English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أمل: زوجة وأم حاملة لفيروس الإيدز  اسم الضيف
قصة أم حاملة لفيروس الإيدز موضوع الحوار
2005/12/1   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 22:00
غرينتش     من... 15:30...إلى...19:00
الوقت
 
محرر الحوارات    - أخرى
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
مصطفى محمود    - مصر
الاسم
الوظيفة

العزيزة أمل، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، نقدر تماما شجاعتك هذه وندعو الله لك بالصحة والعافية.. ولكن ما هو دافعك للتفاعل مع الجهات الإعلامية؟ هل من أجل مكافحة الفيروس أم من أجل التعاطف مع المرضى أم من أجل ماذا؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي مصطفى سؤالك واضح جدا وذكي؛ فأنا عندما أتعامل مع الجهات الإعلامية ليس بهدف التعاطف مع المرضى فنحن لسنا بحاجة لهذا التعاطف بقدر ما نحتاج إلى مكافحة المرض نفسه والحد من انتشاره.

فالجهات الإعلامية لديها القدرة أكثر مني على توصيل المعلومة بشكل واضح ودقيق والمعلومة الصحيحة تحديدا أكثر مني؛ فأنا أستعين بها من أجل هذا، ولا يمكنني أن أقف وحدي لتوصيل هذه المعلومة إلى العامة.

بالإضافة إلى أن الإعلاميين يعرفون من يخاطبون وكيف يخاطبون، فإني أدعو جميع المتعايشين مع الفيروس أن يكونوا أقوياء وشجعان في التفاعل مع الإعلام؛ فنحن المرضى نستطيع أن نعطي معلومة لا يمكن أن تصل من خلال الأطباء؛ فلدينا واقع حفيف بكثير من المشاكل الخاصة جدا لا يمكن أن يلمسها أو يعبر عنها غير المتعايش مع الفيروس.. ورصد هذه المشاكل وطرحها على الناس له أهمية عظمى بالنسبة لنا.

عافانا الله وإياكم.

الإجابة
 
مروة أحمد    - أروبا
الاسم
ربة منزل الوظيفة

السلام عليكم، هل يمكن أن تحكي لنا حكايتك مع الفيروس؟ وماذا عن زوجك وابنتك؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله، الأخت مروة، سؤالك إجابته تحتاج لصفحات بل كتاب كامل وكبير.. لكن دعيني لأقول لك إن حكايتي مع الفيروس بدأت منذ عام 2002 عند اكتشافي للإصابة به، أصبت به من زوجي بالتأكيد منذ عام 1995 وهو تاريخ زواجي وأنجبنا ابنتنا عام 1996.

بدأ اكتشاف الإصابة بالفيروس عندما مرض زوجي حيث أصيب بأمراض انتهازية مختلفة، وتم نقله إلى المستشفى بعد استمرار أعراض الحرارة والإسهال فقاموا بعمل تحليل إيدز واكتشفوا بأنه حامل للفيروس، ومن ثم قمت أنا بعمل التحليل وظهر أنه إيجابي وفي النهاية لم تسلم ابنتنا من هذا الفيروس وكانت هيه أيضا حاملة للفيروس.

وكان استقبالي للخبر في بدايته صدمة وشًل تفكيري، وبعد أن استعدت عقلي بدأت أفكر كيف أساعد زوجي في أن يتعدى مرحلة الخطر، وقمنا بعمل تحاليل لزوجي لمعرفة كيفية انتقال الفيروس له واكتشفنا أن الفيروس قد انتقل لزوجي من خلال نقل دم ملوث له عام 1985.

جلس زوجي في المستشفى 3 أشهر و20 يوما ثم خرج منها وبدأ في مرحلة العلاج بين المستشفى والبيت لمدة سنة ونصف ومن بعدها استرجع صحته وشفي من جميع الأمراض الانتهازية التي أصابته ولا يبقى إلا هذا الفيروس وهو متعايش معه ولله الحمد.

وبالنسبة لي أنا وابنتي فنحن نتناول العلاج الثلاثي ومتعايشان مع الفيروس ولله الحمد، وقضيت أنا ورحمة شهرا في المستشفى لعمل التحاليل، وبدأ العلاج هناك، ثم خرجنا بعدها، ولله الحمد على كل حال.

الإجابة
 
abdenour    - 
الاسم
etudiant الوظيفة

السلام عليكم، كان الله في عون هذه الزوجة الأم... الواحد منا يعجز عن إيجاد الكلمات المعبرة، خاصة أنها المرة الأولى التي أتحدث فيها مع مصاب بمرض الإيدز، ونسأل أن يأجرها في مصيبتها هذه، وأن يبدلها خيرا منها.

سؤالي: إذا لم يكن تدخلا في حياتكم الشخصية هو عن سبب انتقال هذا المرض إليكم. هل عن طريق الخطأ أم سببه الزوج الذي لا يبالي ولا يهتم للجرم الذي ارتكبه ولا يزال الكثير من الأزواج ينقلون هذه السموم لزوجاتهم فمن المسئول عن كل هذا؟

وكيف تقضي هذه الأم حياتها وما هي نظرة المجتمع لها؟ أهي نظرة إشفاق أم نظرة أخرى؟ ومن يساعد مثل هؤلاء على الخروج من محنتهم؟ أين دور الزوج.. الأسرة.. المدرسة.. الدولة؟.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أشكرك على سؤالك وعلى مشاعرك الحلوة، ولكن ليس كل الأزواج غير مبالين بمسألة انتقال العدوى لزوجاتهم، لكن هناك أزواجا أيضا قد غدر الفيروس بهم مثل زوجي الذي انتقل له الفيروس عن طريق نقل الدم.

وسؤالك هذا قد انطرح بالفعل على زوجي؛ فقد سألته إذا كنت تعرف إصابتك بالمرض هل كنت ستخبرني أو ماذا كنت ستفعل؟ فكان رده: كنت لن أفكر في الزواج من الأصل.

صحيح أن هناك أزواجا غير مبالين فعلا، هداهم الله وسامحهم.

وأنا أقضي حياتي بشكل عادي مثل كل الأزواج وكل الأمهات أرعى زوجي وابنتي، بالإضافة إلى أنني متطوعة في جهات كثيرة تعنى بمكافحة هذا المرض، وهكذا أقضي وقتي وأيامي.

أما عن نظرة المجتمع فهي ليست لي فقط وإنما مع كل حاملي الفيروس، وهي نظرة سيئة جدا تحمل صور كثيرة سلبية ومؤلمة كون عوامل انتقال هذا الفيروس تركزت على السلوكيات الخاطئة.

ولا أنكر أن هناك نظرة شفقة وهي ليست كثيرة، ونحن لا نريد نظرة الشفقة ولا حتى وصمة العار، نحن نريد أن يعاملنا المجتمع كأي إنسان؛ فنحن لنا الحق في الحياة والعمل والتعايش مع المجتمع فإن أعطانا حقوقنا هذه فلن -ونحن بالفعل لا- نبخل على المجتمع بحقوقه تجاهنا، فنحن نحمي شباب المجتمع ونحاول توعيته بهذا الفيروس حتى لا يصيبه، ونراعي جدا عند تعاملنا مع الأطباء والمستشفيات أن تكون إصابتنا معلنة أمامهم حتى لا تنتقل العدوى من خلال الدم ومن خلال استخدام الأدوات الجراحية مثلا؛ لذا أرجو من جميع الأطباء ألا ينهروا أو يتعاملوا بحدة مع هؤلاء المرضى.

وبالنسبة لدور الزوج فدوره مهم جدا في حياتي حيث يحل محلي في البيت ويرعى ابنتي جيدا عندما أقوم بجولتي مع الجهات الإعلامية. وبالنسبة لحكومتنا في تونس فهي توفر لنا الدواء بالمجان وتوفر لنا العلاج بالمجان ولله الحمد.

وبالنسبة للرعاية الاجتماعية فهي موجودة لكنها ليست كافية.

الإجابة
 
asma    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعانك الله وجزاك خيرا وعوضك بالفردوس الأعلى من الجنة وجعلك الله ممن صبروا فكان صبرهم جميلا. حقا إني أراك من النماذج المشرفة التي أقف أمامها عاجزة. فمن الطبيعي أن نرى من أصيب بهذا المرض حاقدا يريد أن يفتك ويدمر كل شيء، يريد العالم كله أن يتألم، ولكن أن نرى شخصا يتألم ويساعد ويحاول ألا يتألم غيره فهذا قليل في عالمنا الفظيع هذا. مرة أخرى تحية إجلال وتقدير.

السؤال

عزيزتي أسماء، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أشكرك على كلماتك الطيبة تقبل الله منك ورعاك.

وأريد أن أوضح أن وجود العلاج الثلاثي الآن يعطينا الأمل في الحياة وكل شخص يعالج لا يفكر في أن ينتقم من غيره بل على العكس فهو يزداد إيمانا وقربا من الله، وأتمنى من كل قلبي أن توفر جميع الحكومات للمتعايشين مع فيروس الإيدز فهذا يحد كثيرا من الميول العدوانية والانتقام وثورة المتعايشين مع الفيروس.

أضيفي إلى هذا أن نظرة المجتمع الإيجابية تشجع كثيرا المتعايش مع الفيروس أن تكون معاملته جيدة وميوله العدوانية منعدمة تقريبا، بالإضافة إلى أنه سيقوم بتوعيته لمنع انتقال الفيروس له فمن يجد يدا طيبة تربت عليه فلا يمكن أن يؤذيها أبدا.

حفظكم الله من كل مكروه، وأعاننا على رسالتنا وسددنا.

الإجابة
 
محسن أحمد    - إيطاليا
الاسم
الوظيفة

ماذا عن عائلتك وكيف استقبلت أمر إصابتك أنت وزوجك وابنتك؟ هل كانت هناك صعوبات في البداية؟ أرجو أن تحكي لنا.

السؤال

بالنسبة لعائلتي فكلهم تقبلوا الموضوع بكل بساطة، وأول من قلت له كان والدي وزوج أختي، وكان استقبالهما للموضوع متمثلا في تعاطفهما الشديد فوجدت نفسي بين أحضانهما في لحظة واحدة، وقال لي والدي: "أنت ابنتي مهما كان"، وزوج أختي قال: "أنت أختي ولن أتخلى عنك أبدا".

ولا أنكر دور إخوة زوجي ووالدته فقالوا لي إنه حتى لو مات زوجك فلن نتخلى عنك ماديا أو اجتماعيا، ومن جهة أخرى خيروني بين أن أبقى على ذمته أو أن أطلب الطلاق، وفي كلتا الحالتين حقوقي وابنتي محفوظة، ولكنني اخترت أن أبقى بجوار زوجي دون أن أعلم أي شيء، فزوجي معاشرته طيبة جدا وحنون ولن أجد أبدا مثل هذا القلب الحنون لي ولابنتي مهما بحثت.. حفظهم الله لي وحفظكم من كل سوء.

أما بالنسبة لوالدتي فكان رد فعلها مختلفا فهي تشير بأصابع الاتهام لزوجي بأنه دمر حياتي وحياة ابنتي، لكنها الآن تتعامل معه بشكل جيد ولله الحمد.

الإجابة
 
مرام علي    - الأردن
الاسم
الوظيفة

كيف تواجهين حياتك وأنت حاملة لهذا الفيروس؟ وهل يعلم أهلك وجيرانك؟ وما عمر ابنتك وكيف تخططون لمستقبلها؟

السؤال

أخي الكريم، أنا أواجه حياتي بشكل طبيعي جدا ولا أحاول أن أفكر كثيرا في مرضي؛ لأن هذا يساعدني نفسيا على تقبل مرضي ويرفع من مناعتي كثيرا، ولدي إيمان كبير بالله، وأملي فيه كبير جدا أن ينور للباحثين طريقا لاكتشاف علاج ناجع لهذا المرض.

وأهلي جميعهم يعرفون بمرضي ومتقبلون، وبالنسبة للجيران فليس كلهم يعلمون ومن يعرف منهم فلله الحمد يقبلونني ويتعاملون معي بشكل عادي، فمثلا صاحبة البيت التي أقطنه تعرف بمرضي، وعندما أسافر مثلا فهي تقوم على رعاية أسرتي وابنتي بإحضار الأكل لهم في غيابي.

ابنتي الحبيبة عمرها 9 سنوات، وتدرس الآن في الصف الرابع الابتدائي متفوقة في دراستها، ولديها آمال وهي أن تكون طبيبة حتى تستطيع أن تعالج حاملي فيروس الإيدز، وابنتي هي سبب من أسباب وجودي في الجمعيات المكافحة لهذا المرض وأملي ألا تواجه ابنتي الوصمة التي نواجهها الآن عندما تكبر.

الإجابة
 
سهيلة محسن    - فلسطين
الاسم
الوظيفة

سمعت أن هناك طبيبا شعبيا في نيجيريا حقن نفسه بالفيروس وعالج نفسه منه بإذن.. لكن مافيا الأدوية يحاربونه.. فهل جربتم الذهاب إليه؟ وما رأيكم فيما نشر عن هذا الموضوع؟

السؤال

حبيبتي سهيلة.. هناك إشاعات كثيرة مثل ما حكيت وغيرها، لكن طبيا هذا غير صحيح، والدليل على ذلك أن أفريقيا هي أكبر منطقة ينتشر فيها المرض في العالم بأسره.

الإجابة
 
نالا    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

ما هي الاحتياطات التي تنصحين بها ابنتك في التعامل مع الفيروس والحاملين للفيروس بشكل عام للحفاظ على أنفسهم والمجتمع من حولهم؟

السؤال

أشكرك على سؤالك المهم جدا.. فبالنسبة لابنتي أنصحها دائما أن تنتبه عندما تجرح فلا يلمس أحد دمها؛ فهناك جروح لا نراها بالعين المجردة لهذا أمنعها من أن يقترب منها أحد وهي تنزف، كذلك أنصحها بعدم التعرض للبرد فنحن عندما نصاب بالبرد يستمر معنا لمدة طويلة قد تصل 15 يوما أو أكثر.

وكذلك إذا كان هناك مرضى مصابون بأمراض انتهازية مثل السل فنحاول الابتعاد عنه قدر الإمكان؛ لأن أي مرض يؤثر فينا بشكل سريع جدا نظرا لضعف الجهاز المناعي؛ فأنا مثلا أصبت بالتهاب جلدي سببه نقص المناعة، وقد أصبت به قبل اكتشافي للفيروس، ولكن بعد تناول العلاج بدأت تختفي الحالة ومنذ 3 سنوات لم أصب بأي شيء أنا أو ابنتي ولله الحمد.

وبالنسبة لتطهير الجرح المصاب فإننا نقوم بتعقيم مكان الجرح والتخلص من الدماء بشكل عادي في سلة المهملات؛ حيث إن الفيروس يموت بمجرد خروجه من الدورة الدموية بحوالي دقيقة ونصف، وفي حالة خلع ضرس مثلا فإننا نتناول مضادات حيوية قبلها بـ 10 أيام وبعد الخلع.

الإجابة
 
نيرة    - إيران
الاسم
الوظيفة

البعض يفهم حامل هذا الفيروس خطأ، ويظن أنهم نزاعون للانتقام.. ويخافونهم.. فبماذا تنصحين هؤلاء؟

السؤال

أنصحهم بأن يتعاملوا بشكل إيجابي مع الفيروس؛ فزوجي يقول كلمة أذكرها لك، وهي:

عندما تنظر لي على أني حيوان فسأكون حيوانا، لكن عندما تنظر لي على أني إنسان فستجدني إنسانا بالفعل.

فأي إنسان عادي عندما تهاجمه سيدافع عن نفسه حتى لو كان بالعنف، وردة فعل المتعايش مع الفيروس العنيفة فإنما هي ردة فعل لنظرة المجتمع القاسية لا أكثر. وعليه يجب أن تتغير تلك النظرة للحصول على إيجابيات للجميع لحاملي الفيروس ولوقاية المجتمع منه.

الإجابة
 
زهرة    - المغرب
الاسم
موظفة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته في البداية، أشكرك لأنك قبلت التحدث في الموضوع بشجاعة.

سؤالي هو: هل ابنتك أيضا حاملة للفيروس؟ وهل انتقل إليها عندما كنت حاملا بها؟

السؤال

العزيزة زهرة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نعم ابنتي مصابة، وذكرت هذا في إجابات سابقة، وانتقل لها الفيروس من خلالي (بالحمل والولادة)، ولكن هناك الآن علاجات تحد من انتقال الفيروس بشكل كبير من الأم للجنين في أثناء الحمل والولادة.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع