يوما بوحدة وطنية إسلامية؟ وأقصد بالوحدة أي وحدة حقيقية، لست إعلاميا ونحن نعرفك أنت إنسان صادق، أرجو أن تقول لنا ونحن شباب الغد، نريد أن نعرف هل من الممكن أن يحدث ذلك؟ وما هي المعوقات في أن يحصل ذلك لو كان لم يحدث؟ وشكرا لك وللموقع.
| السؤال |
أخي محمد، شكر لك أخي محمد حماده على هذا السؤال المهم، والذي يتناول أهم قضية من القضايا الوطنية والمجتمعية الفلسطينية، ونحن حينما نتحدث عن الوحدة الوطنية الفلسطينية لا نقصد وحدة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية فقط وإنما وحدة الشعب الفلسطيني بكافة جماهيره المناضلة وقطاعاته الشعبية والنقابية.
ونحن نعتبر أن هناك وحدة وطنية فلسطينية، ولكن نرى أنها ليست بالقدر الذي يجب أن تكون عليه ونسعى من أجل تعزيها وتطويرها لكي تكون بمستوى المهام التاريخية الملقاة على عاتق الشعب الفلسطيني لكي تكون وحدة وطنية إسلامية شمولية حقيقية، تعبر عن أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني في الوحدة والتحرير والعودة والاستقلال الوطني الكامل.
وما هو موجود الآن من وحدة فلسطينية ومنظومة علاقات فصائلية وجماهيرية هو إنجاز من الأهمية أن يتم الحفاظ عليه وتطويره؛ لكي يصل للمستوى المطلوب، ولا شك أن هنالك معوقات حالت حتى هذه اللحظة من إقامة وحدة وطنية فلسطينية بالمستوى المطلوب، ولكننا على مدار السنوات الماضية حافظنا على اللقاء والالتقاء عند حدوث أي أزمة تتطلب التداعي العاجل؛ لذلك قلنا عن هذا الحوار وهذا اللقاء بأنه لقاء الإخوة وقت الأزمة وهو ضروري وإيجابي ويخرجنا من الأزمة، ويضعنا على أول الطريق الصحيح.
وخلال المسيرة الطويلة حصلت خلافات بين عناصر من حركة فتح وحركة حماس، وكان يتم التحرك الفوري والعاجل من قبل الحركتين لإنهاء هذا الخلاف وإجراء ومصالحة بين الإخوة، وكذلك كان يحصل بين الرفاق في الجبهة الشعبية، ورغم عدم رضانا عن هذه الخلافات فإنها كانت تحصل وكان يتم التعامل معها بشكل خلاق ومسؤول ولا ينفض اللقاء إلا بانتهاء الخلاف ووأد الفتنة.
وأهم المعوقات التي تحول دون تحقيق الوحدة التي يتطلع إليها الأخ محمد وكل فلسطيني هي غياب البرنامج الوطني المشترك وعدم وجود قيادة وطنية واحدة أو مشتركة، وهذا ما حاولنا أن نتغلب عليه خلال الانتفاضة الباسلة، انتفاضة الأقصى في غزة والضفة الغربية من خلال برنامج الحد الأدنى الذي يتمثل في برنامج الفاعليات الوطنية المشتركة والشكل التنظيمي في إطار لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، لكن نحن نريد وحدة وطنية راسخة ووحدة موقف ووحدة قرار ووحدة قيادة على قاعدة وحدة الأداء النضالي ووحدة الأداء السياسي. وشكرا لك.
| الإجابة |
| |
|
احمد هشام حلس
- فلسطين
| الاسم |
|
مهندس بيئة
| الوظيفة |
بعد التحية الطيبة، في ظل الظروف الصعبة والخطيرة التي يمر بها شعبنا البطل مسطرا أروع صور البطولة والخلود، ومتحديا لكل المؤامرات التي تحاك ضده من كل صوب وجانب.. لماذا لا تتجه فتح نحو تفويت الفرصة على كل الخونة والمتآمرين وتقوم بفتح الحوار الصريح والجاد والبناء مع جميع الفصائل والأحزاب وتحليل آرائهم ووجهات نظرهم؟ أليسوا من الشعب الفلسطيني ومن حق الجميع التعبير عن رأيه؟
| السؤال |
أخي أحمد، إن تفويت الفرصة على الخونة والمتآمرين وأعوان الطابور الخامس وكل المتربصين بالشعب الفلسطيني المناضل، ومقاومته الباسلة هي مسؤولية وطنية وتاريخية عليا ملقاة على عاتق الكل الوطني الفلسطيني، ولا أحد معفي منها وبالذات في هذه اللحظات التاريخية المصيرية التي نمر بها ونقف على مفترق تاريخي خطر يستهدفنا ويستهدف وجودنا الوطني ونضالنا الشروع.
وإن حركة فتح لتأخذ على عاتقها المسؤولية الأولى وجنبا إلى جنب مع كافة القوى الوطنية والإسلامية وكل الشرفاء من أبناء شعبنا لتفويت الفرصة، وتعزيز الوحدة ووأد الفتنة.
وأتفق مع أخي أحمد بأن هذا لا يتحقق إلا بالحوار والحوار الوطني الصريح والجاد والبناء بين جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية على قاعدة الشراكة التاريخية والنضالية، شراكة الدم الفلسطيني الطاهر، وعلى قاعدة اللقاء على أرض المعركة ووحدة الأداء النضالي ووحدة الأداء السياسي حماية للتعددية السياسية وحرية العمل السياسي على أساس صون وحماسية حق كل فلسطيني بالتعبير عن رأيه ومساهمته ولو بالرأي البناء في هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها.
ولو رجعنا قليلا إلى الوراء لوجدنا صلة وثيقة بين ما نقول وبين ما يجري على الأرض؛ حيث إن الجميع في المجتمع الفلسطيني والفصائل والقوى السياسية عملوا يدا بيد وعلى قلب رجل واحد لتفويت الفرصة ووأد الفتية، وهذا وعد وقسم من كل الأحرار في فلسطين بأن نفوت الفرصة علي كل الخونة والأعداء وأن نمضي قدما نحو استكمال المشروع الوطني الفلسطيني وإنجاز حق تقرير المصير ودحر الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية دحرا كاملا. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
اشرف سلفيتي
- فلسطين
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
بعد عامين من انتفاضة الأقصى، إلى أين تتجه بوصلة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبخاصة بين فتح وحماس?
| السؤال |
أخي أشرف، بمناسبة مرور عامين على انتفاضة الأقصى الباسلة ودخولها العام الثالث وسط هذا الصمود الوطني الأسطوري الذي جسده شعبنا المناضل وقائده الأخ الرئيس الرمز أبو عمار لا يسعني، إلا أن أنحني إجلالا وإكبارا لشهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل ومعتقلينا الأبطال ولجماهيرنا المناضلة.
وهذه هي محطة وطنية وتاريخية تتطلب منا أن نتوقف ونعمل على مراجعة الكثير من الأمور في الجبهة الداخلية، وأن نقيم أدائنا وأن نستفيد من تجربتنا في تعزيز وحدتنا وصمودنا الوطني، وأن يكون هنالك مكاشفة وصراحة ومسؤولية بين كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وفي مقدمتها حركة فتح وحركة حماس لما لهاتين الحركتين من حضور واتصال جماهيري فلسطيني.
وبرأيي أن البوصلة والمؤشر بين الحركتين يتجه نحو تناول كافة القضايا بصراحة ومسؤولية، وهذه ليست المرة الأولى وسبقها حوارات كثيرة وعميقة كان لي شرف المشاركة فيها، وتولد لدينا إحساس مشترك بأنه يمكن الاتفاق بين الحركتين على الكثير من القضايا المختلف عليها وتنمية القواسم والجوامع الوطنية المتفق عليها، ولطالما نجحنا بالتوصل إلى اتفاقات أو تفاهمات غير مكتوبة كانت فور إنجازها موضع استهداف واضح ومباشر لطائرات إف 16 والأباتشي الإسرائيلية.
وكنا ندرك أن هذا العدو المتربص بنا لا يريد لنا الخير، ولا يريد لنا أن نتفق، ويريد أن ينسف كل اتفاق ولو كان الثمن عشرات الشهداء ومئات الجرحى ودمار هائل مثلما حصل في حي الدرج الصامد في مدينة غزة البطلة.
ومن هنا أخي أشرف تتحدد البوصلة ماذا نحن نريد، وكيف نتغلب على الأعداء المتآمرين والمتربصين بنا من كل حدب وصوب، وأن نغلب الوطني العام على الحزبي الخاص، وكلنا ثقة وأمل أن ينجح الحوار الجاري الآن في القاهرة في تصويب البوصلة نحو الاتجاه الصحيح بما يحقق آمال وتطلعات شعبنا في وقف هذا العدوان الوحشي، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتأمين حياة حرة كريمة طبيعة وإنسانية وسياسية للشعب الفلسطيني. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
سمير البنا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما أخبار مشروع وثيقة الوحدة الفلسطينية الذي كانت قد ظهرت في أغسطس 2002، وتم التوقيع المبدئي عليها؟ لماذا لم تخرج للنور كمشروع وحدة؟
| السؤال |
أخي سمير، بالإمكان القول بأن مشروع وثيقة الوحدة الوطنية ما زال في إطار المشروع، ولم يتم التوقيع عليه لا مبدئيا ولا نهائيا؛ لأنه ما زال موضع بحث ودراسة على طاولة الفصائل والقوي الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية المشاركة.
ونتمنى أن يساهم الحوار الجاري في القاهرة وكذلك الحوار المستمر بين الإخوة والرفاق بالتغلب على القضايا والنقاط المختلف عليها؛ لأن ما جاء في مشروع وثيقة الوحدة الوطنية يشكل رافعة وطنية قوية للنهوض بالواقع الفلسطيني نضاليا وسياسيا واجتماعيا وينظم الحياة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني في كافة المجالات.
وأتمنى أن يخرج للنور قريبا؛ لأنه سوف يعكس ويجسد وحدة الشعب الفلسطيني جماهير وفصائل وسلطة وطنية، ويترجم وحدة الأداء النضالي والسياسي وبخاصة كيف نتعاطى ونتعامل مع المبادرات والتحركات السياسية الجارية بما يحفظ ثوابتنا الوطنية، ويحقق حقوقنا المشروعة في نيل حريتنا واستقلالنا، وحق تقرير مصيرنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
شاهنده عابدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي أهم القضايا التي يتم بحثها في الحوار الجاري في القاهرة؟ ولماذا تم اختيار القاهرة بالذات للحوار؟
| السؤال |
أختي شاهنده، أهم القضايا التي يتم بحثها في الحوار الجاري في القاهرة بين حركة فتح وحركة حماس هي:
أولا: القضايا السياسية بما يكفل صياغة رؤية سياسية شمولية من الحركتين، ورؤية فلسطينية تجاه كافة القضايا السياسية والوطنية والتحديات الماثلة أمامنا في هذه اللحظات التاريخية العصيبة.
ثانيا: صياغة وضبط الآليات ووسائل العمل بما يكفل تحقيق الرؤى السياسية والأهداف الوطنية العادلة لشعبنا.
ثالثا: الوضع الفلسطيني الداخلي بما يأمن ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل في كافة المجالات التنظيمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية، ويعزز الوحدة والتلاحم والاصطفاف الوطني، وينمي القواسم المشتركة، ويقلص حجم ومساحة الخلافات السياسية وغير السياسية. وهي من وجهة نظرنا طبيعية ومشروعة لحماية الجبهة الداخلية ومواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الدموي الذي نتعرض له؛ حيث في هذه اللحظات تحلق طائرات إف 16 محدثة القلق والضجيج في سماء غزة، لكنها عاجزة عن كسر صمودنا وإصرارنا بالمضي قدما حتى تحقيق أهدافنا.
وأما لماذا الحوار في القاهرة؛ فهذا لأن القاهرة شعبا وحكومة ورئيسا تمثل الحضن الدافئ للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله المشروع، ونحن سعداء أن يكون هذا الحوار في القاهرة وبمشاركة أعلى المستويات الرسمية المصرية، ونتمنى أن ينجح هذا الحوار في تعزيز الوحدة الوطنية والقومية، ويدفع نحو موقف عربي إسلامي بمستوى التحديات الراهنة، وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
عبد الحميد
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياكم الله، ونصركم الله، والله هذا هو الصواب في مقاومة الاحتلال.. لكن لماذا الحوار مع حماس ونترك القوى الأخرى كالجهاد وغيرها؟
| السؤال |
أخي عبد الحميد، الحوار لا يقتصر على الإخوة في حماس وإنما كما قلت في الإجابات السابقة هو حوار وطني شامل بدأ منذ عدة سنوات في غزة ونابلس ورام الله وفي القاهرة أيضا مع وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. والحوار الوطني في فلسطين بين الكل لم يتوقف، هناك حوار بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الإسلامية في إطار لجنة المتابعة العليا في القوي الوطنية والإسلامية، ويشمل الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي.
ونحن في حركة فتح علي اتصال وحوار دائم مع الإخوة والرفاق في كافة الفصائل ومن بينها الجهاد الإسلامي؛ لأن القضايا التي يتم البحث فيها بالقاهرة الآن ليست خاصة بحركة حماس وفتح وإنما تخص الشعب الفلسطيني بكافة جماهيره وفصائله، وما يتم الاتفاق عليه بين الحركتين في القاهرة يشكل أساسا قويا وطيبا لحوار وطني شامل بين كافة الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية.
ولن تفرض نتائج الحوار في القاهرة فوق قناعات الآخرين، وإنما سوف يتم وضع ما يتم التوصل إليه علي طاولة القوى الوطنية والإسلامية والسلطة الوطنية الفلسطينية للاستفادة منه في ترتيب البيت الفلسطيني والنهوض بالواقع الفلسطيني بمواجهة التحديات الماثلة أمامه. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
mohmad almasre
- السعودية
| الاسم |
|
non
| الوظيفة |
متى تنضم الحركات إلى حماس من أجل تعجيل النصر؟
| السؤال |
أخي محمد، إن حركة حماس جزء من لا يتجزأ من الحركة الوطنية الفلسطينية لم نسمح ولن نسمح بضربها أو بشطبها من القاموس السياسي الفلسطيني، وهناك حركات سياسية ووطنية سبقت حركة حماس على الضرب وتلتها أيضا.
لذلك عندما نتحدث عن الوحدة الوطنية الفلسطينية لا نتحدث عن ضم حركة حماس إلى حركة فتح أو العكس، وإنما الوحدة الوطنية تعني الحفاظ على الوجود التنظيمي لكل فصيل وحق وحرية العمل السياسي على قاعدة التعددية السياسية.
وباعتقادي أن إحدى النقاط على جدول أعمال الحوار في القاهرة هي انضمام حركة حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وطالما أكدنا في حركة فتح على رغبتنا وتأييدنا لانضمام حركة حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
غسان
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
هل الاجتماع المقرر مع حماس فقط لمنع العمليات الاستشهادية؟ هذا ما أكده مسؤول في فتح رفض الكشف عن اسمه.
| السؤال |
أخي غسان، لا بد من التأكيد لكم ولكل الأحرار في العالم بأن المقاومة الفلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي العسكري والاستيطاني حق مشروع لشعبنا، وهذا ما كفلته لنا الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، وما عمدناه بالدم والشهداء والجرحى والمصابين والمعتقلين، وهذا الركام والحطام المخيف من رفح إلى بيت حانون.
بذلك نحن ننظر إلى العمليات الاستشهادية الفدائية والمقاومة الفلسطينية الباسلة نظرة إجلال واحترام وتقديس، ولا يوجد على جدول الأعمال بند ينص على وقف العمل الفدائي، وإنما في إطار بحث الآليات والوسائل يتم الاتفاق على شكل وأسلوب ومكان المقاومة على قاعدة إذا أردنا أن نضغط على الزناد فيجب أن نعرف أين ومتى ولماذا ونحو أي وجه نضغط؟ وإنها لثورة حتى النصر. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
أحمد معين
- فلسطين
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
لماذا تعقد جلسات الحوار بين حركة فتح وحماس في القاهرة وليس داخل الوطن في فلسطين، مع العلم بأن غالبية قيادة حركة حماس وعلى رأسهم زعيم الحركة أحمد ياسين في الوطن؟
| السؤال |
أخي أحمد، شكرا لك على هذا السؤال، وكما تلاحظ أخي أن وفد حركة فتح الذي يحاور الإخوة في حماس هو من قيادة الحركة داخل الوطن، ولا يوجد أي مشكلة أو مانع من جانبنا أن يعقد هذا الحوار في غزة أو رام الله، وهنالك حوار مستمر مع الإخوة في حماس في القطاع والضفة.
وباعتقادي أن هذا الحوار في القاهرة قد جاء لتمكين قيادة حركة حماس في الخارج من المشاركة والمساهمة في التوصل إلى تفاهمات واتفاقات مشتركة تجاه كافة القضايا المختلف عليها. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
أم اليمان
- سوريا
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
هل تنظر فتح لعلاقتها مع حماس كمرحة مؤقتة تمليها ظروف الواقع؟ أم شراكة إستراتيجية حتى التحرير؟
| السؤال |
أختي الكريمة، العلاقة بين حركة فتح وحركة حماس علاقة تاريخية وإستراتيجية تقوم على قاعدة الشركة النضالية والكفاحية، وهي لست علاقة مؤقتة أو عابرة. ونحن نسعى من أجل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين فتح وحماس؛ لأن فيها مصلحة وخيرًا للشعب الفلسطيني. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
محمود ابراهيم
- مصر
| الاسم |
|
فنى ميكانيكى
| الوظيفة |
السلام عليكم، هل هناك مشكلة في أن تتوحد جميع القوى الإسلامية في الدفاع عن القدس على الأقل في فلسطين الحبيبة؟
| السؤال |
أخي محمود، بداية لا يوجد أي مشكلة وطنية فلسطينية في الدفاع عن القدس بل على العكس تماما فإن القدس الشريف مدينة وشعبنا وحضارة وتاريخا هي عنصر أساسي في وحدة الموقف وحق الدفاع المشروع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهي في قلب وعين كل إنسان فلسطيني عربي مسلم ومسيحي.
ونحن نلمس حينما تكون القدس محاصرة كيف يتم الزحف إليها من قبل أبناء شعبنا من الوطن المحتل 1948 بعشرات الآلاف؛ حيث إن أي مهرجان يتم تنظيمه في مدينة أم الفحم مثلا يشارك فيه مئات الآلاف، ورأينا كيف يتدافع الفلسطينيون نحو القدس ليس للصلاة في المسجد الأقصى وإنما للدفاع عنها وحمايتها واقتلاع هذا الاحتلال الغاشم من داخلها.
لذلك أطمئنك أخي محمود بأن القدس هي فوق كل المشاكل والخلافات، وهي في القلب والوجدان وعلى رأس أولوية الأوليات الوطنية والقومية، ولن ندخر جهدا من أجل الدفاع عن مدينة القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية المحتلة. وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
اسماعيل قنديل
- مصر
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
هل الوحدة بين الفصائل الفلسطينية حلم تسعى القيادات الفلسطينية لتحقيقه أم أنه شيء لمقتضيات الأحداث إرضاء للشارع الفلسطيني كلما اشتدت الأزمات؟ وشكرا.
| السؤال |
أخي إسماعيل، إن الوحدة الوطنية الفلسطينية ليست طموحا وأمنية ورغبة لدى كل فلسطيني حر شريف، وإنما هي سلاح قوي بيد الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه السياسية لمقاومة الاحتلال، وعبور هذا النفق المظلم والوصول بالقضية الفلسطينية إلى مرحلة الحل الجذري والعادل بما يؤمن تحرير الأرض المحتلة وعودة الشعب الفلسطيني إلى وطنه ودياره التي شرد منها، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي هي دولة كل الفلسطينيين على الأرض الفلسطينية المحررة بقيادة الرئيس الرمز أبو عمار. وشكرا.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |