 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ مروان البرغوثي
| اسم الضيف |
|
أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية
|
الوظيفة |
|
مستقبل الانتفاضة
| موضوع الحوار |
|
2001/1/6
السبت
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:30...إلى...
21:30
غرينتش
من... 16:30...إلى...18:30
|
الوقت |
| |
|
علي سالم - قطر
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار
| السؤال |
|
نعم، توكل على الله
| الإجابة |
| |
|
هناء خداش - البحرين
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
|
أثبتت الإدارة الأمريكية طيلة فترة المفاوضات منذ عام 1991 أنها لم تلعب دور الوسيط، بل لعبت دور المنحاز وبشدة إلى إسرائيل، أما آن الأوان لطرد هذا "الوسيط" وإحالة الموضوع برمته إلى من يتصفون بالعدل والحق؟ ومن في رأيكم هو الذي يمكن أن يتصف بتلك الصفات؟
| السؤال |
أنا أعتقد بأن الولايات المتحدة عندما قدمت مدريد على أساس الشرعية الدولية في عهد بوش كانت على هذا الأساس، وتولت الإدارة الأمريكية بسبب عاملين: انهيار الكتلة الشرقية برمتها وحرب الخليج، مما أتاح للولايات المتحدة السيطرة وإملاء ما تريد، وهي لم ولن تكون في يوم من الأيام وسيطًا نزيهًا، ومن يتوقع ذلك فهو واهم، فهي لا يهمها سوى ضمان النفط وتدفقه لها من المنطقة، والأمر الأهم هو حماية أمن إسرائيل في المنطقة
والأمر الآخر أن الانتفاضة نسفت الدور الأمريكي، وربما كان هناك صيغة نطرحها ويجب العودة لها وهي وجوب العودة إلى الأمم المتحدة، وتوسيع الرعاية الدولية بحيث تشمل الاتحاد الأوروبي والروسي، والأهم هو جدول جديد ومرجعية جديدة لعملية السلام
| الإجابة |
| |
|
ابن القدس البار
-
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
أرجو الإجابة على هذين السؤالين: 1- هل هناك مخطط إسرائيلي وبالتعاون أمنيًّا مع السلطة للقضاء على العناصر التي تمردت على فتح؟
2 - هل هناك تقاسم للأدوار بين رموز السلطة من خلال التصريحات المختلفة والمتباينة أحيانًا لتحسين صورة السلطة أمام الشعب الذي أصبح يعي حقيقة مايجري على الساحة من مؤامرات؟
| السؤال |
بداية، إسرائيل من الواضح أنها أعلنت عن مجموعة من الإجراءات في إطار عدوانها بأشكاله المختلفة، وأعتقد أن هناك موقفًا فلسطينيًّا جماعيًّا من كل القوى والسلطة والأجهزة من هذه العمليات، ولا يوجد تعاون إلا بين إسرائيل وشبكة عملائها في المناطق فقط
ولا أعتقد أن الأمر توزيع أدوار، لكنه يعبِّر عن مواقف ومواقع مختلفة بين الناس، وأعتقد أن "فتح" لها سياستها ومواقفها، وفي السلطة هناك مواقف وآراء، وربما هناك من حاول أن يروج لكامب يفيد، لكن الموقف الساحق والعام هو رفض هذه المقترحات جملة واحدة
| الإجابة |
| |
|
سيد جلال - مصر
-
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
ما هو تعليقكم على ذلك الاجتماع السري الأمني الذي تم بالقاهرة مؤخرًا؟ وهل هدفه هو فعلاًً قمع الانتفاضة؟
| السؤال |
رأينا واضح: أولاً: إن الاجتماع ليس سريًّا، وأنه أعلن عنه أمس واليوم، وموقفنا واضح، إن التنسيق الأمني انتهى ودفنته الانتفاضة إلى غير رجعة، وما كان على السلطة أن تعيد هذا التنسيق؛ لأن إسرائيل تريد أن تجعل هذا التنسيق هو كل شيء، ولا يهدف الأمريكان والإسرائيليون من ورائه إلى وقف الانتفاضة
ولا يجب أن يكون التنسيق إلا جزءًا من اتفاق سياسي، وطالما أنه لا يوجد هناك اتفاق نتمنى أن توقف السلطة التنسيق، وتعمل على إنهاء وإغلاق كل ما يتعلق بالتنسيق الأمني مع إسرائيل
| الإجابة |
| |
|
إسلام عباس - مصر
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبارك الله في انتفاضة الشعب الفلسطيني المرابط على الأرض المقدسة، ونسأل الله أن يقوّيه وينصره نصرًا مؤزرًا، وتقر عيون المسلمين بتحرير كل فلسطين، أما السؤال: فنحن نعلم أن المستقبل بيد الله - عز وجل - يقدره كيفما يشاء، ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون، والانتفاضة مستمرة - بإذن الله - حتى تحرر فلسطين الحبيبة من البحر إلى النهر، فكيف تعملون في حركة فتح حتى تتشرفوا بزيادة جذوة هذه الانتفاضة في هذه الأيام التي يستعد فيها اليهود - كما يقولون - لهدم المسجد الأقصى، ولبدء الحرب على العرب؟ وما رأيكم في هذه التصريحات؟
| السؤال |
|
أنا أعتقد أن اليهود لم يبدءوا الحرب ضد الفلسطينيين، بل الحرب قائمة وستستمر، وما فشلوا في إملائه في كامب ديفيد وغيره يحاولون حاليًا فرضه بالقوة العسكرية، إلى جانب دعم أمريكا، ونحن في فتح إلى جانب كل القوى الوطنية والإسلامية نعمل على تصعيد الانتفاضة وحمايتها واستمرارها حتى جلاء الاحتلال، وحتى يتمتع شعبنا بالحرية والاستقلال، وحتى يرفرف علمنا فوق القدس التي يجب أن تكون بكل أجزائها تحت سيادتنا
| الإجابة |
| |
|
جيفارا الصغير
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السيد / مروان البرغوثي..
السلام عليكم.. في البدء تحية إليك وإلى الشعب الفلسطيني العزيز الذي يقوم بواجب الدفاع عن شرف الأمة وعزتها.. وأستغل هذه الفرصة لذكر موقف هنا له علاقة بالسيد مروان البرغوثي وهو أنني بينما كنت أمر بالصدفة صوب التلفزيون وضعت يدي على قلبي حينما استمعت إلى نبأ خاطف في الأخبار قبل أسبوع ونصف تقريبًا يتحدث عن اغتيال أمين سر حركة فتح؛ إذ سرعان ما تبادر ذهني إليك شخصيًّا، وذلك قبل أن أتأكد بعد ذلك أن المقصود هو الشهيد (ثابت ثابت).. وقد حمدت الله أنك ما زلت بخير.. والسبب في هذا أننا كشعوب عربية أصبحنا نتطلع إلى أهمية وجودك في الحالة الفلسطينية على ضوء اللحظة الراهنة.. أنت بصورة خاصة.. لما صرت تمثله من رمز وطني يعيدنا حقًّا إلى التاريخ النضالي الذي ارتبط بسيرورة حركة فتح بشبابها وكوادرها ضد كل محاولات اختراقها ضمن أي إيقاعات تطبيعية وتسووية لا تنصف الشعب الفلسطيني حتى في أدنى حقوقه..
وسؤالي هنا..
1/ أنت شخصيًّا بالنسبة إليك ما هو السقف الأعلى من الشروط الذي تتحرك ضمن محدداته والذي تعتقد حين تحققه أنكم - أي الاتجاه الذي تمثله - يمكنكم أن تعودوا على ضوئها للموقف التفاوضي بعيدًا عن حركة الشارع والانتفاضة الميدانية؟
2/ هل تغيرت وجهة نظرك بالنسبة لعملية التسوية كـ (إستراتيجية) تمثلتها السلطة الوطنية الفلسطينية منذ تفاقيات أوسلو سيئة الصيت؟
3/ دعا المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد قبل انتفاضة الأقصى جماعة أوسلو إلى الاحتذاء بالنموذج البطولي الذي قدّمه حزب الله في تحرير جنوب لبنان من أجل استعادة حقوق الشعب الفلسطيني. ما مدى قناعتك بهذه الدعوة ? وهل تعتقد أن تحرير الجنوب اللبناني على يد المقاومة النوعية التي قدمها شباب حزب الله ساهم إلى درجة كبيرة في إذكاء بوارق الأمل لدى الشعب الفلسطيني في أن العودة إلى الحالة النضالية هو ما سوف يعيد إليه حقوقه من أرض وسيادة ومقدسات وليس خيارات التسوية التي منها ما يحدث هذه الأيام في واشنطن؟
4/ هل يمكن أن تحدثنا عن أية جهود شخصية تقوم بها أنت شخصيًّا من أجل الإفراج عن باقي معتقلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الموجودين للآن، مع شديد الأسف في سجون السلطة؟
أخيرًا.. تحية الشعب البحريني إليك وإلى الشعب الفلسطيني الحبيب المناضل
| السؤال |
شكرًا جزيلاً على هذه المشاعر، وأوجه لك وللشعب البرحيني خالص التحية، ونحن يتعزز نضالنا وكفاحنا بمثل هذه المشاعر والمواقف
وهناك ملاحظتان، الأولى: أن حركة فتح رغم ما مرّ بها إلا أنها ظلت ممسكة بالثوابت رغم كل التموجات والضغوطات
أما الأمر الآخر هو ما أتبع أوسلو من قيام السلطة ووجود حالة من الاستقرار المزيف، فجاءت الانتفاضة لتنسف كل الأسس التي قامت عليها المرحلة - السبع سنوات السابقة -، وفي نفس الوقت لا أعتقد أنه يمكن العودة إلى ما كان سابقًا أو العودة إلى المفاوضات على نفس الأساس والمرجعية التي أثبتت فشلها
الحقيقة الأخرى أن طاولة المفاوضات هي طاولة استجداء ومذلة دون المقاومة؛ لذا يتوجب أن تستمر الانتفاضة والمقاومة، وأظن أن تجربة الإخوة في حزب الله ولبنان قد عدلت مخيلتنا ومخيلة الجيل الفلسطيني الجديد، وأكدت قدرة المقاومة في بلد عربي على أن تُحقق رغم الظروف التي تختلف عن الظروف التي عاشها الإخوة في حزب الله، وأعتقد أن فرصة المقاومة قائمة ومفتوحة، والذي أعتقد أن الانتفاضة ممكن أن تتوقف لأجله هو الانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية والقدس الكاملة وعودة اللاجئين، وأقل من ذلك فالانتفاضة غير مرشحة للتوقف، ولا يمكن إلا أن تستمر، ولكنها قد تهدأ ثم تعود، وها نحن نرى الوحدة الوطنية التي يجب أن نعمل عليها ونحافظ عليها، وأن نحميها وهي التي تشكل سياجًا للانتفاضة والتي خلقت مناخًا للتعاون بين القوى، وهي التي دفعت السلطة إلى إطلاق الغالبية الساحقة من المعتقلين لدى السلطة، وإن كنا لا زلنا نعمل على إقفال هذا الملف بشكل نهائي، وإن شاء الله يتم هذا في القريب
| الإجابة |
| |
|
جلال الدين عز الدين
-
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
أرجو إلقاء الضوء على طبيعة العلاقة بين حركة فتح والسلطة الفلسطينية في المرحلة الراهنة، وأيهما يتبع الآخر: فتح أم السلطة؟
| السؤال |
حركة فتح بداية هي التنظيم القائد للسلطة، والعلاقة بينهما قائمة على التكامل والتعاضد، أي أن هذا يشكل المشروع الوطني للشعب الفلسطيني، ونتعارض معها، بمعنى أنه إذا وجد ما يسيء لها وللشعب الفلسطيني أو وجود مسالك خاطئة - وهي لا شك موجودة - فنحن نتصدى لها من خلال المجلس التشريعي واللجنة المركزية …إلخ.
أي نحاول أن نبقي على فتح التنظيم الذي يمثل الشعب الفلسطيني وتوجهاته أكثر من تمثيله للسلطة الوطنية
| الإجابة |
| |
|
شيرين فهمي - مصر
-
| الاسم |
|
باحثة
| الوظيفة |
|
افتتحت "فتح" هذا العام (2001) بثلاث عمليات تفجيرية متعاقبة سماها الإسرائيليون الإثنين الأسود، وكما هو معلوم فإن أول يناير 65 هو ذكرى تأسيس فتح، فما هو تعليقكم على ذلك؟ وهل يعتبر هذا إيذانًا بعودة فتح إلى المقاومة من جديد؟
| السؤال |
|
فتح هي صاحبة الرصاصة الأولى ومن أقدم على تفجير الثورة الفعلية المعاصرة، وعندما قبلت الحركة وعلى مضض أوسلو واتفاقية السلام، قالت إنها ستعطيه فرصة، ولكن في هذه المرحلة وبعد فشل هذه الفرصة فإنها تعطي الأولوية للمقاومة والانتفاضة حتى انسحاب الاحتلال حتى حدود الرابع من يونيو 67
| الإجابة |
| |
|
سهيلة بابكير - الجزائر
-
| الاسم |
|
صحافية
| الوظيفة |
|
بصراحة، لماذا لا تريدون رأب الصدع بينكم وبين حماس؟ أما آن الأوان للمّ الشمل الفلسطيني؟
| السؤال |
|
على العكس نحن في فتح من بادر إلى تشكيل إطار القوى الوطنية والإسلامية، والتي تقود الانتفاضة حاليًا، وسعينا إلى أن تمثل كل القوى فيها، ونحن نحرص على ذلك، وهذا موقفنا في حركة فتح دائمًا
| الإجابة |
| |
|
وسام فؤاد - مصر
-
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
خلال أعوام 1995 - 1998، كانت الأنظمة العربية تحاول أن تستدرج دولة الاحتلال الصهيونية إلى نموذج السلام الاقتصادي الذي طرحه شيمون بيريز في كتاب:"شرق أوسط جديد". لكن يبدو أن المستجدات تجاوزت هذا الأسلوب من الاستدراج منذ 1999، وبدا أن للصهاينة خيارات أخرى، فما أسباب فشل أسلوب الاستدراج؟ وما جوهر البدائل المتاحة أمام الصهاينة في إطار بعث الانتفاضة؟ وهل يمكن القول بأن الصهاينة هم من استدرج الدول العربية عبر كتاب بيريز؟
| السؤال |
الموضوع ليس موضوع كتاب. الكتاب هو انعكاس لوقائع تحدث على الأرض بالدرجة الأولى. فإسرائيل اعتدت على العرب في حرب 67 وتريد فرض علاقات واتفاقات تجارية وفتح حدود، وهذا كله دون أن يكون له ثمن في المقابل. وأمام هذا
ثبت أن الشعوب العربية تقاوم العلاقات الاقتصادية. وأن إسرائيل لم تدفع الاستحقاقات المطلوبة منها ، وأن على اسرائيل أن تنهي احتلالها وأن تنسحب من المناطق المحتلة في الجولان، وأن تعيد اللاجئين، وأن تعيد الحقوق لأصحابها. وبدون ذلك لايمكن أن تكون لهاأية علاقات طبيعية مع شعوب المنطقة. وبدون ذلك لن يفيد كتاب بيرس أو غيره
| الإجابة |
| |
|
مي المحروس - السلطنة
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
|
هل تتصور أن عرفات سيستطيع الإفلات من ذلك "الفخ الأمريكي" الذي نصبه له كلينتون قبل مغادرته البيت الأبيض؟
| السؤال |
بدون أدنى شك إن هناك حذرًا شديدًا، ونحن لا نرى لا بالمقترحات الأمريكية والإسرائيلية طريقًا للخلاص، فلا طريق للتحرير إلا المقاومة، والانتفاضة التي هي الحل
ولا يمكن القبول بهذه المقترحات؛ لأنها أيضًا إلى جانب أنها تمثل مطالب إسرائيل، فهي تنسف القرارات الدولية التي كفلت حقوق الشعب الفلسطيني والتي تمثل الحد الأدنى لمطالبنا
| الإجابة |
| |
|
طوني بشارة
-
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
تردد أنك المرشح الأقوى لخلافة عرفات في السلطة. فما تعليقك على ذلك؟ وما رؤيتك لكيفية ملء الفراغ في السلطة في حال غياب الرئيس عرفات لأي سبب؟
| السؤال |
|
في حال غياب الرئيس عرفات من الواضح أنه ستكون هناك انتخابات عامة لاختيار رئيس للشعب الفلسطيني، وأعتقد أنها الطريقة المثلى والصحيحة لذلك
| الإجابة |
| |
|
رهام كامل - تونس
-
| الاسم |
|
كاتبة
| الوظيفة |
|
ماذا تتوقع من بوش الصغير بعد اكتمال تشكيل إدارته؟
| السؤال |
أنا عتقد بأن الرهان يجب أن يبقى على استمرار هذه الانتفاضة أياً كانت الإدارة التي تحكم، والحاكم الذي يجلس في البيت الابيض. فالانتفاضة هي التي تفرض على الإدارة ما تريد وما يجب فعله
ويتوجب على الإدارة الجديدة أن تقوم بسياسة متوازنة ومتزنة حفاظا على مصالحها في الشرق الأوسط، بدءا بتطبيق القرارات الدولية بحق إسرائيل، وفرض ذلك عليها حتى تضمن الحفاظ على مصالحها في المنطقة
| الإجابة |
| |
|
علي سالم - قطر
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
ما رأيكم فيمن يقول إن ترك كلينتون للبيت الأبيض هو إيذان بنهاية الدور الأمريكي في عملية التسوية
| السؤال |
|
ربما هناك تسرع في هذا الحكم؛ لأن الدور الأمريكي ليس مرهونًا بالرئيس الأمريكي لذاته، فهناك مصالح لأمريكا وستعمل على حماية هذه المصالح المتمثلة بالنفط وحماية إسرائيل، وأعتقد أن الإدارة القادمة وضمن رؤيتها ستسعى لاستمرار هذا الدور وفق مصالحها، وبما يضمن ويحقق أهدافها
| الإجابة |
| |
|
أحمد كامل - مصر
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
|
إلى أي مدى يمكن أن تصمد الانتفاضة في مواجهة الاحتلال وخصوصا إذا تولى شارون رئاسة الوزراء ولم يتم التوصل إلى اتفاقية قريبا؟
| السؤال |
|
الانتفاضة قابلة للصمود. والشعب جعل خياره الأساسي في هذه الانتفاضة حتى تحقيق حقوقه، وأهدافه بالعودة والاستقلال. وسواء جاء شارون أو باراك، أو ذهب شارون وجاء باراك فشعبنا سيستمر في هذه الانتفاضة وهو قادر على ذلك أكثر مما يتوقع أعداؤه
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |